شبكة الإلحاد العربيُ

شبكة الإلحاد العربيُ (https://www.il7ad.org/vb/index.php)
-   العقيدة الاسلامية ☪ (https://www.il7ad.org/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   جذور الإرهاب الإسلامي (https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=19628)

المسعودي 04-30-2021 10:44 AM

جذور الإرهاب الإسلامي
 
https://warontherocks.com/wp-content...9429720680.jpg
[على الأغبياء أن يستغبوا – أما الأذكياء فليعلموا: أن التوحش لا يزال هنا!]
1.
من أهَمِّ مصادر المعرفة هي الوقائع التاريخية. وعندما تكون الوقائع التاريخية ماثلة للعيان فإنها تحمل في نفسها الفرضية والدليل على وجودها والأغبياء فقط سيكونون عاجزين عن رؤيتها.
فمنطق "الكأس" المملوء نصفه في زمن الكوارث والمآسي هو منطق الثَّمِلَ الذي لا يفرق ما بين الدَّمِ وعصير الطماطم!
والوقائع التاريخية تقول لنا:
إنَّ جذور الإرهاب الإسلامي ومنطق الفكر الشمولي قائمة في العقيدة الإسلامية ذاتها وليس شكلاً من أشكال التفسير والتأويل للكتب الدينية.
وعدم رؤية هذه الحقيقة هو مصدر الكارثة في الثقافة العربية الرسمية السائدة وسط العامَّة من المسلمين وأنصاف المتعلمين وأنصاف المثقفين.
أمَّا مَا يتعلق بمثقفي السلطان الرسميين العلنيين والمستترين فإنهم لا يجهلون هذه الحقيقة. غير أنَّ في "جهلهم" لها تكمن مصالحهم.
فهم حين يُزَوِّرون الحقائق فإنهم يقومون بعملية مزدوجة:
فكل عملية تزوير للحقائق تخفي دائماً حقائق مستترة يتضمن استتارها خدمة للمؤسسات الدينية والدولة على حد سواء.
2.
في "رسالة مفتوحة إلى العالم العربي" يقول المفكر الإسلامي عبد النور بيدار:
"مشكلة جذور الشرّ. من أين تنبع جرائم ما يسمّى “الدولة الإسلاميّة”؟ سأجيبك يا صديقي، ولن يسرّك ذلك، ولكن واجبي كفيلسوف يقتضي إجابتك. إنّ جذور هذا الشرّ الذي يسرق وجهك اليوم تكمن فيك، فالوحش خرج من رحمك، والسرطان يسكن جسمك ذاته. ومن رحمك المريضة ستخرج في المستقبل وحوش جديدة – أسوأ منه بكثير – ما دمت ترفض مواجهة هذه الحقيقة، وطالما تباطأت في الاعتراف بها ولم تعزم على اقتلاع هذا الشرّ من جذوره!"
وهذه هي الحقيقة التي يعرفها الجميع ما عدا أنصاف المتعلمين:
إن جذور الإرهاب الإسلامي كامنة في العقيدة الإسلامية ذاتها وفي "رحم" المسلمين المريضة التي تمتلك كل إمكانيات توليد الإرهاب؛
إنها كامنة في تصورات المسلمين الخرافية عن أنفسهم وعن العالم؛
إن جذور الشر كامنة في موقف المسلمين من الوجود البشري والعيش المشترك مع الآخرين.
وإنَّ جذور الشر، أخيراً وليس آخراً، كامنة في المنطلقات اللاهوتية الشمولية التي يسعى المسلمون إلى فرضها على الوجود البشري.
فما هي هذه المنطلقات؟
3.
لقد سبق وأنْ أشرت في الكثير من كتاباتي إلى هذه المنطلقات. والآن عليَّ أن أعيد الإشارة إليها لأنني وكلما أسعى إلى البحث عن جذور الشر في العقيدة الإسلامية، وكلما حاولت أن غير زاوية الرؤية ومنطق التناول، فإنني أصطدم بذات المنطلقات اللاهوتية التي تشكل الإطار الحديدي للعقيدة الإسلامية:
أولاً:
أولى هذه المنطلقات، وهي مفارقة مضحكة مبكية، رفض المسلمين لأيَّ دين آخر:
فالدين عند الله الإسلام والإسلام فقط!
"نحن فقط، على حق!" - يقول المسلمون، ولديهم "الأدلة!" على ذلك:
فقريان محمد "يقول!"":
- " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85]
- "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ [آل عمران:19-20]
- "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران: 110]
- وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِيِنَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً" [النور:55]
4.
ثانياً:
الإسلام دين الدولة!
إن هذه الحماقة الصريحة والمفضوحة هي حجر أساس الدولة الإسلامية. وإن من نتائج هذه الحماقة هي أن "الشريعة الإسلامية" مصدر أساسي للتشريع – أو الأساسي. وهذا ما نراه في جميع الدساتير العربية وأشباه الدساتير الإسلامية حيث تتصدر هذه المواضعات البنود الأولى منها.
وهكذا نصل إلى خلاصة هذه المنطق:
الإسلام هو دستور الدولة!
فالدولة إسلامية - ومادامت إسلامية فإن القانون الإسلامي هو الحُكْمُ والحَكَمُ والحَاكِم!
5.
ثالثاً:
لم يتخل المسلمون عبر تاريخهم الطويل حقاً وحتى اللحظة الراهنة من أسوء معايير الدولة السياسية منذ تأسيسها حتى الآن:
تمجيد الطاغية والخضوع لإرادته. ولهذا فإن المسلمين لا يتحدثون عن الحرية، ولا يناديون بها إلا إذا كان الأمر يتعلق بـ"حرية الإسلام" وحسب وليس البشر. بل يرفض المسلمون حقوق البشر التي حصروها في حق الخضوع والعبودية.
فإطاعة الحاكم فرض ديني قام محمد بتشريعه حتى ساوى ما بين الحاكم والنبي:
"يأيها الذين آمنو أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم"
وهذه شروط "ذهبية" لظهور الطاغية!
بل أن "الطاغية" هو التعبير الناصع والنقي للعقيدة الإسلامية.
6.
ما هي الفكرة الرئيسية والشاملة لمثل هذه الخزعبلات؟
- نحن على حق شامل عقيدةً وفكراً وأخلاقاً!
- نحن خير البشر وخير الأديان وخير الأفكار!
- فكرنا هو فكر البناء وفكر الآخرين هو فكر الهدم!
- نقدنا بناء ونقد الآخرين هدام!
- كل نقد سلبي للإسلام والمسلمين هو نقد هدام وكل نقد إيجابي ومديح للإسلام والمسلمين هو نقد بناء!
إن منظومة الأفكار هذه ذات طابع متماسك ومتداخل سواء أدركها المسلم أم لم يدركها. فهي متجذرة في سيكولوجيته وفي طريقة تفكيره وهو لا يدرك الفرق ما بين الوهم والحقيقة. وعدم أدراك الحدود ما بين الوهم والحقيقة هو مرض سيكولوجي.
وإنَّ كل هذا الهوس بالنفس يجد دعماً بتصورات محمد الشمولية الواضحة:
- " أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ"!!!
وهذه هي الوصية المقدسة:
إن يقاتل حتى يجبر الآخرين على أن "شْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ" ومهما كان الثمن، ومهما كتنت الفظائع والجرائم المرتكبة.
إذن الإرهاب وصية دينية وواجب مقدس!
7.
هذه هي باختصار جذور الشر الإسلامي التي بدونها لا وجود للإسلام.
فهل ثمة مخرج من هذا الكابوس؟
بل هل يمكن أن ننتظر (كما ينتظر الأغبياء) إن يُصلح المسلمون أنفسهم و"يكتشفوا" أنهم يعيشون خارج التاريخ؟

المسعودي 04-30-2021 12:43 PM

جذور الثقافة القمعية للدولة العربية [1]
جذور الثقافة القمعية للدولة العربية [2ٍ: الإسلام والحكام العرب

المسعودي 05-25-2021 04:46 PM

1.
إنَّ الحديث عن "إصلاح الإسلام" و"التحديث" من الموضوعات التي يمكن أن تخفي وراءها نزوعاً دينياً للدفاع عن الإسلام ذاته. فهو كلام ذو حدين وليس من النادر أن يكون من وسائل المسلمين المستترين الذين يحلمون ببقاء سلطة الإسلام.
2.
ومع ذلك فإنه لا يمكن مثل هذا "التحديث" طالما لا تستشعر المؤسسة الدينية الحاجة إلى هذا التحديث، أولاً؛
وإن "تحديث" الإسلام لا يمكن بدون خروج الدين من أجهزة الدولة، ثانياً:
["الإصلاح" و"التحديث" والخروج من الإسلام]

المسعودي 05-28-2021 05:46 PM

1.
إن روح العصبية القبلية تمنح ثقافة الاستبداد والإرهاب الإسلامية ميزة استثنائية:
فالاستبداد والإرهاب لن يكون موجهاً ضد "الأخر المختلف" دينياً وثقافياً فقط بل وضد المسلم المختلف عقائدياً وطائفياً.
2.
أي أن الإرهاب الإسلامي نصل ذو حدين: ضد الذات وضد الآخر!
وهذا ما يكشف عنه تاريخ الإسلام الحقيقي - تاريخ التطاحن حتى الموت مع أقرب الأقربين. بل حتى الطائفة الواحدة تنقسم على نفسها استناداً إلى الخرافة إلى طوائف متعددة متعادية إلى حد الموت.
3.
وهذا يعني أن ثقافة الإرهاب الإسلامية تشكل خطورة ليس فقط على الآخرين المختلفين وإنما على أصحابها أنفسهم: فالأمر يتعلق بشروط الاستحواذ على السلطة لا غير - أي طائفة تستلم مقاليد الحكم بصورة علنية أو مستترة.

الباحث الحثيث 05-28-2021 08:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي (المشاركة 222882)
1.
إنَّ الحديث عن "إصلاح الإسلام" و"التحديث" من الموضوعات التي يمكن أن تخفي وراءها نزوعاً دينياً للدفاع عن الإسلام ذاته. فهو كلام ذو حدين وليس من النادر أن يكون من وسائل المسلمين المستترين الذين يحلمون ببقاء سلطة الإسلام.
2.
ومع ذلك فإنه لا يمكن مثل هذا "التحديث" طالما لا تستشعر المؤسسة الدينية الحاجة إلى هذا التحديث، أولاً؛
وإن "تحديث" الإسلام لا يمكن بدون خروج الدين من أجهزة الدولة، ثانياً:
["الإصلاح" و"التحديث" والخروج من الإسلام]

كذبة اصلاح الدين هي من باب ذر الرماد على العيون .

لماذا؟

لانها تقية نستعملها عندما نكون في ضعف ، والضعيف يتمسكن حتى يتمكّن.

فعندما تكون الغلبة للاسلام ستبدأ شعارات (فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ) .

فلا يمكن الثقة بالاديان عند ضعفها ، لان شعاراتها الاصلاحية الكيوت كاذبة من باب التقية لا أكثر.

وهذا يعرفه كل منصف بعيد عن العصبية الدينية.

وانظر امثلة في عصرنا :
1- طالبان في عهد القاعدة وأسامة بن لادن المؤمن بالله سافك الدماء

2- الدولة الاسلامية بقيادة البغدادي المؤمن بالله! سافك الدماء

3- جمهورية ايران الاسلامية بقيادة الخميني المؤمن بالله سافك الدماء.

الباحث الحثيث 05-28-2021 08:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي (المشاركة 222882)
1.
إنَّ الحديث عن "إصلاح الإسلام" و"التحديث" من الموضوعات التي يمكن أن تخفي وراءها نزوعاً دينياً للدفاع عن الإسلام ذاته. فهو كلام ذو حدين وليس من النادر أن يكون من وسائل المسلمين المستترين الذين يحلمون ببقاء سلطة الإسلام.
2.
ومع ذلك فإنه لا يمكن مثل هذا "التحديث" طالما لا تستشعر المؤسسة الدينية الحاجة إلى هذا التحديث، أولاً؛
وإن "تحديث" الإسلام لا يمكن بدون خروج الدين من أجهزة الدولة، ثانياً:
["الإصلاح" و"التحديث" والخروج من الإسلام]

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي (المشاركة 223221)
1.
إن روح العصبية القبلية تمنح ثقافة الاستبداد والإرهاب الإسلامية ميزة استثنائية:
فالاستبداد والإرهاب لن يكون موجهاً ضد "الأخر المختلف" دينياً وثقافياً فقط بل وضد المسلم المختلف عقائدياً وطائفياً.
2.
أي أن الإرهاب الإسلامي نصل ذو حدين: ضد الذات وضد الآخر!
وهذا ما يكشف عنه تاريخ الإسلام الحقيقي - تاريخ التطاحن حتى الموت مع أقرب الأقربين. بل حتى الطائفة الواحدة تنقسم على نفسها استناداً إلى الخرافة إلى طوائف متعددة متعادية إلى حد الموت.
3.
وهذا يعني أن ثقافة الإرهاب الإسلامية تشكل خطورة ليس فقط على الآخرين المختلفين وإنما على أصحابها أنفسهم: فالأمر يتعلق بشروط الاستحواذ على السلطة لا غير - أي طائفة تستلم مقاليد الحكم بصورة علنية أو مستترة.

المشكلة ان سبب هذه الفتن بين النِحَل من اصحاب الدين الواحد ؛ هي المنبع نفسه.

فعدم وضوح المنبع وقدسيته ؛ يعطي كل شخص احقية تفسيره حسب هواه ومبتغاه .

ومن اضطلع على كتب الملل والنحل ؛ سيعلم صحة ما اقول.

موضوع جميل وفي الصميم

المسعودي 05-29-2021 08:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث الحثيث:
المشكلة ان سبب هذه الفتن بين النِحَل من اصحاب الدين الواحد ؛ هي المنبع نفسه.
1.
هذا صحيح تماماً غير أنَّ ثمة وجه خفيٌّ لمشكلة "المنبع" يرفض المسلمون رؤيته وكأنه "شيء سحري" إنْ رؤوه سوف يمسخهم ويبطل إيمانهم.
2.
فـ"المنبع" الذي يعتقده المسلمون هو مجاز وليس حقيقة. فالحقيقة هي أنَّ لا وجود لمنبع، بل يتعلق الأمر بعدد هائل من "المنابع" المتراكمة تاريخياً ساهم فيها الكثير من الأشخاص والمصادر والأصول.
والقرآن ذاته يشكل مشكلة حقيقية ويطرح العديد من الاسئلة:
- كيف تشكل بالصورة التي وصل فيها إلينا؟
- ما هي الأصول التي استعارها محمد (أو أياً كان، وأياً كان اسمه) من مصادر مختلفة؟
- ما هي الإضافات إلى كتابه وما هي نسبتها مقارنة بما كتبه محمد نفسه؟
أما ركام الهراء الحديثي فإن الكثير من المسلمين (ومن ضمنهم المتعصبون) يشككون فيه وإلا ما ظهر ما يسمى بـ"الصحيح" و"الضعيف" والحديث عن "واضعي" الحديث لكي يمنحوا القسم المتبقي منه المصداقية والكثير من المظاهر التي تكشف عن "الصناعة" الحديثية.
3.
ليس للإسلام "منبع" واحد بل العشرات؛
وليس لكتاب محمد مؤلف واحد بل المئات؛
وليس له زمن واحد بل مستويات زمنية مختلفة.

الباحث الحثيث 05-29-2021 02:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي (المشاركة 223256)

والقرآن ذاته يشكل مشكلة حقيقية ويطرح العديد من الاسئلة:
.

اكبر مشكلة نواجهها هي : عدم صحة تواتر القراءات المزعومة ، بالاضافة الى اتهام بعض القراء ! وهذه كارثة ، فالكاذب في الحديث هو كاذب في غيره!

وهذا احد المواضيع التي قد اتكلم عنها ولكن اظن ان الاخوة سيكيلون لي التهم كعادتهم.

وهذا الامر يعرفه من له تخصص في الاسانيد ، وهذه اكبر معضلة نواجهها ونخفيها عن الناس للاسف لكي لا نترك ثغرة للملاحدة والكفار واليهود وأهل الارض والمجرات جميعاً لانهم اعداءنا !

ولعلي اتطرق لهذا الموضوع بشكل موسع وصادم.

وكلامك عن كثرة المنابع حقيقة لا مرية فيها.

بوركت اخي ، وسلمت يمينك

المسعودي 05-29-2021 05:44 PM

اقتباس:

وهذا احد المواضيع التي قد اتكلم عنها ولكن اظن ان الاخوة سيكيلون لي التهم كعادتهم.
الباحث الحثيث
تحياتي
1.
يقول الناس "اسأل المجرب ولا تسأل الحكيم".
ومع أنني لست من أنصار "الحكمة الشعبية" فهي تخطأ وتصيب فإن في هذا المثل شيء من المنطق تبرره التجربة.
وأنا أعرف (بحكم التجربة كملحد) بما يكفي من الثقة الثقافة الإسلامية والمسلمين العرب على حد سواء.
2.
وتجربتي تقول لي بما لا يقبل الشك التالي:
إنَّ المخالف لهم متهم حتى بصمته!
وإنَّ اتهامهم للآخرين (بأي نوع من الكفر والمروق والزندقة وسوء الأخلاق وغيرها من مفردات برنامجهم الشتائمي) هو وسيلة للدفاع عن النفس لا دليل يثبت صحتها.
وإذا ما صفق المسلمون لأحد فكن على ثقة بأنه متواطئ معهم!
وإنْ قبل المسلمون موقف أحد فإنه واحد منهم!
وإنْ منحوا كلامك المصداقية فهذا يعني أنك تكذب!
وإذا مدحك المسلمون فهذا لا يعني إلا لأنك تفكر مثلهم!
وأستطيع الاستمرار . . . .
3.
ولهذا فإن اختلفوا معك فيما تقول واتهموك بكل "ما لذ وطاب" من شتائمهم فكن على ثقة بأنك تقول الحق وبأنك قد وضعت يدك على حقيقة معتمة من عقائدهم.
عليك أن تكون على ثقة والزمن أمامنا بأن "المجاهدين" لن يعترفوا لك بحق تقوله ولا برأي مصيب تعبر عنه طالما كنت مختلفاً عنهم.
فإن اتهمك أحد منهم وإن لم يتهمك فالأمر سواء. فنحن لا نسعى لإرضاء هذا أو للحصول على مديح ذاك.
نحن نسعى لقول الحقيقة التي نراها وإن أخفقنا في رؤيتها نقوم بتصحيحها والهدف واحد لا غير:
الدفاع عن العقل الذي يسعون إلى اغتياله ولعل هذا الدفاع يمنح المسلمين الشباب الشجاعة على التفكير المستقل. أما حقيقة الوهم الذي يعيشون فيه فإن عليهم وحدهم مهمة اكتشافه - كما اكتشفت أنت وحدك هذا الوهم.
فليتهموا ما شاؤوا - فهذا يعني أنك على حق!

رعد 05-29-2021 07:24 PM

لا يوجد تفسير للإرهاب فكل ثائر علي الاستعمار او الظلم يطلق عليه ارهابي رغم انه لم يقتل مدنيين او ابرياء

وايضا الصراعات بين الاحزاب السياسية كانت توصف بالإرهاب مثل عصر الإرهاب في فرنسا


الساعة الآن 04:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

 .::♡جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى ♡::.


Powered by vBulletin Copyright © 2015 vBulletin Solutions, Inc.