|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: ميكرو تطور, ماكرو تطور أو التطور ببساطة ؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ميكرو تطور, ماكرو تطور أو التطور ببساطة ؟  (شوهد 1636 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 06/03/2011, 14:18:11 »




من المُعتاد فهم الميكرو تطور microevolución في تنوّع الجماعات الحيّة بعدم انتاج انواع جديدة, بل باحداث تغيرات في التعاقبات الجينية الأليليّة*, والتي تجد اصلها عبر طفرات ذات آثار نمطية ظاهرية** طفيفة, والتي تتراكم بدورها بمرور الزمن عبر الانتقاء الطبيعي أو الانسياق الوراثي. بشكل معاكس, مصطلح الماكروتطور macroevolución يحصل بتغيرات ذات درجة كبيرة, تقوم بانتاج انواع حيّة مختلفة أو حتى اصناف بترتيب اكبر { عائلات, رُتب أو حتى شُعبة }.
مع هذا, لا يمكن قبول هذا التقسيم " لنموذجي " التطور بكل هذا الارتياح, حيث يمكن ان يُعاني من تبعات هامة. في الواقع, يوجد نقاش هائل ضمن حقل البيولوجيا التطورية حول التوافق على التفريق لحادثي التطور, حيث يضطلعان بصيغة ما  بخضوعهما لآليات مُختلفة ويُنتجان آثار مختلفة ايضاً.
عندما نتكلم حول ذات الحدث, لا نستخدم تحديد مختلف بحسب الدرجة. فعندما تسقط تفاحة على الارض, فهي تسقط بالعادة لذات السبب الذي يدور وفقه النظام الشمسي حول مركز المجرّة: قوّة الجاذبيّة. حتى وفق مُقاربتين مختلفتين, الميكانيك النيوتيني والنسبي, نتابع تحديد الظاهرة بذات الطريقة.عندما نوظّف micro و macro في كلمة تطور, فإنه بكل الاحوال يُشير الى حجم الظاهرة, لكن ليس إلى كيفيّة متقطعة.


موقفين

يقتضي اذا كلامنا عن الميكروتطور والماكروتطور: كما لو اننا نتكلم عن ظاهرتين مختلفتين, ناتجتين او مُفسرتين لظاهرتين مختلفتين. بدقّة هنا يتركّز النقاش في علم الاحياء التطوري biología evolutiva. يرى بعض المختصين بأن " الماكروتطور " ليس اكثر من " ميكروتطور " بمرور زمن طويل أو ظروف محددة, لكنه يتأسّس على آليات متطابقة. يتوجب علينا وفق هذا الرأي, اعتبار  " التطور " كحادث وحيد, فسواء استخدمنا ماكرو او ميكرو فنحن نقصد " كميّة التغيرات " فقط, كما عملنا مع الجاذبيّة.
وفي الطرف الآخر, يرى باحثون بأنّه يمكن اختصار الميكروتطور الى تراكم تغيرات طفيفة, والتي نادراً ما تُنتج نشوء انواع جديدة, واقل من هذا نشوء تفرّع بالجماعات الكبيرة أو الاصناف. سيكون الماكروتطور بالتالي ناتج عن نمط آخر من الظواهر: مثل انتقاء الانواع, التعايشيّة*** أو الانتقال الافقي للجينات. وفق انصار هذا الرأي, لا يمكن للمحركات الميكروتطورية وحدها { كالطفرات + الانتقاء الطبيعي } ان تقوم بانتاج الماكروتطور.




هل هما مختلفان؟

مع هذا, فالاشياء لا تكون واضحة جيداً, حيث من المُفترض ان التغيّر بواحدة او اكثر من القواعد النيتروجينية**** يمكنه افتراض حصول تغيّر بسيط يمكن ان ينتج استثنائيا بوصفه مفيد لحامله ويمكن ان ينتشر في الجماعة. هذا يمكن ان يتناول تصبّغ غامق اكثر, شعر اكثر طول او الاظافر اكثر كبراً. مع ذلك, ذات النموذج من الطفرة في جين منظّم مُلزم بالنمو, يمكن ان يؤدي لانتاج اثر نمطي ظاهريّ واضح للغاية, كمثال, نموذج تلوين يمنع التعارف فترة: المراودة, الإلقاح أو القدرة على التمويه.
من جانب آخر, التعايشية وانتقال الجينات الافقي: تقوم بانتاج اصناف جديدة بصيغة سريعه ومنظّمة. يمكن ان تتعايش بطنيات القدم***** مع كائنات تمثيليّة ضوئيّة****** تسمح لها بالحصول على الطاقة من الاشعاع الشمسي, لكنها تتابع انتاجها مع اقرانها غير المتعايشة. انتقال الجينات الفيروسيّة امر شائع حتى عند نوعنا, لكن غير متأكدين من الاسباب التي كانت وراء ظهور أيًّ من ال5000 نوع حيّ من الثدييات الراهنة.
ينتج الإيقاع التطوريّ بوصفه عامل آخر يحتاج تحديد. فاعتبار التعايشية { التكافل ربما يمكن اعتمادها كترجمة simbiogénesis } بمثابة تغير مُفاجيء هو امر خطير. لانّ تشكيل الكائن { الجسم } بواسطة التعايشية, من المُعتاد حصوله عبر تكيّف مُشترك معقّد بين كائنين, وعلى مراحل بالعموم. بالتالي يمكن ان يكون الحدث طويل جداً, وحتى  انه قد لا يكتمل في ملايين الاعوام.
هنا نعثر على طفرات ذات اثر نمطيّ ظاهريّ طفيف او كبير, تعايش ونقل جيني: تتآلف  بصورة اكثر سرعه أو اكثر بطء كأنماط جينيّة******* متشكلة بواسطة عمليات متدرجة لتراكم الطفرات والانواع التي تجد اصلها في تغيّر مُفاجيء في التلوّن مقارنة مع اولئك اللذين انفصلوا لدرجة الانعزال التكاثريّ عبر عمليّة تبدّل استغرق ملايين الاعوام.




ليس كثيراً ربما

في رأيي المتواضع, يصعب التاكيد بوجود آليتين تطوريتين مختلفتين بوضوح, واحدة تقوم بتغيير شكل الجماعات واخرى تفرّق الحشرات عن الراسقدميات { او الرخويات }. المشكلة الرئيسية وفق رؤيتي: عدم امتلاكنا  لادلة مباشرة على تمييز الافرع الحيوية******** الكبرى. تتحدّد كل الحالات الموثقة بظهور انواع جديدة, حيث اننا لم نلاحظ ابداً: كيف تظهر عائلة جديدة أو صنف جديد, عبر أيّ آلية. لايضاح مثل هذا التفرّع لدينا ادلة غير مباشرة فقط.
نعرف بأنّ الطفرات المحددة كما عمليات التعايش ونقل الجينومات: تكون قادرة على انتاج تغيرات في الجماعات دون انتاج نشوء انواع مُفاجيء, لكن لا ارى بأننا نمتلك تفاصيل كافية لاجل ابراز قدرة أيّ منها على اعطاء الاصل لما سميناه ماكرو تطور. ان يقوم انعزال تكاثري باعطاء الاصل التدريجي لوحدتين تطوريتين منفصلتين واللتان يمكن ان تتفرعان بطريقة ما بمرور الزمن وان يعتبرهما عالم احياء في المستقبل مختلفتين, يكون اكثر ترجيحا من نمط محدد من الطفرات, ونقل الجينومات او ظاهرة التعايش: تقوم بانتاج تنوّع يبدأ بخطين تطوريين يتابعان طرقهما منفصلين. بالتأكيد, نحن لم نرَ ابداً ان طائر قد تطوّر من زواحف بتراكم الطفرات, لكن ايضاً ابداً لم نلاحظ انه حدث اعتباراً من عدوى فيروسيّة أو بكتيرية داخلية.




اصطياد الخلقيين بالماء العكر

عوضاً عن هذا النقاش الصالح لاغناء الموضوع, يقوم الاصوليين الدينيين بالاصطياد في الماء العكر. فالتصميميون او الخلقيون استحوذوا على مصطلحات الميكروتطور والماكروتطور, مستخدمينها للتعبير عن استحالة انتاجها في المُختبر للرُتب الكبيرة عبر " الميكروتطورات " الغير متناقضة مع التفسير الحرفي للكتاب المقدس, ويُعلنون بصوت عال بأن الماكروتطور غير موجود لانه لم يكن مُلاحظ ابداً.
مع هذا, لا يكون النقاش هنا. فالماكروتطور, أو من الافضل القول, التطور للصيغ الحيّة اعتباراً من سلف مُشترك وصولا الى انتاج التنوّع البيولوجي الراهن: يكون مقبولاً من المؤسسة العلمية بصيغة شبه اجماعيّة. يتم نقاش الآليات, الايقاعات والصيغ التي جعلتها تظهر وفقها والمستمرة, لكن لا شيء اكثر من هذا. بداهة, لم نرَ ظهور الطيور اعتبارا من الديناصورات الماشية على قدمين, بذات الصورة التي لم نرّ من خلالها دوران بلوتو حول الشمس. مع ذلك, لا يوجد اي عالم فلكيّ يؤكّد بأنّ كوكبا سابقاً يوجد على بعد خطوة من النظام الشمسي.


هوامش

* الأليل هو أحد نسختي الحمض النووي DNA لجين ما. فكل جين يملك نسخاً متعددة (ألائل) من الحمض النووي. أحيانا قد تحتوي هذه النسخ على إختلافات في الشفرة الوراثية مما يجعلها تنتج صفات مختلفة (كلون الجلد أو العين) وأحيانا حتى مع وجود فوارق بين النسختين فقد لا تتسبب هذه الإختلافات أي تغير في الصفات الخارجية ولذلك فهي ليست قاعدة دائمة..
معظم الكائنات الحية تحتوي على مجموعتين من الكروموسومات (من الأب ومن الأم) ولهذا يمكن وصف الجينوم الخاص بها بأنه (جينوم ثنائي). هذه الكائنات الحية تمتلك نسخة واحدة من كل جين متواجدة على كلا الكروموسومين. إذا كانت نسختي الجين متشابتهين وخاليتين من الأختلافات يمكن ان يطلق عليهما homozygotes وفي حال إختلافهما يتم وصفهما بـ heterozygotes.
يمتلك الأفراد الذين ينتمون إلى أي جنس من المخلوقات الحية نسخاً مختلفة (ألائل) في كل موضع locus في كروموسوماتهم. يمكن قياس درجة التنوع بينهم في هذا الموضع عبر عدد الألائل المختلفة أو بنسبة الـ heterozygosity في السكان population.
هذا وتعد كلمة أليل allele مُصَغَر كلمة allelomorph والتي كانت تستخدم في الأيام الأولى لعلم الوراثة من أجل وصف الصيغ المختلفة من الجين والتي تنتج صفات مختلفة.

مثال جين ABO

على سبيل المثال، يوجد ٣ ألائل للجين الذي يحدد نوع فصيلة الدم ABO وهم IA و IB و IO والتي على ضوئها يتم تحديد كيفية نقل الدم من المتبرعين للمحتاجين. لأن كل شخص يحمل أليلين فقط لهذا الجين (واحد من الأب والثاني من الأم). في هذه الحالة، هناك لان يكون الجين الخاص به مكون من أحدى ست إحتمالات AA، AO،BB،BO،AB، أو OO.
هذه الستة احتمالات ستنتج اربعة صفات فقط كالتالي:
•   فصيلة الدم A والتي تنتج عن الجين المكون من أليلين من نوع (AA) ويوصف بأنه homozygote أو أليلين (AO) ويوصف بأنه heterozygote
•   فصيلة الدم B والتي تنتج عن الجين المكون من أليلين من نوع (BB) ويوصف بأنه homozygote أو أليلين (BO) ويوصف بأنه heterozygote
•   فصيلة الدم AB وتنتج عن الجين المكنون من أليلين من نوع (AB) ويوصف بأنه heterozygote
•   وأخيرا فصيلة الدم O الناتجة عن أليلين (OO) ويوصف بأنه homozygote

** النمط الظاهري phenotype هي كل ما يصف صفة أو مواصفة مميزة في متعضية، مثل مورفولوجيتها أو شكلها، نموها، أو سلوكها، على عكس النمط الجيني وهي عبارة عن تعليمات مشفرة مورثة يمكن ان يتم التعبير عنها أو تبقى بدون تعبير ظاهري.
يتم التمييز بين النمطين أول ما تم على يد ويلهيلم جوهانسن في عام 1911 لتقرير فرق واضح بين توريث المتعضية وما تنتجه المتعضية من صفات  هذا التمييز مشابه لما افترضه أوغست فايسمان، الذي قام بالتمييز بين بلاسم العرس germ plasm (المورث) والخلايا الجسدية somatic cells (الجسم). النسخة الأجدث تدعى الدوعما المركزية لعلم الحياء الجزيئي للعالم فرانسيس كربك.

*** التعايش (symbiosis) يعني بالمعنى الضيق العلاقة بين نوعين من الأحياء التي يستفيد خلالها كلاهما من الآخر.
وبصورة أوسع يعني أي تفاعلات ثابتة وطويلة الأمد بين نوعين أو أكثر من الأنواع الحية، والتي قد تكون مفيدة أو حيادية أو ضارة لأحدها أو جميعها. وفي حالة استخدام المصطلح بمعناه الواسع يسمى التعايش بمعناه الضيق تنافعاً إذا كان مجبراً أو تعايشاً تعاونياً إذا كان مخيّراً.

**** قواعد النيتروجينية هي مركبات عضوية ترجع خواصها القاعدية لزوج الإلكترونات الوحيد في ذرة النيتروجين. ومن القواعد النيتروجينية التقليدية الأمونيا (NH3), ترايإثيل أمين, بيريدين, أدينين, جوانين, ثايمين, سايتوزين.

***** بطنيات القدم أو البطنقدميات (بالإنجليزية: Gastropoda) هي أكبر طائفة تنتمي إلى الرخويات، فهي تكون 80% من الكائنات التي تنتمي إليها، وثاني أكبر رتبة في المملكة الحيوانية، حيث يعتقد بأنها تحوي على ما يقارب 65000 نوع، من بينها الحلزونات والبزاقات والبطلينوسات.
تتميز معظم بطنيات القدم بوجود صدفة أحادية تغطيها، وتكون في العادة بشكل ملفوف ومتقوقع. أما عن سبب التسمية، فهي بسبب استخدام هذه الكائنات لعضلة سفلية قوية (قدم) للحركة.
تنتشر بطنيات القدم في مناطق متنوعة من العالم وبيئات مختلفة، وأغلبها كائنات مائية، حيث تعيش 30000 نوعاً منها تقريباً في البحار والمحيطات، بالإضافة إلى 5000 نوعاً تعيش في المياه العذبة، بينما تنتشر الباقي على سطح الأرض. تتغذى أغلب هذه الكائنات على الأعشاب والنباتات، وقد تتغذى على المخلفات العضوية في بعض الأحيان، إلا أن بعض أنواعها قد تكون لاحمة وسامة.
وجدت العديد من الأحافير التي تدل على وجود بطنيات القدم منذ العصر الكامبري.

****** التمثيل الضوئي أو التخليق الضوئي (باللاتينية: Photosynthesis) : عملية كيميائية معقدة تحدث في خلايا البكتريا الزرقاء وفي صانعات اليخضور(الصانعات الخضراء) أو الكلوروبلاست في كل من الطحالب والنباتات العليا; حيث يتم فيها تحويل الطاقة الضوئية الشمسية من طاقة كهرومغناطيسية على شكل فوتونات أشعة الشمس إلى طاقة كيميائية تخزن في روابط سكر الجلوكوز وفق المعادلة التالية :
6CO2 + 6H2O + light + chloroplasts = C6H12O6 + 6O2
ومن أهم نواتج هذه المعادلة هو :
•   الأكسجين ; وكل جزيئة من ثاني أكسيد الكربون تدخل في المعادلة يقابلها جزيئة من الأكسجين ناتجة من التفاعل.
•   مركبات سكريات حاوية على طاقة عالية.
ورغم بساطة هذه المعادلة في وضعها السابق ولكنها تتم في خطوات معقدة، وتتم هذه المعادلة في دورتين:
•   الأولى تسمى تفاعلات الضوء (بالإنجليزية: Light reactions‏) وهي تفاعلات تعتمد على وجود الضوء وتعمل عليه.
•   الثانية تسمى تفاعلات الظلام (بالإنجليزية: Dark reactions‏) أو تفاعلات دورة كالفن وهي تفاعلات تعمل ليلا وفي الظلام استغلالاً للمنتجات النهارية التي أنتجت في الضوء.
وقد سميت تفاعلات الظلام باسم مكتشفها كالفن، وتعمل تفاعلات دورة كالفن في النباتات ذوات الفلقتين أو وهي مركبات ثلاثية الكربون ولذلك تسمى دورة الكربون الثلاثي. وهناك دورة هاتس سلاك (Hatch slak) وهي تعمل في النباتات ذوات الفلقة الواحدة (Monocotyledon) أو (Monocot).

******* النمط الجيني هو كل أو جزء من المكون الوراثي للفرد. إذا النمط الجيني هو المكون الأليلي لكل مورثات الفرد.
تعريف النمط الجيني يفيد عندما ندرس التكوين الأليلي في حال الاهتمام بعدد محدود من المورثات، مثلا: اٍذا وجد شكلين من المورثة X، ألأليل Xa وألأليل Xb، فاٍن النمط الجيني لأي فرد بالنسبة للمورثة X يكون اٍما متماثل الألائل (Xa/Xa أو Xb/Xb) أو متغاير الألائل (Xa/Xb)، الاٍنسان لديه نسختين من كل مورثة، اٍذا أليلين مختلفين على الأكثر.

******** فرع حيوي أو كلاد Clade أو مجموعة وحيدة الأصل هي عبارة عن زمرة تصنيفية (كما في حالة تصنيف الأحياء) تتألف من سلف مشترك common ancestor وحيد وكل ما يتفرع عنه من نسل descendants.

الهوامش منقولة .. يُرجى التدقيق


الموضوع الاصل بالقسم الاجنبي

تعقيبي

ثاني موضوع نقد تطوري هذه الفترة, وهو تأكيد على كيفية تعاطي المؤسسة العلمية مع مفاهيمه, وحين يقول الكاتب: التطور للصيغ الحيّة اعتباراً من سلف مُشترك وصولا الى انتاج التنوّع البيولوجي الراهن: يكون مقبولاً من المؤسسة العلمية بصيغة شبه اجماعيّة. يتم نقاش الآليات, الايقاعات والصيغ التي جعلتها تظهر وفقها والمستمرة, لكن لا شيء اكثر من هذا. بداهة, لم نرَ ظهور الطيور اعتبارا من الديناصورات الماشية على قدمين, بذات الصورة التي لم نرّ من خلالها دوران بلوتو حول الشمس. مع ذلك, لا يوجد اي عالم فلكيّ يؤكّد بأنّ كوكبا سابقاً يوجد على بعد خطوة من النظام الشمسي. لا يقول إلا الواقع دون اي تجميل او مبالغة  .. لكن ان يأتي شخص: ويهدم التطور بعبارة او آية أو اصحاح فهذا لا قيمة له, وعزل بعض النقد العلمي التطوري وتحويله الى غير مقصده: مهنة التصميميين او الخلقيين .. وهنا يتوجب علينا التدقيق دوماً.


شكرا للاهتمام tulip
"شكرا لك":
ZIAD
« آخر تحرير: 06/03/2011, 14:28:17 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: ميكرو تطور, ماكرو تطور أو التطور ببساطة ؟ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
مستقبل التطور البشري / جون غلاد / علم / تطور سابق
ساحة الترجمة
فينيق 0 4649 آخر رسالة 18/12/2008, 20:35:33
بواسطة فينيق
تطور النباتات {2}
ساحة الترجمة
فينيق 0 3158 آخر رسالة 15/02/2010, 13:16:31
بواسطة فينيق
تطور النباتات {3}
ساحة الترجمة
فينيق 0 2456 آخر رسالة 15/02/2010, 19:22:59
بواسطة فينيق
تطور الجنس
العلوم و الإختراعات
OutLaw 3 1670 آخر رسالة 30/05/2010, 23:53:34
بواسطة شخص
تطور وعي الانسان
ساحة الاعضاء الجدد
koktil 13 2042 آخر رسالة 14/06/2010, 12:36:47
بواسطة koktil

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها