|  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى  |  موضوع: نقد الكتاب المقدس « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: نقد الكتاب المقدس  (شوهد 4982 مرات)
رضا البطاوى
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 40


الجوائز
« في: 20/07/2008, 13:52:02 »


                          بسم الله الرحمن  الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
إن التوراة التى أنزلها الله ليست هى التوراة الموجودة حاليا وإن كان بها نسبة بسيطة جدا منها فمعظمها أكاذيب وافتراءات على الله والأسفار الموجودة فى هذا العهد القديم مكتوبة بأقلام البشر وليس من عند الله ،إن التوراة ليست موجودة فى هذه الأسفار المتعددة وإن جاء ذكرها فى بعض نصوص الأسفار .
إن ما يطلق عليه التوراة كتاب خالى من الذى  سماه كتبة هذا الكتاب شريعة الله ،شريعة موسى (ص)،ناموس الرب ،لقد بين الكتبة التالى :
-أن يشوع حرف الشريعة حيث كتب كلام من عنده فيها بعد وفاة موسى (ص)وقد جاء هذا فى سفر يشوع "وكتب يشوع هذا الكلام فى سفر شريعة الله (24-26).
-اعترف الكتبة بوجود ما يسمى سفر الشريعة فى أقوال عدة منها "فوجدوا مكتوبا فى الشريعة التى أمر بها الرب عن يد موسى "نحميا (8-14)و"فى ذلك اليوم قرىء فى سفر موسى فى آذان الشعب "(13-1)نحميا ، و"وقالوا لعزرا الكاتب أن يأتى بسفر شريعة موسى التى أمر بها الرب إسرائيل فأتى عزرا الكاتب بالشريعة"(8-2:1)نحميا ،"وبقية أمور يوشيا ومراحمه حسبما هو مكتوب فى ناموس الرب "(35-27)ومع هذا لا يوجد فى الكتاب (العهد القديم )شىء اسمه الشريعة أو سفر موسى أو ناموس الرب.
لقد ذكر كتبة العهد القديم فى كتابهم عن أسفار ليست ضمن كتابهم هى :
-سفر ياشر وذكر عند يشوع حيث قال سفر يشوع "أليس هذا مكتوبا فى سفر ياشر "(10-13)وذكر فى سفر صموئيل الثانى حيث قال "وقال أن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هو ذا مكتوب فى سفر ياشر "(1-18) .
-مدرس النبى عدو وذكر فى سفر أخبار الأيام الثانى حيث قال "وبقية أمور أبيا وطرقه وأقواله مكتوبة فى مدرس النبى عدو "(12-22).
-أخبار الرائين وذكر فى سفر أخبار الأيام الثانى حيث قال "وبقية أمور منسى وصلاته إلى إلهه وكلام الرائين 000وكل خطاياه وخيانته والأماكن التى بنى فيها مرتفعات وأقام سوارى وتماثيل قبل تواضعه ها هى مكتوبة فى أخبار الرائين (33-19:18).
-أخبار ناثان النبى وذكر فى سفر أخبار الملوك الأول حيث قال "وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هى مكتوبة فى سفر أخبار صموئيل الرائى وأخبار ناثان النبى "(29-30:29).
-أخبار جاد الرائى وذكر فى سفر أخبار الملوك الأول حيث قال "وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هى مكتوبة فى سفر أخبار صموئيل الرائى وأخبار ناثان النبى وأخبار جاد الرائى ".
-أخبار ياهو بن حنانى وذكر فى سفر أخبار الأيام الثانى حيث قال "وبقية أمور يهوا شافاط الأولى والأخيرة ها هى مكتوبة فى أخبار ياهو ابن حنانى "(20-34) .
هذا بالإضافة إلى ناموس الرب ،سفر شريعة موسى ،سفر موسى ،الشريعة التى ذكرنا أنها غير موجودة وإن كانت كلها تعنى سفر واحد هو التوراة الحقيقية .
ومن العجائب فى العهد القديم أن نحميا ذكر فى قوله "وكان بنو لاوى رؤوس الأباء مكتوبين فى سفر أخبار الأيام إلى أيام يوحانان بن ألياشيب "(12-23)
إن يوحانان بن ألياشيب مذكور هو وأباء بنو لاوى ومع هذا بحثت فى سفر أخبار الأيام الثانى عن ذكر له فيهما فلم أجد أى شىء عنه .
ومن العجائب فى العهد القديم أن سفر إرميا يبين لنا أن هناك ثلاثة كتبة للسفر :
1-إرميا حيث أمره الرب بكتابة السفر فى قوله "أن هذه الكلمة صارت إلى إرميا من قبل الرب قائلة خذ لنفسك درج سفر واكتب فيه كل الكلام الذى كلمتك به على إسرائيل وعلى يهوذا وعلى كل الشعوب "(36-2:1)فهنا الكاتب هو إرميا وفى نص أخر نجد كاتبا ثانيا هو باروخ بن نيريا حيث قال "فدعا إرميا باروخ بن نيريا فكتب باروخ عن فم إرميا كل كلام الرب الذى كلمه به فى درج السفر "(36-4)أما الثالث فهو سرايا بن نيريا بن محسيا وفى هذا قال السفر " الأمر الذى أوصى به إرميا النبى سرايا بن نيريا بن محسيا "(51-59).
ومن العجائب أيضا فى العهد القديم أن سفر حزقيال غير مرتب بالسنين ويبدو أن هناك عبارة أدخلت فيه غيرت مجرى الترتيب فهو فى بداية 29تكلم فقال "فى السنة العاشرة فى الثانى عشر من الشهر العاشر"(29-1) بعدها تحدث عن السنة 27 فقال "وكان فى السنة السابعة والعشرين فى الشهر الأول فى أول الشهر "(29-17)وفى 30تحدث عن السنة 11 فقال "وكان فى السنة الحادية عشرة فى الشهر الأول فى السابع من الشهر "(30-20)ثم عاد فى 40 فتحدث عن السنة 25 فقال "فى السنة الخامسة والعشرين من سبينا "(40-1).
وقد اعترف صاحب المكابيين أن ما كتبه اختصار لبعض التواريخ واعترف أنه ليس وحيا وإنما كتابة من عنده فقال "كان من همنا أن نجعل فيما كتبناه فكاهة للمطالع 000فلم يكن تكلفنا لهذا الاختصار أمرا سهلا وإنما تم بالعرق والسهر "(2-27:26)وأيضا "فإن كنت أحسنت التأليف وأصبت الغرض فذلك ما كنت أتمنى 00"(15-39)
                        التناقض بين الأسفار
1-قال سفر التكوين "فحبلت ليئة وولدت ابنا ودعت اسمه رأوبين "(29-32)يبين هذا النص أن رأوبين هو بكر يعقوب (ص)أى الولد الأول له وهو ما يخالف قول سفر العدد "وها إنى قد أخذت اللاويين من بين إسرائيل بدل كل بكر فاتح رحم من بنى إسرائيل فيكون اللاويون لى لأن لى كل بكر "(3-13:12)فهنا لاوى هو بكر يعقوب (ص).
2-قال سفر العدد "وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المديانى حمى موسى "(10-29)فهنا اسم حمى موسى (ص)هو حوباب بن رعوئيل وهو ما يعارض قول سفر الخروج "وأما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مدين "(3-1)فهنا اسمه يثرون ويخالف  قوله "وبنو القينى حمى موسى "(1-16)فهنا له ثلاثة أحماء لكل منهم اسم وهو تناقض مع أنه واحد من مدين .
3- قال سفر اللاويين "وأما كل عشر البقر والغنم فكل ما يعبر تحت العصا يكون العاشر قدسا للرب "(27-32)نجد فى هذا النص أن الزكاة هى عشر البقر والغنم وفى سفر العدد قال "وارفع زكاة للرب من رجال الحرب الخارجية إلى القتال  واحدة نفسا من كل خمسة مئة من الناس والبقر والحمير والغنم "(31-28)وهذا يدل على أن الزكاة هى 002%وهى نسبة تقل عن 10%المذكورة بسفر اللاويين .
4-قال سفر التثنية "لا تهجموا عليهم لأنى لا أعطيكم من أرضهم ولا وطأة قدم لأنى لعيسو قد أعطيت جبل سعير ميراثا "(2-5)هذا النص يدلنا على أن جبل سعير هو لعيسو وليس لبنى إسرائيل  وقال "فقال لى الرب 00000لأنى لبنى لوط قد أعطيت عار ميراثا "(2-9)وهذا النص يدلنا على أن عار ميراث أولاد لوط (ص)وأيضا أرض بنى عمون لقوله "لأنى لا أعطيك من أرض بنى عمون ميراثا لأنى لبنى لوط قد أعطيتها ميراثا " (2-19)وهذا يدلنا على خروج هذه الأراضى من ملك بنى إسرائيل التى قال فيها سفر التكوين "فى ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات "(15-18)ولم يستثن أى أرض من أرض إبراهيم (ص).
5- قال سفر التثنية "وبنو إسرائيل ارتحلوا من آبار بنى يعقان إلى موسير هناك مات وهناك دفن "(10-6)وهنا نجد أن هارون (ص)مات ودفن فى أرض موسير وفى سفر العدد مات فى جبل هور وهو تناقض وهو قوله "ففعل موسى كما أمر الرب وصعدوا إلى جبل هور فمات هارون على رأس الجبل "(20-28-27).,
6- قال سفر التثنية "ولكن من كل ما تشتهى نفسك تذبح وتأكل لحما من جميع أبوابك حسب بركة الرب إلهك الذى أعطاك النجس والطاهر يأكلانه كالظبى والإيل وأما الدم فلا تأكله على الأرض تسفكه كالماء "(12-26:15)وهذا النص يبيح أكل كل لحم الحيوانات برا وبحرا وجوا وهو ما يعارض تحريم لحم بعض الحيوانات كالجمل والوبر والنسر والنوق وابن عرس والفأر وهو قول سفر اللاويين "إلا هذه فلا تأكلوها وما يشق الظلف الجمل00 والوبر 000والأرانب 000والخنزير 000لكن ما ليس له زعانف وحرشف فى البحار والأنهار من كل دبيب فى المياه ومن كل نفس حية فى المياه فهو مكروه لكم وهذه تكرهونها من الطيور لا تؤكل لأنها مكروهة النسر والأنوق 0000لكن سائر دبيب الطير الذى له أربع أرجل فهو مكروه لكم 000وهذا هو النجس لكم من الدبيب الذى يدب على الأرض ابن عرس والفأر 000وكل دبيب "(11-46:1).
7- قال سفر التثنية "ثلاث مرات فى السنة يحضر جميع ذكورك أمام الرب إلهك فى المكان الذى يختاره فى عيد الفطير وعيد الأسابيع وعيد المظال ولا يحضروا أمام الرب فارغين كل واحد حسبما تعطى كبركة الرب إلهك التى أعطاك "(16-17:16)هذا النص يدل على أن أعياد القوم ثلاثة فقط ولكن فى نصوص أخرى نجد خمسة أو أربعة ففى سفر العدد "وفى الشهر الأول من اليوم14 من الشهر فصح للرب وفى اليوم15 من هذا الشهر عيد 7أيام يؤكل فطير "(28-17:16)"وفى يوم الباكورة حين تقربون تقدمة للرب فى أسابيعكم يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا "(28-26)"وفى الشهر 7 فى الأول من الشهر يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا يوم هتاف بوق يكون لكم (29-1)"وفى عاشر هذا الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس وتذللون أنفسكم عملا ما لا تعملوا "(29-7)"وفى اليوم15 من الشهر7 يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا وتعيدون عيدا -للرب7 أيام (29-12).
8-قال سفر التكوين "وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله "(2-3)فهنا الله يستريح من التعب وهو ما يناقض أنه لا يكل أى لا يتعب كما فى سفر إشعياء""إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا"(40-28)
9-قال فى سفر الخروج "فندم الرب على الشر الذى قال إنه يفعله بشعبه "(32-14) فهنا الرب يندم وهو ما يناقض كونه حقا لا يندم كما بقول سفر العدد "ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم "(23-19)
10- قال سفر التكوين ""فنزل الرب لينظر المدينة والبرج "(11-5)فهنا الرب ينزل الأرض ليرى وهو ما يناقض أنه لا ينزل لأن عيناه تريان من أعلى كل الأرض حسب قول أخبار الأيام الثانى "لأن عينى الرب تجولان فى كل الأرض " (16-9)
11-قال سفر التكوين "اعلم يقينا أن نسلك سيكون غريبا فى أرض ليست لهم ويستعبدون لهم 400 سنة "(15-13)هنا سنوات بقاء بنى إسرائيل فى مصر 400سنة وهو مل يناقض كونها 430 سنة فى قول سفر الخروج"وأما إقامة بنى إسرائيل التى أقاموها فى مصر فكانت 430 سنة "(12-40)
12-قال سفر التكوين "لأنى نظرت الله وجها لوجه "(32-30)وقال فى الخروج "ويكلم الرب موسى وجها لوجه "(33-11)فهنا يعقوب (ص)وموسى(ص)رأوا الله وهو ما يناقض أنه لا يرى فى قول سفر الخروج "قال الرب لموسى لا تقدر لأن ترى وجهى لأن الإنسان لا يرانى ويعيش "(33-20)
13-قال سفر الخروج "افتقد ذنوب الآباء فى الأبناء وفى الجيل الثالث والرابع "(20-5) ومثله التثنية(34-7) وأيضا قال فى سفر إشعياء والرب وضع عليه إثم جميعنا "(53: 1-7)فهنا يعاقب الغير على ذنب لم يفعله وهو ما يناقض أن الله لا يفعل ذلك وهو قولهم فى سفر حزقيال "الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن "(18-20)
14- قال فى سفر العدد "فأرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات كثير من بنى إسرائيل "(21-6)وقال فى سفر يشوع "رماهم الرب بحجارة عظيمة فماتوا " وقال بسفر صموئيل الأول "وضربهم بالبواسير فى أشدود وتخومها "(6:5-12 )فهنا الرب يحزن الإنسان بالعقاب وهو ما يناقض لأنه لا يحزنه بقول سفر مراثى أرميا "الرب لا يذل ولا يحزن بنى الإنسان "(3-33)
15-قال فى سفر التثنية "قربت إلى تجاه بنى عمون فلا تعادهم ولا تهجموا عليهم "(2  :18-19)فهنا لا يجب معاداة بنى عمون بأى عمل مؤذى وهو ما يناقض أنه أعطى سبط جاد نصف أرض بنى عمون فى سفر يشوع "وأعطى موسى لسبط جاد...ونصف أرض بنى عمون إلى عروعير "(13:24-25)
16-قال سفر التثنية "يائير بن منسى "(3-14)وهو ما يناقض كونه بن سجوب فى قول سفر الأيام الأول "يائير بن سجوب "(2-22)
17-الوصايا العشر فى سفر الخروج زادت جملة "التى يعطيك الرب إلهك"(20-12)وزاد مناقضا فى سفر التثنية العبارات التالية "وثورك وحمارك"(5-14)و "ولكى يستريح عبدك وأمتك مثلك "(5-14) و"واذكر إنك كنت عبدا فى أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة "(5-15) و"ولكى يكون لك خير على الأرض التى يعطيك الرب إلهك(5-16) و"ولا حقله "(5-21)
18-قال سفر أخبار الأيام الثانى"معكة بنت أبشلوم "11-2)وهو ما يناقض أن بنت أبشلوم الوحيدة اسمها ثامار فى سفر صموئيل الثانى "ولد لأبشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار "(14-27)
19- قال فى سفر عزرا "ولهم من المغنيين والمغنيات مئتان "(2-64) وهو ما يناقض عددهم فى سفر نحميا "ولهم من المغنيين والمغنيات مئتان وخمسة وأربعون "(7-
20-قال سفر صموئيل الثانى "وعاد غضب الرب فاشتد على إسرائيل فأغرى بهم داود قائلا اذهب فاحص اسرائيل "(24-1 )هنا الغاضب الله وهو ما يناقض كونه الشيطان فى قول سفر الأيام الأول "ونهض الشيطان على إسرائيل وأثار داود أن يحصى إسرائيل "(21-1)
21-قال سفر صموئيل الثانى "فأتى جاد وداود وأخبره وقال له أتأتى عليك سبع سنين جوعا فى أرضك أم تهرب أمام أعدائك ثلاثة أشهر وهم فى أثرك "(2: 34)فهنا سبع سنوات جوع وهو ما يناقض كونهم ثلاثة سنوات فى قول سفر أخبار الأيام الأول"فأتى جاد داود وقال له كذا قال رب تخير إما ثلاث سنين جوعا وإما ثلاثة أشهر تهرب فيها أمام أعدائك "(21-11)
22-قال سفر صموئيل الثانى "فانهزم الآراميون من وجه إسرائيل وأهلك داود من الآراميين سبعمائة مركبة وأربعين ألف فارس "(10-18)فهنا عدد المركبات 700 وعدد الفرسان40000 وهو ما يناقض كون عدد المركبات 7000 والفرسان مشاة  فى قول سفر الأيام الأول "فانهزم الآراميون من وجه إسرائيل وأهلك داود من الآراميين سبعة آلاف ركبة وأربعين ألف رجل "(19-18)
23-قال سفر الملوك الأول "وكان ثخنه شبرا وشفته كشفة كأس على مثال زهر السوسن وكان يسع ألفى بث "(7-26)واتساع الشىء هنا ألفين بث وهو ما يناقض كون اتساعه ثلاثة آلاف بث فى قول سفر أخبار الأيام الثانى "وكان ثخنه شبرا وشفته كشفة كأس على مثال زهر السوسن يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث "(4-5)
24-قال سفر أخبار الثانى "وكان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل المراكب "(9-25)فهنا عنده 4000 مذود وهو ما يناقض كونهم 40000 مذود فى قول سفر الملوك الأول "وكان لسليمان أربعين ألف مذود لخيل راكبه "(4-26)
25- قال سفر التثنية "وطرد شعوبا كثيرة من أمامك الحثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسين سبع شعوب أكثر وأعظم  منك "(7-1)فهنا طرد 7 شعوب وهو ما يناقض كونهم 6 بنقص الجرجاشيين فى قول سفر الخروج "فقلت أصعدكم من مذلة مصر إلى أرض الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين إلى أرض تفيض لبنا وعسلا "(3-7)
26- قال سفر اللاويين "وإذا اضطجع رجل مع امرأة اضطجاع زرع وهى أمة مخطوبة لرجل ولم تفد فداء ولا أعطيت حريتها فليكن تأديب لا يقتلا لأنها لم تعتق "(19-20)فهنا الزانى والزانية المخطوبة لا يقتلا وهو ما يناقض قتلهما فى قول سفر التثنية "إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل فى المدينة واضطجع معها فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة إلى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا "(22:  23-25 )
27-قال سفر التثنية "لا يدخل عمونى ولا موآبى فى جماعة الرب حتى الجيل العاشر "(23-3)هنا الدخول بعد العاشر وهو ما يناقض  عدم دخوله للأبد  فى قول سفر نحميا "إن عمونيا وموآبيا لا يدخل فى جماعة الله إلى الأبد "(13-1)
28-قال سفر يشوع "إنه مات يشوع ... فدفنوه فى تخم ملكه فى تمنة سارح التى فى جبل أفرايم فى جبل جاعش "(24: 29-30)فهنا التمنة سارح وهو ما يناقض كونها حارس فى قول سفر القضاة "فدفنوه فى تخم ملكه فى تمنة حارس فى جبل أفرايم شمالى جبل جاعش "(2-9)
29- قال سفر المزامير "ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد "(م 14-3)فهنا لا أحد صالح وهو ما يناقض وجود صالحين فى قول سفر الجامعة "لأنه يؤتى الإنسان الصالح قدامه حكمة ومعرفة (1-26)و "الصالح قدام الله ينجو منها "(7-26)
30-قال سفر المزامير "وخمر تفرح قلب الإنسان "(م 104: 4-5)وقال سفر الإنشاد "اشربوا واسكروا أيها الأحباب "(5-1)فهنا الخمر مباحة وهو ما يناقض تحريمها فى قول سفر الأمثال "الخمر مستهزئة المسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس بحكيم "(20-1)و"لا تكن بين شريبى الخمر المتلفين أجسادهم "(23-20)
31-قال سفر صموئيل الأول"وداود هو ابن ذلك الرجل الأفراتى من بيت لحم يهوذا الذى اسمه يسى وله ثمانية بنين "(17-12)فهنا ليسى أبو داود (ص)ثمانية بنين وهو ما يناقض كونهم سبعة فى قول سفر أخبار الأيام الأول "ويسى ولد بكره ألياب ... وداود السابع وأختاهم صروية وأبيحايل "(2: 13-16)
                      التناقض الداخلى فى كل سفر
                            سفر التكوين
-قال "فى البدء خلق السماوات والأرض وكانت الأرض خربة وخالية "(1-2:1)فهنا فى البدء تم خلق السموات والأرض وهذا معناه أنهما خلقتا أحسن ما يكون وعاد الكاتب فبين أن الأرض لم تخلق كاملة والدليل أنها "خربة وخالية "ومن ثم فالسؤال إذا كانت خالية فكيف خلقت ؟
-قال "ودعا الله اليابسة أرضا ومجتمع المياه دعاه بحارا "(1-10)نلاحظ هنا التناقض فاليابسة وحدها هى الأرض والماء هو البحار وهو ما يناقض قوله "فى البدء خلق السموات والأرض "(1-1)الذى يدل على أن الأرض تشمل اليابس والماء .
-قال "وفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا وكان مساء وكان صباح يوما واحدا "(1-5:4)وهذا يعنى أن الله خلق الليل والنهار وما يحدثهما فى اليوم الأول ولكنه قال "فعمل الله النورين العظيمين النور الأول لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم وجعلها فى جلد السماء لتنير على الأرض ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ورأى الله ذلك أنه حسن وكان مساء وكان صباح يوما رابعا "_(-19:16
)وهذا يعنى خلق الليل والنهار وما يحدثهما فى اليوم الرابع وهو تناقض واضح .
-قال "لأنك يوم تأكل منها تموت موتا "(2-17)فهذا القول معناه موت أدم (ص)إذا أكل من الشجرة ومع هذا عاش بعد أكله كما قال نفس السفر "ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك "(3-17)وهو تعارض بين .
-قال عن الشجرة المحرمة "وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها (2-17)فهى هنا شجرة معرفة بينما فى قوله "ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل "(3-22) هى شجرة الحياة وهو تناقض فالمعرفة غير الحياة .
-قال "وكانا كلاهما عريانيين آدم وامرأته وهما لا يخجلان "(2-25)فهنا الأبوين لايخجلان من عوراتهما رغم رؤيتهم لها وهو ما يناقض خجل آدم(ص) لرؤيته عورته واختباؤه من الله بعد الأكل مما يدل على أنه كان لا يرى العورة بقوله "فقال سمعت صوتك فى الجنة فخشيت لأنى عريان فاختبأت "(3-10)
-قال "إنك قد طردتنى اليوم عن وجه الأرض (4-14)وهذا يعنى أن الله طرد قايين من الأرض نهائيا ولكنه قال "ومن وجهك اختفى وأكون تائها وهاربا فى الأرض "(4-14)وهو ما يعنى أنه لم يخرج من الأرض لأنه هارب فيها ولاشك أن هذا تناقض واضح .
-قال "ومن جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرا وأنثى ومن البهائم التى ليست بطاهرة اثنين ذكرا وأنثى ومن طيور السماء أيضا سبعة سبعة ذكرا وأنثى "(7-3:2)يخالف قوله  سبعة سبعة من كل من البهائم الطاهرة والطيور قوله "ومن كل حى من كل ذى جسد اثنين من كل تدخل إلى الفلك لاستبقائها معك تكون ذكرا وأنثى "(6-19)وفى (7-15)لا ذكر للسبعة بل لاثنين فقط .
-قال "وكان فى السنة الواحدة والست مئة فى الشهر الأول فى أول الشهر أن المياه نشفت عن الأرض "(8-13)فهنا تاريخ الجفاف 601 فى الشهر الأول فى اليوم الأول  بينما بقوله "وفى الشهر الثانى فى اليوم 27 من الشهر جفت الأرض "(8-14)وهنا تاريخ الجفاف 27 من الشهر الثانى وهو تناقض واضح .
-قال"استقر الفلك فى الشهر السابع فى اليوم السابع عشر على جبال أراراط"(8-4)فهنا ظهرت رءوس جبال أراراط فى 17 من الشهر السابع وهو ما يناقض أن رءوس الجبال ظهرت فى العاشر من  الشهر العاشر فقد قال  "إلى الشهر العاشروفى العاشر فى أول الشهر ظهرت رءوس الجبال "(8-5)
-قال "هو بشر وتكون أيامه 120سنة "(6-3)وهذا يعنى أن عمر كل إنسان 120سنة  وهو ما يناقض النصوص مثل "وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد 500سنة 00وعاش أرفكشاد بعدما ولد شالح 403 سنين 000وعاش عابر بعدما ولد فالج 430 سنة 00 "(11- 25:10)وفى هذه الفقرة 10 أشخاص عاش كل منهم أكثر من 120 سنة بكثير .
-قال "وحدث بعد السبعة أيام أن مياه الطوفان صارت على الأرض "(7-10)فهنا الطوفان كان 7 أيام بينما هو 40 يوما بقوله "وكان الطوفان 40 يوما على الأرض "(7-17)وفى (7-12)وهو تناقض بين .
-قال "أقيم ميثاقى فلا ينقرض كل ذى جسد أيضا بمياه الطوفان "(9-11)وفى (9-9:flowersوهذا يعنى أن الميثاق كان مع الناس نوح(ص)وبنيه ولكنه جعل الميثاق مع الأرض بقوله "فتكون ميثاق بينى وبين الأرض "(9-13)وهو تناقض أضيف له تناقض أخر فجعل الميثاق مع كل مخلوقات الأرض بقوله "هذه علامة الميثاق الذى أنا أقمته بينى وبين كل ذى جسد على الأرض "(9-17).
-قال "فأخذ إبرام ساراى امرأته ولوطا ابن أخيه "(12-5)فهنا لوط (ص)ابن أخو إبراهيم (ص)ولكنه أخوه بقوله "فقال إبرام للوط لا تكن مخاصمة بينى وبينك وبين رعاتى ورعاتك لأننا نحن أخوان "(13-8).
-قال "وقال الرب لإبرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذى أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا لأن جميع الأرض التى أنت ترى أعطيها ولنسلك إلى الأبد "(13-15:14)فهنا الأرض الموعودة لا تتعدى مرمى بصر إبراهيم(ص) من مكانه الذى كان يقف فيه وهى دائرة لا تزيد عن ميلين أو ثلاثة وقد ناقضه بقوله "قم وامش فى الأرض طولها وعرضها لأنى لك أعطيها "(13-17)فهذا يعنى أنه يعطيه الأرض التى يسير فيها فى ذلك اليوم وهى لا تتعدى العشرة أميال إذا ظل ماشيا طول النهار وقد ناقضه مرة أخرى بقوله "واجتاز إبرام فى الأرض إلى مكان شكيم إلى بلوطة مورة وكان الكنعانيون حينئذ فى الأرض وظهر الرب لإبرام وقال لنسلك أعطى هذه الأرض "(12-7:6) وهذا يعنى أنه أعطاه ونسله الأرض من شكيم لبلوطة مورة وهو ما يخالف كل ما سبق ذكره وخالفه بقول رابع هو"وأعطى لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا أبديا (17-8)فهنا ورث أرض كنعان فقط وخالفه بقول خامس هو   "فى ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات "(15-18)وهذه أرض تشمل كل ما سبق وأكثر منه .     
-قال "فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه "(18-2)فهنا الملائكة عددهم ثلاثة وقد قاموا من عنده فذهبوا لسدوم وهذا قول السفر "ثم قام الرجال من هناك وتطلعوا نحو سدوم وكان إبراهيم وأشياعهم ليشيعهم "(18-16)ولكنه ناقض نفسه فجعلهم 2 فقال "فجاء الملاكان إلى سدوم مساء وكان لوط جالسا فى باب سدوم "(19-1).
-قال "وقال الرجلان للوط من لك أيضا ههنا أصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك فى المدينة "(19-12)فهنا لوط (ص)له بنين بينما جعله له بنات فقط بقوله "ولما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين قم خذ امرأتك وابنتيك الموجودتين لئلا تهلك بإثم المدينة "(19-15) وهو تناقض .
-قال "وأخذ تارح إبرام ابنه ولوطا ابن هاران ابن ابنه وساراى كنته امرأة إبرام ابنه "(11-31)هنا سارة امرأة إبراهيم (ص)وليست أخته من تارح كما ناقض نفسه بقوله "وبالحقيقة أيضا هى أختى ابنة أبى غير أنها ليست ابنة أمى فصارت لى زوجة "(20-12).
-قال "خذ ابنك وحيدك الذى تحبه إسحاق "(22-2)هذا يعنى أن الابن الوحيد لإبراهيم (ص)هو إسحاق(ص) ولكنه ناقض نفسه حيث جعل الابن الوحيد الذى أتى ابن بعده هو إسماعيل(ص) الذى أتى بعده إسحاق (ص)بقوله "وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق "(17-19:18).
-قال "وأخبر يعقوب راحيل أنه أخو أبيها وأنه ابن رفقة "(29-12)فهنا يعقوب (ص)أخو لابان أبو راحيل وقد ناقض نفسه فجعل يعقوب (ص)ابن أخت لابان وهو قوله "فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن أخته (29-13).
-قال "فأجاب إسحاق وقال لعيسو إنى قد جعلته سيدا لك ودفعت إليه جميع اخوته عبيدا "(27-37)فهنا عيسو هو عبد يعقوب (ص)وناقض نفسه حيث جعل يعقوب(ص)عبدا لعيسو بقوله "وأرسل يعقوب رسلا قدامه إلى عيسو أخيه إلى أرض عيسو بلاد أدوم وأمرهم قائلا هكذا تقولون لسيدى عيسو هكذا قال عبدك يعقوب "(32-4:3).
-قال "فقالوا 00فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أو ذهبا الذى يوجد معه من عبيدك يموت (44-9:flowersفهنا حكموا على السارق بالموت وناقضوا أنفسهم فجعلوه العبودية للسارق وهو قوله "فقال نعم الآن بحسب كلامكم هكذا يكون الذى يوجد معه يكون لى عبدا "(44-10).
-قال "فأمسك بيد أبيه لينقلها عن رأس أفرايم إلى رأس منسى وقال يوسف لأبيه هكذا يا أبى لأن هذا هو البكر (48- 18:17) فهنا البكر منسى وهو ما يناقض أن رأوبين هو البكر فى قوله "رأوبين أنت بكرى "(49-3).
-وأقام إبراهيم ... فقال إنك سبع نعاج تأخذ من يدى لكى تكون لى شهادة بأنى حفرت هذه البئر لذلك دعا ذلك الموضع بئر سبع "(21: 28-31)فهنا إبراهيم (ص)هو حافر بئر سبع وهو ما يناقض أنهم عبيد إسحاق(ص)حفيده فى قوله "وحدث فى ذلك اليوم أن عبيد إسحق جاءوا وأخبروه عن البئر التى حفروا وقالوا له قد وجدنا مائ فدعاها شبعة لذلك اسم المدينة بئر سبع إلى هذا اليوم "(26: 32-33)
                                  سفر الخروج
-قال "وحدث فى الطريق فى المنزل أن الرب إلتقاه وطلب أن يقتله "(4-24)فى القول تناقض بين كلمة "فى الطريق "وكلمة "فى المنزل"فالطريق غير المنزل فكيف إلتقاه فى مكانين فى وقت واحد إذا كان الإنسان لا يوجد إلا فى مكان واحد .
-قال "وهو يكلم الشعب عنك وهو يكون لك فما وأنت تكون له إلها "(4-6)هذا القول يعنى أن موسى (ص)هو الإله وهو ما يناقض أن الله هو الإله بقوله "وأتخذكم لى شعبا وأكون لكم إلها فتعلمون إنى أنا الرب إلهكم "(6-7).
-قال "فتكلم موسى أمام الرب قائلا هو ذا بنى إسرائيل  لم يسمعوا لى فكيف يسمعنى فرعون وأنا أغلف الشفتين "(6-12)التناقض هو بين قوله "فتكلم موسى "فهذا يعنى أنه يتكلم وبين قوله "وأنا أغلف الشفتين "فهو يعنى عدم قدرته على الكلام لأنه لا يسمع فرعون .
-قال "وأما بنو إسرائيل فمشوا على اليابسة فى وسط البحر "(14-29) فهنا خرجوا مشاة على أرجلهم من مصر وناقض نفسه فجعلهم يركبون النسور عند خروجهم فى قوله "وتخبر بنى إسرائيل ما صنعت بالمصريين وأنا حملتكم على أجنحة النسور "(19-4:3).
-قال "فندم الرب على الشر الذى قال إنه يفعله بشعبه "(31-14)يبين النص أن الله امتنع عن عقاب بنى إسرائيل بسبب عبادتهم وهو ما ناقضه بعقابهم على عبادة العجل بقوله "فضرب الرب الشعب لأنهم صنعوا العجل الذى صنعه هارون "(32-35).
-قال "وقال لا تقدر أن ترى وجهى لأن الإنسان لا يرانى ويعيش "(33-20) فهنا لا أحد يرى الله ولكنه ناقض نفسه بجعل بنى إسرائيل يرون الله بقوله "ولكنه لم يمد يده إلى أشراف بنى إسرائيل فرأوا الله "(24-11) .
-قال "وكان لكاهن مديان 000فلما أتين راعوئيل أبيهن "(2-18:16)فهنا كاهن مديان راعوئيل وهو ما يناقض أنه يثرون بقوله "وأما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان "(3-1).
-قال "أن يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب"(11-2)فهنا المستعار ذهب وفضة وهو ما يناقض طلب الثياب أيضا فى قوله "طلبوا من المصريين لأمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا "(12-35)
                              سفر اللاويين
قال "فإن رأى الكاهن الضربة فى جلد الجسد وفى الضربة شعر قد ابيض ومنظر الضربة أعمق من جلد جسده فهى ضربة برص فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته "(13-3)فهنا الأبرص برص جزئى نجس وهو ما يناقض أنه طاهر بقوله "ورأى الكاهن وإذا البرص قد غطى كل جسمه يحكم بطهارة المضروب كله قد ابيض إنه طاهر "(13-13)  .
                               سفر العدد
-قال "جميع المعدودين من اللاويين الذين عدهم موسى وهارون حسب قول الرب بعشائرهم كل ذكر من ابن شهر فصاعدا 22000"(3-39) وهو ما يناقض أنهم 22273 وهو قوله "فعد موسى كما أمره الرب كل بكر فى بنى إسرائيل فكان جميع الأبكار الذكور بعدد الأسماء من ابن شهر فصاعدا المعدودين منهم 22273"(3-43:42) فهنا زيادة 273 إنسان .
-قال "وأتى بنو إسرائيل الجماعة كلها إلى برية صين فى الشهر الأول وأقام الشعب فى قادش "(20-1) التناقض هو الوجود فى برية صين وفى قادش فى وقت واحد وبينهما عشرات الأميال .
                                سفر التثنية
-قال "يائير ابن منسى أخذ كل كورة أرجوب إلى تخم الجشوريين والمعيكيين ودعاها على اسمه باشان "حووث يائير "إلى هذا اليوم "(3-14)التناقض هنا هو أن اسم الرجل يائير ابن منسى ومع هذا دعا الأرض على اسمه باشان وهو تناقض لا شك فيائير غير باشان .
-قال "فضربا تضرب سكان كل تلك المدينة بحد السيف وتحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب "(13- 16:15)فهنا يوجب قتل كل من فى البلدة من ناس وبهائم وحرق غيرها وهو ما يخالف طلب عدم قتل النساء والأطفال والبهائم والتمتع بكل غنيمة البلدة بقوله "وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما فى المدينة كل غنيمتها فتغنمها لنفسك "(20-14:12).     
-قال "يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلى له تسمعون "(18-15)التناقض هنا هو أن المتكلم فى بداية الكلام هو الرب قال أن النبى من وسط أى جسم النبى المكلم نفسه ثم ناقض نفسه بأنه من إخوته .
-قال "للأجنبى تقرض بربا "(23-20)يبيح النص هنا ظلم الأجنبى بالربا وهو ما يخالف قوله "لا تظلم أجيرا مسكينا وفقيرا من اخوتك أو من الغرباء الذين فى أرضك فى أبوابك "(24-14) فهنا يحرم ظلم الكل أجانب وأقارب .
-قال "فاجعل البركة على جبل جرزيم واللعنة على جبل عيبال "(11-29)فهنا جبل عيبال ملعون بينما هو مقدس لكونه مذبح للرب وكون الحجارة مكتوب عليها الناموس  فى قوله "وأوصى موسى وشيوخ بنى إسرائيل الشعب قائلا000 تقيم لنفسك حجارة كبيرة وتشيدها وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس 00 حين تعبرون الأردن تقيمون هذه الحجارة التى أنا أوصيكم بها اليوم فى جبل عيبال وتكلسها بالكلس وتبنى هناك مذبحا للرب إلهك "(27-5:1).
                         سفر يشوع
-قال "ويصعد الشعب كل رجل مع وجهه "(6-5)التناقض هنا صعود الرجل مع وجهه فمن المعروف أن الوجه جزء من الرجل فكيف يصعد الرجل بمفرده دون وجه ويصعد الوجه بمفرده دون رجل ؟!
-قال "فلم يتبق فى أرض إسرائيل لكن بقوا فى غزة وحت وأشدود "(11-22)و"ولك يطرد بنو إسرائيل الجشوريين والمعكيين فسكن الجشورى والمعكى فى وسط إسرائيل "(13-13)و"وأما اليبوسيون الساكنون فى أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم "(15-63)و"فسكن الكنعانيون فى وسط أفرايم إلى هذا اليوم وكانوا عبيدا تحت الجزية "(16-10)فهنا العناقيون والجشوريين والمعكيون واليبوسيون والكنعانيون سكنوا وسط أرض إسرائيل وهو ما يناقض  أنهم سكنوا وحدهم بقوله "فأعطى الرب إسرائيل جميع الأرض التى أقسم أن يعطيها لآبائهم فامتلكوها وسكنوا بها فأراحهم الرب حواليهم حسب كل ما أقسم لآبائهم "(21-44:43).
                                 سفر القضاة
قال "حينئذ عرف منوح أنه ملاك الرب فقال منوح لامرأته نموت موتا لأننا قد رأينا الله "(13-22:21)النص به تناقض فمنوح رأى "ملاك الرب "وناقض نفسه فقال "رأينا الله"وهو تخريف واضح فالله ليس ملاك الرب .
                               سفر صموئيل الأول
قال "والرب ندم لأنه ملك شاول على إسرائيل "(15-35)فهنا ملك الله شاول إسرائيل وهو ما يناقض أنه رفض تمليك شاول إسرائيل بقوله "فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول وأنا قد رفضته عن أن يملك على إسرائيل "(16-1)
                              سفر صموئيل الثانى
قال "أقيم بعدك نسلك الذى يخرج من أحشائك وأثبت مملكته إلى الأبد أنا أكون له أبا وهو يكون لى ابنا "(7-14:12)التناقض هو بين قوله "أقيم بعدك نسلك "فالنسل هو ابن داود وبين قوله "أنا أكون له أبا وهو يكون لى ابنا "فالنسل هنا هو ابن الله .وهو تعارض بين .
                             سفر الملوك الأول
-قال "وسخر الملك سليمان من جميع إسرائيل وكانت السخر ثلاثين ألف رجل "5-13)فعدد المسخرين 30 ألف رجل بينما هم 70000+80000+3300=153300 رجل فى قوله "وكان أدو نيرام على التسخير وكان لسليمان سبعون ألفا يحملون أحمالا وثمانون ألفا يقطعون فى الجبل ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاثة مئة "(5-16:14)وهو تناقض واضح .
-قال "حينئذ تكلم سليمان قال الرب إنه يسكن فى الضباب "(8-12)فهنا مسكن الله الضباب وهو ما يناقض أنه فى السماء فى قوله "فاسمع أنت من السماء مكان سكناك "(8-39) ويعارضهما أنه ليس فى مكان بقوله "لأنه هل يسكن الله حقا على الأرض هو ذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالأقل هذا البيت الذى بنيت "(8-27).
-قال "وكان فى زمن شيخوخة سليمان أن نساؤه أملن قلبه وراء آلهة أخرى "(11-4)فهنا سليمان (ص)كافر وهو ما يناقض مدحه له بالحكمة والتمييز بقوله "هو ذا أعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى إنه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظيرك "(_3-12).
-قال "فقال الرب لسليمان 000فإنى أمزق المملكة تمزيقا وأعطيها لعبدك "(11-11)فهنا المملكة تمزقت فى عهد سليمان (ص)وأخذها عبد له وهو ما يناقض أنها تتمزق فى غير أيام سليمان (ص)فى قوله "إلا إنى لا أفعل ذلك فى أيامك "(11-12)
-قال "وأتوا إلى مصر إلى فرعون ملك مصر "(11-18) فهنا ملك مصر اسمه هو فرعون وهو ما يخالف أنه شيشق فى قوله "وطلب سليمان قتل يربعام فقام يربعام وهرب إلى مصر إلى شيشق ملك مصر "(11-40).
-قال "فقال آخاب لإيليا هل وجدتنى يا عدوى فقال قد وجدتك لأنك قد بعت نفسك لعمل الشر فى عينى الرب ها أنا ذا أجلب عليك شرا "(21-21:20)فهنا جلب الله الشر على آخاب وهو ما يناقض أنه جلب الشر على ابن آخاب فى قوله "فكان كلام الرب إلى إيليا التشبى قائلا هل رأيت كيف إتضع آخاب فمن أجل أنه قد اتضع أمامى لا أجلب الشر فى أيامه بل فى أيام ابنه أجلب الشر على بيته "(21-29:28)
                          أخبار الأيام الأول
-قال "عائلة إبراهيم ابنا إبراهيم إسحاق وإسماعيل "(1-28)فهنا لإبراهيم ولدين فقط وهو ما يناقض أنه له 6 غيرهم وهو قوله "وأما بنو قطورة سرية إبراهيم فإنها ولدت زمران ويقشان ومدان ومديان ويشباق وشوحا "(1-32).
-قال "وكالب بن حصرون ولد من عزوبة امرأته ومن يريعوث "(1-18)التناقض هنا هو ولادة كالب من امرأتين عزوبة ويريعوث فى وقت واحد وهو كلام مجانين .
-قال "أعطيت بكوريته لبنى يوسف بن إسرائيل "(5-1) فهنا البكورية لبنى يوسف وهو ما يناقض كونها ليوسف(ص)فى قوله "وأما البكورية فليوسف "(5-2)لأن يوسف (ص)غير أولاده .
-قال "لبنيامين بالع وباكر ويديعثيل ثلاثة "(7-6)فذرية بنيامين 3 وهو ما يناقض أنهم 5 بقوله "وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثانى وأخرخ الثالث ونوحه الرابع ورافا الخامس "(8-2:1)والملاحظ أنهم سبعة أولاد لاتفاقهما على بالع فقط .
                             أخبار الأيام الثانى
-قال "لأنه هل يسكن الله حقا مع  الإنسان على الأرض هو ذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالأقل هذا البيت الذى بنيت "(6-18)فالله هنا لا يسكن فى المكان وهو ما يناقض سكنه فى السماء بقوله "فاسمع أنت من السماء مكان سكناك "(6-30).
-قال "معكة بنت أبشالوم ولدت أبيا"(11-2) وهو ما يناقض كون اسمها ميخا بنت أوريئيل فى قوله "أم أبيا ميخا بنت أوريئيل "(13-10)
-قال "وكان عزيا ابن16 سنة حين ملك وملك 52 سنة فى أورشليم واسم أمه يكليا من أورشليم وعمل المستقيم فى عينى الرب حسب كل ما عمل أمصيا أبوه "(26-4:3) فهنا عزيا كان سائرا على الصراط المستقيم طول حياته  وهو ما يناقض أنه كان خائنا لله بقوله "ولما تشدد وارتفع قلبه إلى الهلاك وخان الرب إلهه "(26-16).
-قال "وطيب حزقيا 000وكان فرح عظيم فى أورشليم لأنه من أيام سليمان بن داود ملك إسرائيل لم يكن كهذا فى أورشليم "(30-26:22)فهنا الاحتفال فى عهد سليمان (ص)لم يصنع مثله وهو ما يناقض أن احتفال يوشيا لم يصنع مثله من كل ملوك إسرائيل وهو قوله "ولم يعمل فصح مثله فى إسرائيل من أيام صموئيل النبى وكل ملوك إسرائيل لم يعملوا كالفصح الذى عمله يوشيا والكهنة واللاويون وكل يهوذا وإسرائيل "(30-18).
-قال إن يورام "كان ابن 32 سنة حين ملك وملك 8سنين "(21-30)فهذا معناه أنه عاش 40 سنة ومع هذا فإنه لما مات كان ابنه أكبر منه بسنتين لقوله "كان أخزيا ابن 42 سنة حين ملك "(22-30)وهذا كلام جنونى فكيف يكون سن الأب 40 عند الموت وابنه سنه 42 سنة .
-قال "اسم الملك يهو آحاز "(36-1)وهو ما يناقض اسمه "يو آحاز "(36-2)
                                   سفر  عزرا
قال "وكتابة الرسالة مكتوبة بالآرامية ومترجمة بالآرامية "(4-7)كيف تكتب الرسالة بالآرامية وتترجم بالآرامية ؟! أليس هذا جنونا ما لم يكن معنى مترجمة مفسرة ؟
                                  سفر أيوب
قال "الإنسان يضطجع ولا يقوم لا يستيقظون حتى لا تبقى السموات ولا ينتبهون من نومهم "(13-12)فهنا لا بعث للناس بعد الموت وهو ما يناقض وجود بعث فى قوله "والأخر على الأرض يقوم بعد أن يفنى جلدى "(18-26:25) .
                                 سفر المزامير
-قال "الساكن فى السموات يضحك "(2-4)فالله يسكن هنا فى السماء وهو ما يناقض سكنه فى أرض صهيون بقوله "رنموا للرب الساكن فى صهيون "(9-11).
-قال "ويكون الرب ملجأ للمنسحق ملجأ فى أزمنة الضيق "(9-9)فالله هنا ملجأ المنسحق فى أزمنة الضيق وهو ما يناقض أنه ليس ملجأ فى أزمنة الضيق فى قوله "يا رب لماذا تقف بعيدا ؟لماذا تختفى فى أزمنة الضيق ؟(10-1).
-قال "بعد قليل لا يكون الشرير تطلع فى مكانه فلا يكون "(37-10)فهنا الشرير يفنى فلا يبعث وهو ما يناقض حياته فى الهاوية وهى النار بعد الموت بقوله "الأشرار يرجعون إلى الهاوية "(9-17).
-قال "ولا ذرية له تلتمس خبزا "(37-25)فهنا الله ليس له ذرية وهو ما يناقض وجود نسل له بقوله "اليوم كله يترأف ويقرض ونسله للبركة "(37-26).
-قال "ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد"(53-3)فهنا لا أحد صالح من الناس وهو ما يناقض وجود من يتبع الصلاح بقوله "يقاوموننى لأجل اتباعى الصلاح "(38-21).
- قال "وكرسيه مثل أيام السموات "(89-29)التناقض هنا هو تشبيه المكان "كرسيه"بالزمان "مثل أيام السموات" فالمكان لا يشبه بالزمان أبدا .                   
-قال "فى الهاوية من يحمدك "(6-4)فهنا يوجد من يحمد الله فى النار وهو ما يناقض أن الأموات لا يسبحون الرب أى لا يحمدونه فى أرض السكوت وهى الهاوية بقوله "ليس الأموات يسبحون الرب ولا من ينحدر إلى أرض السكوت "(115-17)
-قال "لا أموت بل أحيا وأحدث بأعمال الرب تأديبا أدبنى الرب وإلى الموت لم يسلمنى "(118- 18:17)فهنا الرجل لن يموت وهو ما يعارض موته بقوله "ولكن مثل الناس تموتون "(82-7).
-قال "إليك رفعت عينى يا ساكنا فى السموات "(123-1)فهنا الله يسكن فى السماء وهو ما يناقض سكنه فى أرض صهيون بقوله "لأن الرب اختار صهيون اشتهاها مسكنا له (132-13).
-قال "يحمدك يا رب كل ملوك الأرض إذا سمعوا كلمات فمك ويرنمون فى طرق الرب "(138-4)فهنا يوجد حامدين صالحين يعملون بكلام الله وهو ما يناقض عدم وجود أى واحد صالح بقوله "ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد "(53-3).
-قال "الأخ لن يفدى الإنسان فداء ولا يعطى الله كفارة عنه وكريمة هى فدية نفوسهم فغلقت إلى الدهر "(49-8:7)فهنا لا فدية فى الأخرة وهو ما يناقض وجود الفدية بقوله "لأن عند الرب الرحمة وعنده فدى كثيرة وهو يفدى إسرائيل من كل آثامه "(130-8:7).
-قال "يارب افتح شفتى فيخبر فمى بتسبيحك لأنك لا تسر بذبيحة"(51:15-17)فهنا لا تسر الله الذبائح وهو ما يناقض انه يسر بها فى قوله "حينئذ تسر بذبائح البر "(51: 18-19)
                                    الأمثال
-قال "لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله أنت " (26-4)فهنا عدم مجاوبة الجاهل وهو ما يناقض وجوب مجاوبته بقوله "جاوب الجاهل حسب حماقته "(26-5)
-قال "لا تكن بين شريبى الخمر "(23-20)فهنا الخمر محرمة بينما هى مباحة بقوله "أعطوا مسكرا لهالك وخمرا لمرى النفس يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعد "(31-7:6)وهو تناقض .
                                    الجامعة
قال "لأنه يؤتى الإنسان الصالح قدام حكمة ومعرفة وفرحا أما الخاطىء فيعطيه شغل الجمع والتكويم ليعطى للصالح قدام هذا أيضا باطل وقبض الريح "(2-21)فهنا لا ثواب للصالح ولا عقاب للمخطىء فكله باطل وهو ما يناقض وجود ثواب هو الخير للمتقى وعقاب للشرير وهو الهاوية وهو قوله "إلا أنى أعلم أنه يكون خير للمتقين الله الذين يخافون قدامه ولا يكون خير للشرير "(8-13:12)"و"فى الهاوية التى أنت ذاهب إليها "(9-10)  .
                                أشعياء
-قال "ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل "(7-14)فالولد اسمه عمانوئيل وهو ما يناقض أن اسمه مهير شلال حاش بز بقوله "فاقتربت إلى النبية وولدت ابنا فقال الرب ادع اسمه مهير شلال حاش بز لأنه قبل أن يعرف الصبى أن يدعو يا أبى ويا أمى "(8-4:3).
-قال "إن رؤساء صوعن أغبياء مشيرى فرعون مشورتهم بهيمية كيف تقولون لفرعون أنا ابن حكماء ابن ملوك قدماء "(19-11)التناقض هنا هو الخطاب فهم يكلمون فرعون فيقولون له عنه أنا ابن حكماء ابن ملوك قدماء بدلا من أنت ابن حكماء أنت ابن ملوك قدماء .
-قال "أنت يا رب أبونا "(63-16)فهنا الله أبو الناس وهو ما يناقض أنهم عبيد لله بقوله "لماذا أضللتنا يا رب عن طرقك قسيت قلوبنا عن مخافتك ارجع من أجل عبيدك "(63-17).
                                   إرميا
-قال "وفى توفة يدفنون حتى لا يكون موضع للدفن "(19-11)التناقض بين قوله يدفنون وبين قوله "حتى لا يكون موضع للدفن "فالأول يعنى الدفن والأخر يعارضه حيث لا يوجد دفن للجثث .
-قال "لا تبكوا ميتا ولا تندبوه "(22-10)ينهى هنا عن البكاء على الميت وهو ما يناقض طلب البكاء على الميت بقوله "ابكوا ابكوا من يمضى لأنه لا يرجع بعد "(22-10).
-قال "والآن قد دفعت كل هذه الأراضى ليد نبوخذ ناصر ملك بابل عبدى "(27-6)فاسم الملك نبوخذ ناصر وهو ما يعارض أنه نبوخذ راصر بقوله "وإلى نبوخذ راصر عبدى ملك بابل "(25-9).
-قال "إن مصر عن جيش فرعون نحو ملك مصر 000الذى ضربه نبوخذ راصر ملك بابل "(46-2:1)فملك مصر اسمه نحو وهو ما يناقض أنه حفرع بقوله "هأنا أدفع حفرع ملك مصر ليد أعدائه 000ليد نبوخذا راصر "44-30) .
-قال "يقول الرب أفكار سلام لا شر لأعطيكم أخرة ورجاء "(29-11)فهنا توجد قيامة وهو ما يناقض عدم وجود قيامة بقوله "ويناموا نوما أبديا ولا يستيقظون "(51-39).
                               حزقيال
-قال "فجئت إلى المسبيين عند تل أبيب الساكنين عند نهر خابور "(3-15)الجنون هنا هو أن تل أبيب عند نهر خابور وهما يبعدان حاليا عن بعض مئات الأميال .
-قال "وأنا قد جعلت لك سنى إثمهم حسب عدد الأيام 390يوما 000فتحمل إثم بيت يهوذا 40 يوما فقد جعلت لك كل يوم عوضا عن سنة "(4-6:5)والخطأ هنا هو أن عدد الأيام 390يوم وأن كل يوم عوض عن سنة و390 ليسوا سوى أقل من سنتين ومن ثم أين تذهب38 يوما الذين هم عوض عن 38 سنة ؟!
-قال"هذا منظر شبه مجد الرب ولما رأيته خررت على وجهى وسمعت صوت متكلم "(1-28)فهنا شبيه مجد الرب هو المتكلم وهو ما يخالف أن الرب هو المتكلم بقوله "فتقول لهم هكذا قال السيد الرب "(2-4)  .
-قال "أما شبه وجوهها فوجه إنسان ووجه أسد لليمين لأربعتها ووجه ثور من الشمال لأربعتها ووجه نسر لأربعتها"(1-10)فالوجوه هى وجوه إنسان وأسد وثور ونسر وخالفها بذكر كروب بدلا من الثور فقال "ولكل واحد أوجه الوجه الأول وجه كروب والوجه الثانى وجه إنسان والثالث وجه أسد والرابع وجه نسر "(10-14) وهو تعارض .
-قال "ها أنذا أجلب على صور نبوخذراصر...لا تبنين بعد "(26: 7-14)فهنا صور لن تبنى أبدا ومع هذا بناها نبوخذ راصر "إن نبوخذ راصر ملك بابل استخدم جيشه خدمة شديدة على صور كل رأس قرع وكل كتف تجردت ولم تكن له ولا لجيشه أجرة من صور لأجل خدمته التى خدم بها عليها "(29: 18-20)
                                 دانيال
-قال "فقال لى إلى ألفين وثلاث مئة صباح ومساء فيتبرأ القدس"(8-14)فمدة التطهر هنا 2300 يوم وهو ما يناقض أنها 70سنة حسب أن السنة 360يوم × 70=25200يوم بقوله "أنا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين التى كانت عنها كلمة الرب إلى إرميا النبى لكماله 70 سنة على خراب أورشليم "(9-2)ويناقض القولين ثالث أيامه 1335 يوم بقوله "طوبى لمن ينتظر ويبلغ إلى الألف والثلاث مائة والخمسة يوما "(12-12).
                                   زكريا
-قال "وكان فى السنة الرابعة لداريوس الملك أن كلام الرب صار إلى زكريا فى الرابع من الشهر التاسع فى كسلو لما أرسل أهل بيت إيل شراصر ورجم ملك ورجالهم ليصلوا قدام الرب ليكلموا الكهنة الذين فى بيت رب الجنود والأنبياء قائلين أأبكى فى الشهر الخامس منفصلا كما فعلت من السنين هذا "(7-3:1)التناقض هو فى قوله "فى الرابع من الشهر التاسع "وقوله "أأبكى فى الشهر الخامس "فكيف يكون فى شهر واحد يحمل ترتيبين مختلفين التاسع والخامس من سنة واحدة .
-قال "فيكون العاثر منهم فى ذلك اليوم مثل داود وبيت داود مثل الله مثل ملاك الرب أمامهم"(12-8)التناقض هو أن العاثر هو داود(ص)وبيت داود مثل الله ومثل ملاك الرب فالمثلية لا تتحقق بين الله وبين ملاك الله .
                                 هوشع
-قال "ثم حبلت أيضا وولدت بنتا فقال له ادع اسمها لو رحامة لأنى لا أعود أرحم بيت إسرائيل "(10: 6-7)فهنا لا يرحم الله اسرائيل وهى لو رحامة وهو ما يناقض أنه يرحمها بقوله "وأرحم لو رحامة "(2:21-23)
- قال "وحبلت فولدت ابنا فقال ادع اسمه لو عمى لأنكم لستم شعبى وأنا لا أكون لكم "(10: 8-9)فهنا اسرائيل وهو لو عمى ليس شعب الله هو ما يناقض كونه شعبه بقوله "وأقول للوعمى أنت شعبى وهو يقول أنت إلهى "(2:21-23)
                                 يونان
-قال "...فابتدأ يونان ... ونادى وقال بعد 40 يوما تنقلب نينوى "(3:3-4)فهنا يهلك الله نينوى وهو ما يناقض أنه لم يهلكها بقوله "فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم ندم الله على الشر الذى تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه "(3-10)
                          التناقض مع الإسلام
                            سفر التكوين
-قال "فخلق الله التنانين العظام "(1-21)لا يوجد شىء اسمه التنين فهو حيوان أسطورى لا وجود له حيث يتركب من عدة حيوانات مختلفة الأنواع .
-قال "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا "(1-26)وفى (1-27)هذا الأقوال تبين لنا أن الإنسان يشبه صورة الله وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "زد على هذا أنها جعلت لله صورة والصورة لا تكون غلا جسما متحيزا وهذا يخالف مفهوم الألوهية فى الإسلام فالله ليس جسما متحيزا .
-قال "وفرغ الله فى اليوم السابع من عمله الذى عمل فاستراح فى اليوم السابع من جميع عمله الذى عمل 0000لأنه استراح من جميع عمله الذى عمل الله خالقا "(2-2:3)الخطأ هنا هو استراحة الله من العمل فالله لا يتعب أى لا يلغب حتى يستريح وفى هذا قال تعالى بسورة ق"وما مسنا من لغوب "وقال بسورة البقرة "ولا يؤدوه حفظهما "و"ى تأخذه سنة ولا نوم "فالسنة هى التعب .
-قال "وغرس الرب الإله جنة فى عدن شرقا ووضع هناك أدم الذى جبله "(2-8)نلاحظ هنا أن عدن هى جنة أرضية توجد فى منطقة عدن باليمن والحق هو أن جنة أدم(ص)ليست فى الأرض إطلاقا لسبب بسيط هو أن الله أمره بالهبوط للأرض ومنها عدن وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين "والمستفاد من عبارة كاتب سفر التكوين هو أنه كان يسكن عرب مدينة عدن باليمن فهو إما يمنى أو حبشى والله أعلم .
-قال "وكان نهر يخرج من عدن ليسقى الجنة ومن هناك ينقسم أربعة رؤوس اسم الواحد فيشون وهو المحيط بجميع أرض الحويله حيث الذهب 000واسم النهر جيحون وهو المحيط بجميع أرض كوش واسم النهر الثالث حداقل وهو الجارى شرقى أشور والنهر الرابع الفرات "(2-14:10)هذا تخريفه أوله أن جنة عدن لم تكن فى عدن وحدها بل كانت تشمل منطقة الأنهار الأربعة وهى الجزيرة العربية والشام وجزء من أفريقيا لأن كوش من أرض السودان وحتى لو افترضنا صحة الكلام فستقابلنا مشكلة هى أن حدود المياه أنهار وبحار لا تتغير بتغير الزمن لقوله تعالى بسورة الفرقان "وهو الذى مرج البحرين هذا عذاب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا "وقوله بسورة الرحمن "بينهما برزخ لا يبغيان "فالبرزخ أى الحجر أى الحاجز لا يمكن أن يتغير ومن ثم لا تتغير الحدود البحرية ،زد على هذا أن عدن الحالية لا توجد فى أرض مجارى مياه تدل على وجود هذه الأنهار إذا كانت جافة حاليا .   
-قال "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التى عملها الرب الإله فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجرة "(3-1)و(3-6)هذا الكلام يدلنا على أن الموسوس بالكل هو الحيوان المسمى الحية وأنها وسوست للمرأة وحدها وهذا يخالف أن الموسوس هو الشيطان أى شهوة النفس مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "فوسوس لهما الشيطان "والوسوسة كانت لأبوين معا وليس للمرأة وحدها بدليل كلمة "لهما ".
-قال "فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضا معها فأكل فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مأزر "(3-7:6)الخطأ الأول هنا هو أن أعين الأبوين تفتحت وهذا معناه أنهما كانا أعميين لا يريان شىء فى البداية وهو مالا يقول به عاقل لأنهما عرفا الشجرة بدليل انهما قطعا ثمارها وهذا التقطيع لا يتم إلا إذا شاهدوها بأعينهم والخطأ الثانى خياطة أوراق التين وصناعتها كمأزر من قبل الأبوين ويخالف هذا أن الأبوين قطعا أوراق الشجر ليغطيا العورة وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة "كما يخالف أن الله هو الذى أعطاهم الملابس لتغطية العورة وفى هذا قال "يا بنى أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوء اتكم "
-قال "وسمها صوت الرب الإله عند هبوب ريح النهار فاختبأ أدم وامرأته من وجه الرب الإله فى وسط شجر الجنة "(3-8)الخطأ هنا هو تجسيد الله فى الجنة ماشيا فهذا يدل على وجوده فى مكان وهو ما يخالف قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كان المخلوق فى مكان فهو ليس فى مكان .
- قال "فقال أدم المرأة التى جعلتها معى هى أعطتنى من الشجرة فأكلت "(3-12)الخطأ هنا هو أن أدم (ص)اتهم زوجته بالغش والخداع وأنها السبب فيما حدث وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الأعراف "فوسوس لهما الشيطان "وقوله بسورة طه"ولقد عهدنا إلى أدم من قبل فنسى "فهى أقوال تثبت مسئوليته ومسئولية المرأة فيما حدث معا وهو قول يظهر لنا أدم (ص)مزورا كاذبا وهو ما يمثل جريمة أخرى .
-قال "فقال الرب الإله للحية لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه"(3-14)الخطأ هنا هو لعن الحية وهو ما يخالف القرآن فى أن الملعون هو إبليس مصداق لقوله بسورة الحجر "قال يا إبليس ما لك ألا تكون من الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين "والخطأ التالى هو أن طعام الحية هو التراب "وترابا تأكلين كل أيام حياتك "فالحيات تأكل أشياء كثيرة منها الفئران والحشرات ومن ثم فهو كلام يخالف الواقع والخطأ الثالث سحق الحية لعقب الإنسان وهو إضلالهم وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ومن ضل فإنما يضل عليها ".
-قال "وقال لدم لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التى أوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك "(3-17)الخطأ الأول هو أن المرأة هى السبب فى أكل أدم (ص)من الشجرة وهو ما يخالف قوله بسورة الأعراف "فوسوس لهما الشيطان "فالسبب هو شيطانهما أى شهوتهما والخطأ الثانى لعن الله للأرض وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة فصلت "وبارك فيها "فالأرض مباركة وليست ملعونة ".
-قال "فطرد الإنسان وأقام شرقى جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب بحراسة طريق شجرة الحياة "(3-24)جنة عدن توجد فى الأرض وبها شجرة الحياة يحرسها الكروبيم ولهيب السيف المتقلب وهو جنون فعدن ليس بها شىء مما ذكر هنا ،زد على هذا أن الحياة ليس لها شجرة .
-قال "فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه "(4-15)و"وجعل الرب لقايين علامة لكى لا يقتله كل من وجده "(4-16)هذه الأقوال تعنى أن الله حرم القصاص من قايين والمراد منع قتله وهو ما يخالف أن الله كتب على بنى إسرائيل أن يقتلوا من قتل بسبب ما حدث بين الأخين وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ".
-قال "فخرج قايين من لدن الرب "(4-16)هذا القول يعنى أن قايين كان يعيش فى مكان واحد وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كان قايين يعيش فى مكان فالله ليس له مكان أى خارج المكان .
-قال "وكان نوح ابن 500سنة وولد نوح ساما وحاما ويافث "(5-32)لم يكن لنوح سوى ولد واحد فى القرآن هو الذى مات غريقا ولم يعقب ذكورا بدليل أن بنى إسرائيل ليسوا من ذريته وإنما هم ذرية المؤمنين معه وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دونى وكيلا ذرية من حملنا مع نوح ".
-قال "وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا "(6-2:1)هذا يعنى أن لله أبناء وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإخلاص "لم يلد ولم يولد " .
-قال "فحزن الرب أنهى عمل الإنسان فى الأرض وتأسف فى قلبه فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الذى خلقته الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأنى حزنت أنى عملتهم " (6-7:6)يخالف النص الإسلام فى أنه جعل الله يحزن ويأسف كخلقه على عمله مخالفا قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "والمراد إذا كان الخلق يحزنون ويأسفون فهو لا يحزن ولا يأسف "ويخالف النص الإسلام فى أنه حمل مخلوقات الأرض عقاب الإنسان فمحاها معه وهو ما يخالف قوله بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى ".
-قال "ولكن أقيم عهدى معك فتدخل أنت وبنوك وامرأته ونساء بنيك معك فى الفلك "يخالف هذا النص الإسلام فى أن الناجين من الطوفان هم بنو نوح وامرأته ونساء بنيه بينما المرأة غرقت لقوله تعالى بسورة التحريم "ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا "وابن نوح الوحيد غرق وفيه قال بسورة هود"وحال بينهما الموج فكان من المغرقين "كما يخالف القرآن فى عدم ذكره نجاة المؤمنين مصداق لقوله بسورة هود "قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن أمن "والخطأ الأخر هو أن لنوح (ص)أولاد ذكور وهو ما يخالف قوله بسورة الإسراء "ذرية من حملنا مع نوح"فالناس بعد نوح(ص)هم نسل المؤمنين معه وليسوا نسل نوح (ص).
-قال "ومن البهائم الطاهرة والبهائم التى ليست بطاهرة "(7-8) تقسيم المخلوقات لطاهرة وغير طاهرة فكل البهائم طاهرة أى حسنة مصداق لقوله بسورة السجدة "الذى أحسن كل شىء خلقه "زد على هذا أنها كلها مسلمة تسجد له مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "ولله يسجد ما فى السموات وما فى الأرض من دابة "وما يعبد الله لا يكون غير طاهر أبدا .
-قال "وأصعد محرقات على المذبح فتنسم الرب رائحة الرضا "(8-21:20)الخطأ هنا هو أن الله شم أى تنسم رائحة الذبائح وهو ما يخالف قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فالله لا يشم كما يشم خلقه .
- قال "فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو أدم يبنونها "(11-5)القول يبين لنا حلول الله فى المكان فهذا قوله "فنزل الرب لينظر المدينة والبرج "وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "   .
-   قال "فقال إبرام للوط لا تكن مخاصمة بينى وبينك وبين رعاتى ورعاتك لأننا نحن أخوان أليست كل الأرض أمامك اعتزل عنى إن ذهبت شمالا فأنا يمينا وإن يمينا شمالا "(13-9:flowersيبين القول سبب مفارقة لوط (ص)لإبراهيم (ص)وهو المواشى بينما فى الإسلام السبب هو تكليف لوط"(ص)بدعوة الناس فى بلدة أخرى لدين الله .
-قال "وظهر الرب لإبرام "(12-7)يبين القول رؤية إبراهيم (ص)لله وهو ما يخالف قوله بسورة الأعراف "لن ترانى "وقوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كان يرانا فنحن لا نراه .
-قال "هذا هو عهدى الذى تحفظونه بينى وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر فى لحم غرلتكم "(17-10:11) يبين القول أن الله أمر إبراهيم(ص)بختان الذكور وهو ما يخالف الإسلام المانع لتغيير خلقة الله والذى هو استجابة لأمر الشيطان بتغييرها بقوله بسورة النساء "ولأمرنهم  فليغيرن خلق الله ".
-قال "ثم أخذ زبدا ولبنا والعجل الذى عمله ووضعها قدامهم وإذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة أكلوا "(18-8)يبين القول أن الملائكة أكلوا من عجل إبراهيم وزبده ولبنه  وهو ما يخالف فى أن أيدى الملائكة لم تصل للطعام وفى هذا قال تعالى بسورة هود"فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأ أيديهم لا تصل إليه نكرهم "وتكرر الخطأ مع لوط (ص)فى قوله "فألح عليهما جدا فمالا إليه ودخلا بيته فصنع لهما ضيافة وخبز فطير فأكلا "(19-3).
 -قال "فأطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء وقلب تلك المدن وكل الدائرة وجميع سكان المدن ونبات الأرض "(19-24:25)يبين القول لنا أن الله عاقب نبات الأرض مع أهل سدوم وعمورة وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى "فكيف يعاقب النبات على ذنب ارتكبه الناس ؟
-قال "وصعد لوط من صوغر وسكن فى الجبل وابنتاه معه لأنه خاف أن يسكن فى صوغر 000وقالت البكر للصغيرة أبونا قد شاخ وليس فى الأرض رجل ليدخل علينا كعادة أهل الأرض هلم نسقى أبانا خمرا ونضطجع معه فنحيى من أبينا نسلا فسقتا أباهما خمرا فى تلك الليلة واضطجعت مع أبيها 000وقامت الصغيرة واضطجعت معه "( 19-30:36)هذا النص يبين لنا أن لوط(ص)سكير زانى وابنتاه زانيتان وهما المؤمنتين معه وهو ما يخالف قوله بسورة العنكبوت "إنا منجوك وأهلك إلا أهلك غلا امرأتك كانت من  الغابرين "،زد على هذا أن الأرض لم تكن خالية من الرجال بدليل وجود إبراهيم (ص)وأهله ومن ثم فالمعقول هو ذهاب لوط(ص)إليه مع بناته ليعيش معه وفى كنفه . 
-قال "فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر 000فمضت وتاهت فى برية بئر سبع 0000فأبصرت بئر ماء فذهبت وملأت القربة وسقت الغلام 000وسكن فى برية فاران وأخذت له أمه زوجة من أرض مصر" (21-21:14)هذا يعنى أن هاجر وإسماعيل(ص)سكنا فى برية بئر سبع وهى فاران وهو ما يخالف سكنهما بمكة لقوله بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ".
-قال "وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال هأنذا فقال خذ ابنك وحيدك الذى تحبه إسحاق واذهب إلى أرض المريا وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال التى أقول لك "(22-2:1)وهذا يعنى أن إسحاق (ص)هو الذبيح لكونه وحيده بينما فى القرآن وحتى فى هذه التوراة المحرفة إسماعيل (ص)هو الكبير ومن ثم فوصف الوحيد ينطبق على إسماعيل وحده وقد طلب إبراهيم (ص) أن يعطيه ولدا فقال كما بسورة الصافات "رب هب لى من الصالحين فبشرناه بغلام حليم "والبشرى هنا لإبراهيم (ص)وحده مما يدل على أنه إسماعيل (ص)وليس إسحاق لأن إسحاق(ص)بشر به إبراهيم(ص)وامرأته لقوله بسورة هود"فبشرناها بإسحاق "و"ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ".
-قال "وسكنوا من حويلة إلى شور التى أمام مصر حينما تجىء نحو أشور"(25-18)نلاحظ هنا تخريف جغرافى فحويلة إلى شور تقع على حدود مصر حسب قوله "التى أمام مصر "فكيف تكون نحو أشور إذا كانت مصر الحالية فى جهة مضادة لأشور ؟أليس هذا غريبا ؟
-قال "فلما كملت أيامها لتلد إذا فى بطنها توأمان فخرج الأول أحمر كله كفروة شعر فدعوا اسمه عيسو وبعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعى اسمه يعقوب "(25-26:24) هذا النص يبين أن إسحاق (ص) له ولدين هما يعقوب (ص)وعيسو وهو ما يخالف قوله بسورة هود"فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب "فيعقوب هو الولد الوحيد لإسحاق (ص)وإلا ذكر عيسو معه فى القرآن .
-قال "وإذا سلم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء وهو ذا ملائكة الله صاعدة وانازلة وهو ذا الرب واقف عليها "(28-13:12)هذا النص يخبرنا بحلول الله فى المكان حيث يقف على السلم وهو ما لخالف قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كنا فى مكان فهو ليس فى مكان كالسلم مثلا .
-قال "ونذر يعقوب نذرا قائلا إن كان الله معى وحفظنى فى هذا الطريق الذى أنا سائر فيه وأعطانى خبزا لآكل وثيابا لألبس ورجعت بسلام إلى بيت أبى يكون الرب لى إلها "(28-21:20)يبين النص أن يعقوب متخلف عقليا حيث يشترط أن يعطيه الله الطعام والثياب والأمان حتى يكون غلها يعبده وهذا لم يحدث لأن يعقوب (ص)نبى ويعلم علم اليقين أن لا أحد يشترط على الله حتى يعبده .
-قال"وقبل يعقوب راحيل "(29-11)يبين النص يعقوب (ص)شابا طائشا يرتكب جريمة تقبيل امرأة أجنبية وهو ما يتنافى  مع كونه من رسل الله يتحاشى ارتكاب الجرائم قدر الإمكان .
-   قال "وكان فى المساء أنه أخذ ليئة ابنته وأتى بها غليه فدخل عليها 000وفى الصباح إذا هى ليئة فقال للابان ما هذا الذى صنعت بى ؟أليس براحيل قد خدمت عندك ؟فلماذا خدعتنى ؟(29-25:23)يبين النص خداه لابان يعقوب (ص)رسول الله والسؤال هل يترك الله نبيه يخدع ولا يخبره ؟قطعا لا ،زد على هذا أن يعقوب(ص)من كثرة قعوده سنوات معهم لابد أنه يعرف راحيل من ليئة من مجرد المشية وليس من الوجه ،طبعا لم تحدث هذه القصة التى هى اختراع كفرى .
-قال "وحدث كلما توحمت الغنم القوية أن يعقوب وضع القضبان أمام عيون الغنم فى الأجران لتتوحم بين القضبان وحين استضعفت الغنم لم يضعها فصارت الضعيفة للابان والقوية ليعقوب "(30-42:41)يبين النص لنا أن يعقوب (ص)خدع لابان بالوحم حتى يأخذ الغنم القوية ويترك له الضعيفة وبالقطع هذا لم يحدث لسبب بسيط هو أن ما يسمى الوحم خرافة لا تحدث لأن الله هو الذى يصور أشكال المخلوقات كيف شاء ؟
-قال "وخدع يعقوب قلب لابان الأرامى إذ لم يخبره بأنه هارب "(31-20)يبين النص أن يعقوب (ص)هنا خدع خاله وهو تخريف لأن الهارب إنما يهرب لعمله جريمة أو فرارا بدينه وهنا يعقوب (ص)لم يكن أيا منهما .
-فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لأنى نظرت الله وجها لوجه "(32-30)يبين النص أن يعقوب (ص)رأى الله عيانا وهو ما يخالف قوله بسورة الأعراف "لن ترانى ".
-قال "وسمع يعقوب أنه بخس دينة ابنته "(34-5)هذا النص يبين لنا أن يعقوب (ص)كان له بنات ولم يذكر القرآن شىء عن هذا وإنما جعل كل أولاده بنين 12 ولدا كما ورد بسورة يوسف .
-قال "أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه وسمع إسرائيل "(35-22)يبين هذا النص لنا أحد الأسباط زانيا ومع من مع سرية يعقوب (ص)أى أم اخوته وهذا ما لا يقول به عاقل .
-قال "فعندما سمع  عيسو كلام أبيه صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وقال لأبيه باركنى أنا أيضا يا أبى فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك "(27-35:34)يبين النص يعقوب (ص)مخادعا غشاشا لأبيه وطبعا هذا لم يحدث لعدم وجود اخوة له ،زد على هذا حتى لو كان له أخ فالله لن يترك إسحاق (ص)رسوله دون أن يكشف له هذا الخداع .
-قال "يوسف إذ كان ابن 17 سنة كان يرعى الغنم مع اخوته وهو غلام "(37-2)الخطأ هنا هو أن يوسف (ص)لما ضاع كان سنه 17 سنة وهو ما يخالف القرآن فى أنه ضاع وهو أصغر من هذا بخمس أو سبع سنوات أى قبل بلوغه والسبب هو أن شكل البالغ لا يتغير كثيرا وأما شكل غير البالغ فيتغير كثيرا ولذا عرف يوسف (ص)اخوته لما حضروا له فى مصر لأنهم كانوا بالغين عندما تأمروا عليه ولم يعرفوه لأن شكله تغير كثيرا وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون " .
-قال "وأما إسرائيل فأحب يوسف اكثر من بنيه لأنه ابن شيخوخته "(37-3)هذا النص يبين لنا أن يعقوب (ص)كان يحب يوسف بسبب أنه ولد وهو عجوز وهو كلام غير مستقيم لأن يعقوب (ص)نبى لا يفرق بين أولاده فى الحب ،زد على هذا أن الكاتب أخطأ فى التعليل فبنيامين أصغر من يوسف (ص)ومن ثم فهو الأولى من يوسف (ص)بأنه ابن الشيخوخة ولعل اخوة يوسف (ص)كانوا أفضل من كاتب التكوين حيث قالوا بسورة يوسف "إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة "فهما قالوا بتفضيل الاثنين وهو كلام معقول نوعا ما عن كلام كاتب التكوين وإن كان باطلا .
-قال "ثم حلم أيضا حلما أخر وقصه على اخوته فقال 0000وإذا الشمس والقمر 000ساجدين لى وقصه على أبيه وعلى أخوته "(37-10:9)الخطأ هو  قص يوسف الحلم على اخوته وهو ما يخالف أنه حكاه لأبيه فقط مصداق لقوله بسورة يوسف "إذ قال يوسف أبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشرا كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين قال يابنى لا تقصص رؤياك على اخوتك ".
-قال "وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما اطرحوه فى البئر التى فى البرية ولا تمدوا إليه يدا لكى ينقذه من أيديهم ليرده إلى أبيه "(37-22)هذا يبين لنا أن صاحب اقتراح الرمى فى البئر كان يهدف من خلفه لإرجاع يوسف (ص) وهو ما يخالف قوله بسورة يوسف "وألقوه فى غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين "فهو قد أراد أن يأخذه الناس بعيدا عنهم وعن أبيهم .   
-قال "فمزق يعقوب ثيابه ووضع مسحا على حقويه وناح على ابنه أياما كثيرة (37-34)يبين النص أن رد فعل يعقوب (ص)على اختفاء يوسف (ص)هو فعل المجانين وهو ما يخالف قوله بسورة يوسف "قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "وهو رد يبين صبره دون فعل للمنكرات من تقطيع الثياب ووضع المسح على الحقوين والبكاء المستمر.
-قال "فوضعت ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل إلى العبد العبرانى الذى جئت به إلينا ليداعبنى "(39-17:16)هذا النص يبين لنا أن امرأة العزيز أخذت ثوب يوسف (ص)معها وهو ما يخالف أنها قطعته وهو عليه وأن السيد حضر وهى تجرى خلفه وليست جالسة تتوعد يوسف (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب ".
-قال "فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذى كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بى عبدك أن غضبه حمى فأخذ يوسف سيده ووضعه فى السجن "(39-20:19)يبين النص هنا أن العزيز سجن يوسف بمجرد كلام زوجته وهو ما يخالف تركه له فى القرآن بعد التحقيق معهما بواسطة قريب المرأة الذى برأ يوسف (ص)فطالبه العزيز بنسيان الأمر وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "فلما رءا قميصه قد  من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك إنك كنت من الخاطئين ".
-قال فأرسل فرعون ودعا يوسف فأسرعوا به من السجن وأبدل ثيابه ودخل على فرعون "(41-14)يبين النص أن يوسف (ص)خرج من السجن على الفور عندما طلبه الملك لتفسير الحلم وهو ما يخالف القرآن حيث رفض يوسف (ص)الخروج من السجن حتى يفصل الملك فى قضيته وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وقال الملك ائتونى به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة التى قطعن أيديهن إن ربى بكيدهن عليم ".
-قال "وقال فرعون ليوسف أنا فرعون فبدونك لا يرفع إنسان يده ولا رجله فى كل أرض مصر "(41-44) يبين النص أن الملك عين يوسف (ص)حاكما على أرض مصر من نفسه وهو يخالف القرآن فى أن يوسف (ص)هو الذى طلب منه أن يجعله حاكما على خزائن مصر فقال بسورة يوسف "قال اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم ".
-قال "ثم أمر يوسف أن تملأ أوعيتهم قمحا وترد فضة كل واحد إلى عدله وأن يعطوا زادا للطريق "(42-25)يبين النص أن يوسف (ص)رد لاخوته الفضة وأعطاهم قمحا وزادا وهو ما يخالف القرآن الذى بين لنا أنه رد لهم بضاعتهم وهى ليست فضة فقط وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم فى رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم "و"ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم ".
-قال "فقال لهم إسرائيل أبوهم  إن كان هكذا فافعلوا هذا 000 وخذوا أخاكم وقوموا ارجعوا إلى الرجل "(43-14:11)يبين النص أن يعقوب (ص)أعطاهم أخاهم فورا من نفسه وهو ما يخالف  القرآن فى أنه لم يعطهم أخاهم إلا بعد أن حلفهم على رده وفى هذا قال بسورة يوسف "قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتننى به إلا أن يحاط بكم فلما أتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل ".
-قال "أنا أنزل معك إلى مصر وأنا أصعدك أيضا ويضع يوسف على عينيك "(46-4)يبين النص أن شفاء عمى يعقوب (ص)كان بوضع يد يوسف (ص)على عينيه وهو ما يخالف القرآن فى أن قميص يوسف (ص)الذى رمى على وجه يعقوب (ص)هو الذى شفاه وفى هذا قال بسورة يوسف "اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا "و"فلما أن جاءه البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا ".
-قال "وأمر يوسف عبيده الأطباء أن يحنطوا أباه فحنط الأطباء إسرائيل "(50-2)يبين النص أن يوسف (ص)أمر الأطباء بتحنيط يعقوب(ص) وهذا تخريف لأن يوسف (ص)رسول ويعرف معرفة اليقين أن أجسام الناس ومنهم الرسل (ص)لابد أن تتحول لتراب كما قال تعالى بسورة طه "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ".
-قال "فخلعت عنها ثياب ترملها (38-14)الخطأ هنا هو وجود ثياب ترمل وليس فى الإسلام ثياب مخصوصة للموت أو للفرح على مر العصور ولعل من هذه النصوص أخذ الناس لبس السواد فى الموت .
                                  سفر الخروج
-قال "فنزلت ابنة فرعون إلى النهر لتغتسل وكانت جواريها ماشيات على جانب النهر فرأت السفط بين الحلفاء فأرسلت أمتها وأخذته ولما فتحته رأت الولد وإذا هو صبى يبكى "(2-6:5)هذا النص يبين أن ابنة فرعون وجدت موسى (ص)-وهو ليس له أولاد-وهو ما يخالف أن القوم أى آل فرعون هم الذى وجدوه مصداق لقوله تعالى بسورة القصص "فالتقطه آل فرعون ".
-قال "وكان لكاهن مديان سبع بنات فأتين واستقين وملأن الأجران ليسقين غنم أبيهن "(2-16)أن رجل مدين هنا له سبع بنات وهو ما يخالف القرآن الذى يدل على أنه
لا يوجد اعضاء
سجل
pariah12
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 217


الجوائز
« رد #1 في: 21/07/2008, 00:51:09 »

اذن انت مسلم، وتنتقذ الكتاب المقدس في موقع للملحدين؟  هل تتخذهم اولياء لك؟  غريب....

تعال هنا وانقض:- http://www.arabchurch.com/forums/index.php

****************لكن اذا رغبت ادخل على منتديات الكنيسه العربيه وضع اسئلتك، هناك قسم خاص عن الاسلام اذا يهمك.

سلام ( قول من رب رحيم)  thumright

ادا لم يقم الزميل باحترام قوانين المنتدى واعضاء ستضطر الادارة آسفة لاتخاد اجراءات عقابية ضده
اشراف
« آخر تحرير: 21/07/2008, 09:48:51 بواسطة مشرف الأديان الأخرى » سجل

"هلم نتحاجج يقول الرب" (اشعياء 1:18)

اذا الله غير موجود، فلماذا يوجد ملحدين؟ 

" قال الجاهل في  قلبه ليس إله "( مزمور 14 : 1 )
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى  |  موضوع: نقد الكتاب المقدس « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها