|  منوعات  |  رياضة  |  موضوع: ابن القذافي لاعب في الدوري الليبي... هل هو « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ابن القذافي لاعب في الدوري الليبي... هل هو  (شوهد 2099 مرات)
أفلاطون
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,048


كثيرا ما تتنكر الفرص في ثياب المصاعب فانتبهوا


الجوائز
« في: 25/02/2011, 10:35:43 »


على هامش ما يحدث الآن في ليبيا
كان أحد أبناء القذافي لاعبا لكرة القدم في الدوري الليبي
وكانت لدي تساؤلات لا أجد لها أجوبة:

ـ هل كان يستطيع أي لاعب أن يحاول أخذ الكرة لابن القذافي في المباراة؟
ـ هل كان أحد يستطيع أن يعترض ابن القذافي في الميدان ليأخذ له الكرة؟
ـ ما هو جزاء من يلمس ابن القذافي أو يضايقه أو يرتكب في حقه مخالفة؟ هل البطاقة الحمراء مثلا كافية؟
ـ هل كان الحراس يجرؤون على الارتماء لصد قذفة من قذفات ابن القذافي؟
ـ هل كان الجمهور كله يلاحظ بوضوح أن ابن القذافي يفعل ما يريد على أرضية الملعب؟
ـ ماذا كان يحدث لو سقط ابن القذافي أرضا وحدث له ألم شديد بسبب تدخل أحد اللاعبين؟
ـ من تدخل بخشونة في حق ابن القذافي هل كان يتعرض للإعدام مثلا؟

أرجو من من لديه معلومات أن يوافيني بها هنا وشكرا لكل من مر
لا يوجد اعضاء
سجل

اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معي أحدا

شمهروش رب أوجدته لأجادل المسلمين،،
إذا قالوا: أين ربك لكي نراه؟ قلت: هو في السماء العاشرة يرانا ولا نراه،،
وإذا قالوا: ما دليل وجوده؟ أقول: تأملوا في الخلق ونظام الكون،،
http://www.ismailiaonline.com/images/news/israel_flag.jpg001.jpg
شط العرب
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 352



الجوائز
« رد #1 في: 02/03/2011, 17:10:09 »

هل يجرء الحكم ان يحسب خطا او ضربة جزاء ضد ابن المجاهد


أفلاطون  Rose
سجل

الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام حتى الظلام هناك اجمل فاهو يحتضن العراق
أفلاطون
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,048


كثيرا ما تتنكر الفرص في ثياب المصاعب فانتبهوا


الجوائز
« رد #2 في: 02/03/2011, 23:32:29 »

وجدت هذا المقال في العنكبوتية:

الساعدي القذافي.. أفضل لاعب في العالم

دبي - عبدالرحمن بحير

لا يقتصر جانب الغرابة في شخصية الزعيم الليبي معمّر القذافي على ميادين السياسة ومنابر المؤتمرات، بل امتد إلى أن وصل إلى الساحة الرياضية، فالعقيد لا وقت له لركلة كرة أي كان نوعها، مكتفياً بممارستها من وقت إلى آخر، حسب ما أظهر الفيلم الوثائقي "جماهيرية العقيد"، الذي قامت "العربية" بإنتاجه وتبثه شاشتها هذه الأيام. موكلاً مهمة الثورة داخل المستطيل الأخضر إلى ابنه الساعدي.

والساعدي بن معمّر القذافي، كأبيه، أراد أن يصنع من نفسه نجماً لا يعرف الأفول، ولأن عالم الكرة يصنع الشهرة ومحبة الحشود، حلم الساعدي بأن يكون لاعب كرة قدم محترفاً، يتهافت الجمهور للسلام عليه، وتنفذ القمصان التي تحمل اسمه من محال بيعها، ولذلك جاهد من أجل الوصول الى النجومية لكنه اصطدم بالواقع المر، الذي يقول إن كل شيء بالمال قد يُشترى إلا الموهبة فهي هبة من الله.

وُلد الساعدي في الثامن والعشرين من شهر مايو/آيار في عام 1973، وهو ثالث أبناء معمّر القذافي، ومتزوج من ابنة الخويلدي الحميدي الذي قام بانقلاب عسكري مع والده عام 1969، عُرف عنه حب الأضواء والبذخ والسفر إلى الخارج رغماً عن والده "المُهاب"، له ماضٍ مضطرب، يتضمن اشتباكات مع الشرطة في أوروبا، كما يُدمن المخدرات والكحول، ولياليه الحمراء لا انقطاع لها.

احتراف انتهى بالإيقاف الساعدي في لقطة مع النجم الايطالي ديلبييرو خاض الساعدي تجربة احتراف فاشلة لمدة موسم واحد مع نادي بيروجيا بالدوري الإيطالي، ومن بذخه سكن في طابق كامل في أفخم فنادق المدينة، حاجزاً لكلبه غرفة وأخرى لسائقه الذي يقلّه للنادي ويعود به، لعب مباراة واحدة طيلة الموسم تمثلت في 15 دقيقة، قبل أن ينتقل إلى نادي أودينيزي ويلعب مباراة وحيدة أيضاً لم تتجاوز 20 دقيقة.

ولم يستمر طويلاً في الكالتشيو الإيطالي إذ تعرّض الساعدي لعقوبة الإيقاف ثلاثة أشهر بعد ثبوت تعاطيه مادة "الناندرولون" المحظورة، عقب فحوص خضع لها على هامش مباراة فريقه بيروجيا ضد ريغينا بالدوري الإيطالي.

وبعد رحلة الفشل في أوروبا عاد الى موطنه ليترأس الاتحاد الليبي لكرة القدم، وتقدم لـ"الفيفا" بملف استضافة ليبيا لنهائيات كأس العالم عام 2010، الذي ذهب في نهاية المطاف إلى جنوب إفريقيا.

غيرة تدفع إلى القتل وفي العادة، تعتبر مباراة الاتحاد وأهلي طرابلس قمة الكرة الليبيّة، ويومها كان الساعدي القذافي يرأس نادي الاتحاد ويلعب في صفوفه أيضاً، وبعد هزيمة الساعدي وفريقه من غريمه التقليدي الأهلي طلب من قواته الخاصة إطلاق النار على المشجعين المنافسين الذين هتفوا ضده، ما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصاً.

ويُقال إن الساعدي هو المتسبب في قتل بشير الرياني أحد نجوم الكرة الليبية، حيث تعرّض للتعذيب والتنكيل بسبب غيرته من موهبته وتصريحاته بأن الساعدي لا يملك الإمكانات التي تؤهله لأن يكون لاعب كرة قدم حقيقياً.

وفي أبرز الوقائع التي حدثت في عهد الساعدي، إقالة الاتحاد الليبي لكرة القدم لمدرب المنتخب الليبي آنذاك، الإيطالي فرانكو سكوليو، لأنه رفض إشراك الساعدي أساسياً في المنتخب، وعقّب المدرب لصحيفة "كورير ديلو سبورت" الإيطالية على قرار الإقالة حينها بالقول: "أقالوني لأنني لم أدع الساعدي يلعب".

وأضاف سكوليو "ما كنت لأدعه يلعب، ولو لدقيقة، فهو ليس لاعب كرة قدم، ومع وجوده ضمن التشكيل كنا نخسر، وعندما خرج من التشكيل فزنا".

وأكد المدرب أن سبب إقالته يعود أيضاً إلى رفضه تدريب نادي الاتحاد الليبي الذي يملكه الساعدي القذافي.

"الساعدي أفضل لاعب في العالم" الساعدي في لقطة بقميص فريق الاتحاد الليبي ولم يفوّت لاعبو بيروجيا الفرصة من دون الحديث عن الساعدي أثناء احترافه معهم، فقد قال مهاجم الفريق وقتها فابريتسيو رافانيلي عن الساعدي القذافي: "قد لا يكون نجماً في كرة القدم، لكنه في المقابل إنسان سخي جداً".

وذكر رافانيلي لمجلة "إيطاليان فانيتي فير" أن "الساعدي كان لطيفاً جداً وسخياً مع جميع زملائه في فريق بيروجيا الإيطالي"، ومشيراً إلى منح الساعدي القذافي سيارة لكل لاعب قبل أن يخوض أول مباراة له في الدوري ضد فريق يوفنتوس.

وتعتبر مباراة بيروجيا ويوفنتوس اللقاء الوحيد الذي خاضه الساعدي في صفوف بيروجيا ولدقائق معدودة فقط.

وأضاف رافانيلي: "وجّه الساعدي دعوة إلى جميع لاعبي الفريق لحضور حفل خاص على يخته في مونت كارلو، غداة إعلان ليبيا ترشيحها لاستضافة مونديال 2010، كما كان يعتقد".

الجدير ذكره، أن اسم الساعدي تردد في خضم المظاهرات والاحتجاجات التي تعيشها ليبيا هذه الأيام والمطالبة بالإطاحة بنظام "العقيد"، حيث كشف الداعية السعودي عائض القرني لـ"العربية" أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من الساعدي، يحثه فيه على أن يشارك بكلمة ضد المظاهرات التي تجتاج ليبيا هذه الأيام، ولكنه رد على الساعدي بالقول: "أنتم تقتلون الشعب الليبي، اتقوا الله فيه فهو مظلوم، احقنوا دماء الليبيين، أنتم تقتلون الشيوخ والأطفال، خافوا الله".
سجل

اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معي أحدا

شمهروش رب أوجدته لأجادل المسلمين،،
إذا قالوا: أين ربك لكي نراه؟ قلت: هو في السماء العاشرة يرانا ولا نراه،،
وإذا قالوا: ما دليل وجوده؟ أقول: تأملوا في الخلق ونظام الكون،،
http://www.ismailiaonline.com/images/news/israel_flag.jpg001.jpg
أفلاطون
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,048


كثيرا ما تتنكر الفرص في ثياب المصاعب فانتبهوا


الجوائز
« رد #3 في: 03/03/2011, 13:00:28 »

واصلت بحثي في الموضوع
فوجدت أنه في فريق أهلي طرابلس كانوا يعطونه جميع ضربات الجزاء لينفذها هو
والحارس كان لا يتحرك من مكانه حتى يتمكن من تسجيلها
كان سخيا مع الحراس ومع لاعبي الفرق المنافسة
كان يريد أن يكون لاعبا وهدافا كبيرا بقوة المال
سجل

اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معي أحدا

شمهروش رب أوجدته لأجادل المسلمين،،
إذا قالوا: أين ربك لكي نراه؟ قلت: هو في السماء العاشرة يرانا ولا نراه،،
وإذا قالوا: ما دليل وجوده؟ أقول: تأملوا في الخلق ونظام الكون،،
http://www.ismailiaonline.com/images/news/israel_flag.jpg001.jpg
abas
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 166

لاديني


الجوائز
« رد #4 في: 04/03/2011, 12:34:30 »

افلاطون  tulip

شكرا للموضوع الظريف الذي يمكن ادراجه ضمن مواضيع المضحك المبكي، و الحقيقة يوجد ظاهرة غريبة في البلاد العربية تخص ابناء الرؤساء و الملوك على وجه الخصوص!! فجميعهم لديهم اهتمامات رياضية بدون اي سبب ؟؟

هكذا تتولد لديهم روح المنافسة و التحدي من صغرهم بما يتشربونه من فكر قومي فيقومون بتفريغ هذه الشحنة الثورية على الرياضة لذلك لا غرابة عندما نرى الفشل العربي في الرياضة في كل ميدان، فمثلا في سوريا كان ابن الرئيس باسل الاسد فارس الفرسان و له صولات و جولات في مضمار الفروسية هو و فرسه الاغر تخيل حتى اننا نحفظ اسم حصانه و لا يوجد مناسبة الا و كان يحتل المركز الاول، ربما في احدى المرات اخذ المركز الثاني حتى لا نظلمه في قبره ولكن لا اعلم ماذا حدث لصاحب المركز الاول!!

و بنت الملك الاردني ايضا فارسية!! وهذا ربما بسبب تراثها العائلي الهاشمي القرشي، و لكن النكتة عندما  كانت تحصل مسابقات الفروسية في سوريا حيث كان الفارس الاول باسل الاسد ياخذ المركز الاول و بنت الملك التي لا اعرف اسمها ولا اتذكر اسم ابيها تحتل المركز الثاني، و في المقابل و كنوع من رد الجميل عندما تكون المسابقة في الاردن كانت الاميرة تاخذ المركز الاول و الباسل يحتل المركز الثاني، و اصبح السؤوال المحير لماذا لا يقوم الفارس بالزواج من الفارسة و يلعبوا في فريق واحد ؟؟ حيث انه في فترة ما غامرنا شعور انه لابد ان يحدث بعد هذه اللقاءات و المجاملات الرياضية نوع من العلاقة بين الفارسين ؟؟

لا ينتهي الموضوع هنا...  فأبناء اخ الرئيس الاسد بالاضافة الى اعمالهم كان لديهم وقت لرئاسة النوادي الكروية فهم اكثر شعب يتمتع بالروح الرياضية و لشدتها كان الفريق و الجمهور المنافس لفريقهم يصلي الى كل الالهة ان يخرج من الملعب بأقل الاضرار الممكنه هذا بغض النظر عن رسائل التهديد للفرق الاخرى و ترهيبها في حال الفوز و هذا معروف في سوريا، ربما الصورة اقل قليلا عنه في ليبيا!! و لكن الامر كما ترى حالنا لا يقل اضحاكا عنه في ليبيا!!

و لا ينتهي الامر هنا ايضا ففي السعودية يتبارز الامراء فيما بينهم باستلام رئاسة النوادي الرياضية و يظهرون بطولاتهم و تنافسهم عن طريق فرقهم الرياضية و قد شاهدت على التلفزيون السعودي مرة كيف احد الامراء (اعتذر لا اعرف اسمه ولا املك الوقت لحفظ اساميهم اصلا) كيف يتناول رياضيين و معلقين بالتعنيف لانهم يتناولون نقد فريقه الرياضي في احد البرامج الرياضية !!

في النهاية اريد ان اذكر شيء هام ربما يفسر سبب تأخرنا في جميع الميادين، عرضت الجزيرة وثائقية حلقة تتكلم عن الحرب الباردة بين روسيا و اميركا و انعكاساتها على الرياضة، حيث كان الاتحاد السوفيتي يهتم جدا لهزيمة الفرق الاميركية لاكتساب انتصارات سياسية و لكن المفارقة بأن الفرق الاميركية كانت تحقق الفوز اغلب اللقاءات في جميع انواع الرياضات (هل هذه الكلمة صحيحة) ؟؟ و عندما كانوا يجرون مقابلات بين  الرياضيين الروس و الاميركان بعد انتهاء الحرب الباردة تلاحظ شيء غريب، فالاتحاد السوفيتي لشدة سعيه وراء الفوز كان يعنف اللاعبين الروس و يهددهم و يتودعدهم ان لم يحققوا الفوز امام الفرق الاميركية ؟؟ و اعتقد من شدة الخوف كانوا يخسروا امام الفرق الاميركية التي لم تكن تحمل هذا الارهاب والضغط النفسي معها!! و هذا ما يحدث تماما في البلاد التي ورثت الفكر الاشتراكي و الثوري،  كما يحدث في النوادي السورية من شتائم و ارهاب نفسي للاعبين حتى يحثونهم لتحقيق فوز ما ليهدونه الى راعي الرياضة و الرياضيين !! لذلك لا غرابة عندما تسمع عندما خسر الفريق السوري امام الاردن تصريح احد المسؤولين الرياضين المرافقين للبعثة السورية بأن الفريق السوري تخلى عن رجولته !! هكذا بكل بساطة هي الامور ..

و شكرا لسعة صدرك

عباس...


« آخر تحرير: 04/03/2011, 12:40:37 بواسطة abas » سجل

يتناسب الجهل و الفقر و العبودية طرديا مع عدد رجال الدين
يتناسب العلم والحضارة و الحرية عكسيا مع عدد المتدينين
أفلاطون
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,048


كثيرا ما تتنكر الفرص في ثياب المصاعب فانتبهوا


الجوائز
« رد #5 في: 04/03/2011, 22:09:36 »

شكرا عزيزي عباس على اهتمامك وردك

وما خفي كان أعظم..
سجل

اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معي أحدا

شمهروش رب أوجدته لأجادل المسلمين،،
إذا قالوا: أين ربك لكي نراه؟ قلت: هو في السماء العاشرة يرانا ولا نراه،،
وإذا قالوا: ما دليل وجوده؟ أقول: تأملوا في الخلق ونظام الكون،،
http://www.ismailiaonline.com/images/news/israel_flag.jpg001.jpg
3lach
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 10



الجوائز
« رد #6 في: 27/03/2011, 12:47:53 »

سمعت أنه يمتلك أسهما في نادي juventus فهو فريقه المفضل
سجل

يقولون عني مجنون ،و أقول عنهم مجانين ،لكن الأوغاد كانوا أكثر مني عددا.
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  منوعات  |  رياضة  |  موضوع: ابن القذافي لاعب في الدوري الليبي... هل هو « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها