عرض مشاركة واحدة
قديم 05-31-2021, 09:14 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي [1]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رعد:
لا يوجد تفسير للإرهاب فكل ثائر علي الاستعمار او الظلم يطلق عليه ارهابي رغم انه لم يقتل مدنيين او ابرياء
وايضا الصراعات بين الاحزاب السياسية كانت توصف بالإرهاب مثل عصر الإرهاب في فرنسا
أولاً، قبل كل شيء وكالعادة لم تصنع جملة واحدة ذات معنى.
فكما هو واضح أنت أردت أن تقول "تعريفاً" وليس "تفسيراً".
ثانياً، أنا لا أتحدث عن "الإرهاب" – بل عن "الإرهاب الإسلامي" بالذات.
ثالثاً، أنا لم أقل أن ثمة إرهاباً "جميلاَ" وآخر "قبيحاً".
1.
هذا هو منطق الحركات الإرهابية والثقافة الداعمة للإرهاب. وهو منطق ساذج ومتبلد لا يفرق ما بين الإرهاب والكفاح من أجل التحرر.
- وهو منطق من ينظر إلى عمليات الإرهاب الإسلامية والقتل الهمجية للأبرياء والتدمير الوحشي لممتلكات الناس المسالمين باعتبارها قضية "تفسير" أي تعريف!
- فالجرائم التي قامت بها الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (القتل والتعذيب والاغتصاب والتدمير وانتهاك الأعراض والسرقة والسفالة السلوكية اليومية) – وحتى ضد المسلمين: هي قضية تعريف ووجهة نظر!
- عمليات الهجوم الوحشية على سكان المدن الأوربية (الذين لا علاقة لهم بأي نوع من النشاط العسكري) والذين قاموا بإواء المسلمين وأطفالهم وصانوا كارمتهم من أموالهم – هي قضية تعريف!
2.
إن مناقشة هذا النوع من الانحطاط الأخلاقي والثقافي لهو مثير للتقزز. غير أننا مبتلين بهذا النوع من الانحطاط رغم أنه لا يستحق الرد والتعليق.
ولكن حين يصرح به المسلم فإن القارئ يستحق – وليس المسلم يستحق الرد.
3.
حسناً:
هل يمكن تعريف "الإرهاب"؟
طبعاً. فهل من المعقول أن يكون هذا النوع من الجرائم بحق البشرية خارج التعريف؟
لقد عرفت الكثير من المنظمات الدولية والدول الغربية والإسلامية الإرهاب في قوانينها ووثائقها الرسمية.
لكنك للأسف لا تقرأ ولهذا تبدأ من حيث يبدأ التاريخ البشري؟
وقد رفضت جميع هذه الوثائق أي نوع من الإرهاب وبغض النظر عن الأسباب. بل لا توجد دولة واحدة عضو في الأمم المتحدة لم تقم بتعريف وتجريم الإرهاب بغض النظر عن النوايا والأهداف.
فأي تعريف يصلح أن نأخذه كمثال؟
أنا أقترح تعريفاً وموقفاً حياديين وهما تعريف وموقف الأمم المتحدة – المنظمة العالمية التي من بين أعضائها وتوافق على وثائقها جميع الدول الاستبدادية: الدول العربية والإسلامية.
ويمكن الاطلاع على هذا التعريف في وثيقة الأمم المتحدة:
A more secure world: our shared responsibility
الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عام 2004
https://www.un.org/en/ga/search/view...ymbol=A/59/565
4.
تعرِّف الوثيقةُ الإرهاب باعتباره أي عمل يسعى إلى التسبب في وفاة أو إحداث الأضرار الجسدية الجسيمة للمدنيين وغير المقاتلين بهدف نشر الفزع والخوف بين الناس أو إجبار الحكومات أو المنظمات الدولية على القيام بعمل ما أو الامتناع عن القيام به.
وكما هو واضح من التعريف فإن الإرهاب ليس فقط باعتباره عملاً يسعى إلى أهداف سياسية بل هو نشاطاً سياسياً بالذات ويتضمن خرقاً فاضحاً ووحشياً للحقوق والحريات المدنية.
كما أن التعريف لا يهتم بهوية المنفذ وطبيعة الأهداف السياسية للمنفذ والمخطط للعمل الإرهابي.
وبالتالي فهو ليس وجهة نظر بل جريمة بشعة تنفذ في حق الأبرياء الذين لا علاقة لهم بأي نشاط سياسي أو حربي أو حكومي.
في هذا التعريف المتوازن يتعلق الامر باستخدام العنف لأهداف سياسية ضد مدنيين. وإن جميع الأعراف الدولية وحتى في حالة الحرب الفعلية تجرم بدون قيد وشرط التعرض للمدنيين العزل.
فإذا كان التعرض للمدنيين في الحروب عملاً مخلاً بالأخلاق وهو جريمة جنائية وخرقا للقوانين والأعراف الدولية فإن التعرض للمدنيين وفي فترة السلم هي جريمة مضاعفة.
أما مهاجمة جهات رسمية وفي فترة السلم فهي جريمة جنائية موصوفة في القوانين الجنائية لجيمع الدول في القارات الخمس من غير استثناء.
ونحن نرى كيف يدافع المسلمون عن دولهم القمعية (الدول العربية دول قمعية من المحيط إلى الخليج وبدون استثناء) والخضوع للحكام.
فما رأي المسلمين أن يتم الهجوم على مؤسسات الدولة العربية والإسلامية القمعية بالذات ولأغراض سياسية؟!
فهل سيبحثون عن التعاريف في هذه الحالة؟
للرد بقية ...



  رد مع اقتباس