|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: مستوى الدعم لمبدأ التطور.... عن الويكيبيديا الموسوعة الحرة « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مستوى الدعم لمبدأ التطور.... عن الويكيبيديا الموسوعة الحرة  (شوهد 34491 مرات)
أبن المقفّع
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,076


الفصل في أمر دمنة


الجوائز
« في: 13/10/2009, 12:54:38 »

مستوى الدعم لمبدأ التطور

عن الويكيپيديا, الموسوعة الحرة


إن مستوى دعم مبدأ التطور بين العلماء والجمهور وبين الشرائح الأخرى موضوعٌ كثيرا ما يُطرح خلال الجدل ما بين الخلق والتطور ويلامس قضايا تربوية ودينية وفلسفية وعلمية وسياسية. إن الموضوع موضع جدلٍ بالدرجة الأولى في الولايات المتحدة. إلا أنه مهمٌ ايضا في البلدان الأخرى حيث يروج الخلقيون تعليم نظرية الخلق باعتبارها بديلا قائما للتطور, أو  يصورون التخليق التطوري الحديث (أي اقتراح الخطوط التطورية) على أنه  نظرية علمية غير كافية.

    بالرغم من أن هنالك في المجتمع العلمي اتفاق عالميٌ بأن الدليل على التطور غاية في القوة, وبالرغم من أن الإجماع العلمي الذي يُساند التخليق التطوري الحديث يكاد أن يكون تاما, إلا أن الخلقيين قد أكدوا على أن هنالك جدلٌ علمي وخلاف ذا قيمة حول مسألة صلاح مبدأ التطور.

     تدعي أيضا مؤسسة دسكڤَري , وهي لوبي مساند لنظرية التصميم الذكي مقرها في الولايات المتحدة, أنه بما ان هنالك قدرٌ ذا قيمة من انعدام الإسناد الشعبي للتطور, فإن على المدارس الحكومية أن "تدرّس الجدل القائم" كما تنص دعاية هذه المؤسسة. لقد أصدرت جميع الجمعيات العلمية تقريبا, والتي تمثل مئات آلاف العلماء, بيانات رسمية تخالف هذا الادعاء ولقد تبنى 72 حائزا أمريكيا على جائزة نوبل التماسا يساند تدريس علم الحياة التطوري. بالإضافة إلى ذلك, حكمت المحاكم الأمريكية إلى صالح تدريس التطور في صفوف العلوم, وبالضد من تدريس الخلق, في العديد من الحالات. 

     لقد حقق الخلقيون بعض النجاحات في الساحة السياسية في الولايات المتحدة وفي بلدان أخرى. لقد كانت المنظمة الأكثر بروزا والمساندة لهذه الحركة مؤسسة دسكڤَري, وهي الدافع وراء حركة التصميم الذكي. عبر مركزها للعلوم والثقافة, تؤسس المؤسسة عددا من العلاقات العامة المترابطة والحملات ضمن اللوبيات هادفة إلى التأثير على الجمهور وعلى صناع القرار لغرض الرفع من موقعها في المؤسسة الأكاديمية, والتي تدعي بأنها متحجرة في رأيها ومتزمتة.

     تستند العديد من الادعاءات بخصوص الجدل ما بين الخلق والتطور إلى مسألة إن كان التطور موضع جدل في الأوساط العلمية, والقبول الشعبي بنظرية التطور والمنظمات الدينية والتربوية. وكلا طرفي الجدل يبديان اهتماما بتقييم مستوى الدعم الشعبي والعلمي للتطور. إن منشورات عدة تناقش هذا الموضوع, وهذه تتضمن وثيقة أعدتها الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة. 

الإسناد العلمي

تدعم أكثرية أعضاء المجتمع العلمي والمؤسسة الأكاديمية النظرية التطورية باعتبارها الوحيدة التي بإمكانها أن توضح بشكل كاملٍ مشاهدات نجدها في مجالات علم الحياة وعلم الإحاثة وعلم الإنسان وعلومٍ أخرى. لقد وجد تقدير من العام 1987لا أن "700 عالم.....(من بين ما مجموعه 480000عالم أرضٍ وعالمِ حياة) يصدقون بعلم الخلق." يصرحُ مختصٌ في الجدل ما بين الخلق والتطور, البروفيسور والمؤلف بريان ألترز, أن 99.9% من العلماء يقبلون بالتطور." استطلاع لرأي الأمريكان في عام 1991 وجد أن حوالي 5% من العلماء (من ضمنهم من كان مدربا في علم يقع خارج نطاق علم الحياة) يعرفون أنفسهم بأنهم خلقيين.

     بالإضافة إلى ذلك, يعتبر المجتمع العلمي "التصميم الذكي," شكلا جديدا من أشكال الخلقneo-creation, وأنه غير علمي, وأنه علمٌ كاذبٌpseudoscience, وأنه علمٌ لا قيمة له junk science . لقد صرّحت الجمعية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة بأن التصميم الذكي "والادعاءات الأخرى بوجود تدخّل فائقٍ للطبيعة في أصل الحياة" ليست علوما لأنها غير قادرة على أن تُمتحن بالتجربة, ولأنها لا تنتج أي مقترحات, ولا تفترض نظريات جديدة خاصة بها. في أيلول من عام 2005, أصدر 38 حائزا لجائزة نوبل بيانا يقولون فيه : "إن التصميم الذكي غير علمي أساسا, ولا يمكن امتحانه باعتباره نظرية علمية لأن استنتاجه النهائي يستند إلى إيمان بتدخل عامل فائقٍ للطبيعة." في تشرين الأول من عام 2005, أصدر ائتلافُ من أكثر من 70000 عالمٍ أسترالي ومدرّس علوم بيانا يقولون فيه: "إن التصميم الذكي ليس علما" ويدعون إلى أن "على جميع المدارس ألا تدرّس التصميم الذكي باعتباره علما, لأنه يفشل في الوصول إلى مرتبة نظرية علمية من جميع النواحي."

     في عام 1986, وُقعت وثيقة مخاطبة ودّية  amicus curiae brief تطلب من المحكمة العليا الأمريكية أن تُبطل قانون ولاية لويزيانا الذي يحتم تدريس نظرية الخلق في قضية إدوارد ڤي أگيلارد من قِبل 72 فائزا أمريكيا بجائزة نوبل, و17 مؤسسة أكاديمية علمية, و7جمعيات علمية أخرى. كانت هذه أكبر مجموعة من الفائزين بجائزة نوبل تقوم بتوقيع أي شيء إلى تلك اللحظة. وقد وصفت المخاطبة الودّية المقتضبة بضوح أيضا لم يكون التطور علما لا دينا, ولم  لا يكون نظرية الخلق علما. 

     هنالك العديد من المنظمات العلمية والبحثية حول العالم ممن أصدرت بيانات تؤيد نظرية التطور. لقد أصدرت الرابطة الأمريكية للتقدم بالعلم, وهي أكبر جمعية علمية في العالم بعدد أعضاءٍ يبلغ 130000 عضوا وما يزيد على 262 جمعية ومؤسسة أكاديمية مرتبطة تضم ما يزيد على 10 ملايين شخص, أصدرت عدة بيانات ونشرت عدة منشورات تساند مبدأ التطور. لقد نشرت أكاديمية العلوم الوطنية في الولايات المتحدة والتي توفر النصيحة العلمية للأمة باسرها عدة كتبٍ تدعم فيها التطور وتدحض نظرية الخلق والتصميم الذكي.

     هنالك فرق ملحوظ بين رأي العلماء وذلك الذي للجمهور العادي في الولايات المتحدة. لقد وجد استطلاع للرأي قام به مركز پيو للأبحاث في عام 2009 أن "87% من العلماء يقولون بأن البشر والكائنات الحية الأخرى قد تطورت عبر الزمن وأن التطور هو نتيجة لعملية طبيعية كالانتقاء الطبيعي. بينما لا يقبل بصحة ذلك إلا 32% من عامة الشعب.

تصويتات العلماء وقراراتهم وبياناتهم قبل عام 1985

   قامت الرابطة الأمريكية للتقدم بالعلم بإصدار أحد القرارات الأقدم في صالح مبدأ التطور في عام 1922, وأعادت تبنيه في عام 1929.

     مجهودٌ مبكّر آخر للتعبير عن دعم العلماء لمبدأ التطور كان قد نظمه الفائز بجائز نوبل البيولوجي الألماني هيرمان جَي مُلر في عام 1966. وضع مُلر قيد التداول عريضة عنوانها "هل  أن التطور الأحيائي مبدأ طبيعي قد تم التثبّت منه من قِبل العلم؟" في أيار 1966.

     "لا توجد هنالك فرضية, بديلة لمبدأ التطور ب"شجرة الحياة الخاصة بهذا المبدأ ", يُمكن لأي أحيائي أن يأخذها محمل الجِد. بالإضافة إلى ذلك, يُعتبر المبدأ مهما للغاية لغرض فِهم العالم الذي نحيا فيه ولفهم أنفسنا, لدرجة أن العامة عموما, ومن ضمنهم التلاميذ الذين يدرسون الأحياء في المدرسة الإعدادية, عليهم أن يدركوها, وأن يدركوا حقيقة أنها ثابتة الأساس بقوة, ثباتَ كروية الأرض."

     تم توقيع هذا الإعلان العالمي من قبل 177 عالم أحياء أمريكيا بارزا, من ضمنهم الفائز بجائزة نوبل جورج جي سمسُن من جامعة هارفرد, والفائز بجائزة نوبل پيتر آگر من جامعة ديوك, وكارل ساگان من جامعة كورنيل, وجون تايلر بونر من جامعة پرنستُن, والفائز بجائزة نوبل جورج بيدل رئيس جامعة شيكاغو, ودونالد إف كندي من جامعة ستانفورد والرئيس السابق لإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية.

     تبع ذلك تمرير قرار من قبل الرابطة الأمريكية لتقدم العلم ( أي أي أي إس) في خريف عام 1972 تم التصريح فيه بأن: "نظرية الخلق...لا هي مؤسسة على أسس علمية ولا هي قابلة على القيام بالأدوار التي المطلوبة من النظريات العلمية." مررت الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة قرارا مشابها في خريف عام 1972. تم التوقيع على بيان بالتطور كان اسمه "إقرار يؤكد كون التطور مبدأ من مباديء العلوم" من قبل الفائز بجائزة نوبل لينَس پاولنگ, وآيزاك عظيموف, والفائز بائة نوبل جورج جَي سمسُن, والبروفيسور في الأحياء في جامعة كاليتش نورمان إتش هوروڤِتز, وإيرنِست ماير, وآخرون, وتم نشر هذا الإقرار في عام 1977. في تشرين الثاني من عام 1981 أصدرت الهيئة الرئاسية للمعهد الجيولوجي الأمريكي بيانا لغرض يدعم القرار. بعد ذلك بفترة قصيرة مررت ال (أي أي أي إس) قرارا آخر يدعم التطور ويشجب الجهود المبذولة لتعليق نظرية الخلق في صفوف دراسة مادة العلوم.

مخالفة الخلقيين لحقيقة التأييد العلمي للتطور

    يخالف الخلقيون بشدة حقيقة أن هنالك تأييد هائل للتطور في المجتمع العلمي. أحد أولى المحاولات لتوفير دليل على أن هنالك عدد لا بأس به من العلماء الذين لا يقبلون بالتطور كانت كرّاسا أخرجته مؤسسة أبحاث الخلق في عام 1971 وكان عنوانه "21 عالما لا يؤمنون بالتطور" لقد تمت إعادة طبع هذا الكراس عدة مرات. لقد ادعى المشككون بأن هذه القائمة المؤلفة من 21 مساندا للخلق قائمةُ مضللة لأنها تضم خمس أشخاص يحملون شهادة الدكتوراه في الهندسة, وخمسا يحملونها في الكيمياء وواحدا في علم المياه, وواحدة في entomology وواحدا في علم اللغويات العصبي, وواحدا في تقنية علم الأغذية, وواحدة في علم البيئة, وواحدا في علم وظائف الأعضاء, وواحدة في علم الجيولوجيا الفيزيائية. لذلك فقلة قليلة منهم لديهم مؤهلات ذات علاقة بعلم الأحياء التطوري.

     بشكلٍ مشابه, حرر جون إف آشتن كتابا نُشر لأول مرة في عام 1999 يحتوي مقالات لخمسين عالما يشرحونسبب إيمانهم بنظرية الخلق. ألفت آن لاموت كتابا تصف فيه 21 عالما شهيرا من أمثال يوهان كبلر , وروبرت بويل, وإسحق نيوتن, وكارلوس لينوس, وليونارد يولر, ومايكل فاراداي, وتشارلز بابج, وجيمس پرسكوت جويل, ولويس باستور, وكلڤن, وجيمس كليرك ماكسويل, ووارنر فون براون, الذي ادعت بأنهم يؤمنون بحرفية الكتاب المقدس. إلا ان العديد من هؤلاء العلماء عاشوا قبل ظهور الكثير من الأدلة التي تقف في الضد من حرفية الكتاب المقدس. من بين المذكورين في القائمة أعلاه, لم يكن حيا عندما ثُبّت التطور بإحكامٍ وظهر الدليل الجيولوجي ضد وجود فلك نوحٍ إلا ويرنر فون براون. من غير الواضح أيضا ما الذي عنته ب "حرفية الكتاب المقدس," بما أن هنالك درجاتٌ مختلفة من الإيمان بالكتاب المقدس, بالرغم من أن ويرنر فون براون قد كتب بالفعل مؤكدا دعمه لأفكار الخلقيين على أسس التصميم. يجب ايضا مُلاحظة أن هنالك اختلافا واسعا بين "الإيمان بالكتاب المقدس" والخضوع لحرفية الكتاب المقدس. كذلك لا نجد من بين العلماء المذكورين في القائمة أعلاه من هو متدربٌ او عاملٌ في مجال له علاقة بعلم الأحياء إلا لينيوس وباستور.

   في خضم محاولات مستمرة للوقوف في وجه تهمة أنه ليس هنالك علماء يخالفون مبدأ التطور, قامت المنظمات الخلقية بجمع قوائم لمئاتٍ من العلماء المخالفين للتطور والداعمين لنظرية الخلق. بعضٌ من أبرز المنظمات الخلقية التي أنتجت مثل هذه الأشكال من القوائم هي :"انفصام علمي عن الداروينية" لمؤسسة دسكوڤري, ومعهد البحث الخلقي, ومنظمة "الأجابات في سفر التكوين," و المنظمة العالمية للخدمات الرعوية من أجل للخلق. ومنظمة "إجبات مسيحية." يتضمن الموقع الألكتروني لمعهد البحث الخلقي التصريح التالي:

     "هنالك اليوم آلاف من العلماء الخلقيين والذين يدحضون أي شكلٍ من أشكال التطور بتحليلاتهم واستخدامهم للمعلومات العلمية. بالإمكان, حرفيا, إيجاد العلماء الخلقيين في جميع أصناف العلوم, وأعدادهم تزداد بسرعة. في جمعية البحث الخلقي (العنوان: 2717 Cranbrook Rd., Ann Arbor, MI 48104) فقط هنالك 650 عضوا عالما من حملة الدكتوراه والماجستير في أحد أصناف العلوم الطبيعية. من بين ال2000 عضو دائم في الجمعية أو يزيد, العديد هم أيضا علماء حائزون على شهادة البكلوريوس, بالإضافة إلى العديد من علماء الاجتماعيات وأشخاص آخرون عالي الثقافة ولديهم شهادات عليا في اختصاصاتهم. إن التطوريين يجدون زيادة في صعوبة الحفاظ على أسطورة أن التطور "علمٌ" والخلق "دين." عندما يطلق شخصيات إعلامية في الأخبار أو آخرون مثل هذه التصريحات اليوم, فإنهم  لا يقومون إلا بالكشف عن فلسفاتهم اللبرالية الاجتماعية, لا وعيعم بالحقائق العلمية!".........عن موقع  معهد البث الخلقي

    لحد هذا اليوم, لا توجد أي مقالات بحثية مُمَحصة  تدحض التطور في قائمة مُحرّك البحث عن الدوريات العلمية والطبية, پب مِد Pubmed .

مشروع ستيڤ

     لقد أصدر المركز الوطني للتربية العلمية, عريضة ودية" سميت "مشروع ستيڤ" دعما للتطور. لا يحق إلا للعلماء الذين يحملون اسم ستيڤ أو أحد اشتقاقاته (كستيفِن, وستيفاني, وإسطيفان) أن يوقعوا العريضة. كان الغرض من هذه العريضة "تقليد متوارٍ لغرض السخرية " من قوائم العلماء المفترضين الذين يُدعى بأنهم يدعمون مبدأ الخلق, والتي تُصدرها منظمات الخلقيين.

     طبقا لإحصاء الولايات المتحدة العام يحمل1.6% من الذكورو0.4% من الإناث اسما شخصيا يخولهم بتوقيع هذه العريضة. لذلك, يكون اسم 1% من جميع سكان الولايات المتحدة ستيڤ أو اسم ما مقارب لستيڤ. لذلك إن تمكن أحدٌ ما من إقناع عدد س من العلماء الذين اسمهم ستيڤ أو ما شابه بتوقيع العريضة, فإن شخصا ما قد يتوقع بأن 100س من العلماء بجميع الأسماء سيوقعون العريضة. بما أنه مع حلول 26 من آذار من عام 2009, وقع 1080 عالما اسمه ستيڤ على العريضة, فإن هذا يؤدي إلى الافتراض بأنه لو سمح لجميع العلماء أن يوقعوا على العريضة, لوقع 108000 عالم عليها.

     بالمقارنة, أعلنت مؤسسة دسكوڤري أن ما يزيد على 700 عالم قد بينوا دعمهم للتصميم الذكي مع حلول 8 شباط 2007, مما يعني بحساب الباقي,أن هنالك  إجماعا عريضا لدى 99%  العلماء على دعم لنظرية التطور الأحيائية .

تأييد التطور من قبل الكتل الدينية
تأثير الاختلافات الدينية على مسألة التطور (في الولايات المتحدة)
نسبة من يوافق على أن التطور هو أفضل تفسير لأصل حياة الإنسان على الأرض


البوذيون: 81%
الهندوس: 80%
اليهود: 77%
غير المرتبطين بكنيسة: 72%
الكاثوليك: 58%
الأرثوذكس: 54%
الخط الرئيسي من البروتستانت: 51%
المسلمون:45%
البروتستانت السود: 38%
البروتستانت الإنجيليين: 24%
المورمون: 22%
شهود يهوه: 9%
النسبة الكلية من مجموع سكان الولايات المتحدة: 48%
المصدر: منتدى پيو

     يقوم الكثير من الخلقيين بدور المبشرين ويتم تسجيل منظماتهم باعتبارها منظماتٍ دينية معفية من الضرائب. لقد ادعى الخلقيون بأنهم يمثلون مصالح المسيحيين الحقيقيين, وان التطور لا يرتبط غلا بالإلحاد.

     إلا أن المنظمات الدينية لا تجد كلها نظرية التطور مخالفة لإيمانها الديني. على سبيل المثال كان 12 من المحكمين المعارضين لتدريس علم الخلق في قضية مكلين ضد آركنسا ذات التأثير الكبير كانوا رجال دين يمثلون طوائف دينية منهجية, وأسقفية منهجية أفريقية, وكاثوليكية, ومعمدانية جنوبية, ويهودية مُصلحة, ومشيخية. هنالك عدة منظماتٍ دينية قد أصدرت بياناتٍ تدعو لتدريس التطور في المدارس العمومية. بالإضافة إلى ذلك, أصدر كبير أساقفة كنتربري, الدكتور روان وليامز, تصريحاتٍ تدعم التطور في عام 2006. إن مشروع "رسالة رجال الدين" هو بيان وقعه 11111 رجل دين أمريكي مسيحي من مختلف الطوائف الدينية (مع حلول ال22 من كانون الأول من عام 2007) يرفضون فيه نظرية الخلق, وقد تم تنظيمه في 2004. وجدت مولين ماتسومورا من المركز الوطني للتربية العلمية, أن ما لا يقل عن 77% من الأمريكيين في أكبر اثنتا عشر جماعة مسيحية, ينتمون إلى كنائس تدعم تدريس التطور (وأن هذا ربما وصل في وقت ما إلى 89.6%). تتضمن هذه الكنائس الكنيسة المنهجية الموحدة, المؤتمر المعمداني الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية, الكنيسة اللوثرية الإنجيلية في أمريكا, الكنيسة المشيخية (الولايات المتحدة الأمريكية), الكنيسة الرومانية الكاثوليكية, والكنيسة الأسقفية, وكنائس أخرى. يقدم تحليل والتر بي مورفن ودَيڤد أف بَك نسبة أقرب إلى حوالي 71%.

    ناقش مايكل شيرمَر في مجلة ساينتفك أميريكان في تشرين الأول من عام 2006 فكرة أن التطور يدعم مفاهيم كقيم العائلة, واجتناب الكذب, والإخلاص, والقيم الأخلاقية وحُكمِ القانون. اقترح شيرمر أيضا أن التطور يقدّم دعما أكبر لفكرة الإله القدير, بدلا من جعله صانعا قاصر اليد على مثال الإنسان.

يتبع...........

المترجم إبن المقفع....

المدخل في الويكيبيديا: level of support for evolution
لا يوجد اعضاء
سجل

فهرست مواضيعي الشخصية ....تفضلوا
http://smf.il7ad.org/smf/index.php/topic,10771.0.html
ZIAD
اشراف عام المنتدى
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,673


The Universe in a Nutshell


الجوائز
« رد #1 في: 13/10/2009, 14:02:17 »

متابع معك عزيزي  ..

لنرى نهاية دجل وخداع وهراء الخلقيين .. خاصة عندما يتحدثون عن مكانة " نظرية التطور " في الوسط العلمي ..

حبذا لو يمكن تزويدنا بمعلومات أكثر أو دلائل على أن ديسكفري تابعة لمؤسسات خلقية - دينية  التي تروج لفرضية التصميم الذكي

مع تقديري ...  Rose
سجل

يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
Mong
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 145


الجوائز
« رد #2 في: 13/10/2009, 18:19:38 »

هنا:

http://en.wikipedia.org/wiki/Discovery_Institute

قناة ديسكفري ليس لها اي علاقة بهم.



سجل
أبن المقفّع
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,076


الفصل في أمر دمنة


الجوائز
« رد #3 في: 19/10/2009, 12:46:55 »

تكملة...

التطور والكنيسة الرومانية الكاثوليكية

التطور والكنيسة الرومانية الكاثوليكية منسجمان حسب رأي الكنيسة. في 12 من آب من عام 1950, وافقت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية على أن "عقيدة التطور" كانت مجال بحثٍ علمي ذا مصداقية, فقد صرح البابا پيوس الثاني عشر في نشرة هيوماني جينيرس Humani Generis  قائلا:"الأبحاث والمناقشات...تقوم بخصوص عقيدة التطور." في نفس النشرة تصرح السلطة الدينية بأن بإمكان الكاثوليكي أن يؤمن برواية الخلق المذكورة في الأسفار المقدسة. إلا أن النشرة يرفض ما يصفهُ ببعض ال"النواحي الخرافية في التطور." بعد هذا الإعلان, بدات الكنائس الكاثوليكية بتدريس التطور.


     في عام 1996 أرسل البابا يوحنا بولس الثاني رسالة إلى أكاديمية العلوم البابوية قال فيها:"اليوم, بعد حوالي نصف قرٍ من نشر النشرة, قادت المعارف الحديثة إلى الاعتراف بأن نظرية التطور أكبر من أن تكون فرضية."

     بين عامي 2000 و2002 وجدت اللجنة اللاهوتية العالمية أن "الدليل المنبثق من العديد من الدراسات في مجال العلوم الفيزيائي والبيولوجية  تضيف دعما متصاعدا لشكل من أشكال نظرية التطور لتفسير تطور الحياة وتنوعها على الأرض, بينما يستمر الجدل حول الإيقاع الزمني للتطور وآليته.

     لم تطلق السلطة الدينية بعد بيانا مرجعيا حول التصميم الذكي, وقد سمح لجدل يقوم به كلا الطرفين. في عام 2005 بدا كاردينال ڤيينا كريستوف شونبورن مؤيدا للتصيم الذكي عندما شجب بأسلوبٍ فلسفي التفسيرات المادية للتطور.

     في نسخة 16-17 من كانون الثاني من عام 2006 من جريدة الفاتيكان الرسمية لوسيرڤاتوري رومانو, كتب البروفيسور في علم الأحياء التطوري في جامعة بولونيا, فيورينزو فاتشيني, مقالة تتفق مع حُكم القاضي في قضية كتزمِلر ضد دوڤر وصرّح بأن التصميم الذكي غير علمي. وقد شجب الأب اليسوعي جورج كوين, المدير اليابق لمرصد الفاتيكان, التصميم الذكي أيضا.

التطور والجماعة المسلمة الأحمدية

    تُعتبر الحركة الأحمدية (القاديانية), وفي ذلك خلاف,  الطائفة الدينية الوحيدة في الإسلام التي تقبل بالتطور بشكلٍ عالمي وتروج له. لقد صرح الميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع للجماعة الأحمدية المسلمة في أعظم مؤلفاتهِ والمعنون"الوحي, والعقلانية, والمعرفة والحق" أن التطور قد حدث ولكمن هذا لم يتم إلا من خلال الله الذي كان الوحيد الذي أحدثه. فهو لم يحدث تلقائيا طبقا للجماعة المسلمة الأحمدية. لا يؤمن الأحمديون بأن آدم هو أول إنسان ظهر على وجه الأرض بل أنه فقط أول نبيٍ على الأرض ينزل عليه الوحي من عند الله.

الطوائف الأمريكية الرافضة للتطور

    من جانب آخر, تروج العديد من الطوائف البروتستانتية في الولايات المتحدة لنظرية الخلق, وتندد من على منابر الوعظ بالتطور, وتتكفل ماديا بإقامة المحاضرات والنقاشات حول الموضوع. تتضمن قائمة الطوائف التي تدعو لنظرية الخلق بدلا من الداروينية او التطور كلا من: لجان الله, والكنيسة المشيخية الإنجيلية, والكنيسة المنهجية الحرة, وشهود يهوه, والمجلس الروحاني للكنيسة اللوثرية في ميزوري, والكنائس الخمسينية, ووكنائس السبتيين المجيئيين (الأدفنتيست), والمجلس الروحاني اللوثري الإنجيلي في وسكونسن, والكنيسة المصلحة المسيحية, والمؤتمر المعمداني الجنوبي, وكنائس الأُحادية الخمسينية. 

الدعم للتطور في الطب والصناعة

     أحد شكاوى الخلقيين هي أن التطور لا قيمة له, ولم يُستخدم في أي مجال, وأنه لن يكون ذا فائدة. طبقا للعديد من الخلقيين, لن يُفقد شيءٌ بالتخلص من التطور, بل أن العلوم والصناعة ربما استفادت من ذلك.

في الحقيقة, لقد تم وضع التطور قيد الاستخدام الفعلي في الصناعة وهو مستخدمٌ على نطاق واسعٍٍ من قبل الباحثين في الطب والكيمياء الحياتية وعلم الأحياء الجزيئي, وعلم المورثات لغرض صياغة فرضياتٍ حول النُظم الأحيائية للقيام بتصميم للتجارب, وكذلك لتعليل المعلومات التي يتم ملاحظتها وإعداد تطبيقات.  في عام 2009 كان هنالك 235740 ورقة بحثية علمية في محرك البحث , پب مِد Pubmed  قد ذكرت مفردة "التطور." إن مجموعات تجارية كالشركات الصيدلانية تستخدم التطور الحيوي في تطويرها لمنتجاتٍ جديدة

     بسبب القيمة المتوقعة له في التطبيقات العملية, وُجد شيء من الدعم للتطور من ناحية المجموعات التجارية. في كنساس, كان هنالك قلق منشرٌ في المجتمعات التجارية والأكاديمية من أن التحرك نحو إضعاف تعليم التطور في المدارس سوف يؤذي قدر الولاية على تجنيد خيرة مواهبها, بالأخص في صناعة التقنيات الحيوية. حذّر پول هنلي من معهد التقنيات الحيوية من أن الولايات المتحدة في خطر أن تتخلف في سباق التقنيات الحيوية  القائم بين الأمم إن أنها لم تقوم بما هو أفضل من أجل تدريس التطور. يصرّح جيمس مكارتر من مجموعة دايڤيرجنس التجارية أن عملَ الفائزِ بجائزة نوبل لعام 2001 ليلاند هارتويل والذي كانت له تداعيات كبيرة في الصراع ضد السرطان قد اعتمد بشدة على استخدام المعرفة والتوقعات التطورية. يشير مك كارتر إلى أن 47 من بين ال50 فائزا الأخيرين بجائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء قد اعتمدوا أيضا على استخدام النظرية التطورية. 

     تحتفظ منظمة "أطباء وجراحون من أجل استقامة علمية" بقائمة للدكاترة وذي الاختصاصات المشابهة الذين لا يقبلون بأن بأن التطور بإمكانه أن يفسّر لتنوع الحياة على الأرض. مع حلول 22 من أيار من عام 2007, كان هنالك 224 أمريكي و28 شخصا آخر من دول أخرى قد وقعوا على البيان الرافض للداروينية.

تأييدات أخرى للتطور

هنالك أيضا العديد من المنظمات التربوية التي أصدرت بيانات داعمة لنظرية التطور.

     مرارا وتكرارا, خسر الخلقيون ودعاة التصميم الذكي قضايا في محاكم الولايات المتحدة الأمركية. هذه لائحة بالقضايا المهمة التي خسر فيها الخلقيون:

*1968 إبرسون ضد ولاية آركنسا, المحكمة العليا في الولايات المتحدة
*1981 سگرَيڤس ضد ولاية كاليفورنيا, المحكمة العيا في كاليفورنيا
*1987 مكلين ضد مجلس تربية آركنسا, المحكمة الاتحادية الأمريكية
*إدواردز ضد أگيلرد, الحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية
*1990ويبستر ضد قطاع نيو لينُكس التربوي, الدائرة السابعة في محكمة الاستئناف
*1994 پيلوزا ضد قطاع كاپيسترانو التربوي, الدائرة التاسعة في محكمة الاستئناف
*1997فرايلر ضد المجلس التربوي لأبرشية تانگيپاهوا, المحكمة المحلية في الولايات المتحدة, للقطاع الشرقي للويزيانا.
*2000 رودني لاڤاك ضد قطاع إندبنتدنت التربوي 656 والأخرى, المحكمة المحلية للقطاع القضائي الثالث في ولاية منيسوتا.
*2005كتزملر ضد قطاع منطقة دوڤر , المحكمة الاتحادية في الولايات المتحدة
*هرست ضد نيومان, المحكمة المحلية للولايات المتحدة في القطاع الشرقي في كاليفورنيا.

الدعم الشعبي

وجهات النظر حول تطور الإنسان في البلدان المختلفة

عادة ما يدعي الخلقيون أن الدعم الشعبي لنظرية الخلق علامةٌ على صلاحه كنظرية علمية. في بعض البلدان, تكون معتقدات الخلقيين (أو انعدام الدعم لنظرية التطور) شائعة نسبيا, بل أنها محتضنة لأكثرية الآراء. قارنت دراسة نشرتها دورية "ساينس" الميول المختلفة نحو التطور في الولايات المتحدة واليابان واثنان وثلاثين دولة أوربية (من بينها تركيا). كانت تركيا الدولة الوحيدة التي قل فيها مستوى القبول بالتطور (25%) عن مستوى الولايات المتحدة. كان القبول الشعبي بالتطور الأكثر اتساعا (أكثر من 80% من الشعب) في آيسلاندة والدنمرك والسويد.

المملكة المتحدة

     طلب استطلاع بريطاني للرأي حول "أصل الحياة وتطورها" في عام 2006 على المشاركين الاختيار بين ثلاثة تفسيراتٍ مختلفة لأصل الحياة: فاختار 22% منهم نظرية الخلق (الأرض الطفلة), وتبنى 17% منهم التصميم الذكي, واختار 48% منهم نظرية التطور (مع إلغاء الدور الإلهي بشكلٍ واضح) بينما لم يعرف الباقون أي تفسير لذلك. إلا أن الاستطلاع كان يفتقد لتقنيات تشوش الاستطلاع, وقد تجنب التطرق الى التعريفات الأصلية, مُجبرا المشاركين على التخيّر بين ثلاثة خيارات فقط(لم يُشرَك التطور الألوهي بشكلٍ واضح). لذلك فالنتائج ليست استبيانا دقيقا لوجهات نظر عامة الشعب البريطاني.

الولايات المتحدة

نتائج استطلاع راي  غالوب في عام 2007

44% من العامة يؤمنون بنظرية خلق الأرض الشابة, 39% يؤمنون بتطور بقيادة الله, و10% يؤمنون بتطور بدون الله

5% من العلماء يؤمنون بنظرية خلق الأرض الشابة, 40% يؤمنون بتطور بقيادة الله, و55% يؤمنون بتطورٍ بدون الله.

إن الولايات المتحدة تحتفظ بأكبر نسبة من الإيمان الشعبي بالروايات المذكورة في الكتاب المقدس أو غيرها من الروايات حول أصل الحياة على الأرض بين الدول الصناعية.

     طبقا استطلاع راي غالوب في عام 2007, يؤمن 43% من الأميركيين بأن "الله قد خلق البشر بشكلهم الحالي تقريبا في وقتٍ ما خلال ال10000 سنة الماضية أو ما حولها." إن هذا أقل بقليل من نسبة ال46% التي استخرجها استطلاع راي غالوب في عام 2006. إن 17% آمنوا بأن "البشر قد تطوروا عبر ملايين السنين من أشكال أقل تطورا من الكائنات الحية, إلا أن الله ليس له دورٌ في العملية," بالرغم من أن 49% من الإجابات تشير إلى نهم يؤنون بالتطور. إن الإيمان بنظرية الخلق يتناسب عكسيا مع مستوى التعليم, يؤمن 22% فقط ممن بحوزتهم شهادات ما بعد الإعدادية بنظرية الخلق بشكلٍٍ صرف. وجد استطلاع للرأي لصالح "أناسٌ من أجل طريقة أمريكية" أن 70% من الشعب الأمريكي يشعر بأن التطور منسجمٌ مع الإيمان بالله. 

نشر إدوارد لارسون ولاري ويثام في عام 1998 نتيجة استطلاع للرأي لعدد من أعضاء أكاديمية العلوم الوطنية أظهر أن 93% من المُستطلعة آرائهم لا يؤمنون بإله شخصي.

إننا نجد أن 60% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم جمهوريون خلقيون
بينما نجد أن  29% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون خلقيون

ونجد أن 68% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم جمهوريون لا يؤمنون بالتطور
ونجد أن 40% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون لا يؤمنون بالتطور
بينما نجد أن 37% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم مستقلون لا يؤمنون بالتطور

ويؤمن 30% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم جمهوريون بالتطور
ويؤمن 57 ممن يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون بالتطور
ويؤمن 61% ممن يعرف نفسه بالمستقل بالتطور

إلا أننا نجد أن 11% ممن يعرفون أنفسهم بأنهم جمهوريون يؤمنون بالتطور
بينما نجد أن 44 ممن يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون يؤمنون بالتطور........وذلك حسب استطلاع آخر للرأي.

     وجد استطلاع للرأي أعده مركز أبحاث پيو أن 70% من المسيحيين الإنجيليين يشعرون بأن الكائنات الحية لم تتغير منذ أن خُلِقت, ولكن 31% من الكاثوليك و32% من أتباع الخط الشائع من البروتستانتية يشاركونهم في هذا الرأي. لقد قدر استطلاع هارس للرأي في عام 2005 أن 63% من الليبراليين و37% من المحافظين يوافقون على أن للبشر والرئيسيات الأخرى سلفا مشتركا. 

مبدأ التطور, نظرية الخلق, والتعليم العلمي

    لقد وجدت دراسة أعدت في عام 1997 أن أقل من 20% من الأمريكيين يمتلكون تعليما علميا أساسيا ووجد استطلاع للرأي أدته "أناسٌ من أجل الطريقة الأمريكية" أن اقل من نصف (48%) من استُطلِعت آرائهم قد اختاروا التعريف الصحيح للتطور من بين قائمة من التعاريف. في عام 2006, نشرت النيو ساينتست خبرا يقول أن 3/2 من الأمريكيين يعتقدون أننا نشترك مع القردة بأقل من نصف مورثاتنا بينما الرقم الحقيقي هو 95% إلى 99% اعتمادا على نوع الحيوان الرئيسي وطريقة المقارنة.

ستيڤ سَيلر قد أشار إلى  أن من غير الواضح مدى قوة التمسكِ الشعبي بالإيمان بالخلق. تتطلب معظم ادعاءات الخلقيين قراءة حرفية لسفر التكوين, وإيمانا بعصمة الكتاب المقدس, بينما وجدت دراسة أعدت في عام 2006 من قبل معهد بايلر لدراسات الدين  أن أقلية ممن استُطلعت آرائهم يؤمنون بحرفية الكتاب المقدّس.

نسبة الأمريكيين المُستَطلعة آرائهم

المجموعة الدينية                 الإيمان بالصحة الحرفية                  الأيمان بأن الكتاب المقدس
                                     للكتاب المقدس أو التوراة                   أو التوراة كتابُ تاريخٍ و
                                                                                                أساطير

البروتستانت الإنجيليين                        47.8%                                     6.5%
ا
الكاثوليك                                            11%                                       20%

البروتستانت                                       11%                                        20%

اليهود                                                 9%                                      52.6%

الاتجاهات السائدة

إن مستوى القبول الذي يختزنه التطور قد تغير مع مرور الوقت. يمكن تقدير لاتجاهات السائدة لقبول التطور

الأثر المبكر لنظرية داروين

إن مستوى إسناد التطور في المجتمعات المختلفة قد تغير مع مرور الوقت. لقد أقنعت نظرية داروين كل عالم طبيعي تقريبا في غضون العشرين سنة التي تبعت نشرها في عام 1858, وقد كانت تحقق نجاحات في أوساط العامة وطبقة رجال الدين الأكثر تحررا لقد وصلت حد أنه مع حلول عام 1880, قدر منشور أسبوعي ديني أمريكي أنه "ربما ربع, أو نصف, رعاة جماعاتنا الإنجيلية القيادية "يشعرون" بأن قصة الخلق وسقوط الإنسان من الكمال المذكورة في سفر التكوين, ليست أكثر تسجيلا للوقائع الحقيقية من مثل الابن الضال (مثلُ ضربه يسوع لتلاميذه. المترجم)"

مع حلول نهايات القرن التاسع عشر, قبل معظم المسيحيين المحافظين مبدأ الأرض العتيقة, وحقيقة وجود حياة على الأرض قبل عدن. إن خلقيين الفترة الفيكتورية أقرب إلى من نصفهم اليوم بأصحاب التطور الإلهي. حتى المدعي العام المتحمس للوقوف في وجه التطور في محاكمة سكوبس, والمدعو وليام جننگز برايان, قد فسّر "أيام" سفرِ التكوين بأنها تعني عصورا على الأرض, واعترف بأن التطور الكيميائي الحيوي قد حدث فعلا مستثيا من ذلك خلق آدم وحواء. لقد سمح هنري رمر الخلقي البارز في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية بقبول مبدأ "الارض العتيقة" من خلال إيلاج ملايين من السنين في الثغرات المعروفة في رواية سفر التكوين, وادعى أن طوفان نوحٍ كان ظاهرة محلّية.

    في عقود القرن العشرين, كان جورج ماكريدي پرايس ومجموعة صغيرة جدا من أتباعه السبتيين الأدفنتيست من بين المؤمنين القليلين بنظرية الارض السبة وبحدوث طوفانٍ عالمي, الطوفان الذي دافع عنه پرايس من خلال نظرياته حول "الكارثية الجديدة." لم يعاد إحياء فكرة پرايس إلا بعد نشر كتاب جون وشتكُمب الأصغر وهنري إم موريس المعنون "طوفان سفر التكوين" في عام 1961. في العقود القليلة الماضية, تبنى العديد من الخلقيين معتقدات پرايس, صائرين باضطراد أكثر إيمانا بحرفية الكتاب المقدس. 

المعتقدات العامة المعاصرة

في استطلاع غالوب  للراي, وافق 47% من عامة الشعب الأمريكي و25% من خريجي الجامعات على عبارة "خلق الله الإنسان بشكله الحالي إلى حدٍ كبير في وقتٍ ما خلال ال10000 سنة الماضية."

بعد ذلك بأربعة عشر عاما, وجد استطلاع غالوب أن 53% من الأمريكيين قد ذكروا بأنهم يؤمنون بان "الله قد خلق البشر بشكلهم الحالي بنفس الطريقة التي يكرها الكتاب المقدس." يعتقد 3/2 (65.5%) ممن استطلعت آرائهم أن نظرية الخلق ربما تكون صحيحة  أنها صحيحة قطعا. في عام 2005 اكتشف استطلاع للرأي أعدته مجلة نيوزويك أن 80% من الشعب الأمريكي يعتقد بأن "الله قد خلق الكون." وذكر مركز پيو للأبحاث بأن "ما يقارب ثلثي الأمريكيين يقولون بأن نظرية الخلق يجب أن تُدرّس بإزاء التطور في المدارس العمومية." علقت إحصائيات رونالد على ذلك بقولها "إن أكثر ما يفاجئنا هو اكتشاف أن عددا كبيرا من مدرسي مادة الأحياء في المدارس الإعدادية –من 30% في إلينوي و38% في أوهيو  إلى نسبة 69% الهائلة في كنتكي- يساندون تدريس نظرية الخلق."

يذكر المركز الوطني للتربية العلمية أنه في الفترة بين عامي 1985 و2005, ازداد عدد الأميريكان غير المتأكدين من مبدأ التطور من 7% إلى 21%, بينما انحدرت نسبة الرافضين لمبدأ التطور من 48% إلى 39%. وجد جون ملر من جامعة ولاية ميشيغان في استطلاعاته أن عدد الأمريكان الذين يقبلون بالتطور قد انحدر من 45% إلى 40% بين عامي 1985 و2005.   

     في ضوء هذه النتائج المتعارضة نوعا ما, من الصعب معرفة ما الذي يحدث للرأي العام حول التطور في الولايات المتحدة بالضبط.  ولا يبدو أن أيا من الطرفين يُحدث تقدما واضحا. إلا أنه يبدو أن من انعدام التأكد من القضية في ازديادٍ.

      يُقال ان نظرية الخلق قد ازدادت أهمية في المملكة المتحدة كذلك. يقول تقرير من المملكة المتحدة أن الطلبة البريطانيين يشرعون بالدخول في الدراسات الطبية أو غيرها من الدراسات المتقدمة من غير استعداد لذلك.

الاتجاهات المعاصرة السائدة في الأوساط العلمية

     إن مستوى دعم نظرية الخلق في أوساط العلماء ذوي العلاقة محدود. صدّق 700 من بين 480000 عالم أرضِ وحياة أمريكي بالخلق في عام 1987, وهذا يمثل 0.14% من العلماء ذوي الاختصاص. في عام 2007 ذكرت مؤسسة دسكڤري أن حوالي 600 عالما قد وقعوا على قائمتها "انشقاق علمي عن الداروينية," بعد أن كانوا 100 في عام 2001. إن التصريح الحقيقي المذكور في قائمة "الانشقاق العلمي عن الداروينية" تصريح خفيف اللهجة نسبيا ويُظهر شكا في كون الداروينية حقيقة مطلقة (وهذا ما يتساير مع مبدأ "إمكانية البطلان" المطلوب من النظريات العلمية) تُفسّر كل مظاهر الحياة, ولا تمثل بأي شكل إنكارا مطلقا أو رفضا للتطور. بالضد من ذلك , ضم ردٌ ساخر بشكلٍ مبطن عُرِف بمشروع ستيڤ, وهي قائمة من العلماء الذين يدعون باسم ستيڤ والذين يقبلون بأن التطور "مبدأ حيوي, مدعومٌ, ومُوَحِّد من مباديء علوم الأحياء," 1080 ستيڤ مع حلول شهر 26 من آذار من عام 2009. إن الأشخاص الذين يُدعون باسم ستيڤ يشكلون 1% من مجموع الشعب الأمريكي.

     تُظهر إحصائيات مؤسسة العلوم الوطنية الأميركية لخريجي كليات العلوم في الولايات المتحدة سنويا أن في الفترة ما بين 1987 و2001, ازداد عدد خريجي علوم الحياة بمقدار 56% بينما قل عدد خريجي علوم الأرض بنسبة 20%. إلا أن عدد خريجي علوم الأرض في عام 2001 كان بنسبة 5.4% من عدد خريجي علوم الحياة, بينما كان بنسبة 10.7% من خريجي علوم الحياة في عام 1987. يُقدر قسم إحصائيات الموارد العلمية في مؤسسة العلوم الوطنية أنه في عام 1999 كان هنالك 955300 عالم حياة في الولايات المتحدة (حوالي ثلث من يحمل شهادة التخرج). وكان هنالك أيضا 152800 عالم أرض في الولايات المتحدة كذلك.

   لذلك يمثل المنشقون ال600 عن الداروينية حوالي 0.54% من علماء الحياة والأرض المقدر عديدهم ب1108100 شخص في الولايات المتحدة في عام 1999. بالإضافة إلى ذلك, جزء كبير من المنشقين عن الداروينية هم ذوي الاختصاصات غير المتعلقة بالتطور. فمن المنشقين ثلاثة أرباع هم ليسوا من علماء الحياة, لذلك يمثل ال150 منشقا بيولوجيا عن الداروينية ما يقارب 0.0157% من علماء الحياة الأمريكيين الموجودين في عام 1999. مع حلول عام 2006, اتسعت القائمة لتضم علماء غير أمريكيين, مما يزيد في تقدير نسبة العلماء الأمريكيين الذين لا يقبلون بالتطور, طبقا لمؤسسة دسكڤري, وهي لوبي مؤسساتي خلقي معروف. بالرغم من ازدياد عدد العلماء الراغبين في توقيع وثيقة الانشقاق, تدل الإحصائيات, نسبيا, على أن دعم العلماء للخلق وللتصميم الذكي في انحدار مستمر, بالرغم من وجود ازديادٍ في الدعم الشعبي. 

انتهى.

ترجمة: ابن المقفع......
سجل

فهرست مواضيعي الشخصية ....تفضلوا
http://smf.il7ad.org/smf/index.php/topic,10771.0.html
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: مستوى الدعم لمبدأ التطور.... عن الويكيبيديا الموسوعة الحرة « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
الموسوعة الحرة ويكيبيديا غنية عن التعريف باللغة العربية والفرنسية
ساحة الكمبيوتر
Faroq 1 2988 آخر رسالة 28/08/2009, 00:51:16
بواسطة simo

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها