|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: أحفوريات تصلح كأدلّة على الخلق!! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: أحفوريات تصلح كأدلّة على الخلق!!  (شوهد 1774 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 08/05/2011, 15:55:06 »

يقول بعض الخلقيون بوجود ادلة تجريبية تُناقض نظرية التطور بشكل كليّ, وبالتالي, من الضروري وجود خلق إلهي لاجل تفسير التنوع البيولوجي في كوكبنا. لنرى بعض الادلة التي يقدمها اولئك, وفق الآتي:

اولاً: وجود آثار بشرية وديناصوريّة معاً



ففي القرب من نهر Paluxy بولاية تكساس الاميركية, يوجد آثار اقدام بشرية مختلطة مع آثار اقدام ديناصورات: في ذات الطبقة الجيولوجيّة. هذه اللقية, لكي تكون صحيحة, ودون ادنى شكّ, تفترض معلومة معاكسة للنموذج الجيولوجيّ الراهن. يمكن رؤية تلك الاحفوريات المُفترضة في متحف دليل الخلق, في مدينة Glen Rose في ولاية تكساس. يقود المتحف Carl Baugh. ومن المهم التوقف قليلاً للتعرّف على هذه الشخصية لاجل فهم الامور بشكل افضل. يكون Carl Baugh رئيس جامعة باسيفيك الدولية Pacific Internacional University, جامعة فيها 1989 طالب مسجلين, وتقوم بتسليم شهادات غير مُعترف بها من قبل السلطات الآكاديمية الاميركية. و يمتلك السيد Carl Baugh ذاته " دكتوراه " و " ماستر " في علم الآثار من الجامعة التي يُديرها هو. فيما لو لدى احد الفضول للتعرف اكثر على هذا الشخص, يمكن حضور هذا الفيديو:

http://www.thedailyshow.com/watch/wed-november-14-2001/tyrannosaurus-redux
هذا يُعطي قليل من المصداقيّة عن مدير المتحف, لكن ما الذي نعرفه عن الأحفور؟ هذا الاحفور كان معروفاً من قبل علماء إحاثة: قد اكّدوا وجود نوعين من الآثار { بصمات .. اذا بدكم بيصير كمان }, نوع يأتي من دعسات جزئيّة لديناصورات ونوع آخر واضح أنه يأتي من آثار مزيّفة. بهذا الاتجاه, احد المتحدرين من العائلة التي عثرت على احفور نهر Paluxy: قد اعترف بتزييف تلك الآثار, مؤكداً أنّ جدّه أحد القائمين بالتزييف .. (“Human footprints along with dinosaurs tracks?. Por Bud Kennedy, 10-agosto-2008. Forth Woth Star Telegram).

ثانياً: احفور الاصبع البشريّ


من جديد نحن امام احفور آخر موجود في متحف Carl Baugh السابق. حيث يصفه Carl Baugh ذاته باعتباره اصبع بشري معثور عليه في ارض تنتمي الى الحقبة الكريتاسيّة*.



تمّت دراسة هذا الاحفور من قبل فريق عمل المتحف نفسه, والذي توصل لخلاصة مفادها امكان ملاحظة العظم ضمن الاحفور المتحجر بناء على تحليل اشعاعي TAC.



لكن لحسن الحظّ أنّ Baugh قد سمح بتحليل الاصبع من قبل علماء إحاثة مستقلون, واللذين قد توصلوا إلى النتائج التالية:

1- لا يوجد أيّ توافق تشريحي حقيقي مع اصبع, " فالظفر " يكون ضيق اكثر في قاعدته منها في نهايته, حيث لا يمكن ملاحظة أي خاصيّة تشريحية للاصبع { خطوط .. الخ }!!
2- هذا يُناقض ما هو معروف عن تحجُّر عن الاجزاء اللدنة من الاجسام.
3- غياب كامل لصاحب الاصبع.
4- لا يُبرز الاحفور أي آثار تُشير لامكان فقدان الاصبع بحادث ما.
5- في الواقع لا يبين التحليل الاشعاعي TAC أي عظم داخليّ, بل يظهر منطقة ذات كثافة عالية بنطاق الصخرة المدروسة ذاتها!!
6- ولا احفور مُكتشف في منطقة تكساس, حيث تمّ اكتشاف هذا " الاصبع " يحتفظ بأيّ من تلك الخواص.
7- كل هذا يقودنا الى اننا نكون امام حالة جيولوجية خاصة, صيغة صخريّة يوجد منها الآلاف المتناثر هنا وهناك.
للمزيد عن هذا الاصبع العظيم, للاطلاع هنا:

http://paleo.cc/paluxy/finger.htm


مطرقة لندن

في العام 1936 عثر زوجان خلال نزهة: على مطرقة ضمن صخرة, في منطقة قريبة من لندن { في تكساس اميركا  وليس عاصمة بريطانيا }.
من جديد تلك القطعه وجدت طريقها إلى ايدي Carl Baugh لاجل ضمها الى متحف أدلّة الخلق. من الواضح ان المطرقة توجد ضمن صخور ليمونيتيّة** { الليمونيت هو أوكسيد الحديد المائيّ }, لكن لم يتم تحديد مكان العثور عليها بالضبط.



من المهم القول بأنّ أمر شبيه حصل في العام 2004 في Stromberg, حيث تمّ التحقّق من وجود مطرقة معدنية وتعود لعمر اكبر من 200 عام في صخرة ليمونيتيّة. تجدر الاشارة لأنّ شهود مستقلين قد أشاروا لأنّ المطرقة قد كانت كصخرة مستقلة, على الرغم من أنّ Baugh وفريقه: يدعي بانّ تلك المطرقة قد وُجدت مُنغرزة في الطبقات الارضيّة. بكل الاحوال لا يوجد أدلة تصويريّة ل اللقية ولا حتى يوجد اشارات لانها قد انفصلت عن صخرة أم, كما هو مفروض في حالة كونها متضمنة في طبقات ارضيّة.

كان من الصعب الحصول على المطرقة لتحليلها. ومن خلال تحليلات معاوني Baugh يمكننا استخلاص الآتي:

1- لم يتوصل Baugh وفريقه الى اتفاق عن عمر الطبقة التي عثر فيها على المطرقة. فبحسب Baugh تعود للعصر الأردوفيسي***, أو تعود للعصر السيلوري**** وفق رأي Walter Lang و Bartz من معاونيه.
2- يؤكّد Baugh بأنّ هذه الاداة تعود الى فترة ما قبل الطوفان الكبير, وهذا شيء لا يؤيده فيه من خلقيين آخرين حتى من معهد البحث الخلقيّ ICR أو من مؤسسة البحث الخلقيّ CRSQ.
3- يؤكّد John Cole احد المطلعين على المطرقة عن قرب: بأنّ الصخرة المحيطة بالمطرقة لا تكون قديمة كما يؤكّد Baugh.  
4- يكون شكل المطرقة متوافقاً مع النموذج المستعمل منها في القرن التاسع عشر ميلادي!!
5- خلال زمن طويل, رفض Baugh اجراء اختبار الكاربون – 14 لفحص المطرقة وتحديد عمرها. لكنه بالنهاية قام هو باجراء الاختبار واعتبر النتائج غامضة: وأن عمرها يتراوح بين اللحظة الراهنة و700 عام من القدم!!!

6- كذلك لم يتمكنوا من تحديد طبيعة الاحفوريات الدقيقة المحيطة بالمطرقة, ولو انه ليس أمراً مُحدّداً حيث تمّ اثبات احتضان صخور قديمة لاغراض تعود لفترة الحرب العالمية الثانية (McKusick y Shinn, 1980 “Bahamian Atlantis reconsidered”, Nature col. 287: 11-12).
7- لا يوجد ادلة على تحجُّر خشب المطرقة, عل الرغم من اقوال Baugh.
8- من خلال كل ما سبق, نستنتج بيُسر أنها مطرقة أثرية وليست أحفور.
للمزيد عن هذه المطرقة الاعجوبة, يمكن الاطلاع هنا:
http://paleo.cc/paluxy/hammer.htm
هذه القصص الثلاثة تبيّن لنا كيف يتصرّف الخلقيين لتجيير أيّ شيء وكل شيء لصالح افكارهم, سواء شيء مادي { له افضلية } أو روحي. وهذا برأيي ليس مجانيّ, فعلى الرغم من كل هذه التفنيدات لما يعتبره ادلة في متحفه, يتابع Baugh محاضراته عن صدقيتها. إنّ سُرعة التصديق البشريّ لا حدود لها!!!



هوامش

* العصر الطباشيري (الكريتاسي) Cretaceous period : منذ 135 إلى 23 مليون سنة. وفيه انقرضت الديناصورات بعد أن عاشت فوق الأرض 100 مليون سنة، وزادت فيه أنواع وأعداد الثدييات الصغيرة البدائية كالكنغر والنباتات الزهرية التي إنتشرت. وظهرت أشجار البلوط والدردار والأشنات. كما ظهرت الديناصورات ذات الريش والتماسيح. ومنذ 120 مليون سنة عاشت سمكة البكنودونت الرعاشة وطيور الهيسبرنيس بدون أجنحة والنورس ذو الأسنان وكان له أزيز وفحيح. وكانت الزواحف البحرية لها أعناق كالثعابين. ومنذ 100 مليون سنة ظهرت سلحفاة الأركلون البحرية وكان لها زعانف تجدف بها بسرعة لتبتعد عن القروش وقناديل البحر. ومنذ 80 مليون سنة كان يوجد بط السورولونس العملاق الذي كان يعيش بالماء وكان ارتفاعه 6 م وله عرف فوق رأسه. وفي هذه الفترة عاش ديناصور اليرانصور المتعطش للدماء وكان له ذراعان قصيرتان وقويتان ليسير بهما فوق اليابسة، وكانت أسنانه لامعة وذيله لحمي طويل وغليظ ومخالبه قوية وكان يصدر فحيحا. وكان يوجد حيوان الإنكلوصور الضخم وهو من الزواحف العملاقة وكان مقوس الظهر وجسمه مسلح بحراشيف عظمية. وشهد هذا العصر نشاط الإزاحات لقشرة الأرض وأنشطة بركانية، وفيه وقع انقراض أودي بحياة الديناصورات منذ 65 مليون سنة، وقضي علي 50% من أنواع اللافقاريات البحرية، ويقال أن سببه مذنب هوي وارتطم بالأرض والبراكين المحتدمة التي تفجرت فوقها. ومنذ 70 مليون سنة ظهرت حيوانات صغيرة لها أنوف طويلة، وكانت تمضغ الطعام بأسنانها الحادة وتعتبر الأجداد الأوائل للفيلة والخرتيت وأفراس البحر والحيتان المعاصرة.
أثناء هذا العصر إنفصلت إفريقيا عن أمريكا الجنوبية و توقفت حركة الالتواءات في وسط أوروبا و لكن زادت حركة الطفح البركاني في جبال الأنديز و في هذا العصر ساد المناخ الدافئ الرطب على أجزاء كثيرة من الأرض كما تكونت مناطق جافة شبيهة بمثيلتها حاليا و في نهايته بدأت تظهر فترة من المناخ البارد ثم تكونت بالتدريج مناطق مناخية شبيهة بنظام المناخ الحالي.

** الليمونيت (بالإنجليزية: Limonite‏) هو معدن خام يتألف من خليط من أكسيد هيدروكسيد الحديد الثلاثي المائية بنسب مختلفة، وصيغته الكيميائية هي (FeO(OH)•nH2O)، وإن كانت ليست دقيقة تماماً لاحتواء الليمونيت على كميات متفاوتة من الأكسيد مقارنة الهيدروكسيد.
يستخرج مع الهيماتيت من المناجم، كخامة الحديد لإنتاج الحديد، وهو ثقيل ولونه يميل إلى البني المصفر، وهو شائع جداً على الرغم من أن قد يصعب العثور عليه أثناء التنقيب عليه مع الهيماتيت.
الليمونيت في الواقع ليس معدناً حقيقياً، وإنما هو مكون من خليط من هيدرات أكاسيد الحديد، ومعظمهم من الجويثيت مع الليبيدوكرسيت الجاروسيت وغيرها. يتكون الليمونيت بالقرب من أكاسيد الحديد وغيرها من الخامات والرواسب المعدنية. يتواجد الليمونيت أحياناً كمادة رابطة غنية بالحديد في الحجر الرملي، والذي يعرف أيضاً باسم "حجر الليمون".
لا يتبلور الليمونيت في هيئة حبيبات ترى بالعين المجردة، ولكن يتواجد في هيئة ليفية أو بنية ميكروسكوبية، ويحدث عادة في شكل كتل متراصة وترابية أو في شكل كروي أو ورقي أو متدلٍ. يسمى الليمونيت أحياناً بـ"الهيماتيت البني" أو "خامة الحديد البنية".
تتفاوت قيم صلادة الليمونيت طبقاً لمقياس موس، ولكنها تتراوح بين 4 - 5,5. أما الكثافة فتتراوح بين 2,9 - 4,3.

*** العصر الأردوفيسي أو العصر الأردفيسي (بالإنكليزية: Ordovician Period) هو ثاني العصور الستة التي تنتمي إلى حقبة الحياة القديمة، يسبقه العصر الكامبري، ويليه العصر السيلوري. امتد هذا العصر ما بين 490 مليون سنة إلى 440 مليون سنة تقريباً، وقد بدأ بعد انقراض عدد كبير من الكائنات التي كانت تسودها آنذاك، أي بعد حدث الانقراض الكامبري - الأردوفيشي. وتوجد الطبقات الأرضية للعصر الأوردوفيشي فوق طبقات العصر الكامبري وتأتي فوقه الطبقات الجيولوجية للعصر السلوري.
العصر الأوردوفيني: Ordovician Period منذ 500 - 425 مليون سنة.ظهرت فيه النباتات الأولية والأشجار الفضية آكلة اللحوم فوق اليابسة، كما ظهرت الشعاب المرجانية ونجوم البحر وجراد البحر والأسماك البدائية والحشائش المائية والفطريات الأولية.ومنذ 430 مليون سنة ظهرتقنافذ البحر ونجوم البحر بين حدائق الزنابق المائية الملونة. وبينها ظهرت كائنات بحرية لها أصداف وأذناب تحمي بها أنفسها. وكان بعضها يطلق تيارا كهربائيا صاعقا.

**** العصر السيلوري (بالإنجليزية: Silurian Period) هو ثالث العصور التي تنتمي إلى حقبة الحياة القديمة، بدأت عقب انتهاء العصر الأوردوفيشي، واستمرت ما بين 443 إلى 417 مليون سنة تقريباً. عند بداية هذا العصر، انصهرت كميات كبيرة من التكوينات الجليدية نتيجة لاختلاف المناخ، مما أدى إلى رفع منسوب الماء. كذلك، يعتقد العلماء بأن هذا العصر قد شكل فترة مهمة من ناحية التطور في الكائنات البحرية، حيث ظهرت الأرياف البحرية، وتطورت الأسماك. لم توجد أية أحافير دالة على وجود كائنات برية أو برمائية في هذا العصر.
العصرالسيلورياني Silurian period: منذ 425 - 405 مليون سنة. وكان فيه بداية الحيوانات فوق اليابسة كالعقارب والعناكب وحشرة القرادة المائية وأم أربعة وأربعين رجل وبعض النباتات الفطرية الحمراء التي كانت تلقي بها الأمواج للشاطئ لتعيش فوق الصخور وفيه أيضا.. ظهرت منذ 400 مليون سنة الأسماك ذات الفكوك بالبحر والنباتات الوعائية فوق اليابسة.وأهم أحافيره العقارب المائية.


الهوامش منقولة / يُرجى التدقيق




المقال الاصل بالقسم الاجنبي

تعقيبي

ثلاث نماذج من الدجل العلمي الذي يمتهنه الخلقيون ويروّجه كثير من المؤمنين دون ايّ احاطة بالموضوع أو مجرّد محاولة اطلاع على مصادر مخالفة .. يوم نعثر على احفور ليهوه أو الله: نبدأ بدراسته مخبرياً وننتظر النتائج لتأكيد الوجود من عدمه .. وفق طموحات المتاحف الخلقيّة .. والتي اراها تشكّل اساءة بالغة للايمان الروحي بإله غيبيّ.


شكرا للمرور tulip
"شكرا لك":
science, logic & belief, أبن المقفّع
« آخر تحرير: 08/05/2011, 15:58:47 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
الهمطري
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 131


أيها الآدميون ارفعوا أيديكم !


الجوائز
« رد #1 في: 09/05/2011, 18:14:03 »

يقول بعض الخلقيون بوجود ادلة تجريبية تُناقض نظرية التطور بشكل كليّ, وبالتالي, من الضروري وجود خلق إلهي لاجل تفسير التنوع البيولوجي في كوكبنا. لنرى بعض الادلة التي يقدمها اولئك, وفق الآتي:

اولاً: وجود آثار بشرية وديناصوريّة معاً



ففي القرب من نهر Paluxy بولاية تكساس الاميركية, يوجد آثار اقدام بشرية مختلطة مع آثار اقدام ديناصورات: في ذات الطبقة الجيولوجيّة. هذه اللقية, لكي تكون صحيحة, ودون ادنى شكّ, تفترض معلومة معاكسة للنموذج الجيولوجيّ الراهن. يمكن رؤية تلك الاحفوريات المُفترضة في متحف دليل الخلق, في مدينة Glen Rose في ولاية تكساس. يقود المتحف Carl Baugh. ومن المهم التوقف قليلاً للتعرّف على هذه الشخصية لاجل فهم الامور بشكل افضل. يكون Carl Baugh رئيس جامعة باسيفيك الدولية Pacific Internacional University, جامعة فيها 1989 طالب مسجلين, وتقوم بتسليم شهادات غير مُعترف بها من قبل السلطات الآكاديمية الاميركية. و يمتلك السيد Carl Baugh ذاته " دكتوراه " و " ماستر " في علم الآثار من الجامعة التي يُديرها هو. فيما لو لدى احد الفضول للتعرف اكثر على هذا الشخص, يمكن حضور هذا الفيديو:

http://www.thedailyshow.com/watch/wed-november-14-2001/tyrannosaurus-redux
هذا يُعطي قليل من المصداقيّة عن مدير المتحف, لكن ما الذي نعرفه عن الأحفور؟ هذا الاحفور كان معروفاً من قبل علماء إحاثة: قد اكّدوا وجود نوعين من الآثار { بصمات .. اذا بدكم بيصير كمان }, نوع يأتي من دعسات جزئيّة لديناصورات ونوع آخر واضح أنه يأتي من آثار مزيّفة. بهذا الاتجاه, احد المتحدرين من العائلة التي عثرت على احفور نهر Paluxy: قد اعترف بتزييف تلك الآثار, مؤكداً أنّ جدّه أحد القائمين بالتزييف .. (“Human footprints along with dinosaurs tracks?. Por Bud Kennedy, 10-agosto-2008. Forth Woth Star Telegram).


تعقيبي

ثلاث نماذج من الدجل العلمي الذي يمتهنه الخلقيون ويروّجه كثير من المؤمنين دون ايّ احاطة بالموضوع أو مجرّد محاولة اطلاع على مصادر مخالفة .. يوم نعثر على احفور ليهوه أو الله: نبدأ بدراسته مخبرياً وننتظر النتائج لتأكيد الوجود من عدمه .. وفق طموحات المتاحف الخلقيّة .. والتي اراها تشكّل اساءة بالغة للايمان الروحي بإله غيبيّ.


شكرا للمرور tulip

الزميل العزيز فينيق  شكرا على الشريط tulip

قبل حتى ان اقرأ التفاصيل ادركت ان الامر لا يعدو ان يكون تلفيقا

للاسف ما زال الخلقيون يهرولون وراء اي زيف ليثبتوا نظرية الخلق السماوية و التي يكفي لدحضها النظر الحيادي بعقل مجرد الى الكائنات التي تعمر الارض اليوم، و لا داعي مطلقا اللجوء الى الاحافير او المستحثات

تحياتي

 
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: أحفوريات تصلح كأدلّة على الخلق!! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها