|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: في كون الله وغداً!!!! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: في كون الله وغداً!!!!  (شوهد 6856 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 10/02/2007, 06:07:14 »






ربما , واحد من أكثر البراهين ضد الله هو وصف الكمال, هذا الوصف يتطلب التمام والرضى بكونه معتبرا
لا ينقصه شيء, فإذا تبين أنه سينقصه شيء أو سيلزمه شيء فسيكون بالضرورة غير كامل.
ومع ذلك, بعض الافراد وضعوا  شك بأن الكمال يتطلب بالضرورة نقصان الاحتياجات.
فعندما ندخل في نقاشات ينقصها النزاهة الفكرية, أو تخلق تعريفات, لن يتم الوصول الى مرفأ آمن, سأترك
جانب النقاش فيما اذا كان الكمال يتطلب أو لا يتطلب غياب الاحتياجات, لكن سأبين, على الأقل, بأن الله كان محتاجا لخلق الإنسانية لمنفعة ذاتية محضة, و لأجل ذلك, وافق الله بأن الإنسانية و باقي الحيوانات تتألم, قبل أن تبقى دون منفعته.
يكون واضحا أنه قبل الوجود لا يوجد احتياجات, الاحتياجات تنجم ابتداء من الوجود, ليس قبلا.
لأجل هذا, لم يكن لدي الإنسانية أية احتياجات عندما كانت –اللاشيء- احتياجات الكائن البشري
بدأت  اعتبارا من ولادته.
عندما الكائن البشري يَخلق أو يبني جهاز أو آلة ما, مثل الطائرات, السيارات, السفن, أو أي جهاز بسيط,
يعمله لفائدته, ما يمكن قوله, هناك نية وقصد وراء كل اختراع, وهذه النية أو القصد هي دوما في عمل الخالق
أو الباني.
إذا كان الكائن البشري خارج الاستطاعة عن خلق كائن حي  ذكي مختلف عن البشري ذاته, وسيخلقه و يضعه وفق ترتيبه, أن يكون كخادم, كعبد مملوك, لأجل الإختبار, أو لأي غرض آخر, هذا الكائن الجديد لن يكون بوسعه القول أنه مخلوق لمنفعته, إذ هو, قبل الولادة, لم يمتلك أي احتياج للوجود.
لا يوجد أدنى شك بأن المستفيد دوما هو الخالق.
إذا جيد, سواء كان الله كاملا أو لا, عند خلق الانسانية و كل المخلوقات الاخرى, خلقهم لمنفعة ذاته نفسها,
لأجل ماذا؟ لا أحد يعرف, الأكيد أنه خلق هذه الأشياء وفق هذه الطريقة لأنها تحقق له نوع من المتعه بخلقها
هكذا, لأجل ذلك, إذا كان الله قد خلق الكائن البشري و الحيوانات مزودا اياهم بجهاز عصبي كالذي نمتلكه والذي ينتج لدينا كثير من الألم, لأنه بالنسبة له – لله – كان ضروريا أن يكون هكذا.
الخلاصة أن الله خلق الألم لمنفعته ذاته. لا يوجد أعذار مقبولة,  كالقول بأنه منحنا حرية الإختيار .
وأنه, لأجل ذلك, السيئين من الكائنات البشرية بسبب الذنوب التي هي خاصية إنسانية ( شيء يُكذَّب بعدم كون المذنب من السيئين المنتجين بالطبيعة, ولا السيئين المنتجين بحيواناتهم نفسها عند افتراس احياء كغنائم)
إذا تم تناول الكوكب الأرضي كفريق بكائناته الحية, بالاستطاعة القول بأن كل هذا الفريق, بكل الألم المتضمن
فيه, كان ضروريا لأجل الله.
على العكس, الله كان باستطاعته خلق انسانية بلا جهاز عصبي كالذي منحه للكائنات الحية, وبلا جهاز نفسي و الذي ينتج أيضا آلاما فظيعه. في الواقع هذا ما عمله الله مع النباتات.
الخلاصة النهائية: إذا وُجِدَ هذا الإله فعلا, سيكون وغداً لسماحه و قبوله بأن يتألم ملايين من الكائنات في سبيل
منفعته. فالإنسانية لا تمتلك أية احتياج للوجود.
مقال موجود في القسم الاجنبي وقد ترجمته وهو ماخوذ من موقع الملحدين الاسبان
http://ateismo.ws/cgi/yabb2/YaBB.pl?num=1154078179



لا يوجد اعضاء
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: في كون الله وغداً!!!! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها