|  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  تاريخ و ميثولوجيا  |  موضوع: عثتر في ديانة سبأ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: عثتر في ديانة سبأ  (شوهد 2546 مرات)
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« في: 13/05/2011, 02:34:06 »

الإله عثتر في ديانة سبأ


دراسة من خلال النقوش والآثار
( دراسة مقدمة إلى كلية الآداب بجامعة عدن لنيل درجة الماجستير في التاريخ والآثار اليمنية القديمة )
مقدمة من :
خليل وائل محمد الزبيري
إشـــــــــراف :
أ . د / إبراهيم محمد الصلوي .المشرف الرئيسي
أ . م . د / أحمد بن أحمد باطايع.المشرف المشارك
2000م ـ 1421هـ
قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير في التاريخ والآثار ، بكلية الآداب جامعة عدن .

المقدمة:

الدين ظاهرة وحاجة اجتماعية رافقت البشر منذ أول نشأته، فلم يخل تجمع بشري من دين يلائم طباعه ويوافق بيئته. و الديانة اليمنية القديمة نبعت من بيئة وواقع جنوب الجزيرة العربية. الشيء الملموس فيها هو تغلغلها - ومنذ العصور المتقدمة- في حياة اليمنيين القدماء في فترة ما قبل الإسلام.
يظهر ذلك من خلال تشييد المباني العامة، والدينية، ومنشآت الري، وبناء المدن و تسويرها، والقبور، والمنازل باسم الآلهة، وبرعايتها و تبقى تحت حمايتها.
إن معارفنا عن هذه الديانة اعتمدت على المعلومات الشحيحة التي تقدمها لنا النقوش اليمنية القديمة، وشواهد الآثار، والإشارات المتناثرة في المصادر العربية القديمة مثل كتاب الأصنام لأبن الكلبي، وكتاب الإكليل للهمداني.

فالنقوش التي اعتمدت عليها هذه الدراسة، اقتصرت على ذكر أسماء الآلهة، ولا تمدنا بمعلومات كافية عن التعاليم الدينية التي كان يجب على الأفراد معرفتها والعمل بها، ولا عن تصور اليمنيين القدماء للآلهة. والنقوش لم تدون ليكون الغرض منها تعليم الخلف دين السلف، فليست لدينا حتى اليوم آداب دينية ـ عدا قصيدة ترنيمة الشمس ـ أو أساطير أو صلوات، أو أغاني أو وصايا كالتي كشفت عنها حفريات بابل وأشور، وغيرها من حضارات الشرق القديم.

ومع ذلك فالنقوش هي المصادر الوحيدة التي بقيت إلى عصرنا، ورغم أنها كثيرة ومتنوعة إلى درجة مرضية، إلا أنها تقتصر على مجالات محددة، كما جاءت بعبارات قصيرة غالبا، محددة، صارمة، ومكررة.

وطبيعتها تلك هي التي حددت اتجاه أو منهج الأبحاث والدراسات في الحضارة اليمنية القديمة. فهي لا تكاد تقول شيئا يتعلق بوصف مترابط للأحداث التاريخية، أو التعاليم الدينية في فترة من الفترات. إنها تؤرخ لحظة معينة، وأكثرها تتحدث عن أعمال شخص أو جيل واحد.
ومن هنا يندر أن نجد في محتوى هذه النقوش معلومات تمكننا من استخلاص معلومات كاملة عن الحياة الدينية، لأنها تحتوي على أمور شخصية أحيانا، ومع ذلك فهي ذات أهمية في دراسة الديانة اليمنية القديمة بالدرجة الأولى، وذلك لكونها وثائق أصلية، يمكن الوثوق بها تماما في وصفها للعصر، وصفا يدل على معرفة كاتبها الجيدة بها، وبالتعاليم الدينية.
يتجلى ذلك في استخدامه للمصطلحات الدينية المحددة، لكل طقس ديني. كما أنها تخلوا من الأخطاء وهذه ميزة من مزاياها. وأنها تصف الحياة الواقعية أو تعكسها. بيد أنه عندما تكون النقوش المصدر الوحيد للباحث، فهذه المزايا تغدوا مصدرا للصعوبات، وذلك لأن طبيعة النقوش تجعل من العسير على الباحث أن يقرر ما إذا كانت تصف تقليدا عاما، أم حدثا طارئا.
واطلاع مدونها الجيد بمجريات الطقوس الدينية، تجعله يوجز في نقشه مما يؤدي إلى غياب الإيضاحات، وهو الأمر الذي يخلق صعوبات جمة تحول دون فهم النص. فمدون النقش يذكر المؤسسات الدينية ولا يصفها، ولا يصف مجريات الطقوس التي تقام فيها، وأين على وجه التحديد يقام هذا الطقس أو ذلك، وما هو الغرض منها ؟
وبسبب طابع النقوش التذكاري، فقد أتجه الباحث إلى دراسة الحوادث التاريخية، والدينية بطريقة إحصائية، أي بجمع كافة النقوش التي تذكر حادثة معينة من أجل فهمها وإدراكها عن كثب، ومع ذلك لا يمكن أن نكون واثقين من أن النقوش التي بين أيدينا كاملة (كلها)، وان نقوشا جديدة قد يعثر عليها مستقبلاً لن تجبرنا على تغيير استنتاجاتنا، التي بنيت من عشرات النقوش.

لذلك أجبرت طبيعة النقوش الباحث على الاهتمام بالظواهر الاجتماعية (الطابع القبلي)، في حياة المجتمع السبئي، وبتركيب وهيكل مؤسسات الدولة والمجتمع المختلفة، وبطابع المعتقدات الدينية والعادات، بما في ذلك الطقوس و أسماء الأعلام. فالنقوش تقتصر على ذكر المؤسسات الدينية القائمة دون أن تصفها، أو تفسر دورها لأنه يفترض أن القارئ القديم كان يعرف دورها ووظيفتها.
ولهذا فأننا عندما نقرأ النقوش فالمفروض أن تكون لدينا معرفة سابقة ببنية المجتمع السبئي (المبني على التقسيم القبلي)، ومؤسساته، وتركيب الدولة، والعبادات ومجريات طقوسها.

إن مادة النقوش التي يبني عليها البحث متنوعة اشد التنوع، وذات صفات مختلفة ومتناثرة في الزمان والمكان. وهذه المزايا والصفات تجعل عرضها على جانب كبير من الصعوبة.

وهذه الدراسة تتناول واحد من آلهة اليمن القديم، وهو الإله (عثتر)، الذي ظل ذكره قرابة ألف وخمس مائة عام في النقوش، وكان يقف على رأس (مجمعات الآلهة)، والإله الأعلى فيها، إذ تصدر أسمه كافة أسماء الآلهة في صيغ التوسل.

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على هذا الإله في ديانة دولة سبأ، منذ ظهوره في النقوش وحتى اختفائه منها، من حيث مكانته بين الآلهة السبئية، وصيغ أسمه، ومعابده، ورموزه، والطقوس التي كانت تقام له، ودور كهانه في حياة الدولة السبئية لاسيما في فترة المكربين، وحمايته للمنشآت والقبور، وأراضيه.

وسبب اختيار الموضوع، يعود إلى كونه جديدا لم تسبق دراسته من قبل، إذ تناولته بعض الدراسات الخاصة بنشر ودراسة النقوش السبئية، وفقا لما تقتضيه الحاجة ولم تخصص حيزا كافيا لتناوله من كافة الجوانب. كما تناولته الدراسات الدينية القليلة، مثل:

كتاب Grohmann, A، عن رموز الآلهة
Gottersymbol Und Symboltiere auf Sudarabischen Denkmalern

، الذي نشره في عام 1914م، خصص فيه دراسة للرموز الإلهية التي تخص الإله عثتر.
وهناك ثلاثة مقالات لـ (Ryckmans,G,)، تناول الأول مجمع الآلهة في العربية الجنوبية Le Pantheon Sud-Semitique,1931.، وفيه رتب أسماء الآلهة اليمنية بشكل ألف بائي، وكان الإله عثتر واحدا بينها. وفي مقاله الثاني تضمن دراسة للديانة اليمنية القديمة.

Les Religions Arabes pre-Islamiques, 1951


أما في مقاله الثالث ‘Attar – Istar ,: Nom sumerien ou Semitique, 1962.، فكان مخصصا لدراسة مقارنة لتسمية (عثتر) في العربية الجنوبية، والآلهة (عشتار) التي ظهرت في حضارة بلاد الرافدين، و(عشتار، إشتار) التي ظهرت في الكتاب المقدس.
و هناك مقالين لـ Jamme. A، تناول المقال الأول دراسة للآلهة اليمنية القديمة Le pantheon Sud - arabe pre’islamique, 1947، وتضمن المقال الثاني دراسة للديانة اليمنية القديمة La religion Sud-Arabe preislamique, 1956,.
وهناك مقال لـ Hofner. M، بعنوان:Die Religionen Altsyriens , Altarabiens Un der Mandaer , 1970، قدمت فيه دراسة هامة للآلهة اليمنية القديمة في مختلف دولها (سبأ، قتبان، معين، حضرموت).
وكتاب Lundin.A.G، المعنون Gosudarstvo Mukarribov Saba’, (Sabejskij Eponimat), (In Russian) ,1971.، الذي درس فيه بنية وتركيب دولة سبأ في فترة المكربين.
ومقال Garbini. G، الذي تضمن مناقشة لموضوع مدلول تسمية الإله عثتر Sul nome ‘ATTaR / ‘AshTaR , 1974.. وغيرها من الدراسات والأبحاث.

لكنها لم تعطه حقه، باعتبارها دراسات خاصة بكافة الآلهة اليمنية القديمة، وعلى اساس أنها تشكل ثالوث إلهي ممثل بالقمر والشمس ونجم الزهرة. هذا من جانب، أما من الجانب الآخر، فقد كان لهذا الإله أهمية خاصة في مختلف النواحي الدينية والتاريخية والسياسية والحضارية في سبأ، على مدى ألف وخمس مائة عام، وهي الفترة التي ظل ذكره فيها في النقوش.

وسنتبع في هذه الدراسة المنهجين الاستقرائي والمقارن

تتوزع هذه الدراسة على فصول تسع، وخاتمة، هي:


الفصل الأول تناول دراسة لمجمع الآلهة السبئي، ومكانة الإله عثتر بين آلهة سبأ.

وتضمن الفصل الثاني مناقشة لمسميات الإله عثتر، ودلالاتها اللغوية والدينية.

وتناول الفصل الثالث معابد الإله عثتر، من حيث أسمائها ومواقعها.

ويناقش الفصل الرابع رموز الإله عثتر الكتابية والحيوانية، وآراء العلماء فيها.

ويتناول الفصل الخامس الطقوس الدينية التي كان يقوم بها حكام دولة سبأ للإله عثتر.

ويتضمن الفصل السادس دراسة للتقدمات التي قدمت للإله عثتر.

ويتناول الفصل السابع نظام التأرخة السبئية وارتباط كهانة عثتر بها، ودور كهانه في حياة الدولة السبئية.

وخصص الفصل الثامن لدراسة حماية الإله عثتر بالنسبة للمنشآت العامة والخاصة، والقبور.

ويتناول الفصل التاسع تحديد أراضي الإله عثتر، وذلك من خلال دراسة أحد النقوش التي ذكرتها.

وتضمنت الخاتمة أهم النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة.



...
يتبع


لا يوجد اعضاء
« آخر تحرير: 13/05/2011, 02:36:05 بواسطة maitreya » سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #1 في: 13/05/2011, 02:39:37 »

الفـصـل الأول

مجمع الآلهة السبئي



ـ صيغ التوسل في النقوش السبئية.
ـ ظهور آلهة سبأ.
ـ آلهة سبأ الرئيسية.
(1) الإله هوبس.
(2) الإله ألمقه.
(3) الإلهة ذات حميم.
(4) الإلهة ذات بعدان.


مجمع الآلهة السبئي



احتوت النقوش اليمنية القديمة على أسماء عدد كبير من الآلهة، التي كونت ما يمكن تسميته اصطلاحا بمجمعات الآلهة، في كل من سبأ، وأوسان، وقتبان، وحضرموت، ومعين. وكان الإله عثتر يقف على رأس كل مجمع من مجمعات الآلهة، إلى جانب الإله الرسمي، وآلهة الشعوب (القبائل) والمناطق المنضوية في إطار هذه المملكة أو تلك، وآلهة الحماية الخاصة بالأسر الحاكمة في الفترات التاريخية المختلفة، ويتكون مجمع الآلهة في سبأ من: (عثتر، هويس، ألمقه، ذت / حميم، ذت / بعدن)، وفي قتبان من: (عثتر، عم، أنبي، حوكم، ذت / صنتم، ذت / ظهـرن). أما في حضرموت فهو مكون من: (عثتر، سين، حول، ذت / حسولم). وفي معين: (عثتر، ود، نكرحم، ذت / نشقم).
وما يهمنا في هذا الفصل هو مجمع الآلهة السبئي، موضوع الدراسة. لذلك لابد لنا من حصر ودراسة صيغ التوسل التي غالبا ما تختتم بها النقوش السبئية، من أقدم نقش سبئي معروف حتى القرن الخامس الميلادي، لأنها تعد أهم مصدر يمكن التعرف من خلاله على آلهة سبأ، وأهميتها، وترتيبها، ومكانتها في تلك الصيغ، وسيبرز مكانة عثتر بينها.



صيغ التوسل في النقوش السبئية:

تنوعت صيغ التوسل في النقوش السبئية من حيث عدد وترتيب الآلهة من فترة لأخرى، تبعا للظروف السياسية للدولة، ويتضح من تلك النقوش أن أقدم نقش اختتم بصيغة توسل تذكر آلهة سبأ يرجع إلى القرن السابع قبل الميلاد تقريبا، وأحدث نقش يرجع إلى القرن الخامس الميلادي. على أن الصعوبة تبرز في ترتيب تلك الصيغ في الفترة المبكرة من تاريخ الدولة ؛ لذلك لجأنا إلى استخدام تاريخ النقوش بنظام (تطور الخطوط Paleography)[1]، وذلك لتفادى الوقوع في خطأ في تقديم صيغة على أخرى في الفترة المبكرة، بينما اعتمدنا على النقوش المؤرخة في الفترة الميلادية.

وقد تمكنا من حصر (58) صيغة توسل، ونعرضها بحسب تسلسلها التاريخي، على النحو الآتي:


1 - (بـ ع ث ت ر / و بـ/ أ ل م ق هـ)، ذكرت هذه الصيغة في النقش RES.3949/2-3، الذي يعود تاريخه إلى عهد يدع أل ذرح بن سمه علي مكرب سبأ، الذي حكم في الفترة من (665 إلى 644) قبل الميلاد [2]. وبحسب Pirenne.J، يعود تاريخه إلى المرحلة الكتابية (B2).

2 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت / ح م ي م)، ذكرت هذه الصيغة في.النقش RES.3950.،، الذي يعود تاريخه إلى فترة حكم المكرب السابق، وبحسب Pirenne.J، يعود تاريخه إلى المرحلة الكتابية (B3)

__________________________________________________ __________________________________________________ _____
[1] استخدمت السيدة Pirenne.J. ، نظام تاريخ يسمى التاريخ القصير ، اعادت بداية ظهور الحضارة السبئية إلى القرن الخامس قبل الميلاد . و درست في كتابها الذي حمل العنوان Paleographie des Inscriptions Sud - Arabes. ، والذي نشرته في عام 1956م ، في BRUSSEL.، دراسة فنية لتطور نظام كتابة خط المسند ( الخط اليمني القديم ) ، توصلت فيه إلى ان النقوش كتبت في كل فترة زمنية محددة ، بنوع ( نموذج ) خاص من الخطوط ، تختلف الحروف بارتفاعاتها وتحويراتها . إلا أن الخطاء الذي وقعت فيه اعتبار بداية الحضارة السبئية في القرن الخامس قبل الميلاد ، الأمر الذي نستبعده في هذه الدراسة.
[2] ) راجع قائمة الحكام في الملاحق .

3 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / هـ و ب س / و بـ / أ ل م ق هـ)، ذكرت هذه الصيغة في النقش CIH.957.، الذي يعود تاريخه إلى فترة حكم المكرب السابق.

4 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت ح م ي م / و بـ / ع ث ت ر / ش ي م م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش CIH.366bis، الذي يعود تاريخه إلى فترة حكم المكرب السابق،وبحسب Pirenne.J، يعود تاريخه إلى المرحلة الكتابية (B4).

5 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / هـ و ب س / و بـ /أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت / ح م ي م)، ذكرت هذه الصيغة في النقشRES.4814 /2.، الذي يعود تاريخه إلى عهد سمه علي ينف بن يدع أل ذرح مكرب سبأ، الذي حكم في الفترة (645- 625) ق. م.

6 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت / ح م ي م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.2840.،الذي يعود تاريخه إلى عهد سمه علي ينف بن ذمار علي مكرب سبأ، الذي حكم في الفترة (545-525) ق.م.

7 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت / ح م ي م / و بـ / ذ ت /ب ع د ن / و بـ / ي د ع أ ل / و بـ / س م هـ ع ل ي / و بـ / ي ث ع أ م ر)، ذكرت هذه الصيغة في النقشين RES.4795 /1-2.:RES.3623، اللذين يعود تاريخهما إلى المرحلة الكتابية (C1a).

8 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / هـ و ب س / و بـ / أ ل م ق هـ / و ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقشين Ja.551 ; CIH.374.، اللذين يعود تاريخهما إلى المرحلة الكتابية (C1)، على أن النقش CIH.374.، يذكر أل شرح بن سمه علي ذرح ملك سبأ، ويحتمل بأنه ابن سمه علي ذرح، الذي حكم في نهاية القرن الثاني قبل الميلاد [1].

9 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / هـ و ب س / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت / ح م ي م / و بـ / ذ ت / ب ع د ن م / و بـ / ذ ت / غ ض ر ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش CIH.375.، ألذي يعود تاريخه إلى المرحلة الكتابية (C2).

10 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / هـ و ب س / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و ب ذ ت / ب ع د ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.558/5-6، الذي يعود تاريخه إلى عهد يدع أل بن كرب أل بين ـ ملك سبأ ـ، الذي حكم في مطلع القرن الأول قبل الميلاد.

11 - (بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و بـ ش ي م هـ م و / ح ج ر م / ق ح م م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.644/28-30.، الذي يعود تاريخه إلى عهد يهقم بن ذمار علي ذرح ـ ملك سبأ ـ، الذي حكم في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي. وسجل النقش بنو غيمان.

12 - (بـ ع ث ت ر / ش ر ق ن / و ع ث ت ر / ذ ذ ب ن / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و بـ / أ ل ي هـ م و / ع ث ت ر / ع ز ز م / و ذ ت / ظ هـ ر ن / ب ع ل ي / ع ر ن / ك ن ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.559/15-20.، الذي يعود تاريخه إلى عهد نشأ كرب يهأمن ـ ملك سبأ ـ بن ذمار علي ذرح ملك سبأ، الذي حكم في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي. وسجل النقش بنو جرت اقيال قبيلة (ذ م ري)، وقبيلتهم (س م هـ ر م).
--------------------------------------------------------------------------------

13 –(بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ / ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و بـ / أ ل م ق هـ / ذ ج ب ل م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.560/20-21.، الذي يعود تاريخه إلى عهد نشأ كرب يهأمن ـ ملك سبأ ـ أيضا. وسجل النقش (ب ن و/ ج م ي ل ن / ع رج ن) أكابر قبيلة (م ي د ع م / وع ل ت / أ ذ ن ت).


14 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / ش م س هـ م و/ ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقش A.677 + 678 + 679.، الذي يعود تاريخه إلى عهد نشأ كرب يهامن ـ ملك سبأ ـ. وسجله أحد اقيال الملك.

15 –(بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ / و بـ ش م س هـ م و / ت ن ف / ب ع ل ت / غ ض ر ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقشCIH.573.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك نشأ كرب يهامن ـ ملك سبأ ـ. وسجل النقش الملك نفسه.

16 –(بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش ي م هـ م و / ت أ ل ب / ر ي م م)، ذكرت هذه الصيغة في النقشين Ja.601/19-20.; Ja.602.، اللذين يعود تاريخهما إلى عهد وترم يهامن ـ ملك سبأ و ذي ريدان ـ، الذي حكم في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش(ب ن و/ س خ ي م م) اقيال قبيلة (س م ع ي).



17 - (بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ) ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.603.، الذي يعود تاريخه إلى عهد وترم يهامن ـ ملك سبأ و ذي ريدان ـ. وسجل النقش(ب ن و/ ذ ع ق ب م).

18 –(بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.604/5-6.، الذي يعود تاريخه إلى عهد وترم يهامن ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ. وسجل النقش(ب ن و/ م ي ث ع م).


19 – (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و بـ أ ل م ق هـ و / ب ع ل / ش وح ط / و بـ ش م س هـ م و / ب ع ل ت / ق ي ف / ر ش م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.627/26-30.، الذي يعود تاريخه إلى عهد سعد شمس أسرع و ابنه مرثدم يهحمد ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ، اللذين حكما في منتصف القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش (ب ن و/ ك ب س ي م) اقيال قبيلتي (ت ن ع م / و ت ن ع م ت).

20 - (بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ أ ل ي هـ م و / ع ث ت ر / ع ز ز / و ذ ت / ظ هـ ر ن / ب ع ل ي / ع ر ن / ك ن ن / و ع ث ت ر / ع ز ز / ذ ج أ ب م / ذ ط ر ر)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.5 /7.، الذي يعود تاريخه إلى عهد سعد شمس أسرع وابنه مرثدم يهحمد ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ وسجل النقش(ب ن و/ ذ ر ا ن ح) اقيال قبيلة (ذ م ري).

21 – (بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و بـ أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م/ و ح ر و ن م / و أ ل م ق هـ / ب ع ل / م ت ب ع م / و ر و ظ ن / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و ش م س هـ م و / ب ع ل ت / ص ي ح ي ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.629/ 45- 47.، الذي يعود تاريخه إلى عهد سعد شمس أسرع و ابنه مرثدم يهحمد ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ. وسجل النقش (ب ن و/ ذ ج ر ف م) اقيال عشيرة (ي هـ ب ع ل) الفيشانية.

22 –(بـ ع ث ت ر / و بـ هـ و ب س / و بـ أ ل م ق هـ / و بـ ي ث ع م / و بـ ذ ت ح م ي م / و بـ ذ ت ب ع د ن م / و بـ أ ل هـ ي...)، ذكرت هذه الصيغة في النقش CIH.550;، الذي يعود تاريخه إلى عهد مرثدم يهحمد ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ، الذي حكم في منتصف القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش أشخاص ينتمون إلى (ب ي ت / ي ث ع م).

23 - (بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.6/2 ;، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملكين الريدانيين ذمار علي يهبر وابنه ثأران ملكي سبأ وذي ريدان ـ، اللذين حكما في منتصف القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش (ب ن و/ س أ رن/ و م ح ل ي م) اقيال قبيلة بكيل ارباع ريدة (ب ك ل م / ر ب ع ن / ذ ر ي د ت).

24 - (بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.8/5.، الذي يعود تاريخه إلى عهد وهب أل يحز ـ ملك سبأ ـ، الذي حكم في منتصف القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش (ب ن و / د و س م).

25 - (بـ أ ل م ق هـ / و ذ ت / ح م ي م / و ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقشIr.7/5 ; ، الذي يعود تاريخه إلى عهد وهب ايل يحز ـ ملك سبأ ـ. وسجل النقش(ب ن و/ ك ب س ي م) اقيال قبيلتي (ت ن ع م/ و ت ن ع م ت).

26 - (بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ / و ش ي م هـ م و / ت أ ل ب / ر ي م م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.561/24 bis ;، الذي يعود تاريخه إلى عهد وهب ايل يحز ـ ملك سبأ ـ. وسجل النقش(ب ن و/ هـ م د ن / و ش ع ب ن / ح ش د م).

27 –(بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / ث هـ و ن / و ث و ر / ب ع ل م / ب ع ل ي / أ و م/ و ح ر و ن م / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.7/7;، الذي يعود تاريخه إلى عهد وهب ايل يحز ـ ملك سبأ ـ. وسجل النقش عشيرتي: (ذ م ح ل ت م / و ي ذ ك ر).

28 –(بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و بـ ش ي م هـ م و / ت أ ل ب / ر ي م م / ب ع ل / ش ص ر م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.562/17-21;، الذي يعود تاريخه إلى عهد أنمار يهامن ـ ملك سبأ ـ بن وهب أل يحز ـ ملك سبأ ـ، الذي حكم في نهاية القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش اقيال قبيلة (س م ع ي) أثلاث (ذ ح م ل م).

29 - (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / وأ ل م ق هـ / ث هـ و ن / و ث و ر / بـ ع ل م / ب ع ل ي / أ و م/ و ح ر و ن م / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.563/18-21;، الذي يعود تاريخه إلى عهد كرب أل وتر يهنعم ـ ملك سبأ ـ، الذي حكم في نهاية القرن الثاني الميلادي. وسجل النقش (ب ن و/ ع ث ك ل ن).


30- (بـ ع ث ت ر / و هـ و ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش
Ry.540/2-3.، الذي يعود تاريخه إلى عهد كرب أل وتر يهنعم ـ ملك سبأ ـ. وسجل النقش أشخاص من قبيلتي سبأ و فيشان.


--------------------------------------------------------------------------------

31 –(بـ ع ث ت ر ذ ذ ب ن / ب ع ل / ب ح ر / ح ط ب م / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / ث هـ و ن / و ث و ر / بـ ع ل م / ب ع ل ي / أ و م/ و ح ر و ن م / و أ ل م ق هـ / ب ع ل / م س ك ت / و ي ث و / ب ر أ ن / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش ي م هـ م و / ح ج ر م / ق ح م م / ب ع ل / ع ر ن هـ ن / ت ن ع / و ل م س / و ب ي ت ن / أ ح ر م / و بـ ش م س ي هـ م و / ب ع ل ت ي / ن هـ د /...ام)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.564/27-32.، الذي يعود تاريخه إلى عهد كرب ايل وتر يهنعم ـ ملك سبأ ـ.


سجل النقش أشخاص من (ب ن و/ غ ي م ن).

32 - (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.565/15.، الذي يعود تاريخه إلى عهد يريم أيمن، وأخيه كرب ايل وتر ـ ملكي سبأ ـ، اللذين حكما في مطلع القرن الثالث الميلادي. وسجل النقش أشخاص من (ب ن و/ ج د ن م).

33 - (بـ أ ل م ق هـ و / ب ع ل / أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.10/2.، الذي يعود تاريخه إلى عهد علهان نهفان و أبنه شعرم أوتر ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ، اللذين حكما في بداية القرن الثالث الميلادي.

34 – (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س هـ م و / ت ن ف)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Na.12/5.، الذي يعود تاريخه إلى عهد شعرم أوتر ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ، الذي حكم في الربع الأول من القرن الثالث الميلادي.

35 – (بـ أ ل م ق هـ ث هـ و ن ب ع ل أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.631.، الذي يعود تاريخه إلى عهد لحي عثت يرخم ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ، الذي حكم في نهاية الربع الأول من القرن الثالث الميلادي. وسجل النقش أشخاصاً من (ب ن و/ ج رت / وس م هـ ر م).

36 –(ع ث ت ر / ش ر ق ن / و و ج ل / و س م ي د ع / و أ ل ي هـ م و / ع ث ت ر ع ز ز م / ذ ج أ ب م / ب ع ل / م ح ر م ن / ط ر ر / و ذ ت / ب ع د ن م / و بـ م ن ض ح هـ م و / ر ي م ن / و ش م س م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Robin - Bayt Dab‘an.1.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك الريداني شمر يهحمد ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ، الذي حكم في الثلث الأول من القرن الثالث الميلادي. وسجل النقش أشخاصا من (ب ن و/ ذ ر ن ح / و ذ م ري /ا ر ب ع / ق ش م م).

37 - (بـ أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja..566/12-13.، الذي يعود تاريخه إلى عهد فرعم ينهب و أبنه الشرح يحضب ـ ملكي سبأ و ذي ريدان ـ، اللذين حكما في منتصف القرن الثالث الميلادي.

38 – (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ و / و بـ ث ر / بـ ع ل م / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ع ث ت ر / ش ي م م / و ر ب ع هـ م و / و ش س هـ م و)، ذكرت هذه الصيغة في النقش CIH.398.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الشرح يحضب وأخيه يأزل بين ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ، اللذين حكما في منتصف القرن الثالث الميلادي. وسجل النقش (ب ن و م ح ب ب م / و ب ن و/ ع ن ن / و ش ع ب ن / ص ر و ح).

39 - (بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ ث هـ و ن ب ع ل أ و م/ و بـ / ش ي م ي هـ م و / ع ث ت ر و أ ل و ز ع ل ن ب ع ل ي ع ر ن ب ي ف ع)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.578/43-44.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الشرح يحضب و أخيه يأزل بين ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ.
وسجل النقش (ب ن و/ س أ ر ن / و م ح ل ي م) اقيال قبيلة بكيل ارباع ريدة (ب ك ل م / ر ب ع ن / ذ ر ي د ت).

40 - (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / و بـ أ ل ي هـ م و / ع ث ت ر ع ز ز م / و ذ ت / ظ هـ ر ن / ب ع ل ي / ع ر ن / ك ن ن)، ذكرت هذه الصيغة النقش Ja.568/22-27.، الذي يعود تاريخه إلى عهد أل شرح يحضب و أخيه يأزل بين ـ ملكي سبأ و ذي ريدان ـ. وسجل النقش (ب ن و/ ج ر ت) اقيال قبيلة (ذ م ر ي).

41 - (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ ث هـ و ن ب ع ل أ و م/ و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ja.577/19.، الذي يعود تاريخه إلى عهد ايل شرح يحضب و أخيه يأزل بين ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ. وسجل النقش أشخاص من همدان و غيمان، وحاشد، و قبيلة خولان.

42 - (بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و أ ل م ق هـ / و ع ل م م / و س م ي د ع /.... / و بـ ذ ت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن م / و بـ ش م س / م ل ك ن / ت ن ف / ب ع ل ت / غ ض ر ن /... ت ب / ب ع ل ت / ق ر ن / ح ر و ت / بـ أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.14/5.، الذي يعود تاريخه إلى عهد ياسر يهنعم و ابنه شمر يهرعش ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ، اللذين حكما في الثلث الأخير من القرن الثالث الميلادي. وسجل النقش الملكان نفسهما.


43 - (بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ / و بـ ش م س هـ م و / ت ن ف / ب ع ل ت / غ ض ر ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Os.31.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك السابق. وسجله (ا ب ع ل / ب ي ب ت ن / س ل ح ي ن / و م ل ك هـ م و).

44 – (بـ أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقوش Ir.20 ; Ir.22 ; Ir.23.، التي تعود تواريخها إلى عهد الملك السابق.

45 - (بـ أ ل م ق هـ)، ذكرت هذه الصيغة في العديد من النقوش منها على سبيل المثال النقشين Ja.2119 ; Ry.115.، اللذين يعود تاريخهما إلى عهد الملك السابق.

46- (بـ أ ل م ق هـ / ث هـ و ن / ب ع ل / أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقوش: Ir.24 ; Ir.25 ; Ir.26 ; Ir.27 ; Ja.2114 ; Ry.538 ; Ry.541.، التي تعود تواريخها إلى عهد نشا كرب يهأمن يهرحب ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ، الذي حكم في الثلث الأخير من القرن الثالث الميلادي.

47 –(بـ أ ل م ق هـ ث هـ و ن ب ع ل أ و م/ و بـ ع ث ت ر / و س ح ر)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.21/3.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك السابق. وسجله (ب ن و/ ذ س ح ر). (لم يرد فيها أسم الإله عثتر)

48 - (بـ أ ل م ق هـ ث هـ و ن ب ع ل أ و م و ح ر و ن م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.30.، الذي يعود تاريخه إلى عهد شمر يهرعش ـ ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ـ، الذي حكم في نهاية القرن الثالث ومطلع الرابع الميلادي.

49 - (بـ أ ل م ق هـ)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.28.، الذي يعود تاريخه إلى عهد كرب أل وتر يهنعم ـ ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ـ، الذي حكم في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي. (لم يرد فيها أسم الإله عثتر)

50 – (بـ أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ir.29/2.، الذي يعود تاريخه إلى عهد ياسر يهنعم وابنه ذرأ أيمن ـ ملكي سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ـ، اللذين حكما في منتصف القرن الرابع الميلادي. (لم يرد فيها أسم الإله عثتر)

51 - (بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ / و و ج ل / و س م ي د ع)، ذكرت هذه الصيغة في النقش RES.4775/4، الذي يعود تاريخه إلى عهد ذمار علي يهبر بن ياسر يهصدق ـ ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ـ، الذي حكم في نهاية القرن الرابع الميلادي.

52 –(بـ أ ل م ق هـ)، ذكرت هذه الصيغة في النقشJa.669/29.، الذي يعود تاريخه إلى عهد ثأرن يهنعم وابنه ملك كرب يهأمن ـ ملكي سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ـ، اللذين حكما في نهاية القرن الرابع الميلادي.

53 – (بدون صيغة)، مثلاُ في النقشين Ry.509; Ry.445.، اللذين يعود تاريخهما إلى عهد اب كرب اسعد، الذي حكم في الثلث الأول من القرن الخامس الميلادي.

54 - (لـ ر ح م ن ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ry.535/2.، الذي يعود تاريخه إلى عهد اب كرب اسعد، وهو مؤرخ في سنة (428 م).

55 - (بدون صيغة)، النقش CIH.540.، الذي يعود تاريخه إلى عهد شرحب أل يعفر، وهو مؤرخ في سنة (455 م).

56 - (ر ح م ن ن / ب ع ل / س م ي ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ry.520/6.، الذي يعود تاريخه إلى سنة (459 م).

57 - (بـ رح م ن ن)، ذكرت هذه الصيغة في النقش Ry.515/5.، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك يوسف اسار يثار، الذي حكم في الثلث الأول من القرن السادس الميلادي

58 - (بـ خ ي ل / ر ح م ن ن)،ذكرت هذه الصيغة في النقش Ry.506/9، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك ابرهة، الذي حكم في منتصف القرن السادس الميلادي.

« آخر تحرير: 13/05/2011, 02:42:55 بواسطة maitreya » سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #2 في: 13/05/2011, 03:14:18 »

ظهور آلهة سبأ:

أرتبط ظهور آلهة سبأ بالبدايات الأولى لنشأة الدولة السبئية، في القرنين الثالث والثاني عشر قبل الميلاد[1]. ونظراً لشحة المعلومات عن هذه الفترة المشار إليها إلا أننا سنحاول جاهدين استنطاق ما توفر من نقوش لدراسة تلك البدايات.
من المرجح أنه في البدء اندمجت ثلاث عشائر لتكون ما عرف فيما بعد بقبيلة سبأ، وكان ذلك في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، على أن يكون الإله عثتر الإله الرئيسي لقبيلة سبأ [2]. وتؤكد ذلك نقوش جبل البلق الجنوبي، أو ما تسمى اصطلاحا بنقوش قائمة أسماء الكهان Eponyms List، ومنها النقش GL.1762/4، والذي يعود إلى المرحلة الكتابية A، ذكر الصيغة (وس ق ي / ع ث ت ر / س ب أ) أي عندما سقي الإله عثتر قبيلة سبأ وأراضيها. وقد كانت قبيلة سبأ تتخذ من مارب وصرواح وأرحب مناطق استقرار لها [3]، وهي الأراضي التي شهدت فيما بعد نشأة دولة سبأ.
ومن ثم تكونت قبيلة فيشان، نتيجة لاندماج عشائر عدة في وقت متأخر نسبيا عن فترة تكون قبيلة سبأ. وكان الإله ألمقه الإله الرئيسي لهذه القبيلة [4]، التي شاركت قبيلة سبأ في أراضيها.
وفي تلك المرحلة حدث إتحاد بين القبيلتين الكبيرتين سبأ وفيشان، في كيان واحد هو دولة سبأ، وذلك في مطلع الألف الأول قبل الميلاد، وأصبح الإله عثتر الإله الأساسي للدولة، وأصبح ألمقه الإله الرسمي لها[5]، وذلك لأن فيشان أخذت في ظل هذا الاتحاد وضعاً خاضعاً. لدرجة أن اسم الدولة (سبأ) اخذ من اسم القبيلة كبيرة أو المهيمنة على ذلك الاتحاد [6]. و يؤكد تكون ذلك الاتحاد استمرار ذكر قبيلتي سبأ وفيشان جنباً إلى جنب في النقوش حتى القرن الثاني الميلادي[7]، بالإضافة إلى صيغة التوسل [ 1 ] RES.3949، التي ذكرت الإلهين عثتر وألمقه.
وقد ظهر الإله هوبس بعد أن انضمت قبيلة (أ ر ب ع ن) إلى اتحاد سبأ، وكان الإله الرئيسي لهذه القبيلة، وفقا لما تشير إليه النقوش:Fa.69;Ja.556; RES.4963; Fresnel.XXXL، وفي فترة لاحقة انضمت إلى اتحاد سبأ قبائل وعشائر أخرى، فظهرت نتيجة ذلك في نقوش جبل البلق الجنوبي (Eponyms List) فقد ذكر النقش Gl.1779/3 العبارة: (و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ / و ج و م)، أي وسقى الإله عثتر أراضى قبيلة سبأ والقبائل الأخرى المنضوية في الاتحاد. كما ظهرت صيغة جديدة في النقوش سميت اصطلاحاً "الصيغة الاتحادية "، وتتمثل في تجديد اتحاد قبائل الدولة، وتنص على: (ي و م / هـ و ص ت / ك ل / ج و م / ذ أ ل م / و ش ي م م / و ذ / ح ب ل م / و ح م ر م). أي " وذلك يوم أن اخذ العهد على الناس ليكون لكل قوم منهم اله وراعٍ وميثاق والتزام (أي معبود خاص بهم يعبدونه وراعٍ الهي يحميهم وحبل يعتصمون به وحق يؤدونه) " [8]. في النقوش:

RES3949;RES.3948;RES.3946;RES.3945;CIH.366bis;CIH. 957; CIH.367+ Lu.16 ;Ry.586;Fa.34; & Gl.1646.

ونجد في صيغة التوسل [ 2 ] RES.3950، ظهور إلهة جديدة مؤنثة تسمى (ذ ت / ح م ي م)، والتي كانت لها مكانة رفيع في وادي رغوان ـ شمال غرب مارب ـ وفقا لما ذكرته النقوش CIH.496 ;CIH.495; CIH.493;، إضافة إلى وجود معبدً لها في خربة سعود (مدينة ك ت ل م القديمة)، وفقا لما جاء في النقش CIH.496;، الذي يعود تاريخه إلى الفترة المبكرة، مما يجعلنا نرجح انضمام عشائر واحة رغوان إلى الدولة السبئية بطريقة أو بأخرى.
ظهرت في الصيغة [7] RES.4795; RES.3623، إلهة مؤنثة أخرى لم تظهر من قبل هي (ذ ت / ب ع د ن)، ويرجح أن ظهورها في الصيغة المشار إليها إلى جانب آلهة سبأ، يعود إلى انضمام عُبادها إلى اتحاد قبائل دولة سبأ، وهم من منطقة حقة همدان [9]- شمال صنعاء – حيث وجد لها معبدا هناك، وكان ذلك في نهاية القرن السادس قبل الميلاد.
ظهرت في الصيغة [11]Ja.644/28-30، إلهة مؤنثة جديدة تسمى (ش م س / م ل ك ن / ت ن ف)، وهي إلهة خاصة بالأسرة التقليدية الحاكمة في مارب وفقا لما جاء في النقوش التي تعود إلى عهد نشأكرب يهأمن ملك سبأ الذي حكم خلال النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، ومنها على سبيل المثال، النقوش: A.677+678+679. ; Ja.854; Ja.853; CIH.573.، ويعد النقش CIH.573.، أهم تلك النقوش لان الملك نفسه هو الذي قام بتدوينه، إذ ذكر في صيغة التوسل أن تلك الإلهة خاصة بالأسرة الحاكمة (بـ ع ث ت ر / و أ ل م ق هـ / وبـ ش م س هـ م و / ت ن ف / ب ع ل ت / غ ض ر ن)، والضمير (همو) يعود على الأسرة المالكة.

__________________________________________________ ____________________________________-

[1]) لوندين أ ج : تطور نظام الدولة السبئية ،1981م ، ص 11-12 .
[2] ) لوندين أ ج : تطور نظام الدولة السبئية ، 1981م ، ص 11 .
[3] ( al - Sakaf ,A.A : La Geographie Trible Du Yemen Antique , 1985 ,pp.115-118 et 207-219.
[4]) لوندين أ ج : تطور نظام الدولة السبئية ، 1981م ، ص 12 .
[5] ) لوندين أ ج : تطور نظام الدولة السبئية ، 1981م ، ص 12 .
[6] ) لوندين أ ج : تطور نظام الدولة السبئية ، 1981م ، ص 12 .
[7] ) لوندين أ ج : تطور نظام الدولة السبئية ، 1981م ، ص 12 .
[8] ) عبد الله ، يوسف محمد : وقائع المكرب كرب إيل وتر ، 1990م ، ص 12 .
[9] ) بيرين ، جاكلين : الفن في منطقة الجزيرة العربية في فترة ما قبل الإسلام ، 1986م ، ص 28
___________________________________________________________________________

====

وخلال القرن الأول الميلادي ظهرت في صيغ عدة آلهة حامية للقبائل، إذ ذكرت الصيغة [11]Ja.644/28-30، إله يسمى (ح ج ر م / ق ح م م)، خاص ببني غيمان الذين كانوا يقطنون في منطقة بني بهلول حاليا ـ جنوب غرب صنعاء ـ ويعود تاريخ النقش على النصف الثاني من القرن الأول الميلادي.

وتضمنت الصيغة [12] Ja.559، إلهة جديدة تسمى (ذ ت / ظ هـ ر ن)، عبدت في أراضي بني جرت ـ جنوب غرب صنعاء ـ ويعود تاريخ النقش إلى النصف الثاني من القرن الأول الميلادي. وفي القرن الثاني الميلادي ظهر في الصيغة [16] Ja.601 ; Ja.602، الإله (ت أ ل ب / ر ي م م)[1]،إله قبيلة (س م ع ي)، التي كانت تقع أراضيها في شمال وشمال شرق صنعاء، ويعود تاريخ النقش إلى عهد وترم يهأمن ـ ملك سبا وذي ريدان ـ الذي حكم في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي. وبعد أن انتقلت السلطة إلى يد الريدانيين (الحميريين) في القرن الثالث الميلادي، ظهرت آلهة جديدة في صيغتي التوسل [36]Robin-Bayt Dab‘an.1، و [42]Ir.14، وهي (وجل / وسميعدع) في الصيغة الأولى التي تعود إلى الثلث الأول من القرن الثالث الميلادي، وهي الفترة التي لم يكن الريدانيين قد سيطروا سيطرة كاملة على الأراضي السبئية، و(علمم / وسميدع) في الثانية التي تعود إلى عهد الملكين ياسر يهنعم وأبنه شمر يهرعش ملكي سبأ وذي ريدان، اللذين حكما في خلال الثلث الأخير من القرن الثالث الميلادي. وهي الفترة التي شملت السيطرة الريدانية على أراضي سبأ، وظهور مملكة سبأ وذي ريدان.

ومع أن الصيغة [42]Ir.14، دونت من قبل الملكين ياسر يهنعم وأبنه شمر يهرعش ملكي سبأ وذي ريدان عقب ضمهما لأراضي سبأ، وتوجههما إلى مارب لاعتلاء العرش هناك، الا أنهما ذكرا في مقدمة تلك الصيغة الآلهة السبئية (عثتر، وهوبس، وألمقه)، وذكرا بعدها إلهي الريدانيين (ع ل م م، و س م ي د ع)، واختتما الصيغة بالآلهة السبئية الأخرى (ذت / حميم، وذت/ بعدن، وشمس ملكن تنف). والسبب في ذلك يعود على الأرجح إلى الحنكة السياسية التي أستخدمه الملكان المشار إليها في كسب تأييد القبائل السبئية التي تتعبد لتلك الآلهة. وتعتبر هذه الحادثة ليست الوحيدة بل هناك حادثة أخرى استخدمها الملك شمر يهرعش عندما حمل اللقب الملكي الطويل ـ ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات ـ، فقد قام بإرسال مبعوث من قبله ؛ لحضور الاحتفال الديني للإله سين في شبوة[2]، ذلك الاحتفال الذي كان يقام سنوياً كتقليد ديني حضرمي قديم.

وقد أدى ظهور أسرة التبابعة في الفترة ما بين أواخر القرن الرابع والخامس الميلاديين، وتوحيد كل أراضي اليمن القديم تحت حكم التبابعة إلى تغيير ملحوظ في صيغ التوسل إذا اختفى كليا ذكر الآلهة القديمة التي عرفناها من خلال صيغ التوسل السابقة، وظهر في النقوش إله واحد عرف بأسم (ر ح م ن ن) [3]، أي الرحمن.

ومن تلك النقوش، في الصيغ [54]Ry.534.، و [46]Ry.520.، و [57]Ry.515.. أي الانتقال إلى ديانة التوحيد، ولم يحدث ذلك فجأة وإنما سبقت ذلك فترة يمكن أن نسميها (بالفترة الانتقالية)، ظهرت خلالها نقوش لم تذكر فيها صيغ توسل، أو أيا من الآلهة القديمة، وهي على سبيل المثال: [53]Ry.509 ; Ry.445.، [55]CIH.540.، ويدل ذلك بوضوح على وجود خلاف بين أولئك الذين ظلوا يحافظون على ديانة الأجداد، وبين أتباع الديانة الجديدة نتيجة لنفوذهم وهيمنتهم على العرش.

__________________________________________________ _________________________________-

[1] ) يعرف من نقوش أخرى أن الإله تألب ريمم قد ظهر قبل هذا التاريخ بكثير ، ولكننا نقصد به هنا ظهورة في صيغ التوسل السبئية .

([2]Beeston ,A.F.L : Himyarite Monotheism . 1984 , P.152

[3] (Beeston ,A.F.L : Himyarite Monotheism . 1984 ,P.152

« آخر تحرير: 13/05/2011, 03:25:04 بواسطة maitreya » سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #3 في: 13/05/2011, 03:30:42 »


آلهة سبأ الرئيسية:


عرفنا من خلال صيغ التوسل أن الآلهة السبئية الرئيسية، هي (عثتر، هوبس، ألمقه، ذات حميم، ذات بعدن)، والآلهة المحلية وآلهة القبائل والمناطق، منها (تألب ريمم، حجرم قحمم،.... الخ).

وفي الصفحات الآتية سوف نحاول التعريف بالآلهة السبئية الرئيسية كل على حده، وتحديد مكانة كل إله منهم في مجمع الآلهة، والتعريف بمواقع معابدها ما أمكن إلى ذلك سبيلا.

وقبل ذلك لابد من التعرض لموضوع ألقاب الآلهة السبئية التي تمثل أسماء ترد عادة بعد أسماء الآلهة، ولفظة لقب أو صفة (Epithet)، ربما أن ديتلف نيلسون Nelson. D، أول من أطلقها على تلك الأسماء ؛ لدعم نظريته حول المجمع الإلهي السبئي (الثالوث الكوكبي المقدس)[1]، باعتبارها صفات وألقاب للكواكب المقدسة (الشمس، والقمر، والزهرة)، وأعيد النظر في ذلك عقب فشل رأيه ؛ وهو الرأي الذي ارتكز على التشابه القائم بين أسماء الآلهة في بلاد الرافدين، وتلك التي عبدها اليمنيون القدماء، وعلى تفسير مدلولات الأشكال الحيوانية والصور الرمزية الأخرى.

فرؤوس الثيران المنحوتة، وبأشكال مختلفة، اقتصرت لدى أصحاب هذا الرأي السائد فقط في مجال الرمز على القرون، فقرنا الثور الملتفان نحو الأعلى فوق الرأس نُظر إليهما كرمز للهلال الذي تعلوه نجمة رمزاً للقمر ولكوكب الزهرة. هذه التخريجات شكلت الأساس للرأي القائل بأن الديانة في اليمن القديم، هي ديانة فلكية تقوم على عبادات الثالوث: عثتر ويمثل (الزهرة) في اليمن القديم، و (ألمقه) في سبأ، و (عم) في قتبان، و(سين) في حضرموت، و(ود) في معين، فيمثلون القمر.
والإلهة (الشمس) فتمثلت بالآلهة المؤنثة (ذات حميم)، و(وذات بعدان) و(ذات ظهران)، و(ذات صنتم) وغيرها. ولكن بعض الدراسات الأخيرة أثبتت خلاف ذلك،لأنها لا تعطي لهذه الحيوانات والصور تلك المعاني الرمزية الدالة على الطبيعة الفلكية لديانة اليمنيين القدماء.

وسار بعد نيلسون العديد من الباحثين والدارسين لتلك الأسماء باعتبارها ألقابا لأسماء الآلهة الكوكبية (أسماء للكواكب أو صفات من صفاتها)، وتمادى اللغويون أكثر في تفسير معانيها، الأمر الذي أدى إلى تعقيد معارفنا عن الديانة اليمنية القديمة، واصبح من المعروف مؤخراً أن تلك الألقاب أو الصفات، ما هي إلا أسماء لمعابد الآلهة، إلا في حالات نادرة جداً [2] اتخذت فيها الآلهة لقباً - كما سنرى لاحقاً –
.


ذكرت النقوش أسماء معابد الآلهة من خلال خمس صيغ، هي:



1 - (اســم الإله / ب ع ل / اســم المــعبد).


2 - (اســـم الإله / ذ - اســم المــعبد).


3 - (اســـم الإله / بــ - اســم المــعبد).


4 - (اســم الإله / ع د ي / اســم المــعبد).


5 - (اســم الإله / اســـم المــعبد).




__________________________________________________ _______________

[1] ) نيلسون ، ديتلف : الديانة العربية القديمة ، 1958م ، ص 172- 244 .
([2] Beeston , A.F.L : Sayhadic Divine Design . 1991 . P.1-3.



=================


1 - (اسم الإله / بعل /اسم المعبد):
تذكر هذه الصيغة اسم الإله، ثم لفظة بعل، والتي قدم لنا المعجم السبئي عدة معاني لها (رب، صاحب، مالك، رب / ربة - معبد أو بيت)[1]. ثم اسم المعبد. وكمثال لتلك الصيغة: (ع ث ت ر / ب ع ل / ث ن ي ن)، التي وردت في النقش CIH.289/24.، وتعني الإله عثتر صاحب المعبد المسمى " ثنين "، ويقع ذلك المعبد في جبل ثنين في ناعط - شمال صنعاء - ذلك الجبل الذي مازال محتفظاً بنفس الاسم إلى الوقت الحاضر. وهناك مثلاً آخر للصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م)، التي ذكرت في النقش Ja.605. مثلاً، إذ تذكر هذه الصيغة اسم معبد الإله ألمقه المسمى (أ و م)، وهو المعبد المعروف الذي نقبت فيه البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان في خريف 51- 1952 م[2]. وطالما أن صيغ النقوش تتصف بالصرامة والدقة فأن الصيغة السابقة، هي إحدى الصيغ التي تذكر من خلالها أسماء المعابد.


2 - (اسم الإله / ذ- اسم المعبد):
تذكر هذه الصيغة اسم الإله، ثم حرف الإشارة الذال، الذي يقابل هنا (الذي أو في)، ثم اسم المعبد. وكمثال لتلك الصيغة: (ع ث ت ر / ذ ر ص ف م)، التي ذكرت في النقشMAFRAY -as-Sawda-pilier.6/39. ، و(ر ص ف م): هو اسم معبد الإله عثتر الذي يقع في السوداء في الجوف، والذي نقبت فيه البعثة الفرنسية في خريف 88 – 1989م، ويوليو 1990م [3]. وبذلك يتضح أن أي اسم يأتي بعد حرف الذال هو اسم معبد.


3 - (اسم الإله / بــ – اسم المعبد):
تذكر هذه الصيغة اسم الإله ثم حرف الجر الباء، الذي يعني هنا: (بــ، أو فــي) [4]، ثم اسم المعبد. وكمثال لتلك الصيغة (ع ث ت ر / ع ز ز ن / و ذ ت / ظ هـ ر ن / ب ك ن ن)، التي ذكرت في النقش Gl.1193، و كنن هو جبل في جنوب شرق صنعاء، وكان فيه معبدا للإله عثتر والإلهة ذات ظهران [5](ر ص ف م). وكذلك الصيغة (ع ث ت ر / ب ث ن ي ن)، التي ذكرت في النقش CIH.290، وثنين معبد للإله عثتر في جبل ثنين في عمران شمال صنعاء [6].


4 - (اسم الإله / عدي / اسم المعبد)
تذكر هذه الصيغة اسم الإله، ثم حرف الجر (ع د ي) الذي يعني هنا: (إلى، أو فــي) [7]، ثم اسم المعبد. وكمثال لتلك الصيغة: (ع ث ت ر / ع د ي / ع ر ن / ي ث ع ت)، التي ذكرت في النقش MAFRAY - al - Humayra.4، و (ع رن / ي ث ع ت): هو جبليثعت في الحميرة في موقع المدينتين - شمال صنعاء - حيث مازال يوجد فيه بقايا ذلك المعبد [8].


5 - (اسم الإله / اسم المعبد):
تذكر هذه الصيغة اسم الإله، ثم اسم المعبد. وكمثالين لتلك الصيغة: (ع ث ت ر / ع ر / أ م ر)، التي ذكرت في النقش M.B.36.، والصيغة: (ع ث ت ر / ب أ س ن)، التي ذكرت في النقش RES.2743/15.، تعني الأولى الإله عثتر في جبل أمر، أي في معبده الذي يقع في ذلك الجبل الذي يقع شرق تمنع حاضرة القتبانيين. أما الثانية فتعني الإله عثتر في معبده المسمى (ب أ س ن)، وهو المعبد المركزي للإله عثتر في مدينة (هرم) في الجوف، وليس الإله ذو البأس، لأنه لو كان كذلك لذكرت تلك الصيغة في مختلف المناطق، ولم تقتصر على مدينة هــرم. على أن هناك استثناّت لتلك الصيغة، فقد ذكرت النقوش صيغاً لا توجد لها تفسيرات مقنعة إلى الآن، وهي:

(أ ل م ق هـ / ث هـ و ن). و (ت أ ل ب / ي هـ ر خ م). و (ع ث ت ر / ش رق ن).
ظلت هذه الصيغ تتأرجح في معانيها من باحث إلى أخر، بدون أن يكون هناك اتفاق نهائي لمعنى معين، لان كلاً منهم ينظر لها من زاوية معينة.
__________________________________________________ __
[1] ) بستون أ ف ل ، وآخرون : المعجم السبئي ، 1982م ، مادة ( ب ع ل ) .
([2] Albright , F : the Excavation of the Temple the Moon at Marib ( Yemen ) ,,1952, PP.25-38 .
[3] ) بريتون ، جان فرنسوا : تقرير أولي عن معبد عثتر ذو رصف ، مدينة السوداء ، 1989م ، ص 211-219 .
[4] ) بيستون أ ف ل : لغات النقوش اليمنية القديمة ، نحوها وتصريفها ، 1985م ، ص 88 .
[5] ) راجع الفصل الثالث من هذه الدراسة .( معبد ( ك ن ن ) .
[6] ) راجع الفصل الثالث من هذه الدراسة ( معبد ث ن ي ن ).
[7]) بيستون أ ف ل : لغات النقوش اليمنية القديمة ، 1985م، ص 88 .
([8] Robin .C : Les Hautes - Terres du Nord - Yemen , Avant L’islam . Tom.1, 1982, P.53.

سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #4 في: 13/05/2011, 03:34:43 »


(1) الإله هوبس:


ذكرت النقوش صيغتين لأسم هذا الإله، هي (هوبس، وهبس). وتعتبر الصيغة (هوبس) هي الأقدم لأنها ذكرت في النقوش المبكرة مثلا في النقشين:MAFRAY -G al Balaq al Ganubi.8 & 9
من نقوش جبل البلق الجنوبي، واللذين يعودان إلى القرون من التاسع إلى السابع قبل الميلاد.

وربما أن أخر ذكر لها كان في منتصف القرن الثالث الميلادي بحسب النقش Ir.11/5. وتتميز هذه الصيغة بإثبات حرف الواو في وسط الاسم. أما صيغة الاسم (هبس)، فقد ذكرت في فترة متأخرة لا تتجاوز القرن الأول الميلادي، وذلك بحسب النقوش: Ja.560 / 20 ; Ja.561 / 15 ; Ir.4 / 2.. وكان أخر ذكر لها في الثلث الأخير من القرن الثالث الميلادي بحسب النقش Ir.14/5.
أي أن صيغة الاسم هوبس ظلت إلى جانب الصيغة (هبس) تذكر في نقوش الفترة الممتدة من القرن الأول إلى الثالث الميلادي.
وقد تباينت أراء العلماء حول طبيعة هذا الإله، فيرى Ryckmans.G، إن هوبس إله قمري، وهو وجه أخر للإله ألمقه[1]، وأن له تأثيرا على عملية المد و الجزر [2] التي تحدث في البحار. ويرى Beeston,AFL أن ذلك الإله مرتبط بعمليات الري للأراضي[3]. أما Ryckmans.J.، فيرى أن الإله هوبس ذو جنس أنثوي، ويمثل زوجة للإله عثتر[4]. ويبدو أن Ryckmans G.، وBeeston,AFL، اعتمدا على تفسير اشتقاق الاسم ومعانيه، والتي منها في المعجم السبئي (اليبس، اليابس، وتعني الجفاف، والأرض الجافة، ومنها اليابسة عكس البحر)[5].

أما ما ذهب إليه Ryckmans.J، فلا ندري على أي أساس أعتمد عليه في هذا التفسير، لأنه لا يوجد أي نقش يشير إلى أنه ذا طبيعة أنثوية، وليس أدل على ذلك من النقش Y.87.YR/4-7، الذي ذكر الصيغة: (هـ ب س / ب ع ل / ع ذ ت)، والذي وردت فيه اللفظة (ب ع ل) التي تشير إلى أنه ذا جنس ذكري، لأنها خالية من تاء التأنيث.




مكانة الإله هوبس في مجمع الآلهة السبئي:

نتيجة لانضمام قبيلة اربعن إلى اتحاد دولة سبأ فقد دخل أسم الإله هوبس إلى جانب الإلهين عثتر وألمقه في صيغة التوسل [3]CIH.957. ـ التي تعود إلى منتصف القرن السابع ق. م ـ في المرتبة الثانية بعد الإله عثتر، وقبل الإله ألمقه، مما يعكس وضع قبيلة اربعن بين القبيلتين سبأ وفيشان. ويبدو أن وضعها قد أختلف في الفترة الممتدة من القرن الخامس ق.م، وحتى القرن الثاني ق. م، لأن الإله هوبس لم يذكر في صيغ التوسل خلال تلك الفترة. وعادت تلك القبيلة إلى وضعها في القرن الثاني قبل الميلاد بعودة ذكر صيغ التوسل لأسم ذلك الإله، وفي نفس مرتبته القديمة.

ومن المحتمل أن سبب اختلاف وضع تلك القبيلة في الاتحاد في الفترة من القرن الخامس إلى القرن الثاني قبل الميلاد، يعود إلى انضمام عشائر كانت تقطن في أراضي همدان حاليا، إلى الاتحاد، وهي العشائر التي كانت تتعبد للإلهة ذات بعدان، فبظهور الإلهة ذات بعدان في صيغة التوسل [7]RES.4795.، اختفى ذكر الإله هوبس، وليست هذه الحالة الوحيدة، فهناك أيضا صيغ أربع ظهرت في الفترة نفسها، في النقوش: RES.4226/2-5، وJa.2850/2-3،و CIH.496، و Ja.557/7-8.

1- (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذت / ح م ي م / و بـ ذ ت / ب ع د ن / و بـ / و د م / و بـ / ك ر ب أ ل / و بـ / س م هـ ع ل ي / و بـ / ي ك ر ب م ل ك)، التي ذكرت في النقش RES.4226/2-5..

2 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت / ح م ي م / و بـ / ذ ت / ب ع د ن / و بـ / ك ر ب أ ل)، التي ذكرت في النقش Ja.2850/2-3..

3 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ / ذ ت ح م ي م / و بـ / ذ ت / ب ع د ن / و بـ س م ع / و بـ ي د ع أ ل / و بـ ي ث ع أ م ر / و بـ ك ت ل م)، التي ذكرت في النقش CIH.496..

4 - (بـ ع ث ت ر / و بـ / أ ل م ق هـ / و بـ ذ ت ح م ي م / و بـ ذ ت ب ع د ن)، التي ذكرت في النقش Ja.557/7-8..

وعندما عاد الإله هوبس إلى الذكر في القرن الثاني ق. م، نجد أن اسم الإلهة ذات بعدان، أضيف إليه حرف ميم في أخره ليصبح (ذ ت / ب ع د ن م).

وظهور الإله هوبس في المرتبة الثانية بعد الإله عثتر وقبل الإله ألمقه في مجمع الآلهة، وهي مرتبة رفيعة، إلا أن النقوش التي تتحدث عن تقديم قرابين له قليلة جدا، ومنها النقش RES.3945، الذي يذكر قيام كرب ايل وتر بن ذمار علي مكرب سبأ بتقديم أضحية له، وكذلك وهبه (خ ل ف م) إلى جانب الإله عثتر كما جاء في العبارة : و هـ ب / ع ث ت ر / و هـ و ب س / خ ل ف م).

وهناك نقشا أخر موسوم بـ Y.87.YR / 1، ويعود إلى فترة مكربي سبأ، وبسبب تلف أصابه ضاع منه اسم صاحبه، فهو يذكر: (ي و م / ن ي ل / هـ و ب س / و أ ل م / ع ث ت ر / ذ ذ ب ن / و هـ ن ر هـ و / بــ ت ر ح). مما يدل على القيام بثلاث شعائر دينية لذلك الإله، ويرجح أن صاحب النقش المشار إليه كان من المكربين، لأنه ذكر الصيغة (و أ ل م / ع ث ت ر / ذ ذ ب ن / و هـ ن ر هـ و / بــ ت ر ح)، التي لا تأتي إلا في نقوش المكربين [6].

_____________________________________________
([1]Ryckmans .G : Les Religions Arabes pre-Islamiques , 1951 , P.42 .
([2]Ryckmans .G : Les Religions Arabes pre-Islamiques , 1951 , P.42 .
[3]( Beeston , F.A.L : Notes on old South Arabian Lexicography .IX , , 1975, P.191 .
([4]Ryckmans . J : The old South Arabian Religion , 1988, P.107.
[5] ) بيستون أ ف ل ، وآخرون : المعجم السبئي ، 1982م ، مادة ( ي ب س ) .
[6] ) راجع الفصل الخامس من هذه الدراسة .

==============================================


وهناك مشكلة لابد من أخذها بعين الاعتبار هي الأخرى، وتتلخص في ظهور إله ينتسب إلى الإله هوبس بالبنوة (ب ن / هـ و ب س) ؛ ذلك ما جاء ذكره في النقشين MAFRAY - G al Balaq al Ganubi.1 & 9.،
اللذين يعود تاريخهما إلى فترات مبكرة من تاريخ الدولة السبئية، عثر عليهما في جبل البلق الجنوبي في مارب[1]،
وينصا على:


MAFRAY -G al Balaq al Ganubi.1
1 – م رف د م / ب ن / ع م س م ع / ب ن
2 – أ ق ي ن / م ري ب / ذ ط س س / ق ي ن
3 – ي دع أ ل / ي ن ف / هـ ق ن ي / ب ن / هـ
4 - و ب س / أ ل ن / م ق ل د ت ن / ش هـ ر أ ل
5 – و ي ث ع ع ل ي / و ن ش أ ر م / بــ ع ث ت ر.


MAFRAY - G al Balaq al Ganubi 9.
1- ب ح ي / و خ ر هـ م و / ب ن / م ر
2 – ف د م / ر ث د / ع ث ت ر / و هـ و ب س / و
3 – أ ل م ق هـ / و ب ن / هـ و ب س / ن ف س هــ م ي / و
4 – ن ف س / و ل د هـ م ي/ و ذ ب ت هـ م ي

ذكر النقش الأول تقديم تقدمة للإله بن هوبس، من قبل قين مارب، تمثلت في ثلاث برك صغيرة (مقلدة) حفرت في صخر جبل البلق الجنوبي، ربما لاستخدامها لأغراض طقوسية (اللوحة 1)،



اللوحة 1


على أن الذي يهمنا في هذا النقش انه ذكر اله ينتسب إلى هوبس بالبنوة بكل صراحة، إضافة إلى أنه يشير إلى وجود طقوس دينية خاصة كانت تقام له. أما النقش الثاني، فقد ذكر الإله بن هوبس إلى جانب الآلهة الرئيسية (عثتر، هوبس، ألمقه)، في المرتبة الأخيرة.


أننا لا نستطيع أن نحدد بالفعل فيما إذا كان الإله بن هوبس على علاقة بالإله هوبس أم لا ؟ لان طبيعة النقوش لا تمكننا من معرفة ذلك بالضبط، وان كانت اللفظة (بن) تشير إلى وجود علاقة أسرية، تتمثل في علاقة أب وأبن، وان صح ذلك فهل كان للإله هوبس عائلة إلهية ؟ ولماذا تميز عن بقية آلهة سبأ بتلك الخاصية ؟.




مــعــابــده:

من الملفت للانتباه أن النقوش لم تذكر أسماء معابد لهذا الإله، وذلك ليس لعدم وجود معابد له، ولكن لقلة النقوش الخاصة به. كان له تواجد في منطقة صونة – جنوب مارب –بحسب النقشان: Ja.2841 ; RES.4510.، اللذين يذكران تقديم قرابين له هناك.


كما قدمت له القرابين في الأساحل (مدينة عررتم القديمة) في وادي رغوان ـ شمال غرب مارب ـ بحسب ما ذكره النقش: RES.4963.. وعلى العموم فقد ذكر هذا الإله في النقوش في مارب، وصرواح خولان، والجوف، بينما أغفلت ذكره النقوش التي دونت في مناطق ريدة، وحاز، وشبام الغراس[2].

__________________________________________________ ______________
([1] Robin . C , et Ryckmans . J : Dedicace de Bassins Rupestres Antiques a Preximite de Bab al-Falag . ,1982 ,PP.108-111 .
([2] Robin , C : Les Hautes - Terres des Nord - Yemen Avant L’islam . Tom.1 , 1982 , P.61.

سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
Mesopotamian
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,209


Taurus


الجوائز
« رد #5 في: 13/05/2011, 13:33:05 »

مارتريا الغالية هل هناك مكان او موقع نستطيع الوصول من خلاله لهذه النقوش المدونة بارقامها؟

 tulip
سجل

الاسلام
(ثورة هاشمية حرفتها اللسنة الاعراب وسيوف بني امية, ولم يصلنا منها الا قشور لازلنا نتنازع عليها الى اليوم)
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #6 في: 14/05/2011, 02:09:03 »

مارتريا الغالية هل هناك مكان او موقع نستطيع الوصول من خلاله لهذه النقوش المدونة بارقامها؟

 tulip


انته بس تأمرني
رح ابحث
 واحاول اضع كل ما يمكن الحصول عليه من صور لهذه النقوش في الموضوع
يا عزيزي
تحياتي
 Rose
سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #7 في: 14/05/2011, 04:15:17 »

(2) الإلــه ألمقه:

ذكرت النقوش ست صيغ لاسم الإله ألمقه، هي:
1 –(أ ل م ق هـ).
2 –(أ ل م ق هـ و).
3 –(أ ل م ق).
4 –(ل م ق هـ)
5 - (أ ل م و).
6 –(أ ل م ق هـ ي).

1 - ألمقه: تعتبر هذه الصيغة هي الأكثر وروداً في النقوش السبئية وغيرها، إضافة إلى كونها الأقدم بين الصيغ الأخرى، ذكرت على سبيل المثال في النقوش: CIH.383 ; CIH.545 ; CIH.549 ; RES.4226.، التي تعود إلى المرحلة الكتابية (A) [1]. والنقوش:

CIH.366 a+b ; CIH.378 ; CIH.379 ; CIH.387 ; CIH.412 ; CIH.423 ; CIH.439 ; CIH.487 ; CIH.491 ; CIH.493 ; CIH.494 ; CIH.496 ; CIH.516 ; RES.3946 ; RES.3949 ; RES.3950 ; RES.4227 ; RES.4845 ; RES.4921 ; RES.4967 ; Ja.532 ; Ja.533 ; Gl.1131 + 1132 + 1133 ; Gl.1157 + 1130 + 1134 ; MAFRAY - Musgic.no.3.،

التي تعود إلى المرحلة الكتابية (B)[2].
وقد ظلت هذه الصيغة، هي الوحيدة التي ذكرتها النقوش على مدى فترة مكربي سبأ [3].
2 - ألمقهـو: ظهرت هذه الصيغة في أول الأمر في فترة ملوك سبأ وذي ريدان، وقد جاء ذكرها في النقش:Ja.558 / 4.، وهو من عهد كرب أل بين بن ذمار علي ذرح ـ ملك سبأ ـ، الذي حكم في مطلع القرن الثاني الميلادي، وعلى الرغم من أن النقش ذكر (أ ل م ق هـ و) في سطره الرابع إلا انه ذكر الصيغة الأولى (ألمقه) أربع مرات Ja.558 / 2,5,6,7.
وفي النقشين Ja.627 / 3,12,28 ; Ja.628 / 3,4,7,16,28. ، اللذين سجلهما أشخاص ينتمون إلى(ب ن و/ ك ب س ي م)، الذين كانوا في ذلك الوقت اقيالاً لقبيلتي(ت ن ع م / و ت ن ع م ت).
وفي النقش:Ja.631 / 2,36.، الذي سجله (ب ن و/ ج ر ت)، الذين كانوا في ذلك الوقت أقيالاً لقبيلتهم (س م هـ ر م).
وفي النقش: Ja.562 / 3,9,15,20.، الذي سجله (ب ن و / ب ت ع / ا ب ع ل / ب ي ت ن / و ك ل ن)، أقيال قبيلة (س م ع ي / ث ل ث ن / ذ ح م ل ن).
وفي النقشين: Ja.606 / 5,14,20,24 ; Ja.607 / 5,13,19,24.، اللذين سجلهما (ب ن و/ ج ر ت)، الذين كانوا في ذلك الوقت أقيالاً لقبيلة (ذ م ر ي). ويعود تاريخهما إلى عهد سعد شمس أسرع وابنه مرثدم يهحمد ـ ملكي سبأ وذي ريدان ـ، اللذين حكما في منتصف القرن الثاني الميلادي.
ويستدل مما سبق أن معظم الذين استخدموا الصيغة (ألمقهو)، كانوا من منطقة الهضبة في جنوب شرق، وشرق، وشمال صنعاء، التي كانت تمثل مستوطنات تلك القبائل.
3 - الـمـق: ذكرت هذه الصيغة في نقش واحد من نقوش محرم بلقيس هو Ja.713 / 8..
4 - لــمــقــه: ذكرت أيضا هذه الصيغة في نقش واحد من نقوش محرم بلقيس هو:Ja.579/13..
5 - الــمــو: ذكرت هذه الصيغة في نقش واحد من نقوش محرم بلقيس أيضا هو: Ja.699/1..
6 - ألمقهــي: انفردت النقوش الأثيوبية وحدها باستخدام هذه الصيغة، منها على سبيل المثال النقوش:RIE th.8 / 2-3 ; 20 ; 22 ; 26 ; 27 ; 28 ; 29 ; 30 ; 31 ; 37 ; 39 ; & 56.. ويعود أقدمها وهو النقش RIE th..8 / 2-3.، إلى فترة مكربي سبأ، إذ ذكر العبارة (أ ل م ق هـ ي / ب ع ل / ق ذ. ر) [4].
اما بالنسبة لاشتقاق ومعنى الاسم فقد ظهرت هناك الكثير من الآراء والمقترحات بلغت على اقل تقدير سبعة عشر مقترحا، ذكرها كل من: al - Solehi A M [5]، والقحطاني [6].
وسنكتفي بالاقتراح الأخير الذي قدمه الدكتور إبراهيم الصلوي، لأنه بالفعل وفق في الربط ما بين المعنى اللغوي للاسم، و بين شخصية الإله ألمقه الفعلية. ويتلخص مقترحه في أن اسم ألمقه يتألف من ثلاثة أجزاء هي: (إ ل – م ق – هـ و)، فالجزء الأول يشير إلى الإله السامي (إيل)، أما الجزء الثاني (مــق) فهو يقرأ (ماقي)، وليس (مــقــق)، بإعتبار أن الألف في وسط اللفظ والياء في آخره هما حرفي مــد.
وفي هذه الحالة يطرحا كتابة ويثبتا قراءة، استناداً إلى قواعد كتابة وقراءة لغة النقوش اليمنية القديمة. أما بالنسبة للجزء الأخير (هــو)، فهو ضمير المفرد الغائب المذكر. و(مــاقــي) اسم فاعل بمعنى: (صـائــن، حــافـظ، حــام)، مشتق من الجذر (مــقــا)، بمعنى (صــان، حـفــظ، حـمــى)، وعليه فأن الاسم (ألمقهو) يعني " الإله الحامي / الحافظ هو " [7].
وذلك ما يمكن ملاحظته من خلال نقوش محرم بلقيس التي ذكر فيها مسجلوها من القادة العسكريين وغيرهم، شكرهم وامتنانهم للإله ألمقه لأنه حفظهم وحماهم وصانهم، وأعادهم سالمين منتصرين من حروبهم التي كانوا يخوضونها، ومن تلك النقوش على سبيل المثال Ja.629 ; Ja.644 ; Ja.564 ; Ja.577..
__________________________________________________ _______________
([1] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.248
([2] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.248
([3] al - Solehi ,A.M : ‘LMQH , 1989 , PP.248-249 .
([4] Robin , C : SHEBA , dans les inscritions d’arabie du Sud . , 1996 , P.1159.
([5] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , PP.239-247.
[6] ) القحطاني ، محمد سعد عبده حسن : آلهة اليمن القديم الرئيسية ورموزها حتى القرن الرابع الميلادي ( دراسة آثارية - تاريخية ) ، 1997م ، ص 27-29 .
[7] ) الصلوي ، إبراهيم محمد : نقش جديد من وادي ورور ، 1996م ، ص 29 - 30 .

================================
سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #8 في: 14/05/2011, 04:16:59 »

مكانة الإله ألمقه في مجمع الآلهة السبئي:

الإله ألمقه ـ كما ذكرنا من قبل ـ كان يتخذ وضعا ومرتبة رفيعة عند قبيلة فيشان، وهي القبيلة التي كانت تتكون من عشائر وأسر عدة، عرف منها:
1 - (ب ن و/ ع ب ل م): الذين ذكروا مثلاً في النقش Ja.558..
2 - عشيرة (ي هـ ب ل ح): التي ذكرت مثلاً في النقش CIH.601..
3 - عشيرة (ن ز ح ت): التي ذكرت مثلاً في النقشين RES.3951 ; RES.3946..
4 - عشيرة (أ ي ف ع)، واقيالها (ب ن و/ ح ف ن م): اللذين ذكروا مثلاً في النقشين: الأول RES.3959، والثاني نشره الأرياني بدون رقم[1].
5 - عشيرة (ي هـ ب ع ل): التي ذكرت في النقش Ja.629..
وفي الصفحات الآتية سوف نحاول معرفة مدى ارتباط الإله ألمقه بقبيلة فيشان.
انتقلت عشيرة (ي هـ ب ل ح)، في بادئ الأمر من أراضيها الأصلية – حول مارب، وصرواح خولان – مع الملك يكرب ملك وتر بن يدع أل ـ ملك سبأ ـ، وأشرافه، إلى الاستيطان في صرواح خولان – بحسب ما جاء في النقش CIH.601. - ونتيجة لاندماج المستوطنين الجدد مع المستوطنين الأصليين، أطلقت عليهم النقوش اسم (ش ع ب ن / ص ر و ح)[2]، أي قبيلة صرواح نسبة إلى أسم المدينة وليس إلى أسم قبيلة.
ثم تحرك ذلك الشعب ومقاتلوهم في فترة لاحقة بحسب ما جاء في النقش RES.3951.، من صرواح إلى الهضبة (نجد اليمن)، لغرض فرض الهيمنة السبئية على مناطقها، وهي في النقش (الرحبة، وكبتن، ومعللتن، واسمدن)، ويهمنا من تلك المناطق الرحبة التي يقتضي أن تكون رحبة صنعاء وضواحيها.
وبذلك عرفنا أنه وصلت عائلات فيشانية من عشيرة يهبلح لتستوطن الرحبة، وصنعاء وضواحيهما، ومن تلك العائلات (بنو عبلم) [3]، وعائلات أخرى استوطنت في شبام كوكبان (في جبل اللو)، وفي مناطق خمر، وريدة، وشمال صنعاء وبالتحديد في الجراف بحسب ما جاء في النقشين Ja.629 ; Robin - Hamir.1. وقد أدى ذلك الانتشار لتلك العائلات والعشائر إلى انتشار عبادة ألمقه في الهضبة، وإقامة معابد له في تلك المناطق منها على سبيل المثال:
· معبد (م ت ب ع م): ويقع في ارحب، حيث كان يتعبد فيه(ب ن و/ ج ر ف م)، و(ب ن و/ ع ب ل م) الفيشانيون،بحسب ما جاء في النقش Ja.629..
· معبد (ر و ظ ن): ويقع في شمال صنعاء، ويخص (ب ن و/ ج ر ف م)، و (ب ن و/ ع ب ل م) أيضا، ذلك بحسب النقش Ja.629..
· معبد (ر ي م ن): ويقع في خمر - شمال صنعاء -، بحسب ما جاء في النقش Robin - Hamir. 1..
· معبد (أ و م/ ذ ع ر ن / أ ل و): ويقع في جبل اللو في شبام كوكبان - شمال غرب صنعاء - ويخص ذلك المعبد (ب ن و/ ح ف ن م) وعشيرة (ا ي ف ع) الفيشانيين. ذلك بحسب ما ذكرته مجموعة من النقوش منها على سبيل المثال: CIH.80 ; CIH.99 ; CIH.126..
· معبد (ض ف ر ن): ويقع في شبام كوكبان.بحسب ما جاء في النقشين Sab - Minoraa. 1 &.2. على سبيل المثال لا الحصر، لان منطقة صنعاء والى الشمال والشرق منها وجدت كثير من معابد الإله ألمقه كما سنرى لاحقاً، بعكس المناطق التي تقع إلى الجنوب والجنوب الشرقي من صنعاء، والتي لم تذكر النقوش استيطان عشائر أوعائلات فيشانية فيها.

وهذا ما يؤكد مدى ارتباط الإله ألمقه بقبيلة فيشان، أما بالنسبة لعلاقته بقبيلة سبأ،
فيمكننا ملاحظة تلك العلاقة، من خلال النقشين Ja.735 ; Ir.31.، فقد ذكر مسجلوا النقش الأول Ja.735.، وهم (سـبـأ كـهـلان)، انهم تقدموا للإله ألمقه بتقدمة ؛ من اجل أن ينزل لهم الأمطار الغزيرة، وان يمنحهم الغلة الوفيرة، أو بمعنى آخر استسقوا الإله ألمقه، ولكنهم عندما تقدموا لهبتقدمة، استخدموا تعبيراً خاصاً يحدد طبيعة ارتباطهم به. إذ ذكر ذلك النقش العبارة (هـ ق ن ي و / م ر أ هـ م و / أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م)، فقد سبق اسم الإله اللفظة: (مــرأهـمــو) التي دائماً ما تطلقها النقوش على الملوك، وتعني سيدهم، وبذلك فقد اقتصرت علاقتهم به على اعتباره سيدهم مثله مثل الملك ليس إلا.
وحدث الشيء نفسه في النقش الثاني Ir.31.، الذي سجله وازع شعبن سبأ، إذ ذكر العبارة (هـ ق ن ي / م ر أ هـ م و / أ ل م ق هـ / ث هـ و ن / ب ع ل / أ و م)، وظهور ذلك في تقشين يؤكد أن علاقة قبيلة سبأ بالإله ألمقه تتشابه أو تتساوى مع علاقتهم بالملك أو حاكم الدولة.


مكانة الإله المقه في مجمع الآلهة السبئي:

احتل هذا الإله المرتبة الثانية في المجمع، قبل ظهور الإله هوبس في صيغتي التوسل [1]RES.3950.، و[2]RES.3949.، ولكن بظهور الإله هوبس فقد انتقل إلى المرتبة الثالثة في صيغة التوسل [3]CIH.957.، وهكذا فأنه في حالة وجود الإله هوبس في صيغة التوسل فأنه يحتل المرتبة الثانية، ليحتل بعد ذلك الإله ألمقه المرتبة الثالثة، والعكس. ففي حالة غياب الإله هوبس فأن الإله ألمقه يحتل المرتبة الثانية بعد الإله عثتر، وهكذا
_____________________________
[1] ) الأرياني ، مطهر علي : نقوش مسندية ، 1990م ، ص 223 .
[2] ) الشيبة ، عبدالله حسن : طبيعة الأستيطان في اليمن القديم ، 1992م ، ص 36 .
([3] al - SAKAF , A.A : La geographie tribale du Yemen antique . 1985 , P.116.
« آخر تحرير: 14/05/2011, 04:19:32 بواسطة maitreya » سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #9 في: 14/05/2011, 04:23:07 »


علاقة الإله ألمقه بالدولة السبئية

يعد الإله المقه واحداً من أركان الدولة الثلاثة، والمكونة من الإله ألمقه (الإله الـرسمي للدولـة)، والمكرب أو الملك، والقبائـل التي تتكون منها الدولة [1].
وبحسب ما جاء في النقش الموسوم بــRES.3945.،
الذي ذكر العبارة (ب ذ ت / أ خ و ت / ح ض ر م ت / و ق ت ب ن / أ ل م ق هـ / و ك ر ب أ ل / و س ب أ)، التي تشير إلى أن علاقة المؤاخاة بين حضرموت وقتبان، من جانب، مع أركان الدولة السبئية المكونة هنا من: (ألمقه الإله الرسمي للدولة، وكرب أل وتر حاكم الدولة، وشعب سبأ المكون من قبائل الدولة)، من الجانب الآخر. وبذلك فأن أي تمرد ضد الدولة السبئية، يمثل تمرداً وعصياناً ضد سلطان الإله ألمقه.
فقد تحدث النقش Ja.577.، عن قصة تمرد إحدى الشخصيات الكبيرة من قبيلة خولان جددن، وهي تلك القبيلة التي كانت تتخذ من منطقة صعدة وضواحيها مناطق استقرار لها ؛ كما جاء في نقش Robin - Umm Layla.1،الذي اعتبر تمرداً ضد سلطان الإله ألمقه الإله الرسمي للدولة. كما تحدث عن قصة الحملة العسكرية التي أرسلت من قبل الدولة لإخضاعه، وتمكنت من هزيمته، بعون وقوة الإله ألمقه[2].



مـعـــابــد ه:

انتشرت معابد الإله ألمقه في أراضي مارب، والجوف، وفي صنعاء، وفي عمران وضواحيهما، وهي:

1- معبد (أ و ع ل / ص ر و ح): ذكر هذا المعبد في العديد من النقوش التي عثر عليها في صرواح خولان. منها على سبيل المثال: CIH.398 ; CIH.397 ; CIH.579 ; Fa.9 ; RES.3649 ; RES.4191 ; Robin - Sirwah. 7.، وقد ذكر في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و ع ل / ص ر و ح). ويقع بالفعل ذلك المعبد في صرواح خولان، وبقاياه مازالت شاخصة إلى وقتنا الحاضر. وكان على الأرجح خاصاً بالعشائر الفيشانية التي استوطنت مدينة صرواح.

2- معبد (أ و م): ذكر هذا المعبد في كثير من النقوش التي عثرت عليها البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان، التي نقبت فيه [3]، ويقع في مارب ويطلق عليه الأهالي حالياً اسم (محرم بلقيس)، ومن تلك النقوش مثلاً: Ja.560 ; Ja.735 ; Ja.565 ; Ir.9 ,... ets.، فقد ورد ذكره فيها، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م).

3- معبد (ب ر أ ن): ذكر هذا المعبد في العديد من النقوش، التي عثر عليها في مارب،في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ب ر أ ن) حيث يقع هذا المعبد في مارب على بعد كيلومتر تقريباً من معبد اوام السابق، ويطلق عليه الأهالي حالياً اسم (عرش بلقيس)، وقد نقبت فيه البعثة الألمانية للآثار العاملة في اليمن منذ نهاية الثمانينات من هذا القرن، ومازالت تعمل فيه إلى وقتنا الحاضر [4]. ومن النقوش التي ذكرته على سبيل المثال: Ja.534 ; CIH.400..

4- معبدي (ي ث / و م س ك ت): ويقعان في مارب بالقرب من معبد برأن، وذلك لأنهما يقترنان بالذكر إلى جانبه، إذ ذكرا في النقشين CIH.314; CIH.954.،في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م س ك ت / و ي ث و / ب ر أ ن).

5- معبد (ج ب ل م): يقع هذا المعبد في وادي اذنة [5]، ويخص (ب ن و/ ج م ي ل ن / ع ر ج ن)، أكابر قبيلة (م ي د ع م / وع ل ت / أ ذ ن ت)، بحسب ما جاء في النقشان Ja.560; Gl.1732.، وقد ورد ذكره في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ ج ب ل م).

6- معبد (س ب ع م): يقع هذا المعبد في صرواح خولان، وقد ذكر في النقش CIH.405 / 4,5,6.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / س ب ع م)، وذكرت إلى جانبها العبارة: (ح و ر / هـ ج ر ن / ص ر و ح)، التي تشير إلى أن ذلك المعبد يقع في ضواحي صرواح.

7- معبد (ح ر و ن م): يقع هذا المعبد في اغلب الظن في صرواح خولان، أو في الأراضي الواقعة ما بينها وبين مدينة مارب القديمة. وقد ذكر هذا المعبد في النقش Ir.31.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ث هـ و ن / ب ع ل / ح ر و ن م)، كما ذكر إلى جانب الإله ألمقه إله آخر شاركه في ذلك المعبد، بحسب ما جاء في النقشين Ja.563 ; Ir.9.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / و ث و ر / بـ ع ل م / بـ ع ل ي / أ و م / و ح ر و ن م)، لكن الذي يهمنا هنا هو موقع المعبد الذي يقع على اغلب الظن في الأراضي الواقعة ما بين مارب، وبين صرواح خولان.

8- معبد (م ع ر ب م): يقع هذا المعبد في المساجد على بعد 27 كيلو مترا إلى الجنوب من مارب[6]، الذي ذكر في العديد من النقوش من تلك المنطقة. منها على سبيل المثال: النقشين RES.3949 ; RES.3950.، وذكر في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م ع ر ب م).
__________________________________________________ ___________________
[1] ) الصليحي ، علي محمد عبدالقوي : الكيان السياسي والديني في اليمن القديم ، 1989 ،ص 220-222 .
[2] ) الصليحي ، علي محمد عبد القوي : الكيان السياسي والديني ، 1989م ، ص 221 .
([3] Jamme , A : Sabaean Inscription from Mahram Bilqis ( Marib ) , 1962 .
([4] Vogt , B : Les temples de Ma’rib ., PARIS , 1997 , PP.140 - 141 .
([5] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.221 .
([6] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.232 .

======================================

--------------------------------------------------------------------------------

9- معبد (ن ب س م): يقع هذا المعبد في الأراضي الواقعة ما بين مدينة مارب، وبين صرواح خولان[1]. وقد ورد ذكره في النقش Schm / Samsara. 1.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ ن ب س م).

10- معبد (م ش ر ع م): يقع هذا المعبد على الأغلب في أراضي مارب، لان هناك كانت قبيلة تحمل الاسم نفسه (م ش رع م) [2]، وقد ورد ذكره في نقش محفوظ في قسم الآثار ـ جامعة صنعاء ـ، تحت رقم A.20625.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م ش ر ع م).

11- معبد (ب ك ل ن ن): يقع هذا المعبد في نشق، في حزم الجوف [3]. وقد ورد ذكره في النقش CIH.399.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ب ك ل ن ن).

12- معبد (ش ب ع ن): يقع هذا المعبد أيضا في نشق في الجوف. فقد ذكر في النقوش Fa.124; RES.3959 ; RES.4188 ; Ry.588.، خاصة النقش RES.3959.، الذي أشار إلى أن ذلك المعبد يخص بني مرفدم وشعب نشق، (ب ن و / ح ف ن م / و ش ع ب ن / ن ش ق م)، وعليه فأن ذلك المعبد يقع في نشق، وقد ذكرته النقوش السابقة في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ش ب ع ن).

13- معبد (م د ر): يقع هذا المعبد في حزم الجوف [4]. وجاء ذكره في النقش CIH.403 / 2، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م د ر).

14- معبد (ر ث و ي ن): يقع هذا المعبد في اغلب الظن بالقرب من أراضي نهم. الذي ذكر في النقش CIH.408.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ث هـ و ن / ب ع ل / ر ث و ي ن). ويخص بني تزاد الذين ذكروا أيضا في النقشIr.24 / 1.، وقد اقترن ذكرهم بقبيلة نهم، التي كانت تقع أراضيها في شمال شرق صنعاء. وعليه فأننا نرجح أن يكون ذلك المعبد في نطاق أراضي تلك القبيلة.

15- معبد (ر و ي ن): يقع هذا المعبد على الأرجح في جبل اللوذ في الجوف. إذ ورد ذكره في النقشRy.589..، الذي عثر عليه هناك، وقد ذكر ذلك المعبد في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ر و ي ن).

16- معبد (ي ف ع ن): يقع هذا المعبد في جبل اللوذ في الجوف[5] أيضا. فقد ورد ذكره في النقش MAFRAY - al Kacab. xa (kxa).، الذي عثر عليه هناك، ذُكر في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ي ف ع ن).

17- معبد (أ و م / ذ ع ر ن / أ ل و): يقع هذا المعبد في شبام كوكبان - شمال غرب صنعاء -. فقد ورد ذكره في نقشين من هناك CIH.126 ; CIH.147.، ونقشين من عمران CIH.80 ; CIH.99.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / أ و م / ذ ع ر ن / أ ل و)، ويقع بالتحديد في جبل اللو في شبام كوكبان، ويقع اليوم في عزلة الشهيدي[6]، وكان يخص (ب ك ل ن / ر ب ع ن / ش ب م م)، ويقصد بها تلك العشائر التي تربعت في مدينة شبام كوكبان، والتي أشرنا سابقاً إلى أنها تضم عشائر فيشانية.

18- معبد (ب ر ق): يقع هذا المعبد في شرق ريدة، في منطقة حميد [7]. إذ ورد ذكره في نقشين من هناك هما: MAFRAY - Hamid. 2 / 3. & 4 / 2.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ب ر ق)، وكان يخص (ب ن و/ غ ت م/ و س أ ر ن).

19- معبد (ح ر و ت): يقع هذا المعبد في اغلب الظن في عمران. فقد ورد ذكره في النقش CIH.74 / 15-16.، الذي سجله (ب ن و/ م رث د م)، الذين كانوا يقطنون أراضي عمران. ورد ذكره في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ ح ر و ت).

20- معبد (ر ي م ن): يقع هذا المعبد في خمر [8] - شمال صنعاء -. فقد ورد ذكره في النقشين Robin – Hamir. 1 ; Gr. 1.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ر ي م ن). يخص ذلك المعبد (ب ن و/ ع ب ل م) الفيشانيون، بحسب ما جاء في النقش Gr.1.، وقد تعبد فيه إلى جانبهم (ش ع ب ن / ذ خ م ر)، بحسب ما جاء في النقش الآخر.

21- معبدا (م ت ب ع م / و ر و ظ ن): يقع المعبد الأول في خربة معيز في ارحب، ويخص عشيرة (ذ ن خ ر ن)[9]، ويقع الثاني في مكان ما بالقرب من المعبد الأول، وذلك لاقترانهما في صيغة واحدة، ويخص المعبد الثاني (ب ن و/ ج ر ف م) أقيال عشيرة (ي هـ ب ع ل) الفيشانية، وقد ورد ذكر المعبدين في النقش Ja.629.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م ت ب ع م / و ر و ظ ن).
____________________________________
([1] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.232 .
[2] ) القحطاني ، محمد سعد : آلهة اليمن القديمة الرئيسية ، 1997م ، ص 47 .
([3] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.220.
([4] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.229.
([5] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.234
([6] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.219 .

===================================================

--------------------------------------------------------------------------------

22- معبد (ر ي م م): يقع هذا المعبد في الغالب في جبل ريام [1]- شمال صنعاء -. فقد ورد ذكره في نقش برونزي محفوظ في متحف استنبول تحت رقم NO.7687.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ر ي م م). ويخص هذا المعبد عشيرة (ا س و ل ن).

23- معبد (ش و ح ط): يقع هذا المعبد في الغالب في أراضي قبيلتي (ت ن ع م / و ت ن ع م ت)، والتي كانت تقع في شرق، وجنوب شرق صنعاء [2]. وقد ورد ذكره في النقشين Ja.618 ; Ja.627.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ش و ح ط)، ويخص هذا المعبد (ب ن و/ ك ب س ي م)، الذين كانوا في ذلك الوقت أقيالاً لقبيلتي تنعم وتنعمة.

24- معبد (ع ر ن): يقع هذا المعبد في بيت جفير في الموضع الذي يطلق عليه الأهالي حالياً (عريان) [3]- شمال صنعاء -. فقد ورد ذكره في النقش CIH.240 / 5.، في الصيغة : أ ل م ق هـ / ب ع ل / ع ر ن). ويخص هذا المعبد قبيلة (ح ش د م)، و (ب ن و/ ب ت ع).

25- معبد (م ح ف د م): يقع هذا المعبد في قرية (يشيع)، التي تقع فيما بين عمران، و خمر التي تقع إلى الشمال منها[4]. فقد ورد ذكره في النقش MAFRAY - Yasic. 8 / 12.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م ح ف د م).

26- معبد (م ي ف ع م): يقع هذا المعبد في بيت كلاب بالقرب من خمر[5]. فقد ورد ذكره في النقشين MAFRAY - bayt Kulab.1/3-4 & 2/3.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / م ي ف ع م).

27- معبد(ن ع م ن): يقع هذا المعبد في الأراضي الواقعة فيما بين عمران وبين شبام كوكبان. فقد ذكره على سبيل المثال النقشCIH.74 / 18.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ ن ع م ن)، وكان يخص ذلك النقش (ب ن و/ م ر ث د م)، الذين كانوا يتخذون من منطقة عمران حاضرة لهم، وقد ذكر النقش إلى جانب ذلك المعبد معبدين آخرين يقعان الأول في شبام كوكبان، وهو (أ و م/ ذ ع ر ن / أ ل و)، والثاني في عمران وهو (هـ ر ن)، و يحتمل أن يكون معبد (ن ع م ن) في مكان ما في وادي ورور بالقرب من ظفار ذيبين شمال عمران، بناء على النقش الذي نشره مؤخرا الدكتور إبراهيم الصلوي من تلك المنطقة.

28- معبد (هـ ر ن): يقع هذا المعبد في عمران. فقد ورد ذكره في نقوش عدة عثر عليها هناك، منها على سبيل المثال: CIH.70/1; CIH.73/1; CIH.74/1; CIH.75/3;CIH.76/2; CIH.77/4-5; CIH.79; CIH.80.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ هـ ر ن). ويخص المعبد بني مرثدم الذين كانوا يتخذون من منطقة عمران حاضرة لهم.

29- معبد (و ث ن ن): يقع هذا المعبد في الخدرة[6] ـ شمال صنعاء ـ. فقد ورد ذكره في النقشRobin – Hadara.2/3-4.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / و ث ن ن). ويخص هذا المعبد (ب ن و / هـ م د ي ن).

30- معبد (ض ف ر ن): يقع هذا المعبد في اغلب الظن في مكان ما بالقرب من شبام كوكبان. فقد ورد ذكره في النقشين Sab – Minora.1 & 2.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ض ف ر ن). وقد عثر على النقشين السابقين في شبام كوكبان.

31- معبد (ق ب ل م): لا نعرف بالضبط أين يقع هذا المعبد، فقد ورد ذكره في النقش RES.4921/2.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ ق ب ل م).

32- معبد (غ م م): لا نعرف بالضبط أين يقع هذا المعبد، والذي جاء ذكره في نقش محفوظ في متحف استنبول في تركيا تحت رقم Ist. 7630.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ غ م م).

33- معبد (ن ي س ن): لا نعرف بالضبط أين يقع هذا المعبد أيضا، والذي ورد ذكره في النقش Na.68.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ب ع ل / ن ي س ن).

34- معبد (ق د. ر): يقع هذا المعبد في منطقة (تيجري) في أثيوبيا بحسب موقع العثور على النقش. فقد ورد ذكره في النقش J.E.4/2.، في الصيغة: (أ ل م ق هـ / ذ ق د. ر).



تلك هي أهم المعابد المعروفة للإله ألمقه، والتي ورد ذكرها في النقوش، ويمكن من خلالها ملاحظة انه لا توجد معابد لذلك الإله في جنوب صنعاء خاصة في قاع جهران، ويعود ذلك في رأينا إلى عدم انتشار عشائر فيشانية هناك.


__________________________________________________ _
([1] al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.226
([2] al - Sakaf ,A.A : La Geographie Trible Du Yemen Antique , 1985 ,pp.247 - 248.
[3] ) al - Sakaf ,A.A : La Geographie Trible Du Yemen Antique , 1985 ,pp.247 - 248.
[4] ) al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , P.230 .
[5] ) al - Solehi , A.M : ‘LMQH , 1989 , p.232 .
[6] ) al - Solehi , A.M : 'LMQH , 1989 , P.233


سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #10 في: 14/05/2011, 04:28:15 »


(3) الإلهة ذات حميم:

ذكرت النقوش صيغة واحدة لأسم هذه الإلهة سواء في النقوش السبئية، أوالقتبانية، أوالحضرمية. وكمثال لذلك من النقوش القتبانية النقش Ja.122 = CIAS.47.11/01/F.72، ومن النقوش الحضرمية Ba- Raybun.633/2,(4-5) ; Ba - Raybun.645/2 ; Ba - Raybun.646/3.، على أن هناك إلهة أثيوبية ذكرتها النقوش الأثيوبية بالصيغة (ذ ت / ح م ن)، ولا نعرف فيما إذا كانت هذه التسمية تخص الإلهة ذات حميم أم لا ؟ ومن النقوش الأثيوبية التي وردت فيها تلك الصيغة RIE th. 1/16; 53; 71; 72; 73; 75..

أما بالنسبة لمعنى الاسم فقد وجدنا أن اغلب الباحثين الذين تعرضوا لدراسة أسم هذه الإلهة، وضعوا في اعتبارهم بأنه أسم لكوكب الشمس، لذلك اعتمدوا في تفسيراتهم لمعنى الاسم على ذلك الأساس، معتبرون بأن جذر الاسم جاء في اللغة العربية تحت الجذرين (حمم)، و(حمو)،

وعليه فأن معنى الاسم تحت الجذر الأول هو الحميم: وهو الماء الحار، والقيظ [1]. ومعناه تحت الجذر الثاني هو حمو: ويشير إلى الحرارة، وحمو الشمس حرها[2].
ويمكن أن نلاحظ ذلك من خلال دراسات الباحثين الذين اخذوا بذلك ومنهم Jamme. A، الذي يرى أن الإلهة ذات حميم هي الإلهة الشمس في الصيف [3]، وهو نفس الرأي الذي رآه أيضا Ryckmans. G[4]، وغيرهم من الباحثين. وعارض ذلكal - Solehi.A.M، وأعتبر أن جذر الاسم هو (حمى)،
وبالتالي فأن معنى الاسم هو (الحماية، والحامية) [5]، أي الإلهة الحامية لعُبادها.

- هناك رأي آخر ظهر مؤخراً، قدمه أحد الباحثين، ويتلخص في أن أصل الاسم لتلك الإلهة، مأخوذ من اسم المنطقة التي تحمل أسم (حميم)، والتي تقع في (بعدان) في محافظة أب[6]. معتمداً في ذلك على التشابه اللغوي بين أسم الإلهة، وأسم المنطقة. ولتأكيد ذلك أشار إلى وجود معبد لتلك الإلهة في تلك المنطقة.

ولكننا نعارض ما ذهب إليه ذلك الباحث، وذلك لأسباب عدة، أهمها:

1 - يوجد بالفعل في منطقة بعدان في محافظة أب، موضع يسمى الآن (حميم)، ولكن لا يوجد أي نقش من تلك المنطقة بكامل رقعتها ذكر الإلهة ذات حميم، لا من قريب ولا من بعيد. كما لا يوجد هناك أي معابد معروفة لآلهة قديمة.

2 - لم يحاول ذلك الباحث من ربط الجوانب الدينية، والتاريخية، والسياسية لتلك المنطقة برأيه. فتلك المنطقة كانت بكامل أراضيها تابعة سياسياً لدولة قتبان، ولم تذكر لنا أي نقوش بأنها كانت في يوم من الأيام تابعة سياسياً لدولة سبأ، وللتأكد من ذلك يمكن العودة إلى النقشين RES.3945; RES.3858.، الذين يوضحا الحالة السياسية للمنطقة منذ فترات مبكرة وحتى القرون الميلادية الأولى.

3 - نشأة الدولة السبئية كان نتيجة لاتحادات قبلية، وهو الأمر الذي تشكل على أساسه مجمع الآلهة السبئي، وتلك القبائل كانت تستوطن أراضي مارب، والأراضي المجاورة لها، وعليه فأن منطقة بعدان تعتبر بعيدة جداً عن مارب. وأن القبائل التي كانت تستقر في تلك المنطقة، هي قبائل يمكن أن نطلق عليها قبائل قتبانية.

4- لا نستطيع تحديد أياً من تسميتي الإلهة، أو المنطقة أقدم من الأخرى، وأن كنا نرجح أن أسم الإلهة أقدم.


______________________________________
[1] ( أبن منظور ( 630 - 711 هـ ) : لسان العرب ، 1988م ، مادة ( حمم ) .
[2] ( ابن منظور : لسان العرب ، 1988م ، مادة (حمو ) .
[3] ) Jamme , A : Sabaen inscriptions from mahram Bilqis ( Marib ) , 1962 , P.14 .
[4] ) Ryckmans , G : Les religions Arabes pre - Islamiques , 1951 , P.44
[5] ) al – Solehi A M : ‘LMQH , 1989,PP 182-189.
[6] ( القحطاني ، محمد سعد : آلهة اليمن القديم الرئيسية ، 1997م ، ص 132-133 .

=====================================================================



مكانة الإلهة ذات حميم في مجمع الآلهة السبئي:



ظهرت تلك الإلهة في مجمع الآلهة السبئي منذ فترة مبكرة من تاريخ الدولة، إذ ذكرت في صيغة التوسل [4] CIH.366 bis.، التي تعود إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد، والمرحلة الكتابية B4، محتلة المرتبة الثالثة بعد الإلهين: (عثتر، وألمقه). ولكن بظهور الإله هوبس في الصيغة [5] RES.4814.، انتقلت إلى المرتبة الرابعة، وهكذا ظلت تتنقل ما بين المرتبتين الثالثة والرابعة بحسب ظهور الإله هوبس أو اختفائه. وقد ظلت كذلك حتى القرن الثالث الميلادي.


وجدنا عند دراستنا لنقوش تلك الإلهة في الفترة المبكرة من تاريخ الدولة السبئية، أن كثيراً من التقدمات التي قدمت إليها كانت في نطاق أراضي وادي رغوان – شمال غرب مارب -، ومن تلك النقوش على سبيل المثال:CIH.493; CIH.495; CIH.496.، وهي من موقع خربة سعود (ك ت ل م قديماً)،

وتعود تواريخها إلى المرحلة الكتابية B1.. وهناك النقشان MAFRAY – ad – Durayb.5 & 6 = RES.4846.، من الدريب بالقرب من خربة سعود. على أن أهم تلك النقوش النقش CIH.496.، الذي ذكر فيه إقامة معبد لتلك الإلهة في خربة سعود (ك ت ل م قديماً)، أما بقية النقوش فتذكر تقديم تقدمات للإلهة ذات حميم، وعلى الأرجح بأنها كانت تقدم إلى معبدها هناك.


وعليه فأنه من المحتمل أن سبب دخول تلك الإلهة إلى مجمع الآلهة السبئي، كان نتيجة لانضمام القبائل التي كانت تستوطن وادي رغوان، إلى اتحاد قبائل الدولة السبئية، وهو الأمر الذي أدى بالتالي إلى اهتمام مكربي سبأ بمدن وادي رغوان (خربة سعود، الدريب، الأساحل)،
وتمثل ذلك الاهتمام بقيامهم بتسوير، وتحصين تلك المدن باعتبارها مدناً سبئية، بحسب ما جاء في النقوش:
MAFRAY - Harbat Sacud.1 = RES.4844; MAFRAY - Harbat Sacud.2; 4; 6; 8; 10; MAFRAY - ad Durayb.3; 4; MAFRAY - al Asahil.1; 2; 3; 4; 6 & 7..


وتجلت أهمية تلك المدن في نهاية فترة المكربين، أنه كان لها حكامها المحليين، وإن كان حكام مدينة (كتلم)، أو ما يطلق عليها حالياً خربة سعود، معروفين اكثر من غيرهم، وتوضح النقوش التي قاموا بتدوينها أنه ربما بلغت أملاكهم مساحة كبيرة، وأنهم كانوا عائلة مالكة مستقرة. ومن الوظائف المعروفة للحكام المحليين وظيفة واحدة فقط هي الوظيفة المعمارية، بناء المعابد بالذات وخاصة للإلهة ذات حميم التي كانوا يتعبدون لها[1].


وعليه فأن احتلال الإلهة ذات حميم للمرتبة الثالثة في مجمع الآلهة السبئي، في الفترة المبكرة ثم المرتبة الرابعة فيما بعد، إلا انعكاسا للدور الذي كانت تلعبه قبائل ومدن وادي رغوان في منظومة الدولة السبئية.


____________________________________________
[1] ( لوندين ، أ ج : المدينة والدولة في اليمن في الألف الأول قبل الميلاد ، 1990م ، ص 15 .


=================================================================


ثم ظهرت تلك الإلهة في فترات لاحقة في مناطق عدة أخرى، وهي:


1 - مدينة هرم التي كانت تقع في نطاق أراضي مملكة معين، إذ ذكرت تلك الإلهة في نقوش عدة من تلك المدينة.
منها على سبيل المثال:CIH.510 = Haram.16/5-6; CIH.508 = Haram.23/1-2 ; CIH.511 = Haram.17/4-5.، وقد احتلت فيها المرتبة الأولى في صيغ التوسل التي ذكرت في النقش CIH.511 = Haram.17/4-5. مثلاً، والتي تنص على (بـ ذ ت / ح م ي م / و بــ / ع ث ت ر / بـ أ س ن / و بــ / أ ل أ ل ت / هـ ر م م)، وسبب احتلالها لتلك المرتبة، وظهورها في مدينة هرم يعتبر أمرا صعب التفسير، لعدم وجود مصادر يمكن الاعتماد عليها في تفسير ذلك.


2- منطقة ضاف ـ شمال قاع جهران ـ، إذ ذُكرت في النقش CIH.41/2-3.، الذي عثر عليه هناك، إلى جانب الإله عثتر، في الصيغة: (بـ ر د أ / ع ث ت ر / ش ر ق ن / و أ ل هـ م و / ع ث ت ر / ذ ج ف ت م / ب ع ل / ع ل م / وش ر ق ن / و ذ ت / ح م ي م / ب ع ل ي / م ح ر م ن / ر ي د ن).

ويعود تاريخ هذا النقش إلى عهد الملك الريداني ياسر يهصدق ـ ملك سبأ وذي ريدان ـ، الذي حكم في مطلع القرن الثاني الميلادي، وذكر فيه مسجلوه بنائهم لبيت خاصة بقبيلة (م هـ أ ن ف م)، على أن الذي يهمنا في ذلك النقش هو ذكر معبد للإلهة ذات حميم، عبدت فيه إلى جانب الإله عثتر شرقن. ونحتمل أن سبب وجودها في تلك المنطقة، يعود إلى انتقال عشائر من وادي رغوان إليها، واستقرارهم فيها لذلك عبدوها في معبد ريدان إلى جانب الإله عثتر شرقن.



3 - مدينة تمنع حاضرة قتبان، إذ ذكرت في النقش القتباني CIAS.47.11/01/F.22 = Ja.122.، وإلى جانبها الإله عثتر، بالعبارة (ب ر أ ت / ذ ت / ب ي ت / ر ث د أ ل / ب ن / ش ح ز / س ق ن ي ت / ذ ت / ح م ي م / ع ث ت ر / ي غ ل / ص ل م ت / ذ هـ ب ن)، بمعنى " أن المدعوة برأت من بيت رثد أل بن شحز، قد تقدمت لــ (ذ ت / ح م ي م / ع ث ت ر / ي غ ل)، بتقدمة هي عبارة عن تمثال من البرونز. وفسرت Pirenne. J معنى تلك العبارة بأن إضافة ذات حميم إلى عثتر إنما هي إشارة إلى أن تلك الإلهة هي خُـلة عثتر [1]،
وهو التفسير الذي ذهبت إليه من قبل Hofner.M، فقد رأت: أن تلك الصيغة التي ذكرتها النقوش القتبانية، غريبة وتدل على علاقة خاصة بين ذات حميم، وعثتر [2].


بالفعل تبدوا تلك الصيغة غريبة بعض الشيء من أول وهلة، ولكن إذا تعمقنا فيها، فأننا سنجدها طبيعية ولا غرابة فيها، ويحتمل أنها لا تشير إلى وجود علاقة بين الإلهة ذات حميم، والإله عثتر على ذلك النحو، ولكن لا تعدوا تلك العلاقة عن كون تلك الإلهة قد عبدت في معبد (ي غ ل)، وهو في الأصل معبدا خاصا بالإله عثتر، وسبب أخذنا بذلك يعود إلى عدة أسباب أهمها، أن ذلك المعبد لو كان خاصاً بالإلهة ذات حميم لذكر النقش الصيغة: (س ق ن ي ت / ذ ت / ح م ي م / ي غ ل)،
وبذلك لا داعي لذكر الإله عثتر، ولكن مسألة وجوده تؤكد أن المعبد (ي غ ل)، هو معبداً خاصاً به، ولا سيما وأن الاسم (ي غ ل)، ذا طبيعة ذكورية، وبذلك فأننا نفسر تلك الصيغة أن التقدمة قدمت لتلك الإلهة في معبد الإله عثتر. وبذلك فأنه يمكننا القول أنها ميزة من مميزات النقوش اليمنية القديمة لم تكن معروفة من قبل.



أما مسألة وجود الإلهة ذات حميم في حاضرة القتبانيين تمنع، فهو أمر صعب التفسير نتيجة لعدم وجود مصادر نقشية تفسر ذلك.



4 - مدينة ريبون الواقعة في وادي حضرموت، حيث يوجد معبدان لها هناك أطلقت عليهما النقوش التي عثر عليها هناك الاسمين: (ك ف س)، و(ح ض ر ن)[3].
ولا نعرف ما هو السبب في ظهور تلك الإلهة في حضرموت، وهل كانت شخصيتها هناك هي نفس شخصيتها في سبأ ؟ أو بمعنى أخر هل كان عُبادها في ريبون ينظرون إليها كما كان ينظر إليها عبادها في سبأ ؛ أم أن التسمية متشابهة فقط، بينما نحن نقف أمام إلهتين مختلفتين في الشخصية. أننا نجدها في النقوش التي عثرت عليها البعثة اليمنية السوفيتية التي نقبت في معبد (ح ض ر ن)، في ريبون في الفترة 83 – 1990م [4]، أنها كانت تعتبر إلهة حامية لنفوس عبادها , وتذكر معظم النقوش تقديم نفوس مسجليها إلى الإلهة ذات حميم،

ومن تلك النقوش على سبيل المثال:Ba – Raybun. No.646; 647 & 704.. وهناك مجموعة أخرى من النقوش سجلتها مجموعة من النسوة، ذكرن فيها تقديم تقدمات إلى الإلهة ذات حميم ؛ عبارة عن تماثيل للعضو الذكري الذي تطلق عليه النقوش عادة أسم (ب ح ت)[5].
وتعني تلك التقدمة أن أولئك النسوة يطلبن أن تمنحهم تلك الإلهة الخصوبة. على أن قلة النقوش الخاصة بتلك الإلهة لا يمكننا من معرفة فيما إذا كانت شخصيتها في سبأ تشابه شخصيتها في حضرموت، مع لفت الانتباه إلى أنها في حضرموت لم تكن تعتبر واحدة من آلهة المجمع الإلهي الحضرمي.


___________________________________________
[1] ( بافقيه ، محمد عبد القادر ، وأخرون : مختارات من النقوش اليمنية القديمة ، 1985م ، ص 314 .
[2] ) Hofner , M : Die religionen , 1970 ,. P.284 .
[3] ) Sedov. A , Batay’ . A : Temples of the ancient Hadramawt , 1994,PP.183-196
[4] ) Sedov ,A : Raybun , 1997 , PP.147 - 148 .
[5] ( بيستون أ ف ل ، وآخرون : المعجم السبئي ، 1982م ، مادة ( ب ح ت ) .

============================================================



علاقة الإلهة ذات حميم بالدولة السبئية:

وجدنا عند دراستنا للنقوش السبئية، أن حكام الدولة السبئية لم يقوموا بأداء أي طقوس دينية لتلك الإلهة، وذلك لا يعني أنهم لم يقوموا بأداء أي طقوس لها، وفي اعتقادنا أن ذلك يعود إلى شحة في النقوش الخاصة بتلك الإلهة ؛ وهو السبب في نقص معرفتنا لطبيعتها وشخصيتها وطقوسها الخاصة.
وتتأكد أهميتها بالنسبة للدولة السبئية ظهورها المبكر في مجمع الآلهة، إضافة إلى اهتمام المكربين بالأراضي والمدن التي كانت تعبد فيها في وادي رغوان.



معابد الإلهة ذات حميم:
كان للإلهة ذات حميم العديد من المعابد، والتي عرفناها من خلال النقوش والتنقيبات الآثرية، سواء في الأراضي السبئية أو في غيرها، وهي:

1 – معبد خربة سعود (مدينة ك ت ل م القديمة): في وادي رغوان، جاء ذكره في النقش CIH.496.، وبالفعل مازالت بقاياه وآثاره باقية إلى وقتنا الحاضر[1]، وهو اقدم المعابد المعروفة لتلك الإلهة، يعود تاريخ النقش إلى المرحلة الكتابية B1..

2 – معبد ضاف جنوب نقيل يسلح - جنوب صنعاء - ويسمى (ر ي د ن)، وفيه شاركت الإلهة ذات حميم، الإله عثتر شرقن. وأسم ذلك المعبد ذكره النقش CIH.41.في الصيغة: (بـ ر د أ / ع ث ت ر / ش ر ق ن / و أ ل هـ م و / ع ث ت ر / ذ ج ف ت م / ب ع ل / ع ل م / و ش ر ق ن / وذ ت / ح م ي م / ب ع ل ي / م ح ر م ن / ر ي د ن)، وقد أقتصر النقش على ذكر (ش ر ق ن) نيابة عن أسم الإله عثتر.

3 – معبد الهامد في باجل م/ الحديدة: وهو الذي كشفت عنه التنقيبات الآثرية التي قامت بها البعثة الأثرية البريطانية برئاسة Philips. C. في الأعوام 94 – 1996م، وهو عبارة عن معبد مستطيل الشكل [2] (اللوحة 2)، وقد قدمت فيه التقدمات لتلك الإلهة، كما جاء في النقش Ja.2896.، الذي ذكر فيه مسجلوه (ب ن و/ ج د ن م)، تقديم ظبي (ظ ب ي م) لتلك الإلهة. ومسألة وجود معبد لها في هذه المنطقة ستظل في حاجة إلى تفسير، نتيجة لأنها بعيدة شيئاً ما عن العمران، وعن المراكز الحضارية للدولة السبئية. إضافة إلى أن مقدموا التقدمة ينتمون إلى (ب ن و/ ج د ن م). ويشير الدكتور محمد عبد القادر بافقيه، إلى أنهم كانوا يقطنون مارب، ولهم بها أو بالقرب منها أراض زراعية، وقد تركوا الكثير من النقوش، وهي تمتد عبر فترة طويلة العهد منذ فترة المكربين، إلى عهد أبرهة، إذ ذكروا في نقشه الكبير الذي تركه عند السد والموسوم بـ CIH.541.، مروراً بكل العهود التي تخللت ذلك. وقد تولى أحدهم للحميريين قيادة جيش الأعراب الذي كان مركزه في نشق بالجوف، و ارتبطوا باليزنيين في أواخر عهد التبابعة [3]. والمشكلة التي تبرز هنا هي مسألة تواجد الجدنيون في منطقة مثل الهامد، ومنذ متى تواجدوا هناك، وما هي دواعي ذلك.


4- معبدا (ك ف س)، و (ح ض ر ن): في مدينة ريبون في وادي حضرموت، حيث كشفت التنقيبات التي قامت بها البعثة اليمنية السوفيتية ؛ عن معبدين لتلك الإلهة في ريبون أثناء تنقيباتها هناك.

5- معبد يغل، المذكور في النقش القتباني CIAS.46.11/01/F.72. = Ja.122.، الذي عبدت فيه إلى جانب الإله عثتر.



__________________________________________________
[1] ) Robin . C et Ryckmans .J :” Les inscriptions de al – Asahil , ad – Durayb et Hirbat Sa’ud “ , 1980 , pp.113 – 181 , et pl . 1 – 30 .
[2] ) Phillips , C : Al - Hamid : A route to the Red Sea ? , 1996 ,PP.287 - 295 , and Fig.2
[3] ( بافقيه ، محمد عبد القادر : الهمداني والمثامنة ، 1989م ، ص 101 .

سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #11 في: 14/05/2011, 04:30:49 »


(4) الإلهة ذات بعدان:


ذكرت النقوش السبئية صيغتين لأسم تلك الإلهة هما (ذ ت / ب ع د ن)، و (ذ ت / ب ع د ن م). تعتبر الصيغة (ذ ت / ب ع د ن)، هي الصيغة الأولى والأقدم، لأنها ذكرت في أقدم النقوش،
ومنها على سبيل المثال: CIH.549. ; Gl.1175 + 1130 + 1134. ; Ja.2850. & RES.4226.،

التي تعود تواريخها إلى المراحل الكتابية (A1., A2.,A3.)، واستمر ذكرها في النقوش إلى القرن الثاني قبل الميلاد، كما جاء في صيغة التوسل [7]RES.4795.، التي يعود تاريخها إلى المرحلة الكتابية (C1a).

أما الصيغة الثانية (ذ ت / ب ع د ن م)، فقد ذكرت في فترة لاحقة أو بمعنى أخر متأخرة عن الصيغة الأولى، إذ ذكرت في صيغة التوسل [8]CIH.374.، التي يعود تاريخها إلى نهاية القرن الثاني قبل الميلاد تقريباً، وتميزت عن سابقتها بزيادة حرف (الميم) في آخرها. وأستمر ذكرها في النقوش إلى القرن الثالث الميلادي،

كما جاء في صيغة التوسل [42]Ir.14.، التي تعود إلى الثلث الأخير من ذلك القرن.

أما بالنسبة لمعنى الاسم، فقد اعتمد معظم الباحثين الذين فسروا معنى أسم الإلهة ذات بعدان، على اعتبار أنه صفة من صفات الشمس، وأن جذر الاسم هو (بعد) على ذلك الأساس. فيرى Jamme. A، أن معنى أسم تلك الإلهة يشير إلى الشمس البعيدة في فصل الشتاء[1].

ونتيجة لظهور نقوش جديدة خلال الفترة من الستينات - فترة ظهور ذلك الرأي - إلى وقتنا الحاضر، ولفشل نظرية نيلسون حول طبيعة مجمع الآلهة السبئي، فقد تراجع معظم الباحثين عن ذلك المعنى الذي قُدم لاسم تلك الإلهة وعلى رأسهم Beeston.A.F.L.، الذي أشار مؤخراً، إلى أن اسمها لا يدل على بعدها كحقيقة فلكية ولكن على سموها وعلو مكانتها [2].

كما ظهر هناك مؤخراً رأي لأحد الباحثين عن معنى، ودلالة الاسم، حاول فيه الربط ما بين اسم الإلهة ومنطقة بعدان التي تقع في محافظة / أب، إذ قال: " مجيء الاسم الموصول (ذ ت) للمفردة المؤنثة قبل الاسم (بعدن)، هو للدلالة على النسبة إلى المنطقة المذكورة مما يدل على انتساب الشمس إليها أي أنها كانت تعبد في منطقة بعدان في بادئ الأمر فعرفت بهذه التسمية في المنطقة نفسها وفي مناطق أخرى.

واستناداً إلى قواعد لغة النقوش اليمنية القديمة يكون الألف والنون من اصل الكلمة والميم في أخر الاسم (بعدنم) للدلالة على التنوين، وبالتالي يكون معنى (ذت/ بعدن) (المنتسبة إلى منطقة بعدان، البعدانية) أو سيدة المعبد المقام لعبادتها في المنطقة المذكورة " [3].

أننا نرفض ذلك الرأي، وذلك لعدة أسباب، هي:

1 - بالفعل توجد في محافظة أب منطقة يطلق عليها حالياً أسم بعدان، ولكن لم يعثر فيها على أي نقوش ذكرت في نصوصها الآلهة ذات بعدان، لا من قريب ولا من بعيد، كما انه لا يوجد فيها أي معابد معروفة للآلهة سواء المعروفة من خلال النقوش، أو عن طريق الأعمال الأثرية.

2 - لم يحاول ذلك الباحث من ربط الجوانب الدينية، والتاريخية والسياسية لتلك المنطقة برأيه. فتلك المنطقة كانت بكامل رقعتها (أراضيها) تابعة سياسياً لدولة قتبان، ولم تذكر لنا أي نقوش بأنها كانت في يوم من الأيام سبئية، وفي مقدمتها نقش النصر RES.3945..

3 - سبق أن ذكرنا أن نشأة الدولة السبئية، كان نتيجة لاتحادات قبلية، وهو الأمر الذي تشكل على أساسه مجمع الآلهة السبئي، وتلك القبائل كانت تستقر في أراضي مارب والأراضي المجاورة لها أو بمعنى آخر القريبة منها. وعليه فأن منطقة بعدان تعتبر بعيدة جداً عن أراضي مارب. ذلك من جانب أما من الجانب الآخر فأن القبائل التي كانت تستقر في بعدان هي قبائل تابعة لدولة قتبان، وتنطوي ضمن قبائل (ع و د م)، كما يمكن معرفته من خلال النقش: RES.3858.، الذي عثر عليه في جبل العود إلى الشمال من بعدان.

4 - أخيرا كيف لنا أن نقرر أن الإلهة أخذت اسمها من اسم المنطقة ؛ في الوقت الذي لا نعرف فيه على وجه الدقة متي أطلق على تلك المنطقة اسمها ؟ حيث أننا إذا عدنا إلى نقش النصر RES.3945.، فأنه لم يذكر ذلك الاسم لان تلك المنطقة كانت تقع ضمن أراضي عودم. كما انه لا توجد أي نقوش أطلقت ذلك الاسم على تلك المنطقة.


__________________________________________________ _______
[1] ) Jamme , A : Sabaen Inscripions from mahram Bilqies , 1962 , P.14 .
[2] ) Beeston , A.F.L : Sayhadic Divin Desgine , 1991 , P.4
[3] ( القحطاني ، محمد سعد : آلهة اليمن القديم الرئيسية ، 1997م ، ص 134 .

===================================================================



مكانة الإلهة ذات بعدان في مجمع الآلهة السبئي:

ظهرت هذه الإلهة في فترة متأخرة شيئاً ما عن بقية الآلهة السبئية التي سبق دراستها، إذ ظهرت في فترة ملوك سبأ، في صيغتي التوسل [7]RES.4795.، [8]CIH.374.، اللتين يعود تاريخهما إلى القرن الثاني قبل الميلاد. احتلت هذه الإلهة المرتبة الرابعة في صيغة التوسل الأولى نتيجة لوجود الإله هوبس، واحتلت المرتبة الخامسة في صيغة التوسل الثانية نتيجة لظهور الإله هوبس فيها، وحدث على إثره ظهور حرف (ميم) في آخر اسم الإلهة ليصبح (ذ ت / ب ع د ن م).

وقد ظلت محتفظة بهذه المرتبة إلى منتصف القرن الثالث الميلادي، بحسب صيغة التوسل [41]Ja.577.، التي تعود إلى تلك الفترة. ومن المحتمل بأن ظهورها المتأخر في مجمع الآلهة السبئي يعود إلى تأخر دخول القبائل والعشائر التي كانت تتعبد لها، إلى اتحاد دولة سبأ.

ارتبطت هذه الإلهة بمدينة ريدة، كما جاء في النقشين: CIH.506/4 ; CIH.281/4.، فقد ذكر النقش الأول العبارة: (ب ر د أ / ش ي م هـ م و / ت أ ل ب / ر ي م م / ب ع ل / ش ص ر م / و بـ ع ث ت ر / و هـ ب س / و بـ ذ ت / ح م ي م / و ذ ت ب ع د ن م / ر ي د ت)،
وذكر النقش الثاني العبارة: (بـ ذ ت / ب ع د ن م / و أ ل أ ل ت هـ م و / و م ن ض ح ت هـ م و / و ب ش ع ب هـ م و / ب ك ل م ر ب ع ن / ذ ر ي د ت)، ومن تلك العبارتان يتأكد أن الإلهة ذات بعدان كانت ترتبط بمدينة ريدة، وبالتالي نستطيع القول أن مركز عبادتها كان في ريدة، وأن القبائل والعشائر التي تتعبد لها، كانت تقطن في ريدة وضواحيها.


علاقة الإلهة ذات بعدان بالدولة السبئية:

وجدنا عند دراستنا للنقوش السبئية الخاصة بتلك الإلهة، أن الحكام السبئيين لم يقوموا بأداء أي طقوس دينية لها، وذلك لا يعني انهم لم يقوموا بذلك، ولكن من المحتمل أن ذلك يعود إلى قلة النقوش الخاصة بتلك الإلهة.



معابد الإلهة ذات بعدان:

عرفت من خلال النقوش، والأعمال الأثرية، أن هناك عدة معابد لتلك الإلهة، هي :

1 - معبد حقة همدان: المذكور في النقش CIH.549.، والذي عثر عليه في حقة همدان، الذي ذكر معبد لتلك الإلهة أطلق عليه اسم (ب ر ر ن)، وتأكد ذلك عقب الحفريات الآثرية التي قام بها كلاً من Rathjens.C.، و Wissmann.H.V. في 1928م [1]، والتي كشفت عن مبنى كبير مستطيل الشكل ومكون من أربعة أروقة وصحن في الوسط (اللوحة 3 الشكل أ، ب).

2- معبد مدينة حنان: المذكور في النقش RES.3943/4.، الذي جاء فيه أن هناك معبدا للإلهة ذات بعدان في مدينة حنان، وقال الدكتور بافقيه عن ذلك النقش والمدينة: " كل ما نستفيده من النقش RES..3943.، بخصوص حنان هو أن بها معبداً لذات بعدان، وهي حقيقة باعثة على التأمل فيما يتعلق بتاريخ هذه المدينة المجهولة والقديمة " [2]، فالنقوش التي ذكرت تلك المدينة ومنها النقش السابق تشير إلى أنها كانت تقع في الجوف، ولكن مكانها غير معروف على وجه الدقة، وهو الأمر الذي يلقي المزيد من الغموض على دور الإلهة ذات بعدان في تلك المدينة.

3 - معبد (ذ هـ ب م): المذكور في النقش RES.4039.، الذي عثر عليه في شمال صنعاء، ولكن موقع المعبد غير معروف.

4 - معبد (م ع د ي م): المذكور في النقش Na,74.، الذي ذكر اسم معبدا لتلك الإلهة هو (م ع د ي م)، ولكنه لم يحدد أين كان موقعه. وبالرغم من ذلك فقد قدم لنا معلومات هامة عن طقس من طقوس تلك الإلهة، حرمت فيه الإلهة على عبادها تقديم التقدمات والقرابين في حالة غياب الكهان عن المعبد (في حالة عدم وجود كهان في المعبد)، بمعنى أن عبادها لا يستطيعون التواصل معها مباشرة ولكن عن طريق الكهان[3].
_______________________________________

[1] ) Rathjens .C , Wissmann . H . V : Vorislamische Altertumer , Hamburg , 1932
[2] ) Bafaqih , M.A : Du Yaguw wa-Amir wa-Hanan fi dau’ an-nuqus , 1994 ,S.27
[3] ) Muller , W.W : Zwei Sabaische Voyivinschriften an die Sonnengottin : Nami 74 und Yemen Museum 1965 . 1987 , S.57 - 72 . Und S.l.6 , Abb.1.

سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  تاريخ و ميثولوجيا  |  موضوع: عثتر في ديانة سبأ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها