|  الآداب و الفنون  |  مقالات  |  موضوع: إدعاء الصلاحية لكل زمانٍ ومكانٍ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: إدعاء الصلاحية لكل زمانٍ ومكانٍ  (شوهد 3663 مرات)
Gkhawam
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 162


الجوائز
« في: 02/11/2008, 03:22:26 »

د. كامل النجار


كل اختراع في تاريخ البشرية مرّ بمراحل متعددة من التطور ليواكب تقدم الإنسان المادي أو الاجتماعي أو الفكري أو كلها معاً، من اختراع العجلة إلى اختراع المايكرسكوب. وعندما اخترع السومريون الكتابة في القرن التاسع والعشرين قبل الميلاد، كتبوا ديونهم وإنتاجهم الزراعي بالحفر على ألواح الطين التي كانوا يجففونها في الشمس. ومع تطور الفكر الإنساني تطورت الكتابة إلى النحت على الحجر ثم الكتابة على الجلود أو ورق البردي ثم على الورق الحالي. وحتى اللغة تطورت مع تطور الإنسان السومري وتفرعت إلى عدة لغات حسب المناطق الجغرافية وتجمعات القبائل، وظهرت اللغة الآرامية والسريانية والعبرية والعربية، وبالتدريج تطورت لغات وماتت أخرى لأنها لم تعد تجاري وتصلح للشعوب اللاحقة.
وبما أن الأديان من اختراع الإنسان، فهي لا تشذ عن القاعدة السابقة. فالأديان كذلك تطورت مع تطور الإنسان، وجاءت أديان وذهبت أخرى. وكل كتاب نال إعجاب معاصريه لروعته أصبح فيما بعد تاريخاً لا يصلح لمن لحقوا بهم. فمثلاً: كتاب "القانون" لابن سينا عن الطب كان المعيار الذهبي لأهل الطب في زمانه ولكنه أصبح اليوم مادة للمتاحف ليستفيد منه دارسو التاريخ وليس أطباء اليوم. وكذلك كتاب "المجسطي" في الجغرافية لبطليموس. فسنة التطور تطال كل شيء وكل مجتمع وليس هناك دينٌ أو كتابٌ صالح لكل زمان ومكان. فالذي لا يجاري سنة التطور ينقرض.
وبالنسبة للكتب الدينية "المقدسة" فقد قدسها الإنسان الذي عاصرها. وكل صاحب كتاب مقدس زعم أن إله السماء أو آلهة السماء أوحوا إليه كتابه. فمثلاً عندما جاء حمورابي، زعم أنه مرسلٌ من عند إله السماء وأنه يمثل ذلك الإله على الأرض. وبالتالي أصبحت القوانين التي سنها حمورابي مقدسة، وصلحت لزمانه وكانت طفرة كبيرة في تقدم حضارة الإنسان. ولكن عندما تبدل الزمان غير الزمان، اندثرت قوانين حمورابي لأنها لم تجد من يطورها ولم تعد صالحة لمن أتوا بعده. وفي اليابان، ومنذ القدم وحتى الحرب العالمية الثانية، كان إمبراطور اليابان إلهاً، وكل كلمة يقولها كانت مقدسة عند اليابانيين، ولكن بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية فرض الأمريكيون على الإمبراطور التخلي عن قداسته، ولم يعد إمبراطورهم إلهاً. فقد تغيّر الزمان غير الزمان مع أن المكان ظلّ كما هو.
وبالتأكيد ليس هناك إله في السماء، ولكن لو افترضنا أنه موجود وأنه أوحى لبعض الناس بما يريد، فليس هناك من شك أن كل من أوحي إليه صاغ ما أوحاه إليه الإله بكلماته هو، لأن آلهة السماء لا يتكلمون. فكل ما صاغه الإنسان بلغته أصبح فكراً ومجهوداً إنسانياً قابلاً للتطور أو الانقراض. والقرآن لا يختلف عن بقية الكتب "المقدسة"، فإذا كان الله قد أوحاه لمحمد، فإن الأخير قد صاغه بلغته وكلماته. والدليل على ذلك أن محمد الذي نشأ وتربي في أرض صحراوية جرداء تلهب أشعة الشمس ظهور أهلها، أكثر من استعمال كلمة "الظل" و "الغمام" و "الماء" في القرآن. وهذه هي الأشياء التي يفتقدها ويحن إليها إنسان الصحراء، بينما لا تثير مشاعر غيرهم في الأماكن غير الصحراوية. ولذلك نجد أن العرب قد أعطوا السحاب ما يقرب من ثلاثين اسماً: فهو المُزن، والنشء، والسحاب، والغمام، والعفر، والعارض، والعرّاض، والقزع، والكِرفي، والطخارير، الخ. وقد جاراهم القرآن في ذلك ووصف السحاب بعدة أوصاف وجعل إنزال الماء من السحاب من أهم البراهين على وجود الله.
ولأن القرآن جاء لعرب الصحراء نجده خالياً من ذكر الجليد والثلج إلا في آية واحدة (ألم تر أنّ اللهَ يُزجّي سحاباً ثم يُؤلف بينه ثم يجعله رُكاماً فترى الودقَ يخرجُ من خِلاله ويُنزّل من السماء من جبالٍ فيها من بَرَدٍ فيصيب به من يشاء ويُصرفه عن من يشاء يكادُ سنا برقه يُذهب الأبصار) (النور 43). ولأن البَرَدَ ينزل كالحجارة، اعتقد محمد أنه ينزل من جبال في السماء. فهل يُعقل أن يكون إله السماء قد قال هذا؟ ولا يغيب عن القاريء أن الجليد يغطي القارتين القطبيتين على مدار العام ويغطي كلاً من أوربا وآسيا وأغلب أمريكا الشمالية في فصل الشتاء، كما يغطي الجبال العالية على مدار العام، حتى عند خط الاستواء، مثل جبال كلمنجارو والهملايا والإنديز، ومع ذلك لا يعيره القرآن أدنى الانتباه، ويركز على السحاب الذي يقوده ملك السحاب إلى الأماكن التي أراد الله إحياءها.
ولأن شمس الصحراء تجعل الظل شيئاً مستحباً يحتمي به الإنسان من حر الشمس، نجد القرآن يذكر الظل مراراً. فنجد:(ألم تر إلى ربك كيف مد الظلَ ولو شاء لجعله ساكناً ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيرا) (الفرقان 45-46). ونلاحظ أن هذه الآية من صنع الإنسان لأنها تحتوي على أخطاء ومغالطات عدة، منها: مد الظل. فأن الظل يبدأ طويلاً ثم يتقلص. فهو أطول شيء عند الشروق ثم يتقلص إلى الظهيرة ثم يمتد إلى الغروب في الاتجاه المعاكس. فكان يجب أن يقول: الذي يقلّص الظل، بدل يمده لأن تقليص الظل يأتي قبل مده. ولكن لأن رجل الصحراء يتوق إلى الظل، قال لهم "مد الظل". ولا يمكن أن يجعله ساكناً لأن ذلك يعني وقوف الأرض عن الدوران حول نفسها ونهاية وجودها مع وجود الظل، فلا يمكن أن يكون الظل ساكناً مهما كانت القوى التي تحاول ذلك. ولا يمكن لله أن يقول "ثم جعلنا الشمس عليه دليلا" لأن هذا القول هو عكس الحقيقة. فالظل هو دليل على وجود الشمس ولذلك يغيب الظل ليلاً عندما تغيب الشمس، ويغيب نهاراً في البلاد التي يغطيها السحاب أغلب أيام السنة، مع وجود الشمس. والعرب يقولون "البعرة تدل على البعير" أي وجود البعرة يدل على أن هناك بعيراً بعرها. ولا يدل البعير على أن هناك بعرة. ونعجز أن نفهم كيف يقبض الله الظل إليه قبضاً يسيرا. فهو إما أن يقبضه ويجعله ساكناً أو لا يقبضه.
ثم يقول لنا القرآن:(والله جعل لكم من خلقه ظلالاً وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون) (النمل 81). والله طبعاً لم يخلق الظلال، وإنما خلق – افتراضاً- الشمس والأرض، وعندما يحجب بناءٌ أو حيوان أو شجرة، أشعة الشمس عن الأرض، يتكون الظل ليدل على أن أشعة الشمس لا تصل إلى ذلك الموضع. وبمعنى آخر فإن الظل ما هو إلى ظاهرة سلبية تدل على غياب أشعة الشمس كما يدل الظلام على غياب النور. فالله لم يخلق الظلال ولا يمكن أن يدعّي أنه خلق شيئاً وهو لم يخلقه.
ونلاحظ أن القرآن يقول إن الله خلق لنا سرابيل تقينا الحر وتجاهل أن يذكر أن السرابيل تحمينا من البرد، لأن إنسان الصحراء يعذبه الحر أكثر مما يعذبه البرد، ولذلك تجاهل القرآن البرد مع أن الإنسان البدائي عندما سلخ الحيوانات، استعمل جلودها لتقيه البرد وليس الحر. وما زال الناس في أدغال البلاد الحارة عند خط الاستواء يمشون عراة بسبب الحر الشديد. وما زال الناس في أوربا والأمريكتين يلبسون الملابس الثقيلة لتقيهم البرد في الشتاء ويكادون أن يتخلصوا منها على البلاجات في الصيف. فالمهمة الأولى للسرابيل هي الحماية من البرد. وليس هناك سرابيل تقي من الحر. ولكنه قرآن الصحراء التي يقتل الحر ساكنها.
ولأن الصحراء لا ينبت بها إلا الشجر ذو الأوراق أو الصفق الصغير ليقلل من تبخر الماء من الصفق، مثل شجر السدر الذي لا يُلقي على الأرض ظلاً يقي الإنسان الحر، نجد القرآن يقول: (انطلقوا إلى ظلٍ ذي ثلاث شُعب لا ظليل ولا يغني من اللهب) (المرسلات 30-31). وعلينا أن نتغاضي هنا عن السجع الذي جعله يقول "لا يغني من اللهب" إذ ليس هناك أي ظلٌ، مهما كان سميكاً، يغني من اللهب. ولكن نلاحظ هنا أنهم لجؤوا إلى ظل شجرة لا ورق لها ولذلك كان ظلها ناتجاً من الفروع، فكان ذا ثلاث شُعب. إنها الصحراء ووصفها وقرآنها.
وحتى في الجنة يكون الظل شيئاً محبباً لعرب الصحراء فقال لهم عنها (متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمساً ولا زمهريرا) (الإنسان 13). فإذا لم يروا الشمس فهذا يعني أنهم سوف يعيشون في الظلال إلى ما لا نهاية. وتوكيداً لهذا المعنى يقول لهم القرآن (ودانيةٌ عليهم ظلالها وذُللت قطوفها تذليلا) (الإنسان 14). فقمة المتعة لعرب الصحراء هي الظل. ونلاحظ هنا تضارب القرآن الذي قال إن الله جعل الشمس دليلاً على الظل، لكنه يقول لنا عن الجنة (لا يرون فيها شمساً) وبالتالي يجب ألا يكون فيها ظل لأن الشمس دليل على الظل.
فلو كان القرآن من عند الله وقد أنزله لجميع البشر، لما تجاهل أغلبية سكان الأرض وركّز على الصحراء فقط. فهذه الأوصاف قد تُقنع إنسان الصحراء، ولكن عندما تقرؤها على شخص في بلاد الإسكيمو أو في جزيرة آيسلاند التي تغيب عنها الشمس كل فصل الشتاء ويتوق أهلها للشمس، فلن يثيرهم الحديث عن الظل إطلاقاً. ولو قرأت آيات السحاب والمطر على شخص يعيش في آيرلندا، مثلاً، لتهكم عليك لأن المطر لا يكاد يغيب يوماً عن آيرلندا التي يتوق أهلها إلى عدم نزول المطر.
الإنسان البدائي لبس جلود الحيوانات لتقيه من البرد ثم اكتشف الكهوف فاحتمى بها من البرد والمطر، خاصةً بعد اكتشاف النار التي استعملها لتدفئة الكهوف، ثم بني بيوتاً من فروع الأشجار ومن صفقها العريض. ونجد هذا النمط من البيوت في غابات الأمازون في إمريكا الجنوبية وفي إفريقيا واستراليا حيث تكثر الغابات. ولكن في الصحراء حيث يسكن العرب الرّحل، نجد خيامهم مصنوعة من الشعر والوبر، فجاء القرآن بوصف تلك البيوت فقط، فقال: (الله جعل لكم بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين) (النحل 80). ونحن نعرف أن الغالبية العظمى من الناس في وقت نزول القرآن كانوا يسكنون سكناً مستقراً ولم يكونوا يصنعون بيوتهم من جلود الأنعام ولا من أوبارها. حتى قوم ثمود الذين بادوا قبل نزول القرآن، قال عنهم (واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبؤأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصوراً) (الأعراف 74). وجميع جيران العرب من فرس ورومان وفينيقيين كانوا يسكنون بيوتاً من الطين أو الحجارة أو من الخشب، وكان أغنياؤهم يسكنون القصور. فكيف يُنزل الله قرآنا لهؤلاء القوم ويتحدث لهم عن بيوت من جلود الأنعام يستخفونها يوم ظعنهم؟
ولما كان الجمل، سفينة الصحراء التي اعتمد عليها عرب الصحراء، نجد القرآن يقول لهم (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت) (الغاشية 17). ولو كان القرآن فعلاً صالحاً لكل مكان، لما حصر الله أمثاله في الإبل لأن هناك بلاد عديدة لا تعرف ما هو الجمل ولم يرَ أهلها جملاً إلا في الصور، وبعضهم حتى الآن لم يرَ حتى الصور. لماذا لم يذكر اللاما التي يعتمد عليها أهل أمريكا اللاتينية، ولماذا لم يذكر الكانجرو الذي ربما يكون أصعب خلقاً من الجمل؟ وماذا عن الجاموس Buffalo الذي يعتمد عليه أغلب الهنود الحمر، والفيل الذي يعتمد عليه الهنود في الأحمال والأسفار؟ فكيف نقنع هؤلاء الناس بخلق البعير؟
ويستمر قرآن الصحراء في تعداد الأمثلة من البيئة الصحراوية، فيقول لنا (فسيرت الجبال فكانت سرابا) (النبأ 20). ويقول كذلك (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماء) (النور 39). فهل نتوقع أن يفهم شخص من كينيا مثلاً هذه الأمثال وهو لم يرَ السراب أبداً، أو شخص من إنكلترا أو إيطاليا؟ السراب لا يوجد إلا في الصحراء. حتى شوارع الأسفلت لا يظهر عليها السراب إلا في المناطق الحارة.
ومن هذه الفقرات يتضح لنا أن القرآن ليس صالحاً لكل مكان. مكانه الوحيد الصحراء. فهل هو صالحٌ لكل زمان؟ بالطبع لا. ففي زمن ظهور القرآن، عندما كان الإنسان يجهل أسباب الظواهر الطبيعية، كان من السهل على محمد إقناع الناس بأن الله هو الذي يحدد جنس المولود عندما يزرعه في الرحم، ونحن الآن نستطيع أن نفعل ذلك. والله كان الوحيد الذي يعلم ما في الأرحام، ونحن نعلم ذلك الآن. والله كان هو الوحيد القادر على إنزال المطر، وقد نجحنا الآن في فعل ذلك. والله كان الوحيد الذي يعلم أين ينزل المطر ومتى ينزل، ومؤسسات الإرصاد الجوي تستطيع أن تخبرنا بذلك قبل أسبوع أو أكثر من نزوله. فآيات القرآن لم تعد تقدم أي دليل على وجود الله.
أما آيات القرآن التي تتحدث عن العقوبات، مثل (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله) (المائدة 38) فلم تعد مقبولة في القرن الحادي والعشرين. قطع أيدي الناس الجياع لا يمنعهم من السرقة. وكذلك رجم الزانية، الذي زعم الخليفة عمر بن الخطاب أنه كان في القرآن وسقط مع ما سقط منه، لم يعد مقبولاً في هذا الزمن حتى أن جمهورية إيران الإسلامية قد أوقفت العمل به واستعاضت عنه بتعليق النساء من الكرين crane. وهل يستطيع أي شيخ إسلامي أن يقول إن الرق ما زال مباحاً، وقد وقعّت جميع الأقطار الإسلامية على قانون إلغاء الرق؟ وماذا عن تعدد الزوجات الذي يجعل من المرأة سلعة نقتنيها كما نقتني أحدث موديلات السيارات؟ عدة أقطار إسلامية قد منعت تعدد الزوجات مما يثبت أنه لم يعد صالحاً للمجتمعات الحديثة.
أعتقد أن الادعاء أن القرآن صالح لكل زمان ومكان إدعاء أجوف لا تسنده الحقائق. فالقرآن قد أدى مهمته في ذلك المجتمع الصحراوي وفي الزمان الذي ظهر فيه، وإذا لم يطوروا تفاسير القرآن لتضع آيات القتال والرجم وما شابهها في خانة التاريخ وإيقاف العمل بها فإن مصير قرآنهم الانقراض.


لا يوجد اعضاء
سجل
SAM BAGHDAD
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 17


الجوائز
« رد #1 في: 01/05/2011, 17:48:20 »

مرحبا
كان احد اهم اسباب الحادي هو ان الاديان بالتاكيد لا تصلح لكل زمان و مكان
فلو كان الدين كذلك ما انزل الله عدة اديان مختلفة خلال فترات مختلفة
و كان اكتفى بدين واحد فقط يصلح للجميع
و دليل اخر على ذلك ان الاسلام نفسه كان بحاجة الى التعديل و التغيير حسب تغير الظروف و هو ما يعرف بالناسخ و المنسوخ
فاذا كان الاسلام بحاجة الى التعديل في فترة ربع قرن فكيف الحال اذن بفترة تمتد الى قرون
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  الآداب و الفنون  |  مقالات  |  موضوع: إدعاء الصلاحية لكل زمانٍ ومكانٍ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
اخطاء القرأن حسب إدعاء المسيحين (مراجع)
الدين الاسلامي
JesusSaveMe 14 4125 آخر رسالة 23/07/2006, 02:32:47
بواسطة الله
اية غبية و منتهية الصلاحية !!
الدين الاسلامي
مسلم سياسيا 1 970 آخر رسالة 01/05/2011, 21:09:13
بواسطة صديق المنتدى

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها