|  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  الساحة السياسية  |  موضوع: مافيا سوريا الحديثة *** محمد ناصيف (أبو وائل) *** « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مافيا سوريا الحديثة *** محمد ناصيف (أبو وائل) ***  (شوهد 4889 مرات)
بورخيس
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 248


الجوائز
« في: 10/06/2006, 12:13:20 »

هذه الحلقة لجنرال عائلة الحاكم ومهندس إخراج أموال الوريث الأول باسل الأسد من البنوك السويسرية بعد وفاته.... المخضرم محمد ناصيف خير بك المعروف باسم "أبو وائل" !

أصله من الساحل السوري لكن عائلته استوطنت في منطقة الغاب و مصياف ( مدينة حماة) منذ منتصف القرن الماضي وهو من قرية "اللقبي" في ريف مصياف التابعة لمدينة حماة.

تخرج من الكلية الحربية اختصاص مدرعات وكان في اللواء المدرع الذي كان قائده آنذاك مصطفى طلاس وبعد انقلاب 8 آذار اقترب من المرحوم حافظ الأسد حيث كان آنذاك مدير مطار الضمير العسكري وبعد تسلم حافظ الأسد لوزارة الدفاع انتقل محمد ناصيف إلى إدارة المخابرات العامة وكان يرأس مكتب الوزارة ومكتب الموظفين ولم يكن هناك فرع اسمه الفرع الداخلي وفي إثناء قيام الحركة التصحيحية كان له دور كبير في تصفية وإبعاد كل شخص وموظف ووزير من المحسوبين على جناح صلاح جديد وأسس الفرع الداخلي ( 251 ) وهو فرع الأمن الداخلي جهاز أمن الدولة(المخابرات العامة) حيث أن الرئيس حافظ الأسد كان قد سلم ملف شيعة لبنان إلى محمد ناصيف الذي كان يتولى أيضا شؤون أبناء حافظ الأسد باسل وبشار وماهر خلال مراحل طفولتهم وصباهم وشبابهم و سنتحدث عنها لاحقاً.
استمر في هذا المنصب قبل أن يحتله اللواء بهجت سليمان، وبعد ذلك صار اللواء ناصيف نائبا لمدير إدارة المخابرات العامة حتى عام 2005 وجاء مكانه اللواء حسن خلوف .

وتشتهر عائلة اللواء ناصيف أن العديد من أفرادها عملوا في جهاز الاستخبارات: شقيق اللواء ناصيف واسمه عصام كان مدير مكتب وزير الدفاع ( العماد أول مصطفى طلاس ) لأكثر من 15 عاما، وابن أخيه اللواء فؤاد خير بك هو الآن رئيس الفرع الداخلي نفسه، وكان لديه شقيقا توفي بمرض عضال منذ عدة سنوات وكان يقود فرع المداهمة في الاستخبارات السورية.

كان محمد ناصيف متكتماً أكثر من الجميع إلى درجة أنه كان يعيش في مكتبه، وكان واحداً من القليلين جداً من الناس المسموح بالمبادرة إلى التحدث مع الرئيس الأسد هاتفياً في أي وقت.

فبالإضافة إلى ترؤسه لما كان في واقع الأمر بوليساً سياسياً، كان واحداً من أهم مستشاري الأسد في شؤون قمع تنظيم الإخوان المسلحين حيث اشرف على الاعتقالات التي تمت على خلفية احتجاجات الدستور وعلى قمع تنظيم الإخوان المسلمين في سنة 1979 حيث اعتقل الشيخ المرحوم عبد الله علوان وعلي الطنطاوي وغيرهم من المشايخ في تنظيم الإخوان وهو من قام على ترتيب لقاء بين المشايخ المعتقلون مع الرئيس المرحوم حافظ الأسد حيث دام هذا الاجتماع حوالي الأربع ساعات حيث كان هذا اللقاء مشروط على أن مشايخ الإخوان أن يقوموا بتهدية الأوضاع بين شباب تنظيم الإخوان والسلطة آنذاك.

وقد اشتهر الفرع الداخلي وفرع آخر اسمه فرع كفر سوسة بوسائل التعذيب الشهيرة في العالم وشهر بقتل الأبرياء بين فتيات وحتى أطفال وكبار السن كون أصبح له مندوبون في كل المحافظات حيث كانت تجري الاعتقالات على من هب وتب وعلى خلفيات تقارير كاذبة تنطوي على تصفية حسابات بين كاتب التقرير والموقوف من أجل المال وغير المال وكان من المشهورين بتعذيب المعتقلين لدى الفرع الداخلي المقدم أو الرائد آنذاك عبد العزيز ثلجه الذي أصبح في ما بعد نائب رئيس فرع حلب لأمن الدولة.

وبعد حادثة هروب الموقفين من تنظيم الإخوان من سجن إدارة امن الدولة "كفر سوسة" بمساعدة ابن رئيس الفرع علي حورية حيث اشرف شخصيا على ملاحقة الهاربين وقتلهم حيث تم اعتقال مجموعة الهاربين وبين بينهم ابن شقيق علي حورية وآخرين في كمين وتم إعدامهم ومجموعة أخرى كانت قد هربت خارج سوريا وهم مازالوا على قيد الحياة
وكان أيضا مشرفاً على شؤون الشيعة سواء في لبنان أو في إيران وكان مقرباً من موسى الصدر والقادة الثوريين الإيرانيين مثل قطب زادة ، والطباطبائي وكان غالباً ما يسافر من دمشق إلى بون وسويسرا اللتين كانتا قطبي الشبكات الإيرانية في الغرب".

إن ناصيف كان المسؤول الأمني السوري الذي يمسك بملف العلاقات مع حزب الله والثورة الإيرانية والنظام الإيراني القائم بعد الثورة. وكان الإمام الشيعي موسى الصدر له "مكانة مميزة في عقل وفكر وحضور الرئيس الراحل حافظ الأسد وظل يستقبله دون الحاجة إلى ترتيبات مسبقة، إذ يكفي أن يزور مقام السيدة زينب ويطلب بعد الزيارة موعداً مع الرئيس الأسد فيتم تحديده وهو في مكتب صديقه العميد محمد ناصيف أبو وائل يحتسي الشاي أو يتناول طعام الغداء أو العشاء".


جنرال إبعاد رفعت الأسد

في أعوام 1980 وبعد حادثة تدمر وحادثة محاولة اغتيال حافظ الأسد صدع اسم رفعت الأسد وسريا الدفاع هذا الوضع لا يلائم المرحوم حافظ الأسد فكلف محمد ناصيف بمتابعة رفعت الأسد وقوات سريا الدفاع فعلاً شكل شبكة خاصة بأمر من المرحوم حافظ الأسد وكانت تابعة مباشرة إلى محمد ناصيف حيث كانت تأتي المعلومات عن تحركات سريا الدفاع وزيادة في عدد التشكيلات والأسلحة والمدرعات وكان بهجت سليمان وضباط آخرين مرتبطين معهم ولهم وزن داخل سريا الدفاع وأثناء مرض حافظ الأسد وتشكيل اللجنة السداسية بقيادة سوريا ابعد رفعت الأسد عن هذه القيادة وأصدرت أوامر إلى محمد ناصيف بان أي محاولة قد يقودها رفعت الأسد وسريا الدفاع " حسب المعلومات التي كانت تأتي من ضباط مرتبطين مع حافظ الأسد شخصياً ومحمد ناصيف من قبل ضباط في سريا الدفاع " بأن تقوم مجموعة بقيادة محمد ناصيف بإعتقال رفعت أو بتصفيته وإبعاده عن سريا الدفاع "بمشاركة مجموعة بقيادة محمد ناصيف مع بعض ضباط سريا الدفاع المرتبطين مع المرحوم حافظ الأسد " .

وقد كان مسوؤلاً عن حماية أسرة حافظ الأسد ووالدته أثناء مرضه وبعد تفجر الوضع في سنة 1984 بين المرحوم حافظ الأسد ورفعت الأسد وتدخل الأجهزة الأمنية والجيش وتدخل المباشر للكرملين الرئيس السوفيتي تشيرونكو شخصياً آنذاك مهدداً بتدخل الجيش السوفيتي خلال 24 ساعة لحماية حافظ الأسد وإعادة حافظ الأسد إلى قيادة سوريا بحال أبعد رفعت الأسد شقيقه من سلطة سوريا.

وعندها تم حل هذا الموضوع وتوزيع المناصب بينهما بوضع فاروق الشرع المحسوب على رفعت الأسد شخصياً بمنصب وزير الخارجية وعبد الحليم خدام القريب من حافظ الأسد ومخطط السياسية الخارجية السورية وعضو اللجنة السداسية التي أدارة دفة الحكم في سوريا 1984 أثناء فترة مرض الرئيس حافظ الأسد بمنصب نائب رئيس الجمهورية بشرط حل سريا الدفاع وتوزيع معداتها وأسلحتها وعناصرها ضمن الوحدات العسكرية منقذاً البلد آنذاك من بطش رفعت.

وكان ناصيف هو المشرف على فاروق الشرع أمنيا ومراقبته بسبب ارتباطه المني والسياسي مع رفعت الأسد حيث كان الشرع بحاجة إلى موعد سابق لمقابلة السيد ناصيف. وتقرب فاروق الشرع مع محمد ناصيف وأصبحا صديقين حميمين حتى تمكن من إقناع فاروق الشرع بضرورة الانقلاب والانشقاق عن رفعت الأسد ليضمن ثقة حافظ الأسد وولائه له ليتمكن من البقاء في الإستمرار بمنصب وزير الخارجية وهذا ماتم فعلاً ليبقى وزيراً للخارجية أكثر من 25 عاماً ويصبح بعد تقربه من آصف شوكت نائباً لرئيس الجمهورية !!


جنرال العلاقات مع أمريكا

طبعا اللواء محمد ناصيف له علاقاته الخاصة مع الأجهزة الأميركية ليست بسبب زواجه من السيدة ( ؟ ) التي تحمل الجنسية الأميركية وأصلها من "عائلة دمشقية" والمقيمة مع عائلتها في أميركا وهي طبيبة وتصغر عن أبوائل بحوالي 20 سنة أو أكثر التي تزوجها وهو برتبة لواء بعد أن أحيل إلى التقاعد وسافر إلى أميركا مع زوجته وأستقر في أميركا بولاية نيوجرسي وتم إعادته إلى سوريا بمنصب نائب مدير إدارة امن الدولة بعد الاتصال به من قبل بشار الأسد شخصياً ...!

ويصف مراقبون للأوضاع السورية تعيين اللواء ناصيف في هذا المنصب أنه بمثابة "محاولة يائسة من الرئاسة السورية لتضميد بعض الجراح الملتهبة التي ألمت بالعلاقات السورية الأمريكية منذ سنتين وحتى اليوم نظرا لشبكة علاقاته الواسعة داخل أمريكا".

ارتباطه مع الإدارة الأميركية كانت من أيام علاقاته مع الملف الشيعي في لبنان وإيران وخاصة مع بداية ثورة الجياع الإمام موسى الصدر وضباط الحرس الثوري الإيراني حيث كان هو متابع لملف المخطوفين في لبنان حيث تم الإفراج عن المخطوفين الفرنسيين والأميركيين عن طريق أبوائل وعلاقاته مع الشيعة في لبنان وضباط الحرس الثوري الإيراني وهو متهم ايضاً بموضوع الطيار الإسرائيلي وتسليمه لإيران حيث كانت له في لبنان مفروزة تابع لأمن الدولة وتابعة له شخصيا بمنطقة البوريفاج بعيدة عن قسم بيروت للأمن العسكري حيث أيام الاجتياح الإسرائيلي للبنان أحرقت هذه المفروزة من قبل رئيس المفرزة المقدم محمد ياسين آنذاك.

وكانت له ارتباطه أيضاً أثناء تواجده في سويسرا وفي أوربا وخاصةً بعد موضوع إختطاف طائرة الركاب البريطانية من قبل مجموعة مسلحة كانت تابعة لسوريا, بالإضافة إلى علاقاته مع كارلوس بطلب منه تصفيات جسدية لبعض الأشخاص ( ؟ ) وقيام بضرب بعض الدول الأوربية مثل " ؟ " حيث اعترف كارلوس بعلاقاته مع اللواء محمد الخولي ومع اللواء محمد ناصيف بعد أن تم تسفيره من سوريا إلى السودان وتسليم السودان لكارلوس إلى فرنسا.

وكان ايضا مشرفا على بعض عمليات التصفية التي قادتها أجهزة الاستخبارات السورية في الخارج: صلاح البيطار – وزوجة عصام العطار – والقنصل السوري في بروكسل وآخرين...

وتقول مصادر سورية إن "الجنرال المتقاعد ناصيف زار الولايات المتحدة الأمريكية خلال العامين المنصرمين"، ولو أن بعض المحللين الرسميين يفضلون ربط هذه الزيارات بـ"إجراء فحوصات طبية".

وهنا يجب أن نذكر أن اللواء ناصيف هو من ضباط الأمن القلائل الذين يسمح لهم بالالتقاء بخبراء من مراكز أبحاث أوروبية ومن الولايات المتحدة الأمريكية" !!!


جنرال تدريب باسل الأسد خلفاً لوالده

كان ملازماً للوريث الموعود باسل الأسد منذ طفولته حتى أثناء تخرجه من الكلية الحربية وتدريبه على القيادة العسكرية ومساعدته في على كيف إدارة الملف اللبناني والملف الإيراني وبعض الملفات العربية وعقد لقاءات في الخارج مع بعض القيادات العربية والدولية وهو وراء ترتيب له قاعدة جماهيرية في سوريا من كافة فئات الشعب وتدريبه على ملف مفاوضات السلام مع إسرائيل ومساعدته على إنشاء قاعدة عسكرية وضباط موالين لباسل الأسد من ضباط الأمراء وبعض الضباط القادة بسوريا وكان وراء اصطدام باسل الأسد مع علي دوبا وحكمت الشهابي وبعض ضباط آخرين وكان وراء توقيف آصف شوكت في سجن الطاحونة التابع للحرس الجمهوري " وراء مبنى الإذاعة والتلفزيون " وهو وراء متابعة تحركات بشرى الأسد آنذاك وإرسال التقارير إلى باسل الأسد وعن لقائها مع آصف شوكت وهو وراء نقل آصف شوكت إلى شعبة التجنيد ووراء تسريح اصف شوكت من الجيش اللواء ناصيف مهندس تهيئة باسل الأسد لرئاسة سوريا خلفا لوالده
ولكن قضاء الله وقدره في وفاة باسل الأسد كان وراء إبعاد محمد ناصيف عن منصبه وعن آماله وطموحه مع باسل الأسد.


جنرال إعادة أموال باسل الأسد من البنوك الأوربية

بعد وفاة باسل الأسد توجه اللواء أبو وائل إلى سويسرا ليقود المفاوضات السرية التي أجريت مع البنوك السويسرية من اجل الإفراج عن الأموال الخاصة والودائع التي كانت موجود في حسابات الفقير باسل الأسد في البنوك السويسرية والمقدرة آنذاك بـ 4 ميليار دولار أمريكي.

وبعد عدد لقاءات مع مدراء البنوك وبعد أن تم إحضار حصر ارث وإخراج قيد يفيد بأن المرحوم باسل الأسد متزوج ولديه طفل لم يتم التوصل إلى حل نهائي بسحب الودائع المالية الخاصة بالمرحوم باسل الأسد إلا بعد أن تم الموافقة على تنازل عن مبالغ لبعض البنوك والتنازل عن مبالغ الفوائد أيضاً وتقدر قيمة المبالغ المتنازل عنها حوالي 50 مليون دولار !!

بعد وفاة باسل الأسد تم إسناد مهمة تدريب وتهيئة بشار الأسد خلفاً لباسل ووالده إلى اللواء بهجت سليمان رئيس الفرع الداخلي لأمن الدولة الذي خلف اللواء محمد ناصيف في هذا المنصب وهذه المهمة أسندت إلى بشار الأسد كون بشار في وقتها كان قريباً للواء بهجت سليمان وقريباً للواء علي حبيب في ذالك الوقت كونه كان بعيداً عن المؤسسة العسكرية, ولكن مع صعود أسهم آصف شوكت وتزوجه من بشرى الأسد وعدم حب آصف شوكت للواء محمد ناصيف جعلت اللواء بهجت سليمان اقرب من بشار الأسد وإسناد مهمة معاون مدير إدارة امن الدولة إلى محمد ناصيف وهذا المنصب يكون بعيداً عن السلطة وليس بيده قوة أمنية أو عسكرية .. وما هو إلا منصب إداري..!!


جنرال الفساد في سوريا وفي لبنان

أثناء وجوده في رئاسة الفرع ( 251 ) "الداخلي لأمن الدولة" كان له سلطة أمنية تنفيذية على الوزارات السورية وكان له بعض الوزراء المحسوبين عليه ومن أبرزهم وزير التربية "غسان الحلبي" ووزير التموين "محمد عكاش" ووزير الأوقاف المرحوم الطرابلسي.

وقام بتعين ابن أخته في محافظة حلب "الرخص والبناء" وكان ابن أخته أقوى من محافظ حلب وكانت المباني تقام بموافقة ابن أخت اللواء محمد ناصيف الذي أصبح ملك السماسرة في حلب بالاتفاق مع إياد غزال مدير عام المؤسسة العامة للسكة الحديدية آنذاك وأحد جباة بشار الأسد.

وكان ابن اخت محمد ناصيف يضع يده على أبنية الدولة وأملاك اليهود وعقارات حلب بكاملها بالأضافة الى مطاعم منشية حلب التي استولى عليها بدعم من خاله اللواء أبو وائل.

وكان ابن اخته الثاني محمود معروف يدير اموال خاله اللواء محمد ناصيف في لندن وفي الامارات. وعندما كبر ابنه وائل أصبح يدير أموال أبيه مع مجموعة من المدراء وتم عزل ابن اخته محمود.

ويملك ابن اخت محمد ناصيف مطعم شهير في جبل قاسيون (أحلى طلة) وهذا المطعم الوحيد الذي يسمح به في بيع المشروبات الكحولية !
بالإضافة إلى أنه يملك أكير شبكات الاعلانات "العالمية للإعالانات" التي متواجد في لبنان وفي سوريا والامارات. وهو يملك أيضاً وكالة "نوكيا - مابكو" الشهيرة للهواتف الجوالة...وكل هذه الأعمال تدر أرباحاً طائلة لعائلة أبو وائل تقدر بملايين الدولارات.

ولناصيف علاقاته مع الإيرانيين حيث أسندت عدة مشاريع إلى شريكه صائب نحاس حيث رخصت شركة وحيدة في سوريا آنذاك للنقل اسمها شركة ترانستور الذي يملك قسماً كبيرا ًمن اسه هذه الشركة " اللواء محمد ناصيف " وكانت هناك صفقات بين صائب نحاس وبعض الشركات الإيرانية للبترول وهذه الصفقات كانت لبيع النفط خارج منظمة الأوبك وكانت عائدات أموال هذه الصفقات للجيش الثوري الإيراني لشراء صفقات أسلحة أثناء الحرب الإيرانية السورية وتوزع ايضا بعض هذه العائدات إلى منظمات إرهابية كانت ترعاهم إيران وكانت هنالك ايضا مشاريع كان له في النسبة الأكبر فيها وخاصة في لبنان.

ولا ننسى علاقاته مع حسن الحسيني رئيس مجلس النواب السابق كانت ضرورة عقد جلسة لمجلس النواب والضغط على النواب اللبنانيين آنذاك للموافقة على ترخيص شركة اتصالات خاصة لطه ميقاتي شقيق نجيب ميقاتي هي عبارة عن محطة الأرقام الأميركية التي كانت موجد في لبنان قبل تركيب شبكة الخلوي حيث كان حصة اللواء محمد ناصيف 50% من هذه الشركة.

وضغط ناصيف على الرئيس المرحوم رفيق الحريري لا إبعاد شركة فرنس تيليكوم عن مناقصة تركيب محطات الهاتف في لبنان أو إدخال طه ميقاتي شريك مع فرنس تيليكوم في تركيب محطات الهاتف ولكن أخيراً تم إنشاء شركة خليوي في لبنان وكان نصيب طه ميقاتي بأن تكون شركة الخليوي الثانية في لبنان ملكاً له وملكاً للواء محمد ناصيف !!!

وأكثر السوريون لايعملون أن ناصيف هو الذي قام بدور هام في منح ملكية استثمار شركة الهواتف الجوالة الرائدة في سورية "سبيس تيل 94" لـ "الميقاتي" والتي يشاركه فيها الثنائي بشار ورامي مقابل حصة لمحمد ناصيف لقاء وساطته تذهب الى حسابه الخاص..!!

وحتى وهو موجود في دمشق في منصب نائب مدير ادارة امن الدولة كانت له خيوط في لبنان تدار من قبل اللواء محمد ناصيف شخصياً حتى اللحظات الاخيرة من خروج الجيش السوري من لبنان ومقتل الرئيس المرحوم رفيق الحريري حيث تم الكشف عن أرقام تستخدم دولياً ولبنانياً على نفقة وزارة الاتصالات في لبنان وهذه الأرقام كانت تحت تصرف اللواء محمد ناصيف : 352699، 498536، 509785، 514840، 524751، 527883، 534308.

لماذا هذه الأرقام التي تعود للواء محمد ناصيف في لبنان أهي للتحدث على التشات ومعرفة الأصدقاء أو هنالك أمور أخرى لا نعلمها؟

وفي آذار 2006 أجرى الرئيس بشار الأسد تعين السيد فاروق الشرع نائبا للرئيس ومسؤولا عن الملف الخارجي والإعلامي وألحقه بمستشار أمني من العيار الثقيل وهو السيد اللواء المتقاعد محمد ناصيف والذي بقي على مدار ثلاثة عقود تقريبا يتسلم فرع دمشق لأمن الدولة أو ما يعرف في سوريا بالفرع الداخلي. والعيار الثقيل تأتي من وزن السيد اللواء التاريخي داخل القرار الأمني وحتى السياسي في سوريا وفي لبنان أيضا. أهي عودة للحرس القديم!! أم هي تأكيد على الطبيعة الجوانية للنظام السوري؟
وهي طبيعة لم ولن تتغير على ما يبدو وكل الرهانات تذهب أدراج الرياح الرهان على أي تغيير ذو ملمح حقيقي، كما يؤكد أن هذه المجموعة لاتقبل أبدا أن يصبحوا مواطنين سوريين إلا إذا بقوا في السلطة وماتوا فيها.

حقاً إن خطابات بشار الأسد تطبق حرفياً: "الرجل المناسب في المكان المناسب" !!!

هذه الشخصية المقربة والمنتفعة من عائلة الحاكم شخصياً لم تكن إلا ومازالت احد عناصر التخريب التابعة لآل الحاكم والتي جفت أقلامنا ونحن نكتب عن فسادها.

 

--------------------------------------------------------------------------------
 
منقول
لا يوجد اعضاء
سجل

حيرت لا أدري صحاح الحقائق               أأني خلقت الله أم هو خالقي
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  الساحة السياسية  |  موضوع: مافيا سوريا الحديثة *** محمد ناصيف (أبو وائل) *** « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها