|  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: لماذا الهجوم على الأنبياء و الرسل؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: لماذا الهجوم على الأنبياء و الرسل؟  (شوهد 4128 مرات)
Hanzo
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89

!!!Hanzo Rules


الجوائز
« في: 07/03/2009, 08:20:49 »

أنا ضد الإستهزاء من الأنبياء و الرسل.
وأنا كرجل لا اقر لهم بالإتصال مع من في السماء بيته، ولكن أقر لهم بالمقدرة على خلقه والحديث باسمه، و كونهم فعلا مصلحين لا آله تعبد، مع أنهم عبدوا بشكل أو بأخر من قبل أتباعهم. فالذي يستهزاء من الأنبياء و الرسل ويظن أنه بفعله هذا يكشف زيفهم فهو مخطئ جدا، والأجدر بالكشف هو ما ابتدعه اتباعهم على اسمهم ليكونوا آله، خلافا لم ابتدعه المصدر ليصلح لا ليصبح إلها.

أنا مع النقد لما أصبح عليه الدين لا الدين نفسه، فالدين بوابة الإصلاح السياسي و الاجتماعية والاقتصادي...الخ، ولا أظن أن أحدا منكم يكره الاصلاح، ولكن نكره المخربين للاصلاح ليصبحوا هم الأله مطلقا في النفي والايجاب.

وإن كان هدف البعض تنفير الناس من دينهم أيا كان ذلك الدين أو تنفير أهل دين معين عن دينهم وهو متستر خلف الإلحاد وهو بعيد عن الإلحاد اسما ومضمونا، فهؤلاء لا يضرون إلا الإلحاد ويدفعون الناس للتمسك بدينهم حتى وإن علموا أنه دينهم يفارق الحقيقة.

سجل

أنا ابن الريوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري
في نفس واحدة
أناركي
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


حقوق الإنسان


الجوائز
« رد #1 في: 07/03/2009, 08:32:39 »

عزيزي،،  الإصلاح لا يمكن أن يكون بالتقسيم الأسطوري للعالم سواء إلى جنة ونار أو إلى شر مطلق وخير مطلق أو إلى كافر ومؤمن..

ولا يكون الإصلاح ممن يكذب تلك الكذبات الكبرى،،، فمجرد الادعاء بأن هناك اتصالاً مع العالم الآخر فقط لتحقيق هدف أو أهداف (مهما كانت) هو أمر غير مقبول

أليس الفرق كبيراً جداً بين الفلاسفة والمفكرين من جهة والأنبياء والدجالين من جهة أخرى ؟؟ أدعوك لتفكر في ذلك

فرق بين من يلجأ إلى التصوير للبسطاء أن لا خلاص إلا به ويستغل الرغبات الإنسانية الطبيعية بالبقاء والأمان والاطمئنان ليبني مجده الزائف،،، ومن يعمل تفكيره

في كشف الحقيقة بإخلاص للنهوض بالناس ،،، مع الناس،،، لا من فوقهم

فأي فيسلوف أو مفكر أو أديب مهما كان رأيه،،، هو أفضل من أي نبي

وفي النهاية

أرجو أن لا تأخذنا مجاملة المتدينين إلى تضييع أبسط البديهيات 
سجل

لاسلطوي !
Hanzo
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89

!!!Hanzo Rules


الجوائز
« رد #2 في: 07/03/2009, 10:56:17 »

عزيزي،،  الإصلاح لا يمكن أن يكون بالتقسيم الأسطوري للعالم سواء إلى جنة ونار أو إلى شر مطلق وخير مطلق أو إلى كافر ومؤمن..

ولا يكون الإصلاح ممن يكذب تلك الكذبات الكبرى،،، فمجرد الادعاء بأن هناك اتصالاً مع العالم الآخر فقط لتحقيق هدف أو أهداف (مهما كانت) هو أمر غير مقبول

أليس الفرق كبيراً جداً بين الفلاسفة والمفكرين من جهة والأنبياء والدجالين من جهة أخرى ؟؟ أدعوك لتفكر في ذلك

فرق بين من يلجأ إلى التصوير للبسطاء أن لا خلاص إلا به ويستغل الرغبات الإنسانية الطبيعية بالبقاء والأمان والاطمئنان ليبني مجده الزائف،،، ومن يعمل تفكيره

في كشف الحقيقة بإخلاص للنهوض بالناس ،،، مع الناس،،، لا من فوقهم

فأي فيسلوف أو مفكر أو أديب مهما كان رأيه،،، هو أفضل من أي نبي

وفي النهاية

أرجو أن لا تأخذنا مجاملة المتدينين إلى تضييع أبسط البديهيات 

ومن منا قسم الإصلاح لكفر وإيمان...الخ؟
عزيزي، لكل وقت أذان، ولكن وقت فكر وحاجة، فكر في هذا قليلا.

الكذب حين يكون واجبا للاصلاح هو واجب، والصدق حين يكون واجبا قاتلا فهو ممنوع.
كل الفلاسفة والمفكرين في وقتنا كانوا سيتبعون طرق الأنبياء و الرسل إن أمنوا على أنفسهم، فلا أمر من أن تفكر ولا احد يتبعك.

مجد الأديان لم يكن يوما زائف على الحقيقة.
فما هذه الحضارة التي تنع بها لولا التراكم الحضاري الممزوج بالدين بشكل من الأشكال.

وليس هذا مقال لمقارنة انجازات الرسل و المفكرين.

الهدف منه أن يرتقي المفكر إلى نقد الطالح إن كان مقدسا أو لا، أما نقد الصالح لأنه ديني فهذا لا نقبله.
سجل

أنا ابن الريوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري
في نفس واحدة
ديمتري
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 623



الجوائز
« رد #3 في: 07/03/2009, 15:45:28 »

اقتباس
مجد الأديان لم يكن يوما زائف على الحقيقة.
فما هذه الحضارة التي تنع بها لولا التراكم الحضاري الممزوج بالدين بشكل من الأشكال

لم تنتصر الانسانية الا بعد ان كشفت زيف الاديان ورجال الدين.  ان رجال امثال بيكون وديكارت وكانت وجون لوك  وغيرهم من الفلاسفة  ,او جاليليو ونيوتن وكبلر وبلانك وانشتاين وغبرهم هم الذين  صنعوا حضارة انسانية تحترم الانسان وتسعى الى سعادته وليس الانبياء .

ان كتاب الفلسفة الطبيعية لنيوتن غيرو حياة الانسان وليس كتب الانبياء
سجل
دنيا
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 573


الجوائز
« رد #4 في: 07/03/2009, 19:59:26 »

أنا ضد الإستهزاء من الأنبياء و الرسل.
وأنا كرجل لا اقر لهم بالإتصال مع من في السماء بيته، ولكن أقر لهم بالمقدرة على خلقه والحديث باسمه، و كونهم فعلا مصلحين لا آله تعبد.

هل حقاً كان جميع الأنبياء مصلحين؟؟ thinking 2
وخلقهم للإله والحديث باسمه كان منتهى السخرية والاستهزاء به والتلفيق الغير مبرر  من دون وجه حق.
سجل
عامل
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,138


فلسطيني للابد


الجوائز
« رد #5 في: 07/03/2009, 20:35:44 »

أنا ضد الإستهزاء من الأنبياء و الرسل.
وأنا كرجل لا اقر لهم بالإتصال مع من في السماء بيته، ولكن أقر لهم بالمقدرة على خلقه والحديث باسمه، و كونهم فعلا مصلحين لا آله تعبد، مع أنهم عبدوا بشكل أو بأخر من قبل أتباعهم. فالذي يستهزاء من الأنبياء و الرسل ويظن أنه بفعله هذا يكشف زيفهم فهو مخطئ جدا، والأجدر بالكشف هو ما ابتدعه اتباعهم على اسمهم ليكونوا آله، خلافا لم ابتدعه المصدر ليصلح لا ليصبح إلها.

أنا مع النقد لما أصبح عليه الدين لا الدين نفسه، فالدين بوابة الإصلاح السياسي و الاجتماعية والاقتصادي...الخ، ولا أظن أن أحدا منكم يكره الاصلاح، ولكن نكره المخربين للاصلاح ليصبحوا هم الأله مطلقا في النفي والايجاب.

وإن كان هدف البعض تنفير الناس من دينهم أيا كان ذلك الدين أو تنفير أهل دين معين عن دينهم وهو متستر خلف الإلحاد وهو بعيد عن الإلحاد اسما ومضمونا، فهؤلاء لا يضرون إلا الإلحاد ويدفعون الناس للتمسك بدينهم حتى وإن علموا أنه دينهم يفارق الحقيقة.



 تحياتي

 ان دراسة اي ظاهرة تاريخية يجب ان تدرس في اطارها الزماني والمكاني ولا يمكن ان تقاس بمقاييس زمانية ومكانية مختلفة لان ذلك سيؤدي لنتيجة مختلفة

فان الدين الاسلامي مثلا والذي جاء كفعل ثوري نهضوي استطاع ان ينقل الجزيرة العربية نقلة نوعية في اطار الزمان والمكان اللذان تواجد بهما  ... لا يمكن ان يقاس بمعايير الواقع الحالي لاي ظاهرة تاريخية
 فما كان صالح بالامس قد يكون باطل اليوم
 فالمراة مثلا  والتي اعتبر ان لها حق نصف الرجل في الميراث كان هذا بالنسبة لها انقلاب نوعي وثوري مقارنة بالظروف التي مرت بها قبل هذا القانون الديني  ولكن بمقاييس الواقع الحالي فان  نصفية المراة بالنسبة للرجل سواء في الميراث او الشهادة او قوانين الزواج او سواها لا يمكن ان يفهم  حديثا او يشكل خطابا دينيا  او اجتماعيا يمكن ان ينتج نهضة متناسبة وما نحن عليه اليوم من تطورات علمية وتقنية واجتماعية

 فاذا اردت ان تنظر للدين فعليك ان تنظر له في ظل الظروف التي ولد خلالها وتقارن بين تلك الظروف والظروف الحالية والتي ستعطيك نتيجة  اتمنا ان تصل لها

 احترامي
سجل

اصبحت الخيانة وجهة نظر
Hanzo
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89

!!!Hanzo Rules


الجوائز
« رد #6 في: 08/03/2009, 05:24:10 »

لم تنتصر الانسانية الا بعد ان كشفت زيف الاديان ورجال الدين.  ان رجال امثال بيكون وديكارت وكانت وجون لوك  وغيرهم من الفلاسفة  ,او جاليليو ونيوتن وكبلر وبلانك وانشتاين وغبرهم هم الذين  صنعوا حضارة انسانية تحترم الانسان وتسعى الى سعادته وليس الانبياء .

ان كتاب الفلسفة الطبيعية لنيوتن غيرو حياة الانسان وليس كتب الانبياء

يظهر ان الكثير لا يريدون إلا النظر في اتجاه واحد.
ولو كان الإنسان اكثر انفتاحا لم توصل الإنسان إلى وضع البدرعة.
سجل

أنا ابن الريوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري
في نفس واحدة
Hanzo
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89

!!!Hanzo Rules


الجوائز
« رد #7 في: 08/03/2009, 05:25:03 »

هل حقاً كان جميع الأنبياء مصلحين؟؟ thinking 2
وخلقهم للإله والحديث باسمه كان منتهى السخرية والاستهزاء به والتلفيق الغير مبرر  من دون وجه حق.

لكل وقت أذان.
سجل

أنا ابن الريوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري
في نفس واحدة
Hanzo
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89

!!!Hanzo Rules


الجوائز
« رد #8 في: 08/03/2009, 05:26:13 »

تحياتي

 ان دراسة اي ظاهرة تاريخية يجب ان تدرس في اطارها الزماني والمكاني ولا يمكن ان تقاس بمقاييس زمانية ومكانية مختلفة لان ذلك سيؤدي لنتيجة مختلفة

فان الدين الاسلامي مثلا والذي جاء كفعل ثوري نهضوي استطاع ان ينقل الجزيرة العربية نقلة نوعية في اطار الزمان والمكان اللذان تواجد بهما  ... لا يمكن ان يقاس بمعايير الواقع الحالي لاي ظاهرة تاريخية
 فما كان صالح بالامس قد يكون باطل اليوم
 فالمراة مثلا  والتي اعتبر ان لها حق نصف الرجل في الميراث كان هذا بالنسبة لها انقلاب نوعي وثوري مقارنة بالظروف التي مرت بها قبل هذا القانون الديني  ولكن بمقاييس الواقع الحالي فان  نصفية المراة بالنسبة للرجل سواء في الميراث او الشهادة او قوانين الزواج او سواها لا يمكن ان يفهم  حديثا او يشكل خطابا دينيا  او اجتماعيا يمكن ان ينتج نهضة متناسبة وما نحن عليه اليوم من تطورات علمية وتقنية واجتماعية

 فاذا اردت ان تنظر للدين فعليك ان تنظر له في ظل الظروف التي ولد خلالها وتقارن بين تلك الظروف والظروف الحالية والتي ستعطيك نتيجة  اتمنا ان تصل لها

 احترامي


هذا هو نموذج للتحقيق.
 Rose
سجل

أنا ابن الريوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري
في نفس واحدة
أناركي
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


حقوق الإنسان


الجوائز
« رد #9 في: 08/03/2009, 18:05:07 »

الموضوع مهم ويحتاج للرفع

وأنا أيضاً معجب بإصرار الزميل عامل على المقاربة الماركسية لكل شيء حتى في الوضوء ،،، ويعجبني طرحه الأنيق ونظرته الشاملة ،، وهو إعجاب لن يغيره اعتباره الإسلام رد فعل ثوري نهضوي (وهو الذي لم يأت نتيجة تراكمات ولا هو تحرك أخذته على عاتقها قوى اجتماعية أو اقتصادية معينة ولا .. ) ... وهو إعجاب لن يغيره الجمود الذي يستبعد أي حضور للأثر النفسي للخطاب الديني (الإسلامي هنا) في التأثير في قلوب وعقول الناس ،،، لن يغيره تجاهله للموضوع الأساسي هنا وهو النظرة إلى شخوص الانبياء في ضوء ما دعوا إليه ....

معجب بطرحه ،،، الذي نعلم جميعاً ومعنا الزميل hanzo صاحب الموضوع أنه لن ينجد الأنبياء من المحاكمة الأخلاقية لهم ومن التقييم العادل لهم (في ميزان عصورهم وبيئاتهم)

لماذا الهجوم ،،، الهجوم على شخص ما في حد ذاته ليس ذا قيمة إذا كان بداعي الانتقام منه فقط ،، وخاصة اذا اعتمد على السباب والصياح دون حقائق أو منطق،، وحتى لو استند على حقائق ،،، إذا كان الهجوم فقط لإدانته والحكم عليه فهو ليس مفيداً لأن اتفاقنا أو اختلافنا على صلاح أو فساد إنسان ما ،، مات وشبع الموت وشبع الموت منه ،، لن يؤثر في حياتنا ولن ينميهما ما لم يكن مرتبطاً بالتنبيه على خطأ استلهام الخير والشر والحق والباطل من تراث ماضوي فضلاً عن يتم استلهامه من شخص "ثبت" عليه كذا وكذا .... فالاختلاف على صواب أو خطأ منهج ما له أنصاره والداعون إليه اليوم بل حتى من يريد فرضه بالقوة مهم !!

سؤال واضح وصريح للزميل الذي يريدنا (لغاية في نفس الحسين) أن نتجنب انتقاد الأنبياء والرسل،، بل يلمح إلى ضرورة اعتبارهم عظماء

ما دمتَ لادينياً فأنت بلا شك تعتقد بكذب النبي (محمد مثلاً) عندما ادعى أنه يتلقى وحياً من السماء أمره بنشر دعوته وفرض عليه وعلى المؤمنين به اعتقادات وشرائع معينة ...

وبذلك فأنت تعتقد أنه ""كاذب"" ... كذب على الناس وضللهم

السؤال : هل الكذب صواب؟؟

وحتى يكون السؤال متكملاً من الناحية التاريخية والموضوعية ولا يعترض الزميل عامل:

 " هل الكذب والتضليل كان مقبولاً وقتها والآن لا ،، أم هل لا زال مقبولاً حتى الآن"

إذا اتفقنا على أن الأنبياء (بفرض وجودهم) كذابون ،،،

فلا ضير من انتقادهم بل كشفهم بصراحة و"بجاحة إذا لزم الأمر"،،، طالما أن كذباتهم لا زالت تنطلي على الكثيرين،،، ولا زال لذلك التصديق لتلك الكذبات آثار سيئة على الافراد والمجتمعات

أم ماذا؟؟


دمتم
« آخر تحرير: 08/03/2009, 18:08:16 بواسطة أناركي » سجل

لاسلطوي !
عامل
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,138


فلسطيني للابد


الجوائز
« رد #10 في: 08/03/2009, 18:30:35 »

تحياتي للجميع

 الزميل اناركي  شاكر لك نقدك المهذب واسمح لي بان اعيد صياغة موقفي من الموضوع بشكل اكثر تفصيلا

ان المحاكمة التارحية لاي ظاهرة تنطلق بالضرورة من الفهم العام للقوانين العامة التي تحكم  التطور الاجتماعي التاريخي  .. اي ان النظرة للتجارب التاريخية البعيدة عن اكاديمية التحليل لا تنحدر لمستوى التفصيليات  الاخلاقية والسلوكية وحتى الاقتصادية منها وتبقى ذات القوانين الفاعلة عبر التاريخ هي المحرك الاساسي للنشاط الانساني الساعي دوما للتغير باتجاه الافضل

 وتجربة الاسلام بغض النظر عن شخوصها او المفاهيم التي ارستها هذه التجربة تبقى وفق نظرتي للامور هي انقلاب ثوري  تفصيلي عام وشامل ( ليس تناقض)  استطاع محاكاة مجمل الظروف التي عاشها سكان الجزيرة العربية في حينه والتي اقل ما يقال عنها انها جاهلية بكل تفاصيل هذه المفردة المتضمنة في احشائها كافة التفاصيل التي استطاع محمد وحاشيته الرقص على انغامها وفرض مجموعة قيم شكلت فيما بعد ضوابط  اخلاقية واجتماعية وفكرية لا زلنا  نعاني تبعياتها حتى يومنا هذا

لكن سؤالي  هنا
 هل كان  اتباع الاسلام يعانون ما نعانيه اليوم قبل  1350 سنة ؟ كنتاج لهذا الدين ؟

هذا ما اقصده في نظرتي للموضوع ان  مجموع مكونات اي فكر بغض النظر عن قناعاتنا به تبقى دوما مرهونة في اطار وجودها الزماني والمكاني لذلك لا زلنا  نرى عبقرية افلاطون رغم سخافة ما قاله  وفق الزمن الحالي لكن وفق الزمان والمكان اللذان جاء بهما افلاطون فان ما قدمه كان بمثابة عبقرية

 ولكي لا يعتقد الزميل اناركي انني ابتعد عن سياق الموضوع  فانني اجزم بان  التهكم على ( الانبياء والرسل) يدرج في نفس الخانة التي يمكن محاكمة افكار افلاطون بناء عليها

تحياتي
سجل

اصبحت الخيانة وجهة نظر
Hanzo
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 89

!!!Hanzo Rules


الجوائز
« رد #11 في: 09/03/2009, 06:19:16 »

الموضوع مهم ويحتاج للرفع

وأنا أيضاً معجب بإصرار الزميل عامل على المقاربة الماركسية لكل شيء حتى في الوضوء ،،، ويعجبني طرحه الأنيق ونظرته الشاملة ،، وهو إعجاب لن يغيره اعتباره الإسلام رد فعل ثوري نهضوي (وهو الذي لم يأت نتيجة تراكمات ولا هو تحرك أخذته على عاتقها قوى اجتماعية أو اقتصادية معينة ولا .. ) ... وهو إعجاب لن يغيره الجمود الذي يستبعد أي حضور للأثر النفسي للخطاب الديني (الإسلامي هنا) في التأثير في قلوب وعقول الناس ،،، لن يغيره تجاهله للموضوع الأساسي هنا وهو النظرة إلى شخوص الانبياء في ضوء ما دعوا إليه ....

معجب بطرحه ،،، الذي نعلم جميعاً ومعنا الزميل hanzo صاحب الموضوع أنه لن ينجد الأنبياء من المحاكمة الأخلاقية لهم ومن التقييم العادل لهم (في ميزان عصورهم وبيئاتهم)

لماذا الهجوم ،،، الهجوم على شخص ما في حد ذاته ليس ذا قيمة إذا كان بداعي الانتقام منه فقط ،، وخاصة اذا اعتمد على السباب والصياح دون حقائق أو منطق،، وحتى لو استند على حقائق ،،، إذا كان الهجوم فقط لإدانته والحكم عليه فهو ليس مفيداً لأن اتفاقنا أو اختلافنا على صلاح أو فساد إنسان ما ،، مات وشبع الموت وشبع الموت منه ،، لن يؤثر في حياتنا ولن ينميهما ما لم يكن مرتبطاً بالتنبيه على خطأ استلهام الخير والشر والحق والباطل من تراث ماضوي فضلاً عن يتم استلهامه من شخص "ثبت" عليه كذا وكذا .... فالاختلاف على صواب أو خطأ منهج ما له أنصاره والداعون إليه اليوم بل حتى من يريد فرضه بالقوة مهم !!

سؤال واضح وصريح للزميل الذي يريدنا (لغاية في نفس الحسين) أن نتجنب انتقاد الأنبياء والرسل،، بل يلمح إلى ضرورة اعتبارهم عظماء

ما دمتَ لادينياً فأنت بلا شك تعتقد بكذب النبي (محمد مثلاً) عندما ادعى أنه يتلقى وحياً من السماء أمره بنشر دعوته وفرض عليه وعلى المؤمنين به اعتقادات وشرائع معينة ...

وبذلك فأنت تعتقد أنه ""كاذب"" ... كذب على الناس وضللهم

السؤال : هل الكذب صواب؟؟

وحتى يكون السؤال متكملاً من الناحية التاريخية والموضوعية ولا يعترض الزميل عامل:

 " هل الكذب والتضليل كان مقبولاً وقتها والآن لا ،، أم هل لا زال مقبولاً حتى الآن"

إذا اتفقنا على أن الأنبياء (بفرض وجودهم) كذابون ،،،

فلا ضير من انتقادهم بل كشفهم بصراحة و"بجاحة إذا لزم الأمر"،،، طالما أن كذباتهم لا زالت تنطلي على الكثيرين،،، ولا زال لذلك التصديق لتلك الكذبات آثار سيئة على الافراد والمجتمعات

أم ماذا؟؟


دمتم

الكذب!!!
صدقني وهذا ليس بكذب، لا أحد يستطيع اثبات الوحي من عدمه، وبما أنك ملحد لا تستطيع اثبات عدم وجود الإله تماما مثل المؤمن، فهي مسألة إيمان وحرية اعتقاد...الخ فهل أنت ضد هذا؟ أما الكذب للتضليل فهذا مرفوض تماما كما ادعيت على كذب محمد وتضليله للناس، والعكس هو الصحيح، أما الكذب لتقوم المجتمع وجمعه و إظهاره بين الأمم فهذا أمر مقبول. وقليل من الإنصاف مطلوب.
سجل

أنا ابن الريوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري
في نفس واحدة
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: لماذا الهجوم على الأنبياء و الرسل؟ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها