شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-21-2021, 01:39 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي نجاح نقل اول كلية من الخنزير للبشر

تحياتي للجميع
نحن نعلم جميعا موقف الاسلام من الخنزير، ولكن في الحقيقة هناك تطبيقات كثيرة له، من صمام القلب الي البنسلين وحاليا يتم استخدامه لزراعة الاعضاء..
https://youtu.be/E8TvTyo2CBM


في تجربة الاولي من نوعها تم زراعة كلية من الخنزير تم تعديلها جينيا، لانسان، من المعروف ان الخنزير له نفس الفسيولوجي مثل البشر ولذلك استخدامه كخزين للاعضاء بدأ في النجاح:
In a First, Surgeons Attached a Pig Kidney to a Human, and It Worked
هنا مع انتشار الفشل الكلوي في مصر مثلا وربما غالب الدول الاسلامية، هنا الخنزير قد يكون المنقذ للمسلمين، ياتري ما موقف الاسلام من ذلك؟
نحن نعلم موقف الشعراوي: الشعراوي: لا تعالج المريض في حاله واتركة يموت
لذلك اتمني ان اسمع رأي المسلمين في زراعة الاعضاء من الخنزير...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2021, 07:49 PM أسطوري سابق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
أسطوري سابق
عضو برونزي
 

أسطوري سابق is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ Skeptic تحياتي
الآن قد عرفنا الحكمة من تحريم الإسلام للخنزير
هذه نكتة لكن ما أدراكم بعد إزدهار هذه العملية أي نقل أعضاء الخنزير للإنسان، ستصبح هذه (الحكمة) أو الحماقة سموها ما شئتم حقيقة يتناقلها المسلمون على مواقع التواصل.



:: توقيعي ::: أفلا ينظرون إلى الأرض كيف سطحت
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أسطوري سابق على المشاركة المفيدة:
Skeptic (10-24-2021)
قديم 10-23-2021, 10:26 PM اياد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
اياد
عضو جميل
 

اياد is on a distinguished road
افتراضي

استخدموا قلب الخنزير للانسان وكلي الخنزير ورئه الخنزير ايضا وحتى خيوط الجراحه والانسولين وحتى الجلاتين الطبي لان مخلفات الخنزير تنتج كميات كبيره من هذا البروتين لا تنتجها مخلفات الابقار .

فالخنزير قريب للانسان في بعض النواحي وليس هو وحده .. ففي العين يتشابه الانسان مع الإخطبوط وفي الليزويزم واللاكتالبيومين يتشابه الانسان مع الدجاج وفي نسبة اسيتيلكولين هستامين يتشابه الانسان مع النباتات أكثر من أي كائن اخر وفي السيتكروم يتشابه الانسان مع عباد الشمس وفي تركيز كرات الدم الحمراء الانسان يتشابه مع السمك وفي تركيب الهيموجلوبين يتشابه الانسان مع عقد جذور النباتات وفي كثافة الدم الانسان يتشابه مع الضفدع وفي بروتينات الطاعون الانسان يتشابه مع الفار وفي نسبة الكالسيوم للفسفور الانسان يشابه السلحفاة وفي الكوليستيرول الانسان يتشابه مع ثعبان الجريتر و في تركيب عظام القدم يتشابه الانسان مع الدب القطبي وكذلك الانسان يشبه بعض انواع البقوليات في تركيب الانتيجينات ألف وفي هرمونات المخ يتشابه الانسان مع الصرصار وفي تركيب اللبن الكيميائي يتشابه الانسان مع الحمار .. الخ

ففي نواحي كثيره يتشابه الانسان مع كائنات مختلفه في نواحي ويختلف في نواحي اخرى مما ينسف خرافه التطور واسطورة الجد المشترك .. فلو انهم من جد مشترك يجب ان يتشابهوا في اغلب التركيبات أي ليس بروتين او اثنين بل اغلب البروتينات سواء هرمونات او أنزيمات او غيرها وتكون تنتج من نفس الجينات لأنهم من نفس الجد ويكون التطور والفكر الالحادي صحيح .. ولكن لو من مصمم مشترك فهم يتشابهوا في البعض لتشابه الاحتياج الذي يعرفه المصمم ويختلفوا في الاخر لاختلاف الاحتياج الذي أيضا يعرفه المصمم وأيضا قد يكونوا من نفس الجينات او من جينات مختلفة ويكون الخلق والخالق هو الفكر العلمي الصحيح ..

أي بما معناه لو تشابه يصل الى شبه تطابق في البروتينات من تقريبا نفس الجينات يكون من جد مشترك ولكن لو مع التشابه يوجد اختلافات كثيرة في البروتينات والجينات او نفس البروتينات تنتجها جينات مختلفة تكون دليل واضح على عدم التطور وتكون شهادة واضحة على المصمم المشترك ويكون دليل علمي على الخالق.

على كل .. اسباب تحريم الخنزير في الاسلام هو من بدع شيوخهم .. فهم لا يعرفون لماذا محرم ولا يوجد نص قراني واحد يذكر سبب اي تحريم سواء خنزير او غير خنزير بل حتى تحريم الزنا لا يعرف المسلمين سببه لانه غير مذكور في القران وهكذا لكل التحريمات .. وبسبب سؤال المسلمين العوام المحتارين الذين لا يعرفون ما هو السبب للتحريم وهو حق مشروع .. وبسبب عدم وجود اجابه في القران .. اضطر شيوخ الاسلام ان يبتدعوا ويستنتجوا اجابات لغطية اسئله السائلين ليسدوا الفراغ المذكور في القران ويجيبوا على اسئله المحتارين من العوام وكلها اجتهادات لا قيمة لها ولا مكان لها من الاعراب لان بحسب ما يصدق اصحاب الايمان والتسليم الاعمى ان القران كلام ربهم .. فعلى ربهم الذي حرم ان يذكر سبب التحريم ليعرف الناس لماذا هو محرم .. وطبعا اجابه المسلمين المفلسين اصحاب الايمان والتسليم الاعمى جاهزه كالعاده .. وهي ربنا حر يذكر او لا يذكر فهذا شأنه !!!!!



  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2021, 11:02 PM سهيل اليماني غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
سهيل اليماني
عضو ذهبي
 

سهيل اليماني is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اياد مشاهدة المشاركة
استخدموا قلب الخنزير للانسان وكلي الخنزير ورئه (الخنزير ايضا وحتى خيوط الجراحه والانسولين وحتى الجلاتين الطبي لان مخلفات الخنزير تنتج كميات كبيره من هذا البروتين لا تنتجها مخلفات الابقار .

فالخنزير قريب للانسان في بعض النواحي وليس هو وحده .. ففي العين يتشابه الانسان مع الإخطبوط وفي الليزويزم واللاكتالبيومين يتشابه الانسان مع الدجاج وفي نسبة اسيتيلكولين هستامين يتشابه الانسان مع النباتات أكثر من أي كائن اخر وفي السيتكروم يتشابه الانسان مع عباد الشمس وفي تركيز كرات الدم الحمراء الانسان يتشابه مع السمك وفي تركيب الهيموجلوبين يتشابه الانسان مع عقد جذور النباتات وفي كثافة الدم الانسان يتشابه مع الضفدع وفي بروتينات الطاعون الانسان يتشابه مع الفار وفي نسبة الكالسيوم للفسفور الانسان يشابه السلحفاة وفي الكوليستيرول الانسان يتشابه مع ثعبان الجريتر و في تركيب عظام القدم يتشابه الانسان مع الدب القطبي وكذلك الانسان يشبه بعض انواع البقوليات في تركيب الانتيجينات ألف وفي هرمونات المخ يتشابه الانسان مع الصرصار وفي تركيب اللبن الكيميائي يتشابه الانسان مع الحمار .. الخ

ففي نواحي كثيره يتشابه الانسان مع كائنات مختلفه في نواحي ويختلف في نواحي اخرى مما ينسف خرافه التطور واسطورة الجد المشترك .. فلو انهم من جد مشترك يجب ان يتشابهوا في اغلب التركيبات أي ليس بروتين او اثنين بل اغلب البروتينات سواء هرمونات او أنزيمات او غيرها وتكون تنتج من نفس الجينات لأنهم من نفس الجد ويكون التطور والفكر الالحادي صحيح .. ولكن لو من مصمم مشترك فهم يتشابهوا في البعض لتشابه الاحتياج الذي يعرفه المصمم ويختلفوا في الاخر لاختلاف الاحتياج الذي أيضا يعرفه المصمم وأيضا قد يكونوا من نفس الجينات او من جينات مختلفة ويكون الخلق والخالق هو الفكر العلمي الصحيح ..

أي بما معناه لو تشابه يصل الى شبه تطابق في البروتينات من تقريبا نفس الجينات يكون من جد مشترك ولكن لو مع التشابه يوجد اختلافات كثيرة في البروتينات والجينات او نفس البروتينات تنتجها جينات مختلفة تكون دليل واضح على عدم التطور وتكون شهادة واضحة على المصمم المشترك ويكون دليل علمي على الخالق.

على كل .. اسباب تحريم الخنزير في الاسلام هو من بدع شيوخهم .. فهم لا يعرفون لماذا محرم ولا يوجد نص قراني واحد يذكر سبب اي تحريم سواء خنزير او غير خنزير بل حتى تحريم الزنا لا يعرف المسلمين سببه لانه غير مذكور في القران وهكذا لكل التحريمات .. وبسبب سؤال المسلمين العوام المحتارين الذين لا يعرفون ما هو السبب للتحريم وهو حق مشروع .. وبسبب عدم وجود اجابه في القران .. اضطر شيوخ الاسلام ان يبتدعوا ويستنتجوا اجابات لغطية اسئله السائلين ليسدوا الفراغ المذكور في القران ويجيبوا على اسئله المحتارين من العوام وكلها اجتهادات لا قيمة لها ولا مكان لها من الاعراب لان بحسب ما يصدق اصحاب الايمان والتسليم الاعمى ان القران كلام ربهم .. فعلى ربهم الذي حرم ان يذكر سبب التحريم ليعرف الناس لماذا هو محرم .. وطبعا اجابه المسلمين المفلسين اصحاب الايمان والتسليم الاعمى جاهزه كالعاده .. وهي ربنا حر يذكر او لا يذكر فهذا شأنه !!!!!
هو سبب تحريمه في التوراة،
و السيد المسيح لم ينقض الناموس،
الخنزير من الحيوانات القذرة والتى كانت تأكل فضلاتها، وتأكل الحيوانات الميتة والديدان ولذلك كان الخنزير مكروهاً ومقززاً. كتب التراث تؤكد أن اليهود حرموا لحمه لقذارته. المصريون والفينيقيون القدماء اعتبروه نجساً، وكانوا لا يسمحون لرعاته بالدخول إلى الهيكل، ولا يتزوج رعاة الخنازير إلا من بعضهم، لأنهم أقل أنواع البشر، وكان كل من يلمس خنزيراً عليه أن يغتسل. الثانية الديانة الصابئية: ذكرت فى القرآن ثلاث مرات (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون).قالوا: إنهم على ملة سيدنا نوح، ونبيهم سيدنا إدريس، ونزلت الرسالة بمصر، وحرم عليهم أكل الدم ولحم الخنزير والكلاب والطيور ذات المخالب تحريماً قاطعاً دون معرفة الأسباب، ولم يبحث أصحاب الديانة عن سبب التحريم واكتفوا بسبب تحريمها عن اليهود كما أسلفنا (الأديان كانت تأخذ من بعضها التشريع)، وكان الصابئية يتطهرون بالوضوء خمس مرات، ويصلونها خمساً، ويسجدون ويركعون فى صلواتهم، وعليهم فروض ونوافل فى الصلاة وفى الصوم، ويصومون ثلاثين يوماً. الثالثة، الديانة الحنيفية: ذكرت فى القرآن ثلاث عشرة مرة صراحة وضمناً، والحنيفية ملة سيدنا إبراهيم)
و قد نصح البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، جموع الأقباط بالابتعاد عن تناول لحم الخنزير، مؤكداً أنه رغم عدم تحريم أكل هذا النوع من اللحم، فإن تناوله يتسبب فى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض.

وشدد البابا على موقعه الرسمى «فى الجزء الخاص بالأسئلة» سنوات مع أسئلة الناس: «إن الخنزير ليس محرماً أو نجساً، مثلما كان يعتبره العهد القديم، وذلك لأن المسيح أحل كل شىء من الطعام، ولكن خطورة أكل لحمه ترجع إلى أنه يحتاج إلى دقة متناهية فى طهيه،

إضافة إلى ضرورة توقيع الكشف الجيد على هذا اللحم بعد ذبحه، وذلك لأنه من الحيوانات التى تتناول القاذورات والمخلفات غير النظيفة، مما يتسبب فى نقل العديد من الأمراض».



:: توقيعي ::: ¤
شيعي اسماعيلي
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم
حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ
وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا
وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ
وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا
مؤمن قريش
عمران ابو طالب عليه السلام

هكذا تكلم جعفر الصادق
http://www.taqimusawi.com/?p=258
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

]
  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2021, 11:21 PM سهيل اليماني غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
سهيل اليماني
عضو ذهبي
 

سهيل اليماني is on a distinguished road
افتراضي

و يقول الشيخ حيدر حب الله
لا تعرف المسيحيّة نظاماً خاصّاً في المأكولات والمشروبات، فهي تعتبر ذلك أمراً مباحاً، لكنّها تركّز على أن يأكل الإنسان ما ينتفع به، وهي بهذا تعلن أنّ مرحلة ما بعد المسيح والصليب تُنهي تلك المنظومات التشريعيّة التفصيليّة، وقد جاء في الرسالة إلى العبرانيّين ـ المنسوبة إلى بولس الرسول ـ النصّ الآتي:

«وَأَمَّا إِلَى الثَّانِي فَرَئِيسُ الْكَهَنَةِ فَقَطْ مَرَّةً فِي السَّنَةِ، لَيْسَ بِلاَ دَمٍ يُقَدِّمُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ جَهَالاَتِ الشَّعْبِ مُعْلِناً الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَذَا أَنَّ طَرِيقَ الأَقْدَاسِ لَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَا دَامَ الْمَسْكَنُ الأَوَّلُ لَهُ إِقَامَةٌ الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلْوَقْتِ الْحَاضِرِ الَّذِي فِيهِ تُقَدَّمُ قَرَابِينُ وَذَبَائِحُ لاَ يُمْكِنُ مِنْ جِهَةِ الضَّمِيرِ أَنْ تُكَمِّلَ الَّذِي يَخْدِمُ وَهِيَ قَائِمَةٌ بِأَطْعِمَةٍ وَأَشْرِبَةٍ وَغَسَلاَتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَفَرَائِضَ جَسَدِيَّةٍ فَقَطْ مَوْضُوعَةٍ إِلَى وَقْتِ الإِصْلاَحِ. وَأَمَّا الْمَسِيحُ وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْخَلِيقَةِ وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُولٍ بَلْ بِدَمِ نَفْسِه دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيّاً لأَنَّهُ إِنْ كَانَ دَمُ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ وَرَمَادُ عِجْلَةٍ مَرْشُوشٌ عَلَى الْمُنَجَّسِينَ يُقَدِّسُ إِلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلَّهِ بِلاَ عَيْبٍ يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ»([2]).

بهذه الذهنيّة تبدأ مرحلة الإصلاح التي تتغيّر فيها قواعد الحياة، ولم يعد للشريعة والناموس من ضرورة بعد صلب المسيح، ولهذا لا نجد قوانين أطعمة أو أشربة تُذكر في المسيحيّة إلا بشكل محدود كالشكر على الطعام، والصيام، وما يؤكل ويشرب في العشاء الرباني، والتحذير من السُّكر ونحو ذلك، باستثناء مثل كنيسة التوحيد الأرثوذكسيّة الأثيوبيّة المعروفة بتشابهها الكبير مع اليهوديّة، وهي من الكنائس المشرقيّة التي تهتمّ كثيراً بالعهد القديم وليس فقط بالعهد الجديد، ولهذا نجد لديها اهتماماً بجملة من الأمور، من نوع الطهارات والنجاسات، وكذلك الأطعمة والأشربة، وكذلك تحريم لحم الخنزير (وهو موضوع محلّ جدل بين الكنائس)، بما يقرّبها نسبيّاً من التقليد اليهودي.

وكذلك الحال مع السبتيّين (Adventist) من البروتستانتيّة الأميركيّة، حيث يفرضون سلسلةً من القوانين المتصلة بالطعام والشراب.

وثمّة تيارات محدودة أخرى هنا وهناك، لها مواقف من الخمر والتدخين والقهوة وغير ذلك، لكنّها على أيّة حال أقليّات نادرة وقليلة في العالم المسيحي.

من هنا لو تخطّينا المسيحيّة للرجوع خطوةً نحو اليهوديّة، فسوف نجد المشهد مختلفاً تماماً، ففي اليهوديّة نظام تفصيلي للأكل والشرب والذبح وغير ذلك، وقد ركّز سفر اللاويين ومعه سفر التثنية من أسفار التوراة، على أحكام تتصل بالأطعمة والأشربة ونحوها، فيما حظيت التفاصيل باهتمام كتاب التلمود الذي يمثل الصورة الواسعة لهذه المنظومة في التقليد اليهودي، ويُطلق اليهود على «الحلال» اسم: كوشر أو كوشير أو كشروت أو كشيروت، وقد تضمّن الكتاب المهمّ «شولحان عاروخ/Shulchan Aruch /שולחן ערוך» سرداً منظّماً للأحكام الشرعيّة في باب الأطعمة والأشربة والمائدة والطبخ والذباحة والذبائح وغير ذلك.

ويعتبر كتاب شولحان عاروخ أو المائدة (الجدول) المنضودة المعدّة، مصنّفاً فقهيّاً غير استدلالي منظماً معتمداً إلى اليوم للمتشرّعة اليهود، وهو أشبه برسالة عمليّة فقهيّة للسلوك، حتى أنّ بعضهم عبّر عنه بالتلمود الأصغر، وقد أعدّه جوزيف كارو (أو يوسف قارو المتوفى عام 1575م)، ونشره عام 1564 أو 1565م، معتمداً فيه على عصارة التراث اليهودي من مصادره المتنوّعة.

بالانتقال إلى الفقه الإسلامي، نحن نجد نصوصاً محدودة في القرآن الكريم تتكلّم عن موضوع المأكول والمشروب، إلى جانب نصوص كثيرة في السنّة الشريفة، وبهذا وجدنا أنّ الفقهاء المسلمين بمذاهبهم فصّلوا كثيراً في كلّ ما يتعلق بالأكل والشرب والصيد والذباحة والكفارات والذبائح والأطعمة والأشربة، واختلفت آراؤهم في هذه الموضوعات اختلافاً كبيراً، ولعلّه يمكن القول بأنّ أكثر المذاهب تشدّداً في الأطعمة والأشربة هو المذهب الإمامي الجعفري، فيما أقلّها تشدّداً هو المذهب المالكي، ويبقى لجماعاتٍ أو شخصيّات من الأحناف مواقفهم الترخيصيّة المعروفة عبر التاريخ.

1 ـ هل المقارنات الأديانيّة في الأطعمة والأشربة مفيدة أو خطرة؟!

يهمّني جداً هذا السؤال، وذلك أنّ هذه المقارنات ربما يقال بأنّها ضروريّة على المستوى البحثي؛ إذ ثمّة دعوى يجب النظر من قبل العلماء والباحثين بجديّة في مديات صدقها تقول بأنّ بعض فقهاء المسلمين من أهل السنّة ـ وربما من الشيعة ـ كانوا يعتقدون بأنّه إذا لم نجد حكماً لموضوع ما في النصوص الدينيّة الإسلاميّة فإنّ علينا الرجوع إلى نصوص مَن قبلنا فيما لم يأت نصٌّ إسلامي على خلافه، بعد أن كان شرع من قبلنا حجّة علينا ما لم يثبت النسخ، كما يوحيه البحث الذي ما يزال موجوداً إلى اليوم في أصول الفقه الإسلامي تحت عنوان «شرع من قبلنا» تارةً، وعنوان «استصحاب شرع من قبلنا» أخرى، بما يجعل القضيّة في ثبوت هذا الشرع، وإلا فهو يشملنا ما لم نجد له ناسخاً في الإسلام.. وبهذا أدّى هذا الأمر إلى نفوذ الكثير من التشريعات اليهوديّة في التراث الفقهي الإسلامي.

وهذه دعوى كبيرة جداً وخطيرة للغاية في الوقت عينه، ترى أنّ التشابه الكبير بين الفقه الإسلامي والفقه اليهودي ربما يرجع لهذا الأمر، وأنّ الكثير من الأفكار اليهوديّة ربما دخلت الفقه الإسلامي عبر هذا الطريق خاصّة بتوسّط واضعي الحديث الذين لم يضعوا الحديث خبثاً هذه المرّة، بل لأجل إلحاق شرع مَن قبلنا بشريعتنا.

ولعلّ أصحاب هذا الاتجاه في الصدر الإسلامي والقرون الأولى كانوا ينطلقون من ثنائيّة أنّ القرآن مصدّق الذي بين يديه من التوراة وفي الوقت عينه مهيمنٌ عليه، بما قد يُفهم منه بالنسبة إليهم أنّ كلّ ما لا يقدّمه القرآن فهو نوع إحالة على الكتب السماويّة السابقة التي يصدّقها.

كما قد يستوحي الإنسان ـ لو أراد الانتصار لفكرة من هذا القبيل ـ أنّ بعض النصوص الحديثيّة دلّت على نهي النبيّ المسلمين عن الرجوع للتوراة، ممّا يعني أنّ واضع هذا الحديث ـ لو فرض أنّ الحديث موضوع ـ في القرن الأوّل أو الثاني الهجري كان يلاحظ ظاهرةً من هذا النوع في عصره فجاء الحديث في مواجهتها.

وحتى من يُعتبرون من مسرّبي الإسرائيليّات في الصدر الأوّل مثل كعب الأحبار وغيره، ربما تكون هذه نزعتهم التي انطلقوا منها لنشر ثقافة الكتب السماويّة السابقة في غير ما نصّ القرآن والنبيّ على عدم صحّته، لا أنّهم كانوا يريدون القيام بمؤامرة ضدّ الإسلام متعمّدة مقصودة، بما يشبه بعض الروايات الإماميّة التي تدلّ على إمكان الرجوع لمصادر أهل السنّة الحديثيّة عند فقدان الرواية فيها في مصادر الإماميّة.

بل لعلّ الباحث قد يدّعي بأنّ الكتب الفقهيّة الأولى التي لا تحمل في داخلها نوعاً من الاستدلال، قد يكون تسرّب إليها هذا التفكير دون أن نعرف، ولهذا لم نجد لبعض الفتاوى روايات أو آيات تسندها، غير أنّها تحوّلت إلى شهرة لاحقة فيما بعد، ومن الجدير أن نرصدها في تراث الأديان الإبراهيمية السابقة.

هذه الدعوى تحتاج لرصد وتتبّع تاريخي كبيرين لنعرف صحّتها من عدمها، لكن لو غضضنا الطرف عن هذه الدعوى التي لا أتحمّس كثيراً لثبوتها تاريخيّاً، فإثباتها ليس سهلاً أبداً، وإن كنت متحمّساً جداً لاهتمام الباحثين بها، فهي موضوع بالفعل يحتاج لدراسة معمّقة مستأنفة جادّة لو أخذناه على كليّته بعيداً عن خصوصيّة بحث الأطعمة والأشربة.. فإنّ التشابه بين الفقه اليهودي والإسلامي هل يمثل عنصر قوّة للأدلّة الشرعيّة في الفقه الإسلامي أو أنّه ـ كما قد يرى بعضٌ ـ يمثل عنصر ضعف؟

فالحديث الشريف مثلاً إذا دلّ على أحكام شرعيّة ووجدناها بعينها في الموروث اليهودي، هل يعني ذلك نوعاً من ضعف الوثوق به على أساس احتماليّة الاستعارة بشكلٍ من الأشكال والوضع من قبل الواضعين أو لا؟ وهنا يأتي الموقف من الإسرائيليّات.

والأمر المهمّ الذي يجب أن ننتبه له هنا أيضاً هو أنّ الديانة اليهوديّة أقرب نظريّاً إلى الديانة الإسلاميّة، خاصّة على صعيد القضيّة الأكثر خطورة وهي قضيّة التوحيد، إلى جانب قضايا فقهيّة عديدة، بينما نجد أنّ النصّ القرآني يتعامل بلينٍ عجيب ومدح مهمّ للمسيحيّين بمن فيهم رجال دين ومتعبّدون بعكس تعامله مع اليهود! وهذا يؤكّد ـ ربما ـ أنّ شدّة القرآن مع فئة دون فئة لم تكن راجعة فقط إلى العناصر العقديّة والفكريّة بقدر رجوعها إلى نوع سلوك الآخرين تجاه الدعوة الإسلامية في العصر النبويّ، فالمسيحيّون لم يخوضوا حروباً تُذكر ضدّ النبيّ بعكس اليهود الذي واجهوا النبيَّ في أكثر من موقعة وخطّطوا ضدّه وخانوه.

وهذا ما ينتج أنّ الموقف الشديد ضدّ عقيدةٍ ما لا يعني بالضرورة موقفاً بهذه الشدّة ضد حاملي هذه العقيدة، كما أنّ الموقف الشديد ضدّ أبناء عقيدةٍ ما لا يعني أو لا يلازم موقفاً بهذه الشدّة ضد العقيدة نفسها، ومن ثمّ فعلينا أن نميّز النص القرآني في تعامله مع العقيدة ومع حاملها، وهو ما يلتقي مع الفكرة التي أثرناها أكثر من مرّة في التمييز بين كافر العقيدة وكافر المواجهة.

وربما هذا ما يفسّر أنّ التراث الشيعي كان ليّناً تاريخيّاً مع المسيحيّة بينما التراث السنّي كان مختلف الحال، وربما يرجع ذلك إلى أنّ العراق وإيران لم يحتكّاً بصدام عسكري مع المسيحيّة بعكس بلاد الشام وما يتصل بها، والتي نرى في موروثها الكثير من النقد على النصارى واتهامهم بالخيانة بفعل الأقليّة المسيحية التي بقيت في تلك البلدان، أعني الحوض الشرقي للأبيض المتوسّط، من مصر وحتى تركيا، خاصّة بعد الحروب الصليبيّة.

2 ـ مرجعيّة المصلحة في فقه الأطعمة والأشربة

بالانتقال إلى جانب آخر، ثمّة تصوّر واسع النطاق يرى أنّ نظام الأكل والشرب في الأديان الإبراهيميّة كلّها يرجع لما في المأكول والمشروب مثلاً من ضرر على الإنسان، بمعنى أنّ العنصر المادي في كيفيّة الأكل أو زمانه أو نوع المأكول أو صفاته هي التي تؤثر على التحليل والتحريم.

وقد أثارت هذه القضيّة جدلاً نلاحظه اليوم في سياق الصراع بين التراث والحداثة، وكذلك بين العلم والدين، فأهل العلم يقولون اليوم بأنّ طريقة الذبح الإسلاميّة التي تمنع قطع الرأس عند الذبح، لا فرق بينها وبين الطريقة الشائعة اليوم على المستوى المادي، فالحيوان هو هو ولا تأثيرات مادية على الإطلاق، ومن ثمّ فهذا التشريع الديني يصبح بلا معنى. ومن هذا النوع اشتراط التسمية عند الذبح أو إسلام الذابح عند بعض الفقهاء وغير ذلك.

لست اُريد هنا الدخول في جدل بقدر ما اُريد أن اُشير إلى قضيّة عامّة في بحث الأطعمة والأشربة، وهي أنّ تحريم شيء لا يعني أنّ المحرّم بنفسه (أعني متعلّق المتعلّق) صارت فيه مفسدة، بل قد يكون هو هو، لكنّ التحريم يأتي من أمر خارج إطار المأكول المحرّم نفسه، وتكفينا هذه الاحتماليّة لإعادة فهم الموضوع، فعدم جواز الأكل مما يذبحه غير المسلم لا يعني أنّ المذبوح تغيّرت واقعيّته الماديّة، بل خلف هذا التحريم قد يكون المنع عن المعاملات الاقتصاديّة مثلاً أو نوع من بناء الحاجز النفسي بين المسلمين وغيرهم، فعلينا أخذ مثل هذه الاحتمالات بعين الاعتبار ونحن ندرس فقه الأطعمة والأشربة.

3 ـ فقه الأطعمة والأشربة وإشكاليّة التناقض المفتَرَض بين الكتاب والسنّة

من الجوانب المنهجيّة التي تُعطي قيمةً مضافة لفقه الأطعمة والأشربة، هو جانب العلاقة بين القرآن الكريم والسنّة الشريفة، إذ ثمّة إشكاليّة يجب التوقّف عندها بجديّة أكبر، وهي أنّ المراجع للنصّ القرآني يلاحظ فيه أنّ عدد المحرّمات قليلٌ جداً، بل يبدو القرآن مصرّاً على حصر المحرّمات وتقليلها وانتقاد توسعتها، فيما الذي نلاحظه في الحديث الشريف، وكذلك في التراث الفقهي أنّ مساحة التحريم واسعة، خاصّةً في الفقه الجعفري.

فمن الواضح في الفقه الإسلامي أنّ هناك مجموعة من المأكولات والمشروبات التي حكم بحرمة تناولها، وقد قسّمها الفقهاء إلى أقسام: حيوان الماء، البهائم وحيوان البرّ، الطيور أو ما في الجوّ، الجوامد والمائعات، فتارةً يكون الكلام عن الحيوان، وأخرى عن الجماد، وثالثة عن المائعات. وفي الحيوان تارةً ننظر إلى حيوان البرّ من الأنعام والسباع والحشرات والهوام، وأخرى إلى حيوان البحر من الأسماك وغيرها، وثالثة إلى حيوان الجوّ، وهو الطيور بأنواعها.

وفي هذا السياق يتحدّث الفقهاء عمّا هو حرام بذاته، وما يحرم بالعرض كالحيوان الجلّال والموطوء.

وقد بني الفقه الإسلامي في موضوع الأطعمة والأشربة على فرضيّة أنّ عدد المحرّمات ليس بالقليل، خاصّة على مستوى المتداول في الفقه الإمامي، فلو أخذنا حيوان البحر فسيكون كلّه حراماً إلا السمك الذي له فَلس خاصّة على أن يخرج من البحر حيّاً، وإذا أخذنا حيوان البر فسنجد أنّ كلّ ذي نابٍ والأرنب والحشرات والزواحف حرام إلا الحيوان الأهلي كالإبل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمير وبعض الحيوانات الوحشية كالغزلان.

ولو أخذنا الطيور فكلّ سباعها (أو ما له مخلب) حرام كالنسور والصقور و… وكلّ غيرها حرام إلا ما كان دفيفه أكثر من صفيفه، إن لم نرجع هذه الخاصية إلى خصوصيّات السبعيّة وغيرها.

وهكذا نجد أنّ حجم المحرّمات في المأكول ليس قليلاً في الفقه هذا فضلاً عن حرمة الميتة والدم وكلّ النجاسات، وبعض ما في الذبيحة، والطين، والمسكرات، والمتنجّسات، وكلّ خبيث وغير ذلك.

كيف تنسجم هذه الصورة مع العدد المحدود جداً للمحرّمات في القرآن بصيغة الحصر والتشديد بما لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة تقريباً؟!

هذه الإشكاليّة تناولها الدرس الفقهي منذ زمن ليس بالقريب، وقدّم فيها ـ ولو بشكل عهابر ـ علاجات تبلغ حوالي العشرة، وبهذا يكون هذا الموضوع في حدّ نفسه أحد تطبيقات النظريّة الكليّة في علاقة الكتاب بالسنّة، ويمكن أن يكون مساعداً في هذا الصدد.
دعوة للباحثين في مجال الدراسات الشرعيّة ومقارنة الأديان

من هنا، أدعو الباحثين في مجال الدراسات الشرعيّة ومقارنة الأديان معاً، إلى الاهتمام بهذه الإثارات الثلاث:

1 ـ بين الفقه اليهودي والفقه الإسلامي في الأطعمة والأشربة (موضوع أدياني مقارن).

2 ـ مفهوم المصلحة في باب الأطعمة والأشربة (جدل العلم والحداثة مع الدين).

3 ـ العلاقة بين الكتاب والسنّة في موضوع الأطعمة والأشربة (جدل المصادر المعرفيّة للاجتهاد الشرعي).

إنّ الاهتمام الجادّ وليس المبتسر ولا المستعجل، والاهتمام الباحث عن الحقيقة وليس الاهتمام الذي يحمل معه مسبقاً حقيقةً ناجزة.. ضروريٌّ في هذا الملفّ الحياتي بالنسبة للفكر الديني من جهة، والإنسان المسلم من جهة ثانية. نسأل الله تعالى أن يوفّق الباحثين في هذا المجال



:: توقيعي ::: ¤
شيعي اسماعيلي
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم
حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ
وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا
وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ
وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا
مؤمن قريش
عمران ابو طالب عليه السلام

هكذا تكلم جعفر الصادق
http://www.taqimusawi.com/?p=258
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

]
  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2021, 01:25 AM الشيخ وسام اسبر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
الشيخ وسام اسبر
موقوف
 

الشيخ وسام اسبر is on a distinguished road
Unhappy

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجنا بهم يا كريم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
لذلك اتمني ان اسمع رأي المسلمين في زراعة الاعضاء من الخنزير.
القاعدة: كل شيء لك حلال حتى يأتيك تحريمه.
ولا يوجد ما يحرم الاستفادة من أعضاء الانسان مؤمنا كان أو كافرا، وكذا لو كانت من أعضاء الحيوانات حتى الكلب والخنزير، سواء بالزرع أو غيره، وكذا بالنسبة للاستفادة من الكحول والمواد المخدرة في العمليات الجراحية، وكذا بالنسبة إلى نقل الدم. هذه كلها جائزة في نفسها.



  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2021, 01:47 AM اياد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
اياد
عضو جميل
 

اياد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل اليماني مشاهدة المشاركة
هو سبب تحريمه في التوراة
اذا اعطينا نص التحريم في القران الذي هو نفسه في التوراة لو استطعت ..؟!

لا يوجد نص قراني واحد بالمطلق يذكر سبب اي تحريم نهائيا وبسبب هذا الفراغ والاستغراب اصبح يتهافت المسلمين العوام على منصات الفتاوي ليعرفوا اسباب التحريم ولا يجد شيوخ الاسلام حل امامهم سواء تغطية هذا الفراع الذي سببه ربكم لكم وجعلكم تضربون به اخماس في اسداس .. فالله هو من حرم وهو من يخبر بسبب التحريم وليس غيره .

التحريم في التوراة للحيوانات الطاهره والغير طاهره مكتوب بالحرف الواحد لكي يميز الله شعب اسرائيل حينما كان الشعب المختار عن باقي الشعوب الوثنيه بطعامهم وطقوسهم ولباسهم عن الشعوب الوثنيه وليس لاجل هذا الحيوان طاهر وذاك غير طاهر وهذا التحريم انتهى في العهد الجديد ولم يبقى محرم سواء مما ذبح للاصنام والدم والمخنوق وايضا الكتاب ذكر اسباب تحريمها بالتفصيل والتوضيح بينما ربكم لم يقول لكم اي شئ وانما اكتفى بالتحريم وترككم عائمين تضربوا اخماس في اسداس .

اقتباس:
و السيد المسيح لم ينقض الناموس
لا علاقه له بالموضوع المسيح يتحدث عن اتمام الناموس طبقا للنبؤات بتجسده وصلبه .

اقتباس:
الخنزير من الحيوانات القذرة والتى كانت تأكل فضلاتها، وتأكل الحيوانات الميتة والديدان ولذلك كان الخنزير مكروهاً ومقززاً.
هذا السبب الذي وضعه لكم شيوخكم ولم يقل به رب القران .. هذا اولا ..

وثانيا يقول ربك في القران بصريح العباره والتحديد وباداه الحصر "الا":

{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

فهم لم يحرم الا الميته .. وانتم لا تعرفون لماذا حرمت عليكم لانه ربكم لم يقول لماذا في القران ..!
والدم .. وايضا انتم لا تعرفون سبب تحريمه لانه لم يذكره لكم ربكم في القران ..!
ولحم الخنزير وايضا لا تعرفون السبب لان ربكم لم يخبركم في القران ..!

وهذه الثلاث المحرمه عليكم باداه استثناء وحصر .. يعني الكلاب والضباع والقطط والفئران والصراصير .. الخ غير محرمه عليكم طبقا لهذا النص القران المحدد !

اقتباس:
المصريون والفينيقيون القدماء اعتبروه نجساً، وكانوا لا يسمحون لرعاته بالدخول إلى الهيكل، ولا يتزوج رعاة الخنازير إلا من بعضهم، لأنهم أقل أنواع البشر، وكان كل من يلمس خنزيراً عليه أن يغتسل.
المصريون والفينيقين حرموا الخنزير لانه رمز للشر بحسب اساطيرهم .. عند المصرين حرموه لان “ست” تنكر في صورة خنزير وفقع عين حورس ولذلك منع المصريين القدماء أكل لحم الخنزير لأنه رمز للشر والفينيقين لان الخنزير قتل الإله الفينيقي الكنعاني أدونيس (بعل).

اقتباس:
و قد نصح البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، جموع الأقباط بالابتعاد عن تناول لحم الخنزير، مؤكداً أنه رغم عدم تحريم أكل هذا النوع من اللحم، فإن تناوله يتسبب فى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض.
هذا رائه الشخصي ومنظمة الصحة العالمية لم تضع الخنزير من الحيوانات الغير صالحه للاستهلاك البشري ولم يكتبوا على الخنزير تحذيرات له كما يكتبوا على علب السجاير والخنزير الاكثر استهلاكا في العالم وفيه فؤائد كثيره جدا للانسان فهو يعتبر وجبة غذائية مثالية لبناء العضلات لاحتوائه على كمية معتبرة من البروتينات فـ 100 غرام من لحم الخنزير تلبي نسبة 65 % من حاجة الجسم للفيتامين b1 ويحوي كمية كبيرة من الفيتامين b الضروري لقيام الجسم بالتفاعلات الأيضية لتحويل الكربوهيدرات إلى طاقة وهو ضروري لتجديد وإصلاح الألياف العضلية كما أنه يحتوي كميا كبيرة من الفيتامين b2 و b3 ( ريبوفلافين ، نياسين ) ويحتوي على العديد من المواد المعدنية المفيدة لجسم الإنسان كالفسفور والمغنيزيوم والحديد والزنك والتي تساهم بتنظيم كميات الطاقة المستهلكة من طرف الجسم طول اليوم وتقوية العظام و الأسنان ..

عدا ان مرضى السكر يتعالجون بأنسولين الخنزير ويتم صناعة كبسولات جميع الادوية من جيلاتين الخنزير ويعالجون صمامات القلب و الشرايين بانسجة الخنزير وحتى الخيوط الجراحية مصنوعة من امعاء الخنزير حتى كبسولات الفيتامينات والمضادات الحيوية و كل الادوية مصنوعة من الخنزير .. وكما نقلت انت عن البابا شنوده :

اقتباس:
وشدد البابا على موقعه الرسمى «فى الجزء الخاص بالأسئلة» سنوات مع أسئلة الناس: «إن الخنزير ليس محرماً أو نجساً، مثلما كان يعتبره العهد القديم، وذلك لأن المسيح أحل كل شىء من الطعام، ولكن خطورة أكل لحمه ترجع إلى أنه يحتاج إلى دقة متناهية فى طهيه



  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2021, 02:16 AM سهيل اليماني غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
سهيل اليماني
عضو ذهبي
 

سهيل اليماني is on a distinguished road
افتراضي

كله انت بالهنا المسيح لم ياكله بل وضع فيه الارواح النجسة و نحن علي سنة ابراهيم لن نفارقها،



:: توقيعي ::: ¤
شيعي اسماعيلي
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم
حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ
وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا
وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ
وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا
مؤمن قريش
عمران ابو طالب عليه السلام

هكذا تكلم جعفر الصادق
http://www.taqimusawi.com/?p=258
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

]
  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2021, 05:38 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل اليماني مشاهدة المشاركة
إضافة إلى ضرورة توقيع الكشف الجيد على هذا اللحم بعد ذبحه، وذلك لأنه من الحيوانات التى تتناول القاذورات والمخلفات غير النظيفة، مما يتسبب فى نقل العديد من الأمراض».
تحياتي سهيل
كافة اللحوم يجب الكشف الجيد عنها..
هناك بعض الحيوانات مثل الماعز والارانب تأكل العشب وطريقة هضم العشب هي ان تقوم بهضمة مرتان، مرة في المعدة وتتركة يخمر وبعد ذلك يخرج كبراز وبعد ذلك تأكل تلك الفضلات التي بها السيليوز تم تكسيرة الي مواد اولية...
الخنزير يأكل نفس اكل البشر، من الحبوب ولا يأكل العشب، ولذلك قامت اليهودية بتحريمة بسبب انه لا يمضغ بقاياه ‘Whatever divides a hoof, thus making split hoofs, and chews the cud, among the animals, that you may eat.
https://biblehub.com/leviticus/11-3.htm
هذا عدم اكل اليهود للخنزير، انه لا يأكل بقاياة مثل الماعز...
https://www.youtube.com/watch?v=Sew4rctKghY

ببساطة اذا كنت تعيش في مناطق باردة، مثل سيبريا، الخنزير مهم جدا، فانت تستطيع ان تقضي الشتاء بشكاير من البطاطس والحبوب والخنزير. الخنزير مثل الدجاج يأكل بقايا طعام البشر، ويحولها الي لحم شهي.
لذلك الصين يعتمد اقتصادها علي الخنزير، والدول الاروبية تعتمد تماما علي الخنزير بسبب ان الجو ليس حار والخنزير ياكل بقايا طعام البشر ويحولها الي لحم شهي....
ببساطة تحريم اكل الخنزير في الشرق الاوسط نتيجة لعوامل فكرية...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2021, 10:28 AM اياد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
اياد
عضو جميل
 

اياد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل اليماني مشاهدة المشاركة
كله انت بالهنا
عندي حساسيه منه .

اقتباس:
المسيح لم ياكله بل وضع فيه الارواح النجسة .
هذا قبل انمام الناموس والنبؤات في صلبه وقيامته .

اقتباس:
و نحن علي سنة ابراهيم لن نفارقها
انتم مجرد تقليدين بلا وعي تسيرون على ناموس قديم موضعي مؤقت .. على كل حال انتم احرار في انفسكم .



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع