|  ساحات الاعضاء الجدد  |  ساحة الاعضاء الجدد  |  موضوع: إلى عزيزي الملحد ( الجزء الأول- الجزء الثاني- الجزء الثالث) « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: إلى عزيزي الملحد ( الجزء الأول- الجزء الثاني- الجزء الثالث)  (شوهد 4414 مرات)
abunizar
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


الجوائز
« في: 31/03/2009, 17:18:39 »

 Rose
السلام عليك يا أخي- اختي
سأتفق معك مبدئيا أن القرآن مجرد أوهام, وأن محمد ليس نبيا بإفتراض أن الله خرافة.
لكن فكرة الله لم يبتدعها محمد ,فكرة الله موجودة مد أقدم العصور, إنها مقترنة بالتطور الفكري الدي حصل لهذا الانسان, إقترنت به إقترانا وطيدا, سماها البعض بالفطرة, ءاخرون يزعمون بأن جينا يسمى الجين God, هو المسئول على هذه الفكرة........ إلخ
عبد هذا الانسان المتطور الحجر, النار, الحيوان, الانسان, من زمن الانسان البدائي .. هذه إشارة إلى ارتباط فكرة" الإله ", بالتطور الفكري للانسان.. لم نرى حيوانا يعبد إلها!!
من الناحية الفلسفية الحيوانات " حيوانات ملحدة". والانسان " حيوان يؤمن بوجود إله".
أنت وأنا من مناصري ومؤمني بنظرية النشوء والإرتقاء التي باتت حقيقة علمية.
وبالتالي أنت واثق ومؤمن بأن الإنسان قد إرتقى جسديا و"عقليا".
عبادة الآلهه كانت إشارة حضارية إنسانية, شأنها شأن السكن في البيوت, الطهى والصيد ووو.
بنى الانسان مسكنا, لأنه كان بحاجة لمسكن, استخدم النار لأنه كان بحاجة إليها للتدفئة والطهى.
إعتقد الانسان بالآلهه لأنه كان بحاجة لشيئ مثل هذا, لأنه لا يعقل لحيوان راقي أن يعتقد بشيئ فقط لغرض الاعتقاد...
شيئ في نفسه يخبره أن إلها يساعده,وأنه بحاجة إليه.
سيدي أنت تفتخر بانك أكثر وعيا وأنك مؤمن بنظرية النشوء والارتقاء والانسانية ولكنك في نفس الوقت تهدم فكرة الانسانية التي ارتبطت بفكرة الإله.
لنتحدث على التطورالدي أحدثه محمد ابن عبدالله لفكرة الاله, التي هى لم تكن فكرته بل كانت فكرة اول إنسان بدائي... قومه يعبدون حجرا, استبدل الحجربإله انت تزعمه وهما.
استبدل الحجر بالوهم.
لغى فكرة أعبد ماأصنع . فهى نوعا ما إدلال لفكرة النشوء والارتقاء.
لغى فكرة العبودية والرق, وفكرة عبودية الانسان للانسان, نوعا ما لغى جزء كبير من العنصرية, وجعلهم يستوون في عبادة "الإله " الدي تسميه الوهم.
هذا الوهم أفضل بكثير من اللات والعزى, وأفضل من عبادة بلال لأمية.
تخيل أنك تعبد "الوهم" ولا تعبد سواه, تجمع بين فكرة الانسان البدائي الدي ابتدع فكرة الله, وفكرة "لا تعبد سواه ولا تشرك به شيئا", لا تعبد النار والحجر والشجر والأغنياء ونمرود والملوك.
بعبادتك لهدا الوهم تلغي كل أشكال العبودية الأخرى.
هدا الوهم يقول لهم, لا تزنو ولا تسرقو ولا تقتلو ولا تكدبو, وأنت تعرف مافائدة هده الأوامر على الصعيد الاجتماعي. أمرهم بعدم قول الزور, وبمدأ " أموالهم للسائل والمحروم" التكافل الاجتماعي.
أمرهم بإيتاء الزكاة والصدقات.
بالصلاة التي هى راحة وحاجة للنفس البشرية.
الدعاء = (( الانسان دائما يحتاج للإله)) كما أشرت في بداية كلامي.
صوم رمضان = تهديب النفس.
ويحدرهم "الوهم" بالعذاب وبالجزاء لأن النفس البشرية دائما تحتاج قوانين وعقاب لكي يستب الأمن ويضمن احترام القوانين, " عقاب وهمي".
الوهم أفضل بكثير من عبادة الحجر.
تخيل أنه لا يوجد هذا "الوهم" في الحياة.
ولا يوجد عقاب وهمي؟
أولا سنعبد الحجر والنار وربما سنعبد الملك, لأن الانسان يحتاج فكرة الإله (فكرة الإله عند الانسان).
وهدا الحجر إله سهل ومتسامح ولا يعاقب سنزني ونقتل ونسرق ونشهد الزور.
ولن نتتطورأبدا.
فمحمد ساهم بشكل من الأشكال في إرساء وتطوير البشرية .
الجزء الثاني

كنت في خلوة مع نفسي مرة, وسألتها من أنا؟؟!! هل أنا هذا الجسد؟ .. أم هذا الشيئ الدي يسكن هذا الجسد؟!
من خلق هذا الجسد؟ ومن خلق هذا الشيئ (أنا)؟!
وهل سأنتهي؟! كليا؟!
أعلم أن الجسد ناتج عن تطور الانسان وتأتره بالبيئة المحاطة به, (adaptaion)
ولكن ما هذا الشيء الدي يسكن هذا الجسد,,
لنسأل نفسنا مرة , ونفكر ونتدبر, من هذا الدي يمشي على الأرض, هل القدمين؟! أم أنا, من الدي يكتب على الورقة, هل اليدين؟! أم أنا,
من الدي يتكلم ويصدر هذه الأصوات, هل هى الاحبال الصوتية ؟ أم أنا,
ثم توقفت لوهلة وسألت نفسي, هل أنا هذا الصوت الدي يخرج مني؟!. بالتأكيد لا,
أنا شخص غير مرئي, الجزء المرئي مني هو فقط الجسد,وأنا لست الجسد!!
الجسد إنما هو وسيلة للعيش في هذا الزمن, للتعامل مع الآخرون,
هذا الجسد مقترن إقترانا واضحا بهذه الحياة, وأنه سينتهي عندما أموت.

الاحساس بوجود الإله, وبالحاجة لهدا الإله, الذي قد أحسه الانسان الأول, لم يكن إحساس مقترنا بالجسد, مثل الاحساس بالجوع أو العطش, (ألم في المعدة أو شعور جفاف الحلق)
إنما الاحساس بفكرة الإله كان مقترنا بذلك الشيئ الذي أسميته (أنا), إنه أمر روحاني بحث,,
من خلق هذا الاحساس داخل (ال أنا). ولماذا.؟
هل هو جزء من التطور .؟
من هنا اقتنعت بأن الانسانية مرتبطة ارتباطا وطيدا بفكرة الإله,,
لا يمكننا الفصل بين الانسان وربه, أيا كان ربه هذا !!

لو اتفقت معك لوهلة, أن الله مجرد خرافة,
سأقول لك ومالمانع أن نعبد هذه الخرافة؟! ولا نشرك به شيئا,
هنا أعيد ماقلت في الرسالة السابقة
نقطة عدم الاشراك بهذه الخرافة, تلغي كل أشكال العبودية لأشياء مادية, مثل الحجر , النار , البحر, الملك....إلخ.
عبادة هذه الخرافة... تساوي بين الانسان والانسان.= حقوق الانسان .
عبادة هذه الخرافة...تمنع عامة الناس عن فعل أي شيئ قبيح ودميم حتى إن كان وحده ولا يراه أحد, ( باقتناعه الكامل أن الخرافة تدركه في أي مكان وفي أي وقت)
لو ألحد كل من في الأرض , لن يستمر هذا الإلحاد لفترة طويلة. لأن فكرة الإله مرتبطلة إرتباطا قويا ب هذا الانسان وستنشأ من جديد, ولربما يعبد الناس الأشياء المادية, ويعبدون الإمبراطور. وتعود الوثنية من جديد والمجوسية. وهنا ستعود العبودية , وستلغى كل حقوق الانسان.
يا عزيزي الملحد, المعتقدون بالإله , لم يكونو يوما سدجا, أو ناقصي عقل, أو مرضى نفسيين.
فهم يعيشون حياة روحية جسدية متكاملة,
إنه أمر معقد جدا.
لا يمكننا فهم لماذا وكيف.؟!
لا مكان لمراوغات المنطق في هذا الأمر المعقد.

الانسان شخص غير مرئي, كيف للمنطق أن يبدي رأيه, وهذا المنطق مقترن فقط بالأشياء المادية. لا يؤمن باللامرئيات.
هل كان للمنطق أن يثبت وجود كائنات دقيقة, وبكتريا ووو في زمن عدم وجود المايكروسكوب.؟! بالتأكيد لا.
إذا من المنطق أن لا نكلف المنطق إلا وسعه,
أيها الملحد, لماذا ارتبطت أسطورة الانسان ب الإله,؟
ألف سؤال وعلامة إستفهام .. ولا إجابة,!!
لم يقبل الانسان يوما أنه منته للأبد, نحث على الصخور وعلى الكهوف, لكي تبقى أفكاره وثقافته التي صنعها بعد موته, لعله يشبع غريزته العاشقة لفكرة اللاإنتهاء,
فلن يقبل الانسان إلا بفكرة البعث ويوم القيامة, كيف ولماذا .؟! لا أدري.
يقبل هذا الانسان فكرة إنتهاء الجسد, لكن الشيئ الذي يسكن هذا الجسد الذي هو الجزء الغيرالمرئي منه لا يقبل أن ينتهي, لا أدري هل هى صفة ألوهية, في هذا الانسان اللغز..
حتى في حياته لا يفكر في الموت كثيرا, دائما يفكر في المستقبل وأنه سيفعل وسيفعل وسيعيش, حتى وإن مرض أو إن بلغ سنا متأخرة من العمر سيفكر في الحياة التي مابعد الممات, وأنه سيلقى ربه,وسيحاسبه, أيا كان ربه هذا..إن أحس أنه مخطئ سيستغفر هذا الرب ولربما يذهب للكنيسة طالبا الغفران, أو داعيا ربه أنه تائب ونادم عن ذنبه, طمعا في الجنة والحياة الخالدة مابعد الموت الجسدي, وراجيا ربه أن يعصمه من النار وما إلى ذلك من هذه الاعتقادات الروحانية.
والمظلوم المغبون الذي لا حول ولا قوة له, يدعو ربه أن يأخد حقه من ذلك الظالم في يوم الحساب.
خلق هذا نوعا من التناغم والراحة النفسية لهذا الانسان.
بالإضافة إلى أن الإنسان يتأتر بالهم وبالحزن وبالبلاء, فلن يذهب هذا الانسان بعيدا,( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب إجيب دعوة الداع إذا دعان) . بدون أي إدن دخول , أو موعد مسبق يرفع يديه للسماء ويدع هذا الرب, ويدع له ويفرج كربه بذلك الدعاء, أيا كانت النتيجة فلا إعتراض (وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم).
وخلق هذا نوعا من الراحة النفسية لهذا الانسان.
وإن أصابته مصيبة في هذه الحياة, فلن يذهب هذا الانسان بعيدا, وسيقول (إن لله وإنا له لراجعون).
وفي نفس الوقت هذا الإله الرحيم , يحذر هذا الانسان بالعذاب وبالنار, وليس في ذلك لا إرهاب ولا كباب.. فقط هناك تذكير للانسان أن كل فعل يفعله في هذه الحياة
سيحاسب عليه, وأنه ليس مجرد حيوان يأكل ويتكاثر ويعيش على هذه الأرض.
وفي ذلك راحة نفسية, لأن الانسان بطبعه يحب القوانين والإلتزام, ولو ترك هذا الانسان يلهو ويلعب لأنتحر وكره الحياة , مثل مانشاهد من أمثلة في بعض العائلات الغنية. هكذا الانسان,, لا أدري لماذا وكيف.؟

الجزء الثالث
عزيزي,,
في رسائلي السابقة إستعرضت وجهة نظري والتي مغزاها أن ذلك الإله الذي تسميه الخرافة , ارتبط إرتباطا وطيدا بهذا الانسان.
وقلت بأن نظرية تشارلز داروين حقيقة علمية, ولكن لابد أن نعترف أن الحقائق العملية ليست حقائق كاملة,إنما هى رؤى نسبية تعتمد على الدلائل المتاحة , بعض الملحدين يؤمنون بفكرة تشارلز داروين وكأنها حقيقة كاملة لا تحتمل النقصان ولا تحتمل النقد, لا أدري من أين إستسقو تلك المعلومات على ألوهية هذه النظرية, فكما أسلفت أن الحقائق العلمية تعتمد على الدلائل المتاحة.
قال داروين : إن أصل الانسان كان يمشي على أربع (شبيه القرد) مندد مليون سنة ثم إنتصبت قامته.
في سنة 1972 أعلن البروفسور ريتشارد ليكي أنه تم إكتشاف في كينيا جمجمة يعود تاريخها إلى مليونين ونصف مليون سنة, وهذ الاكتشاف دل على أن هذا الانسان عاصر ذلك المنتصب القامة, وفي تلك نقد كبير لسيدكم داروين.
من الغباء أن نربط إعتقادا روحيا أو دينيا بإكتشاف علمي.!! فهى ليست حقائق كاملة الملحد شأنه شأن ذلك الذي يؤمن بالاعجاز العلمي للقرآن. ماذا لو إكتشفنا أن ذلك الاكتشاف العلمي الذي ربطناه بآية قرآنية خطأ, هل سنكفربالقرآن؟!
كما قلت مرارا وتكرارا, أن الاعتقاد بالإله أمر روحي, أمرغيرمرئي فمن الغباء أن نربطه بأشياء مادية.
تم مؤخرا إجراء مسودة بحث على الكربون, أكتشف بأن الكربون ليس رباعي التكافؤ إنما هوخماسي التكافؤ, ماذا لو أثبت هذا البحث؟. سينقلب كل علم الكيمياء رأسا على عقب.
مراوغات المنطق أيضا تعتمد على الدلائل المتاحة فقط وليس الدلائل الموجودة فهناك فرق شاسع بين الدلائل المتاحة والدلائل الموجودة.
فهل لدينا كل الدلائل أم لدينا فقط الدلائل المتاحة؟!
سأترك لك الإجابة عزيزي الملحد
سجل
مهلوس
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 104



الجوائز
« رد #1 في: 31/03/2009, 17:28:29 »

موضوع يستحق الاهتمام...سأرد عليك لاحقا...

لكن هل فعلا اكتشف العلماء أن الكربون خماسي التكافؤ  thinking 2 thinking
سجل

Buddhist Disaster
mumbuzia
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,505


وما علي الذي انهكته الحياة الا ان يشفي نفسه بالموت


الجوائز
« رد #2 في: 31/03/2009, 18:21:31 »

عزيزي .... لاقيمة لا للتطور و لا للبيج بانج !!!!


و ما قدم العقل البشري و لن يقدم شيء !!!!

عزيزي ما نحن الا حيوانات ... و ربما نحن اقلهم قيمة .... لما نظن اننا مميزون !!!


و ربما نكون نحن الوحيدين في الكون الذين لم ندرك الحقيقة بعد !!!!


 Rose
سجل

احذروا ... فقط .. احذروا ..
abunizar
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


الجوائز
« رد #3 في: 31/03/2009, 18:27:45 »

عزيزي .... لاقيمة لا للتطور و لا للبيج بانج !!!!


و ما قدم العقل البشري و لن يقدم شيء !!!!

عزيزي ما نحن الا حيوانات ... و ربما نحن اقلهم قيمة .... لما نظن اننا مميزون !!!


و ربما نكون نحن الوحيدين في الكون الذين لم ندرك الحقيقة بعد !!!!


 Rose

إذا لاقيمة لأي حوار منطقي
ولا قيمة حتى للمنطق
فربما يكون المنطق مجرد أوهام
ويكون الوهم هو المنطق

كما قلت لك... نحن لا نعرف شيئا والحقائق العلمية ماهى إلا رؤى نسبية تعتمد على الدلائل المتاحة للعقل البشري
لربما تشاهد صورة من زاوية معينة ولكنك لا تقدر أن تشاهد كامل الصورة...
سجل
mumbuzia
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,505


وما علي الذي انهكته الحياة الا ان يشفي نفسه بالموت


الجوائز
« رد #4 في: 31/03/2009, 18:43:58 »

عزيزي انا لا اؤمن بالعلم و لا بالمنهج العلمي !!!!

 Rose
سجل

احذروا ... فقط .. احذروا ..
abunizar
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


الجوائز
« رد #5 في: 01/04/2009, 12:52:58 »

عزيزي انا لا اؤمن بالعلم و لا بالمنهج العلمي !!!!

 Rose

إذا لماذا انت ملحد.؟!
سجل
mumbuzia
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,505


وما علي الذي انهكته الحياة الا ان يشفي نفسه بالموت


الجوائز
« رد #6 في: 01/04/2009, 13:02:27 »

عزيزي انا لا اؤمن بالعلم و لا بالمنهج العلمي !!!!

 Rose

إذا لماذا انت ملحد.؟!

حقا !!!!
اتعتقد ان المنهج العلمي هو المسبب للالحاد !!! انا الحدت بالمنهج العلمي و المذاهب الفلسفية قبل الحادي بالاديان !!!!!!!!!!!!!
سجل

احذروا ... فقط .. احذروا ..
abunizar
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


الجوائز
« رد #7 في: 01/04/2009, 13:26:37 »


حقا !!!!
اتعتقد ان المنهج العلمي هو المسبب للالحاد !!! انا الحدت بالمنهج العلمي و المذاهب الفلسفية قبل الحادي بالاديان !!!!!!!!!!!!!

أنت ملحد بالفطرة ! lol
سجل
mumbuzia
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,505


وما علي الذي انهكته الحياة الا ان يشفي نفسه بالموت


الجوائز
« رد #8 في: 01/04/2009, 13:27:48 »


حقا !!!!
اتعتقد ان المنهج العلمي هو المسبب للالحاد !!! انا الحدت بالمنهج العلمي و المذاهب الفلسفية قبل الحادي بالاديان !!!!!!!!!!!!!

أنت ملحد بالفطرة ! lol


 


ربما

 Rose
سجل

احذروا ... فقط .. احذروا ..
كاره الله
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 35


الجوائز
« رد #9 في: 01/04/2009, 14:34:24 »


إعتقد الانسان بالآلهه لأنه كان بحاجة لشيئ مثل هذا, لأنه لا يعقل لحيوان راقي أن يعتقد بشيئ فقط لغرض الاعتقاد...
شيئ في نفسه يخبره أن إلها يساعده,وأنه بحاجة إليه.
....

الاحساس بوجود الإله, وبالحاجة لهدا الإله, الذي قد أحسه الانسان الأول, لم يكن إحساس مقترنا بالجسد, مثل الاحساس بالجوع أو العطش, (ألم في المعدة أو شعور

موضوعك قائم كله على هذه المعادلة: الانسان يحس بوجود الله، الانسان بحاجة للآلهه، إذاً فالله موجود !!!!!!!!!
كلا يا صاحبي : كل هذا لا يعني وجود الإله.. فموضوعك باطل
 الاحساس بوجود الإله، وبالحاجة لهدا الإله، الرغبة بوجود الإله ..كل هذا هو الذي خلق الإله وفكرة وجوده

الاحساس بوجود الإله، والحاجة لهدا الإله .. لا يعني أبدا أن الله موجود

في انتظار ردك

« آخر تحرير: 01/04/2009, 14:41:14 بواسطة كاره الله » سجل

أنا أكره الله.. أعيدوا لي معرّفي (أكره الله)
anti-ignorance
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 821



الجوائز
« رد #10 في: 01/04/2009, 17:12:41 »

Rose


لكن فكرة الله لم يبتدعها محمد ,فكرة الله موجودة مد أقدم العصور, إنها مقترنة بالتطور الفكري الدي حصل لهذا الانسان, إقترنت به إقترانا وطيدا, سماها البعض بالفطرة, ءاخرون يزعمون بأن جينا يسمى الجين God, هو المسئول على هذه الفكرة........ إلخ
عبد هذا الانسان المتطور الحجر, النار, الحيوان, الانسان, من زمن الانسان البدائي .. هذه إشارة إلى ارتباط فكرة" الإله ", بالتطور الفكري للانسان.. لم نرى حيوانا يعبد إلها!!
من الناحية الفلسفية الحيوانات " حيوانات ملحدة". والانسان " حيوان يؤمن بوجود إله".

1. فكرة الله هي ناتج عن سببين الأول هو الخوف والثاني هو عدم المعرفه.
عندما كان يجهل الأنسان النار كان يعبدها, وعندما أدرك ما هي النار واستطاع اشعالها كفّ عن عبادتها.
وهذا ينطبق على الشمس,البحر,النجوم الخ.....
لكن ما يثير تعجبي هو,
1. اين كان الله لفترة مئات الاف السنين عندما عبد مخلوقاته الهه غيره ؟
2. لمذا تذكر ان يخبرنا انه خالقنا فقط 5000 سنه مضت ؟
3.ما هو مصير ملايين البشر اللتي لم تعلم بوجود الله؟ كلها تحترق في جهنم؟ وما ذنبهم في عدم ظهور الله لهم؟
4. لمذا اختار الله شعبا دون الأخر ليعلمه بوجوده؟ الا يجب ان نكون متساويين عند الله؟
 

أنت وأنا من مناصري ومؤمني بنظرية النشوء والإرتقاء التي باتت حقيقة علمية.

ما هي الحكمه من خلقنا متخلّفين وتطويرنا الى عاقلين؟
الم يخلقنا الله على صورته وشكله؟ اذا هو ايضا يتطور؟


إعتقد الانسان بالآلهه لأنه كان بحاجة لشيئ مثل هذا, لأنه لا يعقل لحيوان راقي أن يعتقد بشيئ فقط لغرض الاعتقاد...
شيئ في نفسه يخبره أن إلها يساعده,وأنه بحاجة إليه.
هذا ليس دليل على وجود الله.


لنتحدث على التطورالدي أحدثه محمد ابن عبدالله لفكرة الاله, التي هى لم تكن فكرته بل كانت فكرة اول إنسان بدائي... قومه يعبدون حجرا, استبدل الحجربإله انت تزعمه وهما.
استبدل الحجر بالوهم.
لغى فكرة أعبد ماأصنع . فهى نوعا ما إدلال لفكرة النشوء والارتقاء.

هذا طبيعي لأن الأنسان ذو عقل متطور, رفض في تلك المرحله من التطور ال يؤمن بما صنع لهذا أستبدله بشيئ وهمي... اعطيك مثلا...
ماذا أسهل في يومنا الحالي,ان تقنع الناس ان الطائره من عند الله ام الصحون الطائره؟؟؟؟؟؟



لغى فكرة العبودية والرق, وفكرة عبودية الانسان للانسان, نوعا ما لغى جزء كبير من العنصرية, وجعلهم يستوون في عبادة "الإله " الدي تسميه الوهم.
هذا الوهم أفضل بكثير من اللات والعزى, وأفضل من عبادة بلال لأمية.

محمد مات ولم يذكر اي ايه تلغي العبوديه


هدا الوهم يقول لهم, لا تزنو ولا تسرقو ولا تقتلو ولا تكدبو, وأنت تعرف مافائدة هده الأوامر على الصعيد الاجتماعي. أمرهم بعدم قول الزور, وبمدأ " أموالهم للسائل والمحروم" التكافل الاجتماعي.
أمرهم بإيتاء الزكاة والصدقات.
لا حاجه للدين بالضروره لتطبيق قوانين وعداله اجتماعيه,
الحضاره الفرعونيه والبابليه وغيرها وغيرها إمتلكت فس العداله الأجتماعيه بل وأرقى بالنسبه للمرأه_



بالصلاة التي هى راحة وحاجة للنفس البشرية.
الدعاء = (( الانسان دائما يحتاج للإله)) كما أشرت في بداية كلامي.
صوم رمضان = تهديب النفس.

الصوم والصلاه هي تراث وثني كان قبل ظهور اي رسول من عند الله


ويحدرهم "الوهم" بالعذاب وبالجزاء لأن النفس البشرية دائما تحتاج قوانين وعقاب لكي يستب الأمن ويضمن احترام القوانين, " عقاب وهمي".
الوهم أفضل بكثير من عبادة الحجر.
انت يجب ان تقرر.. الهك هو اله محبه و غفران أم اله عذاب وعقاب؟؟؟؟؟؟؟

فمحمد ساهم بشكل من الأشكال في إرساء وتطوير البشرية
اضحكتني يا رجل,,,, عن اي تطوير تتكلم بالظبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
الجزء الثاني

سجل

عندما يتغلب الانسان على الموت ستختفي الاديان
abunizar
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


الجوائز
« رد #11 في: 01/04/2009, 17:25:17 »

ساداتي
أنا لم أقل حرفيا أن الله موجود

كل الذي قلته أن مالمانع أن نعبد الله؟!
حتى ولو كان ليس موجودا.. لأن فكرة الانسانية مرتبطة بإله, وبالدليل أن اكثر الناس يعبدون إلها
وأن الإلحاد مقتصر فقط على حفنة من أناس

الردين الآخيرين
أساءو فهم الموضوع
سجل
anti-ignorance
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 821



الجوائز
« رد #12 في: 01/04/2009, 17:46:56 »

Rose

الجزء الثاني

كنت في خلوة مع نفسي مرة, وسألتها من أنا؟؟!! هل أنا هذا الجسد؟ .. أم هذا الشيئ الدي يسكن هذا الجسد؟!
من خلق هذا الجسد؟ ومن خلق هذا الشيئ (أنا)؟!
وهل سأنتهي؟! كليا؟!
أعلم أن الجسد ناتج عن تطور الانسان وتأتره بالبيئة المحاطة به, (adaptaion)
ولكن ما هذا الشيء الدي يسكن هذا الجسد,,
لنسأل نفسنا مرة , ونفكر ونتدبر, من هذا الدي يمشي على الأرض, هل القدمين؟! أم أنا, من الدي يكتب على الورقة, هل اليدين؟! أم أنا,
من الدي يتكلم ويصدر هذه الأصوات, هل هى الاحبال الصوتية ؟ أم أنا,
ثم توقفت لوهلة وسألت نفسي, هل أنا هذا الصوت الدي يخرج مني؟!. بالتأكيد لا,
أنا شخص غير مرئي, الجزء المرئي مني هو فقط الجسد,وأنا لست الجسد!!
الجسد إنما هو وسيلة للعيش في هذا الزمن, للتعامل مع الآخرون,
هذا الجسد مقترن إقترانا واضحا بهذه الحياة, وأنه سينتهي عندما أموت.
الأجابه بسيطه جدا.... كل ما فعل هذا هو دماغك


الاحساس بوجود الإله, وبالحاجة لهدا الإله, الذي قد أحسه الانسان الأول, لم يكن إحساس مقترنا بالجسد, مثل الاحساس بالجوع أو العطش, (ألم في المعدة أو شعور جفاف الحلق)
إنما الاحساس بفكرة الإله كان مقترنا بذلك الشيئ الذي أسميته (أنا), إنه أمر روحاني بحث,,
من خلق هذا الاحساس داخل (ال أنا). ولماذا.؟
هل هو جزء من التطور .؟
من هنا اقتنعت بأن الانسانية مرتبطة ارتباطا وطيدا بفكرة الإله,,
لا يمكننا الفصل بين الانسان وربه, أيا كان ربه هذا !!
لو انك درست فيسيولوجيا الدماغ لما كنت تطرح هذه الأسئله

لو اتفقت معك لوهلة, أن الله مجرد خرافة,
سأقول لك ومالمانع أن نعبد هذه الخرافة؟! ولا نشرك به شيئا,
أذا اردت ان تعبد الخرافه فلا تقتل غيرك لأنه يرتد عنها, ولا تفرضها على غيرك, فغيرك لا يقبل الخرافات

هنا أعيد ماقلت في الرسالة السابقة
نقطة عدم الاشراك بهذه الخرافة, تلغي كل أشكال العبودية لأشياء مادية, مثل الحجر , النار , البحر, الملك....إلخ.
عبادة هذه الخرافة... تساوي بين الانسان والانسان.= حقوق الانسان .
يعني تريد منا ان نبدّل الخرافه بخرافه اعظم؟؟
عن اي حقوق انسان تتكلم؟؟؟
1. قتل الكفّار؟
2.جلد الزانيه؟
3.قطع يد السارق؟
4.زواج 4 نساء؟
5.مال ونساء الأعداء حلال علينا؟
6قتل المثليين ؟
والقائمه لا تنتهي

وإن أصابته مصيبة في هذه الحياة, فلن يذهب هذا الانسان بعيدا, وسيقول (إن لله وإنا له لراجعون).
وفي نفس الوقت هذا الإله الرحيم , يحذر هذا الانسان بالعذاب وبالنار, وليس في ذلك لا إرهاب ولا كباب.. فقط هناك تذكير للانسان أن كل فعل يفعله في هذه الحياة
سيحاسب عليه, وأنه ليس مجرد حيوان يأكل ويتكاثر ويعيش على هذه الأرض.
وفي ذلك راحة نفسية, لأن الانسان بطبعه يحب القوانين والإلتزام, ولو ترك هذا الانسان يلهو ويلعب لأنتحر وكره الحياة , مثل مانشاهد من أمثلة في بعض العائلات الغنية. هكذا الانسان,, لا أدري لماذا وكيف.؟
1. كم من المؤمنين ينتحرون؟
كم منهم ارهابيون وقاتلون؟
كم منهم سارقون ومغتصبون؟
كم منهم حقا سعداء __؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الجزء الثالث
عزيزي,,
في رسائلي السابقة إستعرضت وجهة نظري والتي مغزاها أن ذلك الإله الذي تسميه الخرافة , ارتبط إرتباطا وطيدا بهذا الانسان.
وقلت بأن نظرية تشارلز داروين حقيقة علمية, ولكن لابد أن نعترف أن الحقائق العملية ليست حقائق كاملة,إنما هى رؤى نسبية تعتمد على الدلائل المتاحة , بعض الملحدين يؤمنون بفكرة تشارلز داروين وكأنها حقيقة كاملة لا تحتمل النقصان ولا تحتمل النقد, لا أدري من أين إستسقو تلك المعلومات على ألوهية هذه النظرية, فكما أسلفت أن الحقائق العلمية تعتمد على الدلائل المتاحة.
قال داروين : إن أصل الانسان كان يمشي على أربع (شبيه القرد) مندد مليون سنة ثم إنتصبت قامته.
في سنة 1972 أعلن البروفسور ريتشارد ليكي أنه تم إكتشاف في كينيا جمجمة يعود تاريخها إلى مليونين ونصف مليون سنة, وهذ الاكتشاف دل على أن هذا الانسان عاصر ذلك المنتصب القامة, وفي تلك نقد كبير لسيدكم داروين.
نحن لا نتمسك بأي رأي أو نظريه... بل نبحث عن الحقيقه... من المعقول أن يخطئ داروين وغيره
من العلماء فهم بشر,, ومعقول أن حسابات داروين الزمنيه ليست دقيقه لعدم توفر الأمكانيات في عصره, لكنه لم يخطئ
في اكتشافه للتطوير, ولأدله موجوده [المتحجرات, علم التشريح, الخ.] لكن اللذي يفقدكم عقولكم عندما يخطئ الله.... والأمثله كثيره


من الغباء أن نربط إعتقادا روحيا أو دينيا بإكتشاف علمي.!! فهى ليست حقائق كاملة الملحد شأنه شأن ذلك الذي يؤمن بالاعجاز العلمي للقرآن. ماذا لو إكتشفنا أن ذلك الاكتشاف العلمي الذي ربطناه بآية قرآنية خطأ, هل سنكفربالقرآن؟!
نعم نكفر لأن ألهكم لا يجب ان يخطئ
كما قلت مرارا وتكرارا, أن الاعتقاد بالإله أمر روحي, أمرغيرمرئي فمن الغباء أن نربطه بأشياء مادية.
سجل

عندما يتغلب الانسان على الموت ستختفي الاديان
abunizar
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


الجوائز
« رد #13 في: 01/04/2009, 17:54:57 »

قال الله تعالى
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

(لكم دينكم ولى دين)

هادا دليل من القرآن يدل على حرية الأديان..

اخي انتي اقنورنس... لا تدخل في التفاصيل وتتحدث على محمد وموسى وعيسى فهم بالنسبة لك خرافة
تحدث على فكرة الإله فقط.
سجل
anti-ignorance
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 821



الجوائز
« رد #14 في: 01/04/2009, 18:23:36 »

قال الله تعالى
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

(لكم دينكم ولى دين)

هادا دليل من القرآن يدل على حرية الأديان..

اخي انتي اقنورنس... لا تدخل في التفاصيل وتتحدث على محمد وموسى وعيسى فهم بالنسبة لك خرافة
تحدث على فكرة الإله فقط.

أذا هتاك تناقض واضح بالقران؟ لمذا طالبنا بقتل الكفار والمرتدين عن ا لأسلام؟
انا حر فأتحدث عما وعن من اشاء, انت اللذي قلت ان لله خرافه وليس انا, الدين ليس حصر لا عليك ولا على غيرك.
أنت تطالبنا بان نبقى على منحوسنا افضل من الأنحس منه. وهذا هو الجهل بعينه.
اذا اغمضوا عيناي فهذا لا يعني اني لا ارى
سجل

عندما يتغلب الانسان على الموت ستختفي الاديان
ارتباطات:
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
 |  ساحات الاعضاء الجدد  |  ساحة الاعضاء الجدد  |  موضوع: إلى عزيزي الملحد ( الجزء الأول- الجزء الثاني- الجزء الثالث) « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها