شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 04-25-2021, 09:37 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي لا يوجد اكتشاف علمي يمكن إنْ يقنعني بعقائد الإسلام!


1.
منْ مظاهر إفلاس المسلمين طرح الأسئلة التي يعجزون هم أنفسهم عن تقديم إجابة أخلاقية عليها.
والإجابة الأخلاقية هي تلك التي يحترم المسلمون فيها الآخرين وألا يرددون كالببغاء ما "يؤمنون" به فحسب. فالإجابات الإيمانية ليست إجابات لأنها تستند إلى استدلال دائري – وهو منطق فاسد:
"الله “موجود لأن "الله" قال في القريان . . . إلخ
هذه هي الإجابة اللاأخلاقية.
أما الإجابة الأخلاقية هي الإجابة التي تستند إلى محاكمات عقلانية (وليس عقلية – أي لا عقلانية!) تتضمن ما يكفي من المصداقية لكي تقنع إنساناً آخر من غير إيمان.
فأن تقنع مؤمناً بعقيدة خرافية بصحة هذه العقيدة لهو نوع من الابتذال واللف والدواران حول الإيمان الذي لن ينتج شيئاً يستحق التأمل والتفكير.
2.
فالمسلمون (وخصوصاً أنصاف المتعلمين) يجيبون على سؤال: ما هو مصدر الحياة والكون، بأن "الله" هو الخالق والمميت والمهيمن والعنيد. وإجابتهم هذه تستند إلى إيمانهم الديني التسليمي (سنة وشيعة من جميع الطوائف الخرافية) بوجود خالق اسمه "الله". وهم لو كانوا يؤمنون بـ"الفيل الطائر"، لقالوا إن الفيل الطائر هو الذي خلق الكون بقدرته تعالى.
إذن، لم يفكروا ولم يدركوا كيف حدث هذا الخلق (لا أعني هراء الأيام الستة وخرافة آدم). فطالما قرروا منذ البداية بأن "الله" حقيقة لا تحتاج إلى بحث ونقاش، إذن، هذا الـ"الله" خالق كل شيء: الطبيعة والبشر وكل الظواهر التي تحيط بنا.
والقضية تصح بنفس "القوة" و"المصداقية" على الفيل الطائر – أو أي كائن أسطوري آخر نقرر أنه تلك "القوة" الخالقة للكون!
إنهم يحاربون الجميع وبصورة مستميتة للبرهنة على "صحة" الخرافات!
هذا هو هوسهم المحموم: صحة الخرافات.
3.
وهذه إجابة فاسدة.
فكيف عرفوا أن ثمة خالق؟
لأنَّ البعرة تدل على البعير والبعير يدل على الخالق؟!
بل ولن أهرب من ذكر ما “يبدو” للوهلة الأولى أنه أكثر عقلاً وحصافة: “الأدلة العقلية"!
فهذه الأخيرة أسوء من دليل "البعرة والبعير". فالبعرة والبعير لهما حضور بصري يمكن التحقق منه وبأن للبعير بعرة حقاً.
إلا أن المشكلة هي أن هذا الدليل لا يبرهن إلا على وجود "بعير" ما فقط – بل وهو دليل مدهش على أن البعير يَبْعَرُ!
فهل أنتم رَجِيعُ اللهِ أيها المسلمون؟!
وهذا هو حال الأدلة العقلية:
"الله" موجود لأنه واجب الوجود!
لا شيء غير المسخرة.
4.
وعندما فشل المسلمون بدليل "البعرة والبعير" – وهي المعادل الموضوعي "للأدلة العقلية" التي لم يقنعوا بها أحداً غير أنفسهم والسذج من أنصارهم فقد قرروا أن يولوا وجوههم صوب أكاديميات العلوم ومجلاتها.
فشرعوا بالبحث في حاويات المزابل في الزوايا الخلفية من أكاديميات العلوم بحثاً عن دليل ما – رغم أنهم يكرهون العِلْم أكثر من أي شيء آخر.
وحالما يعتقد نصف المتعلم بأنه قد عثر على “دليل!" – وهو لا يتضمن غير فرضية تم رميها في سلة المهملات، أو سوء فهم للفرضيات العلمية القائمة، أو أن يقوموا كالعادة بلوي عنقها واغتصابها، كما يبشرون بعقيدة اغتصاب - نكاح الأطفال، يأخذون بالصراخ حتى يصل صراخهم إلى عنان السماء:
ها هو البرهان على وجود "الله"!
ولنْ يَمُرَّ إلَّا يوم أو يومان – أسبوع أو أسبوعان حتى ينسوا دليلهم الأحمق ويشرعون من جديد بالبحث عن فتات أدلة في حاويات مزابل الأكاديميات العلمية لعلهم يجدون هذه المرة "دليلاً" يستحق الاحترام.
5.
لنفترض – والافتراض ميزة للثقافة العلمية:
أنَّ نظرية الانفجار العظيم قد فشلت وتمت البرهنة على زيفها . . .
وأنَّ نظرية التطور الداروينية لا قيمة لها في وصف ظواهر التطور في الحياة الحيوانية والنباتية وقد هجرها العلماء والناس على حد سواء . . .
وأنَّ قوانين الطبيعة الفيزيائية عاجزة عن تفسير ظواهر الحياة المادية في الماضي والحاضر – وهي في أحسن الأحوال أفكار منفصلة قَدْ تَصُح وَقَدْ لا تَصُح . . .
وأنَّ ثمة روح لا علاقة لها بالجسد – وأقل ما تكون وظيفة للدماغ البشري . . .
وأنَّ علماء الطبيعة والكونيات قَدْ اكتشفوا أنَّ الانفجار العظيم، في حقيقة الأمر، قد سبقه سبب واضح لكنهم لا يزالون يجهلون طبيعته وتأثيره . . .
لنفترض كل هذا الهراء ومعه الشيء الكثير مثل الهراء التالي:
أنَّ المَهْدِي المُنْتَظرَ حقيقة أثبتتها فيزياء الكم (كما يدعي البعض منهم)، مثلما أثبت العلم مصداقية غيبة الأئمة وظهورهم من جديد فيما بعد . . .
وأنَّ حولنا تتراقص – أو تتطاير الملائكة والجن والشياطين حيث يأخذ كل واحد منهم بتلابيبنا يدفعنا هذا إلى الخير، ويدفعنا ذاك إلى الشر ونظل نترنح بينهم كالسكارى وما نحن بسكارى . .
وأنَّ الدعاء إلى الأنبياء والأئمة المعصومين والصالحين وسيلة لتحقيق المآرب والأحلام؛ وحصول الكسالى على الشهادات؛ ويقع السقف على الجيران الذين يعادونا؛ ويخسر فريق كرة القدم المنافس (وكل لاعبيه مسلمون!) وغيرها من سخافات الدعاء. . .
وأن الإيمان بقوة الكيان الغيبي الذي يسموه "الله" يفتت الصخور ويذيب الثلوج ويبخر المياه وينجي الناس من الفيروسات المميتة وكوارث الزلازل المدمرة والفيضانات الساحقة للناس والعمران والزرع . . .
وأنَّ كل ما يحصل في الكون: الطبيعة والبشر هو من فعل قوة غيبية تتصف بالكمال والحكمة قَدْ يكون لها علاقة بالسبب الذي اكشفه علماء الكونيات . . .
ويمكننا أن نمضي إلى ما لا نهاية بهذا النوع من الافتراضات:
وثم ماذا؟
6.
سواء صَحَّتْ كل هذه الفرضيات أم لم تَصُحْ فأن الحقيقة الوحيدة بالأمس واليوم وغداً والتي لا جدال فيها هو تصورات المسلمين البائسة عن أنفسهم والطبيعة والإنسان والتاريخ.
فهل يعتقدون بأن ثمة “اكتشافات علمية" يمكن أن تجعل هذه التصورات البائسة أكثرَ قبولاً وأقلَّ وحشية؟
وهل يعتقدون، حقاً، بأن العالم سيقبل لاهوتهم وتخريف كهنتهم المعتوهين لأن "س" من العلماء قد قرر بأن "ص" من الأسباب التي سبقت تكوَّن الكون؟
وهل يعتقدون وبعد 14 قرناً من الجرائم والإرهاب والقمع ومصادرة إرادة الملايين من البشر ومعاداة الآخرين والتخلف الشامل سوف يشفعه لهم العلم ويجعل منهم "معبودة الجماهير"؟
أين ودعوا هؤلاء البشر عقولهم؟
أما آن لهم أن ينزلوا إلى الأرض!
قسماً بالبرتقال وزيت الزيتون؛
قسماً بالشفق الحزين والليمون؛ بل قسماً بالمتاهات والدروب الغريبة:
لن أطيق دينكم وثقافتك المتوحشة ثانية واحدة حتى لو تم العثور على عشرات "الأدلة" على وجود "رب"كم!
7.
إنَّ المسلمين لا يميزون ما بين العلم والدين. بل هم لا يميزون ما بين أنْ يحولوا عقائدهم إلى أدوات للاستبداد وأنْ يقبلوا أو لا يقبلوا حقائق العلم.
الاستبداد الديني جريمة لا يمكن أن تُغتفر مهما كان موقف المستبد من العلم.
وإنَّ قبول وتبرير الدفاع عن اغتصاب الأطفال جريمة إنسانية لا يمكن أن تعلو عليها أية جريمة أخرى مهما كان موقف المُغْتَصِب من العلم.
فالغباء ورفض الحقائق حقٌّ من حقوق كل مَنْ يريد أن يكون غبياً ويرفض العلم؛
أما الاستبداد الديني والإرهاب وثقافة التوحش فهي جرائم تُعاقب عليها في أية دولة تحتكمُ إلى القوانين العقلانية والديموقراطية.
فإن قَبِل المسلمون مواضعات العلم واكتشافاته أم لا – هي قضية لا تخص غيرهم ولا تعني الآخرين طالما لا يمتنعون عن فرض الخرافات على الناس باعتبارها حقائق.



  رد مع اقتباس
قديم 04-26-2021, 01:28 PM shaki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
shaki
عضو برونزي
الصورة الرمزية shaki
 

shaki is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة

منْ مظاهر إفلاس المسلمين طرح الأسئلة التي يعجزون هم أنفسهم عن تقديم إجابة أخلاقية عليها.
والإجابة الأخلاقية هي تلك التي يحترم المسلمون فيها الآخرين وألا يرددون كالببغاء ما "يؤمنون" به فحسب. فالإجابات الإيمانية ليست إجابات لأنها تستند إلى استدلال دائري – وهو منطق فاسد:
"الله “موجود لأن "الله" قال في القريان . . . إلخ
الزميل المسعودي ؛ تحية

إله " القريان " هو عبارة عن كائن أسطوري متسلّط على هيئة رجل خارق ! " كائن سوبر " لا يريد اقناعك بوجوده ِعن طريق الحجّة و البرهان و الأدلة المادية أو الاكتشافات العلميّة ، بل كل ما يريده هو انتزاع إقرارك و اعترافك بقوتهِ وجبروتهِ ، على أن يكون ذلك بطريقةٍ مُذلة مُهينة و سادية كي يُشبع غروره وكأنه غير واثق من قوته تلك و لا جبروتهِ أو حتى وجودهِ ، و يتّضح لكَ هذا من خلال مقاطع " القريان " و كيف تستغل معاناة البشر وتملّقهم بل و استعبادهم و تجعله سببًا للوجود و الخلق !!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة

فكيف عرفوا أن ثمة خالق؟
لأنَّ البعرة تدل على البعير والبعير يدل على الخالق؟!
بل ولن أهرب من ذكر ما “يبدو” للوهلة الأولى أنه أكثر عقلاً وحصافة: “الأدلة العقلية"!
فهذه الأخيرة أسوء من دليل "البعرة والبعير". فالبعرة والبعير لهما حضور بصري يمكن التحقق منه وبأن للبعير بعرة حقاً.
إلا أن المشكلة هي أن هذا الدليل لا يبرهن إلا على وجود "بعير" ما فقط – بل وهو دليل مدهش على أن البعير يَبْعَرُ!
فهل أنتم رَجِيعُ اللهِ أيها المسلمون؟!
تشبيه سخيف و عبثي لا يقل عبثًا عن تشبيهات "إله القريان " ، لا لشيء ولكن لفساد حجتهِ و بطلان دلالتهِ ، فالبعر يدّل على البعير ،! صحيح ، لكن ذلك البعير البائس يُخلّف بعراً نتيجة لعملية بيولوجية رغمًا عنه ، ناهيك عن كونه لم يخلق نفسه ! فماذا الذي يثبته هذا الاسقاط !؟ هل يُثبت أن إله القريان خلق نفسه ! ام خلقنا رغمًا عنه !؟ في الواقع لم يثبت شيء ، فالبعرة تدل على البعير لأن ذلك ما نلاحظه من خلال المشاهدات والمدركات الحسيّة المادية ، امّا الكون فلا يدل علي خالق لاننا لم نرَ اكواناً يخلقها خالق لنستنتج ان هذا الكون له خالق ( ناهيك أنه يطلب منا عبادته كما يقول القريان ) ، وأن الاشياء تدّل علي صانعها -فقط- نتيجة معرفتنا بأنها مصنوعة ، بالاضافة إلي إختلاف صفاتها عمّ نراه حولنا يتولّد بشكلٍ طبيعيّ .



  رد مع اقتباس
قديم 04-28-2021, 01:37 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

اقتباس:
امّا الكون فلا يدل علي خالق لاننا لم نرَ اكواناً يخلقها خالق لنستنتج ان هذا الكون له خالق ( ناهيك أنه يطلب منا عبادته كما يقول القريان ) ، وأن الاشياء تدّل علي صانعها -فقط- نتيجة معرفتنا بأنها مصنوعة ، بالاضافة إلي إختلاف صفاتها عمّ نراه حولنا يتولّد بشكلٍ طبيعيّ .
تحياتي شاكي
1.
إن ما تقوله بحق "الخالق" فيه "شيء" من الاجحاف!
ألم يقل محمد في قريانه:
"ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد"!
وألم يقل:
"ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا "!
2.
فما الذي تريده من أدلة أكثر من هذه الأدلة "المُحْكَمة"؟!
و"ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم "؟!
3.
إن هذه الأدلة والمعجزات قد أقنعت الملايين والأمر واحد من اثنين:
إما أن تكون هذه الأدلة ذات منطق محكم ومصداقية متماسكة وإما أن تكون الملايين غبية!
لا خلاف في أن هذه "الأدلة" سخيفة.
فهل الملايين أغبياء؟!



  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2021, 11:43 AM shaki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
shaki
عضو برونزي
الصورة الرمزية shaki
 

shaki is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة
إن هذه الأدلة والمعجزات قد أقنعت الملايين والأمر واحد من اثنين:
إما أن تكون هذه الأدلة ذات منطق محكم ومصداقية متماسكة وإما أن تكون الملايين غبية!
لا خلاف في أن هذه "الأدلة" سخيفة.
فهل الملايين أغبياء؟!
تحية خاصة لك عزيزي المسعودي ؛
إنّ القيمة الوجوديّة للبشر تنتج من خلال مقارنة ما ينجزون على حساب بعضهم البعض ، وهذه طبيعة بشرية لا يشذ عنها أحد ! ، وتزداد تلك الصورة وضوحًا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن رجال الدين يمنحون الملايين قيمة زائفة ، ليدافعوا باسمها عن معتقداتهم التي تمنحهم مناصب قيادية ، ثم يمنحون أغلبهم صفة الرعيّة والعوام، لكي تكون لهم قيمة مقارنة بهم ، لذلك و لا عجب أن تكون هذه الأدلّة ماهي إلا مسكّنات نفسيّة و بدائِل سهلة ومصاغة و معدة خصيصًا لتناسب تفكير الرعيّة و العوام الذي لا يتعدى التفكير الملموس ،عن آلام الحيرة الوجوديّة ومشقة و عناء التفكير المجرّد ، وأن ابتلاعها من قبل الملايين المؤدلجة المحرم عليها طرح الاسئلة أو النقاش حول الدين أمر بسيط و يسير غير عسير ،.
لا يمُكنك أبدًا الاستهانة بسخافة الأدلة فهو أمر محمود و مقصود ، فإذا ما ذكرت لأحدهم أن هناك إله كبير ضخم يعيش في السماء قد خلقنا للعبادة و الحساب فإمّا الجنّة و إمّا النّار ، و انتهى الأمر ! تفسير سلسل و سهل الفهم مصاغ بأسلوب يمكن لطفل الثلاث سنوات ابتلاعه فتفكيره لم يرتقِ بعد للتفكير المجّرد ، كما أنهم قتلوا كل محاولاتهِ للنقاش أو طرح الاسئلة بل حتى لا يحق له تفسير النصوص الدينية بنفسه ! قارن ذلك بنظريّة التطوّر !! يا سليلُ القِرَدَة !!



  رد مع اقتباس
قديم 10-28-2021, 08:52 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

1.
إذا لم يكن الموضوع واضحاً للبعض (أقصد البعض الذي اعتاد على وجود من يفسر له أتفه الكلام من كتاب محمد ويأوله لهم ليجعله "شيئاً سماوياً")، فالفكرة البسيطة التي يعجز المسلم عن فهمها هو أنَّ "البرهنة!!!!!" على وجود "خالق!!!!!" لا علاقة لها بقبول الإسلام كعقيدة.
2.
فالكثير من الناس لا تؤمن مثلاً بأسطورة "بوذا" لكنهم يقبولون بطريقة أو أخرى ، وعلى مستوى أو آخر، الفلسفة البوذية.
والسبب بسيط جداً: الفلسفة البوذية لا تلغي وجود عقائد الآخرين، مثلما لا تلغي أي فلسفة أخرى ولنقل مثلاً بخصوص: تفسير الآلام البشرية والتخلص منها.
إنها فلسفة "تقترح" ولا "تفرض".
3.
فبغض النظر عن موقف التفكير العلمي من "البوذية" فإنها يمكن أن تصلح لكي تكون أداة يسير عليها "الفرد" - أكرر: الفرد، وإن يستخدم "اليوغا" للرياصة النفسية.
4.
والإسلام لا يصلح لأي شيء غير الحرب على الآخرين.
وهذا هو السؤال!



  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ المسعودي على المشاركة المفيدة:
متصفح (10-28-2021)
قديم 10-29-2021, 06:10 PM فؤاد صباغ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
فؤاد صباغ
عضو برونزي
الصورة الرمزية فؤاد صباغ
 

فؤاد صباغ is on a distinguished road
افتراضي

يبقى الدين اي دين مجرد كلام لا يعتمد على وقائع وبراهين علمية ....



:: توقيعي ::: فؤاد صباغ
(F.S)
  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2021, 07:20 PM الساموراي الاخير3 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
الساموراي الاخير3
عضو نشيط
 

الساموراي الاخير3 is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة
تحياتي شاكي
1.
إن ما تقوله بحق "الخالق" فيه "شيء" من الاجحاف!
ألم يقل محمد في قريانه:
"ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد"!
وألم يقل:
"ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا "!
2.
فما الذي تريده من أدلة أكثر من هذه الأدلة "المُحْكَمة"؟!
و"ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم "؟!
3.
إن هذه الأدلة والمعجزات قد أقنعت الملايين والأمر واحد من اثنين:
إما أن تكون هذه الأدلة ذات منطق محكم ومصداقية متماسكة وإما أن تكون الملايين غبية!
لا خلاف في أن هذه "الأدلة" سخيفة.
فهل الملايين أغبياء؟!
تحياتي المسعودي
عن من تتحدث؟!
كل كتب علماء الإسلام تعتمد البراهين المنطقية في إثبات الصانع كبرهان الحركة و برهان الإمكان و الوجوب .
أن ما تمارسه هو تضليل للقاريء و تجاهل للواقع
انت ترفض الإسلام التاريخي و اوافقك لكن هذه ليست قنطرة لإنكار الإسلام الديني المبرهن عليه بالاعجاز البلاغي و الحكمي للكتاب العزيز و بشارات الكتب السماوية
ناقش البراهين أن أمكنك..
اذا كنت صاحب نقد حقيقي عليك الدخول في نظريات أصحاب الاختصاص لا التباهي بالمصطلحات و التسخيف
برهان الإمكان
https://ketabpedia.com/%D8%AA%D8%AD%...8%D8%B5%D8%AF/



:: توقيعي ::: إننا لا نعادى علماً من العلوم، ولا نتعصب على مذهبٍ من المذاهب، ولا نهجر كتاباً من كتب الحكماء والفلاسفة مما وضعوه وألَّفوه فى فنون العلم، وما استخرجوه بعقولهم وتفحصهم من لطيف المعانى وأما معتمدنا ومعولنا وبناء أمرنا، فعلى كتب الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين) وما جاؤوا به من التنزيل، وما ألقت إليهم الملائكة من الوحى»

اخوان الصفا
  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2021, 11:12 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

في مفتتح هذا المقال أشرت إلى أن "منْ مظاهر إفلاس المسلمين طرح الأسئلة التي يعجزون هم أنفسهم عن تقديم إجابة أخلاقية عليها".
وهنا عليَّ أن أضيف:
الإجابة على "أسئلة" عديمة الأهمية لم يتم طرحها وافتراض موضوعات للنقاش لا قيمة لها واصطناع مواقف لا تعني أحداً غيرهم.



  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2021, 09:06 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

ربما كان عنوان هذا الموضوع غير واضح بالنسبة لبعض القراء.
فما أعنيه بكلمة "عقيدة" المسلمين (سنةًً وشيعةً) هو "أوهام" المسلمين. فالكلمتان "عقيدة" و"وَهْمٌ" مترادفتان من حيث البنية الداخلية لدلاليتهما.
فإذا تم إدراك هذه العلاقة ما بين الكلمتين فإن العنوان سيكون واضحاً، وإلَّا فإنه من الأفضل القول:
لا يوجد اكتشاف علمي يمكن إنْ يقنعني بأوهام الإسلام!



  رد مع اقتباس
قديم 11-21-2021, 05:33 PM فؤاد صباغ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
فؤاد صباغ
عضو برونزي
الصورة الرمزية فؤاد صباغ
 

فؤاد صباغ is on a distinguished road
افتراضي

القران وغيره 4 الاف كتاب (الغوغل) مجرد كتب قديمة فيها بعض الحكم والامثال والدعاء الى الصدق وعدم النفاق ....وهذه امور يعرفها كل انسان والكثير من الاساطير والقصص الخرافية ينفيها العلم والمنطق ....فلا داعي للقراءة لانها مضيعة للوقت ......والمؤمن يؤمن بها لانانيته من اجل الاخرة واذا كان الله موجودا ولا وجود للاخرة فان 90% من المؤمنين سوف لا يبالون بالله ووجوده



:: توقيعي ::: فؤاد صباغ
(F.S)
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع