|  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: بحثا عن محمد « قبل بعد »
صفحات: 1 ... 11 12 13 14 15 [16] للأسفل طباعة
التقييم الحالي: *****
الكاتب موضوع: بحثا عن محمد  (شوهد 148571 مرات)
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #225 في: 24/01/2011, 12:16:25 »

أعزائي متابعي هذا البحث اشكر لكم صبركم وارجو تفهمكم لتأخري في مواصله البحث والاسباب عديده ولن ادخل في تفاصيلها وساحاول جادا مواصله العمل حتى انهاؤه .

لقد اثبتت الادله ألماديه ( العملات والمسكوكات ) والتي عثر عليها لحد ألان بان هناك تأريخا أخر يختلف عما تعودنا قبوله وتصديقه من التاريخ الرسمي لنشوء الاسلام كدين وظهور دولته . ونستطيع وبكل وضوح ان نرى بان التاريخ ألحقيقي يدل على وجود مراحل مرت بها الدوله لتتحول ألى اسلاميه بشكل نهائي كما بينت الكثير من الدراسات الحديثه بان للقران تاريخه الخاص فهو لم يظهر هكذا كله ومره واحده وما البحث المترجم من قبل الزميل أبن المقفع حول المفردات الاعجميه في القران سوى تاكيد لوجود تاريخ تطوري خاص بالقران .
لقد تعرضت فيما سبق الى مساله ظهور الدوله وبينت بان ظهور ألدوله ليس امرا يتم بالاتفاق ( العقد الاجتماعي ) أو بالاختيار ، فانا وكثير من امثالي ولدنا في دوله ( وطن ) ونعيش في دوله (وطن) اخر ولم اختر وطني ألاصلي ولم اختر وطني الحالي .كل ذلك جاء نتيجه لظروف لم اكن سوى ضحيتها ولم أكن ضحيه بريئه تماما الا ان جمله من ألاختيارات والظروف كانت سببا رئيسيا في التغيير . والدول تتحول الى امبراطوريات تبتلع الاضعف منها وتنصهر اغلب الاثنيات في بوتقه الاثنيه الغالبه والمسيطره وهذا ماحدث تماما في الدوله العربيه الاسلاميه ومن أهم مايميز تلك الفترات ظهور ايدلوجيه تناسب تلك المرحله ومن الصحيح ان اأؤكد بان تلك الايدلوجيه ليست وليده الصدفه فهي تبني هويتها الخاصه على اصول كانت موجوده ومتداوله الا انها ستبرز وتولد العناصر الجديده ألتي تميزها عن ماموجود وذلك ليس فقط تلبيه لرغبه شخصيه ولكن ذلك التميزوالاختلاف ضروري لجعل الطبقه الحاكمه الجديده تتحرك ضمن فضاء يعطيها حريه اكبر في الانتقاء والاختيار مما يناسب وضعها السياسي ،فان كان الوضع السياسي لايزال هشا وقلقا ولم تتمكن اي جهه من احكام سيطرتها على الامور، نجد نوعا من التساهل تجاه ألافراد او تجاه الجماعات التي اصبحت تحت سيطره امراء ألحرب الجدد . وهذا ينطبق تماما على فتره حكم معاويه فكل ماوصلنا من كتابات ورسائل وعملات تؤكد بان معاويه لم يكن معنيا بأي شيء اسمه دين ولم يظهر اسم محمد في اي كتابات وصلتنا من تلك الفتره بل ان معاويه لم يكلف نفسه ببناء جامع أو مسجد (؟؟) فكيف يكون معاويه ممثلا لدين ودوله جديده ومركزيه مقرها يثرب ؟ وارجو أن لايفوت عن ذهن ألقاريء بان معاويه كان واليا على الشام ( حسب الروايه الرسميه ) قبل ان يستاثر بالحكم ويعلن نفسه خليفه .وكوالي او كخليفه لم نجد اثرا لأي عمل يكرس الاسلام كدين جديد . هذه الوضعيه الهلاميه والتي تؤكد عدم وجود دين متكامل اسمه اسلام وبنبي اسمه محمد تم معالجتها في الفتره العباسيه وذلك باظهار معاويه ومن خلفه من ملوك بني اميه كاناس اهتموا بالدنيا ونسيوا الدين وكانوا من المفسدين . مثل هذه الحملات السياسيه والتي تهتم بتشويه صوره الخصم امر تعودنا عليه وهو سائد حتى يومنا هذا فكل فئه ستلعن من سبقها وتحاول مسح ومسخ صورته ومن الاكيد بان هذا ماحدث ايضا بالنسبه لفتره معاويه .
ويؤكد  ماذهبت اليه من هلاميه الوضع هو كثره الصراعات والحروب والاقتتال بين امراء الحرب وشيوخ وقاده ألعشائر والكل يريد أن يحكم قبضته ويوسع نفوذه وبالتالي ثراؤه وثراء عشيرته ومقاتليه . لذا فالقول بان معاويه كان يحكم دوله مركزيه بعد ان فرغ له الجو بعد مقتل أيليا (علي) وبانه كان يحرك الجيوش من دمشق  ألى كل اصقاع الدوله تبقى ضمن ألصوره الرومانسيه التي أريد منها تكريس ألتاريخ ألرسمي واظهاره بشكل حلقات متتابعه محورها الرئيسي ليس الصراعات ألسياسيه وصراعات الاستحواذ على الحكم بل خلافات دينيه ايدلوجيه مفترضه لدين لم يكن موجودا بعد بشكله ألنهائي أن كان ذلك من ناحيه التشريع او من الناحيه الفلسفيه ألتي اعتمدت عليها فيما بعد الرؤى والمذاهب المختلفه .
وما يزيد من اقتناعي بان الاسلام عرف مراحل تطور من بدايات هلاميه اختلطت فيها المسيحيه باليهوديه بعناصر ألفلسفه الزرادشتيه والمانويه ( نسبه الى النبي ماني ) هو أن الاسلام وليومنا هذا لم يعرف سياده مطلقه لأتجاه معين بذاته فقد كان ولايزال مسرحا لصراعات واجتهادات فكريه وفلسفيه تتنافر فيما بينها معظم الوقت . ونستطيع أن نميز اليوم أصل تلك التاثيرات المختلفه للمذاهب المختلفه وهي وان ادعت بانها انما تنهل من معين واحد الا ان الحقيقه هي انها اي المذاهب تختلف اختلافا عميقا وجذريا وليس لها من التشابه الا الرمز اي الله ومحمد . وهذا يؤكد بان للرمز الموحد استخدامه الذي فرضته ظروف الصراع على السلطه وماكان الرمز الموحد الا اداه لاخفاء ألاختلافات والاطماع  وادعاء الشرعيه والاصاله لغرض تحشيد القوى وتجنيد الجند لفرض سطيره امراء الحرب على مناطق اضافيه او ان كان ذلك ممكنا السيطره على كل شيء .
 وقد سوقت صوره الاختلاف المذهبي والعقائدي على انها سبب ألحروب وذلك لدعم الروايه الرسميه للحكم فمؤرخ البلاط ومؤرخ ديوان الخليفه لايختلفان فكل منهما انما يحاول أظهار ولي نعمته على انه منتهى ألامل ومالك ناصيه التشريع الحقيقي الاصيل وان مامضى من اختلافات كان سببها الابتعاد عن الايدلوجيه الحقيقه وممثلها ملكنا ألمفدى أو خليفه الله ألمنصور او الرشيد أو الهادي . ولذافسيحاول ألمؤرخ الرسمي اظهار المثالب وانتقاص شخصيه واعمال من سبق من ملوك وسيتم ترويج تلك النواقص على انها اعمال كفرومروق وفساد وخروج عن الدين والا فكيف سيتمكن خليفه الله الجديد من أحكام قبضته واعدام المخالف ؟ كما تستخدم تلك القصص لتبرير خروج قائد الثوره التي نجحت في الاستيلاء على الحكم على ألسلطه فان كان الملك وبلاطه يعملان بالحق والعدل وبايدلوجيه صحيحه فلماذا الخروج والثوره ؟ .
من هنا نجد في الموروث الشعبي الكثير من تلك القصص والتي تظهر فساد بني اميه مثلا بل تتمادى تلك القصص بنسب روايات اباحيه على بعض من الملوك ( قصه يزيد وعشقه لخالته وكيف كان الوليد يرمي ألقران بالنشاب ) .

يتبع
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #226 في: 24/01/2011, 16:12:30 »

هذه ألمرحله الهلاميه من ألتطور وكما اشرت سابقا كانت اكثر عربيه منها اسلاميه فامراء الحرب وأهمهم معاويه استطاع فرض سيطرته على منطقه الشام وبشكل لاباس به ومد نفوذه الى بعض مناطق العراق الحالي والتي بقيت ساحه للاختلافات وألصراعات ولفتره طويله جدا. ويتصور البعض بان معاويه قد جعل من دمشق عاصمه له ألا أن ذلك ألراي غير صحيح فقد كان معاويه يسكن في ألجبله والتي كانت عاصمه الغساسنه ولفتره طويله قبل أن يستقر في دمشق .
وفي الحفريات التنقيبيه ألتي اجراها يهودا نيفو في منطقه صحراء النقب عثر على مئات من الاحجار وشواهد لقبور في تلك المنطقه تعود ألى ماسأطلق عليه المرحله العربيه شبه  ألاسلاميه وقد خلت تلك الكتابات ألى اي اشاره الى شيء اسمه اسلام أو الى محمد ولكنها كانت كتابات دلت على عقيده توحيديه ولكنها غامضه وغير واضحه وقد استغرق ظهور كتابات تدل على دين جديد فتره طويله .ماكشف عنه يهودا نيفو يتطابق مع ماذهبت أليه من أن العملات والمسكوكات لم تظهر أتجاها دينيا متميزا ألا بعد بناء قبه الصخره وهي الحدث الاكثر اهميه في تاريخ تبلور الاسلام كدين له شخصيته ألمستقله عن اديان ألمنطقه.
لقد انتقد المنهج الذي اتبعه يهودا نيفو وجوديث كارين حتى من قبل بعض العلماء الغربيين وشبه انكارهما لوجود دين متميز منذ البدايه ( الروايه الرسميه) بظهور تطوري للدين الاسلامي كمن ينكر حدوث الهولوكوست .وقال كولن ويلز في معرض نقده بان نيفو وكارين انما يحاولان تشويه دين وقيم المسلمين والعرب وبطريقه مبيته مسبقا .
مثل هذا الاتهام نجده يتكرر مع ظهور اي محاوله لدراسه التاريخ الاسلامي واعطاء صوره اخرى لكيفيه تطور الدين ومفاهيمه . فاي محاوله ستوسم بانها مسيحيه تبشيريه او صهيونيه .وهذا النقد لايتركز حول مدى صحه الفرضيه المقدمه بل هل يسمح بقبولها.
مايهمنا هنا هو ان ماعثر عليه من نقوش وكتابات على الصخور والجدران في صحراء النقب يشير الى تطور تدريجي للمفاهيم الثيولوجيه الدينيه وصولا الى المرحله التي يظهر فيها وبوضوح الاسلام كدين ذو هويه منفصله . هذه الفتره منذ الحاله الابتدائيه الهلاميه وحتى دخول اسم محمد الى الساحه استغرقت اكثر من قرن بعد تاريخ موته حسب ألروايه الرسميه .وحتى مع ظهور نقوش ذكرت محمد ألا ان المفاهيم الثيولوجيه لم تكن قد تحولت بعد الى ماسمي الاسلام وألذي انتظر دخوله الى الساحه حتى منتصف القرن ألثامن  الميلادي في عام 730 حسب النقوش التي عثر عليها من قبل نيفو وكارين في النقب . ورغما عن ان اعمال التنقيب قد توقفت في النقب الا ان ماعثر عليه والذي بلغ اكثر من 500 حجر منقوش يعطي نتائجا اوليه تدعم تطورا متدرجا للاسلام . ويؤيد ذلك الراي ماعثر عليه مكتوبا على سد في مدينه الطائف والذي يذكر بان السد بني بامر من امير المؤمنين عبد ألله معويه  حوالي عام 680 ع.ح (م ) مايوافق عام 58 من ألتقويم ألعربي أنظر الروابط :
http://www.alnssabon.com/showthread.php?t=6970
http://www.sahistorian.com/2009/09/blog-post_1305.html
وكذلك نقش عثر عليه مكتوبا على جسر في مدينه الفسطاط والذي  يخلو من اي اشاره الى محمد ويعود تأريخ بناء الجسر الى عام 691 مايوافق عام 69 من ألتقويم ألعربي .
ألرابط :
http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/fustat.html
وفي نقش قرب الكوفه نجد كتابه تدل على دين توحيدي مبكر وتشير الى الله الرحمن الرحيم وتطلب للميت المغفره ولكن الكتابه (النقش) لايذكر الشهاده ولايذكر محمد لامن قريب ولامن بعيد رغما عن ان تاريخ الكتابه يعود الى عام 64 عربي الموافق 684-683 ع.ح (م) أي بعد أكثر من خمسين عاما من تأسيس محمد ألمفترض لدوله أسلاميه من مقره في يثرب ؟؟ .
ألرابط
http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/sumer.html
أليس ذلك بغريب ؟

يتبع .

سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #227 في: 25/01/2011, 11:32:22 »

سيكون ذلك غريبا ان كنا من ألمؤمنين ( ملحدين أو مسلمين) بأن ماوصلنا عبر الروايه ألرسميه يمثل تاريخا حقيقيا لابد ان يكون قد حدث . يلاحظ ألزملاء اني جمعت بين الملحدين والمسلمين واعتبرتهم جميعا من المؤمنين ؟ الحقيقه أني ومن خلال قراءاتي المتنوعه ومتابعتي لما يكتب في الكثير من المنتديات لاحظت بان الكثير من الملحدين يؤمنون أيمانا كاملا بالروايه الرسميه . ومن أشهر من هاجم ألاسلام هو ألكاتب سلمان رشدي والصوماليه - ألهولنديه هارشيا علي والدكتوره وفاء سلطان وغيرهم كثير هؤلاء يؤمنون ايمانا كاملا بالروايه الرسميه شانهم شان اي مسلم ويستخدمون الروايه ألرسميه وبأنتقائيه تشبه أنتقائيه المدافع عن الاسلام ولكن بأتجاه معاكس لغرض جمع وتجميع كل المثالب والصفات السيئه لحشدها ضد كل من يخالف رؤيتهم فمحمد سيء لأنه عربي ،والمسلم سيء لأنه يؤمن بمحمد ويحترم دينه وهكذا ألى مالانهايه  . هؤلاء وغيرهم لايتوقفون قليلا لسؤال انفسهم ان كانوا  يحاربون رجلا من القش قاموا بتكريس صورته بعد ان تمت صناعته كنبي قبل اكثر من الف عام . وكان بودي لو انهم قاموا فعلا بجهد يكشف عن مدى حقيقيه ومصداقيه ذلك التاريخ ألذي كرسوا انفسهم لمهاجمته واصبحوا بذلك لايقلون اصوليه عن مقاتلي طالبان. وحين اشاهد ندوات تهاجم كل المسلمين وبدون تمييز وتحشرهم في خانه واحده اشعر باني أنما اشاهد وزير الاعلام النازي غوبلز وهو يترنح من ألحماس معجبا بنفسه وبقائده مهاجما اليهود ناعتا اياهم باقذع ألصفات تبريرا وتوطئه لقتلهم فيما بعد ذلك القتل الذي اصبح واجبا مقدسا لدى الجميع وشارك به الجميع بدون أن تاخذهم شفقه الا في حالات نادره .انا لست معنيا ألان بالرد او الدخول في نقاشات غير مجديه مع أي من يمثل المؤمنين الملحدين واعود الى عرض رؤيتي لتاريخ الاسلام وبداياته.

فيما سبق قلت بان الاسلام قد عرف مراحل ابتدات بمرحله غير واضحه المعالم هلاميه مثلت الجزا الاكبر من الفتره التي تسمى بالسفيانيه نسبه الى معاويه ابن ابي سفيان . وقد شهدت تلك ألفتره حكما عربيا للشام وجزا من العراق الحالي الا ان شغور الحكم بعد موت معاويه والذي يفترض بأنه اورث ألحكم لأبنه يزيد وألذي أن كان موجودا فعلا فانه لم يحكم لفتره طويله وانعكس ذلك واضحا في مصادر ألتاريخ الرسمي الا أنه قدم الينا كما جرت العاده باسلوب قصصي اعلامي كان ألقصد منه تشويه فتره الحكم السفياني وقدم لنا معاويه الثاني كرجل مؤمن باحقيه أل البيت وكيف انه اعتزل الحكم بطريقه دراماتيكيه مسرحيه تاركا المرعى لمن يرعى .كل تلك القصص دخلت تاريخ الاسلام في فتره الثوره العباسيه وانتشرت بين العامه كقصص واشعار لتاليب الناس وخصوصا في الكوفه - ألحيره - ضد حكم العرب في الشام  .فامراء الحرب كانوا دائما في حاله صراع للسيطره وحين تحولت دمشق الى قبله ألمؤمنين بعد بناء قبه الصخره والجامع الاموي اصبح احتلال دمشق هدفا اكيدا لتكريس السلطه بيد الحاكم ألجديد.
ألمرحله ألثانيه والرئيسيه ألتي اتصور بأنها تمثل بدايه تبلور الاسلام وظهوره كدين هي فتره حكم عبد الملك بن مروان ففي تلك الفتره شهدنا بناء قبه الصخره وألتي تمثل وبحق بدايه الانفصال عن كل ماهو ملتبس وهلامي ففي النقوش نجد تاكيدا على الاطروحه الرئيسيه للاسلام الا وهي رفض الوهيه يسوع ورفض الاقانيم المسيحيه ألثلاثه - رؤؤس الله الثلاثه - .

قدم ألكثير من الباحثين في التاريخ الاسلامي رؤيتهم للمراحل ألاولى للأسلام وقبل ظهور النقوش على قبه الصخره بان امراء الحرب كانوا يعتنقون المسيحيه أو احد المذاهب المسيحيه ألتي اختلطت بمفاهيم يهوديه واخرى غنوصيه . وفي رأيي ان معتقدات امراء الحرب ، الذين احتلوا العراق مستغلين وكما بينت سابقا ألفراغ السياسي العسكري الناتج عن هزيمه فارس (على يد بيزنطه ) وانكفاء بيزنطه داخل حدودها ألتقليديه مبتعده عن التدخل ألمباشر في مناطق نفوذها (ألشام ) ، ليست مهمه فمنهج أمراء الحرب هو الاحتلال وفرض النفوذ ولم يكونوا مسلحين بايدلوجيه معينه عازمين على نشرها بين ألناس ولكن من أهدافهم الرئيسيه والمهمه كان كسب الناس اليهم وضمان تدفق الاموال على خزائنهم لتقويه الجيوش وتعزيز الحصون ومن اهم تلك الوسائل كان تعزيز ألحج وتشجيعه لاماكن ومزارات مقدسه . هذه ألممارسه لم تكن أختراعا حديثا بل أمرا مارسته جميع المجتمعات وعلى طول التاريخ المدون . كما أن المزارات المقدسه تعطي هيبه لحاميها ، وهذاحادث اليوم في النجف ومكه والفاتيكان وكنيسه القيامه ، هذه الهيبه وتدفق الاموال هما اهم مايمكن ان يبرر قيام عبد الملك ببناء قبه الصخره والتي تمثل بموقعها ألاهم في ذاكره مجتمع يدين بالمسيحيه واليهوديه حدثا لايمكن ألا ان يؤثر في المجتمع ولكن لماذا لم يعلن عبد الملك اعتناق ألمسيحيه أو اليهوديه ففي اعلانه لذلك سيضمن ولاء وتدفق اموال اكبر واكثر من مجتمع يدين بالمسيحيه او اليهوديه ؟؟ ألمشكله هنا تكمن في ان ألمسيحيه والتي تؤمن بان بناء الهيكل لايتم الا على يد يسوع في عودته الثانيه ألى الارض ولايمكن والحاله هذه قبول عبد الملك على انه مجسد ليسوع المسيح وكان لدى أليهود اعتراضاتهم الخاصه فمسيحهم ألمخلص له مواصفات تم تثبيتها من قبل اجيال سبقت وعبد الملك لايمثل هذا المسيح .
يتبع
 
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #228 في: 27/01/2011, 16:04:06 »

ولكن اهم افتراق عن المسيحيه ألرسميه التي كانت منتشره بين مسيحيي ألشام هو ألرفض ألتام لعقيده ألثالوث المقدس والتي كانت الدوغما الاهم ألتي تم تكريسها بضغط من ألامبراطور قسطنطين وفرضت كرؤيه رسميه للكنيسه في مجمع نيقيا الاول .
ولكن لماذا كان عبد الملك مهتما بتاكيد نفيه للثالوث ؟
لقد ذكرت فيما سبق بأن أمراء الحرب ألعرب والذين سيطروا على السلطه في الشام كانوا من قبائل وعشائر عربيه تعيش في بلاد فارس او تحت ألنفوذ ألفارسي ،وقد انتشرت في فارس في تلك الفتره عده مذاهب كانت مخالفه للعقيده ألمسيحيه التي تم تبنيها من قبل ألامبراطوريه ألبيزنطيه واهمها الاريوسيه نسبه ألى القس اريوس والنسطوريه والمانويه نسبه الى النبي ماني( نبي عراقي ) والصابئه ألمندائيين والتي هي مجموعات غنوصيه أمنت بيوحنا ألمعمدان نبيا واتخذت من اهوار العراق ومنطقه ميسان ألتي كانت ميناءا مهما ( ألعماره ) في جنوب العراق مركزا رئيسيا لها  . كل تلك الاديان  رفضت او تجرأت وناقشت وشككت بعقيده الاقانيم الثلاثه ولجا العديد من ممثلي هذه الاتجاهات ألى مناطق كانت تقع تحت حكم فارس ألتي كانت لها المصلحه الاكبر في تشجيع اي اتجاه معادي لبيزنطه. صحيح ان بعض ملوك فارس قد وجهوا غضبهم أحيانا على تلك التجمعات المسيحيه الا ان ذلك لم ينهي وجودها عند الناس وان هي اختلطت بعقائد اخرى الا أن مبادئها ألرئيسيه لم تختف خصوصا في بلاد مابين النهرين والتي كانت ملجأ امن بل كانت مركزا للكثير من العبادات الساميه ألتي كان التوحيد أحد اهم سماتها .
لذا فليس من الغريب ان نجد بان عبد الملك وجنوده وقياداته كانت تعتنق او لنقل لاتؤمن أن لم تكن تسخر من عقيده التثليث . كما ان الحفاظ على هويه خاصه لتلك البيروقراطيه العسكريتاريه ألحاكمه كان ضروريا لضمان ولاء وانضباط الجند وعدم ذوبانهم في المجتمع ألمحلي ومقدساته فاي ذوبان سيعني تساهلا في تطبيق التشريعات ضد من يشتم منه رائحه الثوره او التمرد . وعبد الملك كممثل لتلك العشائر والقبائل لايستطيع الا ان يؤكد هويته بالانتماء ألى مجتمعه ألاصلي لضمان استمرار الحصول على أحتياط من الجنود الموالين من القبائل العربيه ألتي كانت لاتزال متردده في منحه الولاء خوفا من غضبه أمراء ألحرب المنافسين .لذا كان لابد لعبد الملك وقادة جنده من الظهور بمظهر ألرجل القوي ألذي يستطيع منح الامان وضمانه لكل من والاه .وفي تلك الفتره وجد عبد الملك في الحجاج يده الضاربه ( الظالم سيفي ... ) التي اطاحت بأي معارضه وبطريقه الصدمه العنيفه التي لم تبقي ولم تذر .
يتبع .

ادناه بعض المعلومات عن المذاهب والاديان التي شكلت في رايي القاعده الثيولوجيه ألتي بني على اساسها ألاسلام .

 موقف الكنيسه من أريوس وألذي رفض الوهيه المسيح .

أدناه مقتبس من الويكبيدييا :

اقتباس
وهكذا أثار هذا الموقف قلق قادة الكنيسة. كما أزعج الامبراطور أيضاً، الذي رأى أن هذه المشاكل ستكون خطراً على السلام الذي حققه بجهود مضنية وكفاح مرير ولكنه لم يتوقع أن تكون خطراً على السلام على المدى البعيد. لذلك فهو إذ رأى أن هذه المعركة تبدو أمراً تافهاً لا يستحق أن يصدر له نطقاً سامياً، فأكتفى بأن أرسل "هوسيوس" أسقف قرطبة بأسبانيا إلى الإسكندرية بخطاب إلى رؤساء الأطراف المتنازعة(3). ولكن هذه المحاولة لم تأت بأية نتيجة. عندئذ دعا الأمبراطور إلى مجمع عام يعقد في نيقية عام 325 والذي أشتهر باسم، "المجمع المسكونى الأول"…

اقتباس
بسبب الاضطرابات التي نشأت نتيجة للمصادمات التي وقعت بين قسطنطين الكبير وليكينيوس، تمكن آريوس من العودة مرة أخرى إلى الإسكندرية. حيث أخذ بعمل بحماس شديد وبأساليب مبتكرة لأجل عقيدته بان يسوع مخلوق ونشرها بين الجماهير عن طريق الأحاديث والأشعار… وقد ساعد على نشر عقيدته ما كان يظهر به أريوس من مظاهر الورع والتقوى إلى جانب ما يتصف به من الكبرياء والتباهى وحبه للنضال..

وقد أدان هذا المجمع تعاليم أريوس وحرم أسقف نيقوميدية مع ثلاثة أساقفة أخرين لتأييدهم لتعاليم أريوس. أما أريوس فأنه في البدء أُرسل إلى نيقوميديا مكبلاً بالقيود، ثم نفى بعد ذلك إلى الليريا… ألا أنه على الرغم من هذه التدابير فإن هذه المحاولة للتهدئة لم تنجح، لأن أصدقاء أريوس أستمروا في نشر مبادئه وتعاليمه… ولذا أقتنع قسطنطين – بواسطة العناصر المهادنة للأريوسية والمحبة لها، وتأثر بهم. مما جعله يستدعى أريوس من منفاه عام 327. وبعد تحريض من أسقف نيقوميديا عرضوا صيغة اعتراف إيمان على الأمبراطور أخفوا عنه فيها. حقيقة عقيدة أريوس، وكانت كنيسة نيقوميديا قد وافقت على هذه الصيغة في المجمع الذي عقد بها. إلا أن الأرثوذكسيين لم يجبروا على منح أريوس العفو. حتى أن الكسندروس أسقف الأسكندرية وأثناسيوس الذي خلفه لم يقبلاه في الإسكندرية.

وهناك طبعا الاباء ألنسطوريون وأدناه مقتبس عن ألعقيده النسطوريه نستطيع من خلالها مشاهده مدى ألكره ألوجه من قبل ألكنيسه لممثلي ذلك التيار حتى اليوم :

اقتباس
  وظل نسطور فى الواحات سنوات طويلة حتى عام 451م . وقد قضى سنواته الأخيرة يحاول أن يوصل صوته إلى الناس من مكانه المنعزل ولكن تميزت مصر بصلابة الإيمان وتميز الأقباط بالإلتفاف حول آباء الكنيسة القبطية أصحاب الفكر الأرثوذكسى المستقيم .
اقتباس
ويقول مؤرخون آخرين أن   يوحنا خشي على نفسه من بقاء نسطوريوس في إيبروشيته  فكتب إلى الأمبراطور بإبعاده. فأُبعد إلى البتراء أولاً ثم إلى الواحة الكبرى في صحراء ليبيا (بمصر) . وبقي فيها حتى وفاته. ولا نعلم تاريخ وفاته. ولم يعلم سقراط المؤرخ الذي كان يدون تاريخه في السنة 439 ما إذا كان نسطوريوس قد مات أو أنه كان لا يزال حياً
اقتباس
  النسطورية بعد موت نسطور

 لم تمت النسطورية بحرم نسطور ولا بموته - وإن كانت قد ضعفت كثيراً -

وفي الثالث من آب سنة 435 صدر قانون أمبراطوري قضى بتحريم تعاليم نسطوريوس وحرق كتبه وكل مؤلفاته. واضطهد الولاة أتباعه وخصوا صديقه القومس ايريناوس والكاهن فوتيوس بعنايتهم فنزعوا عنهما الألقاب والرتب وصادروا أملاكهما ونفوهما إلى البتراء .

ولكن أتباع نسطور عملوا بالأكثر على نشر مؤلفات دبودوروس وثيودورس التى لم يكن عليها حجب فى امر الأمبراطور وترجموا هذه المؤلفات إلى لغات أخرى مثل السريانية والأرمينية والفارسية .

وخلع عدد كبير من اساقفتهم ونفوا من كراسيهم , وكانت نتيجة للأجراءات المشددة التى أتخذت ضد بدعة النساطرة أن قمعت البدعة النسطورية فى كل أنحاء الأمبراطورية .

إذ كان في الرها (بالعراق) مدرسة شهيرة يعتقد اسمها إديسا Edessa تشبَّث معلموها وتلامذتها بتعاليم نسطور ونشطوا في نشرها.. وقد أغلق الأمبراطور زينون هذه المدرسة اللاهوتية المشهورة فى سنة 489 م ففقدت النسطورية آخر مغقل لها فى الأمبراطورية ,  ثم أنضموا إلى إيهبيا على نشر ضلال هذه البدعة

ولما شرطن كورش قوى عليهم طردهم أسقف المدينة هربوا إلى مدينة نصيبين (بشمال شرق سوريا) ومعهم بعض الكهنة، وهناك شيَّّدوا لهم مقراً وشرطنوا رئيساً عليهم أطلقوا عليه لقب "جاثليق"، وظل مركزهم ينشر ضلالهم في بلاد فارس وأشور والأناضول والهند حتى وصلت الصين.. وما زال فريق منهم إلى الآن منتشراً في جبل سنجار على حدود العجم (سنجار الآن تقع الى الغرب من محافظة نينوى شمال العراق وهى منطقة جبلية سياحية) وفى ملبار بالهند..
(وحتى اليوم ما زال أناس يتبعون النسطورية ولا يزيد عددهم عن النصف مليون وهم النساطرة والأشوريين ويقطن أغلبهم في إيران والعراق)
ألرابط :
http://www.coptichistory.org/new_page_2625.htm

كما نرى هنا مقدار الاضطهاد الذي تعرض اليه مسيحيوا الشرق من الاراميين (المبالغه حاضره دائما لذا اقتضى التنويه ) .

اقتباس
  ومع كل الاسف إلا انه لابد من الإشارة إلي أن الأذى الذي لحق بشعبنا لم يقتصر فقط علي الجماعات والأنظمة المتطرفة في الشرق الاوسط، بل وامتد أيضا ليشمل الارساليات الغربية الذين اعتقدنا انه يمكننا الإعتماد عليهم ويمكن أن نجد عندهم شيئا من المساندة والفهم، ولكنهم الحقوا الاسى والحزن العميقين بشعبنا من خلال زرعهم للانقسامات تحت اسم "المسيح" . فالآراميون المسيحيون يؤمنون بالحب والمساواة والأخوة بينهم وبين المسيحيين الاخرين. ولذلك رحبوا  بالإرساليات الغربية في القرنين 16 و19 كاخوة في الإيمان بالحق والعدل. ولكنه إتضح انهم قد أخطئوا الحدس بذلك.

 فقد جاءت الإرساليات الغربية إلي الشرق الأوسط باسم "المسيح" وكان من المتوقع أن يجلبوا السلام والمحبة والوحدة الى المنطقة، ويعملوا علي مساندة وحماية إخوانهم الضعفاء من الآراميين المسيحيين ضد الشعوب المتعصبة في الشرق الأوسط. ولكن بدلا من أداء مهمتهم كمسيحيين حقيقيين، أضعفوا شعبنا  وخلقوا بينه الكراهية وقسموه إلى قطاعات عديدة وما كان نتيجة ذلك إلا أن أصاب شعبنا الوهن والضعف،فسقط فريسة سهلة بأيدي الجماعات المتعصبة في الشرق الأوسط التي تفتقر معاجمهم لكلمات الأخوة والحب. هذا الانقسام والحكم السياسي المستعار تحت اسم " المسيح " لم يتسبب ببالغ الضرر بشعبنا فحسب وإنما أضر بالإيمان المسيحي بوجه عام.

 وعلي الرغم من أن اسم شعبنا وتاريخه موثق بدقة وعناية (كما سبق وأشرنا) بواسطة العلماء النابغيين من سريان كنيسة إنطاكية وغيرهم، الى ان الكنيسة الكاثوليكية بروما والإرساليات الإنجيلية، رأوا أنه من الضروري أن يلصقوا بشعبنا أسماء خرافية، وهو ما ترتب عليه سوء تمثيلنا باستمرار في الإعلام بأناس ليس لهم أي حق أو سلطة لتمثيل شعبنا أو التحدث نيابة عنه. لذا فهو من الضروري هنا إلقاء الضوء على السلوك الذي تبعته الإرساليات الغربية في الشرق الأوسط في القرن 16 وأواخر القرن 19.
الرابط :
http://www.aramnaharaim.org/English/History_Arabic.htm

أما ألنبي ماني ورغما عن كونه متحدر من أيمان مسيحي ألا انه رفض ألتثليث وقد قال عنه اتباعه بانه خاتم ألانبياء وامتد تأثير الديانه ألمانويه حتى ألى الصين ألرابط :
http://en.wikipedia.org/wiki/Mani_%28prophet%29


سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
white rose
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 10


الجوائز
« رد #229 في: 06/03/2011, 20:45:55 »

 
محمد أشرف الاعراب والعجم
محمد خير من يمشى على قدمى
محمد باسط المعروف جامعه
محمد صاحب الاحسان والكرم
سجل
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #230 في: 29/03/2011, 15:39:24 »


محمد أشرف الاعراب والعجم
محمد خير من يمشى على قدمى
محمد باسط المعروف جامعه
محمد صاحب الاحسان والكرم

هل لك أن تقدم لدينا دليلا على أن محمد هذا ألذي تقصده قد مشى على سطح الارض يوما ؟
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #231 في: 29/03/2011, 15:40:37 »

الزملاء الاعزاء

المشاركه القادمه ستكون هي الاخيره لذا ارجو قبول اعتذاري عن ألتاخير  Rose
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
ارتباطات:
صفحات: 1 ... 11 12 13 14 15 [16] للأعلى طباعة 
 |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: بحثا عن محمد « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
بحثا عن محمد التاريخي. للمستشرق: آرثر جفري
المكتبة
أبن المقفّع 11 5701 آخر رسالة 15/10/2009, 13:04:09
بواسطة Diablllo

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها