|  منوعات  |  الحوار المنوع  |  موضوع: شريط إخباري غير حواري : برامج تلفزيونية اذاعية, نشاطات, دعوات عامة « قبل بعد »
صفحات: 1 ... 4 5 6 7 8 [9] للأسفل طباعة
التقييم الحالي: ****
الكاتب موضوع: شريط إخباري غير حواري : برامج تلفزيونية اذاعية, نشاطات, دعوات عامة  (شوهد 48887 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #120 في: 27/03/2011, 09:33:39 »

توضيح وتكذيب من الدكتور برهان غليون حول مواقف منسوبة إليه بشأن الانتفاضة في البحرين

ما نسبته إلي وكالة الصحافة الفرنسية غير دقيق ، ولا يعبر عن موقفي من الثورات الديمقراطية ، لاسيما في الخليج ومملكة البحرين
باريس ، الحقيقة ( خاص):نشرنا بتاريخ 24 من الشهر الجاري كلاما منسوبا للدكتور برهان غليون ، الغني عن التعريف ، حول الانتفاضة الشعبية في البحرين والدول العربية عموما . وقد بدا النص نافرا وغير منسجم مع ما ألفه القراء السوريون والعرب عنه وعن مواقفه منذ حوالي أربعين عاما. وقد أثار الموقف المنسوب إليه الكثير من اللغط ، وربما يكون أساء إليه.
  في الواقع لا نتحمل نحن في "الحقيقة" مسؤولية هذا الخطأ ، وإنما وكالة الصحافة الفرنسية التي وزعت الحديث المنسوب إليه في ثنايا تقرير لها عن الانتفاضات العربية . بلى ، يمكن أن نكون أخطأنا في أننا لم نستوضح الأمر من صاحب العلاقة قبل النشر ، حتى وإن كان الخبر موزعا من قبل الوكالة المذكورة،  خصوصا أننا من أدرى الناس به وبمواقفه منذ ربع قرن على الأقل ، وأكثر من الوكالة نفسها والقائمين عليها! فنرجو المعذرة من الدكتور غليون ومن محبيه وأصدقائه جميعا.
    فيما يلي النص الصحيح الذي أرسله لنا الدكتور غليون ، ونرجو من كل من نقل عنا النص الأول أن يعيد نقل التصويب المنشور أدناه ، عملا بآداب المهنة أولا ، و احتراما لاصحاب العلاقة قبل كل شيء.




نشرت بعض المواقع مقالا نقلا عن مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في دبي، ينسب إلي فيه أفكارا لا تعبر عن موقفي من الثورة الديمقراطية في الخليج وخاصة في مملكة البحرين. بل هي تتناقض تماما مع كل تصريحاتي العلنية السابقة.ومنطلقاتي الفكرية والسياسية المعروفة للجميع.
في نظري ما يحدث في البحرين لا يختلف عن الثورات الديمقراطية التي تجتاح الوطن العربي بأكمله والتي تعبر عن طموح الشعوب العربية في كل الأقطار إلى استعادة حقوقها الطبيعية في أن تحكم نفسها بنفسها وأن تكون صاحبة قرارها وأن تنتخب ممثليها بحرية في نظام سياسي قائم على التعددية وضمان الحريات الأساسية المدنية والسياسية، خارج أي ضغوط أمنية أو مخابراتية، ومن دون أي تمييز داخل صفوف الشعب على أي أساسي مذهبي كان أو قبلي أو قومي.
ولا يمكن لبلدان الخليج أن تشذ عن ذلك، لا بسبب بنيتها السكانية القبلية كما يدعي البعض ولا بسبب وجود احتياطيات النفط الكبيرة فيها. وجميعها مدعوة ومطالبة، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، بالتحول إلى ممالك دستورية يملك فيها الملك ولا يحكم، وتنبثق السلطة فيها عن انتخابات حرة ودييمقراطية تمثل مصالح الشعب كافة، من دون تمييز، وتقوم على احترام الحقوق الانسانية الطبيعية المعروفة وعلي التعددية السياسية والفكرية. ولن يساعد إرسال قوات من درع الخليج إلى المنامة في ايجاد حل للأزمة التي تعيشها نظم الحكم المطلق السائدة في المنطقة ولكنها سوف تساهم بالعكس في تفاقمها.

مع أطيب التحيات
برهان غليون

منقول tulip
« آخر تحرير: 27/03/2011, 09:34:58 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #121 في: 07/04/2011, 18:20:02 »

غزّة تتعرّض هذه الاثناء لعدوان صهيوني ... سيما منطقة رفح
واستشهاد أكثر من مواطن فلسطيني

فصائل المقاومة تقوم بقصف مستوطنات العدوّ بالصواريخ .. خصوصا كتائب الشهيد ابو علي مصطفى


المصدر: تلفزيون المنار
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #122 في: 17/04/2011, 17:54:59 »

كلّنا للوطن... والنشيد (اللبـناني) لمن؟
غسّان الرحباني قوله والعمل... في سبيل «الوطن»

باسم الحكيم


كل شيء بدأ بالمصادفة. لو أنّ أحد أصدقاء غسان الرحباني، لم يكتشف بالمصادفة ذلك اللحن الأليف في فيلم وثائقي للمخرجة سيمون بيتون عن المناضل المغربي القتيل مهدي بن بركة، لما دخل النشيد الوطني دائرة الضوء من زاوية لا يحسد عليها. اللحن الذي سمع فؤاد خوري منه بضع ثوان، لم يكن سوى النشيد الوطني اللبناني، مع كلمات مغربيّة ... وفي جنريك الفيلم، قدّم اللحن الذي يعود إلى مطلع العشرينيات، بصفته من «الفولكلور الوطني المغربي». عجباً، هناك نشيد توأم للنشيد الوطني اللبناني؟
مَن السابق؟ نشيدنا أم النشيد المغربي؟ هنا، بدأ غسان الرحباني رحلته الاستقصائيّة التي أدّت به إلى مجموعة من الاكتشافات المدهشة عرضتها قناة «الجديد»، ووصلت به الى حد المطالبة بـ ... تغيير النشيد! وبالفعل، ها هي مطالب غسان تلقى آذاناً صاغية، أقلّه على الشبكة العنكبوتية مع انطلاق «الحملة الوطنيّة لتغيير النشيد الوطني اللبناني» على «فايسبوك». «فضيحة النشيد اللبناني» هي الجملة الأكثر تداولاً هذه الأيام، وارتدادات التقرير الذي بثته قناة «الجديد» الأحد الماضي، واستكملته بآخر أول من أمس، ما زالت تتفاعل إلى درجة دفعت وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم وردة إلى تأليف لجنة لتقصّي القضية، وفق ما أفادت المحطة اللبنانية أول من أمس.
حالما عرض التقرير الأول على «الجديد» الأحد الماضي، انتشر على «يوتيوب» و«فايسبوك». وقد بيّن التطابق الغريب بين نشيد «جمهوريّة الريف المغربية» (نشيد «بطل الريف» للشاعر الراحل إبراهيم طوقان وألحان محمد فليفل) التي تأسست عام 1921 وزالت عن الخريطة عام 1926، وبين «النشيد الوطني اللبناني» الذي يفترض أنه وضع للمرة الأولى عام 1927، واعتمد نشيداً للجمهوريّة اللبنانيّة بعد الاستقلال عام 1943، وألّفه رشيد نخلة ولحّنه وديع صبرا.
يخبر غسّان الرحباني كيف اكتشف الأمر حين كان صديقه المستشار الفني فؤاد خوري يشاهد الشريط الذي أنجزته سيمون بيتون عن مهدي بن بركة عام 2001. إذ فوجئ بمرور لحن النشيد الوطني اللبناني على قصيدة أخرى حملت توقيع الشاعر إبراهيم طوقان. وكانت القصيدة مهداة للمقاوم المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي (1882 ـ 1963) رئيس جمهوريّة الريف بين 1921 و1926.
يؤكد جمال فليفل أنّ النشيد الذي ينسب لوالده عام 1924 «لا يمتّ إلى الواقع بصلة، لأن كل الألحان كانت تحمل اسم «الأخوين فليفل» لا محمد وحده، وأول تعاون بين والدي والشاعر طوقان كان في قصيدة «موطني»». ويسأل: «كيف سيرضى محمد فليفل، إذا كان نشيد «كلنا للوطن» من ألحانه بأن يحمل اسم وديع صبرا من دون أن يعترض؟». ويشرح فليفل الابن أنّ النشيدين يقدمان على تركيبة الموشح نفسه، لكنّه ينتقد لحن صبرا نقلاً عن والده الذي رأى أن «ثمة مغالطة في اللحن الذي لم يكن منسجماً مع الكلام». والسؤال عن الأسبقية التاريخية بين النشيدين تأخذنا إلى فرضية أن يكون أحد الملحنين باع نشيده للآخر. هنا، يطالب غسّان الرحباني بقول الحقيقة: «هذا النشيد ليس لنا، وعلينا أن نسير في الأمور حتى النهاية؟». ويسأل: «هل المطلوب أن نصمّ آذاننا، أم تكون لنا وقفة تاريخيّة لتبرير ما كشف وربما تغييره، لأنّ لبنان بُني منذ عام 1927 على كذبة؟». ويطالب الرحباني بمحكمة فكرية لبتّ مسألة الألحان، إذا كانت مسروقة أو متطابقة.
صحيح أنّ الوثائق تثبت صحّة ما يقوله الرحباني، لكنّ الباحث الموسيقي إلياس سحّاب يبدي استغرابه من «وضوح تسجيل «نشيد الريف» الذي يعود إلى عام 1924، وخصوصاً أننا نعرف مقطوعات موسيقيّة سجّلت بعد هذا التاريخ وكانت أقل وضوحاً بكثير». هنا يردّ الرحباني بأن «الأمر ليس بهذه الصعوبة، فالنشيد يحكي عن الخطابي، وسجلته أوركسترا وطنيّة، ويُسمع في العمل صوت الكورال أكثر من صوت الموسيقى».
أما المسرحي محمد كريّم فيؤكد أنّ الأخوين فليفل لحّنا فعلاً قصيدة نشيد «بطل الريف». وعندما أعلنت مسابقة اختيار النشيد الوطني اللبناني عام 1927، طُلب من الأخوين فليفل وضع تفاعيل النشيد، فاختارا وزن قصيدة نشيد «بطل الريف» لتكون المعيار. وقد نسج الشعراء المتقدمون للمسابقة قصائدهم على إيقاعها، ومنهم الشاعر رشيد نخلة ولحّنها وديع صبرا. ويوضح كريّم أن «فليفل اتهم اللجنة وقتها بالتحيّز في اعتماد لحن صبرا، لأنّهما كانا يعتبران أنهما أحق، فلماذا يقول هذا الكلام إذا كان هو صاحب اللحن أساساً؟». القضية لم تنته بعد، والأيام المقبلة ستكشف مزيداً من التفاصيل ... فهل نصحو قريباً على تغيير «كلنا للوطن»؟
 
 

--------------------------------------------------------------------------------

المغرب خارج التغطية!
 
في المغرب، لا أحد يعرف شيئاً عن جمهورية الريف ونشيدها. المؤرخون يرون أنّ هذا الجانب من التاريخ منسيّ، وخصوصاً أنّ الرواية الرسمية بعد الاستقلال تريد طمس جمهورية الريف. كل ما يدرس في التعليم الحكومي، أنّ محمد بن عبد الكريم الخطابي كان مقاوماً. وقد اتصلت «الأخبار» بعدد من الباحثين في الموسيقى المغاربة، لكنّهم أكدوا أنّهم لم يسمعوا بالموضوع إلا من خلال وسائل الإعلام اللبنانية، كما لو أنّ النشيد لم يوجد أبداً!

المصدر: "الأخبار"


  tulip

سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #123 في: 14/05/2011, 06:53:18 »

فؤاد رفقة أخلى المكان لمستأجر جديد



زاوج بين الفلسفة والشعر وألّف جنازاً لنفسه
غادرنا أمس، بعد صراعٍ مقتضب مع المرض، تاركاً بصماته على القصيدة العربية الحديثة. صاحب «أنهار بريّة» واكب تجربة «شعر»، واستلهم أقرانه الألمان الذين نقلهم برفق إلى الضاد. يوارى في الثرى في كفرون، قريته على الساحل السوري

حسين بن حمزة

بين أقرانه في مجلة «شعر»، وبينما كان التجريب الشعري في أوجه، اكتفى فؤاد رفقة (1930 ــــ 2011) بكتابة قصيدة مخلصة لمزاجه الخافت وروحه الرومانتيكية الميالة إلى لغة شعرية مخلوطة بالتأمل الفلسفي. في الوقت الذي نقّب فيه أدونيس عن حداثة قصيدته في التراث العربي، وعامل أنسي الحاج الجملة العربية بفظاظة، وغطّس الماغوط سيرته الشخصية في نهر الحياة العادية ومشهدياتها المهملة، ونزّه شوقي أبي شقرا قصيدته في طيّات المعجم اللبناني الريفي، كان فؤاد رفقة ينجز قصيدة خالية من الطموحات المتلاطمة حوله. بدا ذلك جلياً في باكورته «مرساة على الخليج» (1961) التي سجّلت اسمه في سجلّ رواد تلك الحقبة، لكنّها لم تضعه في الصفوف الأولى.
كتب رفقة قصيدة على مقاسه. الآن، ونحن نودعه، يخيّل إلينا أنّه أمضى حياته كلها في كتابة قصيدة واحدة تقريباً. لم نكن نجد فرقاً كبيراً في نبرته وعوالمه، ونحن نتلقّى مجموعاته الشعرية الجديدة. بطريقة ما، تحوّل دأبه الحثيث على استخدام النبرة نفسها إلى فن شخصي كامل. كأنّ الشاعر كان ينافس نفسه، لا بقصد التفوق عليها بل بقصد مجاراتها فقط. النبرة المحلّقة بجناحي التأمل الفلسفي والكآبة الشخصية، قادته لاحقاً إلى الشعر الألماني الذي «تقيم فيه الكتابة والفلسفة تحت سقف واحد»، وحيث «الكلمة الشعرية تفكر، والكلمة الفكرية تشعر»، بحسب قوله في إحدى مقابلاته. هناك وجد صاحب «أنهار برية» (1982) أجوبة عن الأسئلة التي أكثر من تردادها في أعماله، أو لنقل إنه وجد أسئلة أكثر حيرةً تصلح لحكّ أسئلته بها.
الشاعر الذي شغف بحركة الزمان وآلام الوجود، وجد لدى أقرانه الألمان شراكة روحيّة، لم تصالحه مع نصّه فقط، بل أوجدت لهذا النصّ هوية أو جنسية مكتسبة في لغة غوته. تعزّز هذا التصور أكثر مع توالي ترجماته لريلكه وهولدرلين وتراكل ونوفاليس وغوته. ترجمات منحته أسبقية وريادة في تعريف القارئ العربي بأهم التجارب الألمانية، قبل أن تتكلل بترجمة مجلد ضخم ضم مختارات لنحو أربعين شاعراً. أحياناً كنّا نظن أن شغله في الترجمة تفوّق على كتابته للشعر. كأنّ ترجماته كانت قصائد حلم بإنجازها، أو أَمِل أن تتكفّل الترجمة بجعله شريكاً في كتابتها. هكذا، ارتبط اسم فؤاد رفقة بالشعر الألماني. عامله الألمان كممثل لهم في الثقافة العربية. في البداية، قدّموا له منحة دراسية تُوّجت بحصوله على شهادة الدكتوراه في بحث حمل عنوان «الجمال عند هايدغر». ومع صدور ترجماته، كرّموه أكثر من مرة، واستضافوه كاتباً زائراً في جامعاتهم، ومنحوه جوائز عدّة كانت أخيرتها ميدالية «غوته».
من فلسفة هايدغر وشعرية ريلكه وأصحابه، تسرّب «شيءٌ ألماني» إلى نصوصه الشخصية. تعززت مناخات الزهد والطبيعة والتأمل والخلود والعزلة. المفردة لأخيرة لم تكن ممارسة شعرية فقط، بل طريقة في العيش تفاقمت في سنواته الأخيرة، وأبعدته عن مجتمعات الشعراء والصحافة. لكنّ عزلةً من نوع آخر جاءت من بقاء الشاعر على حاله وسط تغيّرات هائلة وعميقة أصابت الشعر. صاحب «عودة المراكب» (2009) الذي فضَّل مجاراة نفسه، لم يفكر أحدٌ من لاحقيه بمجاراته. احترم الآخرون تجربته، لكنّ ذلك لم يترافق مع تقدير نقدي لنصوص هذه التجربة التي ظلت ترواح بين وضوح المعنى وبساطة التعبير. بالنسبة إلى كثيرين، بدت تجربته في الترجمة متفوّقة على تجربته في الكتابة.
أسئلة الوجود والموت حضرت بكثافة في أعمال فؤاد رفقة كلها. لهذا لم يكن غريباً أن يحضر الموت في عنوان مجموعته الأخيرة «محدلة الموت وهموم لا تنتهي» (دار نلسن ـــ 2011). مع ذلك، يُباغتنا أن الشاعر كتب قصائد المجموعة كمن يؤلف جنّازاً لنفسه. هناك نوع من الوداع لغياب شخصي في سبيله إلى الاكتمال. في المقطع الأول، نقرأ حواراً بين أبدية الموت وزوال الكائن: «- من أنت؟/ - صاحبُ الأرض/ - ماذا تريد؟/ - أن تُخلي المكان/ - لمن؟/ لمستأجر جديد». وفي مقطع آخر، يضع المنجل الأعمى للموت داخل فكرة أوسع: «أبعدَ من الأفق/ ومن سديم الغيب/ كنتَ البارحة/ واليوم/ أقرب للعين من البصر/ أيها المنجل الأعمى». ثم يراهن على نيتشوية «العَوْد الأبدي»، ويرى الشاعرَ «أبدياً لا يموت»، رغم أنّه «يُبطئ/ يُقصر الخطى/ عسى الطريق يطول/ فلا يصل باكراً/ قبل الأوان». الكتابة هنا تعوم على رؤيا وجودية يسعى فيها الشاعر إلى ملامسة المطلق، حيث الشعر «ثمرةٌ/ طائرٌ ينقرها/ فتقطرُ/ تحتها فلاحُ الشعر/ يمدُّ رجليه/ يفرش المائدة»، والموت «محدلة لا تعرف الضجر». ما نقرأه هو «عناق بين الشعر والفلسفة» كما كان يطيب للراحل أن يصف مزاجه الشعري، لكن هذا العناق ظل يُترجم باستعارات وصور تجاوزها الآخرون.



--------------------------------------------------------------------------------

اللقاء بريلكه

تُرى كيف كانت ستكون تجربة فؤاد رفقة لو لم يعثر بالمصادفة على ترجمة إنكليزية لـ«مراثي دوينو» في احدى مكتبات بيروت؟ هذا اللقاء بريلكه كان حاسماً في مسار صاحب «كاهن الوقت»، وارتباط اسمه بالشعر الألماني تحول في أذهاننا إلى نوع من البداهة، إلى حدّ أن ترجمات الآخرين كانت تذكرنا بريادة ترجماته. هذا ما حدث، مثلاً، حين أصدر الشاعر العراقي كاظم جهاد ترجمة كاملة ومميزة لأعمال ريلكه قبل سنتين.
نتذكر أن الترجمة عن الفرنسية والانكليزية كانت أشبه بمرجعية مقترحة لحداثة الشعر العربي في خمسينيات القرن الماضي. وهذا يعني أنّ جهود فؤاد رفقة تمتلك قيمة إضافية من خلال إنزاله لبضاعة مختلفة إلى سوق الشعر في تلك الحقبة. لا بد للأبدية التي طاردها الشاعر في أعمال أقرانه الألمان من أن تحفظ اسمه في ذاكرتنا بعد غيابه.


المصدر: الاخبار البيروتيّة

سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
ارتباطات:
صفحات: 1 ... 4 5 6 7 8 [9] للأعلى طباعة 
 |  منوعات  |  الحوار المنوع  |  موضوع: شريط إخباري غير حواري : برامج تلفزيونية اذاعية, نشاطات, دعوات عامة « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها