شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-25-2021, 03:02 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي الثقافة الإسلامية [7]: صلاة الجُمْعَة والجَمَاعَةُ هي صلاة الإرهاب الجماعي!


1.
عندما عرج محمد بن عبد الله:
في إطار خرافته عن معراج محمد بن عبد الله (الذي طار مِنْ هنا... وإلى هناك) على الحِمَار البراقِ (أَمِ البغلة – لا أحد يعرف) يروي لنا البخاري (قدَّس الله سِرَّه رغم أنَّه لم يحفظ سِرَّاً) حكاية قد يعتقد من لا يعرف الإسلام بأنها "غريبة" و"عجيبة" و"فاضحة". ولأن خرافات الإسلام لم تعد غريبة علينا فإنَّ الحكاية التي من غير خرافة هي ليست إسلامية (وبكلمة أدق: ليست إبراهيمية)!
يقولُ قدَّس الله سِرَّه عن هُدْبَة بن خالد عن همام عن قتادة. وقال خليفة حتى تنتهي لعبة العنعنة إلى مالك بن صَعْصَعَة (من صعصعة هذا؟):
عندما أنطلق محمد بن عبد الله مع جبريل لم يتعرف أحد من ملائكة السماوات عليه!
وهذا "اعتراف" شخصي ورغم أنه ليس بخط يده، فإن جميع المحاكم الإسلامية تقبله ويتم ضمه إلى باقي الأدلة المعنية بالأمر:
لم يتعرف أحد على محمد بن عبد الله!
لننسَ هذا الموضوع حتى نأتي إلى قصة الصلاة. يقول محمد:
"ثُمَّ فُرِضِتْ عليَّ خمسون صلاة فأقبلتُ حتى جِئتُ موسى، فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: فُرِضِتْ عليّ خمسون صلاة. قال: أنا أعلم بالناس منك عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لا تطيق، فارجعْ إلى ربك فسله. فرجعت فسألته فجعلها أربعين، ثم مثله، ثم ثلاثين ثم مثله فجعل عشرين، ثم مثله فجعل عشراً، فأتيت موسى فقال: مثله فجعلها خمساً، فأتيت موسى فقال: ما صنعتَ؟ قلت: جعلها خمساً فقال مثله، قلت: فسلمت فنودي إني قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزي الحسنة عشراً" [صحيح البخاري، دمشق/بيروت 2002، ص 794]
2.
لا أحد يعرف لا أحد يعلم:
إنَّ هذه الحكاية التي يعتزون بها لا تكشف إلا عن فكرتين اثنتين لا غير:
الفكرة الأولى:
لا الله عليمٌ ولا محمدَ بن عبد الله عارفٌ بأمَّته!
ولولا كبير الأنبياء إبراهيم (غفر الله له ولنا ذنوبنا) لهرب المسلمون من الإسلام منذ زمن بعيد جداً (ويا ليته لم يتدخل!).
أما الفكرة الثانية:
فقد كانت الصلاة صفقة مُضْنِيَةً حققها محمد بن عبد الله بعد "رواح ومجيء" طويلين مستعطفاً ربه (الحقيقة أن الحديث لا يذكر ماذا كان يقول محمد بالضبط!)!
بل لا أحد يعرف (لا محمد بن عبد الله ولاالله) معنى وأهمية الصلاة.
فمعرفة معنى الشيء وتأثيره ووظيفته تتعلق بشكله وحجمه وكميته (وعدده إنْ كان له عددٌ) ووزنه (إنْ كان له وزنٌ) وغيرها من الخصائص المميزة للأشياء- ووصفة الدواء مثال نموذجي على قيمة هذه المعايير. أما ما يتعلق بالصلاة فإن الأمر ينبغي أن يكون أكثر التزاماً بالدقة وأكثر حزماً وحسماً في التطبيق.
وطالما كان عدد الصلوات اعتباطياً وهو في أحسن الأحوال "صفقة"، فإن معنى الصلاة ظل ممتنعاً على الجميع.
3.
صلاة السلطة والسلطان:
" أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلهِ ِللهِ"! – قيل أن يشوع قد قال.
فكما أشرنا في الحلقة السابقة (وكما تقول لنا الحكاية أعلاه) فإن صلاة الأفراد كانت لله.
ولكن ماذا عن صلاة الجَمَاعَة – لمن هي؟
إن التاريخ يقول وليس السيرة الأدبية للإسلام، ومن دون مواربة، هي لقيصر – للسلطان.
فإذا كانت الصلاة الفردية خضوعاً للفرد، فإن صلاة الجَمَاعَة هي وسيلة للخضوع الجماعي.
4.
منذ أن تحول الدين الإسلامي إلى قوة حربية فقد تحول بدوره إلى "تنظيم" سياسي تنطبق عليه الكثير من السمات التنظيمية للأحزاب المعاصرة (بل أن الأحزاب المعاصرة هي استمرار للتنظيمات الدينية السرية ذات الشكل الهرمي من العصور الوسطى) والصلاة هي العلاقة المرئية الوحيدة بهذا التنظيم أو بِلُغة رجال اللاهوت: " الفارقة بين الكفر والإيمان"!: بكلمات أخرى مَنْ هو مع السلطان ومَنْ يحوك المؤامرات ضده!
وهذا ما دفع بالأمويين (ومن ثم العباسيين حتى الآن) إلى تحويل الصلاة الجماعة إلى معيار للوفاء لهم والإيمان بخلافتهم. وبالإضافة إلى ذلك فإن صلاة الجمعة أضحت (حتى اللحظة الراهنة) منبراً للتعبير عن أفكار الدولة والتحريض ضد المعارضين.
ولكي يمنح الأمويون لصلاة الجمعة أهمية استثنائية لازمة فقد انبرى محدثو وفقهاء السلطان بصناعة الأحاديث التي حولت ترك الصلاة إلى جريمة كبرى. إذ أن "من ترك الصلاة جحودًا بها، وإنكارًا لها، فهو كافر، خارج عن الملة بالإجماع"!
وعقوبة الكافر القتل والتحريق:
من أحاديث "صحيح!" مسلم "الصحيحة!"
-عن أبي هريرة (طبعاً!):
نَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ علَى المُنَافِقِينَ صَلَاةُ العِشَاءِ، وَصَلَاةُ الفَجْرِ، ولو يَعْلَمُونَ ما فِيهِما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا، وَلقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بالصَّلَاةِ، فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فيُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي برِجَالٍ معهُمْ حُزَمٌ مِن حَطَبٍ إلى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهُمْ بالنار"!
غير أن هذا لا يكفي. فقد كان على السلاطين أن يمنحوا الالتزام بالصلاة ورائهم صيغة جبرية "شرعية!" لاهوتية وبغض النظر عن مواقف الناس المعلنة والمستترة عنهم فقد جهد محدثو السلطان - ولكل سلطان محدثون وبتـ"حفيز بسيط" من السلطان أن يلبسوا لبوساً نصياً رسولياً:
-"عن عامر بن ربيعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون بعدي أمراء يصلون الصلاة لوقتها ويؤخرونها عن وقتها فصلوا معهم فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم فإن أخروها عن وقتها فصلوها معهم فلكم وعليهم من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية"!
5.
ولكي تكون صلاة الجماعة صلاة للسلطان مضموناً وشكلاً وأن تتم مراقبة وتسجيل الحضور فقد قرر فقهاء السلطان أن تكون سلطان الجمعة في مكان واحد. ورغم ذلك فلم تكن المدن آنذاك صغيرة ما يكفي ولكي يصل إليها الناس من الأطراف فقد قرر فقهاء السلطان التساهل (وهو أمر لا علاقة له بالتساهل بل حكم الواقع) أن تعقد صلاة الجمعة في مكان آخر بعيد عن المكان الأولى.
ولكي تكون صلاة الجماعة من جديد صلاة للسلطان سياسةَ وأهدافاً فقد أُسْتُحدث أن تكون الخطبة في البداية (لا تهمني النقاشات المتعلقة ببدايات وجود الخطبة قبل أو بعد الصلاة). وفي الخطبة وهي تبدأ بالدعاء للسلطان (والشتائم ضد المعارضين أياً كانوا) يقرر إمام الجامع ما يريده السلطان وما يرضيه ويرضي الله ورسوله. وحين يتطلب الأمر تهديداً لأعداء السلطان فلا بأس هنا التهديد باسم ما يقوله "القريان" لتقديم رسوم الطاعة للسلطان حتى وإن كان أسوا ما يكون!
ولكي (للمرة الرابعة) أنْ تكون خطبة صلاة الجمعة والصلاة نفسها باسم السلطان لا سلطان غيره فإن أئمة الجوامع الرسمية"!" هم أئمة تعينهم الحكومات وتصرف عليهم وتعلفهم مثل ما يكون العلف حتى اللحظة الراهنة!
6.
وإن هذه التقاليد لا تزال قائمة في جميع دويلات مملكة الظلام. ولهذا ليس من الصدفة أن يتم النقل الحي لصلاة الجمعة وبثها في محطات الإذاعة والتلفزيون الرسمية "الحكومية" وغالباً ما يحضرها " الأب القائد" أو "الأب الحنون" أو "الرئيس المؤمن" أو "الأب المؤسس" أو ... إلخ!
أما خطبة الجمعة فهي لا تزال – وربما أصبحت أكثر فجاجة ووقاحة عبارة عن منشور حكومي للدفاع عن توجهات هؤلاء "الآباء" وتبرير لسياساتهم الغاشمة.
والجميع يرى ويعرف فقهاء السلطان الذين لي عنهم حديث خاص.
7.
صلاة الإرهاب الجماعي:
إذن صلاة الجمعة هي صلاة سياسية بحق سواء كانت للسلطان حين يكون الفقيه قريباً من سلطته وشرطته أو ضد السلطان أن بَعُد الفقيه عن سلطته وشرطته.
وبظهور الحركات الإسلامية المتطرفة واتساع ثقافة التوحش تحولت صلاة الجمعة إلى سلاح حركي ضد الجميع:
السلطان وسلطته وشرطته والمخالفين لهم والناقدين لتطرفهم والناس أجمعين لا فرق بينهم إن كانوا مسلمين أم مسيحيين أم حتى هواة جمع الطوابع!
في هذا النوع من "الصلاة وخطبتها" تحولت ثقافة التوحش إلى أسلوب مميز ويكاد يكون "ماركة مسجلة" لها سواء داخل الدول الإسلامية أم خارجها.
إنها الشكل المرئي الجماهيري للتنظيم. بل هي الشكل الاستعراضي لقوة التنظيم. وهو السبب الذي تسعى السلفية من أجله إلى التحريض على إقامة "صلاة الجمعة" في شوارع أوربا.
فهي مثلما تعني دلالياً استعراضاً فإنها بمثابة تحدي للقوانين الأوربية. إنها المعادل البصري والتأثيري والسيكولوجي لمارشات النازية والشيوعية على حد سواء (وهي في حقيقتها من منجزات الرومان) وموسيقى المارشات العسكرية التي تبثها الإذاعات العربية على مدار اليوم في وقت الحروب والانقلابات والتغيرات السياسية.
أن تقول للناس والأنصار على حد سواء: "نحن هنا" ومن أجل إشاعة الخوف والرعب في نفوس الآخرين.
8.
هذه هي باختصار صلاة الجماعة.


للموضوع بقية ..



التعديل الأخير تم بواسطة المسعودي ; 06-18-2021 الساعة 01:20 PM.
  رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ المسعودي على المشاركة المفيدة:
متصفح (03-25-2021), أسطوري سابق (03-25-2021), Devil Himself (03-28-2021)
قديم 03-26-2021, 06:43 PM   رقم الموضوع : [3]
MasryAthiest7
زائر
 
افتراضي

كيف اعمل "شكر لك" مثل العضويين متصفح و اسطوري سابق 🤔
وعلي العموم مقال ممتاز كالعادة تحياتي لك



  رد مع اقتباس
قديم 03-26-2021, 07:13 PM فجر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
فجر
موقوف
 

فجر will become famous soon enoughفجر will become famous soon enough
افتراضي

تحياتي أستاذنا المسعودي موضوع جميل مثل العادة و تصديقاً لكلامك طاعة القائد منصوص على وجوبها في قريان السجعيات و نصوص الحكاوي المضيرية. فنرى مثلا سجعية قل أطيعوا الله و الرسول و أولي الأمر منكم و حديث أطلع الأمير ولو جلد ظهرك و سرق مالك و غيرها من الكلام الذي يمنع اي تفكير بحرية الفرد و يجعلها من المحرمات و من باب شق عصا الطاعة موضوع يستحق الدرس و التفكير سلمت يداك



  رد مع اقتباس
قديم 03-28-2021, 04:13 AM Devil Himself غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Devil Himself
عضو برونزي
الصورة الرمزية Devil Himself
 

Devil Himself is on a distinguished road
t34333

اعذرني يا نبي الله على ما اكتبه

لاني اراك عصي الدمع


امزح ليست هذه



لاني اراك ضخمت الموضوع لدرجة الرعب وكأنهم زومبي

هم يعلمون انها كلام فارغ



وحقيقةً لا اختلف معك في نقطة انها غسيل مخ للاجيال القادمة طبعاً


اما الاجيال الحاليه فهم يبحثون عن عجائب قدرت الله في الكفار هههه

والمشركين نجس


واتركك مع هذا المقطع الجميل








:: توقيعي ::: المجد لمن قال لا .
  رد مع اقتباس
قديم 03-28-2021, 12:34 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

اقتباس:
اعذرني يا نبي الله على ما اكتبه

لاني اراك عصي الدمع


امزح ليست هذه



لاني اراك ضخمت الموضوع لدرجة الرعب وكأنهم زومبي

هم يعلمون انها كلام فارغ



وحقيقةً لا اختلف معك في نقطة انها غسيل مخ للاجيال القادمة طبعاً


اما الاجيال الحاليه فهم يبحثون عن عجائب قدرت الله في الكفار هههه

والمشركين نجس


واتركك مع هذا المقطع الجميل
Devil Himself تحياتي
1.
لا أعرف بالضبط الموضوع الذي ضخمته. ولكن لننس هذه القضية.
كان المقال عن وظائف صلاة الجماعة وطبيعتها. وتوجد الكثير من الأدلة التاريخية والمعاصرة على وظيفتها السياسية - الحكومية.
وهذا ما نراه في جميع الدول العربية حيث تقوم الدولة بث جميع تفصيلات الصلاة والخطبة وغيرها في الإذاعة والتلفزيون وفي الكصير من الأحيان بحضور "الرئيس" أو "الملك"! ولنرى أيضاً كيف يمدح الإمام بصورة علنية مكشوفة أو مستترة السلطة الحاكمة في البلاد ويوجه علاناته على أعداء الأمة والدين والمخربين وعملاء الإمبريالية والاستعمار والصهيونية وإلخ.
وكلنا نعرف كيف يصر المسلمون على الصلاة في أوربا في شوارعها بصورة استعراضية ومنظمة واستفزازية.
هذا ما يتعلق بموضوع التضخيم.
2.
أما موضوع "الزومبي" فأنا لم استخدم هذه الكلمة ومع ذلك فأنا أشكرك على طرحها لأنها فكرة مهمة جداً وجديرة بالنقاش.
الزومبي (وبغض النظر عن الأصول اللغوية والدينية والعقائدية لها) تعني في الأفلام الأمريكية "كياناً" كان يوماً "إنساناً" وفقد أي نوع من الشعور بالألم أو الشعور بالذنب وهو مستعد للإضرار حتى بأقرب الناس إليه. لأنه قد فقد قدراته العقلية ويتحرك تحت تأثير قوة غريبة ولا يمكن القضاء عليه إلا بالقوة العنيفة المتطرفة.
3.
والآن لنقارنه مع الجهادي الذي يرمي نفسه وهو بحزام المتفجرات (أو يقود سيارة فيها متفجرات) وسط مقهى أو أمام فندق في دولة عربية أو أوربية!
بل لنقارن الزومبي مع المجموعة من الشباب الذين صعودوا إلى طائرات أمريكية وهاجموا ناطحات السحاب في منهاتن/نيويورك وأماكن أخرى وراح ضحية الهجوم الإرهابي حوالي 3 آلاف مواطن عزل أبرياء لا علاقة لهم لا بالحروب ولا بالسياسة.
هل كان منفذو الهجوم الإرهابي يفكرون؟
بل هل كانوا يتسمون بنوع من الأحاسيس والمشاعر السوية عندما أقدموا على عملية التنفيذ؟
وهل مر بخلدهم بأنهم سيكونون سبباً بقتل المئات من الآلاف من الأبرياء في أفغانستان والعراق؟
بل هل كانوا أسوياء من وجهة نظر المعايير الطبية الإنسانية العقلية السوية؟
أنتظر الجواب منك بترحاب.



  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ المسعودي على المشاركة المفيدة:
Devil Himself (03-28-2021)
قديم 03-28-2021, 08:25 PM Devil Himself غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
Devil Himself
عضو برونزي
الصورة الرمزية Devil Himself
 

Devil Himself is on a distinguished road
t34333

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة
devil himself تحياتي
1.
لا أعرف بالضبط الموضوع الذي ضخمته. ولكن لننس هذه القضية.
كان المقال عن وظائف صلاة الجماعة وطبيعتها. وتوجد الكثير من الأدلة التاريخية والمعاصرة على وظيفتها السياسية - الحكومية.
وهذا ما نراه في جميع الدول العربية حيث تقوم الدولة بث جميع تفصيلات الصلاة والخطبة وغيرها في الإذاعة والتلفزيون وفي الكصير من الأحيان بحضور "الرئيس" أو "الملك"! ولنرى أيضاً كيف يمدح الإمام بصورة علنية مكشوفة أو مستترة السلطة الحاكمة في البلاد ويوجه علاناته على أعداء الأمة والدين والمخربين وعملاء الإمبريالية والاستعمار والصهيونية وإلخ.
وكلنا نعرف كيف يصر المسلمون على الصلاة في أوربا في شوارعها بصورة استعراضية ومنظمة واستفزازية.
هذا ما يتعلق بموضوع التضخيم.
2.
أما موضوع "الزومبي" فأنا لم استخدم هذه الكلمة ومع ذلك فأنا أشكرك على طرحها لأنها فكرة مهمة جداً وجديرة بالنقاش.
الزومبي (وبغض النظر عن الأصول اللغوية والدينية والعقائدية لها) تعني في الأفلام الأمريكية "كياناً" كان يوماً "إنساناً" وفقد أي نوع من الشعور بالألم أو الشعور بالذنب وهو مستعد للإضرار حتى بأقرب الناس إليه. لأنه قد فقد قدراته العقلية ويتحرك تحت تأثير قوة غريبة ولا يمكن القضاء عليه إلا بالقوة العنيفة المتطرفة.
3.
والآن لنقارنه مع الجهادي الذي يرمي نفسه وهو بحزام المتفجرات (أو يقود سيارة فيها متفجرات) وسط مقهى أو أمام فندق في دولة عربية أو أوربية!
بل لنقارن الزومبي مع المجموعة من الشباب الذين صعودوا إلى طائرات أمريكية وهاجموا ناطحات السحاب في منهاتن/نيويورك وأماكن أخرى وراح ضحية الهجوم الإرهابي حوالي 3 آلاف مواطن عزل أبرياء لا علاقة لهم لا بالحروب ولا بالسياسة.
هل كان منفذو الهجوم الإرهابي يفكرون؟
بل هل كانوا يتسمون بنوع من الأحاسيس والمشاعر السوية عندما أقدموا على عملية التنفيذ؟
وهل مر بخلدهم بأنهم سيكونون سبباً بقتل المئات من الآلاف من الأبرياء في أفغانستان والعراق؟
بل هل كانوا أسوياء من وجهة نظر المعايير الطبية الإنسانية العقلية السوية؟
أنتظر الجواب منك بترحاب.


اهلاً بك مجدداً زميلي





من ناحية تخص المسلمين المسالمين او كما تفضلت الابرياء حيث انهم مبرمجين على شعائر لا تنفعهم بشيء سوى طقوس لتمضية الوقت لا اكثر مثل صلاة الجمعه وهم لا يدرون لماذا يقومون بذلك و بمجرد يصلون الجمعه ويأخذون الاجر والثواب كما يتخيلون في نهاية الاسبوع
بينما يكونون غير آبهين خلال اسبوع مابعد الشعيره او الفطيره هههه


اما بالنسبة للخطابات او ما يسمى بخطبة الجمعه فقد اصبحت لا تؤثر حتى في التخويف والتهويل وعجائب وما عجائب قدرة الله ورجل الخطبه او الدين


يعلم ذلك هو مجرد موظف فقط ويعلم ذلك

ولا شيء مخيف سوى ما تطرقت انت إليه

واما بالنسبه للزومبي هههه

وقد كتبتها عنوة

وقصدت بذلك كمثال ما تفضلت به من احزاب سياسه متطرفه ولا اشير إلى حزب بعينه

تحياتي



:: توقيعي ::: المجد لمن قال لا .
  رد مع اقتباس
قديم 10-28-2021, 09:06 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

1.
لا أعتقد أن ثمة قارئ محايد لا يلاحظ رفض المسلم للتفكير بأنَّ التفكير والعقيدة الشموليتين هي مصدر الإ{هاب الإسلامي.
وقد يتساءل هذا القارئ لماذا يدافع المسلمون عن الإرهاب - وفي أحسن الأحوال يبررون القيام .
والإجابة بسيطة:
لأن الكثير منهم يدرك هذه الحقيقة وهم يدركون أيضاً أن رفض الاسس العقائدية للإرهاب التي يكتظ بها كتاب محمد لا يعني غير رفض الكتاب نفسه!
3.
ولهذا فنحن أمام معسكرين من المسلمين:
الأول يغلق عينيه (وهذا ما سوف أتحدث عنه في الحلقة القادمة من (كتاب الحيوان الصغير) وهكذا يحل الموضوع!
أما المعسكر الثاني فيلجأ إلى أسوأ وسيلة إسلامية للهروب من الحرائق:
التأويل.
وعن طريق التأويل تتحول الحرائق إلى إمطار!



  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2021, 11:15 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

الحلقة التي أعنيها في تعليقي السابق [8] هي:
كتاب الحيوان الصغير [10]: القرد وطاقية الخفاء!



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع