شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العلمانية وحقوق الانسان ⚖

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 04-09-2021, 05:09 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [33]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة
تحياتي
1.
إنَّ ما يميز منطق الاستبداد الشرقي هو استناده إلى ثقافة "الحق المقدس" الدينية.
وثقافة "الحق المقدس" قائمة حتى في إطار الفرد - سواء امتلك سلطة أم لم يمتلك. فالفكر الإسلامي قد عمق إلى حدود قصوى "الشعور" بامتلاق الحقيقة: فالإسلام ليس من وجهة نظر الفكر الإسلامي هو الدين الصالح للتطبيق بغض النظر عن الزمان والمكان.
2.
بل أن الكهنوت الإسلامي قام بتضخيم هذا الحق إلى الحد الذي يشعر به الفرد بأنه متميز على الآخر لا لسبب إلا لأنه يؤمن بكتاب محمد بن عبد الله وهراءات الحديث.
3.
وهذا الفكر، ويمكن أن نطلق عليه مركزية الإسلام، سيظل قائماً حتى عندما يتم انفصال الدين عن الدولة. لكن تخلي الدولة عنه وإصدار قوانين مضادة للثقافة الاستبدادية سيجعل من الفكر الإسلامي الاستبدادي في حالة سبات ولكن ليس إلغاء.
4.
وما علاقة كل هذا بالدولة والسلطة السياسية سواء السيسي أم البيسي أو الريسي أو كائناً ما كان من المحيط إلى الجحيم - سنية كانت الدولة أم شيعية؟
لننظر إلى جميع الحكومات العربية منذا بداية الدولة العربية الحديث وسنرى أنها تستند إلى الدين والمكانية الدينية لرأس الدولة: ملكاً كان أم رئيس جمهورية.
في الدستور العراقي لعام 1925 (وقد كتبه حقوقي سويسري) لم تتم الإشارة إلى الدين غير مرة واحدة بكون الإسلام دين الدولة. لكن المكانة الدينية للملك والتبجيل الديني للإسلام قد منح الملك ذات التبجيل رغم أن الملكية في العراق كانت صناعة إنجليزية مهلهلة كأختها في الأردن.
5.
إذا كان المثل الفرنسي يقول: ابحث عن المرأة (في الأحداث والآراء السياسية)، فإن علينا أن نبحث عن الدين في الاستبداد الشرقي.
تحياتي المسعودي
الفكر الاسلامي هو فكر فاشل سياسيا تماما.. هو يعتمد علي الحاكم الاوحد، خليفة الله في الارض، فهو دائما يعتمد علي الطبقة العليا في الحكم، الله وبعده الخليفة، وهكذا...
خلفاء المسلمين لم يهتموا بالمسلمين، في الحقيقة عاش اصحاب الاديان الاخري، مثل اليهودية والمسيحية في حياة افضل من المسلمين الذين كان يمنع عنهم الفكر وحرية الفكر، لذلك تجد هناك مسيحيون لبنانيون في امريكا ناجحون تماما، من عمداء ولايات الي حكام في دول امريكا اللاتنية. وهذا بسبب ان الاسلام لم يهتم بتقييد عقولهم وتركهم ماداموا يدفعون الجيزية ولكن المسلم كان هناك اهتمام شديد بتسطيح عقلة، وجعلة اداة يستخدمها الحاكم.
الحاكم المسلم لم يهتم ابدا بالشعوب الاسلامية، فمصر مثلا كان تعداد سكانها قبل الغزو الاسلامي يتعدي ال 10 مليون نسمة، ولكن عندما ذهب نابليون مصر، في عام 1798 كان التعداد اقل من 3 مليون نسمة، اي بعد 12 قرن اسلامي كاد الفكر الاسلامي يقضي علي الشعب المصري.
الشعب المصري في الحكم الاسلامي لم يكن يقرأ (99% اميون) الوظائف تورث، طبقات ولا تعليم و تعامل معهم مثل العبيد. الحاكم المسلم تعامل مع الشعوب الاسلامية كعبيد.
وهذا مستمر حتي الآن، فالاسلام كان دائما هناك صراع بين امير الحرب والفقية، امير الحرب كان يأخذ الحكم بالقوة، والفقية كان يعتقد بانه احق بالحكم من امير الحرب، وكان يحرض عليه ولكن يفشل، ويأتي احدهم مثل محمد علي مثلا او جمال عبد الناصر، يستغل الفقية للوصول للحكم وبعد ذلك يتخلص من الفقية (هكذا كان ملخص التاريخ الاسلامي)...
تعامل الشرطة المصرية مع سائح اجنبي بشكل شرق اوسطي، يوضح بان العالم الاسلامي بعيد تماما عن حقوق الانسان ومجتمع Dystopia

تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مجتمع, المجتمع, الاسلامي،, dystopia


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع