|  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: قراءة جديدة في جنس الله « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
التقييم الحالي: *****
الكاتب موضوع: قراءة جديدة في جنس الله  (شوهد 3334 مرات)
Mol7ed
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,315


الجوائز
« في: 28/01/2008, 11:55:38 »

الإدعاء بالكمال الآلهي لا يزال يحتل المرتبة الأولى في افراز البشر للاختلاف مع المدعو الله .. والكمالية لا تحتمل نقصان أو تفاوت في أي وجه من اوجه الخلق المنتسب الى الخالق المدعو الله .. بمعنى آخر .. ان ادعاء الكمالية لا يقف فقط على المعرفة المسبقة والمعرفة الحالية والمعرفة المستقبلية بل يتعدى هذا على الاحتواء الكامل بلا نقصان في اكتمال المعرفة والبنية واللبنة الكاملة لمختلف المخلوقات التي انبثقت من خالقها.

فاقد الشيء لا يعطيه.. لا بد من توفر كامل المعلومات حول حالة خلق معين بتوجهين .. التوجه الذكري والتوجه الأنثوي لضمان استمرارية انبعاث هذا الخلق وتوالده المستمر .. فالله الكامل في كل شيء الغير منقوص بادعائه هو من خلال رسائله الثلاث الى البشرية وتلازم ادعاء تابعية تأسيسا على ادعائه لا بد ان يحمل في لدنه الكامل جميع تفصيلات الخلق بشقيه الذكري والانثوي والعلم التام باختلاف الجنسين وطبيعة كل جنس ومكنوناته المختلفة وطبيعة الالتقاء بين الجنسين لضمان استمرارية هذا الخلق باستخدام التوالد الذاتي لهذا الخلق.

اذن القول بان الله ذكر هو وصف عنصري بحت كون الوجود الآلهي يحمل بالضبط نفس القيم للجنسين وتستحيل بغير ذلك امكانية الخلق المتوازي الملائم لانبعاث الخلق وتوالده المستمر.. وهذا لا ينطبق على الطبيعة البشرية والتي يوجد تفصيل وحيد فيها وهي الانسان .. بل لا بد ودون نقاش ان ينطبق على الطبيعة الحيوانية والتي تحتوي على ملايين التفصيلات المعقدة والتي من ضمنها بعض الخلق الذي لا يحتوي في مكنونات خلقه على جنسين بل على جنس واحد فقط وبهذا الجنس الافرادي يستطيع ان يقوم بالتوالد لاستمرارية هذا الجنس وبقاءه.. وطبعا الطبيعة النباتية ايضا تخضع لنفس المعيار.. المؤمن بالوجود الآلهي يعلن صراحة عن ذكورية هذا الله وبهذا الاعلان هو ايضا يخالف عقيدة الوجود الآلهي المبني ادعاءا على عدم التفرقة والعنصرية .

الله المؤنث والله الذكر..

عندما قذف الله بادم وحواء الى الارض وعد الله حواء بألم الولادة .. وهذه المعرفة المسبقة بالحدث المستقبلي يؤهل الله بإمتلاك الشعور الأنثوي في حالات انثوية كثيرة من ضمنها الشعور بالمضاجعة والا لما خلق هذه الحالة وأبعادها في الجنس الأنثوي البشري .. وان تبادر سؤال لماذا استثنيت جميع المخلوقات وأبقيت على حالة الانسان بهذا الوصف لحالة الخلق عند الله .. أجيب : لان الله قال ان البشر على صورته ومثاله.. صورته تعني شكلا كتوزيع لاعضاء الجسد ومثاله تعني الاحتواء الكامل للمخلوق البشري ان كان ذكرا او انثى .. لهذا فلا بد دون مواربة احتواء الله للعلم الكامل للانثى البشرية جسدا وفكرا ونفسا وروحا وشعورا وغريزة ..

اذن ما خلقه الله في الانثى موجود باحتواء كامل في الطبيعة الآلهية والكمالية في الشعور تقع ضمنها وكون كمالية الشعور للجانب الانثوي موجود في لدن الله الكامل وكمالية الشعور للجانب الذكري موجود في لدن الله الكامل وكون الله يمتلك الشعور الكامل للجانبين لهذا فان الله الكامل يستطيع الوصول الى كمالية الاستمتاع في ذاته ومن ذاته .. بالاضافة الى ذلك فان هذا الوجود الذكري الكامل والوجود الأنثوي الكامل في الوجود الآلهي الكامل يؤهله وبسهوله لانشاء التوالد الآلهي وان القول بعدم استطاعة الله لذلك معناه نقصان الكمال في ذاته ومن ذاته .. هذا التوالد الآلهي يعطيه الفرصة لبعث جديد في الوجود الآلهي .. هذا التوالد سيحمل الصفات الآلهية الكاملة كون الجانب الذكري والجانب الأنثوي موجود في ذات الوجود دون اختلاف في وجودية أحد الطرفين في موقع آخر فالشيفرة الوراثية للوجود الآلهي ستبقى كاملة في مواليد الله ايضا.

الانسان المخلوق من قبل الله والذي يحمل تأثيرا من صفات الخالق البشرية والتي ان لم توجد لما وجد الانسان البشري بالصورة هذه .. هذا الانسان وبطبيعته الفردية يجنح دائما ومن خلال الشعور المخلوق معه داخليا الى اللجوء للالتقاء بأنثى تحمل نفس الطبيعة والمشاركة معها في ولادة جديدة لبشري يحمل الصفات الوراثية من الطرفين بنسب مختلفة .. وهذا لا يقف على البشر بل على جميع المخلوقات وهذا من مبدأ غريزة ابتدائية بدأت مع لحظة الخلق وهي البقاء والتي تدفع جميع المخلوقات للتكاثر.. وكون هذا الشعور آتي من الله الكامل الحامل لكل مكنونات الخلق والمنبثق لطبيعة المخلوق من قبله وكون هذا الشعور موجود في الذات الآلهية الواحدة معناه ان حجم هذا الشعور مضاعف كون التواجد من الجانبين الذكري والأنثوي موجود في الذات الآلهية الواحدة باختلاف مخلوقاته كون الجانب الذكري والانثوي موجود في ذاتين مختلفتين وهي الذكر والأنثى  (الرجل والمرأة).

هذا الأمر هو بالضبط ما قاله اليونان عن الآلهة باختلاف ان الأديان تقول ان جميع الآلهة تواجدت داخل ذات واحدة وهي الله / الرب ..

الثالوث المقدس المسيحي (أب .. إبن .. روح قدس) يعلن صراحة عن هذا الوجود ولكن بطريقة ضعيفة .. حيث القول بان المسيح هو الاقنوم الثاني والذي يحمل صفة البنوة والروح القدس هي عنوان المحبة بين الطرفين وتم اعطاء وصف دقيق لكل اقنوم بتسمية الآب بالخالق والأبن بالفادي والروح القدس بالمعزي .. هذا الاعلان يترتب عليه ما يلي :

1. ان الله في وقت ما أحس بالحاجة لوجود سلالة له فقام بعملية جماع ذاتية بين جانبه الذكري وجانبه الأنثوي وكانت النتيجة ظهور الأبن والملقب بالمسيح وكون المولود يحمل موروثات الجانب الذكري والجانب الأنثوي .. اذن المسيح كامل في كل شيء كما ان الله كامل في كل شيء.

2. تجسد الابن الآلهي لله على الارض من خلال عذراء حاملا للصفات الآلهية والبشرية هذا دلالة على ولادة أخرى للإله الأبن وجعلت اللامحدود يقبع داخل المحدود والمحدود هو الطبيعة البشرية وسبب هذا التجسد هو فداء البشر.

3. عند سؤال المتدين المسيحي ما معنى الفداء في المسيحية .. يجيب .. ان الله احب البشر لدرجة عظيمة فأرسل ابنه الوحيد ليفدي البشر على الصليب مستخدما الأسلوب التوراتي في الذبائح الكفارية وكون الفداء بحسب المفهوم التوراتي هو اراقة الدماء .. فلكي يتم الفداء لا بد من اراقة دماء ابن الله الوحيد ليتم الفداء للبشرية .. وعند سؤال المتدين هل صـلب وموت وقيامة المسيح كطبيعة آلهية أم بشرية والاجابة الدائمة تكون انه تألم وصلب ومات وقبر كطبيعة بشرية وقام كطبيعة آلهية ..

من خلال ما ذكرته بالأعلى يتبين لنا ما يلي :

ان الفداء المسيحي محض هراء لأن ان وُجد هذا الفداء فلم يكن مطلقا من لدن الله او لدن الآب من خلال الأبن لان الأبن الالهي لم يتألم ولم يصلب ولم يموت ولم يقبر.. بل ان من خضع لهذه الأمور هو عملية الولادة الثانية البشرية والمساوية لطبيعتنا البشرية في كافة المقاييس وحتى ولو كانت كما الادعاء المسيحي بأنها بلا خطيئة .. وكون الولادة الأولى للمسيح والتي تضعه في مصاف ابن الله الحقيقي لم تخضع لقياس الفداء الذي اعلنه الله اذن لا الله ولا ابن الله قام بعمل الفداء بل مخلوق من ولادة ثانية ومن عذراء يحمل هذا المخلوق الصفات الأنثوية من أمه ولا نعلم ماهية الصفات الذكرية المزروعة فيه ليصبح بشريا ..

اذن المعضلة المسيحية تقع في موقعين الآن ..

الموقع الأول : المسيح البشري ..

المسيح البشري المعروف موروثه الأنثوي المأخوذ من أمه العذراء أما موروثه الذكري فهو غير معروف .. وان القول بان الله هو الموروث الذكري المقرون بالالتقاء مع الموروث الانثوي في مريم العذراء يلغي الطبيعة البشرية وتعتبر منقوصة في المسيح .. الا اذا كان الإلتفاء ما بين الله والعذراء التقاءا بشريا كاملا كون ما ترتب على هذا الالتقاء وجود الولادة الثانية للمسيح وطريقة الولادة هي بشرية ايضا..
اذن أما المسيح مولود بطبيعة بشرية منقوصة من الجانب الذكري.. أو ان المسيح مولود بطبيعة بشرية كاملة من خلال التقاء الله بالعذراء وإتمام الممارسة البشرية للوصول الى ولادة المسيح البشري .. وهذا معناه تجسد الله ايضا على شكل بشري لاتمام هذه العمليه ..

ومن يجنح للقول ان الله قادر على كل شيء وتكفي كلمة منه بفعل مثل هذه الأمور .. والرد على هذا .. ان الله كان باستطاعته ايضا بكلمة منه ان يجسد ابنه الوحيد المسيح دون اللجوء الى الطريقة البشرية في الولادة الثانية للمسيح لان المسيح كإله مساو للجوهر مع الله يحمل الموروثات الذكرية والانثوية البشرية في ذاته. وان كان لا يحملها هذا يسقط عنه كمال الآلوهية.

الموقع الثاني : المسيح الإله..

ان كان وجود المسيح نابع من ذات الله في أخذ الموروث الذكري والموروث الأنثوي من ذات الله فلا ضير من ذلك كما ذكرنا سابقا .. والوعد الآلهي كان هو بعث ابنه الوحيد لخلاص البشرية (الفداء) فلا بد للمبعوث ان يحمل جميع صفات البنوة ليكتمل الوعد الآلهي في الفداء واي نقص في طبيعة هذا المبعوث تضع الوعد الآلهي بخلاص البشر غير مكتمل كون المبعوث لا يشكل تماما حالة الأبن الوحيد المقرون بادعاء الله ببعثه ابنه الوحيد للبشر .. وكون المسيح وباعلان من خلال العقائد المسيحية تألم وصلب وقبر في حالة طبيعته البشرية بهذا ينتفي الفداء والخلاص للبشر لأن من قام بهذا الأمر لا يحمل صفات البنوة الكاملة والتي اعلنها الله بوصفه انه أرسل ابنه الوحيد .. والفداء يتطلب ان الفادي يحمل الصفات الكاملة للإله ليجوز اعتباره فاديا من قبل الله يحمل كامل الكمال الآلهي ليكتمل الفداء.

اذن ..

أما القبول بان الله تجسد واستخدم الأسلوب البشري في الالتقاء مع مريم العذراء لتكوين المسيح البشري والذي من خلال حمل المسيح موروثين هما الموروث الأنثوي من قبل أمه العذراء والموروث الآلهي من قبل الله المتجسد وهذا يلغي الكمالية الآلهية عن المسيح البشري كونه لا يحمل تمام الكمال الآلهي وهذا معناه ان الفداء كان غير كاملا  وان المسيح في ولادته الثانية كان خليطا بين البشري والآلهي والادعاء بانه بشري كامل (يجوز) أما الادعاء بانه يتمتع بالطبيعة الآلهية الكاملة خطأ.

أو القبول أن الله فعلا أرسل أبنه الوحيد المنبثق من خلال الجانب الذكري الآلهي والجانب الأنثوي الآلهي فداءا للبشر وكون الاعلان المسيحي من خلال العقائد يقول بان الذي تألم على الصليب لم يكن المسيح بالطبيعة الآلهية بل بالطبيعة البشرية .. بهذا ينتفي الفداء وتؤول قضية خلاص البشر الى الحضيض كون من قام بالفداء لا يتمتع بالآلوهية والتي من المفترض ان تكون موجودة ليكتمل وعد الله بفداء ابنه الوحيد الآلهي.

لو كان القول أن المسيح قد تألم وصلب ومات وقبر وقام من بين الأموات بطبيعته الآلهية لأختلفت الكثير من الأمور.

في الجانب الآخر نرى الوصف الاسلامي في هذا الأمر على الغاء مؤسسة الايمان المسيحي القائمة على الفداء والغاء قضية الابن الآلهي وقضية الالتقاء ما بين الله ومريم العذراء .. ونعود الى بداية هذه القراءة .. والقول بأن الله لا بد أن يحمل الموروثات الذكرية والأنثوية كاملة لا نقصان فيها وحتى الشعور الكامل في كل جانب .. فان لم يحوي ذلك فلا يستطيع خلقه وان حوى ذلك فأنه يستطيع ان يؤسس لولادة ان كانت ابنا او ابنة ..

السؤال المفصلي الآن :
هل يحوي الله في ذاته الكاملة على الموروثات والصفات والمشاعر والغرائز الكاملة للجانب الذكري والجانب الأنثوي وهل هو مؤهل لاستخدام هذه الكمالية في التوالد الذاتي وانشاء مولود يحمل تام الكمالية المأخوذة كاملة من الجانبين - الجانب الذكري والجانب الأنثوي - في ومن ذاته الآلهية الكاملة والغير منقوصة في أي شيء؟



ملاحظة :
ان كان الجواب نعم .. فمعناه ان الله وعلى مر العصور قد أسس لوجود عائلي آلهي وهذا ما قاله اليونان.
ان كانت الاجابة لا .. معناه ان الله غير كامل


تحياتي


سجل

هذا المعرف غير مستعمل
جلجامش
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,486



الجوائز
« رد #1 في: 31/01/2008, 18:46:19 »

عزيزي ملحد tulip tulip tulip

أين كنت مختبيء؟
موضوعك هذا من المواضيع القويه جداً في المنتدي
وضعته في المفضله يا عزيزي
وسأنتظر لك موضوعك القادم tulip tulip

بالمناسبه، أعزائي المؤمنون
لماذا لم تردوا حتي الآن؟

مع تحياتي لك يا زميلي الرائع tulip
سجل

لما جهلت من الطبيعة أمرها و أقمت نفسك في مقام معلل
أثبت رباً تبتغي حلاً به للمشكلات؛ فكان أكبر مشكل
سلام للأبد
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 106


الجوائز
« رد #2 في: 01/02/2008, 01:13:28 »

أنت تحاول أن تقارن الخالق مع المخلوق وهذا لا يمكن بل نرفضه نحن المسلمون
سجل

كلما دخلت لمنتداكم كلما ازدت يقينا بديني *الاسلام* شكرا لكم
أنصحكم بهدا موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن و السنة    http://www.55a.net
Mol7ed
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,315


الجوائز
« رد #3 في: 02/02/2008, 08:15:06 »

أنت تحاول أن تقارن الخالق مع المخلوق وهذا لا يمكن بل نرفضه نحن المسلمون

اذن عبارة ( اننا على صورته ومثاله خاطئة ؟) اي على صورة الله ومثاله .. هو كخالق .. ونحن كمخلوقين من قبله ؟
سجل

هذا المعرف غير مستعمل
الرأسمالي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,580


إذا زلزل الإنترنت زلزاله، وعاد الرأسمالي له......


الجوائز
« رد #4 في: 08/02/2008, 01:26:29 »

تحية طيبة للجميع Rose ، وبعد...

الزميل العزيز أريس flowers
شريط أكثر من رائع، وفيه فكرة هامة جدا يميل لتجاهل الإجابة عنها المسلمون خصوصا والدينيون عموما
وهي قضية جنس الإله.
بالقرآن الله مذكر بما لا يدع مجالا للشك، وسنشتهد بهذه الآية على سبيل المثال لا الحصر:

{{ ...أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَة وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }} سورة الأنعام : 101

يقول عن نفسه ما اتخذ صاحبة، عفيف الرجل ما شاء الله
 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12

هل يوجد أقوى من هكذا كلام يدل على أن الإله الإسلامي مذكر؟؟؟

وبالتالي نعود لفكرتك الرئيسية، وهي كون الإله مذكرا وفقط، يعني بأنه ناقص

وبالمناسبة بخصوص عبارة إن الله خلق الإنسان على صورته،
هذا وارد في كل الديانات (السماوية)،
ويميل البعض لتفسير هذه العبارة بشكل قمة في السذاجة،
فيقولون أن العبارة: ((إن الله خلق الإنسان على صورته))
الهاء عائدة على الإنسان وليس الله 
 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12

يعني حسب هذا التفسير الساذج تصبح العبارة:
(( إن الله خلق الإنسان على صورة الإنسان ))
 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12 smile 12

حرام عليهم سيصيبوني بمقتل من الضحك  smile 12 smile 12 smile 12

أشكرك يا عزيزي على طرح هذه الفكرة الهامة،
وأود أن أضيف دليلا إسلاميا يؤكد وجهة نظرك:

حدثنا‏ ‏نصر بن علي الجهضمي‏ ‏حدثني‏ ‏أبي‏ ‏حدثنا‏ ‏المثنى‏ ‏و حدثني‏ ‏محمد بن حاتم‏ ‏حدثنا‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي‏ ‏عن‏ ‏المثنى بن سعيد‏ ‏عن‏ ‏قتادة ‏عن‏ ‏أبي أيوب‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال، قال‏ ‏رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏وفي حديث ‏ ‏ابن حاتم،‏
عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ‏
إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق ‏آدم ‏على صورته.

المصدر: صحيح مسلم
رقم الحديث: 4731

مع خالص التقدير والاحترام...



تحياتي،،،
tulip
سجل

{{ مَا كَانَ الرَّأْسْمَالِيُّ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلاَ مُسْلِماً وَلَكِن كَان لاَ دِينِيَّاً رُبُوبِيَّاً وَمَا كَانَ مِنَ الجَاهِلِين }}

صدقت أنا العظيم


Mol7ed
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,315


الجوائز
« رد #5 في: 17/09/2008, 21:01:52 »

بالأمس وفي احدى الجلسات تم طرح فكرة ماهية جنس الله .. هل هو مذكر ام مؤنث أم جامع للجنسين في الذات الآلهية الواحدة..

كانت أسئلتي مباشرة ابتدءا ..

هل الله مذكر؟ وكانت الاجابة لا من البعض والبعض الآخر قال نعم ..
فسألت من اجاب لا.. هل الله مؤنث ؟ بعضهم أجاب نعم وشخص آخر قال ان الله يحوي الجنسين..
عندها ألقيت خطبة إلحادية ادت الى حدوث معركة وليست معي بل بين بعضهم البعض وانا مارست عادتي الفقهية وهي الانبطاح أرضا من الضحك smile 12

حقيقة من يقول بان الله مذكر فكيف اذن خلق الشعور الأنثوي بكافة مواقعه المختلفة
والقائل بأن الله انثى فكيف خلق الشعور الذكري بكافه ابعاده
والقائل بان الله يحمل الجنسين فهل هذا معناه ان احتمالية التوالد الذاتي في ومن ذات الله واردة ؟

والقائل بان الله لا ذكر ولا انثى وهو عبارة عن شيء ما غير معروف فسأجنح لسؤال وهو كيف خلقنا الله على صورته ومثاله ؟

تحياتي  tulip
« آخر تحرير: 17/09/2008, 21:06:45 بواسطة Mol7ed » سجل

هذا المعرف غير مستعمل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: قراءة جديدة في جنس الله « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها