شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى > ساحة الحوار الدينيّ - الدينيّ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 07-03-2021, 11:03 AM Zyad غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Zyad
عضو برونزي
 

Zyad is on a distinguished road
افتراضي الرسائل الرعوية

هذا الموضوع كتبته ونشرته قديما في منصات أخرى

الرسائل الرعوية Pastoral letters

لم تكن الرسائل الرعوية Pastoral Epistles وهى الرسائل إلى طيتس وتيموثاوس الأولى والثانية ضمن الأسفار المعترف بها من قبل ماركيون Marcion والتى تشكلت قائمة بها حوالى عام 140 م . ولايوجد اقتباس مؤكد من هذه الرسائل قبل ما كان من إيرينايوس Irenaeus حوالى العام 170 م ولقد لخص نورمان بيرين Norman Perrin أربعة أسباب ضمن جملة أسباب قادت الدراسات النقدية لاعتبار هذه الرسائل الرعوية رسائل ملفقة (1) .
أولها : سبب متعلق بالاحصاءات فمن جملة 848 كلمة واردة فى الرسائل الرعوية ( مع استبعاد أسماء الأعلام ) 306 كلمة لا توجد فى رسائل القديس بولس الأخرى يدخل فى ذلك الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكى والرسالة إلى أهل كولوسى والرسالة إلى أفسس . ومن هذه 306 كلمة 175 كلمة لم ترد فى أى موضع آخر من العهد الجديد فى حين أن 211 كلمة تنتمى إلى المفردات المستخدمة من قبل الكتاب المسيحيين فى القرن الثانى الميلادى . ففى الحقيقة مفردات الرسائل الرعوية أقرب إلى الكتابات الفلسفية الإغريقية الشعبية منها إلى كتابات القديس بولس فضلا عن ذلك فالرسائل الرعوية تستخدم مفردات القديس بولس فى غير المعنى الذى كان القديس بولس يستخدمها فيه على سبيل المثال كلمة " pistis " فى رسائل بولس جاءت بمعنى عقيدة faith بينما فى الرسائل الرعوية جاءت بمعنى مجموعة العقائد المسيحية وهو ما يمثل اصطلاحا جديد .
ثانيها : متعلق بالأسلوب الأدبى فأسلوب كتابة بولس باليونانية يتسم بالديناميكية [ بمعنى أنه مفعم بالحيوية والحماسة والأفكارالجديدة ] ، والثورات العاطفية ، واستحضار خصوم أو شركاء حقيقيين أو خياليين فى الحوار فى حين أن الرسائل الرعوية هادئة وتأملية فى أسلوبها وهذا أقرب إلى أسلوب الرسالة إلى العبرانيين أو رسالة بطرس الأولى أو حتى الأسلوب اليونانى الهلنستى الأدبى بوجه عام منه إلى الرسائل إلى أهل كورنثوس أو رومية ، دع الرسالة إلى أهل غلاطية .
ثالثها : وضع القديس بولس المتضمن فى هذه الرسائل ، فوضع بولس المتصور فى هذه الرسائل لا يمكن أن يتلام بأى شكل من الأشكال مع أى نموذج من نماذج إعادة بناء حياة بولس وأعماله كما نعلمها من الرسائل الأخرى أو يمكننا أن نستنبطها من سفر أعمال الرسل . فلو أن بولس كتب هذه الرسائل لابد وأنه أطلق أولا من سجنه بروما للمرة الأولى وقام بالترحال فى الغرب لكن هذا التلقليد الهزيل كما هو بين أيدينا يبدو أنه مجرد استنتاج لما كان يفترض أن يحدث بناءا على ماهو مفصل من خطط فى الرسالة إلى أهل رومية أكثر من كونه يعكس حقيقة تاريخية معلومة .
رابعها : أن هذه الرسائل تعكس ملامح الكاثوليكية الناشئة { أى ما يتصل بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية من تنظيم و مبادىء وعقائد وطقوس وشعائر ونحو ذلك } ( باعتبار أن هذا متأخر عن زمان بولس ) فهذه الرسائل جنبا إلى جنب مع رسالة بطرس الثانية تعكس هذه الملامح فلا يمكن للقديس بولس أن يكون دون هذه الرسائل أكثر من كون لا يمكن للقديس بطرس أن يكون دون الرسالة الثانية التى تحمل إسمه .

علاوة عن ذلك يضيف كوميل Kummel (2) ( بتصرف ) : فضلا عن التنبؤات بشأن ظهور معلمين كذبة فى " آخر الزمان " (I Tim 4:1 ff; II Tim 3:1 ff, 13; 4:3 f) يوجد إشارات إلى وجود المعلمين الكذبة بالفعل وإرشادات بشأن مكافحتهم (I Tim 1:3 ff, 19 f; 6:20 f; II Tim 2:16 ff; 3:8; Tit 1:10 ff; 3:9 ff) ... وبما أنه لايوجد فى أى موضع من الرسائل الرعوية ما يدل على وعى الكاتب بوجوده فى " آخر الزمان " .... فنحن إذا فى مواجهة أسلوب أدبي تقليدي متكرر [ التنبؤ بالشىء بعد وقوعه أو vaticinium ex eventu ( أى محاربة البدع و التعاليم الزائفة من خلال الزعم أنه تم التنبؤ بها قبل ظهورها ) ] ...والأظهر من هذا هو مسألة كيفية مواجهة المعلمين الكذبة فبخلاف ما هو معمول به فى الرسالة إلى أهل كولوسى فآراء المعلمين الكذبة ووُجِهت فقط بمجرد الإشارة إلى التعاليم التقليدية والتى انحرف عنها المعلمون الكذبة والتى يجب التمسك بها فعدم وجود مناقشة و تفنيد مستقل (لهذه التعاليم الزائفة ) لا يمكن تفسيره بناءا على ان بولس لم يجد أن " هراء" المعلمين الكذبة يستحق منه عناء المواجهة وأن تيطس وتيموثاوس نفسيهما يعلمان ما يتوجب عليهما قوله من أجل تفنيد تعاليم هؤلاء المعلمين الكذبة لأنه فى هذه الحالة لم يكن هناك حاجة لجعل هذين المخاطبين على وعى بمخاطر هذه التعاليم الزائفة بشكل مفصل على نحو ما هو وارد فى تلك الرسائل . وهذا يمكن تفسيره فقط فى إطار القول بأن بولس لم يكتب هذه الرسائل .
وفى مدخل الرسائل الرعوية من النسخة الكاثوليكية New American Bible نقرأ : أن معظم العلماء على قناعة من أن بولس لا يمكن أن يكون وراء المفردات ولا الأسلوب ولا تصور التنظيم الكنسى ولا التعبيرات اللاهوتية الواردة فى تلك الرسائل .
وفى دائرة المعارف البريطانية (3) : الحقائق اللغوية ــ .... ، استخدام مفردات مغايرة للدلالة على نفس الأشياء .....كل هذا يشكل دليل حاسم إلى حد كبير ضد نسبة الرسائل إلى بولس .
ويضيف أستاذ العهد الجديد أيان هوارد مارشال I. H. Marshall (4) : بناءا على اللغة والمحتوى وبعض العوامل الأخرى فإن الرسائل الرعوية تعد على نطاق واسع على أنها ليست بواسطة القديس بولس بل دونت بعد وفاته .
وفى تفسير أكسفورد للكتاب المقدس : فى حين أن عدد قليل وآخذ فى التقلص من العلماء لايزال يقول بنسبة الرسائل لبولس فالغالبية يرون أن القيمة المتواضعة للكاتب واعجابه ببولس وراء كاتبته تحت إسم مستعار (5)
طيتس 2 : 13
من الأدلة التى يسوقها المسيحيون على ان العهد الجديد يقول بألوهية المسيح هو العدد 13 من الإصحاح 2 من الرسالة إلى طيتس : مُنتَظِرينَ السَّعادَةَ المَرجُوَّة وتَجَلِّيَ مَجْدِ إِلهِنا العَظيم ومُخَلِّصِنا يسوعَ المسيحِ . على اعتبار ان وصفى " الإله العظيم " و " المخلص " هنا خاص بالمسيح
إلا أن هذه الترجمة فيها نظر ويذكر العلماء أن النص اليونانى غامض ويحتمل ترجمة مغايرة بديلة ففى تفسير أكسفورد (6) : النص اليونانى للعدد 13 من الاصحاح 2 غامض . الواقع أن النسخة المراجعة القياسية الجديدة NRSV تجعل من المسيح المخلص والإله العظيم لكن بما أن المسيح لم يُدعى فى أى موضع آخر من الرسائل الرعوية إلها ـ بل إن بشريته تم التوكيد عليها فى تيموثاوس الأولى 2 : 5 ـ فإن اختيار الترجمة البديلة : عودة مجدإلهنا العظيم وعودة مخلصنا يسوع المسيح . هو من باب أولى .
وقد تم التنبيه على ذلك فى حاشية الإصحاح من النسخة الإنجليزية المعاصرة CEV وكذلك اختيرت الترجمة البديلة هذه فى النسخة الكاثوليكية New American Bible .




----------------------
(1) The New Testament: An Introduction, pp. 264-5
(2) W. Georg Kummel, Introduction to the New Testament, pp. 371-84
(3) "biblical literature." Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica 2007 Ultimate Reference Suite. Chicago: Encyclopædia Britannica, 2010.
(4) I.H. Marshall, A Critical and Exegetical Commentary on the Pastoral Epistles (International Critical Commentary; Edinburgh 1999), pp. 58 and 79
(5) Oxford Bible Commentary , p. 1220
(6)Oxford Bible Commentary , p.1232



:: توقيعي :::
If the world is rationally constructed, there must be an afterlife. Kurt Gödel

I like Islam: it is a consistent [or consequential] idea of religion and open-minded. Kurt Gödel in A Logical Journey: From Gödel to Philosophy, P 148
  رد مع اقتباس
قديم 07-18-2021, 02:36 AM فتحي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
فتحي
عضو برونزي
 

فتحي is on a distinguished road
افتراضي

سبق وهدمنا هذا الهراء فوق راس هذا المسلم الجاهل بكل ما يتعلق بالكتاب المقدس والذي لا يعرف سواء النقل كوبي بيست عن النقد الراديكالي التشكيكي الساقط الذي يسميه اكاديمي والذي لا يساوي فلس احمر امام الدراسات العلمية المتخصصة مع كوكتيل من الكذب والتدليس الاسلامي ..

فهذا المسلم وكل مسلم يتوهم انه بالتشكيك في الكتاب المقدس الذي اجمع جميع علماء المخطوطات بالاجماع انه اوثق كتاب تحت السماء ويفوق بموثوقيته التاريخيه كل كتابات العالم القديم وكل كتابات المؤرخين بلا استثناء انه بهذا يعني ان قرانه المزور المحرف المقطوعه اصوله المشكوك فيه والمعروف مصادر تاليفه عند العلماء هو الصحيح

المثير للسخرية ان ياتي لنا شخص بعد الفين سنه من انهاء مساله قانونية الكتاب المقدس واجماع علماء النقد النصي على 66 سفر بعد مقارنة ودراسه كل المخطوطات ودراسه كتابات اباء الكنيسة والتاريخ الكنيسي والمجامع وفصلهم بين الابوكريفا والمزور عن القانونية .. الخ لياتي ويشكك فيها

انظروا الكذب الاسلامي الرخيص والجهل :


اقتباس:
لم تكن الرسائل الرعوية Pastoral Epistles وهى الرسائل إلى طيتس وتيموثاوس الأولى والثانية ضمن الأسفار المعترف بها من قبل ماركيون Marcion والتى تشكلت قائمة بها حوالى عام 140 م
هل تعلمون من هو ماركيون الذي يستشهد به هذا المسلم الذي لا يعرف الالف من كوز الذره ..!
انه مهرطق من الهراطقه التسعه الذي ذكرهم عالم النقد النصي التقليدي دين بورغون الذين تلاعبوا بنسخهم للكتاب المقدس وعاشوا خلال القرون القليلة الأولى من عصر الكنيسة:

"And the Written Word in like manner, in the earliest age of all, was shamefully handled by mankind. Not only was it confused through human infirmity and misapprehension, but it became also the object of restless malice and unsparing assaults. Marcion, Valentinus, Basilides, Heracleon, Menander, Asclepiades, Theodotus, Hermophilus, Apollonides, and other heretics adapted the Gospels to their own ideas." [Dean Burgon, The Traditional Text, p. 10]

ماذا فعل هذا المهرطق ماركيون ..؟!
احضر نسخه للكتاب المقدس وحذف العهد القديم لانه كان يكره اله العهد القديم ويعتبر هناك الهين وحذف الثلاث اناجيل وترك انجيل لوقا وحذف اول ثلاث اصحاحات منه وحذف العبرانيين من الرسائل وترك 13 رساله لبولس وسماه باسمه حوالي 140ميلاديه .. اما الابيونين اخذوا انجيل متى وعملوا منه انجيل العبرانيين بعد حذف بعض الاشياء منه .. وهكذا كان يفعل الهراطقه ..

وطبعا نسخهم تلك غير معترف بها من قبل الكنيسة ولا من اجماع علماء النقد النصي ولا تدخل من ضمن عائله مخطوطات الكتاب المقدس .. ولكنها مهمه عند علماء المخطوطات للدراسة والمقارنه .

على العموم بعيدا عن الهراء والكذب والتدليس الاسلامي والراديكاليه الساقطه لنقرأ عن حقيقة قانونية الكتاب المقدس من العلماء المعتبرين :

يقول F.F.Bruce :

تكمن أهمية الأدلة في [إيريناوس] في اتصاله بالعصر الرسولي وفي علاقاته المسكونية. نشأ في آسيا الصغرى متعلماً على يد بوليكاربوس تلميذ يوحنا، وأصبح أسقفاً على ليون في بلاد الغال عام 180م. وتشهد كتاباته بقانونية الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل ورسالة رومية والرسالتان إلى كورنثوس والرسالة إلى غلاطية والرسالة إلى أفسس والرسالة إلى فيلبي والرسالة إلى كولوسي والرسالتان إلى تسالونيكي والرسالتان إلى تيموثاوس والرسالة إلى تيطـس ورسالـة بطـرس الأولي ورسالة يوحنا الأولي وسفر الرؤيا. وفي بحثه ضد الهرطقات يتضح أنه بحلول عام 180م كانت الأناجيل الأربعة قد أصبحت من الحقائق المسلم بها في العالم المسيحي بأسره حتى أنه يمكن القول بأنها كانت حقيقة راسخة وطبيعية وواضحة وحتمية مثل الجهات الأصلية الأربع للبوصلة كما نسميها نحن .
The importance of evidence lies in his [Irenaeus’] link with the apostolic age and in his ecumenical associations. Brought up in Asia Minor at the feet of Polycarp, the disciple of John, he became Bishop of Lyons in Gaul, a.d.180. His writings attest the canonical recognition of the fourfold Gospel and Acts, of Rom., 1 and 2 Cor., Gal., Eph., Phil., Col., 1 and 2 Thess., 1 and 2 Tim., and Titus, of 1 Peter and 1 John and of the Revelation.In his treatise, Against Heresies, III, ii, 8, it is evident that by a.d. 180 the idea of the fourfold Gospel had become so axiomatic throughout Christendom that it could be referred to as an established fact as obvious and inevitable and natural as the four cardinal points of the compass (as we call them) or the four winds.(Bruce, BP, 109)

ويقول العالم جوش مكدويل عن اثناسيوس انه قدم (367م) أول قائمة لأسفار العهد الجديد وهي تطابق تماماً أسفار العهد الجديد التي بين أيدينا اليوم. ووردت هذه القائمة في رسالة أرسلها إلى الكنائس في أحد الأعياد. ويقول فيها:

ومرة أخري ليس من الممل أن أتحدث إليكم عن أسفار العهد الجديد، وهي الأناجيل الأربعة: متي ومرقس ولوقا ويوحنا. ثم سفر أعمال الرسل والرسائل (أو الأسفار الجامعة)، وهي سبعة: واحدة ليعقوب واثنتان لبطرس وثلاثة ليوحنا وواحدة ليهوذا. وهناك أيضاً أربع عشرة رسالة لبولس مرتبة على النحو التالي: الأولى إلى رومية واثنتان إلى كورنثوس وواحدة إلى غلاطية وواحدة إلى أفسس وواحدة إلى فيلبي وواحدة إلى كولوسي واثنتان إلى تسالونيكي وواحدة إلى العبرانيين واثنتان إلى تيموثاوس وواحدة إلى تيطس وأخيراً واحـدة إلى فليمـون. ويضـاف إلى ما سبق رؤيا يوحنا.

“Again it is not tedious to speak of the books of the New Testament. These are, the four gospels, according to Matthew, Mark, Luke and John. Afterwards, the Acts of the Apostles and Epistles (called Catholic), seven, viz. of James, one; of Peter, two; of John, three; after these, one of Jude. In addition, there are fourteen Epistles of Paul, written in this order. The first, to the Romans; then two to the Corinthians; after these, to the Galatians; next, to the Ephesians; then to the Philippians; then to the Colossians; after these, two to the Thessalonians, and that to the Hebrews; and again, two to Timothy; one to Titus; and lastly, that to Philemon. And besides, the Revelation of John.” (Athanasius, L, 552)

ويقول عالم البيلوغرافيا جيسلر :

"الكتاب ليس كلام الله لأن شعب الله يقبله. بل لقد قبلها شعب الله لأنها كلمة الله. أي أن الله يعطي الكتاب سلطانه الإلهي وليس شعب الله. إنهم يعترفون فقط بالسلطة الإلهية التي يمنحها الله لها "
“a book is not the Word of God because it is accepted by the people of God. Rather, it was accepted by the people of God because it is the Word of God. That is, God gives the book its divine authority, not the people of God. They merely recognize the divine authority which God gives to it ” (Geisler/Nix, GIB, 210)

يقول العالم جوش مكدويل :

من خلال قراءتنا للكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة يمكننا ملاحظة خمسة مبادئ على الأقل حكمت عملية التعرف على الأسفار الإلهية الصادقة الموحى بها، وجمعها. ويقدم جايسلر ونيكس (علماء البيلوغرافيا) هذه المبادئ على النحو التالي (Geisler / Nix, GIB, 223-231) :

1- هل كتب السفر بواسطة أحد أنبياء الله؟ فإذا كان كاتبه يتحدث باسم الله حقاً، إذا فهو كلمة الله.

2- هل كان الكاتب مؤيداً بأعمال الله؟ كثيراً ما كانت المعجزات تفصل بين الأنبياء الحقيقيين والأنبياء الكذبة. فأعطي موسي قوات عظيمة ليثبت دعوته الإلهية (خر4: 1-9). كما انتصر إيليا على أنبياء البعل الكذبة بمعجزة خارقة للطبيعة (1مل 18). أما يسوع فقد تبرهن... من قِبَل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده (أع 2: 22) ... والمعجزة هي عمل الله الذي يؤيد كلمة الله التي يقدمها نبي الله لشعب الله. إنها العلامة التي تثبت بشارته والآية التي تؤيد رسالته.

3- هل تعلَّم رسالة السفر بالحق عن الله؟ لا يمكن أن يناقض الله نفسه (2كو1: 17-18). ولا يمكن أن يتكلم بالكذب (عب6: 18). ومن ثم لا يمكن للسفر الذي يتكلم بالأكاذيب أن يكون كلمة الله. ولهذه الأسباب اتَّبع آباء الكنيسة المبدأ القائل: إذا خامرك الشك في سفر فألقه جانباً. وقد دعم هذا صحة تمييزهم للأسفار القانونية.

4- هل تظهر قوة الله في السفر؟ كان آباء الكنيسة يؤمنون أن كلمة الله «حية وفعالة» (عب 4:12)، ومن ثم فلابد أن يكون لها قوة مؤثرة للتعليم (2تي3: 17) والتبشير (1بط1:23). فإن لم تحقق رسالة السفر هدفها المنشود، ولم يكن لها سلطان على تغيير الحياة، لم يكن الله هو مصدرها. إن وجود السلطان الإلهي الفعال كان يشير بقوة إلى أن السفر مختوم بالختم الإلهي.

5- هل قبل رجال الله السفر؟ قال بولس في الرسالة إلى أهل تسالونيكي: نحن أيضاً نشكر الله بلا انقطاع، لأنكم إذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة أناس، بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله. (1تس2: 13). وأي خلاف ينشأ بعد ذلك بشأن قانونية سفر معين، فإن أفضل من يحكم على صدق وحيه هم الذين عرفوا كاتب السفر حق المعرفة. ومن ثم فإنه على الرغم من الخلافات اللاحقة التي نشأت بشأن قانونية بعض الأسفار، فإن الدليل القاطع على صحتها هو قبول المؤمنين المعاصرين لها. فإن كان أناس الله قد قبلوا السفر وقرأوه واستخدموه ككلمة الله، فإنه كان يعتبر سفراً قانونياً. وهذا الأمر نراه في الكتاب المقدس نفسه. ومن أمثلة ذلك اعتراف الرسول بطرس بكتابات بولس كأسفار مقدسة تماماً مثل الأسفار المقدسة للعهد القديم. (2بط3: 16).

1. Was the book written by a prophet of God? “If it was written by a spokesman for God, then it was the Word of God.”
2. Was the writer confirmed by acts of God? Frequently miracles separated the true prophets from the false ones. “Moses was given miraculous powers to prove his call of God (Ex. 4:1-9). Elijah triumphed over the false prophets of Baal by a supernatural act (1 Kin. 18). Jesus was ‘attested to ... by God with miracles and wonders and signs which God performed through Him’ (Acts 2:22) [A] miracle is an act of God to confirm the Word of God given through •a rophet of God to the people of God. It is the sign to substantiate his sermon; the miracle to confirm his message.”
3. Did the message tell the truth about God? “God cannot contradict Himself (2 Cor. 1:17-18), nor can He utter what is false (Heb. 6:18). Hence, no book with false claims can be the Word of God” For reasons such as these, the church fathers maintained the policy, “if
in doubt, throw it out.” This enhanced the “validity of their discernment of the canonical books.”
4. Does it come with the power of God? “The Fathers believed the Word of God is ‘living and active (Heb. 4:12), and consequently ought to have a transforming force for edification (2 Tim.3:17) and evangelization (1 Pet. 1:23). If the message of a book did not effect its stated goal, if it did not have the power to change a life, then God was apparently not behind its message.” (Geisler,GIB, 228) The presence of Gods transforming power was a strong indication that a given book had His stamp of approval.
5. Was it accepted by the people of God? “Paul said of the Thessalonians, ‘We also constantly thank God that when you received from us the word of Gods message, you accepted it not as the word of men, but for what it really is, the word of God’ (1 Thess. 2:13). For whatever subsequent debate there may have been about a books place in the canon, the people in the best position to know
its prophetic credentials were those who knew the prophet who wrote it. Hence, despite all later debate about the canonicity
of some books, the definitive evidence is that which attests to its original acceptance by the contemporary believers” (Geisler, GIB, 229) When a book was received, collected, read, and used by the people of God as the Word of God, it was regarded as canonical. This practice is often seen in the Bible itself. One instance is when the apostle Peter acknowledges Paul’s writings as Scripture on par with Old Testament Scripture. (2 Pet. 3:16)

وباختصار يقدم علماء النقد النصي التقليدي المبادئ الخمس لقبول القانونية للاسفار :

1. Was the book written by a prophet of God?
2. Was the writer confirmed by acts of God?
3. Does the message tell the truth about God?
4. Did it come with the power of God?
5. Was it accepted by God’s people?

ويقول جوش مكدويل كان العامل الأول في اكتشاف قانونية أي سفر من أسفار العهد الجديد هو الوحي الإلهي، والمعيار الرئيسي لذلك هو الرسولية ، ثم يستشهد بعلماء البيلوغرافيا جايسلر ونيكس:

بلغة العهد الجديد كانت الكنيسة مبنية «على أساس الرسل والأنبياء» (أف2: 20) الذين وعدهم المسيح بأن يرشدهم إلى «جميع الحق» (يو16: 13) بالروح القدس. وكانت الكنيسة في أورشليم تواظب على تعليم الرسل (أع 2: 42). أما مصطلح رسولي الذي يستخدم لاختبار قانونية السفر لا يعني بالضرورة «الكتابة الرسولية» أو «أن يكون السفر معداً تحت إشراف الرسل»

“In New Testament terminology” write Geisler and Nix, “the church was ‘built upon the foundation of the aposdes and prophets’ (Eph. 2:20) whom Christ had promised to guide into ‘all the truth’ (John
16:13) by the Holy Spirit. The church at Jerusalem was said to have continued in the ‘apostles’ teaching’ (Acts 2:42). The term apostolic as used for the test of canonicity does not necessarily mean ‘apostolic authorship,’ or ‘that which was prepared under the direction of the apostles.’” (Geisler/Nix, GIB,283)

ويشير ن.ب. ستونهاوس إلى أن السلطان الرسولي الذي يظهر في العهد الجديد لا ينفصل أبداً عن سلطان الرب. وهناك إقرار ثابت في رسائل العهد الجديد أن هناك سلطان مطلق وحيد، وهو سلطان الرب نفسه. فحيثما كان الرسل يتحدثون بسلطان، كانوا يستخدمون سلطان الرب. فعلى سبيل المثال عندما كان الرسول بولس يدافع عن سلطانه كرسول، كان يسند دفاعه مباشرة إلى إرسالية الرب له فقط (عل 1و2)، وعندما يستخدم حقه في تنظيم الحياة بالكنيسة، فإنه يستند في ذلك إلى سلطان الرب، حتي لو لم يتسلم الكلمة مباشرة من قِبَل الرب (1كو14: 37 وقارن ذلك مع 1كو7: 10).

“which speaks forth in the New Testament is never detached from the authority of the Lord. In the Epistles there is consistent recognition that in the church there is only one absolute authority, the authority of the Lord himself. Wherever the apostles speak with authority, they do so as exercising the Lord’s authority. Thus, for
example, where Paul defends his authority as an apostle, he bases his claim solely and directly upon his commission by the Lord (Gal. 1 and 2); where he assumes the right to regulate the life of the church, he claims for his word the Lord’s authority, even when no
direct word of the Lord has been handed down (1 Cor. 14:37; cf. 1 Cor. 7:10).” (Stonehouse,ANT, 117-118)

ويعلق جون موراي قائلاً: إن الشخص الوحيد الذي يتحدث في العهد الجديد بسلطان ذاتي غير مستمد من أحد هو الرب.

“The only one who speaks in the New Testament with an authority that is underived and self-authenticating is the Lord.” (Murray, AS, 18)

ويقول العالم جيسلر :

إن أول أسباب جمع وحفظ أسفار الوحي هو كونها أسفار نبوية، أي أنها كتبت على يد أنبياء أو رسل الله، وبالتالي لابد أن تكون ذات قيمة ومن ثم ينبغي حفظها. وتظهر هذه الفكرة في العصور الرسولية إذ تم جمع وتداول رسائل الرسول بولس. (2بط 3: 15-16 وكو4: 16).

“The initial reason for collecting and preserving the inspired books was that they were prophetic.That is, since they were written by
an apostle or prophet of God, they must be valuable, and if valuable, they should be preserved. This reasoning is apparent in apostolic
times, by the collection and circulation of Paul’s epistles (cf. 2 Peter 3:15-16; Col. 4:16).” (Geisler, GIB, 277)

مساله قانونية الكتاب المقدس موضوع طويل عريض يحتاج مجلدات للكلام عنه تطرق اليه الكثير جدا ن العلماء سواء علماء النقد النصي وعلماء البيلوغرافيا وعلماء اللاهوت .. وما وضعته للقارئ مجرد عينات من الحقائق العشوائيه لاقول بعض العلماء المعتبرين ..

ولكن كما قلت لكم المسلم وحتى الملحد واللاديني .. كل همهم فقط هو الطعن والتشكيك في الكتاب المقدس كل واحد لخدمه توجهه الفكري .. فلا يمكن لاي منهم ان يكون امين ويضع الحقائق للقارئ .. فهو دائما يلجأ الى كتابات النقد الراديكالي الساقط مع كوكتيل من الكذب والتدليس .



  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2021, 04:05 AM omeromer غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
omeromer
عضو نشيط
الصورة الرمزية omeromer
 

omeromer is on a distinguished road
افتراضي

اخي انت بالقرن الواحد والعشرين (فلا ثقه فوق العقل والمنطق )

يعني فالندرس القران والكتاب المقدس في ما يوافق العقل والمنطق (علميا ومنطقيه وعدليا )
ايهما لا توجد به عله تحليليه لموافقه الشروط السابقه

(اشترط بما يقوله اخر ائمه وخلفاء الدين الاسلامي في الارض حاليا "ناصر محمداليماني" لتفسير القران "
كون العلماء الحاليين مهرطقين ارثيين متعصبين لا وعي يملكونه)

وانتم اجلبو من يفسر لكم كتابكم من علمائكم الذين ترون فيهم الصواب)


(وللعلم كتاب موسئ وعيسئ ومحمد كلها كلام الله )
فما وافق الشروط الثلاثه هو الحق الذي لم يحرف



:: توقيعي ::: من يعرف الله ما يعرف دروب الهم ،ومن توثق بحبله منحنئ للضيق





  رد مع اقتباس
قديم 07-20-2021, 03:23 AM فتحي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
فتحي
عضو برونزي
 

فتحي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Zyad مشاهدة المشاركة
طيتس 2 : 13
من الأدلة التى يسوقها المسيحيون على ان العهد الجديد يقول بألوهية المسيح هو العدد 13 من الإصحاح 2 من الرسالة إلى طيتس : مُنتَظِرينَ السَّعادَةَ المَرجُوَّة وتَجَلِّيَ مَجْدِ إِلهِنا العَظيم ومُخَلِّصِنا يسوعَ المسيحِ . على اعتبار ان وصفى " الإله العظيم " و " المخلص " هنا خاص بالمسيح
إلا أن هذه الترجمة فيها نظر ويذكر العلماء أن النص اليونانى غامض ويحتمل ترجمة مغايرة بديلة ففى تفسير أكسفورد (6) : النص اليونانى للعدد 13 من الاصحاح 2 غامض . الواقع أن النسخة المراجعة القياسية الجديدة NRSV تجعل من المسيح المخلص والإله العظيم لكن بما أن المسيح لم يُدعى فى أى موضع آخر من الرسائل الرعوية إلها ـ بل إن بشريته تم التوكيد عليها فى تيموثاوس الأولى 2 : 5 ـ فإن اختيار الترجمة البديلة : عودة مجدإلهنا العظيم وعودة مخلصنا يسوع المسيح . هو من باب أولى .
وقد تم التنبيه على ذلك فى حاشية الإصحاح من النسخة الإنجليزية المعاصرة CEV وكذلك اختيرت الترجمة البديلة هذه فى النسخة الكاثوليكية New American Bible .
هل قرأتم كذب هذا المسلم في الملون بالاحمر

قال الرسائل لم تقول بالوهيه المسيح

متأكد انه ليس الرسائل فقط بل العهد القديم قبل العهد الجديد لم يقول ويصرح بالوهيه المسيح مستخدما اسماء والقاب وصفات واعمال الرب يهوه له .. ؟!

وماذا عن رساله بولس الى روما التي تصرح بالوهيه المسيح :

١ أَقُولُ ٱلصِّدْقَ فِي ٱلْمَسِيحِ، لَا أَكْذِبُ، وَضَمِيرِي شَاهِدٌ لِي بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ: ٢ إِنَّ لِي حُزْنًا عَظِيمًا وَوَجَعًا فِي قَلْبِي لَا يَنْقَطِعُ. ٣ فَإِنِّي كُنْتُ أَوَدُّ لَوْ أَكُونُ أَنَا نَفْسِي مَحْرُومًا مِنَ ٱلْمَسِيحِ لِأَجْلِ إِخْوَتِي أَنْسِبَائِي حَسَبَ ٱلْجَسَدِ، ٤ ٱلَّذِينَ هُمْ إِسْرَائِيلِيُّونَ، وَلَهُمُ ٱلتَّبَنِّي وَٱلْمَجْدُ وَٱلْعُهُودُ وَٱلِٱشْتِرَاعُ وَٱلْعِبَادَةُ وَٱلْمَوَاعِيدُ، ٥ وَلَهُمُ ٱلْآبَاءُ، وَمِنْهُمُ ٱلْمَسِيحُ حَسَبَ ٱلْجَسَدِ، ٱلْكَائِنُ عَلَى ٱلْكُلِّ إِلَهًا مُبَارَكًا إِلَى ٱلْأَبَدِ. آمِينَ.

ورساله كولوسي :

٨ اُنْظُرُوا أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِٱلْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِلٍ، حَسَبَ تَقْلِيدِ ٱلنَّاسِ، حَسَبَ أَرْكَانِ ٱلْعَالَمِ، وَلَيْسَ حَسَبَ ٱلْمَسِيحِ. ٩ فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ ٱللَّاهُوتِ جَسَدِيًّا.


ورساله العبرانيين :

٨ وَأَمَّا عَنْ ٱلِٱبْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا ٱللهُ، إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ. قَضِيبُ ٱسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.

ورساله يوحنا :

٢٠ وَنَعْلَمُ أَنَّ ٱبْنَ ٱللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ ٱلْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي ٱلْحَقِّ فِي ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ ٱلْإِلَهُ ٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ.


هل استمر بطوفان من النصوص التي تصرح بالوهيه المسيح يا صلعمي يا من الكذب عندك حرفه متوهما انك بالكذب سوف تثبت من خلاله صحه قرانك الفاشل الساقط لانه مكتوب فيه :

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)

اولا : هل تملك ذره من الرجوله لاثبات اصاله هذا النص القراني في قرانك المزور المحرف المحروقة اصوله المشكوك فيه ..؟! عشم ابليس في الجنه :

"... المصادر المتاحة لا توفر المعلومات اللازمة لإعادة بناء النص الأصلي للقرآن من زمن محمد. كما أنها لا توفر المعلومات اللازمة لإعادة بناء النص من الوقت الذي يلي وفاة محمد مباشرة حتى أول نسخة رسمية من القرآن أمر بها الخليفة عثمان ".

"...the available sources do not provide the necessary information for reconstructing the original text of the Qur’ān from the time of Muhammad. Neither do they yet provide the necessary information for reconstructing the text from the time immediately after Muhammad's death until the first official edition of the Qur’ān traditionally ordered by the Caliph ‘Uthmān"( Small, Keith E. (2011). Textual Criticism and Qur'ān Manuscripts. p. 178.)

يقول عدنان البحراني :

" الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم" (مشارق الشموس الذرية - المكتبة العدنانية - البحرين - ص 126)

1 - اخبار تحريف القران كثيرة ومتواترة وشائعة .
2 - القائلين بتحريف القران هم السنة والشيعة .
3 - والتحريف كان من المسلمات عند الصحابة والتابعين .

فهذا النص القرآني لا يبعد ان يكون مقحماً محرفاً من قبل الحجاج بن يوسف الاموي الذي حين اصطدم مع المسيحيين الذين احتل ارضهم في الشام .. قام باضافة هذا النص كما نصوص اخرى للقرآن اثناء تنقيحه .

هذا من ناحيه .. ومن ناحيه اخرى دعونا نفترض صحه هذا النص القراني في القران المحرف والمشكوك فيه والمزور .. لاحظوا ان النص القراني يقول :

كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ..

وهنا كفر صريح لانه يجعل الله هو بشر اسمه المسيح .. بينما ايمان الكتاب المقدس الذي لم يكفره القران هو ان المسيح هو الله ويثبت بأن الله تجسد في صورة انسان هو المسيح .. فالحدث عكسي .. فالقران لم يكفر من يقول ان المسيح هو الله بل يكفر من يقول ان الله هو المسيح .

ثم لاحظوا ايضا قوله : اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ..

هل يذكركم هذا النص بشئ ..؟! لنقرأ من اوثق كتاب تحت السماء بالاجماع المطلق :

يو 20: 17 قال لها يسوع:«لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم».

من كتاب سنوات من اسئله الناس للبابا شنوده حول هذا النص :

والملاحظة الأخرى التي أوردها القديس أغسطينوس هي:

قال: إلى أبى وأبيكم، ولم يقل إلى أبينا. وقال: إلى إلهي وإلهكم، ولم يقل إلهنا. مفرقًا بين علاقته بالآب، وعلاقتهم به.

فهو أبى من جهة الجوهر والطبيعة واللاهوت، حسبما قلت من قبل "أنا والآب واحد" (يو10: 30). واحد في اللاهوت والطبيعة والجوهر. لذلك دعيت في الإنجيل بالابن الوحيد (يو3: 16، 18) (يو1: 18) (رسالة يوحنا الأولي 4: 9).

أما أنتم فقد دعيتم أبناء من جهة الإيمان "وأما كل الذين قبلوه، فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه" (يو1: 12). وكذلك أبناء من جهة المحبة كما قال يوحنا الرسول "أنظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى ندعى أولاد الله" (1يو3: 1). وباختصار هي بنوة من نوع التبني، كما قال بولس الرسول "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضًا للخوف، بل أخذتم روح التبني، الذي به نصرخ يا أبا، الآب" (الرسالة إلى رومية 8: 15). وقيل "ليفتدى الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية 4: 5) [أنظر أيضًا (رو9: 5)، (أفسس 1: 5)].

إذن هو أبى بمعنى، وأبوكم بمعنى آخر.

وكذلك من جهة اللاهوت.

هو إلهكم من حيث هو خالقكم من العدم.

ومن جهتي من حيث الطبيعة البشرية، إذ أخذت صورة العبد في شبه الناس، وصرت في الهيئة كإنسان (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 7، 8).

وهذا الرابط للتفسير كاملا :
https://st-takla.org/FAQ-Questions-V...ur-Father.html

فهذا المحمدي يتوهم ان قول الرسول بولس الذي كان يسرق العباسين ايات من رسائله وينسبوها لمحمد في الاحاديث على اساس انها وحي اليه هو والتي تقول في رساله تيطس :


اقتباس:
مُنتَظِرينَ السَّعادَةَ المَرجُوَّة وتَجَلِّيَ مَجْدِ إِلهِنا العَظيم ومُخَلِّصِنا يسوعَ المسيحِ
قائلا هذا الصلعمي بان :

اقتباس:
عودة مجدإلهنا العظيم وعودة مخلصنا يسوع المسيح . هو من باب أولى
يا رجل !!!! طيب ما رائك ان الترجمتين يثبتوا الوهيه المسيح يا من تقرأ ولا تفهم ككل مسلم كل ما يهمه هو اثبات صحه تخاريف قرانه الفاشل على حساب الكتاب المقدس اوثق كتاب تحت السماء بلا اي استثناء ولا منازع ..!

على كل حال دعونا نقرأ من كتاب اللاهوت الدفاعي لجان يونان في تعليقه على هذا النص الذي يثبت الوهيه المسيح ككل الكتاب المقدس من العهد القديم قبل العهد الجديد :







ويستمر الجهل والكذب الاسلامي في قوله :

اقتباس:
بل إن بشريته تم التوكيد عليها فى تيموثاوس الأولى 2 : 5 ـ
هذه هي وجهة نظرك الشخصيه ان المسيح ليس اله بناء على رساله بولس التي يقول فيها :

٥ لِأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ ٱللهِ وَٱلنَّاسِ: ٱلْإِنْسَانُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ

يعني قرأت كلمة الانسان يسوع اصبحت يسوع ليس اله عندك حتى تجعل من قرانك الفاشل الذي يقول كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح هو الصحيح ..؟!

اذا يسوع ليس انسان فماذا هو اذن يا راس الكفر ..؟! هل هو ديناصور مثلا ..؟!

ابقى اقرأ الايات السابقه التي وضعتها بالموضوع من الرسائل التي تقول ككل مسلم كذاب انها لا تقول بالوهيه المسيح واستطيع ادفنك بطوفان غيرها لتعرف المقصود بانسانيه المسيح الرب المتجسد في صورة انسان ..

واقرأ من نفس الرساله التي تستشهد بها كيف يفتح بولس كلامه قائلا :

١ بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، بِحَسَبِ أَمْرِ ٱللهِ مُخَلِّصِنَا، وَرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، رَجَائِنَا. ٢ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ، ٱلِٱبْنِ ٱلصَّرِيحِ فِي ٱلْإِيمَانِ: نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلَامٌ مِنَ ٱللهِ أَبِينَا وَٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.

واحد ومدلس وكاذب وجاي يتفلسف على كتابنا على حساب قرانه الفاشل الساقط !

هذا هو حال جميع المسلمين .. من عجزهم عن اثبات صحه دينهم الاسطوري المضرب بأوسخ حذاء عند العلماء الذي يؤمنوا به لاغين عقولهم بايمان وتسليم اعمى .. يريد اثبات صحته من خلال الكذب والتدليس الرخيص على كتابنا ليجعل كتابنا خطأ بالتالي يكون كتابه هو الصحيح .. ولكن هيهات ..!

واكتفى بهذا القدر فقد اضعنا وقتنا كفايه مع هرتلات المسلمين وتفاهاتهم التي لا تستحق مجرد النظر اليها !



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع