شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-27-2021, 11:01 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي محمد [1]: ثالوث الطاعة المقدس


[جدلية ثالوث الطاعة المقدس المحمدي: "الله" و"النبي" وأولي الأمر= الطاعة للسيف]

1.
لم يُنَظِّرُ صاحب عقيدة دينية في التاريخ لثقافة الاستبداد والخضوع مثلما فعل محمد بن عبد الله. إذ وضع محمد في كتابه "القريان" الأسس المتينة لعقيدة الاستبداد وبلور ثالوثاً متماسكاً "تفيض" فيه صلاحيات "الله" و"النبي" و"أولي الأمر" بطريقة جدلية فعالة تاركاً للأليغاركية القريشية "Oligarchy" دستوراً مقدساً تَحْكُم على أساسه.
2.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا "!
هذه صياغة "دستورية" لا يمكن إلا أن يُحسد عليها محمد من قبل جميع ملوك الحكم المطلق في التاريخ البشري.
بل حتى سلطة لويس الرابع عشر (الملك الشمس) –الملكية المطلقة تبدو سلطة باهتة أمام "السلطة الربانية" المطلقة التي صاغها محمد لنفسه.
3.
إلا أنَّ سبب "الحسد" هذا لا علاقة له بمضمون هذا "الحُكْم" وحسب، وإنما يتعلق أيضاً بالآلية التي ربط محمد بها سلطة "السماء!" بسلطة "الأرض" بوحدة بنيوية متماسكة لا يمكن أنْ ينفصل عراها بالنسبة للمسلم – المؤمن حتى الثمالة.
فآلية "الطاعة" للسلطة المحمدية تجمع في كل واحد الطاعة لجميع أنواع السلطة:
السلطة "الربانية" في السماء؛
والسلطة السياسية على الأرض؛
والسلطة الأبوية في كل مكان.
وبهذه الطريقة فإن الفرد – الإنسان الأعزل يقع في قبضة مجال قمعي واحد مغلق لا يمكن الفرار منه.
وإن هذا المجال يستوعب كلا الزمنين المحيطين بمحمد:
محمد في حياته؛
ومحمد بعد مماته.
4.
محمد في حياته:
إنني لم أبالغ – وأقَلُّ ما يمكن القول بأنني أمزح حين قلت بأنها صياغة "دستورية" لا يمكن إلا أن يُحسد عليها محمد من قبل جميع ملوك الحكم المطلق في التاريخ البشري.
في هذا المستوى الزمنى يفرض محمد الطاعة على الناس وفي آن واحد لثلاث سلطات ("الله" و"النبي" وأولي الأمر).
غير أن هذا ما تقوله القراءة السطحية فقط.
إذ أن القراءة المتعمقة (رغم أنها لا تحتاج إلى الكثير من الجهد) تقول إن محمداً كان يمجد سلطة واحدة لا غير: سلطته الشخصية.
5.
فدعوة محمد إلى طاعة "الله" هي الطريق إلى طاعته هو نفسه:
أولاً، "الله!" هذا صناعته الشخصية:
باسمه قال كل شيء، وشرَّع كل حكم يخدمه هو، وحرَّم كل شيء يحرِّمه هو، وأباح كل شيء يبيحه هو، وقرر كل شيء يقرره هو!
ثانياً، ولأنَّ السذاجة البشرية دفعت أنصاره إلى السقوط في مصيدة الإيمان بوجود "رب" سميع عليم قدير ...إلخ، فإنهم خضعوا لمحمد خضوعاً يكاد أن يكون مطلقاً باعتباره إرادة "الله!".
ثالثاً، وهكذا اندمجت طاعة "الله!" وطاعت "الرسول!" بطاعة مقدسة واحدة:
طاعة محمد شخصياً باعتبارها إرادة "الله!" وباعتبار أن محمداً "رسول الله!".
رابعاً، حتى طاعة "أولي الأمر" كانت تشير إليه وتخدم مأربه:
فحين يطيع أنصار محمد أولي الأمر (ولا أدخل في النقاش السمج في معنى "أولي الامر": قادة الجيش أمْ كبار الصحابة، أم الخلفاء والحكام ... إلخ) فإنَّ طاعتهم هذه هي طاعة لمحمد نفسه. فقد وزع محمدٌ السلطة على عدد من الأشخاص ومنحهم نوعاً من الاعتبار المقدس (وهو نوع من شراء الذمم) فقاموا على خدمته وطاعته المطلقة. وبالتالي فإن طاعتهم لا تخرج عن إطار طاعة أحكام وقرارات محمد.

[كتاب محمد وحد الخنجر: إمَّا الأول وإما الثاني - حرية الاختيار!]
6.
محمد في مماته:
ربما سوف يندهش القارئ (وآمل ألا أكون مصيباً) بإنَّ محمداً قد حرص على طاعته حتى في مماته!
فهو رجل من العرب وثقافة السلطة الأبوية والعشائرية تتغلغل في وجوده الأرضي من قمة رأسه إلى أخمص قدميه. ولهذا فإنَّ عليه أن يقوم بترتيبات تضمن بقاء بعض الصلاحيات لعائلته.
فتاريخ الحكام والملوك والاباطرة في المجتمعات الاستبدادية جميعها (وذات الشيء يتعلق برؤساء الأديان والطوائف والملل والأحزاب) وبغض النظر عن الثقافات والأديان والانتماء الإثني قاموا ولا يزالون يقومون بذات الشيء:
القيام بالترتيبات المناسبة التي تضمن بقاء السلطة أو الثروة في داخل العائلة واستمرار الإيديولوجيا التي ساروا عليها في حياتهم بعدهم (من الأمثلة النموذجية مساعي القادة الشيوعين فيما يسمى الدول الاشتراكية إلى بقاء السلطة داخل العائلة في حالة توفر الأبناء أو في قبضة المقربين منهم من أجل استمرار الإيديولوجيا التي ساروا عليها أو ساهموا بصياغته وهذا ما قام به ويقوم به جميع الحكام العرب منذ أن ظهر حكمه حتى الآن).
ولم يفعل محمد شيئاً خارج القاعدة.
فقد كان حريصاً على استمرار عقيدته أولاً، وبقاء السلطة والثروة داخل عائلته ثانياً (بغض النظر عن تحقق الأولى وفشل الثانية).
7.
وهذا ما يقتضي أن يمنح محمدٌ "الرموزَ"(ولم تكن تعنيه الأسماء) السلطة التي ستحكم باسم عقيدته بعد مماته. وهي سلطةٌ لها طابع مقدس: سلطة أولي الأمر. ولم يكن يعنيه طبيعة هؤلاء (أولي الأمر): فالهدف الأساسي الذي قام من أجله بمنحهم السلطة هو مواصلة عقيدته ولا شيء آخر.
وبالتالي فإنَّ محمداً وحتى في مماته قد سعى إلى تثبيت سلطته.
وهذا لا يعني غير شيء واحد:
أن طاعة "الله!" و"الرسول!" و"أولي الأمر!" كلها وعلى حد سواء طاعة لمحمد ولا أحد غير محمد!

للموضوع بقية .. ..



  رد مع اقتباس
قديم 10-27-2021, 04:02 PM سهيل اليماني غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
سهيل اليماني
عضو ذهبي
 

سهيل اليماني is on a distinguished road
افتراضي

بعد ثبوته نبوته بالمعجزة و نصوص الكتاب المقدس يجب طاعته
كل الكتب السماوية بشرت بمحمد كملك متصل بالسماء و رئيس للمدينة الفاضلة
https://mktba.net/library.php?id=14356
حاول محمد الارتقاء بالعرب و حقق طفرة هائلة في الارتقاء بالعرب من وحل تمجيد الحجر الي تمجيد من لديه الحكمة
https://ketabpedia.com/%D8%AA%D8%AD%...-%D9%86%D9%87/



:: توقيعي ::: ¤
شيعي اسماعيلي
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم
حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ
وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا
وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ
وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا
مؤمن قريش
عمران ابو طالب عليه السلام

هكذا تكلم جعفر الصادق
http://www.taqimusawi.com/?p=258
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

]
  رد مع اقتباس
قديم 10-28-2021, 01:41 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي حقيقة بسيطة جداً:

1.
إنَّ استحالة فصل ثقافة السلطة المطلقة التي أرسى محمد أسسها من العقيدة الإسلامية لجميع الطوائف – سنةَ وشيعةً لا يقل استحالةً عن إمكانية فصل الأوكسجين عن الماء!
2.
إذ يمكن فصل الأوكسجين عن الماء. ولكن لن يبقى ماءاً.
3.
وهذا ما حصل على سبيل المثال مع طائفة "البهرة" و"النزارية" الآغاخانية الإسماعيليتين:
فحالما تخليتا عن أهداف السلطة السياسية والدينية فقد تحولتا إلى "حركة تجارية" ولا شيء آخر.
4.
الإسلام: دين الخضوع والاستسلام.
والخضوع والاستسلام لا يمكن حدوثهما إلا في ظل سلطة شمولية.
وفصل الأوكسجين عن الهيدروجين لا يمكن بدون اختفاء الماء:
حقيقة بسيطة جداً يعرفها جميع التلاميذ - الذين درسوا الكيمياء!



  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2021, 12:41 AM AniKoferBo غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
AniKoferBo
عضو جميل
الصورة الرمزية AniKoferBo
 

AniKoferBo is on a distinguished road
افتراضي

المسلم عقله مبرمج على ان هذا الصلعم اشرف الخلق كل عبر الدنيا فيه كل بلاوى عملها و مازال في عيونهم على خلق عظيم
عقول غبية



  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2021, 10:46 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AniKoferBo مشاهدة المشاركة
المسلم عقله مبرمج على ان هذا الصلعم اشرف الخلق كل عبر الدنيا فيه كل بلاوى عملها و مازال في عيونهم على خلق عظيم
عقول غبية
1.
إنَّ مصطلح "البرمجة" صحيح تماماً. والبرمجة في حالة المسلمين تستند إلى تكرار الكذب - والكذب الإسلامي نوع مختلف في طبيعته وآلية عمله وتاريخه.
فكما كتبتُ في "ما الفرق ما بين قانوني الكذب النازي والإسلامي؟":
"فإذا كان اتجاه الكذب النازي من الداخل إلى الخارج، إذا صح التعبير، وذلك لأنه وحينما تردد النازية الأكاذيب تسعى إلى خداع الآخرين، فإن اتجاه الكذب الإسلامي من الداخل إلى الخارج مرة ومن الخارج إلى الداخل مرة أخرى: اكذب . . اكذب حتى تصدقَ نفسك!"
2.
وقد صدقوا خرافاتهم إلتي لا يمكن فصلها عنهم - مثلما لا يمكن فصلهم عن الخرافات.
ولهذا فإنَّ "البرمجة" الموجهة إلى أهداف مضادة للحقيقة تحتاج إلى "إعادة برمجة" من أجل نشر الحقيقة .
وهذه مهمة صعبة بالنسبة لمن ودعوا عقولهم وسلموها إلى معمل تدوير البلاستك.
أما المسلمون الذين لم يودعوا عقولهم فإن المستقبل مفتوح أمامهم بكل غناه . . .



  رد مع اقتباس
قديم 10-30-2021, 02:08 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

1.
قادت أفكار محمد عن "الله والرسول وأولي الأمر" إلى ثقافة العبودية.
لكنني وكما لاحظت في "متلازمة ستوكهولم: أن يفتخر المسلم بأنه عبد مطيع!" فإنَّ "روح" العبودية أصبح جزءاً من عمل هذه المتلازمة.
2.
فالخوف من هذا الثلاثي الكئيب "الله والرسول وأولي الأمر" تحول إلى خضوع له. وقد تحول الخضوع بدوره إلى عقيدة. ولم يعد المسلم التسليمي الخاضع يعرف الحدود ما بين الأوهام وحالة الخصوع لها.
بل أخذ يؤمن "بعمق" بأن الخضوع والاستسلام هي الحالة الطبيعية للأشياء.
3.
وفي نهاية التحليل اصبح كل مسلم وحده في جزيرة نائية عن الآخرين حائر ومحتار بهذا الثلاثي الكئيب الذي غلق عليه أفاق الخلاص.
4.
إنها مأساة بشرية من الطراز الرفيع لا تثير غير الأسف.



  رد مع اقتباس
قديم 10-30-2021, 05:45 PM فؤاد صباغ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
فؤاد صباغ
عضو برونزي
الصورة الرمزية فؤاد صباغ
 

فؤاد صباغ is on a distinguished road
افتراضي

بشكل مختصر ومفيد الاسلام فلسفة ارضية لشعب الصحراء قبل 1500 عام لا غير



:: توقيعي ::: فؤاد صباغ
(F.S)
  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2021, 09:41 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

اقتباس:
لإسلام: دين الخضوع والاستسلام.
والخضوع والاستسلام لا يمكن حدوثهما إلا في ظل سلطة شمولية.
وفصل الأوكسجين عن الهيدروجين لا يمكن بدون اختفاء الماء:
حقيقة بسيطة جداً يعرفها جميع التلاميذ - الذين درسوا الكيمياء!
وهذا ما يعجز المسلمون عن تقبله - وهناك من هو عاجز عن إدراكه.
فالمسلم - والمسلم العصابي بشكل خاص سجين تفكيره الغيبي ولهذا لا يرى من الوقائع إلا ما يرغب، ومن الحقائق إلا ما ينسجم مع إيمانه.
ولهذا السبب أيضاً فهو لا يرى!
إنه لايرى بأنَّ نبيه [وكما تصفه لنا السيرة الأدبية الإسلامية] قد أسس وأرسى ثقافة السلطة الشاملة والحكم الفردي وتقديس الحكام.
ولكي يدرك هذه الحقائق فإن عليه أن يرى أولاً.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع