شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-23-2020, 10:42 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي عودة إلى حكاية الضفدع: منطق الأسماك![2]

رغم أنني أبعد ما أكون عن سخافة المقارنة ما بين الأسماك و"الضفاضع" فلكل حيوان طريق تطوره الخاص الطويل وتكيفه مع البيئة التي يعيش فيها والغذاء الذي يتناوله، ولكن حين يأتي عابر سبيل على هذه الأرض ويمنح لحيوان مميزات ومنطق (وهو لا يعرف أي شيء عنه غير أن يأكله) لكي يهاجم الآخرين ويُعلي من عقائده ضد عقائد الآخرين على أسس واهية، فإنني سألعب لعبته.
فهل الغلبة مهمة في هذه اللعبة: لا.
لكنها مهمة بقدر ما تكون أداة للـ " Grotesque"[*] للكشف عن جهالة المؤمن عابر السبيل وسذاجة بضاعته العقلية ومهزلة وجوده الأرضي البائس!


1.
من أكثر الأخبار العلمية التي تتسم بالاختلاف إلى حد التناقض والتي تتناقلها وسائل الإعلام هي تلك المتعلقة بذاكرة الأسماك. ففي هذه الأخبار تتراوح آراء الباحثين حول المدة المتعلقة بذاكرة الأسماك ما بين ثلاث ثوانٍ وخمسة أشهر!
وهذا أمر مثير للشك.
ولكن مع ذلك، وفيما إذا كان للأسماك ذاكرة مَا أمْ لا فهذا سؤال أتركه للمتخصصين.
ولكني وبعد أن أعدت قراءة مصادر الأخبار المختلفة المتعلقة بدراسات المعاهد العلمية المتوفرة (بأكثر من لغة) بصدد ذاكرة الأسماك وجدت أن شيئاً هاماً غائباً تماماً في جميع هذه الأخبار:
فهي تتحدث عن جانب واحد من جوانب الذاكرة، ألا وهو تذكر الأسماك (في أحواض الأسماك) وجوه الأشخاص (أو الأشخاص أنفسهم) الذين يقدمون لها الطعام، أما الشيء الهام الغائب في جميع هذه المعلومات فهو:
موضوع الذاكرة المتعلقة بالتجارب!
2.
فالأسماك كما يبدو لا تتذكر الأحداث التي كانت جزءاً منها.
فهي تكرر دوماً ذات السلوك الخاطئ الذي تدفع حياتها ثمناً له – إنها كالمؤمنين لا يحترمون التاريخ:
فعندما يقوم الصيادون بنثر الطعام (وغالباً ما يكون فتات الخبز أو العجين) في المناطق التي يصيدون فيها حتى تتجمع الأسماك، فإن الأسماك تتجمع دائماً فتتوفر إمكانيات سهلة لكي تعلق بطُعْم السنارة أو الشبكة!
وهذا ما يؤدي إلى الافتراض إلى أن ضعف الذاكرة المتعلقة بالأحداث (أو غيابها) هو الشيء الذي بسببه لا "تتعلم" الأسماك شيئاً جديداً من التجربة ومن ثم تقوم بتوريث الخصائص المكتسبة من جيل إلى الأجيال الأخرى (عن طريق التعليم)، وهي إمكانية منحها ريتشارد دوكينز في "الجينة الأنانية" احتمالاً معيناً.
إذن: أسماكنا التي يفتخر بها المؤمن المخربش هي فاقدة للذاكرة التاريخية وهي تكرر ذات الأخطاء وتعيد ذات التجارب. وربما هذا هو السبب الذي دفع عابر السبيل إلى القول بأنه يفتخر بمثال ينطبق على نفسه!
2.
إلا أن مشاكل الأسماك مع "وعيها!" المزيف للواقع يكاد يكون فاجعاً في عدم تبصرها لقوانين الفيزياء. وإذا ما كانت مشكلة الأسماك هذه قضية طبيعية ولا يمكن لومها على ذلك فما قضية المسلمين الذين يكرهون الفيزياء ويقعون في ذات الأخطاء التي تقع فيها الأسماك؟!
الأمر يتعلق بقانون انكسار الضوء: وهي ظاهرة انحراف أشعة الضوء عن مسارها الطبيعي في حالة عبورها السطح الفاصل ما بين سطحين شفافين مختلفي الكثافة كما هو الحال ما بين الهواء والماء (أو سطوح المساحات المائية: الأنهر والمستنقعات والبحار وغيرها).
ومن نتائج هذه الظاهرة فإن الأسماك ترى الصياد أبعد مما هو في الحقيقة، أما الصياد فيرى السمكة أقرب مما هي في الحقيقة – إي يتكون ما يشبه العدسة المقعرة، فتكون الأسماك ضحية لسوء تصوراتها عن قوانين الفيزياء.
3.
وليس هذا كل شيء!
الأسماك تموت وتتعفن إذا ما تركتْ الماء فترة من الزمن وتصبح ضحية للشمس!
إنها لا تتنفس (بصورة فعالة وحيوية) إلا في وسطها الوحيد أو في الوحل: وهذا ليس عيباً على الأسماء لكنه عيب على من يتقمص منطق الأسماك!
فهو يظل طوال عمره حبيس الوحل، وسطه المحدود – ضاق أم أتسع. وسيظل يجتر أساطيره المكررة والكئيبة، عاجزاً عن الخلاص من منطق الوسط المغمور فيه حتى يلقي بنفسه الأخير في ذات الوسط من غير أن يرى العالم خارج عالمه المحدود والرتيب.
4.
وقد علق غير واحد من الزملاء على خربشات عابر السبيل الذي يحمل منطق السمكة وها أنا أقتبس اثنين منها فهي تلقي الضوء على ثقافة المؤمن السمكية بما يكفي من الوضوح:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متصفح:
اقتباس:
لأن السمكة كانت تعرف أن الضفضعة عاشت كل حياتها في هذا المستنقع الصغير ، فهي لم تستطع أن تتصور حجم البحر الكبير , ولأنها سوف تقيس كل شيء بما تعرفه في عالمها الضيق! ولذلك فهي لم ولن تفهم مهما حاولت السمكة أن تشرح لها حجم البحر! , لهذا : السمكة اكتفت بالنفي
بالضبط مثلما صورت الأديان ان الأرض محور الكون. .ولكن العلم اثبت ان الأرض ذرة في صحراء
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولومبو:
اقتباس:
اشك كثيرا يا رمضان أن السمك يعرف أكثر مما تعرفه الضفادع فهى مخلوقات برمائيه بمعنى أنها تعيش وتتنفس خارج الماء وداخله كما أنها تعرف بوجود مخلوقات كثيره جدا تعيش خارج الماء . ومخلوقات أخرى تعيش تحت الماء. بعكس سمكتك التى لا تعرف أى شئ خارج الماء ..ولهذا ستجد سمكتك إحراج كبير وضيق فى التنفس لو حاولت تصديق الضفدعة فى وجود مخلوقات تعيش خارج الماء
[*]Grotesque: تترجم عادة بكلمة "مفارقة". لكن هذه الترجمة لا تكشف عن الطبيعة البصرية للمصطلح. والگروتيسكة وسيلة فنية/جمالية تستخدم المزواجة ما بين العناصر البصرية التي لا يمكن مزاوجتها (في الشروط الطبيعية) من أجل الكشف الساخر عما يختفي خلف الظاهرة. فالظواهر (والظواهر الدينية بشكل خاص) غالباً ما تظهر بصورة "بريئة"، لكنها تخفي خلفها بشاعتها أو هزالها وتهافتها. وهي مثلما فن مستقل فهي أيضاً عنصر من العناصر وخصوصاً في الفنون البصرية (كالمسرح والرسم والنحت وغيرها).

حكاية: "في بطنه ضفدع"![1]



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع