|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: تكوين كتاب سفر التكوين !! « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: تكوين كتاب سفر التكوين !!  (شوهد 6966 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 01/04/2007, 04:53:09 »







حدَّدت الدراسات بأن جذور الكثير من قصص العهد القديم نجد أساسها في أساطير وثنية للحضارات القديمة في منطقة ما بين النهرين. في الهلال الخصيب, مياه نهري دجلة والفرات, في عراق اليوم, شهدوا ولادة بعض أوائل الحضارات. في تلك البداية لازدهار الحضارة, كثير من الأساطير الدينية ظهرت محاولة شرح ما لم يكن قابل للشرح في تلك الحقبة. من سياق النص, أوصلتنا الأعمال الأدبية الكاملة الأكثر قدماً لنكون مؤهلين, كمؤرخين على الأقل لمدة 7000 عام.
القصيدة الملحمية " جلجامش " تكون رواية ضخمة كأسطورة بطولية تندرج كثيراً ضمن سياق الأساطير الدينية لمنطقة ما بين النهرين, وهي تشكِّل العمل الأدبي الكامل والأكثر قدماً الذي بقي على قيد الحياة. كثير من قصص هذه الملحمة باحتمال كبير تندرج في كتاب سفر التكوين. من القصص المستعارة من ملحمة جلجامش خلق الانسان في حديقة فردوسية, وإدخال السيء في عالم بريء, وقصة الطوفان العظيم الذي حدث بسبب فساد أخلاق الانسان.
في واحدة من حضارات ما بين النهرين, المعروفة لنا اليوم بالامبراطورية الكلدانية, تحالفات قبلية سابقة لتشكيل الامبراطورية واصلت وجودها وازدهارها. البعض تحالف مع القصر, الكثيرين عارضوا, لكن كل القبائل حافظت كعناصر لثقافات ما قبل الغزو. ظهور البطاركة لأول مرة في تاريخنا في سفر أحدهم: إبراهيم, الذي اصطحب أعضاء قبيلته من مدينة أور, إلى شرق المتوسط, الأرض الموعوده من كنعان, حوالي القرن السادس عشر قبل المسيح أو القرن الثامن عشر قبل المسيح كما يخبرنا التاريخ.
المشكلة تكمن في أننا لا نمتلك أي وضوح تاريخي ( أثري )مقنع يؤكد قصة إبراهيم, بالإضافة لوجود كثير من الوضوح لنقض تلك القصة. الأرض التي من المفترض أن إبراهيم قد استقر فيها, مرتفعات في جنوب فلسطين ( جنوب القدس, قبل وادي بئر السبع ) تحتوي شواهد أثرية نادرة لتلك الحقبة. المدونات الأثرية بأن الكثافة السكانية في تلك المنطقة كان مبالغا فيها ضعيفة ليس أكثر من مئات من السكان, رعاة رحَّل, مثل البدو الذي يعيشون في عصرنا الراهن.
نعرف من خلال الاثباتات الأثرية التي لا لبس فيها بأن الشعوب المعروفة كالفيليستي لم يظهروا في المنطقة قبل القرن السابع قبل المسيح, ومدينة جرار التي فيها كان اسحق, ابن إبراهيم حيث يذكر ذلك سفر التكوين
"26: 1 و كان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام ابراهيم فذهب اسحق الى ابيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار" كان في الواقع مدينة صغيرة ريفية حقيرة قبل القرن الثامن قبل المسيح. جرار لم تكن عاصمة ملك لمنطقة لا وجود لشعب فيها!!
ذاك لم يكن المشكلة الوحيدة المواجهة لرواية حقبة الأنبياء. الجمل أيضاً يكون مشكلة كبيرة. نعرف من خلال الشواهد الأثرية بأن الجمال لم تكن مدجَّنة قبل نهاية الألف الثانية قبل المسيح, ولم تكن الجمال مستخدمة في الشحن قبل العام 1000 قبل المسيح, جيداً بعد عصر البطاركة. بالإضافة أنه يوجد مشكلة تتعلق بحمولة الجمال .. صمغ, مرهم والراتنج, والتي كانت منتجات عربية, والتجارة مع شبه الجزيرة العربية بدأ فقط اعتباراً من السيطرة الآشورية في المنطقة, بدءاً من أوائل القرن الثامن قبل المسيح.
مشكلة أخرى هي زواج يعقوب من ليا, وعلاقته بخاله لابان, كل الموصوفين مثل الآراميين, إذن هذه الجماعة الإثنية لم تظهر في السجلات الأثرية قبل العام 1100 قبل المسيح, ولم تصل هذه الجماعة لتكون مهمة قبل القرن التاسع عشر قبل المسيح.
علينا الرجوع 3850 عام حيث كانت كنعان منطقة متعددة الآلهة. حيث كان فيها مؤثرات شرقية, لأن علماء الآثار يمتلكون اثباتات حول عبادة آلهتهم وآلهتهن. تراتبية الآلهة والإلاهات تتضمن الإله بعل, إله العواصف, الذي يخصب الأرض بالأمطار, لوتان, التنين ذو الرؤوس السبعة, المعروف بالعهد القديم باسم ليبياتان وأيضاً يام نهر, إله البحار والأنهار, ومعابد أخرى وتراتبيات للآلهة والإلاهات. وفوق كل تلك الآلهة كان الإله
" إيل " أو ملك الآلهة, الوصي على عرش المعبد.
حوالي العام 1200 قبل المسيح. مصر حكمت المنطقة المعروفة اليوم باسم فلسطين. هذا معروف بالسجلات المصرية, التي تتحدث عن القبائل المتحدة من مختلف المدن الصغيرة ومدن كنعان, بالاضافة لوضوح المكتشفات الأثرية داخل تلك المنطقة, التي أثبتت بوضوح شديد وبرصانة كبيرة, كيف تكون القواعد العسكرية المصرية.
آخذين في الاعتبار للوثائق التاريخية المصرية, كذلك ما عثر عليه الآثاريون من غنى في الوثائق عن حقبة الخروج, توصلت لخلاصة مفادها أنه لا يوجد أي شيء يثبت قصة سفر الخروج كما يصفها الكتاب المقدس.
في تلك الحقبة, المنطقة التي عادت كأرض لاسرائيل, تشغل الأراضي المرتفعة بين الساحل ووادي نهر الأردن, امتلكت كثافة سكانية منخفضة وكانت مغطاة بأحراش الموستاكا وأشجار أخرى. الأرض كانت مسكونة من أحد شعبين ( غير معروف بشكل مؤكد من كان ) الآبيروس أو الشوشوس. يُعرف بأن الآبيروس كانوا أصلاً بدو رُحَّل , سكنوا المناطق القريبة من التجمعات السكانية في المناطق السهلية, ومن الممكن اعتبارهم لاجئين في المرتفعات, أو الشوشوس, كجماعه أكثر تماسكاً ومحددة جيداً.
المشترك اللغوي بين آبيرو والكلمة " عبري ", لوقت طويل ( حسب رأي الخبراء ) كان يعتبر بوضوح شديد بأنه الشعب الذي أصله ينتسب للعبريين, الآن نعرف بأن المشترك ليس بهذهة البساطة. الاسم ممكن أن يكون قد أتى من ذاك المصدر, لكن على الأكثر الشعب كلا.
بأي صيغة, مرتفعات شمالي فلسطين, مقرّ مملكة اسرائيل التي كان طقسها متنوعاً. الانتاجية الريفية, وامكانية التجارة مع المناطق السهلية, كانت تخضع للظروف المناخية, الذي يعني بأن المنطقة كانت تقع بعوز غذائي أحياناً, الذي يسبب أزمات معتبرة.
عند فشل الانتاج وبالتالي عمل التجارة كان مستحيلاً, كان المشترك للشعب هو هجر المنطقة إلى مناطق أكثر استقراراً لناحية الزراعة وتوفر عواملها. المكان الأكثر قرباً كان دلتا النيل في مصر. إذن,كثيرمن
" العبريين" ( ثقافياً غير متميزين عن الكنعانيين في تلك الحقبة ) انتقلوا على دفعات إلى دلتا النيل.
دوما عندما تضرب أزمة معتبرة اليهودية, إسرائيل أو كنعان, توجَّه اللاجئون إلى مصر. الحادثة كانت مشتركة, واللاجئون بمثل هذا العدد, انتهوا للتحول إلى أقلية تمثيلية ومؤثرة في مصر, حيث كانوا معروفون بالهكسوس, وذاك مثبت بوضوح شديد في السجلات الأثرية. قصة إخراج الهكسوس, تتفق مع السجلات المصرية والبديهيات الأثرية, الذي يكون أكثر قرباً للخروج الموصوف في الكتاب المقدس.
بالمقابل, لدينا مشكلة مع التواريخ. الكتاب المقدس يقول بأن الخروج جرى حوالي العام 1200 قبل الميلاد. بينما قصة الهكسوس جرت في العام 1570 قبل الميلاد. يكون أكثر ترجيحاً بأنه كل مرة رويت القصة التي تتعلق بالهكسوس تحولت ضمن اسطورة الخروج, من خلال إعادة النظر فيها – مثل آخر من التاريخ  يكون معاد كتابتها حتى يتم مدح المؤرخ وشعبه, بدل تسجيل الحقيقة كما هي.ً
الهكسوس كانت تتضاعف قوتهم ويتضاعف تأثيرهم حتى بالنهاية سيطروا على مصر, حيث حكموا بقسوة وتعسُّف خلال حكم الأسرة الملكية الخامسة, اعتباراً من العام 1670 قبل الميلاد. بالمقابل, وصل الوضع لنقطة لم يعد المصريين يحتملون أكثر, فثاروا ضد الهكسوس وطردوهم بعد قرن تقريباً في العام 1570 قبل الميلاد. لكن لم يطردوهم فقط, بل المصريين تقدموا ووصلوا إلى كنعان, في الواقع إلى أبعد مكان في كنعان, حتى الحدود السورية, ناهبين وحارقين للمدن الكنعانية في الطريق.
بعض الوقت لاحقاً, عاصمة الهكسوس في مصر, أباريس, في شرقي دلتا النيل, كانت مدمرة كلياً من قبل الفرعون آحمس, الذي اضطهد الهكسوس حتى كنعان وإلى نفس المكان شاروحين, المنطقة الكنعانية الأولى, مدمراً المنطقة ومتمماً نفوذه المحلي.
على الأقل أحد المؤرخين أورد ما مفاده بأن الهكسوس – ألف عام بعد كل تلك الأعمال – استقروا في القدس وبنوا هيكلاً هناك, بالمقابل, السجل الأثري لم يلحظ وجود أي هيكل, ولا حتى عدد كبير من اللاجئين في القدس في تلك الحقبة.
السجل الأثري أيضاً واضح لعدم وجود أحد وقتها " تيه لمدة 40 عاماً في الصحراء ". استقصاءات أثرية ضخمة محققة في صحراء سيناء أبداً لم تثبت وجود أي شيء يتعلق بحقبة الخروج, قد يكون قبل, خلال أو بعد زمن الفراعنة مع حامل اسم رمسيس.
على الأقل مكانين مذكورين في سفر الخروج كانا محققين ومُنقَّب عنهما بعناية وتوثيق, لكن لم يُعثَرْ على أي أثر لاحتلال أو وجود حتى نهاية عصر البرونز في تلك الأماكن. بالإضافة, أن صحراء سيناء كانت محاطة بنقاط عسكرية مصرية قوية, ولم يكن في أي نقطة منها العبريون لأكثر من يوم سفر لواحد منهم. قد كان مستحيلاً بقاء العبريين مختبئين في سيناء مدة 40 عاماً.
قصة الخروج تكون بكل وضوح بناء أسطورة مع نية برسم طرد محتمل من قبل طغاة كهرب مضطهدين. وفي القرن 12 قبل الميلاد, العبريين امتلكوا هوية بارزة واحدة في السجل الأثري لنقطة يكونون فيها مميزين لأول مرة.
في جبال و هضاب مرتفعات شمالي كنعان, من شمال القدس وحتى وادي جزريل, مدونات المرتفعات, فقيرة حتى تلك الحقبة, تبدأ بإثبات ميزة مختلفة بالمقارنة مع مدونات أخرى مشابهة لمناطق الجوار. يوجد القليل لأجل تقدير أفضل, مصانع الفخار توضح أسلوباً بسيطاً, مع زخرفة بسيطة حيث كان استعمالها الرئيسي كأواني للمطبخ ونقل وتفريغ البضائع. هكذا يوجد عامل شديد الوضوح : عظام الخنازير تختفي من السجل الأثري.
تحريم استهلاك لحم الخنزير اهم ميزة تميز الثقافة اليهودية وأفضل برهان على الوضوح الأثري. وذاك يبرز بدء التحول بمفهوم الإله من " إيل " إلى " إيلوهيم ", رب الأرباب, أو إله إسرائيل. حالياً نعرف ذاك الإله لبلاد ما بين النهرين مثل " إلوهيم ", والمؤلف " إي", واحد من أكثر كتاب تلك الفترة قدماً, يقدم الإله "إيل" المقدم بدوره لابراهيم كالشاداي ( إله الجبل ) هو أيضاً يظهر مثل عليون أو إيل من  بيت إيل في كتابات أخرى مشكوك فيها, واسمه أيضاً محفوظ في الأسماء العبرية مثل إسرا-إيل وإسماع-إيل. كلمة إلوهيم كانت بالأصل جمع كلمة إيل.  إلى الجنوب, من بيت إيل في وادي بيرسبا, تحول مشابه بدأ يظهر. في ذاك المكان ذو المناخ والجغرافية القاسية, وكثافة سكانية منخفضة, ومع عزلة جغرافية كبيرة, الإله الكنعاني يهوه
( جيهوفا أو يهوه ) يتحول لشعب ذو ثقافة شبيهة في أرض اليهودية. المؤلف المجهول المعروف من قبل الخبراء ك " ج " يثبت لإلهه المتفاعل بألفة وبإرادة خاصة مع إبراهيم, الذي صدفة ظهر لنفس إبراهيم في سفر التكوين 18 مرة يقدم كيهوه. بالمقابل, المؤلف المعاصر ل " ج ", ما قوله " إي " في الشمال, لا يقبل أن يكون الإله أليفاً وعرضياً, لأجل هذا الكاتب جعله كصوت, أمر إبراهيم بترك شعبه في بلاد ما بين النهرين وتثبيت اقامته في أرض كنعان.
يهوه, في تحولاته لإله وثني كنعاني نحو إله لليهود, تحوَّل لإله محبّ للثأر وقاسٍ بأيدي المؤلف " ج ". يهوه طلب من ابراهيم التضحية بابنه البكر, فعل لا يفاجئنا نسبة لطبيعة الأديان الوثنية لتلك الحقبة. كثير من الأديان الوثنية ( تذكروا بأن يهوه بدأ كإله وثني كنعاني ) كانت تعتبر الابن البكر شبيه للإله. لهذا السبب, كانوا في أوقات مختلفة يضحون للإله الذي من المفترض أنه قد أنجبهم. في غضون ذلك في الشمال, تابع إلوهيم كونه إله خفيَ غامض, يقود المسائل الانسانية بواسطة الوحي من خلال الأصوات, مختفٍ عن نظر البشر.
يوجد توتر بين الشعبين, كلاهما يعتبران أنهما من نسل إبراهيم, إيزاك ويعقوب. شعب أحيانا, بالمقابل مع إلهين. شعب الشمال, مع ظروف جغرافية ومناخية أكثر رغداً, سيكون أكثر احتمالاً نجاحهم واستقراراً متحالفين مع جيرانهم. غناهم, بمرور الوقت, مضوا للسيطرة على الجنوب, كنقطة تحول لأمة مستقلة بذاتها: أمة إسرائيل. تنجح اسرائيل بأن تعود معنية بالتجارة الخارجية حاجبة جارتها الفقيرة, اليهودية.
السجل الأثري يثبت بوضوح بأن اسرائيل عادت قوة مهمة في المنطقة, الذي بشكل مؤكد قد استرعى اهتمام جيرانها. في ذاك الوقت, السيطرة المصرية قد اختفت عن تلك المنطقة, و السند الجيوسياسي كان بدأ لآشورية.
أكثر احتمالاً بأن الآشوريين جمعوا التحكم والسيطرة على المنطقة, بمنطقتين, اسرائيل في الشمال واليهودية في الجنوب. اسرائيل, أكثر سكانا ونجاحاً من اليهودية, عاصمتها كانت مجيدو, السامرة وسيقم, واليهودية, لديها بيت إيل, على حدودها الشمالية, وأحيانا حبرون في الجنوب. القدس, قبل تلك الحقبة, كانت صغيرة وتعتبر مدينة ريفية صغيرة. القدس قبل السبي البابلي, لم تكن مركز ثقافي.
بنهايات القرن الثامن قبل الميلاد, ظهرت الأبجدية العبرية, والترتيب الأبجدي انتشر بين العبريين الأكثر غنى. بالنهاية, بعد قرون من الحديث الشفوي, الحديث المكتوب يظهر لأول مرة, وثقافياً يعدله كله. الأساطير تعبر لتصير مكتوبة ومقارنة, والإلهين مضوا حتى الاصطدام علناً واحد بالآخر.
توسع الترتيب الأبجدي والحوادث الجيوسياسية للمرحلة غيروا كل شيء. التمرد الاسرائيلي ضد الآشوريين سبَّب قمعا شديداً في الشمال, إلى جانب القمع, موجات من النازحين نحو الجنوب. ومع وصل موجات اللاجئين, القدس انتقلت من مدينة صغيرة ريفية لتكون مدينة هامة, تتمتع بنفوذ مناطقي خاص.
الواصلين من الاسرائيليين مع آلهتهم المُقادة من قبل الإله " إيل ", واليهود ( مواطني اليهودية ), مع إلههم الوحيد يهوه, يكونون مجبرين على التوفيق بين مختلف الفروقات الدينية.
يكون أيضاً في تلك الحقبة بأن أساطير العهد القديم ثبتت على الشكل الذي وصل إلينا الآن: قصة إبراهيم وعائلته المسافرة والمشتغلة ببضاعة عربية مع استخدام الجِمالْ, اسطورة الخروج, ناتجة عن طرد الهكسوس لهم, قصة غزو كنعان, تروي انكسار جولييت مع دافيد, مؤسسة في الحقيقة بالاستياءات المتصنعة من المصريين, من سليمان ونجاحه الكبير وهيكله الضخم في القدس.
كل تلك الأساطير نتجت من مشاحنات ذات مغزى لأفعال جارية. لكن عند محاولة وضعهم بصيغة مكتوبة, ثبتوا, ومنذ هاتيك الحقبة وصلوا لنا عملياً ثابتة غير قابلة للتغيير. اعتباراً من تلك اللحظة ولأول مرة, سجلات الكتاب المقدس تبدأ بتأكيد السجلات الأثرية.

المقال الأصل موجود في القسم الأجنبي

تعليقي على المقال

كما أن الأسطورة هي أحد مكونات الدين الاساسية فعلى المؤمنين دينياً
إعادة تقييم إيمانهم وحقيقته ... فالله هو إيل إذا بالنتيجة الله فكرة خلقها الانسان
فهل يعقلون؟! smile 12
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,043



الجوائز
« رد #1 في: 01/04/2007, 10:18:07 »


من نظرة سطحية للمقال وبدون تدقيق كثير لاحظت تلاعباً في المعلومات المتوفرة، بحيث يمكن أن نشك في النقاط المقدمة وصحتها.

لنأخذ مثلاً هذه النقطة:

اقتباس
نعرف من خلال الاثباتات الأثرية التي لا لبس فيها بأن الشعوب المعروفة كالفيليستي لم يظهروا في المنطقة قبل القرن السابع قبل المسيح, ومدينة جرار التي فيها كان اسحق, ابن إبراهيم حيث يذكر ذلك سفر التكوين

أي لا لبس فيها يقصد حضرة الكاتب؟!

هذا برأيي اسمه تخبيص!

الكل يعلم بأن الفلستيين (أو الفلسطينيين القدماء) كانوا في المنطقة قبل القرن السابع ق م بكثير. فهوذا دائرة المعارف البريطانية تحدد تاريخ قدومهم من جزيرة كريت اليونانية حوالي 1200 سنة قبل الميلاد:

http://www.britannica.com/eb/article-9059701/Philistine


بالإضافة إلى مصادر أخرى طبعاً، التي اعتمدت على الحفريات أو الأثريات المكتشـَفة. ولا شك بأننا لا يمكن أن نعتمد دائماً على ما تبقـّى من آثار لنحدد نقطة انطلاق تلك التسمية لهوية هذا الشعب أو غيره. فالمعروف عن الآثار هو أنها فقط جزء صغير من التاريخ وليس التاريخ كله.

يعني لنفترض أن البشر اكتشفوا سيفاً بعد 2000 سنة من الآن، وقـدّروا بأن تاريخه يعود للقرن العشرين. ولم يجدوا سيوفاً أقدم من ذلك، هل هذا يعني بأنه لم يحدث استعمال للسيوف قبل تاريخ هذا السيف المكتشـَف؟

ما هذا المنطق؟؟  !!       robatic


الأمر ذاته ينطبق على بقية الحجج المقدَّمة. فتدجين الجمل هو في تضارب بين الكتب. فبعض الأثريين يعود به حتى قبل أكثر من  7000 سنة قبل المسيح (الأمر الذي أنا شخصياً لا أقبله طبعاً). انظروا إلى الفقرة الأخيرة من الوثيقة المصوّرة:

http://links.jstor.org/sici?sici=0006-0895%28198223%2945%3A4%3C251%3ADAFET%3E2.0.CO%3B2-H&size=LARGE


ومصادر أخرى تعود به إلى أبعد من 2500 ق م.

http://www.bga.nl/en/articles/camel.html


وإلى ما هنالك...


فلماذا نختار قول حضرة كاتب المقال (وليس مترجمه) بأن التدجين حدث فقط حوالي القرن العاشر ق م ؟


طبعاً حتى هنا أنا لم أستخدم أدلة الكتاب المقدس.



والواقع أرى بأن تلاعب الكاتب بالمعلومات والنقاط هو قلباً عكسياً للحقائق. فبدلاً من القول أن الكتاب المقدس أخذ قصة جلجامش وعدّلها، لماذا لا يكون كتـّاب ملحمة جلجامش هم الذين أخذوا من حوادث الكتاب المقدس التي تناقلها رجال الإيمان عبر العصور حتى قبل الكتاب المقدس، وعدّلوها (الملحميون) على أهوائهم؟


ونفس الأمر ينطبق على بقية الادّعاءات. فبدلاً من اعتبار تلك الحوادث (المذكورة) كمصدر لكتبة الكتاب المقدس، لماذا لا نقول أن الكتاب المقدس هو المصدر الذي أخذوا هم منه وعدّلوه على كيفهم؟    thinking 2




سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Hdd
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 380

آسوريا


الجوائز
« رد #2 في: 01/04/2007, 11:06:13 »

أولاّ كل الشكر لزميل فينيق على نشاطه الملحوظ في هذا المنتدى

كنت أود تصليح بعض ما ورد في المقال، إلا أن الزميل SeeknFind  سبق في تعليقه، ومنه سأرد عليه(مع أنه يكرهني لأن أجدادي كنعانيين)



اقتباس
نعرف من خلال الاثباتات الأثرية التي لا لبس فيها بأن الشعوب المعروفة كالفيليستي لم يظهروا في المنطقة قبل القرن السابع قبل المسيح, ومدينة جرار التي فيها كان اسحق, ابن إبراهيم حيث يذكر ذلك سفر التكوين

أي لا لبس فيها يقصد حضرة الكاتب؟!

هذا برأيي اسمه تخبيص!

الكل يعلم بأن الفلستيين (أو الفلسطينيين القدماء) كانوا في المنطقة قبل القرن السابع ق م بكثير. فهوذا دائرة المعارف البريطانية تحدد تاريخ قدومهم من جزيرة كريت اليونانية حوالي 1200 سنة قبل الميلاد:

http://www.britannica.com/eb/article-9059701/Philistine


ما تقوله صحيح يازميل الفلستي موجودين قبل القرن السابع ق.م

إلا أن الحديث هنا عن مدينة جرار الفلسطينية التي الزدهرت في القرن السابع ق.م والتي ورد ذكرها كمدينة معاصرة "لإسحاق"


الأمر ذاته ينطبق على بقية الحجج المقدَّمة. فتدجين الجمل هو في تضارب بين الكتب. فبعض الأثريين يعود به حتى قبل أكثر من  7000 سنة قبل المسيح (الأمر الذي أنا شخصياً لا أقبله طبعاً). انظروا إلى الفقرة الأخيرة من الوثيقة المصوّرة:

http://links.jstor.org/sici?sici=0006-0895%28198223%2945%3A4%3C251%3ADAFET%3E2.0.CO%3B2-H&size=LARGE
ومصادر أخرى تعود به إلى أبعد من 2500 ق م.

http://www.bga.nl/en/articles/camel.html

أيضاً كلامك صحيح حول الخلاف في زمن تدجين الجمل

إلا أن السجل الأثري في منطقة الهلال الخصيب لا يبين أثر لاستخدام الجمال في قوافل لها حمولة معينة من المر والبخور والصمغ إلا بعد مدة طويلة من القرن العاشر ق.م

ولتأكيد الكلام هنا عن القوافل المحملة ببضاعة معينة وليس تدجين الجمل بالعام


والواقع أرى بأن تلاعب الكاتب بالمعلومات والنقاط هو قلباً عكسياً للحقائق. فبدلاً من القول أن الكتاب المقدس أخذ قصة جلجامش وعدّلها، لماذا لا يكون كتـّاب ملحمة جلجامش هم الذين أخذوا من حوادث الكتاب المقدس التي تناقلها رجال الإيمان عبر العصور حتى قبل الكتاب المقدس، وعدّلوها (الملحميون) على أهوائهم؟

ونفس الأمر ينطبق على بقية الادّعاءات. فبدلاً من اعتبار تلك الحوادث (المذكورة) كمصدر لكتبة الكتاب المقدس، لماذا لا نقول أن الكتاب المقدس هو المصدر الذي أخذوا هم منه وعدّلوه على كيفهم؟ 


أما هنا فأقول أنه هناك ما يسمى تأريخ وسلسلة زمنية للحوادث والمرويات

ونفترض أن الأحدث زمناً أخذ عن الأقدم زمناً
سجل

من حوران هلّات البشاير
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,043



الجوائز
« رد #3 في: 01/04/2007, 11:41:24 »

أما هنا فأقول أنه هناك ما يسمى تأريخ وسلسلة زمنية للحوادث والمرويات

ونفترض أن الأحدث زمناً أخذ عن الأقدم زمناً

يبدو أن فكرتي لم تكن واضحة.

أنا أقصد بأن الملحميون (أو البقية) أخذوا من الحوادث التي ذُكـِرتْ في الكتاب المقدس. أخذوا من الحوادث المروية بواسطة رجال الإيمان وتناقلوها عبر العصور قبل كتابة الكتاب المقدس، وليس أخذوا من الكتاب المقدس ذاته.

فالكتاب المقدس يوضح بأن أصول كل الأديان وخزعبلاتها بدأت بعد الطوفان بوقت قصير بواسطة ذاك المسمى "نمرود". وانتشار العبادة الباطلة وصل إلى قمته أثناء بناء برج بابل. ومنه - وبسبب بلبلة الألسنة وعدم إكمالهم المشروع، تشتتوا جميعاً في أربع زوايا الأرض آخذين معهم أفكارهم الدينية الباطلة، وعدلوها على هواهم كل شعب بحسب منطقته وعقليته. ولذلك نجد كل الشعوب والحضارات القديمة تقريباً تذكر حادثة الطوفان مثلاً بروايات معـدَّلة. (راجع سفر التكوين الإصحاح 11)


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
لومير
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,212



الجوائز
« رد #4 في: 01/04/2007, 15:43:14 »

الزملاء ...

فينيق  tulip
  tulip SeeknFind
  tulip eunus

موضوع جميل

اتابع بشغف ....

تحياتي

سجل

جمیل
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 975



الجوائز
« رد #5 في: 01/04/2007, 15:43:42 »

فالكتاب المقدس يوضح بأن أصول كل الأديان وخزعبلاتها بدأت بعد الطوفان بوقت قصير بواسطة ذاك المسمى "نمرود". وانتشار العبادة الباطلة وصل إلى قمته أثناء بناء برج بابل. ومنه - وبسبب بلبلة الألسنة وعدم إكمالهم المشروع، تشتتوا جميعاً في أربع زوايا الأرض آخذين معهم أفكارهم الدينية الباطلة، وعدلوها على هواهم كل شعب بحسب منطقته وعقليته. ولذلك نجد كل الشعوب والحضارات القديمة تقريباً تذكر حادثة الطوفان مثلاً بروايات معـدَّلة. (راجع سفر التكوين الإصحاح 11)




أتمنى أن أسمع رأي علماء التاريخ واللغات و الإنسانيات بهذا الكلام   robatic
« آخر تحرير: 01/04/2007, 15:53:02 بواسطة jamil » سجل

كل رجل دين هو عدو شخصي لي
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #6 في: 01/04/2007, 15:49:20 »

تحياتي للجميع  Rose
شكرا لمروركم
اتمنى من الزميل سيكنفايند أن يخبرنا متى تم كتابة العهد القديم؟
على افتراض وجود معلومات غير صحيحة في المقال المترجم فالواجب يقتضي
تصحيحها بلا همروجات واساليب ضجيجية مفتعلة في الحوار وهذا اسلوب لا أتقنه أنا
عذرا .
أجبني عن أصل كلمة الله ... هل هو إيل؟ إذا كان إيل هو أصل كلمة الله فعلى ماذا الانفعال؟
وبديهي أن ملحمة جلجامش هي الأصل لمجموعة من القصص التي أوردتها الأديان وليس العكس
وهذا ما يجمع عليه علماء الآثار وأغلبهم يهود ويدرسون بجامعة تل أبيب فلن أنتظرك لتصحح
معلوماتهم التي أثبتوها بدراسات معمقة وليس بإيمان ديني زائف.
تحياتي  tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
Hdd
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 380

آسوريا


الجوائز
« رد #7 في: 01/04/2007, 16:16:01 »

يبدو أن فكرتي لم تكن واضحة.
أنا أقصد بأن الملحميون (أو البقية) أخذوا من الحوادث التي ذُكـِرتْ في الكتاب المقدس. أخذوا من الحوادث المروية بواسطة رجال الإيمان وتناقلوها عبر العصور قبل كتابة الكتاب المقدس، وليس أخذوا من الكتاب المقدس ذاته.
فالكتاب المقدس يوضح بأن أصول كل الأديان وخزعبلاتها بدأت بعد الطوفان بوقت قصير بواسطة ذاك المسمى "نمرود". وانتشار العبادة الباطلة وصل إلى قمته أثناء بناء برج بابل. ومنه - وبسبب بلبلة الألسنة وعدم إكمالهم المشروع، تشتتوا جميعاً في أربع زوايا الأرض آخذين معهم أفكارهم الدينية الباطلة، وعدلوها على هواهم كل شعب بحسب منطقته وعقليته. ولذلك نجد كل الشعوب والحضارات القديمة تقريباً تذكر حادثة الطوفان مثلاً بروايات معـدَّلة. (راجع سفر التكوين الإصحاح 11)

زميلSeeknFind

إن السيناريوة الذي تفترضه حضرتك نقلاً عن الكتاب المقدس العبري

صعب الحدوث، إلا في حال آمنا بالقوات (المعجزات) وصانعها الإله!!

لكن حتى مع ذلك فما لدينا الآن من نصوص مكتشفة(كتبها رجال الأيمان في عصرهم) تبين بوضوح البعد الفكري الديني للإنسان في العصور القديمة وتطورها المرحلي للحالة

التي بين أيدينا، وذلك بتسلسل زمني موثّق بشواهد نصية وأعمال فنية

ثم أنه لا تنسى بأن موضوع الطوفان الشامل غير وارد، ولا يوجد دليل عليه جيولوجياً و آثارياً(هذا لا ينفي حدوث طوفانات عدّة محلية)

وما ذكر النصوص القديمة له إلا دليل على التشابه الكبير في الوعي البشري وطرق عمله




 
سجل

من حوران هلّات البشاير
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #8 في: 01/04/2007, 16:22:07 »

حسناً لنتوسع قليلاً
''وقالت الاساطير القديمة ان :الاله" انكى " والالهة " نمو " خلقا الانسان من طين عند السومريين ,
الاله " مردوخ " خلق الانسان من طين عند البابليين ,الاله " خنوم " خلق الانسان من طين عند المصريين الاله " بروميثيوس " خلق الانسان من طين عند الاغريق ,الاله " يهوه " او " الوهيم " خلق الانسان من طين عند اليهود والمسيحيين ,الاله " الله " خلق الانسان من طين عند المسلمين. ان السومريين من اول الشعوب القديمة التى قالت ان الانسان خلق من طين يقول فراس السواح : والاسطورة السومرية المتعلقة بخلق الانسان , هى اول اسطورة خطتها يد الانسان عن هذا الموضوع . وعلى منوالها جرت اساطير المنطقة , والمناطق المجاورة , التى استمدت منها عناصرها الاساسية , وخصوصا فكرة تكوين الانسان من طين , وفكرة تصوير الانسان على صورة الالهة (مغامرة العقل الاولى , فراس السواح , طبعة 9 , دار المنارة سوريا ص 45 ) وجاء فى الاسطورة السومرية ان الالهة نمو ( المياه البدئية ) طلبت من ابنها الاله انكى ان يقوم بهذه المهمة جاء على لسانها : " أى بنى , انهض من مضجعك , انهض من (....) واصنع امرا حكيما اجعل للآلهة خدما , يصنعون لهم معاشهم وقال انكى : ان الكائنات التى ارتأيت خلقها ستظهر للوجود ولسوف نعلق عليها صورة الالهة امزجى حفنة طين , من فوق مياه الاعماق وسيقوم الصناع الالهيون المهرة بتكثيف الطين وعجنه ثم كوّنى انت له اعضاءه.. ولسوف تقدرين للمولود الجديد , يا أماه , مصيره وتعلق ننماخ عليه صور الالهة .. فى هيئة الانسان "( السابق ص 45 – 46 ) ولقد انتقلت هذه الاسطورة الى معظم الاساطير والاديان اللاحقة فجاء فى الاساطير البابلية ( اسطورة انوما ايليش Enuma Elish ) ان الاله مردوخ بعد ان خلق السموات والارض صنع الانسان من طين , ولنقرأ تلخيص وتحليل العالم سبتينو موسكاتى لهذه الاسطورة : "وبعد ان صنع مردك ( مردوخ ) السماء والارض , وضع النجوم فى السموات العلى . وهنا نجد فراغا طويلا فى النص , وهذا الجزء الضائع يتناول على الارجح خلق النبات والحيوان . اما الجزء التالى الذى يمكن قراءته من النص فنرى فيه مردك يأخذ التراب ويمزجه بدم الاله " كنجو " kingu الذى كان قد ذبح فى المعركة , ويصنع منه الانسان على ان يكون خادما للالهة ." ( الحضارات السامية القديمة . سبتينو موسكاتى , ترجمة د. السيد يعقوب بكر , دار الرقى بيروت 1986 , ص 85 ).
ومن السخف ان يفتخر اليهودى او المسيحى او المسلم بان توراته او انجيله او قرآنه لها السبق , ويتخذ من هذه الاكذوبة دليلا على اعجاز كتابه , فلو ان هناك اعجاز فالاعجاز للاسطورة المصرية او الرافدية التى سبقت هذه الاديان بالاف السنين وقالت قبل الاديان بان الالهة -التي خلقتها- قد خلقت الانسان من طين.
طبعا هذا غيض من فيض زملاء ... لكن أذكركم بحقيقة المؤمنين وهي امتلاكهم لقاعده تبريرية غير محدودة
فهل أذكركم بأن أحد المسلمين قال لي مرة .. وما أدراك أن يكون حمورابي نبي؟ فقد يقول مسلم
وما أدراك أن يكون دركهايم قد أسلم سراً  smile 12



سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #9 في: 02/04/2007, 18:24:16 »

تحيه
اقتباس
فالكتاب المقدس يوضح بأن أصول كل الأديان وخزعبلاتها بدأت بعد الطوفان
الطوفان ؟ اي طوفان ؟
أقرا رجاءا :
http://smf.il7ad.org/smf/index.php/topic,6832.0.html

تحياتي وشكري للزميل مقدم ألشريط وجهده على الترجمه . flowers
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,043



الجوائز
« رد #10 في: 05/04/2007, 15:10:21 »


البحوثات الأركيولوجية ودراساتها تبين بشكل واضح أنه، كما انطلقت اللغات من مكان مشترَك واحد، هكذا الأديان أيضاً. وكما ذكرت لكم أعلاه أن هذا المكان المشترَك الواحد هو "بـابـل"، المكان الذي فيه جرى بناء البرج الشهير باسمها. وكان الهدف منه هو التمرد على يهوه، وتعيين آلهة من اختيارهم. ومن المعروف أن الأبراج كانت تنتهي عادة بذلك البناء النهائي العلوي ذو الرأسية، والذي توارثته الأديان التالية باستخدام مثلاً المئذنة عند المسلمين وقمم الكنائس المسيحية أو غيرها. ولا يغِب عن بالنا بأن التسمية "بـابـل" مأخوذة من الكلمتين "بـاب + إيل"، يعني باب الله أو باب السماء. وطبعاً كانت العقيدة أن الإله ينزل إلى الأرض خلال ذلك الرأس العلوي المزود بداخله بعض الأدوات للمارسات الطقسية الوثنية للترحيب بإلههم.

بدأت البشرية في بابل بعد الطوفان العالمي ليس بوقت طويل بدين باطل واحد بواسطة "نمرود"، وهو ابن حفيد نوح (نوح – حام – كوش – نمرود). التاريخ آنذاك لم يكن بعيداً عن القرن الـ 22 ق م. وقد أسس نمرود أول نظام دكتاتوري تعسفي ليـُخضـِع سكان الأرض جميعاً تحت سلطته، بحيث يبقيهم في بقعة أرض واحدة في محيطه.

وكما نعلم جميعاً من خبرتنا كعرب، فأجواء تأليه القواد السياسيين والدكتاتوريين ليست غريبة علينا. لذلك صار نمرود مخيفاً ومهاباً من قـِبـَل شعبه إلى حد التأليه. والواقع تعود الكثير من تسميات الآلهة القديمة إليه (مردوخ، تموز، تزوس، الخ...) وإلى عائلته (أمه مثلاً سميراميس أو ريا أو ملكة السماء، وغير ذلك). وانطلقت أيضاً من هناك فكرة "الثالوث" أو ثواليث الآلهة التي تناقلتها الأديان التالية وعدّلتها بحسب بيئتها ولغتها.

الأديان كلها في الحقيقة مختلفة ومتشابهة في الوقت ذاته. فإذا اتبعنا نفس مبدأ خبراء الألسُنية عن نشأة اللغة، الذين يضعون اللغات جنباً إلى جنب وملاحظة تشابهاتها، بحيث يمكن للمتخصصين منهم أن يشتقـّوا الكلمات ونشوءها، واقتفاء شتى اللغات رجوعاً إلى مصدرها، يمكن أيضاًَ وضع الأديان جنباً إلى جنب، وفحص عقائدها، حكاياتها الأسطورية، شعائرها، طقوسها، أعرافها، وهلم جرا، ورؤية ما إذا كان هنالك خيط ضمني لهوية مشتركة، وإذا كان الأمر كذلك، فإلى ماذا يقودنا هذا الخيط.

في الظاهر تبدو الأديان الكثيرة الموجودة اليوم مختلفة تماماً بعضها عن بعض. ومع ذلك، إذا جرّدناها من الأشياء التي هي مجرد تنميقات وإضافات لاحقة، أو إذا أزلنا تلك الفروق الآتية بسبب المناخ، اللغة، بيئتها الأصلية، والعوامل الأخرى، يكون مذهلاً كم تصير معظمها متشابهة.

مثلاً، يعتقد معظم الناس أنه يكاد لا يكون هنالك دينان أكثر اختلافاً أحدهما عن الآخر من الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في الغرب والبوذية في الشرق. ولكن ماذا نرى عندما نضع جانباً الاختلافات التي يمكن نسبها إلى اللغة والثقافة؟

إذا كنا موضوعيين في ذلك يجب أن نعترف بأن هنالك قدراً كبيراً مشترَكاً لدى الإثنين. فالكاثوليكية والبوذية كلتاهما منغمستان في الشعائر والطقوس. وهذه تشمل استعمال الشموع، البخور، الماء المقدس، السبحة، صور القديسين وتماثيلهم، كتب التراتيل والصلوات، وحتى علامة الصليب. وكلا الدينين يحافظ على أعراف للرهبان والراهبات وهما مشهوران بعزوبة الكهنة، زيّ خصوصي، أيام مقدسة، أطعمة خصوصية. وهذه القائمة ليست كاملة على الإطلاق، لكنها تعمل على إيضاح النقطة. والسؤال هو، لماذا يملك دينان يظهران مختلفين جداً الكثير جداً من الأشياء المشترَكة؟

وإذ يتبين أن مقارنة هذين الدينين منـوِّرة، يمكن فعل الأمر عينه بالأديان الأخرى. وعندما نفعل ذلك نجد أن تعاليم ومعتقدات معينة تكاد تكون عامة بينها. ومعظمنا مطـّلعون على عقائد كخلود النفس البشرية، المكافأة السماوية لجميع الناس الصالحين، العذاب الأبدي للأشرار في عالم سفلي، المطهر، إله ثالوثي أو إله من آلهة كثيرة، وإلاهة أمّ الإله أو ملكة السماء.ولكن هنالك وراء هذه أساطير كثيرة هي عادية. مثلاً، هنالك أساطير عن سقوط الإنسان من النعمة الإلهية بسبب محاولته المحرّمة إحراز الخلود، الحاجة إلى تقديم الذبائح للتكفير عن الخطية، البحث عن شجرة الحياة أو ينبوع الشباب، آلهة وأشباه آلهة عاشوا بين البشر وأنتجوا ذرية فوق الطبيعة البشرية، وطوفان مفجع اجتاح كل البشرية تقريباً.

وماذا يمكننا أن نستنتج من كل ذلك؟

نلاحظ أن أولئك الذين آمنوا بهذه الأساطير عاشوا بعيداً بعضهم عن بعض جغرافياً. وثقافتهم وتقاليدهم كانت مختلفة ومتميزة. وعاداتهم الاجتماعية لم تكن لها علاقة بعضها ببعض. ومع ذلك، عندما يصل الأمر إلى أديانهم، فقد آمنوا بمثل تلك الأفكار المتشابهة. ومع أنه لم يؤمن كل شعب من هذه الشعوب بكل الأمور المذكورة، فإن جميعهم آمنوا ببعضها.

والسؤال الآن هو، لمـــــــاذا؟

لقد كان الأمر وكأن هنالك بـِـرْكـة مشترَكة منها استخرج كل دين معتقداته الأساسية، البعض أكثر، والبعض أقل. ومع مرور الوقت نـُمـِّقـتْ تلك الأفكار الأساسية وعـُـدِّلـَتْ، وتطورت منها تعاليم أخرى. ولكن المجمل الأساسي جليّ.

ومنطقياً، إن التشابه في المفاهيم الأساسية لأديان العالم الكثيرة دليل قوي على أنها لم تبتدئ كل في طريقه المنفصل والمستقل. وبالأحرى، بالرجوع إلى الوراء إلى حد كافٍ، لا بد أن تكون أفكارها قد أتت من نشأة مشترَكة. فماذا كانت تلك النشأة؟

لا نريد أن ندخل هنا كثيراً في التفاصيل، بل سنكتفي بالذكر السطحي لبعض التشابهات المشترَكة في الأديان المتعددة للحضارات القديمة البعيدة إحداها عن الأخرى. فهنالك مثلاً:

-   طوفان نوح الذي بـُنـِيـَت على أساسه ملحمة جلجامش (الأشورية – البابلية) وأساطير مشابهة عند الصينيين، الأزتكيين، الإنكاويين، والمايانيين.

-   عقيدة النفس الخالدة التي وُجـِدَت عند شعب الثقافة الأشورية – البابلية، المصريين، الصينيين القدماء، اليونان، الأزتكييين، الأنكاويين، المايانيين، الأساطير الإفريقية وغيرهم.

-   عبادة الشمس والذبائح البشرية، عند المصريين، الأزتكيين، الإنكاويين، والمايانيين.

-   آلهة وإلاهات متعددة وثواليث وعبادة الأم وطفلها، في بلاد ما بين النهرين، وعند المصريين واليونان وروما، من ثم المسيحيين، بحيث سماها كل دين بأسماء تناسبه.


وطبعاً هنالك تشابهات أخرى.

فهذه المراجعة المختصرة لتلك الأديان البعيدة إحداها عن الأخرى تمكننا من اقتفاء الأثر رجوعاً إلى بابل، مهد بلاد ما بين النهرين لمعظم الأديان. فهنالك خيوط مشترَكة، سواء في وقائع الخلق، أو في الروايات عن الفترة التي فيها شغل أشباه الآلهة والـمـَرَدة الأرض وأهلك الطوفان الأشرار، أو في المفهومين الدينيين الأساسيين لعبادة الشمس والنفس الخالدة.

من وجهة نظر الكتاب المقدس، يمكننا شرح الخيوط المشترَكة عندما نذكر أنه بعد الطوفان، بناء على أمر الله، انتشر الجنس البشري من بابل في بلاد ما بين النهرين قبل أكثر من 4200 سنة. ومع أنهم كانوا منفصلين، مشكلين عائلات وقبائل ذات لغات مختلفة، فقد ابتدأوا بالفهم الأساسي نفسه للتاريخ والمفاهيم الدينية السابقة. (تكوين 11 : 1 – 9) وعلى مر القرون صار هذا الفهم محرَّفاً ومزخرفاً في كل ثقافة، مما أنتج الكثير من القصص الخيالية والأساطير التي وصلت إلينا اليوم. وهذه الأساطير، المبتعدة عن حق الكتاب المقدس، فشلت في تقريب الجنس البشري أكثر إلى الإله الحقيقي.



للاستزادة يمكنكم البحث في "غوغل" مثلاً عن الإسم "Nimrod". خذوا مثلاً هذين الموقعين:

نمرود:

http://www.christiananswers.net/dictionary/nimrod.html


نمرود وسميراميس:

http://www.ldolphin.org/Nimrod.html





« آخر تحرير: 05/04/2007, 15:15:08 بواسطة SeeknFind » سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #11 في: 05/04/2007, 16:44:25 »

تحياتي للزملاء جميعا وخصوصا ألزميل سيك  Rose
تعجبني في اخوه الايمان التوراتي قابليتهم على تقديم أساطير توراتهم على أنها حقائق تأريخيه مسلم بها ومن لايعترف بهذه الحقائق فهو شخص مسكين لايعرف الحقيقه ومن عيوب تفكيرهم عدا ذلك محاوله تعميم أرائهم ومسلماتهم وسحبها على كل ألتاريخ البشري وبكلمه واحده يمسحون كل الجهد ألانساني ليفرضوا رؤيتهم العجيبه
اقتباس
البحوثات الأركيولوجية ودراساتها تبين بشكل واضح أنه، كما انطلقت اللغات من مكان مشترَك واحد
أي ابحاث أستاذ سيك ؟ اين هي هذه الابحاث ومن أين لك بهذا ألتعميم ألخرافي ؟ هل كان الهنود الحمر مثلا يتكلمون بلغه أصلها من بابل  ؟ أرجو منك توخي ألدقه في طروحاتك يازميلي ألعزيز .
اقتباس
المكان الذي فيه جرى بناء البرج الشهير باسمها
هذا البرج لم يكن لمحاربه وتحدي الاله ياسيد سيك كما ورد في كتب ألخرافات المسماه بالمقدسه بل وكما تفضلت أنت فهي عاده الاقدمين عمل معابدهم على شكل زقورات او غيرها وذلك لتخدم غرضين أولهما التقرب من الالهه في السماء واظهار سطوه وعظمه الملك والمدينه حيث يرى البرج كل من قدم للمدينه من على بعد ليس بالقليل . كما ان برج بابل لم يكن الاقدم بين المعابد بل سبقه زقوره أور وأريدو فكلها عاليه ومدرجه وهناك يقدم الكهنه في اعلى الزقوره الاضاحي ويشعلون الشموع . وبالمناسبه فهذا كله تخمينات من علماء ألاثار ولم يصلنا أي تعليل او تفسير من ألاقدمين .
اقتباس
بدأت البشرية في بابل بعد الطوفان العالمي
يبدو لي أنك حتى لم تكلف نفسك قراءه شريطي حول نوح وفلكه  حيث قلت انه لاوجود لأي دليل على حدوث فيضان عالمي وهذا ليس قولي بل قول علماء الارض والجيولوجيا فأين دليلك ؟
كما تضحكني عندما تقول أن البشريه بدات بعد نوح فأي نوح هذا ؟ هل لديك اي دليل على وجود هذا ألنوح ؟ولاتقل لي أوتونابشتم فأوتو نابشتم سبق نوح - حسب تواره موسى - ببضعه مئات من ألسنين ولاتنسى بأن عمر البشريه لايزيد عند أصوليي المسيحيه واليهوديه وبعض أخوه الايمان الاسلامي عن خمسه الاف عام وللعلم فهناك مقبره يهوديه في المدينه ألتي اسكن بها مؤرخه على هذا ألاساس  فهل تضحك علينا أم تحاول ؟
اقتباس
من وجهة نظر الكتاب المقدس، يمكننا شرح الخيوط المشترَكة عندما نذكر أنه بعد الطوفان، بناء على أمر الله، انتشر الجنس البشري من بابل في بلاد ما بين النهرين قبل أكثر من 4200 سنة
في حين كان هناك فيضان ((عالمي )) امر به يهوه المجرم لقتل جميع البشر أطفالا ونساءا ومعاقين كان فراعنه مصر مشغولين ببناء حضارتهم المزدهره فلماذا لم يغرقهم طوفان ربك العالمي جدا ؟ أرجوك مراجعه معلوماتك العلميه لتكون اكثر أقناعا لنفسك قبل محاوله أقناع ألاخرين .
اقتباس
بدين باطل واحد بواسطة "نمرود"، وهو ابن حفيد نوح (نوح – حام – كوش – نمرود)
لقد راجعت سجل الاحوال ألمدنيه في مدينه ألناصريه - أور - سابقا فلم أجد شهاده ميلاد ألسيد نوح  Roseلذا أرجو أن تزودنا بدليل من غير كتاب المغامرات ألاسطوري ألمسمى توراه يهوه ونحن في أنتظارك  flowers
معلومات تأريخيه شيقه جدا ولكن أين ألدليل على ماتفضلت به ؟
كلا ليست متشابهه بل ان اديان افريقيا لاتحمل أي بصمات من أديان منطقتنا التوراتيه كما أن فلسفه الاديان ونشوئها أعمق واكبر من اختصارها ببضعه أسطر
اقتباس
الأديان كلها في الحقيقة مختلفة ومتشابهة في الوقت ذاته. فإذا اتبعنا نفس مبدأ خبراء الألسُنية عن نشأة اللغة، الذين يضعون اللغات جنباً إلى جنب وملاحظة تشابهاتها، بحيث يمكن للمتخصصين منهم أن يشتقـّوا الكلمات ونشوءها، واقتفاء شتى اللغات رجوعاً إلى مصدرها، يمكن أيضاًَ وضع الأديان جنباً إلى جنب، وفحص عقائدها، حكاياتها الأسطورية، شعائرها، طقوسها، أعرافها، وهلم جرا، ورؤية ما إذا كان هنالك خيط ضمني لهوية مشتركة، وإذا كان الأمر كذلك، فإلى ماذا يقودنا هذا الخيط.
هذا الخيط الوهمي لايقودنا الى اي شيء علما بان مايدعى ألدليل من اللغه ليس من الادله القاطعه بل من الادله ألمساعده في تفحص وتعقب بعض الحقائق ألتاريخيه وهناك من يقول وباستخدام علم ألالسنه بأن جميع الاديان اصلها من الهند ولاعلاقه حتى ببابل واور بنشوء الاديان فيبدو لي بأن هناك خطا في أيحاءات يهوه حيث يتحدث كتابه عن اور وهو يقصد ألهند دقه هائله ألاتوافقني ؟

سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,043



الجوائز
« رد #12 في: 05/04/2007, 17:25:31 »


waked

تعجبني غيرتك الفورية واستعدادك السريع للدفاع عن الإلحاد، هشاً كان الدفاع أم ... أم ... لـِنـَقـُل أيضاً هشاً   

الظاهر عليك لاحقني عالدعسة   


المهم، تعال إلى الأمور الجدّية:


يا حبيبي يوجد سؤال رئيسي يبدو أنك تتجاهله (ولست تجهله):

لماذا تشترك معظم تلك الحضارات القديمة بأساطير حول طوفان مثلاً، ولا تختلق بدلاً من الطوفان فناء للبشرية بواسطة حريق مثلاً أو هزة أرضية أو رياح مدمرة أو غير ذلك؟

لاحظ أن اشتراكهم في أسطورة أو فكرة الطوفان لا يمكن أن نفسره بطوفان محلي أو عقلية أو تفسير محلي. إنها حضارات بعيدة جداً إحداها عن الأخرى. مثلاً: ما بين النهرين - الصين - شعوب أميركا الوسطى - أميركا الجنوبية وغيرهم.

فلو كان طوفاناً محلياً، لماذا نجد ذلك التشابه بين تلك الشعوب البعيدة جداً؟


ألا تلاحظ أنه يجدر بنا أخذ تلك النقطة بعين الاعتبار؟

ألا يدل ذلك أن تلك الأديان المتباعدة جداً أتت كلها من مكان واحد أصلاً، وحملت تلك الفكرة (الحادثة) لتعدّلها على أهوائها؟





سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
أبن المقفّع
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,076


الفصل في أمر دمنة


الجوائز
« رد #13 في: 05/04/2007, 18:07:24 »

هنلك عشرات الاف الثقافات ..متطورة وبدائية ...هل لكلها اساطير عن الطوفان ...المصريون واليونانيون ليس لديه هكذا اسطورة
سجل

فهرست مواضيعي الشخصية ....تفضلوا
http://smf.il7ad.org/smf/index.php/topic,10771.0.html
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,043



الجوائز
« رد #14 في: 05/04/2007, 19:36:03 »


هنلك عشرات الاف الثقافات ..متطورة وبدائية ...هل لكلها اساطير عن الطوفان ...المصريون واليونانيون ليس لديه هكذا اسطورة

يا حبيبي

هل لاحظت ما سبق وذكرتُ لكم؟

تفضل:

لقد كان الأمر وكأن هنالك بـِـرْكـة مشترَكة منها استخرج كل دين معتقداته الأساسية، البعض أكثر، والبعض أقل. ومع مرور الوقت نـُمـِّقـتْ تلك الأفكار الأساسية وعـُـدِّلـَتْ، وتطورت منها تعاليم أخرى. ولكن المجمل الأساسي جليّ.

فأنا لم أقل بأنهم كلهم جرفوا نفس وكل الأفكار. لقد قلت بأن البعض أخذ أكثر والبعض أقل. البعض أخذوا الأمور ذاتها وآخرون أخذوا غيرها. إنما مصدر الجميع هو واحد - بـِرْكـَة واحدة.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
ارتباطات:
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: تكوين كتاب سفر التكوين !! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها