|  الآداب و الفنون  |  المكتبة  |  موضوع: مكتبة zazato « قبل بعد »
صفحات: 1 ... 34 35 36 37 38 [39] 40 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مكتبة zazato  (شوهد 198900 مرات)
zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #570 في: 30/08/2009, 21:06:55 »

رسائل الارواح - فؤاد صروف

http://www.4shared.com/file/128547688/48418c0b/__-__.html

تاريخ الادب العربي - احمد حسن الزيات

http://www.4shared.com/file/128550679/1869b15b/___-___.html

تطور علم الكلام الى الفلسفة ومنهجها عند الطوسي - عباس سليمان

http://www.4shared.com/file/128552327/2e646279/________-__.html

تلخيص المحصل - نقد المحصل - نصير الدين الطوسي

http://www.4shared.com/file/128556614/15e935bc/__-___-___.html
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #571 في: 24/10/2009, 17:24:49 »


دب ونقد عدد سبتمبر 2005 :

في مجلة أدب ونقد تقرأ ملف المبعدون ومفاوضات السلام المزعوم – تقدم الشعوب العربية رهن بالتخلص من السيطرة الأمريكية – مقال / لطاهر البدري. رمسيس لبيب وشواطئه البعيدة – دراسة / لطلعت رضوان . اللوحة/ قصة قصيرة – منى سالم وفي الفن التشكيلي// تماثيل الميادين بالقاهرة – دراسة / للدكتور أسامة السروي. شعر/ يجري الفرات في الجنوب – سمير الأمير شعر/ شهرة – عبده المصري فكر/ الإرهاب قراءة من الداخل – د/ عاطف أحمد .

http://www.4shared.com/file/142460507/5c354b7e/__-__2006.html



http://www.4shared.com/file/142468646/88ac285a/__-__2006.html



http://www.4shared.com/file/142483016/996799cd/__-__2006.html



http://www.4shared.com/file/142458835/13dab8fd/__-__2006.html



http://www.4shared.com/file/142466876/49c021a0/__-__2006.html



http://www.4shared.com/file/142463088/102db1e2/__-__2005.html



دب ونقد / نوفمبر 2005

محتويات العدد :

ونحن موجوعون خصصنا هذا العدد لمحرقة "بني سويف" لا فحسب لتعريف قرائنا بإنتاج هؤلاء المبدعين الأصلاء من بين الضحايا، وإضاءة مسيرتهم التي قطعها الحريق قبل الأمان وتبيان إسهامهم الخلاق في تطوير واحتضان المسرح الإقليمي حتى يبقى على قيد الحياة، ويواصل حمل رسالته لجمهور محروم ومتعطش للفن الجميل، وإنما قصدنا أيضًا أن يبقى هذا الملف مفتوحا لا يطويه النسيان كما سبق أن طوى كوارث أخرى راح ضحيتها مئات الأبرياء بعد أن كشفت تمامًا كما حدث في "بني سويف" – عن خراب شامل كان مخيفا وإن منذرا وسط الزحام والضجيج الهائل حول الإنجازات الحكومية. كذلك لا نريد أن نكتفي بعقاب مجموعة من صغار الموظفين بتهمة الإهمال لنشفي غليلنا ونسدل الستار على الفاجعة فإن كان ثمة إهمال فهو عام وضارب بجذوره في كل المواقع والمؤسسات الإنتاجية والخدمية على نحو خاص، وتلك التي تتعامل مع الفقراء على نحو أخص، ففي مثل هذه المؤسسات من مدارس ومستشفيات ومسارح وهيئات حكومية موظفون بائسون، وأجورهم منخفضة لدرجة لا تصدق، وهم يعملون دون أي امكانات أو معدات صالحة كما بين الحريق في قصر ثقافة "بني سويف" وهم مطالبون في ظل هذا الواقع المزري أن ينهضوا بمهماتهم على أفضل نحو وبينما يتحملون شظف العيش نطالبهم نحن بأن ينتصروا على اليأس ويبتكروا في أداء وظائفهم دون إمكانات ويجترحوا المعجزات. ويتحايلوا على العوز والشح وهم يرون السادة يتمرغون في أشكال من الترف الاستهلاكي التي قد تخطر أو لا تخطر على البال. وليس بين هؤلاء السادة المتربعين على عروش المال والسلطة من يمكن أن يصبح قدوة فنقول مثلا إن فلان الفلاني قد بدأ حياته من الصفر واشتغل وجاهد وثابر وركب الأهوال حتى يجمع ثروته من العرق والدم والدموع والعمل الدءوب بل إنهم راكموا الثروات عبر قنوات الفساد المفتوح على مصاريعها للمرتزقة والمطبلين والمزمرين من خدم السلطان وبناة عالمه الشائخ الملئ بالثقوب والتي فاحت رائحته النتنة رغم كل البهجة والثراء المسروق من كدح الطبقات الشعبية وعرقها. وعلى العكس تماما من هؤلاء المتربعين على عرش المال والجاه والسلطة والفساد غير المسبوق فإن شهداء "بني سويف" من فناني المسرح وجمهوره كانوا قد مشوا في الاتجاه الآخر للكدح والمعرفة والإجادة وبنوا أنفسهم في مواجهة كل الصعاب والعقبات واختاروا كما كان قد دعا المسيح عليه السلام أن يدخلوا من الباب الضيق فينما كان باب الثقافة التجارية الاستهلاكية مفتوحا وواسعا ومربحا اختاروا هم بوعي أن يبحوا المسرح الحقيقي، وأن يضيفوا إليه رغم الألم والمعاناة والأبواب المغلقة التي قرروا أن يفتحوا بعضها – ولو عنوة – من أجل جمهور يعيش خارج المراكز الكبرى وهو تواق للثقافة منتظر أبدا أن يساعده المتعلمون من أبنائه على تلك أسرارها والوقوف على عناصر البهجة والتساؤل الحر فيها بحثا عن الثراء الوجداني والامتلاء الروحي والمعرفة الأصيلة بالعالم وبسرائر البشر وصراعهم من أجل الحرية والكرامة، من أجل العدالة والمساواة حيث تتفتح مواهبهم وطاقاتهم على الأمل الذي يقول لهم عبر الثقافة الحقة إن عالما أفضل هو ممكن التحقيق ويقول لهم أيضًا حين يحتشدون معا في المسرح تطلعا لتخلق مشاعر عميقة ونزيهة عبر الفن لا ترتبط من بعيد أو قريب بمصالح صغرى أو كبرى يقول لهم إن إنسانية جديدة تولد في الفن وبه، إنسانية تتجاوز الحالة الراهنة طائرة نحو مملكة الحرية المنشودة، تلك الحرية التي دق على بابها كل هؤلاء الشهداء بطرائق لا تحصى لكنها جميعها كانت تبدأ من موقف ورؤية تربطهم بالشعب الذي نشأوا في أحضانه، وظلوا دائما أبناء أوفياء لمطامحه عارفين بآلامه وآماله "طالعين لوش النشيد" على حد تعبير شاعر من أبناء جيلهم هو طاهر البرنبالي. فالكتيبة التي ينتمون إليهم تضم المئات من المثقفين المنتشرين في القرى والنجوع والمدن الصغيرة، والذين ظلوا مثل هؤلاء الراحلين يكافحون من أجل حلهم حلم التغيير إلى الأفضل، وبقوا حيث هم ينحتون في الصخر بعيدا عن أضواء العاصمة من أجل العيش والثقافة والخير الحقة فخاصموا كل زيف وادعاء ولم يرضوا أبدا إلا بكل ما هو أصيل وحقيقي في الفن والحياة ومن أجل هذا الأصيل والحقيقي احتملوا العوز والتجاهل الإعلامي وحتى النقدي.

http://www.4shared.com/file/142477263/a8fa2f6d/__-__2005.html



http://www.4shared.com/file/142481579/f34029ba/__-__2006.html




http://www.4shared.com/file/142465184/3d32c822/__-__.html



http://www.4shared.com/file/142460507/5c354b7e/__-__2006.html


سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #572 في: 24/10/2009, 17:33:35 »

- أصول الجيومورفولوجيا : دراسة الأشكال التضاريسية لسطح الأرض - تأليف: حسن رمضان سلامة

يتناول هذا الكتاب الأسس العملية للجيومورفولوجيا بما يخدم الطالب والباحث والمهتم، ويعرضها ويناقشها بأسلوب تحليلي، مضيفاً بذلك إلى مساهمات الآخرين في نشر المعرفة الجيومورفولوجية وتوظيفها في المجالات النظرية والتطبيقية المختلفة، ويشار هنا إلى جهود الرواد والمعاصرين الجيومورفولوجيين في العالم بعامة، وفي الوطن العربي بخاصة الذين رسخوا أسس هذا العلم في مجالات التدريس الجامعي والبحث والتطبيق، ومنهم الأساتذة د.محمد متولي، د.محمد صفي الدين أبو العز وغيرهم...

إذا يعرض هذا الكتاب الأسس العلمية للجيومورفولوجيا في ستة عشر فصلاً مدعومة بالأشكال والخرائط التوضيحية، تناولت طبيعة هذا العلم وتطوره وأدوات دراسته وأهم معطياته. كما يناقش دور الغلاف الصخري في نشأة وتطور أشكال الأرض والعمليات والعوامل الجيومورفولوجية المسئولة عنها، بما في ذلك عمليات التجوية والحت والنقل والترسيب والانهيارات الأرضية، إضافة إلى جيومورفولوجية الأحواض النهرية والأودية والأنهار، كما تطرق الكتاب إلى فعل الرياح والجموديات وأشكال الأرض الساحلية والبنائية، وأبرز الأهمية الجيومورفولوجية لعامل الزمن والمناخ والمنحدرات والرياح، وصولاً إلى شرح أهم المجالات التطبيقية في الجيومورفولوجيا، ودور نشاط الإنسان في توازن الأنظمة الجيومورفولوجية.

http://dc145.4shared.com/download/104483313/cd1e8db/__-____.pdf


- علماء علموا العالم - تأليف: هاني حسن

في هذا الكتاب تراجم لباقة من خيرة العلماء الذين كان لنور علمهم الثاقب الأثر الطيب في رقي الشعوب وتقدم الأمم وزيادة معرفتها وعمق ثقافتها.

من بينهم: إسحاق نيوتن، وفيتاغورس، وأبقراط، وأرسطو، وباستير، وأينشتاين، وجاليليو، ومندليف، ماري كوري، وأمبير، وداروين، ومندلن وفولتا...

http://dc107.4shared.com/download/104419926/38ac4854/___-___.pdf

- التجديد والتأصيل في عمارة المجتمعات الإسلامية - تأليف: إسماعيل سراج الدين

هذا الكتاب يتصدى لأهم التحديات التي تجابه المعماريين والمثقفين بامجتمعات الإسلامية، ألا وهي قضية التجديد والتأصيل في التعبير المعماري في المجتمعات الإسلامية، بكل ما تتضمنه من مفاهيم للحداثة والتراث، وللاستمرارية الحضارية مع المعاصرة.

وقد أفرد الكتاب قسمه الأول لتأريخ دقيق لتجربة جائزة الأغا خان عبر 12 سنة إلى غاية 1989، ثم خصص القسم الثاني لجوائز 1989 باعتبارها تمثل أحسن ما وجدته لجنة التحكيم بين المئات من المشروعات التي عرضت عليها، ولأنها تمثل باقة من الأفكار والتطبيقات، شملت الترميم والتطوير والتنمية الاجتماعية والإسكان الشعبي، كما شملت تنسيق المواقع والعمارة بمفهومها الواسع. وجاء القسم الثالث مبينا للمعايير التي استعملتها لجنة التحكيم في تقويم المشروعات ومسجلا لشيء من الحوار الفكري داخل مؤسسة الجائزة حول مفهوم النقد المعماري.

http://dc153.4shared.com/download/104586601/18d59ca/_________.pdf

http://www.4shared.com/file/142450369/aefac79d/______-1-__.html
مصطلحات الفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر -1- سميح دغيم
http://www.4shared.com/file/142482664/841975f1/______-2-__.html
مصطلحات الفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر -2- رفيق العجم
http://www.4shared.com/file/142492155/e01c2991/______-3-__.html
مصطلحات الفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر -3- جيرار جهامي


مورفولوجيا القصة
تأليف الروسي
فلاديمير بروب
ترجمة
د. عبد الكريم حسن
و د. سميرة بن عمو

شراع للدراسات والنشر والتوزيع
الطبعة الأولى
1996



يعد ( فلاديمير بروب) من الشكلانيين الذين بشروا ومهدوا الطريق للحركة البنائية في النقد، ويتميز بأنه ـ في المقام الأول ـ خصص كل أبحاثه لدراسة جنس أدبي شعبي هي الحكاية الخرافية أو حكايات الجن، وترجع أهمية هذه الأبحاث؛ إلى أنها ربما كانت الأولى لوضع قواعد عامة لقص الخرافي الجمعي الذي يعد بالنسبة إلى القص الفردي بمثابة اللغة بالنسبة للكلام على حد تعبير دي سوسير .

إن بحث بروب الذي تناول جهد سلفه، بالنقد سار بالتحليل الشكلي للقصص شوطًا كبيرًا، يُعد البداية الحقيقة لمرحلة جديدة من تاريخ "علم القص"، حيث وضع أسس المنهج البنيوي عندما كشف عن وجود نموذج فريد للبنية الحكائية الخرافية الروسـية .

يعد كتاب (مورفولوجية الحكاية الخرافية)، لبروب حصيلة هذا التخصص والذي أثار ضجة كبيرة لدى ترجمته إلى الانجليزية عام 1985م وذلك؛ لأن مفكرًا كبيرًا مثل شتراوس فقد كان قد أخذ في معالجته الأساطير بمنهج شديد الشبه بذلك المنهج لبروب، ونشر كتابه عن (الانثربولوجيا البنائية) مما جعل بعض النقاد يعتبره امتدادًا لمنهج بروب .

لقد درس بروب محاولات تبويب القصص الخرافي ووجد أن معظم التبويبات التي سبقته، قد انصبت على الموضوعات والعناصر بناءً على دراسة مستفيضة لمائة قصة روسية، ووجد أن الوظائف التي تقوم بها الشخصيات ثابتة بينما تتغير الشخصيات فقط، وهذا ما قاده إلى تعريف الوظيفة قبل بدئه بدراسة الوظيفة في القصص، ووضع قوانين بنية الحكاية .

فبروب حسب رأي نبيلة إبراهيم في كتابها (فن القص في النظرية والتطبيق)، يقترب في تحليله من البنيويين عندما يفرغ من التحليل الأفقي ويتجه إلى التحليل الرأسي، جامعًا بين المتعارضات في شكل حزم دلالية، فمغامرة البطل مثلاً لا تبدأ في الحكاية إلا الشعور بنقص أو تهديد والنقص قد يكون ماديًا، وقد يتمثل كذلك في غياب أحد أفراد الأسرة، وسواء بدأت الحكاية بنقص أو تهديد فإنها لا تنتهي إلا بزوال أسباب النقص أو التهديد .

ومعنى هذا أن هناك بنية أساسية في هذين النقيضين، تجمع بين النقيضين وهما التهديد أو النقص وزوالهما، وعلى هذا النحو تجتمع وحدتا انهزام البطل أمام القوة الشريرة وانتصاره، وكذلك وحدتا تسلط القوة الشريرة ثم القضاء عليها، ووحدتا خروج البطل وعودته.

ويعطينا هذا الرأي من نبيلة إبراهيم صورة جلية عن مساهمة بروب في وضع لبنات الثنائيات الضدية، التي أُغرقت فيها البنيوية فيما بعد التي أسسها بروب متزامنًا مع جهود ناقد بنيوي آخر وهو ( شتراوس ) .

http://www.mediafire.com/download.php?wuzykjkzull
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #573 في: 24/10/2009, 17:38:00 »

تنسي وليامز
و الإتجاهات الحديثه في المسرح العالمي
دراسه
د. شاكر الحاج مخلف
من منشورات إتحاد الكتاب العرب
1997

على الرغم من التغييرات الكثيرة التي طرأت على الحياة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية فإن أوفر المسرح الأمريكي بعد الحرب نصيباً من الاحترام هو تنسى وليامز الذي أحرز أولى خطوات النجاح بمسرحيات كتبت في ظلال سنوات ما قبل الحرب. ولقد اعتبرت مسرحياته من روائع المسرح الأمريكي الذي أفرز خلال سنوات تطوره عدداً هائلاً من المسرحيات الجديدة، وهو من الكتاب الذين أصبحت أعمالهم المسرحية مدارس في فن الكتابة للمسرح ولفهم التطور التاريخي لحركة المسرح الأمريكي، وتؤكد الدراسات والأبحاث بأن الدراما الأمريكية لم تصبح ذات موضوعات أمريكية خالصة إلا منذ أربعين عاماً ، واستكملت أوج نضوجها في مسرحيات يوجين أو نيل وروبرت شيرود والمر رايس وسيدني هوارد وتنسي وليامز. إن الدراما الأمريكية عكست منذ بدايتها تأثرها الشديد بالإنماط الأوروبية والبريطانية بوجه خاص التي كانت سائدة في تلك الفترة حيث كتب كتاب محترفون بوعي حاد وخبرة كبيرة في مجال الدراما المسرحية عالجوا فيها تقاليد ومواقف ومتاعب الجماهير وأزماتها في صيغة واقعية مفعمة بالمشاعر الإنسانية، إلا أن تلك المسرحيات لم تصمد على محك الزمن صمودا يكفل لها الحياه، فقد تغيرت الطباع والعادات والتقاليد الأمريكية بعد الحرب وباتت المسرحيات التي كتبت في فترات نشوء المسرح الأمريكي الأول غريبة تماما ومضحكة عندما تقدم على خشبة المسرح، إذ تبرز سذاجة الأفكار وقلة الخبرة في فنون الكتابة للمسرح قياساً إلى التطورات التي حصلت في المسرح الحديث وفي بداية تكوين المسرح الأمريكي ساد موضوع حب الحرية والثورة على الطغيان وكانت تلك المسرحيات بسيطة التكوين الدرامي وهي شبه مرتجله أحياناً وتعتمد في استخراج مادتها على بعض قصص المأثور الشعبي وحكايات البطولات في التاريخ الوطني الإنساني عامة. وقد أكدت تلك المسرحيات على البطولات الفردية التي استمدت مادتها من أحداث الماضي، كما حصل عند تقديم مسرحية (سبارتكوس) وعندما أصبحت الحاجة ضرورية لتقديم أعمال ذات نمط يعالج شؤون الإنسان ويقترب من تفاصيل حياته اليومية بدأت محاولات الإعداد المسرحي عن الروايات ذات التأثير الشعبي الكبير، كما حصل بالنسبة لرواية (كوخ العم توم). انعكست الحرب الأهلية ذاتها على الدراما الأمريكية حيث تمت معالجتها في مسرحيات عكست الرغبة في نسيان مآسي الحرب وآثارها السلبية والتفكير في صورة المستقبل والدعوة الشديدة إلى تأكيد مفاهيم الوحدة الأمريكية والاقتراب من قضية حب الحرية الفردية التي كانت سبباً في إلغاء الرق والتطلع إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية فأصبحت هذه الدعوة السبب الأساسي في وصول الموجات البشرية الكبيرة من المستوطنين وأنعكس وجودهم على حالة التطور في مجالات عديدة شملت الدعوة إلى الخروج من الدائرة الضيقة في مجال الآراء الدينية والسياسية وأتاحة الفرصة أمام الأفراد لتنمية امكانتهم المادية وتطويرها واستثمار أموالهم في مشاريع التنمية والبناء، وبذلك ظهرت مشاكل جديدة في التكوين الاجتماعي.

ظهرت أمام المسرح الأمريكي نماذج تستحق الكشف والمعالجة وعرضت المسرحيات التي تصور السماسرة والمفسدين في دراما شعبية تجذب الطبقات المختلفة بغض النظر عن مستوى تلك المسرحيات التي كان يغلب عليها الكوميديا والتضخيم الساذج للمشكلات التي يراد مناقشتها وهكذا حصل المسرح الأمريكي في مرحلة مناقشة الأوضاع الجديدة على اهتمام جماهيري واسع. إن جهود رابطة المسرح، التي تم تشكيلها لتخطط مستقبل المسرح اقترنت منذ بدايتها ببداية انطلاقة المسرح الأمريكي الحديث وهي تبحث عن الينابيع في مجال الكتابة والإخراج لكي تمد الحركة المسرحية بالدم الجديد. لذلك فكرت رابطة المسرح منذ البداية بمد الجسور إلى المسرح الأوربي الذي كان متقدماً كثيراً على المسرح الأمريكي، وبدأ التفكير بتقديم نماذج من مسرحيات أوروبية نالت شهرة واسعة لمناقشتها هموم العصر ومشاكل الأنسان وكذلك لكونها جزءاً من تيارات ومدارس مهمة في المسرح.



بعد وفاة الكاتب الأمريكي تنسي وليامز عام 1982 اهتمت المسارح العالمية وبعض المسارح الأكاديمية في الوطن العربي بتقديم مسرحياته ، وكذلك ، كتبت الصحف والمجلات عنه وكانت تلك الكتابات تشكل النزر اليسير عن كاتب كبير أصبح مدرسة بل يعتبر أشهر كاتب في المسرح الأمريكي المعاصر إلى جانب يوجين أونيل ، وقد إختلف النقاد في أمريكا ودول أخرى حول أهمية مسرح تنسي وليامز وكذلك أهميته الدرامية ، وتأتي هذه الدراسة بمثابة المحاولة الأولى في الوطن العربي تقدم دراسة مستفيضة عن مسرح وليامز
وتحليلا لمعظم مسرحياته بحيث يشكل هذا الكتاب مصدرا لدراسة نتاج الكاتب الذي اتخذ لمسرحه إتجاها جديدا وفتح نافذة جديدة للمسرح الأمريكي عالج من خلالها هموم الإنسان وفق نظريات العلم الحديثة . على الرغم من أن الكلمة جزء حيوي في عملية الخلق المسرحي إلا أن المتفرج يحصل على أكبر قدر من المتعة دون الحاجة إلى فهم اللغة ، والدليل على ذلك الأفلام الصامتة . لقد غزا شارلي شابلن وميكي ماوس العلم بدون كلمة واحدة ، وبالرغم من كون الحوار في المسرحية هو الأداة الرئيسية التي يبرهن بها الكاتب عن مقدمته المنطقية ويكشف بها كذلك عن شخصياته ، ويمضي من خلالها الصراع ، والحوار الجيد شيء مستحيل ما لم يكن صادرا عن الشخصية وكشف عن أبعادها المادية والجسمانية والإجتماعية والنفسية إلا أن عددا كبيرا من نقاد المسرح الأمريكي يتفق بخصوص إعتبار تنسي وليامز أفضل كاتب حوار في المسرح الأمريكي الحديث ويصف مسرحياته بأنها صدى وتجسيد للنظريات الإنسانية الحديثة .

http://dc142.4shared.com/download/134342929/24786aef/________.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #574 في: 24/10/2009, 17:39:52 »

- القارئ في الحكاية -
تأليف
أمبرتو إيكو

كتاب القارئ في الحكاية لإمبرتو إيكو وهو من الكتب الأساسية التي اهتمت بموضوع القراءة من منظور السيمائيات النصية التي تمتاح من بورس ومن التداوليات ومن نظريات التلقي.

والنص عند إيكو، إن هو إلا نتاج حيلة نحوية تركيبية دلالية تداولية، يشكل تأولها المحتمل جزءا من مشروعها التكويني الخاص. وأي نص لا يقرأ بمعزل عن الاختبار الذي يتولد لدى القارئ، ومن مقاربته نصوصا أخرى (مختلفة أو متماثلة).

http://dc140.4shared.com/download/123735624/ecfec9c0/_____.pdf



   
سجل

Esprit
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 230


سمطائيل


الجوائز
« رد #575 في: 24/10/2009, 17:41:59 »

زازاطو العظيم راك فوراو ديكور  kisses kisses kisses
 
سجل
zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #576 في: 24/10/2009, 17:44:26 »

- الراوي : الموقع والشكل -
تأليف
يمنى العيد

يقدم هذا الكتاب دراسة لموقع الراوي في السرد الفني العربي المعاصر من خلال قراءات "للتيه" لعبد الرحمن منيف و"رائحة الصابون" للياس خوري من كتابه "المبتدأ والخبر"، و"ميرامار" لنجيب محفوظ، و"موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح. بالإضافة إلى دراسة "أوديب ملكاً" لسفوكل.

ولئن كان هذا العمل قد ركز على بلورة مسألة الموقع للراوي، وحاول في حدود قدرته، إظهار دلالته الشكل بإظهار العلاقة العضوية بين موقع الراوي ونمط البنية التي بها يقول، فإنه حاول أيضاً قراءة الإيدلولوجي بقراءته الفني، وذلك عن طريق البحث في علاقة الراوي بما يروي وبمن يروي، وفي ما يستخدمه الراوي من تقنيات تساعده على تحقيق روايته، أي، على إقامة تركيب لغوي فني.

http://dc101.4shared.com/download/123707533/846e6120/_____.pdf


Esprit kisses kisses kissesراك أنت لعظيم وحلاوة مسكينة هاذ مكتبة نسيتها kisses
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #577 في: 24/10/2009, 17:47:12 »

 الكتابة الثانية وفاتحة المتعة -
منذر عياشي
المركز الثقافي العربي - 1998

ثمة فعاليتان للمتعة تنطلق منهما كل عملية إبداعية: فعالية القراءة وفعالية الكتابة. وهما عاليتان مترابطتان لا تنفك إحداهما عن الأخرى.

في هذا الكتاب يحاول الكاتب والمترجم والناقد الأدبي منذر عياشي ملاحظ أوجه التفاعل بين الفعاليتين من خلال تحليله لعلاقة اللغة بالأشياء وسيمياء اللغة والفكر، والعلاقة بين الشفاهي والكتابي، والكتابة الثانية بين اللسانيات والنقد والإيديولوجيا.

http://dc109.4shared.com/download/123708397/25022157/__-____.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #578 في: 24/10/2009, 17:48:42 »

في تشكل الخطاب النقدي مقاربات منهجية معاصرة -
تأليف
عبد القادر الرباعي

النص الشعري عالم مجهول غوره، صعب مرتقاه، لأنه يتشكل من مواصفات لغوية قلما تبتغي الإفصاح عن المكنونات المكونة لها إفصاحاً مباشراً، فهي بحاجة إلى فك رموزها من خلال العبور داخل أبعادها الخلفية التي تخفيها تشكيلاته. ثم إعادة بنائها على قاعدة من التفكير النقدي العليم الذي استوعب، وإدراك الأبعاد الجمالية والمعنوية التي استطاع النص إثارتها أمام بصيرة ذلك التفيكر. انطلاقاً من هذه القواعد النقدية الراسخة كان للمؤلف دراسة نظرية وتطبيقية في هذا الكتاب وذلك على ضوء إعادة قراءته للبديع الشعري بما ينقض كونه لعبة وزينة وكذلك ديوان الحماسة بما ينفي أن يكون جامعة أبو تمام فيه أشعر من شعره، إلى جانب استقراء التفيكر النقدي عند أبي حيان التوحيدي بما يربطه بينه وبين فلسفته الجمالية عامة. وقراءته للدراسات الحديثة التي ألفت في الصورة الفنية عبر جهودها المثمرة في إعادة قراءة جوانب في الشعر العربي القديم والتي ساعدت على اكتشاف قيم عظيمة في هذا الشعر ما كانت لتكتشف بدون مناهجها في التفكير.

http://dc144.4shared.com/download/124956808/bfb8cfd3/____-___.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #579 في: 24/10/2009, 17:50:33 »

 الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي عند العرب -
تأليف
جابر عصفور

يحاول المؤلف، من خلال هذه الدراسة التي أتت في هذا الكتاب، أن يتعامل مع التراث النقدي والبلاغي على أساس في النظر إلى علاقته المتفاعلة بغيره من العلوم والمعارف التي ساهمت في إثرائه أو توجيه مسار قضاياه الأساسية المرتبطة بمبحث الصورة مثل الفلسفة، وعلم الكلام، واللغة والتفسير. ولقد حاول أن ينظر إلى التراث من خلال فهم معاصر للصورة الفنية حيث وضع نصب عينيه أنه يتعامل مع تراث له ظروفه وطبيعته الخاصة، لذا كان لا بد له من البحث عن جوانب الأصالة والزيف فيه سواء بسواء، غاية المؤلف من وراء ذلك أن تأتي هذه الدراسة موضوعية يحكي على ضوءها اتحاد موقف نقدي على ضوء فهم يؤدي إلى موقف واضح من التراث العربي ليكون هذا التراث متفاعلاً مع الحاضر، لا مجرد صفحات موجودة في كتب مطبوعة أو مخطوطة، يُكتفى بالإشارة إليها.

http://dc161.4shared.com/download/123740627/f009b458/_-_.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #580 في: 24/10/2009, 17:53:34 »

http://dc126.4shared.com/download/141694049/a838da86/_____.pdf
حوار في المسرح - نجيب سرور


محمد نجيب محمد هجرس ولد بقرية إخطاب، مركز أجا، محافظة الدقهلية في 1 يونيو 1932 وتوفي يوم 24 أكتوبر 1978 م). شاعر مصري معاصر، لقب ب"شاعر العقل".

ولد في عام 1932 في قرية فلاحيـة صغيرة تقتات بجني مـا يزرع أهلها ومـا يربون من الدواجن والمواشي بعيدًا عن أية رعاية حكومية وترسل أبنـاءها بقليل من الحماس إلى المدارس الحكومية المجانية المكتظة بالتلاميذ يتعلمون بشروط بائسة القليل من المعرفة والعلم بعكس مدارس المدن الكبيرة أو المدارس الخاصة المكلفة.

ولكن مـا يتعلمه فتى مرهف الإحساس و كبير القلب وإنساني المواقف من أدب و شعر و لغة وتاريخ وفلسفة خلال المرحلة الثانوية مثل نجيب سرور كـاف لخلق الشاعر والفنـان الذي يتحدى الظلم والاضطهاد وهو يراه بعينيه الواسعتين وقلبه الحار قولا ً يتحرض بسببه زمـلاؤه إلى جـانبه ضد الظلم والقهر والاستغلال.. فكانت ولادة الشاعر المناضل الفتي الذي سرعـان مـا ظهرت مواهبه الفنية الأخرى.. فالشعر كلمـة سهلة التكوين وسريعة الوصول والمسرح هو الفضاء الآخر الأكثر رحابة وتأثيرا ً في حياة الناس.. يـُدخلـُهم إليه ليـُريهم مـا لا يرونه في حياتهم المعتادة.

إدراك نجيب أهمية عالم المسرح بالنسبة لقضيته الأولى، النضال من أجل كشف الحقيقة سعيًا للحرية والعدالة، جعلته يترك دراسته الجامعية في كلية الحقوق قبل التخرج بقليل والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي حصل منه على الدبلوم في عام 1956 وهو في الرابعة والعشرين من العمر. حياة البؤس والحرمان واضطهاد بقايا الإقطاعية من مالكي الأراضي والمتنفذين للفلاحين البسطاء في الدقهلية، حيث نشأ نجيب سرور، تركت بذورًا ثورية في نفس الفتى الذي امتلأ قلبه حقدا ً على الإقطاعيين وسلوكهم غير الإنساني تجاه الفلاحين.

"قصيدة الحذاء" التي كتبها عام 1956 في قصة تعرض أبيه أمامه وهو طفل للمهانة والضرب من عمدة القرية الذي سماه نجيب الإله وكان جشعًا جلفـًا قاسي القلب يتحكم في أرزاق الفلاحين و في حياتهم.

بتركه كلية الحقوق ودراسته وتخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية تبدأ علاقات نجيب المتميزة مع الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين والفنانين من خلال أعمـال مسرحية شعبية برز فيهـا كمؤلف وممثـل ومخرج لافتــا ً الأنظـار إلى عبقرية نـادرة.

أخفى نجيب بداية انتماءه إلى جماعة حدتو الشيوعية قبل سفره في بعثة حكومية إلى الإتحاد السوفييتي لدراسة الإخراج المسرحي من عام 1958 وحتى عام 1963 حيث أعلن هناك تدريجيًا ميله للماركسية مما كان له أثر سلبي لدى مجموعة الطلاب الموفدين الذين حرضوا السفارة المصرية ولفقوا التقارير ضده وفي نفس الوقت تحول تساؤل الشيوعيين العرب عن كونه يحمل الفكر الماركسي في حين أنه موفد ضمن بعثة حكومية إلى شكوك أقلقته وأثارت في نفسه اكتئابا.

هذه المعاناة جعلته يبالغ في تأكيد صدقه ونفوره من مجموعة الموفدين وعدم ارتباطه بأية جهة غير شيوعية عن طريق تشكيل مجموعة الديمقراطيين المصريين في السنة الدراسية الثانية عام 1959 وتعمد المشاركة في الحياة الطلابية وإلقاء الخطب الحماسية والبيانات ضدالنظام الديكتاتوري وسياسة القمع في مصر وسوريا والتي امتلأت بسببها سجون البلدين بالآلاف من أبناءالوطن الشرفاء من عمال وفلاحين ومثقفين. عندها فقط زالت الشكوك عن نجيب الذي سرعان ما أحاطه الشيوعيون من بلدان الشرق الأوسط بالمحبة والدعم وساعدوه بالتعاون مع إدارة الجامعة لحل مشكلة المنحة الحكومية المسحوبة وإبقائه في موسكو بمنحة حزبية أممية.

في موسكو كتب نجيب دراسات نقدية ومقالات ورسائل وقصائد نـُشر بعضها في مجلات لبنانية أما ما لم ينشر عند كتابته فقد جمع بعضه فيما بعد ونشر بواسطته أو بمبادرة من أصدقائه بعد وفاته وترك الآخر كما هو في مكتبة بيته. مثل: "رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ" - دراسة طويلة كتبها عام 1959 ونشر فصولاً منها في المجلة اللبنانية (الثقافة الوطنية) 1959 ثم جمعها وقام وقدم لها محمد دكروب وصدرت في سلسلة "الكتاب الجديد" - دار الفكر الجديد، بيروت 1989 ثم أعيد نشرها كاملة عن دار الفارابي عام 1991 أعمـال شــعرية عن الوطن و المـنـفي - ديوان كتب قصائده في موسكو و بودابست بين 1959 و 1963 و لم ينشر.

ولع نجيب بالأدب والفلسفة وشغفه بالقراءة وكتابته للشعر بالعربية الفصحى لم يكبت رغبته الدائمة بمخاطبة الناس عبر المسرح. كان التمثيل في نظره أداة التعبير الأكثر نجاعة. ويقول اصدقاؤه بأنه لم يلقِ عليهم قصائده بل قام بتمثيلها. وكان له من المهارة في الأداء والتحكم بتعابير الوجه وحركة اليدين ما يشد الناس إليه فينشدوا بكليتهم إلى موضوع القصيدة أو الحديث مثيرا عواطفهم ومشاعر الحب أو الكراهية والضحك أو العبوس وتدفق الدموع حسب الموقف.

أي موضوع عند نجيب سرور هو مادة يسخرها لربط الأمور وتسليط الضوء على أسباب معاناة الناس والظلم والاستغلال والتخلف. هذه البراعة عند نجيب سرور أساسها دراسته لفن التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة وقد حرص على التعرف في موسكو على المدارس المختلفة في الفنون المسرحية وانتقاء منها ما يريد بحرية وشجاعة ودون قيود فأصبح بعدها يتوق إلى العودة إلى مصر ليلتحم بشعبه ورفاقه وطليعة المثقفين المصريين ويقوم بدوره النضالي من أجل أن تحيا مصر ويسعد شعبها.

كانت مصر في الخمسينات حبلى بالثورة وشهد نجيب سرور وهو على مقاعد الدراسة انطلاق ثورة 23 يوليو وواكب - بعد التخرج- العدوان الثلاثي على مصر مما عمق في نفسه الكره الشديد للامبريالية والاستعمار والرأسمالية وكان منطقياً ان يلتزم الخط الاحمر فانتمى إلى الحزب الشيوعي وطار إلى موسكو في بعثة حكومية لدراسة الاخراج المسرحي وصدم - كما صدم غيره- بالوحدة الارتجالية مع سوريا ثم بمؤامرة الانفصال وراقب عن كثب بطش المخابرات المصرية بالطلبة فتحول إلى (معارض) سياسي في الخارج وسحبت منه البعثة والجنسية فزاد اقتراباً والتحاماً بامميته وأصبح احمر اللون عن (حق وحقيق) وليس عن ترف!!

* لكن الفلاح المصري في ثنايا نجيب سرور لا يمكن ان يتأقلم مع القوقازي أو الروسي الأبيض حتى لو كان يتبنى الفكر الاحمر وسرعان ما اصطدم سرور بتنظيمات الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي نفسه فهرب إلى المجر ومنها إلى مصر عام 1964.

* كانت مخابرات صلاح نصر في عام 1964 في اوج تألقها وسطوتها وكان من الطبيعي ان يحل نجيب سرور ضيفاً على زنازين صلاح نصر فيعذب وينفخ ويصلب وتمارس عليه كل أنواع التعذيب التي أبدع صلاح نصر في ابتكارها ... ومع ذلك كانت بصمة نجيب سرور على الحياة الثقافية في مصر واضحة للعيان حتى يوم وفاته في عام 1978 فقد شارك في الحياة الثقافية شاعراً وناقدا وباحثا وكاتبا مسرحيا وممثلاً ومخرجاً حتى أصبح احد اعلام المسرح العربي المعاصر.

* كان الامن المصري قد ترك الحبل على غاربه لنجيب سرور بعد ان وجد صلابة هذا الفلاح المصري المثقف لن تفت في عضدها زنازين صلاح نصر إلى ان تجاوز نجيب سرور الخط الاحمر حين توقف امام مجازر الملك حسين بحق الفلسطينيين في ايلول عام 1971 بكتابة واخراج مسرحية بعنوان (الذباب الازرق) سرعان ما تدخلت المخابرات الاردنية لدى السلطان المصرية لايقافها ... وقد كان ... وبدأت منذ ذلك التاريخ مواجهة جديدة بين الامن المصري ونجيب سرور انتهت بعزله وطرده من عمله ومحاصرته ومنعه من النشر ثم اتهامه بالجنون!!

* في هذه الفترة بالذات ولدت معلقته الشهيرة (كس اميات) تقريباً في الفترة نفسها التي كتب فيها مظفر النواب كس امياته التي سماها (وتريات ليلية) ومع ان قصيدة مظفر النواب كانت الاسبق إلى الشهرة والانتشار الا ان هذا لم يكن بسبب تفردها أو تفوقها على كس اميات نجيب سرور وانما لان القصيدة حلقت عربياً بجناحين فلسطينيين فقد كان كان مظفر محسوباً على المقاومة الفلسطينية التي تبنته وطبعت كتبه واقامت لها الندوات والامسيات واغدقت عليه الكثير من الاموال.... وكان التشابه بين الرجلين كبيرا ... فالاثنان شيوعيان ... والاثنان مثقفان وظفا التاريخ والاسطورة في عملهما الابداعي ... والاثنان من طويلي اللسان .... والاثنان على قوائم المطلوبين لأجهزة الامن .... والاثنان سطرا كس امياتهما بعد مجازر ايلول بحق الفلسطينيين .

* نجيب سرور الذي اصطدم بالمخابرات المصرية بسبب مسرحيته عن الفلسطينيين والمجزرة التي ارتكبت بحقهم في الاردن خذله الفلسطينيون فلم تنشر قصائده في بيروت يوم كانت كل مطابع بيروت ودور النشر فيها رهن اشارة ابو عمار ولم تجد (كس اميات) سوقاً خارج مصر لمحليتها اللغوية وللعبارات والالفاظ المستخدمة فيها والاهم من هذا لان النظام العربي كله - آنذاك- لم يكن مهيئاً لمواجهة انور السادات كرمال عيون نجيب سرور مع ان السادات كان اهم راو للقصيدة وحافظ لها!!

* وكما حذف مؤلفو الكتب المدرسية اسم (هن) من الاسماء الستة فجعلوها (خمسة) ... حذف النقاد العرب اللفظة الأولى من اسم الديوان واكتفوا بالتعريف به على انه (اميات) أو (الاميات) ومات نجيب سرور في 24 اكتوبر 1978 في مستشفى للامراض العقلية اودعته فيها المخابرات المصرية عن ستة واربعين عاماً وحزنت عليه لاني لم اتمكن من لقاءه في صيف عام 1978 رغم ان امل دنقل اصطحبني مع الاديب الاردني فايز محمود إلى مقهى قال ان نجيب سرور يقعد فيها!!

* يومها طيرت إلى استاذي وصديقي محمود السعدني مقالاً بعنوان (الاشجار لا تموت الا واقفة) و (نجيب سرور مات غريباً في دمنهور) نشره محمود السعدني في الصفحة الاخيرة من مجلته 23 يوليو التي كان يصدرها في لندن يوم كان مطارداً فيها من قبل مخابرات انور السادات.

مع عودة الشاعر إلى مصر عام 1964 بدأت حياته الفنية والأدبية والسياسية التي استمرت قرابة الأربعة عشر عامًا حتى وفاته متأرجحة بين النجاح والمعاناة الشديدة، بكتابة وتقديم النصوص الدرامية ومسرحياتها، استهلها في عام 1965 بعمل مسرحي من إخراج كرم مطاوع بعنوان "ياسين وبهية" وهي رواية شعرية كتبها في بودابست قبل عام واعتبرها الجزء الأول من ثلاثية ضمـَّت "آه يا ليل يا قمر"، المسرحية الشعرية التي كتبها عام 1966 وأخرجها جلال الشرقاوي عام 1967 ، و "قولوا لعين الشمس"، مسرحية نثرية في ثلاثة فصول، كتبها عام 1972، وأخرجها توفيق علي عام 1973.

ثم كتب مسرحية "يا بهية وخبريني" عام 1967 بإخراج كرم مطاوع ثم "آلو يا مصر" وهي مسرحية نثرية، كتبت في القاهرة عام 1968 و "ميرامار" وهي دراما نثرية مقتبسة عن رواية نجيب محفوظ المعروفة من إخراجه عام 1968. استمر تألق نجم نجيب سرور مع هذه الأعمال التي نشرت معظمها كتبًا في طفرة الصعود في السبعينات.

في عام 1969 قدم نجيب سرور من تأليفه وإخراجه المسرحية النثرية الكلمات المتقاطعة التي تحولت فيما بعد إلي عمل تليفزيوني أخرجه جلال الشرقاوي ثم أعاد إخراجها للمسرح شاكر عبد اللطيف بعد عشر سنوات واستمر تألق هذا العمل الفني حتى عام 1996. و في عام 1969 قدم المسرحية النثرية الحكم قبل المداولة , و قد قام بتحقيقها و نشرها كاملة الباحث الجاد محمد السيد عيد .وكتب المسرحية النثرية البيرق الأبيض وفي عام 1970 قدم ملك الشحاتين وهي كوميديا غنائية مقتبسة عن أوبرا القروش الثلاثة لبرشت و "الشحاذ" لجون جاي من إخراج جلال الشرقاوي.

تجددت معاناة نجيب سرور بشدة في العام 1971 عندما كتب و أخرج العمل المكرس لمذابح أيلول الأسود في الأردن بعنوان الذباب الأزرق في قالب الكوميديا السوداء، إذ منع عرض هذه المسرحية من قبل أجهزة الرقابة في القاهرة. ثم كتب في العام 1974 المسرحية الشعرية منين أجيب ناس وقد عرضت في نفس العام أعقبها بمسرحية نثرية لم تعرض وتحمل العنوان النجمةْ امُّ ديل ثم بالدراما الشعرية المقتبسة عن مسرحية هاملت لشكسبير وحملت العنوان "أفكار جنونية في دفتر هملت". معظم أعمال نجيب الدرامية طبعت ونشرت بشكل فردي وكذلك ضمن مجموعة الأعمال الكاملة التي صدرت عام 1997.

أغلب أعماله الشعرية كتبها فرادى خلال فترات متباعدة ثم جمعها في دواوين أو مجموعات. فالمجموعة الشعرية "التراجيديا الإنسانية" كتب بعض قصائدها في مصر منذ 1952 وضمنها قصائد أخرى كتبها في موسكو قبل سفره إلى بودابست وقد أصدرتها "المصرية للتأليف والنشر والترجمة" عام 1967. والمجموعة الشعرية "لزوم ما يلزم" كتب قصائدها في هنغاريا في العام 1964 وصدرت في العام 1975.

أما أعماله الشعرية في موسكو وبودابست (1959 – 1963) والتي سمَّـيت في مجموعها عن الوطن والمنفى فلم تـُنشر. إذ كتب نجيب سرور رباعيات وقصائد هجائية باللغة الشعبية المصرية ضمنها غيظه وحقده على الكذب والنفاق والخداع الذي اتسمت به السياسة العربية بعد حرب يونيو/ حزيران من عام سبعة وستين واستهجانه للمثقفين العرب الذين صمتوا عن قول الحقيقة أو باعوا أنفسهم لدوائر السياسة و كذلك رفضه لتحولات مجتمعية رآها تنتشر حوله.

في فترة السبعينيات واجهت نجيب سرور ظروف قاسية للغاية وصل فيها اضطهاده وفصله من عمله مدرسًا في أكاديمية الفنون في القاهرة إلى التشرد المأساوي مما حفزه، وهو الإنسان الذي يكره الصمت والخنوع والاستسلام، على كتابة قصائد الساخنة انتقد فيها بشكل لاذع سياسة حكومة أنور السادات تجاه الوطن والشعب وخاصة قمع الحريات العامة وحرية التعبير والتسلط على المثقفين والتنكيل بالمواطنين. تحاملت أجهزة السلطة في حينها على الشاعر فلفقت له التهم المختلفة وساقته إلى مستشفى الأمراض العقلية. وقد تكرر ذلك سعيًا من السلطة لتحطيم نفسية نجيب سرور.

فكتب نجيب سرور ما بين 1969 و 1974 قصائد هجائية في قالب الرباعيات سجل فيها ما رآه قلبا للأحوال و سيادة النفاق والتصنع وتحكم التافهين بشروط معيشة وإبداع الموهوبين، بلغة تعد فاحشة و إباحية بكثير من التصريحات الجنسية و كلمات السباب. عرفت في مجموعها بعنوان كس أميات، إلا أن من يرونه عنوانا محرجا يؤثرون لأجل تلافي الحرج في معرض حديثهم عن أعمال سرور الإشارة إليها باسم الأميات.

ورغم شهرتها فإنها تعد أقل أعمال نجيب سرور قيمة فنية، وأقربهم إلي الصراخ العصبي الذي أصاب نجيب بعد الإحباط النفسي والإفلاس المادي. و لم تنشر القصائد في حياته لكن تسجيلا صوتيا و هو يلقيه في جلسة خاصة نسخ و انتشر. إلى أن نشر ابنه شهدي نجيب سرور على الوب عام 1998 أجزاء منه مما كان سببا في ملاحقته القانونية[1] و هروبه إلى روسيا حيث يعيش الآن.

في عام 1978 صدرت له "بروتوكولات حكماء ريش" وهي عبارة عن أشعار ومشاهد مسرحية و "رباعيات نجيب سرور" التي كان قد كتبها بين عامي 1974 و1975.

استمر إنتاج نجيب سرور حتى وفاته فقد كتب ديوان الطوفان الكبير وديوان فارس آخر زمن عام 1978 ولكنهما لم ينشرا حتى صدرت أعماله الكاملة في العام 1997.

لنجيب باع كبير في النقد الأدبي والمسرحي. فبالإضافة إلى عمله الكبير رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ هناك الكثير من المقالات النقدية مثل "تحت عباءة أبي العلاء" و "هكذا قال جحا" و "حوار في المسرح" و "هموم في الأدب والفن" وغيرها مما لم ينشر في حينه أو نشر في الصحف والمجلات المصرية واللبنانية وغيرها.

مع بدايات نجيب سرور تجد نفسك أمام فنان مرهف الإحساس محب لجميع الناس، صدره واسع، ربما عصبي المزاج أحيانا ً ولكنه ظريف ومرح غالبًا، وفي نفس الوقت تدرك الرصيد الثقافي الكبير عند شاعرنا الذي لا يوفر فرصة للربط الفلسفي والتاريخي وسرد الشواهد من التاريخ والأسطورة ليثبت ما يريد أن يقول.

فرؤية نجيب لما خلف الصور التي تبدو لنا عادية أوصلته إلى حقائق كان من المستحيل نيل قناعة المعنيين بها في ذلك الوقت ولكن الحياة أثبتت صحتها. فلنقرأ ما قاله في قصيدته الشهيرة المسيح واللصوص بعد تعرفه على الكثير من خلفيات الأمور في هنغاريا، البلد الاشتراكي الأوروبي وقد تغلغل النفوذ الصهيوني في صفوف حزبه وحكومته والتي يتهم فيها المسيح بالتساهل والتسامح مع اللصوص مما أعطاهم الفرصة للاهتمام بمصالحهم والمتاجرة بنفس شعارات المسيح عدوهم.

توفي نجيب سرور في 24 أكتوبر 1978 بمدينة دمنهور بمصر عن ستة وأربعين عامًا. فأثار رحيله المبكّر اكتئابًا في نفوس محبيه من الأدباء والفنانين والمفكرين والمناضلين.
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #581 في: 24/10/2009, 17:57:29 »

رواية - إدوار والله - تأليف: ميلان كونديرا

"-هل تؤمن بالله؟
سمعت أذنا إدوار المرهفتان في هذا السؤال إصرارا خفيا، ونسي النهد على الفور.
- هل تؤمن باللهظ
كررت أليس سؤالها، ولم يجرأ إدوار على الإجابة.
علينا ألا نلومه لأنه لم يمتلك الشجاعة على الصراحة فهو يشعر بأنه مهمل في هذه المدينة التي كان وافدا حديثا إليها، وكانت أليس تروقه كثيرا حتى أنه خشي أن يفقد أنسها بإجابة بسيطة ووحيدة.
سأل لكسب الوقت:
- وأنت؟
قالت أليس:
- أنا، نعم.
وألحت عليه من جديد كي يجيبها.
لم تكن قد خطرت على باله فكرة الإيمان بالله حتى الآن. لكنه فهم أن عليه ألا يبوح بذلك، بل على العكس تماما، عليه أن يغتنم الفرصة ويجعل من إيمانه حصان طروادة الذي يمكنه أن يختبئ في جوفه -حسب المثل القديم- لكي يندس بعد ذلك في قلب الفتاة".

http://dc152.4shared.com/download/100024219/557f2def/adwar-w-allh.pdf

رواية - ولم يقل كلمة - تأليف: هاينريش بُـل

ينتمي هاينريش بُـل إلى مجموعة كتّاب ما بعد الحرب العالمية الثانية الذين كانوا شهوداً على المأساة.. على الحيوية الألمانية الصاعدة بطاقتها السلبية الضالة المهلكة التي انتهت بالتلاشي والسقوط المدوي. وقد حصل على جائزة نوبل للآداب في العام 1972، وهو أول كاتب ألماني يحصل عليها بعد الحرب.

ورواية " ولم يقل كلمة " تصور ضياع الإنسان الخارج من الحرب، الذي يجد نفسه فجأة بلا سند في عالم مخرب مادياً وروحياً. وعبر التفاصيل الدقيقة يمارس الكاتب فعل التعري والكشف عن بقايا الدناءة والزيف والتشوه الروحي والنفاق والازدواجية، التي هي نتاج المرحلة النازية.. أي كل تلك المظاهر والمضمرات التي أدت إلى الدمار الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي، ولا تزال بهذه الدرجة أو تلك فاعلة، ومهددة.. أي أنه يمكن قراءة هذه الرواية من زاوية ذلك الخوف والتوجس الذي ينتابنا نتيجة توقعنا إمكانية عودة النازية مرة أخرى بقوتها الكاسحة، المخربة.

http://dc146.4shared.com/download/99773572/c139aacb/wlm-eql-klmh.pdf

رواية - ابنة الحظ - تأليف: إيزابيل الليندي

الجميع يولدون مزودين بموهبة ما، والزا سوميرز اكتشفت منذ وقت مبكر أن لديها موهبتين اثنتين: شم حادة وذاكرة قوية. وقد أفادتها الموهبة الأولى في كسب حياتها والثانية في تذكرها، إن لم يكن بدقة، فعلى الأقل بغموض عراف شاعري مانيس يكون كما لو أنه لم يحدث قط، ولكن ذكرياتها الحقيقية أو أوهامها كانت كثيرة، فكانت كما لو أنها تعيش مرتين. وقد اعتادت أن تقول لصديقها الوفي، الحكيم تاوتشين، ان ذاكرتها أشبه بكرش السفينة التي تعارفا فيها، فهي فسيحة ومظلمة، ممتلئة بالصناديق والبراميل والأكياس، تتراكم فيها أحداث حياتها كلها. لم يكن من السهل عليها وهي مستيقظة أن تجد شيئاً في تلك الفوضى الهائلة، ولكنها كانت تستطيع عمل ذلك وهي نائمة على الدوام، مثلما علمتها ماما فرسيسيا في ليالي طفولتها العذبة، حين كانت ظلال الواقع لا تكاد تكون سوى خط نحيل من حبر باهت. فكانت تدخل إلى عالم الأحلام عبر درب طالما اجتازته وترجع بحذر شديد واحتياطات كبيرة كي لا تمزق الرؤى الباهتة بارتطامها بنور الوعي الفظ.

لقد كانت تثق بهذا الأسلوب مثلما يثق آخرون بأسلوب الأرقام، وقد شحنت فنون التذكر إلى حد صارت معه قادرة على رؤية مس روز منحنية فوق علبة صابون مرسيليا التي كانت مهدها الأول.

تقدم إيزابيل ألليندي في "ابنة الحظ" أكثر رواياتها طموحاً، عالماً مذهلاً يعج بشخصيات حميمة ستبقى في ذاكرة القراء وقلوبهم إلى الأبد، ولعل من أبرز هذه الشخصيات، شخصية "خواكين موربيتا" تلك الشخصية الأسطورية التي كرس لها بابلو نيرودا مسرحيته الشعرية الوحيدة "تألق خواكين موريتيا ومصرعه" في روايتها هذه تصدر الروائية ومن خلال الأحداث مجتمعها في مرحلة موسوفة بالعنف والجشع، حيث الأبطال يفتدون الحب والصداقة، والجرأة والتعاطف الإنساني والكاتبة إيزابيل الليندي كاتبة تشيلية ولدت عام 1942، وعملت في الصحافة مذ كانت في السابعة عشرة من عمرها. حققت شهرة كبيرة برواياتها التي أوصلتها إلى قمة الرواية الأميركية اللاتينية. من أبرز أعمالها: "بيت الأرواح" و"ايفالونا" و"حكايات ايفالونا" و"الحب والظلال" و"باولا" و"الخطة اللانهائية" و"افروديت".

http://dc149.4shared.com/download/102803806/4d977c74/___-__.pdf

رواية - العنف والسخرية - تأليف: ألبير قصيري


ألبير قصيري من مواليد القاهرة 1913 ..توفي في باريس عن عمر يناهز 94 عاما يوم 23 .يونيو 2008. عاش فترة طويلة في أحياء القاهرة الشعبية وتوغل فيها واحتك بالناس ..عاشر البسطاء فكان من أفضل من عبر عنهم من هنا جاءت أهميته ..ليس لأنه كتب عنهم ولكنه صنع منهم المفكرين وأصحاب الرأي والفلاسفة. فرواية العنف والسخرية تدور في أروقة مدينة الإسكندرية، وفوق سطح منزل يطل علي البحر.الأحلام الخطرةوفي بعض روايات قصيري فإن الفقراء يظلون قابعين في أحيائهم ، التي يصورها الكاتب قذرة عفنة، أما أحياء الأغنياء فهي نظيفة ومشمسة . وفقراء المدينة لا يفكرون كثيراً في الانتقال إلي حيث يعيش الأغنياء.

http://dc152.4shared.com/download/100035343/4cc31456/alanf-w-alskhreh-.pdf

رواية - الجنرال - تأليف: ألان سيليتو


وهذه واحدة من روائع الأدب العاملي للأديب الإنجليزي الكبير ألان سيليتو بعنوان "الجنرال"، ترجمة: عبد العزيز عروس. وتقديم: ممدوح عدوان. نشر: دار كنعان، دمشق، ط. 1، 2000
تروي قصة فرقة موسيقية ذهبت للترفيه على الجنود في الجبهة خلال الحرب، وقبل وصولهم بقليل في الليل، يتبدل الموقف العسكري ويجدون أنفسهم وسط الأعداء. إنهم أغرب أسرى خلال التاريخ الحربي. ولا يجد قائد الأعداء مفرا من....
الأفضل أن تقرؤوها بأنفسكم

يقول المؤلف: "ليس لدي موضوع في ذهني إلا متعة الكتابة، وعرق (جهد) الكتابة بوضوح وصدق. العمل على محاولة تصوير الناس العاديين كما عرفتهم، والكتابة عنهم بطريقة يستطيعون أن يتعرفوا على أنفسهم فيها... إنني مستغرق في بناء رواياتي... حتى أستطيع أن أكون قارئاً لها بالمعنى النهائي".
وهذه الرواية كلها صراع من نوع ساخر بينت قائد الأوركسترا وقائد الجبهة. إنه صراع بين طرفين لا يفهم أحدهما أي شيء عن عمل الآخر ولا يستوعبه. هذا يعرف أن الآخر يحارب. والآخر يعرف أن هذا يعزف الموسيقى. ولكن ما جدوى الموسيقى؟ ويكون الجواب: وما جدوى الحرب؟
ويستمر الحوار الغريب بين الرجلين (من خلال محاولة إقناع الفنان بالعزف لجنود الأعداء) حتى تصل الشفافية أن يقول الجنرال: إن الحرب أيضاً فن راق. وإدارة الجبهة مثل قيادة الفرقة السمفونية. أنت كما قلت لي تعرف أن الآلة الفلانية في اللحظة المناسبة ستنطلق أو ستساهم في العزف. وأنا أعرف أنه في اللحظة المناسبة سينطلق المدفع الفلاني أو الدبابة الفلانية أو تتحرك الكتيبة الفلانية، أنا أيضاً أسمع سمفونية من هنا وأدير أوركسترا.
ولكن الفارق هو أن الجنرال يقود سمفونية الموت والفنان يقود سمفونية الحياة.

http://dc149.4shared.com/download/108304804/f0f98a6c/aljenral-rwya.pdf

رواية - سانين ابن الطبيعة - تأليف: أرتز يباشيف؛ تعريب: إبراهيم عبد القادر المازني

هذه الرواية من كلاسيكيات الأدب الروسي، رغم أن كاتبها ليس بشهرة تولستوي وتشيخوف وديستوفسكي، وقد نقلها الأديب المصري الكبير إبراهيم عبد القادر المازني عن الإنجليزية، وهو الذي سماها "ابن الطبيعة". أما عنوانها الأصلي فهو "سانين"، وهو لقب بطل القصة الرئيسي "فلاديمير سانين".
وقد أثارت الروياة ضجة بعد صدورها بشهور، لأن النقاد اتهموا المازني بأن روايته "إبراهيم الكاتب" ليست إلا تحويرا لهذه الرواية المترجمة. وعن هذا يقول المازني في ما بعد معترفا:
"غيري كما نفعتني‏,‏
وكنت وأنا أترجم هذه الرواية كأنني أدون كلاما حفظته من قبل‏,‏ ولست أذكر هذا لأباهي به أو لأقول إني رجل بارع‏,‏ بل لسبب آخر سيأتي ذكره في موضعه‏,‏ وفرغنا من الترجمة والطبع‏,‏ ولم يعتن الناشر بأن يبعث لي بنسخة من الرواية‏,‏ ولم أهتم أنا بأن أطلب الرواية من الناشر أو أن أحتفظ منها بنسخة‏,‏ وقد نسيت أن أقول إنني سميت الرواية ابن الطبيعة وكان اسمها في الأصل سانين وهو اسم بطلها‏.‏
يتحدث المازني بعد ذلك عن كتابته لروايته المعروفة إبراهيم الكاتب‏,‏ وذلك بعد ترجمته لرواية ابن الطبيعة بفترة فيقول‏:‏ انتهيت من إبراهيم الكاتب ودفعت بها إلي المطبعة‏,‏ وصدرت الرواية وبعد أشهر من صدورها تلقيت نسخة من مجلة الحديث التي تصدر في حلب‏,‏ وإذا فيها فصل يقول فيه كاتبه إني سرقت فصلا كاملا من رواية ابن الطبيعة فدهشت ولي العذر‏,‏ وقد ذكر الناقد أني أنا مترجم رواية ابن الطبيعة وأنا أعرف أن آلاف النسخ من ابن الطبيعة منتشرة في العالم العربي‏,‏ وأني أكون أحمق الحمقى إذا سرقت من هذه الرواية علي الخصوص‏,‏ ومع ذلك وجدت التهمة الموجهة إلي صحيحة‏,‏ فقد اتضح أن أربع أو خمس صفحات منقولة بالحرف الواحد من ابن الطبيعة في روايتي إبراهيم الكاتب أربع أو خمس صفحات سال بها القلم وأنا أحسب هذا كلامي‏,‏ حرف العطف هنا هو حرف العطف هناك‏,‏ أول السطر في إحدى الروايتين هو أوله في الرواية الأخرى‏,‏ لا اختلاف علي الإطلاق في واو أو فاء أو اسم إشارة أو ضمير‏,‏ الصفحات هنا هي بعينها هناك دون أي فرق‏,‏ ومن الذي يصدقني إذا قلت إن رواية ابن الطبيعة لم تكن أمامي ولا في بيتي وأنا أكتب روايتي؟ من الذي يمكن أن يصدقني حين أؤكد له أنني لم أر رواية ابن الطبيعة‏.‏ منذ فرغت من ترجمتها‏,‏ وأني لو كنت أريد اقتباس شيء من معانيها أو مواقفها لما عجزت عن صب ذلك في عبارات أخري‏,‏ لهذا فإني سكت ولم أقل شيئا‏,‏ وتركت الناقد وغيره يظنون بي ما يشاءون‏,‏ فما لي حيلة‏,‏ لكن الواقع مع ذلك أن صفحات أربعا أو خمسا من رواية ابن الطبيعة علقت بذاكرتي ـ وأنا لا أدري ـ لعمق الأثر الذي تركته هذه الرواية في نفسي‏,‏ فجري بها القلم وأنا أحسبها لي‏,‏ حدث ذلك علي الرغم من السرعة التي قرأت بها الرواية والسرعة العظيمة التي ترجمتها بها أيضا‏,‏ ومن شاء أن يصدق فليصدق‏,‏ ومن شاء أن يحسبني مجنونا فإن له ذلك‏.‏ ولست أروي هذه الحادثة لأدافع عن نفسي فما يعنيني هذا‏,‏ وإنما أرويها علي أنها مثال لما يمكن أن تؤدي إليه معايشة الذاكرة للإنسان‏,‏ وليست الذاكرة خزانة مرتبة مبوبة وإنما هي بحر مائج يرسب ما فيه ويطفو بلا ضابط نعرفه‏,‏ من غير أن يكون لنا علي هذا سلطان‏,‏ فالمرء يذكر وينسي ويغيب عنه الشيء ويحضر بغير إرادته وبلا جهد منه‏".

ونخرج من الاعترافات التي قدمها المازني بصورة حية لأديب صادق لا يخشي أن يقول الحق ولو علي نفسه‏,‏ علي أن اللافت للنظر في هذه الاعترافات قوله إن ذاكرته قد احتفظت بالصفحات التي انتقلت إلي روايته في ذهنه‏,‏ وهو يظن أنها له وليست لغيره‏,‏ وهذا طبعا يدل علي أن ذاكرة المازني كانت ذاكرة نادرة وعجيبة‏,‏ وقد اعترف له الكثيرون في عصره بهذه الميزة الخاصة‏,‏ ومن هنا فقد كانت سرقة المازني سرقة بيضاء‏,‏ أي ليس فيها تعمد ولا سوء نية ولا قصد غير شريف‏.‏

http://dc130.4shared.com/download/95015764/424b1a61/abn-tbyaa.pdf

رواية - الحب وشياطين أخرى - تأليف: غابرييل غارسيا ماركيز

في قصص هذا الكتاب التي تدور أحداثها في مدن أوروبية، لم يخرج "ماركيز" عن خطه الروائي المعروف، إذ يجد القارئ قصصاً تمت روايتها بأسلوب متقن وتخيم عليها أجواء ساحرة ومزاج ساخر ولاذع لتوجد شخصيات واقعية مدهشة، ويحاول الكاتب فيها جميعاً أن يعبّر عن الضعف الإنساني وعن بؤس الحياة من خلال ما تتعرض له شخصياته إلى أمراض وموت.

ومع أن هناك بعض الأحداث التي يصعب على المرء تصديقها؛ فإنها لا تخرج عن روح الأدب وخاصة الأدب الذي يمس عالم الخيال. إن نهايات القصص لا تهم كثيراً لأن سردها وحبكتها وتطور الحدث فيها هو الذي يشد القارئ، لأنه يعيش الحدث ويتمتع بلغة السرد اللذيذة والجميلة.

http://dc150.4shared.com/download/109789856/9c7cc5bb/___online.pdf

قصص - لا يوجد لصوص في المدينة - تأليف: ماركيز وآخرون

مجموعة قصصية لأدباء من أمريكا اللاتينية، على رأسهم الأديب الكولمبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز.

http://dc145.4shared.com/download/109771852/dcf5be9c/jd-lsws-fy-hdhh-almde-mar.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #582 في: 24/10/2009, 17:58:38 »

البزة والرداء وقميص النوم : حكاية خرافية - تأليف: جورجي أمادو

البزه و الرداء و قميص النوم نشرت في 1979، نبتة مفردة في غابة الكاتب البرازيلي جورجي أمادو. عرض فيها ريو دي جانيرو في بيئة مثقّفة. حيث الأكاديمية البرازيلية ،يظهر بها منصب شاغر الآن بسبب موت الشاعر البوهيمي أنطونيو برونو في باريس، بعد أن علم بأنّ المدينة سقطت إلى النازيين.
يبدأ نزاع عنيف سيدوم لمدّة أربعة أشهر، يحيط إنتخاب وريث برونو. والمرشّحون الذين يقدّمون أنفسهم ليس لهم علاقة بروح أو أسلوب الشاعر الميت. وهم الجنرال والدومرو موريرا والعقيد أجنالدو سامبيو بيريرا، الذي يتعاطف مع العقيدة النازية.
يحدّد جورج موقع حبكته في 1940، وقت حكم الحزب الواحد كان في مركز المسرح العالمي: "في كل مكان، في كافة أنحاء العالم، هناك ظلام مرة أخرى، حرب ضدّ الناس، إستبداد."
في البرازيل، الأيام الخانقة حيث دكتاتورية إستادو نوفو ، بقائمتها الطويلة للوحشية والإضطهاد.
حتى تحت سطوة الظلم والإستبداد، " ممكن دائما زراعة بذرة وإضاءه أمل."

http://dc152.4shared.com/download/100049371/71164511/albzh-w-alrdah-w-qmes-aln.pdf

جون شتاينبك - مراعي الفردوس - رواية - الدار اللبنانية المصرية

رواية "مراعي الفردوس" Pastures of Hevens للكاتب الأمريكي جون شتاينبك الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1962، مذهلة رغم كآبتها، مدهشة رغم غرابة أطوار شخوصها، هي ثرثرة تصف مجتمع المزارعين في جنوب كاليفورنيا.
في هذه الرواية نتعرف على "مس مورجان" معلمة مدرسة القرية الوحيدة، الحالمة الهائمة بقصص الجان والحوريات التي ترويها لتلاميذها بلذة، وانطباعاتها المدونة حيث تقول: "بعد أن يؤمن الإنسان مصدر رزقه، لديه أمل منشود أن يترك بصمة أو دليلاً على أنه قد عاش.. ربما يترك هذه البصمة على الصخور أو على الخشب، أو على حياة غيره من الناس.. هذا الأمل المنشود يكمن في نفس كل إنسان، ابتداء من الطفل أو الفتى الذي يكتب عبارات بذيئة على جدران المرحاض، إلى بوذا الذي يحفر صورته في عقول أتباعه، إن الحياة مغرقة في اللاواقعية... وربما شككنا في وجودنا، ولذلك فإننا نحاول جاهدين أن نثبت ونؤكد أننا نعيش في الواقع".
ونصادف أيضاً في مراعي الفردوس السيدة "هيلين ديفنتر" الأرملة الصامدة التي لا تهزها كارثة، رغم توالي هطول الكوارث عليها من كل جانب.. بدءا بموت أمها وأبيها وترملها بعد ثلاثة أشهر من الزواج من صياد شهير.. ثم إنجاب ابنة مجنونة منه بعد عدة شهور من رحيله.. وانتهاء بقتلها لابنتها تلك بدم بارد وبلحظة جنون مطبق.. وصمود ذلك الصمود المخيف.. المخيف جداً إلى حد إثارة حنق القارئ عليها: "أعرف الآن ما ينتظرني في الحياة.. ما كنت لأشك فيه دائماً.. لا تقلق يا دكتور.. إني أستطيع الاحتمال"..
قتلها لابنتها الهاربة عبر حدائق مراعي الفردوس المكتظة بالشجر المتشابك بوحشية وبدائية.. الفارة صوب النهر.. حيث تنتظر عشيقاً سيأخذها على حصان أبيض.. رسمه لها خيالها المريض... وأثار جنون أمها.. ذلك الجنون الذي تثيرة غريزة التملك خاصة حينما يهددها ما قد يجردها من ملكية ما ولو كانت ملكية ابنة معتوهة..
ماكانت تلك الأرملة تستطيع اقتناص ابنتها لو لم تتلقَّ هذا الدرس في التصويب من زوجها الراحل:
"سأقذف الآن علبة من الصفيح.. لا أريدك أن تطلقي النار على شيء ثابت.. فإن من السهل أن نطلق النار على طير واقف"!!

http://dc153.4shared.com/download/129596461/4ac1652f/__-___-__-___.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #583 في: 24/10/2009, 18:01:00 »

رواية - حبة قمح - تأليف: جيمس أنغوجي (نغوغو واثيونغو)

كان اسمه جيمس أنغوجي. حضر مؤتمراً كنسياً لدول شرقي أفريقيا عُقد في نيروبي في مارس 1970 قال فيه : أنا لستُ رجلَ كنيسة؛ بل إنني لست مسيحياً. ثار عليه أحدُ الشيوخ من الحضور وأكَّد أنَّ أنغوجي مسيحيٌّ على الرغم من ادعائه, وأن أسمه "جميس" يدل على ذلك. لفتت تلك الملاحظة نظرَ الكاتب وبدأ يتساءل: لماذا يستعير الأفارقةُ أسماءَهم وأسماءَ مدنهم وبلدانهم من الأوربيين؟
في ذلك الحين أعلنَ تغييرَ اسمه الأوربي والعودة إلى الاسم الأفريقي نغوغو واثيونغو. ولم يكن التغيير في الواقع شكلياً. لقد نبع من فكرِ نغوغو ومن مبادئه التي تدعو إلى إحياء التراث الإفريقي وبعث القيم الإفريقية في مواجهة القيم الأوربية الغربية التي عملت مدة طويلة على تخريب التكوين النفسي للإنسان الإفريقي واقتلاع جذوره من أرضه.
في عمله الروائي خلق نغوغي من قرية (ثاباي) عالماً مصغراً لعموم كينيا مصوراً لها على أنها مستعمرة اجتماعية دارت في خضمها التفاعلات السياسية وتشابكت مشاعر الناس وانتهت بحمل بعضهم فكرة أن الاستقلال لا يأتي نيله إلا بالنضال، فيما آثر البعض الحياد والعيش بمنأى عن خطورة الأحداث. والبعض الآخر وجد في القادم المستعمر ملاذاً وقوة يجني من خلال التعاون معها ما يبغي تحقيقه بأيسر سبيل وأسرع وقت.
الرواية باختصار تحكي قصة معركة كينيا وإفريقيا ضد الهيمنة الغربية، ورغم أن معظم الشخصيات خيالية، فلم يجد الكاتب مندوحة من ذكر أسماء أفارقة مشهورين أمثال: الزعيم الثوري المشهور جومو كينياثا وإياكي. كما يسرد الكاتب قصة الفلاحين الكينيين الذين حاربوا البريطانيين ثم اكتشفوا أن كل ما حاربوا من أجله قد نحي جانبا.
هذه فرصة للاطلاع على أدب عالمي مجهول لدى القراء العرب، رغم توافق المشكلات وقرب المكان واتحاد المصير بين الأفارقة والعرب.

http://dc120.4shared.com/download/124252132/9e342915/-___-___-__.pdf

رواية - رأس داماسثنو مونتيرو الضائع - تأليف: أنطونيو تابوكي

الرواية التي بين أيدينا تعالج موضوعا يحدث في البرتغال في المرحلة اللاحقة على الديكتاتورية، في مرحلة الديمقراطية، لكنها الديمقراطية التي ما تزال مؤسساتها بأيدي من يعتبرون استمرارا للمرحلة السابقة، سواء عبى صعيد العقلية التسلطية أو على صعيد التفكير. والصحافي في الرواية يقوم بدور الكشف عن الحقائق.
وقد نشرت عام 1997. مبنية على أحداث حقيقية لشاب مقطوع الرأس عُثر عليه في حديقة واكتُشف أنه قٌتل بمركز شرطة تابع للحرس الوطني الجمهموري.
إن الموضوع الأساسي هو التعذيب الوحشي الذي تمارسه أجهزة الشرطة تجاه الطبقات الاجتماعية المسحوقة أو الأقليات العرقية المهمشة. وقد استطاع الكاتب بفضل خياله الروائي العجيب أن يحول الأحداث من واقعها الاجتماعي إلى الواقع الروائي الذي أبرز فيه شخصيات مهمة: الصحافي فيرمينو، والمحامي فرناندو دي ملو سكيرا الفوضوي الميتفيزيقي المولع بالفلسفة والشهور باسم لوتون، وهو وريث الطبقة الأرستقراطية البرتغالية السابقة، لكنه يتمرد عليها لصالح الدفاع عن حقوق المسحوقين.

هذه الرواية بشكل ما، تتمة لرواية أخرى عنوانها "بيريرا يدعي" تتحدث عن مرحلة الديكتاتور البرتغالي سالازار، وتنضاف إلى رائعتي الكاتب الإيطالي الأخريين : "ليال هندية" و"ساحة إيطاليا".

http://dc118.4shared.com/download/124480624/efc344c3/_-_____-__.pdf

ألكسندرا ريبلي - عودة بطلة ذهب مع الريح : سكارليت - رواية - دار أخبار اليوم

من منا لم يقرأ رواية "ذهب مع الريح"؟ وهل فات من لم يقرأها أن يشاهد الفيلم السينمائي الذي يحمل هذا الاسم؟
لقد أصبح هذا الفيلم من العلامات الخالدة في الفن السينمائي منذ عرضه لأول مرة سنة 1939 وما زال يحتفظ بمكانه في القمة.

كتبت الروائية الأمريكية "مارجريت ميتشيل" روايتها "ذهب مع الريح" عام 1936 وحققت نجاحا منقطع النظير، وأصبحت بطلتها "سكارليت أوهارا" بسحرها وقوة شخصيتها وجاذبيتها محور اهتمام كل نساء العالم.. ولا زال كل من شاهد الفيلم أو قرأ الرواية يتذكر المشهد الأخير حين وقفت سكارليت أمام بيتها في أتلانتا ممسكة بحفنة من التراب في يدها ومودعة بدموعها الزوج الحبيب الذي هجرها قائلة: "غدا.. يوم آخر".

والرواية ـ والفيلم ـ يصوران المأساة الإنسانية التي حلت بالجنوب الأمريكي، نتيجة الحرب بين الشمال والجنوب، بسبب التمييز العنصري، وكانت بين الولايات التي كانت تريد الاحتفاظ بالعبيد، وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد، وكانت الأخيرة بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن، وقد استمرت الحرب من عام 1861 حتى عام 1865 وسقط فيها آلاف الضحايا، وانتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة، واحترقت مدن بكاملها... ولقد تركت كاتبة الرواية الأولى (ذهب مع الريح) نهايتها مفتوحة.

وبعد 10 سنوات من نشر الرواية كانت الكاتبة لا تزال تتلقى رسائل من الناشرين ووكلاء المؤسسات الفنية والقراء والمشاهدين تطالبها بمزيد من الفصول الإضافية للرواية أو جزءا ثانيا أو تتمة.
ولكنها كانت تحتج قائلة: "إنهم لا يصدقونني عندما أرد عليهم لكي أؤكد أن الرواية انتهت حيث انتهت". وحتى الورثة الشرعيون بعد وفاتها ظلوا على رفضهم إلى أن اقترب الموعد القانوني لفقدانهم لحقوق الطبع التي تحول دون كتابة جزء ثان، فاتفقوا مع إحدى دور النشر على شرروط منها: عدم تناول حالة زواج شخص أبيض من شخص غير أبيض (تفكير عنصري مقيت)، واختيار كاتبة من نفس المدينة التي ولدت فيها الكاتبة الأولى( أتلانتا)، وتمت كتابة تلك الرواية (عودة بطلة ذهب مع الريح) التي لاتقل أبدا إبداعا عن الرواية الأولى... وأحدث صدورها في عدة دول أوربية وأمريكية في نفس الوقت والسرية التي أحاطت بالإصدار ضجة كبيرة واحتلت قمة المبيعات في جميع أنحاء العالم.

غير أن هذه النسخة العربية هي مجرد تلخيص للرواية الأصل التي يفوق حجمها 820 صفحة، بيد أن التلخيص تفادى بقدر الإمكان إغفال كل ما يؤثر على مجرى الرواية وبنائها الفني.

http://dc141.4shared.com/download/129471712/77744976/__-________-__-___.pdf
سجل

zazato
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,781



الجوائز
« رد #584 في: 24/10/2009, 18:03:26 »

رواية - مذكرات الإسكندر الكبير - تأليف: نسطور ماتساس

نسطور ماتس كاتب ومخرج سينمائي إغريقي معاصر. نشر 20 كتابا ترجمت إلى عدة لغات وأخرج أفلاما وثائقية. وأحرز في بلده على الجائزة الوطنية للآداب كما منحته أكاديمية أثينا جائزتها عن مجموع إنتاجه.

تخيل الكاتب أن الإسكندر ربما دفع في يوم من الأيام وفي أشد حالات المرض والحيرة إلى كتابة مذكرات شخصية قد يعود إليها وحده، وهي غير معدة في جميع الحالات لأن يطلع عليها غيره. وقد ادعي الكاتب من باب التشويق عثوره على مخطوط المذكرات أثناء زيارته لأطلال مدينة بابل أهداه إياه حارس المدينة.

http://dc161.4shared.com/download/122954455/7cbd43fe/_-____-__.pdf

رواية - ذئب السهوب - تأليف: هرمان هسه


في الرواية:

"وضع المرآة الصغيرة أمام عيني (هنا خطر على بالي بيت شعر للأطفال: أيتها المرآة, أيتها المرآة في اليد. فرأيت, وإن كان بشكل غير واضح ومبهم, انعكاس كيان قلق, يعذب نفسه, يرزح ويضطرب من الداخل إنه أنا هاري هاللر. ومرة أخرى رأيت ذئب السهوب, ذئباً حيياً, جميلاً, منبهراً بعينين مذعورتين تنمان تارة عن الغضب وتارة عن حزن. وكان هذا المظهر للذئب يجري خلال الآخر في حركة مستمرة, كرافد يصب مياهه المضطربة وغير الصافية في نهر. وكان كل منهما يحاول في كفاح مرير وتوق حاد أن يلتهم الآخر لكي لا يهيمن مظهره. كم كانت حزينة حزناً يفوق الوصف النظرة التي رماها هذا الشكل البدائي المائع للذئب في عينيه الحييتين الجميلتين".

http://dc96.4shared.com/download/125169441/fef5a848/_-___-__.pdf

رواية - حدائق النور - تأليف: أمين معلوف

في "حدائق النور"، يكتب أمين معلوف سيرة خاصة لنبي عاش في القرن الثاني في بلاد ما بين النهرين، لكنها تتجاوز ذلك لتؤرخ لزمن يتواصل، يزداد فيه العطش إلى التسامح و الجمال بقدر ما تتسع مساحة الدمار . إن الجزء الأعظم من تاريخ البشرية كان و لا يزال تاريخ صراع، لكنه أيضا تاريخ نبوءات، و ماني، الذي يحكي الكتاب سيرته أو ما تبقى من سيرته بعد عصور من الكذب و النسيان، واحد من أنبياء الجمال والتسامح و الحب.

يوغل أمين معلوف بعيداً في أعماق التاريخ... يطرق أبواب مدائنه... يشرعها له خياله... وتتراءى الأحداث له... في بقعة خارجة من حدود الزمان والمكان... وينسج حكاية من التاريخ في وجدانه لها مكان... حتى أضحت أماكنها حدائق ماني فغلب عليها النور... وماني هو ذاك الرجل الطيب الرسام والرسول، الذي وضع في القرن الثالث رؤية جديدة للعالم وهو الذي كان يقول: "قدمت من بلاد بابل لأجعل صيحة تدوي في أرجاء العالم" سمع أمين معلوم صيحة خلال ألفي عام... وكأنه من خلال هذه السطور حلق به ومعه مستعيراً من الخيار صورة، ومن التاريخ حادثة، ومن الوجدان تأملات وفكر، ألف بينها بسحر البيان ليشرق ذاك العمل حدائق النور.

"حدائق النور" لأمين معلوف سيرة و رواية و بيان حقيقة أيضا. جمعٌ لما تبقى من حياة نبي لم يعد يُذكر إلا نموذجا لثنائية ظلت غير مفهومة إلا بشكل ساذج:النور/الظلمات. ماني الطبيب والنبي و الرسام و الإنسان يسكن في ظلال الوهج هادئا و متزنا. شأنَ المسيح و الحلاج و غيفارا و كل الذين دفعوا حياتهم ثمنا لثراء الإنسان الروحي.

http://dc159.4shared.com/download/124255946/45dc12ca/_-___-__.pdf

رواية - رودين - تأليف: إيفان تورجنيف

إيفان سيرجوفيتش تورجنيف: (1818-1883): شاعر وروائي ومسرحي وكاتب قصص قصيرة، له: صورة رجل رياضي، رودين، بيت الأرستقراطي، عن حواء، آباء وأبناء، دخان، قدم المجتمع الروسي بطبقاته المختلفة: الأرستقراطية، المتوسطة، الفلاحين، وأوضح فكرته العامة عن أهمية دور المثقفين وأنهم طليعة التغيير والتقدم بالمجتمع نحو الأكمل والأفضل اجتماعيا وسياسيا عبر هذه الروايات.

كان تورجنيف من أنصار الأدب الواقعي، وكتلميذ في هذه المدرسة وبصحبة صديق وناقد رائع هو بيلنسكي (811-1848) آمن أن دور الأدب هو نقل الحياة كما هي في واقعها الصادق، مع السعي لتكييف الإنسان للتأقلم مع هذا الواقع، وليست مهمته أن يتحول إلى مصلح اجتماعي، على الفنان أن يقدم الواقع للمصلح الاجتماعي والسياسي والديني وعلى عاتق هؤلاء تقع مهمة البحث عن حلول لمشاكل الإنسان التي ينقلها لهم الفنان، وبتعبير آخر فإن مهمة الأديب لا تكمن في الإجابة على التساؤلات الكثيرة التي تقدمها الحياة، بل في نقل هذه الأسئلة إلى أولئك الذين يستطيعون الإجابة عليها.

ينتمي تورجنيف إلى الطبقة الأرستقراطية في المجتمع الروسي في عهد ما قبل الثورة الشيوعية 1917، وهي الطبقة التي كتب دائما وطوال حياته ضد مكتسباتها من الطبقات الأقل شأنا، ورغم أنه درس في الجامعات الروسية، إلا انه وبشهادته لم يكتسب المعرفة التي كان ينشدها لنفسه إلا من الغرب وفي جامعة برلين تحديدا (1838-1841) وقد عاد إلى وطنه وهو يحمل في نفسه اعتقادا راسخا أن لا تقدم لروسيا إلا بالإقتداء بالمثل الغربي والتخلي عن الاطروحات التقليدية.

في الثانية والعشرين من عمره بدأ في نشر شعره، وساهم نقد بيلنسكي وصداقته له في إضفاء المزيد من الشهرة على الكاتب الواعد، وفي نفس العام أيضا ترك العمل الحكومي الملزم وتفرغ للكتابة الأدبية، لم يتزوج أبدا، لكنه انجب بنتا غير شرعية من إحدى الفلاحات الروسيات عام 1842 ولاحقا ترك ابنته هذه تحت رعاية صديقته المغنية الفرنسية بولين فيردوت التي تعرف عليها عام 1843 وعاش معها حبا كتب النقاد عنه أنه كان عذريا، وإن كان نشر الرسائل المتبادلة بين الرجل وصديقته بعد ذلك كشف عن علاقة اكثر حميمية.

لاحقا في الأربعينات والخمسينات كتب عددا من الروايات والمسرحيات، وكانت صبغة النقد الإجتماعي هي الغالبة على هذه الأعمال، حتى كتب روايته الشهيرة الآباء والأبناء، وهي الرواية التي جلبت عليه سخط الآباء والبنون معا، وبسبب تزايد النقد هاجر تورجنيف المانيا اولا ثم فرنسا حيث كتب بعض الا‘عمال الأقل شهرة قبل وفاته في باريس في 22 اغسطس 1883، بعد أن خلف وراءه شهرة عريضة هي بالتأكيد اقل من شهرة مواطنيه ديستويفسكي وتولوستوي اللذان اختلفا معه كثيرا بسبب إختلاف النظرة الأدبية ولاعتقادهما بأنه كان اقرب تمثيلا للغرب في طريقة كتابته وفي طريقة معالجته لواقع وطنه وأمته.

http://dc125.4shared.com/download/124537938/d569a499/_-__-__.pdf

رواية - روح الآلة - تأليف: تراسي كيدر؛ ترجمة: دكتور مهندس محمد عبد الله بيومي
منشورة ضمن "مختارات التعاون العالمي" بالقاهرة

يصف هذا الكتاب بأسلوب رائع عمل العقل الإلكتروني، ويصور ببراعة مفعمة بالحيوية المهندسين أثناء عملهم الذي ينم عن عبقرية مبدعة، من خلال قصة إنسانية تصور مغامرة قام بها مجموعة من الشباب الذكي المثابر.
قصة حقيقية حازت على جائزة بوليتزر لعام 1982 وحطمت أرقاما قياسية في المبيعات.

http://dc148.4shared.com/download/124539298/c30cd4c1/_-___-__.pdf

رواية - روسهالده - تأليف: هرمان هسه

"تابع سيره المتئد على طول الممرات الرطبة، وهو يحاول أن يتعقب خيط حياته، التي لم يكن قد رأى نسيجها البسيط خط بمثل ذاك الوضوح. وقد أدرك بلا مرارة أنه قد سلك كل تلك الدروب بتهور. أدرك بوضوح أنه على الرغم من محاولاته المتكررة، على الرغم من التوق الذي لم يفارقه قط، فقد مرّ بجنة الحياة مرور الكرام. إنه لم يعش حباً حتى أعمق أعماقه، حتى هذه الأيام الأخيرة. لقد عرف بجدار سرير ولده المحتضر، إلى الحب الحقيقي الوحيد، ولكن بعد فوات الأوان، عندئذ كان قد نسى نفسه، وتسامى فوقها، والآن سيغدو هو تجربته، كنزه الصغير المتواضع ماحيا. إن ما بقي له هو فنه، الذي لم يكن مرة واثقاً منه كما الآن. بقي له عزاء الإنسان الدخيل، الممنوع عليه أن يمسك كأس الحياة ويجرعه حتى آخر قطرة، بقي له الهوى الغريب، الهادئ، ولكن الذي لا يقاوم في أن يرى ويراقب، ويشارك بكبرياء سرية في عمل الخلق. تلك كانت البقية الباقية من حياته الفاشلة وقيمتها، وحشة الفن الهادئة وبهجته الباردة، ومن الآن فصاعداً سيكون اتباع مسار ذلك النجم الخالي من أي الثقافات هي قدره... وراح يصبو إلى الحياة الجديدة بكل تحدّد وحماس منطوٍ على المغامرة، وقد عزم على أن تكون حياة بعيدة عن إكسير الحذر وقصر النظر بل بالأحرى ارتقاءً شجاعاً نحو العلي. وبعد ذلك استأذن غسق الشباب العذب بالرحيل، ربما بألم يزيد عما يحدث مع بقية البشر. وهاهو الآن واقف في وضح النهار عاجزاً ومتأخراً عن زمنه، وكان يعني بهذا أنه لن يضيّع بعد الآن ساعة ثمينة واحدة.
"روسهالده" سرديات تجاوز فيها هرمان همسة عتبات العبارات ليمضي بعيداً في عمق المعاني. يقف هسه مع بطل روايته عند منعطفات تأملية تمثل مراحل حاسمة في حياة الإنسان، يستحضر الأحداث ليسترسل مع الإنسان في مشاعره وأحاسيسه، يصطنع المونولوج الداخلي ليمكنك خلق القدرة الدائمة على استشفاف خبايا النفس الإنسانية طموحاتها تطلعاتها ونجاحها عند مواجهة إحباطاتها.

http://dc148.4shared.com/download/124543386/e1f09ec4/_____.pdf
سجل

ارتباطات:
صفحات: 1 ... 34 35 36 37 38 [39] 40 للأعلى طباعة 
 |  الآداب و الفنون  |  المكتبة  |  موضوع: مكتبة zazato « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
« بروتوكولات حكماء صهيون » ترجمة .. عباس محمو&#
مقالات
akoder 13 3596 آخر رسالة 03/05/2007, 21:54:59
بواسطة مفكر لامنتمي
كمال سبتي يموت على أريكة باردة في المنفى ... ت « 1 2 »
ساحة الشعر و الأدب المكتوب
أسفار 17 4775 آخر رسالة 06/02/2009, 01:12:12
بواسطة أسفار
مؤلفات كٌتاب شبكة الملحدين « 1 2 »
المكتبة
مارسيل 20 60464 آخر رسالة 07/01/2009, 22:23:37
بواسطة مارسيل
مذكرات ملحدة ... محجبة ..!!! « 1 2 3 4 »
الحوار الاجتماعي
ليا 50 7063 آخر رسالة 21/09/2009, 23:26:52
بواسطة ليا
برامج و كتب مهمة ^_^
ساحة الاعضاء الجدد
intex5 2 1113 آخر رسالة 19/10/2009, 14:33:15
بواسطة intex5

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها