|  منوعات  |  شخصيات  |  موضوع: مهاتما غاندي « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مهاتما غاندي  (شوهد 3604 مرات)
أثينا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,654


* ملحــدة *


الجوائز
« في: 02/10/2009, 21:32:30 »

مرحبا احبتي متابعي برامج أثينا 

كما تعودتم مني كل صورة جديدة على الــ Google  ...  tulip
اليوم ذكرى ميلاد الشخصية المعروفة جدا .. مهاتما غاندي
لنتعرف عليه اكثر من خلال هذا التقرير البسيط ...  kisses





هل سمعت عن غاندى , انه احد من اسهموا وبشكل كبير فى احداث نقلة نوعية فى تاريخ الكفاح ناضل مع شعبه نضال الابطال فاستحق منا ان نكرمه من خلال هذا الموضوع لنشرح للجميع من هو غاندى ولماذا هذا الاحتفال الكيبر به ويعتبر يوم 2/10 هو ذكرى عيد ميلاده والذى وافق عام 1869
لذا كان من المهم ان نتحدث عن حياة هذا الراجل المناضل


فهيا بنا نبحر فى تاريخ حياة غاندى لنتعرف على نشاته وعلى افكاره وعلى مؤلفاته وعلى مقولاته


كانت وسائل غاندي دائماً من أجل استعادة حقوق شعبه لا تنادي بالعنف على الإطلاق ولكن كانت تعتمد على وسائل أخرى كثيراً ما تؤدي لنتائج أفضل ومنها المقاطعة والاعتصام والامتناع عن الطعام والعصيان المدني وغيرها من وسائل الضغط السلمي والتي يجب أن يكون المناضل على اقتناع كامل بها حتى لو أدى هذا إلى موته في سبيل قضيته، ولا يعني هذا بشكل أو بأخر الخوف من المواجهة المباشرة واستخدام العنف، لأنه أحياناً عندما تفشل أساليب الضغط السلمي يضطر المناضل للجوء للعنف، وكان غاندي من خلال أسلوب اللاعنف الذي اتبعه يحاول إبراز ظلم المحتل ومحاولة كسب الرأي العام في صفه، كل هذا كخطوة مبدئية للقضاء على العدو وإبعاده تماماً.



النشاة والتربية لغاندى

ولد غاندي في الثاني من أكتوبر عام 1869م في بلدة بورباندر والتي تعني "المدينة البيضاء" وتقع هذه المدينة في ولاية صغيرة بشمال غرب الهند، ولد غاندي لأسرة ميسورة الحال محافظة، وعلى مستوى عالي من الثقافة، وكانت أسرته تؤمن بفكرة عدم العنف بأي شكل من الأشكال، وكانت هذه الفكرة دائماً هي أحد مبادئها الدينية الأساسية والتي صار عليها غاندي بعد ذلك.
ينتمي آل غاندي إلى طبقة ألبانيا وهي إحدى الطبقات الاجتماعية في الهند، وكان جده يشغل منصب رئيس الوزراء في بورباندر، وعمل والده عضو في محكمة راجستايك ثم رئيساً للوزراء في راجكوت، فكان لأسرته خبرة وباع في مجال العمل السياسي.
تلقى غاندي تعليمه الابتدائي في مدرسة بورباندر الابتدائية، ثم انتقل منها إلى مدرسة راجكوت حتى سن العاشرة ومنها انتقل إلى مدرسة كاتيافار، وظل فيها حتى بلغ السابعة عشر من عمره وخرج منها ليلتحق بجامعة أحمد آباد.
تزوج غاندي وهو في الثالثة عشر من عمره وذلك تبعاً للتقاليد الهندية وأسفر زواجه عن إنجاب أربعة أبناء.
سافر في عام 1888م متوجهاً إلى لندن لكي يدرس الحقوق، وبعد أن أتم دراسته عاد مرة أخرى إلى الهند وذلك في عام 1891 ليبدأ في ممارسة عمله بالمحاماة في محكمة بومباي العليا ولكنه لم يستمر في هذه المهنة كثيراً.


مفاهيم وافكار غاندى



قامت بريطانيا في عام 1858م بضم الهند إلى التاج البريطاني رسمياً، ومن هنا جاء الاحتلال البريطاني التي وقعت الهند أسيرة له فترة من الزمن، ولقد جاء كفاح غاندي ضد الاستعمار مبنياً على أحد المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها وهي مبدأ "الساتيا جراها" والتي تعني المقاومة السلمية أو سياسة اللا عنف، ويعتمد مبدأ الساتيا جراها على عدد من الأسس الدينية والسياسية والاقتصادية التي تندمج معاً من أجل إبراز أهداف هذا المبدأ، وأوضح غاندي أن سياسة اللاعنف لا تعني الجبن أو الخوف من المواجهة المباشرة مع العدو بل على العكس فهي وسيلة لإظهار ظلم الطرف الأخر وأساليبه القهرية مع الفهم الكامل والإلمام بجميع أبعاد المشكلة والخطر المحيط، واللجوء إلى العنف في النهاية إذا لم يوجد سبيل آخر غيره، كانت الفكرة المسيطرة على عقلية غاندي أن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"ومن الممكن اللجوء للعنف إذا لم يوجد سبيل أخر غيره".
وانقسمت مرحلة كفاحه إلى قسمين القسم الأول منها كان في "جنوب أفريقيا" الفترة ما بين 1893 – 1914 حيث انتقل غاندي للعمل في جنوب أفريقيا في مكتب للمحاماة في ناتال فسافر إلى هناك عام 1893م، وظل هناك طيلة 21 عام، كانت جنوب أفريقيا في هذا الوقت مستعمرة بريطانيا مثل الهند وكان بها العديد من العمال اللذين يعملون بها، اكتسب غاندي في خلال الفترة التي قضاها هناك العديد من الخبرات كما مارس نضاله هناك أيضاً فكان يرى التمييز العنصري الذي يتبعه البريطانيين ضد الأفارقة والهنود اللذين يعملون هناك، فقام بالدفاع عن الجالية الهندية، كما عمل على إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" والتي دعا من خلالها من أجل سياسة المقاومة السلمية، وعمل على تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" والذي جعله مركز للدفاع عن حقوق الهنود في جنوب إفريقيا، كما نادى بأحقية الهنود بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وعمل على تغيير "المرسوم الأسيوي" والذي كان ينص على أن الهنود يجب أن يقوموا بتسجيل أنفسهم في سجلات خاصة، وغيرها من الأمور الأخرى التي تهدف لصالح المواطن الهندي.



في الهند

أما المرحلة الثانية فكانت في "الهند " في الفترة 1914 – 1922، وفيها ركز اهتمامه على النضال من أجل العمال والفلاحين كانت الفكرة الرئيسية التي تسيطر على عقلية غاندي هي فكرة عدم العنف وكان يرى أن السبب الرئيسي في قوة البريطانيين في المنطقة هو اعتمادهم بشكل أساسي على تعاون جميع طبقات الشعب معهم، فإذا تم سحب هذا التعاون فلن تستطيع الحكومة البريطانية الصمود كثيراً في الهند، ولكن كان يلزم لتحقيق هذا الهدف التكاتف من جميع الطبقات وتفهمهم لذلك، وفي أثناء هذا كان يوجد موقف إسلامي معارض بشدة للحكومة البريطانية والتي كانت تسعى من أجل تقسيم تركيا بين الحلفاء الغربيين وتفكيك الخلافة الإسلامية وهو الأمر الذي أستغله غاندي حيث قام بالانضمام والتحالف مع الزعماء المطالبين بالمحافظة على الخلافة وتكون من وراء هذا التحالف حركة شعبية قوية مناهضة للاحتلال البريطاني وكان ذلك في الفترة ما بين 1920 – 1924م .

الحركة الوطنية

يعتبر غاندي هو من بعث الحياة في حركة المقاومة الوطنية مرة أخرى بما كان له من دور فعال في جمع شتات الهنود ودفعهم من أجل هدف واحد، فقام بشحذ هممهم من أجل هدف قوي وهو تحرير وطنهم وإيجاد حل لمشاكلهم ومعاناتهم، فذابوا جميعاً في بوتقة واحدة على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم وكان هذا في حد ذاته أول طريق النجاح في مشوار غاندي أنه حقق الوحدة بين الهنود على الرغم من الاختلافات بينهم.
ولقد بدأت هذه الحركة التي تزعمها غاندي في الانتشار في أنحاء الهند وانتقلت إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي الجماهيري وذلك نظراً لانتشار المبادئ التي تدعو إلى الحرية في العالم بأسره، وأيضاً نظراً للفقر والمعاناة التي عايشها الهنود من العمال والفلاحين فبدأت عملية تأسيس لنقابات العمال وعمل غاندي على الاهتمام بالفلاحين فسعى جاهداً من أجل محاولة تخفيض الضرائب التي تثقل كاهلهم.



مشوار كفاح غاندى مع شعبه




عمل غاندي كثيراً من اجل تحقيق العدل والحرية لأبناء شعبه فعمل على إيجاد صلة بين كل من الحركة الوطنية والشعب، كما قام بإدخال المطالب الاقتصادية في البرامج الوطنية، ودعا إلى تعميم صناعة الغزل، ومقاطعة البضائع الإنجليزية، كما قام بإعلان العصيان المدني لإلغاء احتكار الملح، وغيرها من الأمور والتي قام فيها بالاهتمام بمصلحة الهنود ومحاولاً تلبية احتياجاتهم .
ومن المواقف الهامة التي اتخذها غاندي نذكر قيامه باتخاذ قرار بصيام حتى الموت في عام 1932 وذلك كنوع من الاحتجاج على مشروع يقوم بالتمييز في الانتخابات ضد المنبوذين من الهنود، وهو الأمر الذي دعا الزعماء السياسيين والدينين للتدخل من أجل إلغاء نظام التميز الانتخابي وعرفت "باتفاقية بونا".

ومن مواقفه نذكر أيضاً تحديه للقوانين البريطانية التي كانت تقوم باحتكار الملح وحصر استخراجه على السلطات البريطانية فقط، ولم يكتفي بالاعتراض والتحدي بل قام بقيادة مسيرة شعبية لاستخراج الملح من البحر، وبالفعل تم التوصل في النهاية إلى اتفاق عرف "بمعاهدة دلهي" وذلك في عام 1931م.



الاستقلال

قام غاندي بقيادة حملة عصيان جديدة في عام 1940 وذلك كنوع من الاحتجاج على إعلان بريطانيا للهند كدولة محاربة لدول المحور دون حصول الهند على استقلالها ونظراً لانشغال بريطانيا بالحرب العالمية الثانية فقد كانت مهتمة باستتباب الأمن في الهند من أجل التفرغ لحروبها، وقد وافق غاندي بريطانيا في النهاية على مشاركة الهند في الحرب أملاً في نيلها لاستقلالها في النهاية، وبالفعل دخلت الهند إلى الحرب ضد دول المحور في عام 1943، ومارست بريطانيا بعد ذلك حملات شديدة من القمع والقهر ضد الشعب الهندي وعلى رأسهم غاندي الذي تم سجنه لفترة، وعندما لاحت في الأفق بوادر الاستقلال بدأت محاولات من أجل تقسيم الهند ما بين هندوس ومسلمين وقد سعى غاندي من أجل الحيلولة دون حدوث هذا الانفصال ولكن باءت محاولاته بالفشل وتم الانفصال والذي نتج عنه تدهور حاد وأحداث عنف في أنحاء البلاد مما أحزن غاندي كثيراً ودعا من أجل الوحدة الوطنية، وأهمية احترام حقوق الأقلية المسلمة.
تحقق الاستقلال للهند أخيرا في عام 1947، بعد مقاومة شعبية ونضال قاده غاندي بقوة مع غيره من الهنود.


مؤلفات كتبت عن غاندى

قدم غاندي كتاب " قصة تجاربي مع الحقيقة" هذا الكتاب الذي سرد فيه غاندي بنفسه قصة حياته بجميع ما مر فيها من مواقف وأحداث.
كما صدرت العديد من المؤلفات التي تتناول السيرة الذاتية لغاندي وقصة كفاحه والإمبراطورية التي كونها من هذه الكتب نذكر كناب "موهنداس" لراجموهان غاندي، وكتاب أخر لمحمود عباس العقاد تناول فيه الأسطورة غاندي بعنوان "روح عظيم – المهاتما غاندي".




شخصيات وكتب أثرت في حياته

من الشخصيات التي كان لها تأثير كبير في حياة غاندي وأفكاره الزعيم "جوخال" وهو أحد الرجال البارزين بالهند واللذين سعوا من أجل الإصلاحات التعليمية، ويوجد أيضاً "دادا بهاي" والذي يعد مؤسس الحركة القومية في الهند وكان أحد العناصر المهمة التي تعلم منها غاندي مبدأي اللا عنف والسلبية البطولية.
وكان لعدد من المؤلفات بالغ الأثر في فلسفة وتفكير غاندي منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد، و"موعظة الجبل " في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين، وكتاب " الخلاص في أنفسكم " للأديب الروسي تولستوي، وكتاب "العصيان المدني" للشاعر الأمريكي هنري ديفيد تورو.


الوفاة





كانت لغاندي دائماً آرائه وأفكاره والتي تهدف جميعها لأهمية حرية الشعوب وأحقية الإنسان في العيش في سلام، وكانت لغاندي ليست فقط آراء في القضية الهندية ولكن في غيرها من القضايا مثل قضية الشرق الأوسط والتي قال فيها "أنا لا أستسيغ المطالبة بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ففلسطين ملك للعرب تماماً كما أن إنجلترا ملك للإنجليز وفرنسا للفرنسيين، إن فلسطين التي جاء ذكرها في التوراة ليست في الأرض الجغرافية ، بل هي في قلوبهم وليس هناك ما يمكن أن يقال ضد مقاومة العرب في مواجهة عقبات لا قبل لهم بها".
في أواخر حياته كرس غاندي جزء كبير من أفكاره من أجل الدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة وحزن كثيراً من أجل انفصال باكستان وأعمال العنف التي شهدتها كشمير وقام بدعوة الهندوس من أجل احترام حقوق المسلمين مما أثار بعض المتعصبين ضده واعتبروه خائن فقاموا باغتياله بإطلاق الرصاص عليه في 30 يناير 1948م، فتوفى عن عمر يناهز 79 عاماً.



اعتقد اننا عرفنا الان قدر وحجم شخصية كبرى مثل غاندى وتأثيرها على العالم من خلال معتقداته وافكاره



مع ان هناك نقاط بهذا الموضوع تدعو للتسائل .. بخصوص نظرته عن الاسلام والمسلمين ..
اتمنى من قارئي الموضوع من يمتلكون معلومات ادق افادتنا بها ....  tulip

لا يوجد اعضاء
سجل

و للأيام ... لحن
لا يتوقف ... نبضه !!
motyamen
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 886


لعنة مني على اربابكم ومن نهج نهجكم


الجوائز
« رد #1 في: 03/10/2009, 21:10:10 »

هل تعنين بانه محمد الهند؟؟
سجل

قرأت .. بحثت .. تقصيت الحقائق كلها .. فعرفت بان المساكين واهمين ..ومازالوا منقادين ..وراء وهم قديم... اكذوبه اخترعها الاولين...... اكذوبه الرب الامين
دراما
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,927



الجوائز
« رد #2 في: 03/10/2009, 21:22:26 »

المهاتما غاندى صاحب أروع مقولة لادينيه طربت لها أذنى حتى الآن

     ( الله لا دين له )

كان يدعم سياسة اللاعنف ويحاول التوفيق بين كافة الأديان فى الهند .

تحياتى أثينا  Rose
سجل

إن وجود الإنسان لم يكن ابدا لهدف. حتى الله وجنته ليس هدفه ، لكن الله هذا الكائن الهلامى الغير معروف ابعاده والمستتر يجعل من التشويق ونبرة الفضول فى الدعاء لا تنتهى معتمدا على خيال الإنسان الذى لا ينضب...وجنته التى فيها مالاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ..
أبو سيف
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 368


اختصاصنا شرشحة الآلهة و الأنبياء


الجوائز
« رد #3 في: 03/10/2009, 22:17:09 »

شكرا يا أثوون على الموضوع اللطيف والذي جاء في وقته

اليوم يحتفل بعيد السلام العالمي

رغم أن عندي بعض الملاحظات على غاندي ولكني إجمالاً من أنصار اللاعنف واعتبر غاندي من أبرز معالم هذه المدرسة

تحياتي لكي
سجل

نحن نقص عليك أحسن القصص  kisses

ساخر المنتدى
أثينا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,654


* ملحــدة *


الجوائز
« رد #4 في: 03/10/2009, 22:26:14 »

هل تعنين بانه محمد الهند؟؟



غاندي دعا للسلام وبطل الحروب
دعا للمسواة بين طبقات الشعوب
عمل من اجل تحقيق الحرية والعدالة
عدا عن الاضرابات عن الطعام التي كان يقوم بها لتوقيف الحروب

الحقيقة لا ارى اي وجه شبه بين الاثنين  thinking
والعكس هو الصحيح ..

وحسب ما قرأت بان غاندي كان ينتقد الاسلام كثيرا ...


سجل

و للأيام ... لحن
لا يتوقف ... نبضه !!
أثينا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,654


* ملحــدة *


الجوائز
« رد #5 في: 03/10/2009, 22:30:33 »

الاعزاء .. livelife .. ابوسيف  tulip tulip

اسعدني مروركم  بالموضوع  kisses
سجل

و للأيام ... لحن
لا يتوقف ... نبضه !!
الراسخ في الباذنجان

عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 5,797



الجوائز
« رد #6 في: 05/10/2009, 17:21:06 »

غاندي شخصيه فكريا رائعه بمواقفها

ولكن يزعجني نفاقه وتركه لزوجته تموت بدون ان تأخذ الدواء "معتقداته" ولكنه اخذ نفس الدواء لكي يتعالج "لاأذكر التفاصيل .. ولكنها قصه تبين القليل من الازدواجيه"






أثون شكرا علي الموضوع  Rose
« آخر تحرير: 05/10/2009, 17:21:33 بواسطة yelle » سجل

تم اخراسي مرة ثانية بدون اي مخالفة ؟؟؟
سعيد بانه حظي قادني ان اعيش في العالم الحقيقي ابعد مايمكن عن هكذا ناس و لا تعليق !

طبيعي .. نحو عالم عقلاني  
motyamen
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 886


لعنة مني على اربابكم ومن نهج نهجكم


الجوائز
« رد #7 في: 10/10/2009, 12:34:20 »



غاندي دعا للسلام وبطل الحروب
دعا للمسواة بين طبقات الشعوب
عمل من اجل تحقيق الحرية والعدالة
عدا عن الاضرابات عن الطعام التي كان يقوم بها لتوقيف الحروب

الحقيقة لا ارى اي وجه شبه بين الاثنين  thinking
والعكس هو الصحيح ..

وحسب ما قرأت بان غاندي كان ينتقد الاسلام كثيرا ...




اثينا ... مع كل الود والاجترام لموضوعك
والاحترام والتقدير لرايك
 
ومجرد تساؤل  محمد للمحمديين هو داعي سلام ومحب للخير انشا اممه  عظيمه وغيرها من الامور التي يدافع المسلمين عن محمدهم

لكن بالتالي نفس المبدأ
التحكم بالعقول البشريه لنشر فكره منفرده
سجل

قرأت .. بحثت .. تقصيت الحقائق كلها .. فعرفت بان المساكين واهمين ..ومازالوا منقادين ..وراء وهم قديم... اكذوبه اخترعها الاولين...... اكذوبه الرب الامين
سابق
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 537



الجوائز
« رد #8 في: 25/10/2009, 05:40:23 »

لقد قرات كتاب هذا العملاق منذ حوالي عشر سنوات و غير في افكاري كثيرا
لكنه على ما اذكر كان محبا للاسلام و له مقولة مشهورة
علمني الحسين كيف اكون مظلوما فانتصر


لك اثينا Rose
سجل

لا..........
nseem
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 238


الجوائز
« رد #9 في: 22/11/2009, 16:31:28 »

المهاتما غاندى صاحب أروع مقولة لادينيه طربت لها أذنى حتى الآن

     ( الله لا دين له )


الله ليس له دين 
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  منوعات  |  شخصيات  |  موضوع: مهاتما غاندي « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
المهاتما غاندي وخفي حُنين ..
ساحة الشعر والأدب المنقول
جمانة 5 1743 آخر رسالة 13/09/2010, 14:18:05
بواسطة Faroq
المهاتما غاندي
شخصيات
اشور 0 5254 آخر رسالة 01/05/2011, 18:59:30
بواسطة اشور

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها