|  في الإلحاد  |  في الفلسفة و الجدل و النقد  |  موضوع: دهاليز الجنس . « قبل بعد »
صفحات: 1 2 3 4 [5] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: دهاليز الجنس .  (شوهد 21216 مرات)
ahmad fathy
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 36


الجوائز
« رد #60 في: 26/04/2011, 23:46:57 »

بجد الجنس يعتبر له فوائد مثل الرياضة

عمرك شفت واحد بتجيلوا شهوة ناحية الرياضة ههههههههه

وبعدين شوف الفرق بعد ممارسة كلا من الاثنين

عامل زى الفرق بين السما والارض
سجل

اذا كانت الماسونية= ا + ب + ج,
فان ا هى الاباحية و ب هى الالحاد و ج هى قلب نظام الحكم
king_dom00
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 54


لا اكره احد لانني لا انتمي لاي دين ..


الجوائز
« رد #61 في: 08/05/2011, 23:13:09 »

تحية طيبة ...

*** الجسد والشهوة والأديان وأشياء أخرى .

عندما أشاهد برامج تليفزيونية عن القبائل الأفريقية التى تعيش شبه عارية ..أو أشاهد فيلما تسجيليا عن  شواطئ العراة فى أوربا وأمريكا ..لم يعد يدهشنى هذا الأمر عندما أمعنت فى التأمل والتفكير فيه .

فماذا يحدث لو قرر العالم أن يرتد إلى حالته الأولى عندما كان الجميع يعيشون كأبناء للطبيعة متجردين من كل الأثواب التى وضعوها على أجسادهم .

هل نستطيع تصور هذه الحالة الفنتازية من عالم يذهب إلى أعماله وهوعاريا ..يركب مواصلاته من العجلة إلى الطائرة وهو عاريا ..يذهب إلى مدرسته وملاعبه وقاعاته عاريا .

لو تأملنا قليلا بدون قوالب فكرية ..لأننا فى الأساس نأمل أن نحطم القالب الذى يقيد فكرنا ويسجن عقولنا حتى نصل إلى فهم واعى لمكنوناتنا السيكولوجية .
سنجد أن أمر العرى شئ طبيعى ومن الممكن قبوله وليس هناك من مشكلة سوى اللحظات الأولى لظهور الفكرة ..اللحظة الأولى عندما ننزع ثيابنا ..ستمر لحظات ليست بالكثيرة حتى نألف هذا المشهد ..أن يكون العالم كله عاريا .

سنألف أجسادنا ..لن نجد فيها قبحا ولا فجورا كما كنا نتصور..سنجد أجسادنا عارية عن كل ما كان يختزلها ويصنع حولها الأوهام والخيالات ..ستكون ذواتنا واضحة مع أنفسنا والأخرين .
سنتخلص من الهوس الجنسى الذى يشغل تفكيرنا ملء النهار والليل .
سيتحول الجنس فى حياتنا إلى إحتياج حقيقى وليس شبق وهوس أردناه أن يظل دائما متوهجا .

هل تتصور فى عالم تأصل فيه العرى ..أن تظل احلامنا المراهقة الباحثة عن جسد المرأة والمتلهفة للتحدق فيه قائمة ؟
هل سيكون لغز جسد المرأة والخيالات المنسوجة حوله هو ما يشغل كل تفكيرنا ..أم ستتحرر عيوننا وعقولنا من حالة الهوس الشديد الذى تعترينا .؟

فى رأى ..أن الأنسان إخترع الملابس ليس لتقيه شر البرودة فقط ..بل لتخلق له حالة من الخيالات المتوهجة ..ومزيد من إطفاء الإثارة على الجسد ..!!
أن تحجب جزء من الجسد هو مدعاة للفضول فيما وراء هذا الجزء المغطى ..هو خلق جو من الإثارة والغموض حول الجسد ..

الذى خلق فكرة الملابس هو محموم بهوس جنسى أو قل أنه من الذكاء الشديد المدرك لخلجات الإنسان الداخلية  ..رأى أن الجسد المكشوف لا يعطيه الإثارة كما لو كان مغطى ...أو جزء منه مغطى ..هو يخلق عالم من الشهوة المستمرة يستدعيه فى خياله و تفكيره .

فى حالة عالم عارى لن تمارس الجنس إلا تحت وطأة إحتياج طبيعى شأنه شأن تناولك للطعام ..ولكن مع عالم مكسى بالثياب يكون الجنس حالة هوسية تشغل جل تفكيرك... تمنحك شعور من اللذة القاطنة خلف أسوار الفضول والطقوس .

فى تصورنا الخاطئ أن الأديان تمارس دورا عفيفا فى حفظ الجسد والشهوة ..هكذا يدعون ويتصورون ..ولكن وفقا لما حاولنا الإشارة إليه ..تكون المعتقدات والأديان هى المؤصلة لحالة الهوس الجنسى والمؤطرة له ...حالة منظور ذكورى يجد لذته فى إستدعائها وخلق حالة مستمرة من الشبق .

كلما كانت المعتقدات شديدة فى تعنتها مع الجسد محاولة أن تحجب أكثر جزء فيه تكون بالضرورة خالقة لجو من الهوس الجنسى الدائم ...مولدة فى أذهان تابعيها حالة من الشبق الجنسى المستمر ..

هى مهما أدعت من بحثها الدؤوب عن العفة والوقار والإحتشام ..تقع فى الجب التى تدعى أنها تتحاشاه ..جب الشهوة المتقدة دوما .
عالمنا العربى هو مثال حى على ما أدعيه ...فعندما يتتحسس الذكر ذكوريته ويكتشف حاجاته ولذته الجنسية ..تجد الجنس وأحلامه هو شاغله الأقوى ..فلو إستطعت أن تدخل تلاليف دماغ شاب عربى ستجدها مملؤة عن أخرها بنساء جميلات عاريات .

الذى إخترع قصة الرداء الحافظ والواقى هو من يبحث أن يجعل لمجموعة من العظام واللحم شهوة عالية ..تخلق جو من ديمومة التخيل المبهج ...هو مسجون بهم الجنس أكثر من زميله العارى .

يأتى أسلاف الأنسان المخترع الأول ليفهموا سر الصنعة  ويعرفوا كيف يبدعوا ويضيفوا ..فيأتى صانعو الموضة ليضيفوا بذكاء غير معهود فى كشف أجزاء من الجسد وتعرية أجزاء أخرى .
يبدعوا أيضا فى خطوطهم وتصميماتهم  ليركزوا إهتمامك على أجزاء معينة كالنهود والأرداف ويثيروا بذلك خيالاتنا الجنسية .

هم يتلاعبون مع قطعة القماش من خلال تصميماتها وألوانها ليخلقوا حالة من الفضول الشديد لتنظر وتتأمل وتأمل ماوراء القماش ...أن تحس بالمنحنيات والتضاريس بشكل رائع يخلق حالة من الشبق .


أعتقد أن الإنسان الأول عندما إخترع قصة الثياب لم يكن فى حالة من الإدراك الواعى لهدفه من خلق حالة هستيرية  حول الجسد ...وكذلك الأديان والمعتقدات لم تقصد أن تكون مرسخة لحالة من الشبق الجنسى ..بل متصورة أنها تقيم مجتمع العفة والزهد عن الشهوة والجسد ...يمكن تصور الأمر بحالة غير واعية ومخططة على أقل تقدير .

نرجع لسؤالنا الأول ...
ما حالنا فى مجتمع عارى بدون ثياب وبدون قيود...
هل سيكون الجسد والجنس هو شاغلنا وهمنا الأكبر.؟
هل نظرتنا إلى أجسادنا ستكون أكثر واقعية وإحتراما من حال مجتمع يدعى المدنية والحضارة وهو مغموس حتى أذنيه فى هوس جنسى دائم..يسعد فى عمليات الفضول المستمرة لما تحت الثياب .

لست بصدد الدعوة إلى مجتمع عارى ...وإذا فهمت الموضوع على هذا الشكل ..فعذرا أنت لم تفهمنى ..أو أكون أنا مقصرا فى توضيح وجهة نظرى .

أنا غير مهموم بجماليات الجسد ..وهل هو قبيح أو جميل ...ليكون الجمال شئ نسبى ..علاوة على أنه يستقى مفهومه مما هو متاح وموجود ومن نتاج ثقافة إنسانية تحيكه وتصنعه .

قضيتى هى ..هل الجسد العارى يمثل مجال للشهوة المتقدة كما يدعون ويصورونه قبيحا وفجورا وعورة ..أم أن عملية تغطية الجسد تكون هى المحفزة للشهوة والفضول ونسج خيالات مستمرة .

مسابقة ملكة جمال العالم تقام سنويا بطقوس خاصة ...هل تكون هاتى الجميلات جميلات بصورة رائعة عندما يقدموا عرضهن بدون المايوهات اللاتى يرتدونها والتى تكشف أجزاء وتحجب أجزاء أخرى تلهب أحاسيس من ينظر إليهن ..أم أن المايوهات تزيدهن جمالا وإثارة

هل الطبيب الذى يتعامل مع الجسد العارى لمريضة أو لجثة ممدة على طاولة إفتقد فجأة للشهوة ..ثم تعاوده فجأة عندما ينصرف من عيادته ليشاهد إمرأة جميلة غطت أجزاء من جسدها فتثير الإستحسان فى عيونه .

سؤال لتأكيد الفكرة ...
هل الطبيعة وهبت الفتاة نهدان حتى تثير الرجل بمنظرهم المتكور أم لتمارس من خلالهما عملية إرضاع أطفالها .؟
نحن من خلال طقوس الحجب جعلنا النهود نقطة إثارة جنسية ..وتفننا فى كيفية إبرازهم وحجب جزء منهم أو حجبهم تماما ..لو تصورنا أن كل نساء الأرض عاريات النهود , ماذا سيحدث ؟..سيفقد الرجال هذا التابو من التحريم ويصبح النهد ككف اليد له وظيفته الطبيعية  .

ولكن ...قد يقفز سؤال ..هل سنفتقد الشهوة والرغبة فى الجنس عندما نكون عراة ؟
سيتحول الجنس إلى إحتياج طبيعى يمارسه الإنسان وفقا لحاجاته الطبيعية ..وستتحول الشهوة إلى درجة عالية من الرقى الإنسانى ..حيث تكون الشهوة فى عيوننا وكلامنا الهامس وحبنا للأخر...ولا تكون الشهوة كما هى حاليا فى قمصان من النوم التى تغطى أجزاء وتكشف إجزاء بخطوط وألوان تلهب خيالنا المستعر الراغبة فى رؤية أجزاء مكورة ومدورة تعطينا هذا الشبق الجنسى .

إن قضية الجسد العارى هى إرتداد لحالة الأولى الإنسانية بدون رتوش ولا إضافات ..بدون أن تتحول المرأة إلى سلعة يراد لها أن تباع ...بدون تدخل من القوادين الذين يتفننوا فى جعل كتلة من اللحم والعظام سلعة معروضة فى سوق النخاسة .

أصحاب الحجب التام هم أكثر البشر غارقين فى الهم الجنسى وإن أعتقدوا عكس ذلك .
أجسادنا عندما تتعرى ..سيفقد الجسد حينها قداسته وألغازه وأوهامه والأحلام والخيالات المنسوجة حوله ..سيفقد القوادون والنخاسون والمتاجرون بأجساد النساء أعمالهم الدنيئة .

لا أحمل لواء فكرة الجسد العارى ..بل أرفض أى فكرة تقفز على المجتمع وتصطدمه ..
ولكن هو تأمل عميق فى أن الإنسان القادر على صناعة أديانه وألهته ..قادر أيضا على صناعة أحلامه وهلاوسه الجنسية .

فى النهاية ..هل يمكن القول أن الإنسان الذى يخلق هذه النزعة والنظرة الذى تزيده توهجا جنسيا ..هو من خلق الأديان والألهة ليمرر أحلامه وهلاوسه .؟
سؤال يحتاج إلى تفكير عميق ستأنى له لاحقا .

دمتم بخير ... tulip



زميلي لاديني با الفطره  لقد لمست اعماق قلب كل انسان في هاذا الطرح المعبر عن الفكره حقيقه اتمنى ان اكون تمثال في حجرتك انت اكثر من رائع 

ابدعت ابداع في التعبير ليت الكل يفهمك بما  تعني وليس من باب الجدال الاحمق المنافي للعقل  kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses

تحياتي زميلي الحبيب ...
سجل

ليس الفخر لمن احب وطنه بل الفخر لمن احب العالم ..
ليس هناك شي اسمه دين .. بل هناك الانسانيه فقط ..
ارتباطات:
صفحات: 1 2 3 4 [5] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  في الفلسفة و الجدل و النقد  |  موضوع: دهاليز الجنس . « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها