|  الآداب و الفنون  |  مقالات  |  موضوع: مأساة الحريرية .... بقلم: خالد صاغيّة « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مأساة الحريرية .... بقلم: خالد صاغيّة  (شوهد 5403 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 25/01/2011, 09:52:03 »


قد تنتقل مجازر تيار المستقبل من حلبا إلى طرابلس اليوم  thinking.. فينيق





حين قال رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، إنّ ما بعد الاستشارات النيابيّة ليس كما قبلها، لم يكن يمارس ولعه بترداد البديهيّات. الأرجح أنّه كان يقصد أنّ تيّار المستقبل ما بعد الاستشارات سيكون غير تيّار المستقبل ما قبلها. فالقادة حين «يُزرَكون» في الزاوية، يستدعون جيش الاحتياط. والاحتياط الحريريّ جاهز بعيداً من ساحة الشهداء وثورتها الملوّنة، وبعيداً من حملة الشهادات الذين تعلّموا بأموال رفيق الحريري، وبعيداً من الخبراء الذين زُرعوا في الإدارات ليسهروا على حسن سير مشروع «الإعمار» والنهب المنظّم. جيش الاحتياط جاهز في الأمكنة التي لم تُعِرها الحريريّة أيّ اهتمام، وسيتحرّك اليوم ليحظى بلفتة صغيرة أو بنظرة احترام واحدة من أصحاب البذلات الأنيقة. سيختفي نبيل دو فريج من الصورة قليلاً. وسيتصدّر الساحات خالد ضاهر.

كلّ ذلك متوقّع. سبق أن عاينّاه جيّداً حين شعرت إحدى الطوائف الكبرى بأنّ ثمّة من يريد كسر قرارها. افترشت الجماهير الساحات. أدّت الصلاة على طريقتها في الهواء الطلق. أطلقت هتافات ضدّ زعماء من الطوائف الأخرى. وتماماً كما صرخ الأشدّ حماسة «الدم الشيعي عم يغلي غلي»، ستثبت الجماهير السنّية اليوم أنّ دمها هو الآخر يغلي. وقد بدأ فعلاً بالغليان منذ ليل أمس.

لا ينبغي لذلك أن يفاجئ أحداً. فالعصبيّات الطائفيّة حين يُطلَق لها العنان، تتشابه حتّى حدود المَلَل. فؤاد السنيورة نفسه، «رجل الدولة» كما يحبّ أن يروّج لصورته، أيّد ترشيح الحريري لاعتبارات طائفيّة. قالها من قصر بعبدا ثمّ اعتذر عن استخدام الكلمة. حاول استبدالها بـ«البيئة»، ثمّ «الأهل». لكنّه استسلم في النهاية، و«بقّ البحصة». حتّى «رجال الدولة» تخونهم ألسنتهم.

أمّا من عليه أن يبلع لسانه، فهو كلّ من تفوّه بالكلام العنصري ضدّ الذين نزلوا إلى الشوارع سابقاً، والذين أحرقوا الدواليب، والذين أقاموا الاعتصامات من أجل تحقيق مطالبهم. يومها، شُنَّت حملات دفاعاً عن «الوجه الحضاري» و«الاحتكام إلى المؤسّسات». ولم يتردّد أحد قادة 14 آذار في إتحافنا بأنّ جماهيره لا تشارك في تظاهرات لكونها جماهير حضاريّة.

سيخرج اليوم جيش الاحتياط إلى العلن. وستكون مشاعره أشدّ التهاباً. فبخلاف اعتصام وسط بيروت، سنكون أمام جماهير طائفةٍ تدافع عمّا تعدّه «كرامة» موقع طائفتها الأوّل. لكنّ مأساة سعد الحريري تكمن هنا: ماذا يبقى من الحريريّة إن استُبدِلت «سوليدير» بـ«مجزرة حلبا»؟

"الأخبار" .. بيروت




ملاحظة: لمن لم يشاهد فيديوهات مجزرة حلبا المروعه, والتي نفذّها تيار سعد الحريري { الذي يدعي انه ممثل اغلبية السنّة في لبنان } بتقطيع اوصال 11 شاب في منطقة حلبا .. عكّار بشمال لبنان في العام 2008, وهم سُنّة بالمناسبة: لكنهم ينتمون سياسيا لفريق مُختلف .. ويبدو انه يكرّر ذات السيناريو الآن بكل وقاحة .. يا عيب الشوم


http://www.youtube.com/watch?v=FX_gQmUOXig
لا يوجد اعضاء
« آخر تحرير: 25/01/2011, 09:56:30 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #1 في: 04/02/2011, 12:17:59 »

معلومات تتحدث عن "عملية كبرى" نفذها حزب الله في مصر أبعد من إنقاذ سامي شهاب!؟مصادر في بيروت تتحدث عن حصول حزب الله على وثائق سياسية رسمية حساسة من مصر ستظهر أولى آثارها في خطاب أو مؤتمر صحفي للأمين العام للحزب الأسبوع القادم  بيروت ، باريس ـ الحقيقة ( خاص): أكد مصدر مقرب من حزب الله في بيروت أن ما قام به هذا الأخير يوم السبت الماضي  على الأراضي المصرية كان "أكبر بكثير من مجرد عملية لإنقاذ كادره الأمني سامي شهاب"، مشيرا إلى أنها كانت أشبه بـ" إنزال على أماكن رسمية حساسة نجمت عنه غنيمة من وثائق رسمية سياسية وأمنية ذات حساسية خاصة" . وأكد المصدر أن  أولى آثار هذه العملية ، وتلك الوثائق ، ستظهر في ثنايا مؤتمر صحفي أو خطاب للأمين العام للحزب حسن نصر الله  في غضون الأسبوع أو الأسبوعين القادمين . وقال المصدر إن الوصف الذي أطلقته إسرائيل على عملية حزب الله لتحرير سامي شهاب من سجن وادي النطرون على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية، مع سجناء آخرين من قيادة جماعة "الإخوان المسلمين" المصرية ومن حركة "حماس" ، هو الأقرب إلى الدقة ، إذ إنها وصفت العملية بـ "كوماندوز" . فقد استشف الحزب ، بقرون استشعاره فائقة الحساسية أن ما بدأ في 25 من الشهر الماضي كان شرارة ثورة وليس مجرد موجة مظاهرات مما تشهده مصر بين فترة وأخرى . وعندها جهز فريقه التابع لجهاز أمنه المتخصص بشؤون "دول الطوق " المحيطة بإسرائيل ، منسقا في ذلك مع أصدقاء له في جماعة الأخوان المسلمين المصرية ، وإسلاميين وقوميين مستقلين ، وفروا له الدعم اللوجستي الذي يحتاجه في عمليته!؟
   على الصعيد نفسه ، أكدت مصادر فرنسية معنية بالشأن اللبناني أن الجهات الفرنسية الرسمية المعنية تلقت معطيات ومعلومات من مصر ولبنان تتضمن تأكيدات على أن حزب الله " قام بعمل ما غير تقليدي وغير عادي في مصر يومي 28 و 29 كانون الثاني / ينير الماضي ، إلا أنه ليس معروفا طبيعته حتى الآن"! وقالت هذه المصادر لـ"الحقيقة" إن ما حصل عليه حزب الله خلال "إنزاله" يتعلق على الأرجح بزيارات قام بها رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة و قائد القوات اللبنانية سمير جعجع و الرئيس الأسبق أمين الجميل إلى مصر  خلال النصف الثاني من العام الماضي واجتماعات عقدوها خلال زياراتهم تلك مع جهات "ليست عربية وليست صديقة " تحت رعاية مدير المخابرات ( نائب الرئيس حاليا) عمر سليمان . وقد تركزت تلك اللقاءات حول سيناريوهات لبنانية لما بعد صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الخاصة بلبنان . وأكد المصدر أن الجهات المصرية والفرنسية أبلغت الثلاثة المعنيين بالتزام الحذر والحيطة والاستعداد لتلقى مفاجآت من حزب الله قد تكون "محرقة سياسية "لهم!؟

    على الصعيد نفسه ، رجحت هذه المصادر أن يكون " كوماندوز " حزب الله حمل معه أشياء مهمة إلى الأراضي المصرية ـ تمهيدا لنقلها إلى حركة "حماس" أو " الجهاد الإسلامي" في غزة ، مستفيدا من الفوضى الأمنية . وهذا ما يفسر حدثين وقعا قبل أيام ولم يحظيا باهتمام إعلامي واف . الحدث الأول هو الاشتباكات العنيفة التي دارت بين بدو سيناء والأجهزة الأمنية المصرية ، والثاني هو موافقة إسرائيل على طلب أميركي عاجل يقضي بالسماح لكتيبتين مدرعتين مصريتين ( حوالي 800 جندي وضابط و قرابة 100 دبابة وعربة مدرعة) بالعبور إلى سيناء للمرة الأولى منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد قبل أكثر من ثلاثة عقود ، والمرابطة في منطقة شرم الشيخ ومناطق أخرى من صحراء سيناء!؟

 

منقول  tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #2 في: 01/03/2011, 09:35:57 »

نتابع مآسي الحريرية السياسيّة { ذات النكهة السعوامريكية .. وبيصرعونا: سيادة وحرية واستئليل  smile 12 smile 12 }, حيث نشرت جريدة الاخبار البيروتية الآتي:

تحت شعار: السلاح أولاً وثانياً وأخيراً، وربما مطلباً وحيداً، بدأت المعارضة الجديدة حملتها لاستعادة مشهدية 14 آذار 2005، بعدما طوت صفحة مشاركتها في الحكومة الميقاتية وتفرّغت للاستعدادات لليوم الذي تأمله موعوداً

كرأس حربة للمعارضة الجديدة، أطلق زعيم تيار المستقبل ووزراؤه ونوابه وقياداته وإعلامه، حملة غير مسبوقة على سلاح المقاومة. كأنهم اكتشفوه فجأة كمادة يمكن أن تجتذب الجماهير إلى وسط بيروت يوم 14 آذار المقبل، بهدف القول إن حكومة نجيب ميقاتي المقبلة لا تمتلك الشرعية الشعبية.
بعض أركان هذه الحملة أكدوا أمس أن الهدف من 14 آذار هذا العام هو استعادة ثوابت 14 آذار الـ2005، رغم أن ما وضعوه عنواناً للحشد المقبل، يختلف كلياً عمّا طالبوا به منذ 6 سنوات. ففي عام 2005، انبثقت حركة 14 آذار من حشد جماهيري كبير حمل صور الضباط الأربعة الذين اعتُقلوا لاحقاً، وهتف المشاركون فيه «هي ويلّا سوريا اطلعي برّا»، ولم تحضر «الحقيقة» كمطلب لمعرفتها، بل لإعلانها كما رسمتها السيناريوات آنذاك.
هذه «الثوابت» تغيّرت كلياً في المواقف التحضيرية لـ14 آذار 2011، وخصوصاً في كلمة لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، قال مكتبه الإعلامي إنه وجهها «إلى اللبنانيين»، حيث تضمنت هذه الكلمة 8 فقرات، وردت فيها كلمة السلاح 36 مرة، والمحكمة 3 مرات، أما «العدالة» فلم يذكرها إلا مرة واحدة، ولم يكن نصيب «الحقيقة» أحسن من العدالة.

بدأ الحريري بتحديد «المشكلة في لبنان» بـ«غلبة السلاح»، مستعيراً من الثورات العربية ـــــ التي تبنّاها فريقه ـــــ صفة «البلطجة» ليطلقها على 7 أيار. وقال لحزب الله، من دون أن يسميه: «المشكلة هي أنكم عندما ندعوكم بعد خسارتكم الانتخابات إلى شراكة حقيقية في حكومة الوحدة الوطنية، تُدخلون سلاحكم معكم إلى الحكومة، وتضعونه على طاولة مجلس الوزراء، فيصبح كل قرار خاضعاً لإرادتكم وحدكم، وإلا فالسلاح جاهز للاستخدام ضد أبناء بلدكم».
وتدرج في اتهاماته للفريق الآخر من: استخدام السلاح وسيلة للعنف السياسي في الداخل، تعطيل جلسات لمجلس الوزراء، إلى نقض التعهد بعدم الاستقالة من الحكومة، وتأجيل الاستشارات الملزمة لتكليف رئيس حكومة جديد ثم تغيير «الأكثرية تحت تهديد أنه لو بقي بعض النواب على رأي ناخبيهم، فهذا السلاح جاهز للاستخدام ضد أبناء بلدكم»، إضافة إلى تعطيل قرارات طاولة الحوار، وصولاً إلى اتهامه لهذا الفريق بمنع «مؤتمر المصالحة الشاملة والمسامحة الشاملة بين جميع اللبنانيين عن كل الماضي، هذه المبادرة النبيلة، السامية، العربية الأصيلة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتي كنا أول المتحمّسين لها، ونجحتم للأسف في إفشالها، فقط، لأن السلاح جاهز للاستخدام ضد أبناء بلدكم».
ورغم تركيزه على السلاح واستخدامه عبارة «السلاح جاهز للاستخدام ضد أبناء بلدكم»، 12 مرة في كلمته، رفض «التخوين والتجنّي» على فريقه، قائلاً للآخر: «لقد ملّ التخوين منكم، بقدر ما ملّ اللبنانيون واللبنانيات من غلبة السلاح، ولغة السلاح»، ومستسهلاً في الوقت نفسه التخوين والتجنّي على من سلاحه «جاهز للاستخدام ضد أبناء بلدكم (...) ودائماً لجرّ البلد إلى محور إقليمي لا علاقة له بلبنان ولا بالعروبة، ولا يريده اللبنانيون من أساسه».
وقال: «قد يكون السلاح غلبة، لكن السلاح ليس أكثرية»، مضيفاً أن «الأكثرية هي التي تفرزها صناديق الاقتراع، والتي تعبّر عن رأيها في المجلس النيابي، من دون سلاح، وهي الأكثرية التي نزلت في 14 آذار 2005 من دون سلاح لترفض وصاية النظام الأمني على دستورنا وحياتنا الوطنية، وهي التي قررت النزول في 14 آذار 2011 لترفض وصاية السلاح على دستورنا وحياتنا الوطنية».
وعاد إلى بداية كلمته للقول إن السلاح هو المشكلة، «باتت مشكلة وطنية بامتياز، ويلزمها حلّ وطني بامتياز، قبل أي شيء آخر، لأنها باتت تسمّم كل شيء آخر، ونحن بصراحة لن نسمح لها بعد الآن بأن تسمّم ذكرى شهدائنا»، ليختم: «نعم، سنبقى نقول مع كل اللبنانيين: لبنان أولاً، الدولة أولاً، وليس السلاح أولاً. الشعب أولاً، وليس الشعب تحت غلبة السلاح، والمحكمة الدولية أولاً».
وعلى منوال الحريري في التصويب على السلاح، نسج ابن عمته الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، في جولته العكارية للحشد لـ14 آذار، ووزراء المستقبل ونوابه في مختلف المناطق وصولاً إلى ولاية لوس أنجلس الأميركية، حيث التقى الوزير جان أوغاسابيان مناصري 14 آذار، فيما رفع تلفزيون المستقبل شعار «الشعب يريد إسقاط سلطة السلاح». أما النائب القواتي أنطوان زهرا، فقال إن «انتفاضة» 2005 أنجزت «إخراج سلطة الوصاية المباشرة»، لكنها «سكتت عن موضوع السلاح لأسباب تتعلق حينها بالحرص على الوحدة والشراكة الوطنيتين وعدم إشعار الفريق الآخر بأنه مستهدف».
ورداً على هذه الحملة، قال النائب عبد المجيد صالح «إن السلاح الذي يحرّضون عليه اليوم، هو من أعطى لهم شرعية، وهو من أعطى لهم القيمة بين الدول»، متهماً المعارضة الجديدة بالاستمرار «بالتحريض على الدولة ومؤسساتها» .
ولفتت أمس إعادة فتح الخط بين وسط بيروت والرياض، حيث أفاد المكتب الإعلامي للحريري بأن الأخير اتصل بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز و«هنّأه بسلامة عودته إلى المملكة».

تأليف الحكومة

في هذا الوقت، لم يطرأ أي جديد على موضوع تأليف الحكومة، سوى لقاء جمع أمس بين الرئيس المكلف ورئيس مجلس النواب نبيه بري، هو الثاني منذ يوم الجمعة الماضي، إضافة إلى بدء وزراء الأكثرية الجديدة الحديث عن مرحلة جديدة أسهل للتأليف بعد حسم 14 آذار لقرار عدم مشاركتها، مع التخفيف من شأن مطالب الحلفاء. فأكد الوزير محمد فنيش أن الحكومة المرتقبة «تؤلف وتصنع في لبنان، ومن الطبيعي أن يكون هناك ملاحظات ومطالب واختلاف في كيفية تأليف الحكومة لجهة حجمها وحقائبها». وقال: «من حق البعض ألّا يقبل بالمشاركة، لكن ما ليس مقبولاً هو أن يصبح همّ المعارضة وهدفها وضع العراقيل فقط، وألا تنظر إلى الإيجابيات».
وأكد عدد من نواب تكتل التغيير والإصلاح عدم وجود مشكلة بين العماد ميشال عون والرئيس المكلف، مشيرين إلى أن أهم أسباب تأخير الحكومة كان غياب الموقف النهائي لقوى 14 آذار. وأنهم في انتظار تقديم ميقاتي لتصوّره عن عدد الوزراء وشكل الحكومة «لنبدأ عندها الكلام في موضوع الحقائب».
لكن البارز أمس، هو ما ورد في التقرير الخامس عشر للأمين العام للأمم المتحدة عن تطبيق القرار 1701، من أن انهيار حكومة الوحدة الوطنية معطّل لتطبيق التزامات لبنان بموجب هذا القرار. وإذ لفت إلى مواصلة الانتهاك الإسرائيلي لسيادة لبنان، نفى المزاعم الإسرائيلية عن تخزين سلاح في منطقة عمليات اليونيفيل، معلناً عدم وجود دليل على وجود أو تخزين «جديد» لمتفجرات في بلدة الشهابية. وذكر أن ما عثر عليه من سلاح ومعدات في أنفاق ومواقع عسكرية في السابق، ثبت أنه عائد لحروب سابقة.


منقول
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #3 في: 01/03/2011, 16:32:04 »

يبدو أنّ الحماقة قد أعيت تيار المستئبل والحريرية السياسيّة المذهبيّة

ترقّبوا آخر مهازل هذا التيّار الطائفيّ يوم 14 آذار القادم { دون نسيان حلفاؤه في 14 آدار مش آذار smile 12 }!!

  tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #4 في: 06/03/2011, 15:41:25 »

رئيس المحكمة الخاصة بلبنان: التحقيق لم ينته والقرار الاتهامي لن يكون قبل شباط من العام ...القادم!؟
كاسيزي في تقريره السنوي عن إنجازات المحكمة: نأمل الانتهاء من التحقيقات بحول مطلع العام القادم ، والمهمة قد لا تنتهي قبل العام ...2017!!؟

لاهاي ، الحقيقة (خاص): أكد  اليوم رئيس المحكمة الخاصة بلبنان ، القاضي الإيطالي أنطونيو كاسيزي، أن التحقيق في جريمة اغتيال الحريري ، ومحاكمة القنلة المفترضي، أصبح واحدة من أكبر المهازل والمساخر التي عرفها ويعرفها القضاء الدولي !

    بالطبع هو لم يقل ذلك ، ولكن ما كشف عنه ليس له أي معنى آخر سوى هذا. ففي تقريره السنوي الثاني عن المحكمة الذي تناول "الإنجازات التي حققتها خلال العام المنصرم والتحديات التي واجهتها" ،الذي  وزع مساء الجمعة،استبعد كاسيزي صدور القرار الاتهامي قبل شباط / فبراير من العام القادم!؟
    وفي تفاصيل ذلك قال كاسيزي " ينبغي للمحكمة، خلال العام الثالث من عملها ، أي في الفترة الممتدة بين 1 آذار/ مارس 2011 و29 شباط/فبراير  2012، أن تسعى إلى إنجاز عملية التقديم والتصديق المحتمل لقرارات الاتهام. فمن شأن الانتهاء من التحقيقات الرامية إلى تقديم قرارات الاتهام بحلول 29 شباط/ فبراير  2012 أن يمكِّننا من الشروع  في الإجراءات التمهيدية وفي بعض إجراءات المحاكمة خلال هذه السنة الثالثة، ومن إنجاز المهمة الأساسية للمحكمة في غضون مدة إجمالية قدرها ست سنوات( أي بحلول العام 2017!؟). وسيكون في وسع المحكمة خلال هذه المدة أن تحل نفسها بعد أن تكون قد أنجزت المهمة القضائية المسندة إليها بطريقة مهنية ومنصفة وفعالة. ولكن إذا رأى المدعي العام أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت لإجراء تحقيقات إضافية تفضي إلى تقديم قرارات اتهام أخرى، فعليه أن يبين هذا الأمر وأن يطلع الهيئات والجهات المعنية (الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والحكومة اللبنانية) عن طريق رئيس المحكمة على أسباب هذه الحاجة وما تقتضيه بالتالي من تمديد لعمل المحكمة إلى ما بعد الولاية التي تبلغ مدة كل فترة منهما ثلاث سنوات"!؟


منقول

  smile 12 smile 12

ما جماعة الاستئليل عم يسنوا سنانون انو القرار طالع الجمعة الجايي .. ييه smile 12
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #5 في: 06/03/2011, 17:28:00 »

وتعليقاً على كلام ميقاتي عن استصدار قرار دولي تحت الفصل السابع، قال النائب وليد جنبلاط لـ«الأخبار»، وكان قد حذّر سابقاً من شيء مشابه، إنه يكفي لبنان الفصل السابع المتعلّق بالمحكمة الدوليّة، مضيفاً أن القرار 1559 يضع لبنان أيضاً تحت الوصاية الدوليّة ويجعله محايداً، ويضرب مضمون الطائف لجهة التضامن مع سوريا، تماماً كما «حاولوا في حلف بغداد وفي 17 أيّار»، متسائلاً عن سبب تذكّر المسؤولين في المحكمة الدوليّة اليوم المخابرات الهاتفيّة لجميع اللبنانيين، أي نحو 4 مليارات مخابرة، مشيراً إلى أنّ ما رفضه الوزير غازي العريضي هو طلب المحكمة التدقيق في بعض الأمور، «وحسناً فعل الوزراء برفضهم».

وقد أعلن العريضي في مؤتمر صحافي، أمس، أنه تلقّى منذ فترة طلباً من لجنة التحقيق في المحكمة و«لبّيت الطلب، وهو مقابلة المدير العام للنقل البري والبحري، فوافقت فوراً، والتقوه. لكن، بعد اللقاء علمت بمضمونه، فشعرت، ويؤسفني قول هذا الكلام، بأن اللقاء جاء مخالفاً لمضمون الطلب، وكأنه كان استجواباً حول كل ما يجري في مديريّة النقل، وثمة تفاصيل كثيرة لا أريد أن أوردها هنا. لذلك قلت بكل بساطة لمدير النقل، من الآن وصاعداً أنا لا أقبل بمثل هذا التعاطي، وبالتالي هذا لا علاقة له بعمل المحكمة».


http://www.al-akhbar.com/node/5629#comment-12171

نتابع مع مآسي الحريرية السياسية
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
Silenos
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 437


Mazen


الجوائز
« رد #6 في: 06/03/2011, 20:12:44 »

اقتباس
ما جماعة الاستئليل عم يسنوا سنانون انو القرار طالع الجمعة الجايي .. ييه

 

 
سجل

أنا مَن أنا
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #7 في: 07/03/2011, 08:37:17 »

نتابع مع مآسي الحريرية وما صنعته بمناصريها:

تأمّلات ناشط في 14 آذار

ابراهيم الأمين

أنا مناصر، بل ناشط في 14 آذار. بعد اغتيال رفيق الحريري، شعرت بغضب شديد، اتّهمت سوريا والحلفاء في لبنان، من أحزاب وأجهزة أمن وإعلام بالضلوع في الجريمة. ربما ما زلت على اقتناع بذلك، ولا فرق عندي، أكان حزب الله أم حزب البعث هو الفاعل. لكن، ما أعرفه هو أنّ سوريا وإيران قتلتا رفيق الحريري، وأرادتا السيطرة على لبنان، وإذلال أهله وشعبه وإخضاع الناس لحكم الضبّاط والقتلة.

نزلت إلى الشوارع والساحات. سهرت وشاركت في تعبئة الناس، إخوتي وأهلي والجيران والزملاء في العمل وأصدقائي الذين سافروا للعمل في الخارج. أعدت حفظ النشيد الوطني، واحتفظت في خزانتي وعلى مكتبي وفي غرفة الجلوس كما الشرفة، بعلم لبنان بأحجام مختلفة. كنت أنتظر بفارغ الصبر مقابلات 14 آذار وإعلاميّيها، وأسهر حتى الفجر لأفرغ من قراءة كل صحفها ومواقعها الإلكترونية، وأمرّ سريعاً على إعلام الأعداء، العملاء الحاقدين، الأدوات المأجورة. وعند الدعوة إلى حشد أو تظاهرة، كنت أصل قبل الفجر واقفاً منتظراً في الشارع. لا ينقصني تشجيع أو حماسة.

بعد سقوط حكومة عمر كرامي، قلت إنّ للثورة أثماناً، لكنْ لها تجار أيضاً. وبعد خروج الجيش السوري، قلت إنّ المعركة تستأهل التضحيات. وعند توقيف الضبّاط الأربعة، وعزل إميل لحود، ومحاصرة حزب الله، شعرت بأن هناك قدرة على تحقيق الكثير. لم أتضايق من عودة العماد ميشال عون أو خروج سمير جعجع من السجن. وصرت أنظر إلى كل مكوّنات 14 آذار على أنّها جزء واحد، لا بأس عندي في لقاء أي منهم، في زيارة أي بيت، وفي استضافتهم في بيتي، شخصياً أو على هيئة صور وأسماء.
مرّ العام الأوّل، وجاءت تحرّكات العام الثاني، وبقيت على حماستي. وكنت مستعدّاً لخسارة وظيفتي مقابل تمسّكي برأيي وعدم كتمانه في صدري. وكنت أنتظر كل تحرك لأكون في المقدّمة، تثبيتاً للإنجازات. وفي كل استحقاق انتخابي، نيابي أو بلدي أو نقابي، كنت أتقدّم الصفوف، ناخباً، مقترعاً، أو متطوّعاً في ماكينة انتخابية. لم أوفَّق يوماً في الوجوه والأسماء التي اختارها القادة. كنت على ثقة بأنه لا مجال بعد اليوم للرياء، وللانتهازية، ومن يدخل صفّنا فعليه أن يحمل دمه على كفيه.
وصل سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة. شعرت بأنّ الأمر يقترب من لحظة الإنجاز الكبير، وأنّنا نسير باتجاه بناء الدولة، وترسيخ علاقات ندّية مع سوريا، وحصر سلاح حزب اللّه تحت إمرة الجيش والدولة، وإلغاء كل تمرّد على الدولة، لبنانياً كان أو فلسطينياً. وكنت على ثقة بأن العدالة تقترب من التحقّق، من خلال اتهام المشتبه فيهم واعتقالهم وسوقهم إلى المحكمة لنيل القصاص. وكنت أصدّق فرنسا وأميركا، وأشعر بأنّ جيفري فيلتمان أقرب إلى عقلي وقلبي من كثيرين من أبناء بلدي المضلَّلين.
ثمّ فجأة...

لا أعرف ما الذي حصل. بدأت أفقد حماستي في الكلام مع الناس، وصرت أتردّد في المشاركة في أنشطة، ورحْتُ أدقّق في كلام هذا وذاك. وصارت الأمور تجري من دون شرح أو فهم:

ـــــ ذهب سعد الحريري إلى دمشق، وسامحها، واعتذر عن اتهامها، ثم قال إنّ حزب الله هو المتورّط، ومع ذلك، دخل معه في حكومة شرّعت له سلاحه مرّة أخرى. وصار ميشال عون قابضاً على وزارات أساسية. وكان علينا مشاركة آخرين من غير صفّنا في الانتخابات ...

ـــــ ثم خرج وليد جنبلاط من الصف. أنا شخصيّاً لم أخَفْ في 7 أيّار. كنت مستعدّاً للمواجهة، لكنّ الأهل والأقرباء أشعروني بعدم جدوى الأمر. ثم سحبت القيادة يدها من المواجهة المباشرة، وقبلتْ تسوية أنتجت حكومة شراكة مع الأعداء ـــــ الخصوم والقتلة.

ـــــ ثم صار علينا تنظيم العلاقة مع سوريا بطريقة تذكّرني بالماضي الأليم. رستم غزالة صار صديقاً لقادتنا. والضباط الأربعة أطلق سراحهم دون اتهام أو حتى اشتباه، وتبيّن أن بعض الشهود كانوا على علاقة بقادة من صفّنا، وهم الذين قال عنهم سعد الحريري إنهم ضلّلوا التحقيق.

ـــــ ثم زار سعد الحريري سوريا مجدّداً، ودخل في حوار يتعلق بتفاصيل لبنانيّة، كأنّ 14 آذار لم تكُن، وكأنّ رفيق الحريري لم يقتل.

ـــــ ثم زار إيران. صحيح أنه لم يبتسم هناك، لكنه بحث في مشاريع تعاون مع الإمبراطورية الفارسية التي تريد تغيير وجه بلادنا العربية.

ـــــ بعد ذلك، دخلنا في مفاوضات برعاية سوريا والسعودية. وقَبِلنا بمسوّدة ورقة، تجعل المحكمة الدولية غير فاعلة وتعطّلها بعد أن تجمّدها، ثم وافقنا على حكومة جديدة، يكون لنا فيها مثل خصومنا من حصص ونفوذ...

ـــــ ثم صار سعد الحريري فجأة خارج الحكم. وصارت الأغلبية النيابية في مكان آخر. ويريد الفريق المقابل تأليف حكومة جديدة، تضمّ بعض من كانوا حلفاء لنا في الانتخابات، في بيروت والجبل والشمال والبقاع.

ـــــ صار ميشال عون من جديد الممثّل الأبرز للمسيحيين داخل مؤسسات الدولة. لم تعد فرنسا كما كانت، وفي السعودية أكثر من رأي. وفي الولايات المتحدة، هناك رجل اسمه فيلتمان يهتمّ لأمرنا. أما بقية العالم العربي، فقد بدأ يتغير. حسني مبارك طار ومعه زين العابدين بن علي، وقريباً معمّر القذافي وعلي عبد الله صالح. وثمة مخاوف من اضطرابات تعمّ دول الخليج كلها، بينما محمود عباس لا يفعل شيئاً سوى شرب القهوة. حتى إسرائيل، تبدو حائرة في أمرها، وأميركا مشغولة في ترميم أوضاعها في العراق وأفغانستان، ولا تعرف أين تركّز اهتماماتها وأين نحن في سلّم أولوياتها.

ـــــ ثمّ يبدو أهل طرابلس كأنهم يتكبّرون على أبناء عكار، يرفضون نزولهم إلى شوارع المدينة، وأهل البقاع الأوسط عادوا يرتّبون أمورهم مع سوريا، كما مع حلفائها في لبنان. بينما يبدو الجيش اللبناني مستعدّاً لضرب القوات اللبنانية، وسط تراجع في معنويات قوى الأمن الداخلي، ومسارعة ضبّاط من صفّنا الى ترتيب أمورهم مع السلطة الجديدة. حتّى رجال المال والأعمال، من رياض سلامة إلى التجّار الكبار، يريدون أيضاً ترتيب مصالحهم، ولا يُظهرون استعداداً لخسارة دولار واحد لحفظ ثورة الأرز.

ـــــ فجأة، تظهر الأزمة المالية في صفوفنا. تتوقف وسائل الإعلام الخاصة بنا عن الثورة. إخبارية المستقبل في طريقها إلى الإقفال، وجريدة «النهار» تبحث عن تمويل يجعلها تستعيد بعض صدقيّتها، وصحفنا لا تُقرأ، ومواقعنا الإلكترونيّة يتراجع نفوذها يوماً بعد يوم. أمّا الخدمات الاجتماعية للفقراء، من أنصارنا، فتراجعت في كل لبنان. وتظهر إلى السطح بوادر أزمة في الشركات العملاقة لآل الحريري، مقابل أزمة ديون كبيرة. ويرفع سمير جعجع الصوت عالياً لحاجته إلى دعم مالي ومعنوي. أما أركان 14 آذار الآخرون، فيفاوضون على حصص في السلطة الجديدة. والأمانة العامة فقدت صلاحيّتها وصارت خارج الخدمة. ودار الفتوى تعاني صعوبة بسبب ضعف قيادتها، بينما طلب الفاتيكان من البطريرك نصر الله صفير الاستقالة، وصارت مشيخة عقل الدروز في المقلب الآخر.

ـــــ لم نعد نقدر على حشد الناس مرّتين. ألغينا احتفال 14 شباط، وركّزنا على 14 آذار. ولخشيتنا من نقص في المشاركة يوم العمل، قدّمنا الموعد إلى الأحد لعلّه يوفّر لنا آلافاً يشاركون من دون حجة غياب.
اليوم، أُرجع ظهري إلى الخلف، وأُغمض عينيّ، وأحلم، ولا أعرف إذا كنت مستعداً للنزول يوم الأحد المقبل إلى ساحة الشهداء. لا أعرف ما الذي سأقوله هناك. ولست واثقاً من أنّ الأحد سيكون مختلفاً عن الأيّام السابقة، ولا أعرف كيف سيكون صباحي في اليوم التالي...


استاذ ابراهيم الامين Rose kisses

سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #8 في: 08/03/2011, 18:47:44 »

حتى السعوديين ضاقوا ذرعا بتيار المُراهقين الطائفيين " المُستئبل الاسود " .. حيث نقرأ للسيد داود الشريان في جريدة الحياة:

نطالب «المستقبل» بالاعتذار


داود الشريان

بعد خسارة سعد الحريري تشكيل الحكومة اللبنانية، نشر بعض الكتّاب السعوديين مقالات تنتقد رد فعل تيار «المستقبل»، و«مظهر أتباعه الذي لم يكن حضارياً»، إذ خرجوا الى الشارع «يهاجمون الغير، يحرقون ويقطعون الطرق». هذا الموقف النقدي لحال الارتباك والضعف التي صبغت تصرفات جماعة «14 آذار»، لم يرُق لمستشار التيار المفكر اللبناني رضوان السيد، وهو كتب مقالاً في صحيفة «الاتحاد» الإماراتية بعنوان «لبنان والليبراليون السعوديون»، عبّر فيه عن انزعاجه، مشيراً، بطريقة، غير مباشرة الى أن السعودية ليس لها سوى التمويل، وعلى كتّابها المباركة والصمت، وهو استعلاء اعتدنا عليه وصبرنا.

المفكر والباحث رضوان السيد كتب في مقاله: «لماذا أنا منزعجٌ من بعض الليبراليين السعوديين الذين اتخذوا في الأيام الأخيرة، مواقف سلبية من الحريري وأنصاره (وهم كل أهل السّنة، ونصف المسيحيين على الأقلّ)؟ لأنهم هذه المرة لا يقصدون التهدئة والمسالمة؛ بل يريدون إيهام الناس (ولمصلحة النظام السوري وحزب الله) بأنّ الموقف السعودي منقسمٌ من حولنا نحن أهل السنّة، وحلفاءنا في 14 آذار» . رضوان السيد اعتبر ان السعودية تدير موقفها في لبنان من زاوية مذهبية، وأساء الى دور الرياض العربي والإسلامي، وشوّه صورة السعودية، بهدف تكريس الفكرة المأزومة التي تسعى الحريرية الى إيهام الآخرين بها. تيار «المستقبل» ليس «كل السنّة». هذا اختصار مرفوض، والحريري فشل في تحقيقه، فضلاً عن أن هذا الشعار ينطوي على تهميش لتيارات وطوائف، ويضج بلغة مذهبية وطائفية مفزعة.

ربما جاز لنا، نحن السعوديين، من باب المبالغة وإرضاء الذات، ان ندعي اننا «كل السنّة» باعتبار بلادنا مهبط الوحي، وحاضنة قِبلة المسلمين، ومسجد رسول الله، لكن القول إن تيار «المستقبل» هو «كل السنّة» غرور... ووهم سياسي، ولعبة انتخابية مكشوفة.

لا شك في أن الاستعداء على المثقفين السعوديين، واستجداء موقف بلادهم بهذا الخطاب المذهبي المتعالي، تشويه لجميع السعوديين. الرياض كانت وما زالت وستبقى تقف من كل الطوائف على مسافة واحدة. تتعامل مع لبنان وليس السنّة، فضلاً عن أن رسم دور السعودية نيابة عنها تدليس يتطلب اعتذاراً يقدمه «تيار المستقبل».
الأكيد أن سعد الحريري زجّ الأمة في صراع الطوائف... وهذا جوهر خلافنا معه، وسيبقى.


"الحياة"
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #9 في: 08/03/2011, 22:34:18 »

نتابع مآسي الحريرية السياسية عبر بطلها الاستخباري: وسام الحسن وشاهد زورها زهير الصديق:

<a href="http://www.youtube.com/watch?v=UASxJpQLdRk" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=UASxJpQLdRk</a>

<a href="http://www.youtube.com/watch?v=zun48uGhKDU" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=zun48uGhKDU</a>

تحيّة عطرة للمراسل الجزيل الاحترام: فراس حاطوم  kisses Rose على نشاطه الفوق اعتيادي بتلفزيون الجديد
« آخر تحرير: 08/03/2011, 22:36:29 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #10 في: 19/03/2011, 17:09:27 »

نتابع مآسي الحريرية السياسية وبطانتها .. عبر نقلي لهذا الموضوع الطويل ولكن يستحق القراءة فعلاً:

طارق متري «ويكيليكس»: في حاشية سعد
 
أسعد أبو خليل*
 
لا يمثّل طارق متري نفسه فقط. طارق متري يمثّل ظاهرة مَرَضيّة في الحالة الثقافيّة العربيّة. يمثّل هؤلاء الذين يتزاحمون للحلول في الصفوف الخلفيّة للحاشية الحاكمة. يمثّل الذين يتزاحمون لكتابة سِيَر مزيّفة لرياض الصلح، طمعاً بالمال. طارق متري هو أنس الفقي لبنان (لماذا لم يذكر الإعلام اللبناني أنّ الفقي كرّم مي شدياق؟) لا، طارق متري هو رديف ذيلي لأنس الفقي في لبنان. لكن طارق متري في «ويكيليكس» مسألة أخرى تماماً


طارق متري هدف سهل للنقد، كما أنّ نقده غير واجب إلا عرضاً، لأنّه هامشيّ في المعادلة السياسيّة اللبنانيّة. حكاية متري حكاية مُتكرِّرة في زمن التلوّث النفطي (الرجعي والمُدّعي التقدّميّة ـــــ الصدّاميّة والقذّافيّة) الذي ساد في حقبة ما بعد جمال عبد الناصر. سعى رهط كبير من المُثقّفين الى تدبير الأمر، مع أنّ فئة لا يُستهان بها من المثقّفين العرب (والمثقّفات) دفعوا أثماناً باهظة نتيجة الالتزام المبدئي، ونتيجة لشجاعة أخلاقيّة أودت بالكثير منهم إلى المنافي والزنازين والقبور. لكن فئة المنتفعين كانت أكبر بكثير.
كان طارق متري ناشطاً في تنظيم رديف للحركة الوطنيّة، جمع مَن تحرّك تحت مُسمّى «المسيحيّين الوطنيّين» أثناء الحرب. كنت حائراً في سنواتي اليافعة بالنسبة إلى الحكمة والجدوى والصدق إزاء تنظيم يدّعي الوطنيّة تحت عنوان محض طائفي. لا أدري من كان وراء الفكرة التي حاولت محاربة طائفيّة حزب الكتائب والأحرار بطائفيّة مضادة. التجربة تضعضعت بعد وقت قصير، والطريف ـــــ أو غير الطريف ـــــ أنّ معظم من عمل في ذلك التنظيم انتهى ناشطاً في أوساط حريريّة طائفيّة، أو انتهى مُتسكّعاً على أعتاب البطريركيّة المارونيّة أو على أعتاب مطرانيّات من طوائف أخرى. طارق متري أنهى دراسته الجامعيّة ودرس الصهيونيّة المسيحيّة، قبل أن ينشط في إطار ما يُسمّى «الحوار الإسلامي ـــــ المسيحي»، وهو إطار طائفي في أساسه يرى الحوار في حدود النطاق الطائفي. «الحوار الإسلامي ـــــ المسيحي» فعل تكاذب، يُجنى منه الكثير من المصالح. هناك أموال طائلة مرصدة لفكرة الحوار الديني والحظوة لمن يُتقن الخداع: أي لمن يتقن التغاضي عن الخلافات العقيديّة العميقة التي تفرّق ـــــ لا تجمع ـــــ بين الأديان. والفاتيكان ينخرط في الحوار بين الأديان بالرغم من تاريخ وحاضر عريق من العداء الكنسي لكلّ ما يمت بصلة إلى الإسلام ـــــ ولم تكن خطب البابا الحالي إلا تكريساً للتراث التاريخي للكنيسة.


لكن الدور السياسي لطارق متري برز بعدما انخرط في حاشية إلياس المرّ، وهو الذي زكّاه لحميه، إميل لحّود. (إلياس المرّ صرّح عن عقدة أوديبيّة دفينة في أحاديثه ـــــ يبدو أنّ كل المقابلات مع لجنة التحقيق الدوليّة كانت في معظمها أحاديث وثرثرة ـــــ مع لجنة التحقيق في اغتيال رفيق الحريري (الذي سمّاه زاهي وهبي في كتاب استقالته من محطة «المستقبل»: «رمزاً كبيراً لقيم إنسانيّة ووطنيّة وقوميّة»). المرّ زها بحداثة سنّه في التجربة السياسيّة مقارنة بأبيه، ناسياً أنّه لم ينل منصباً واحداً في حياته بعرق عقله أو بكفاءته، وإنما بتزكية من أبيه أو من حميه. طارق متري دخل إلى السياسة بعدما كان مجهولاً لدى العامّة والخاصّة، ومن باب الماريشال للّو المرّ. هذا يكفي لرصد (أو تنبّؤ) المسار السياسي للرجل. تستطيع أن تستشفّ الكثير عن ذاك المثقّف الذي يُقرّر مُبكّراً أن يلحق نفسه بللّو المرّ. إلياس المرّ، يا محسنين ومحسنات. كيف يمكن مثقّفاً أن يكون منجذباً للّو المرّ؟ أو هل يمكن مثقّفاً أن ينجذب لللّو المرّ؟ طبعاً، لا. لكن متري كان يبحث عن دور وقرّر أنّ إلحاق النفس طائفيّاً بمحظيّ في زمن رستم غزالة يكفي للصعود، وخصوصاً أنّه قرّر أيضاً أن يلحق نفسه بإكليروس الطائفة، لعلّ وعسى. طبعاً، يمكن طارق متري أن يردّ بالقول إنّه كان منجذباً للعقل السياسي لإلياس المرّ، وإنّه قدّر فيه لمسته الجماهيريّة. يستطيع طارق متري أن يقول إنّه كان يستمتع بتحليل المرّ السياسي للعلاقات الدوليّة، وإنّه انبهر بقدراته اللغوية وفصاحته، ومكافحته لعبدة الشيطان. قد يجد طارق متري في كتابات المرّ في «الجمهوريّة» ـــــ التي دشّنت عهدها بمقالة تحريضيّة ضد الحمّالين (الشيعة) في مطار بيروت، على نسق المقالات التحريضيّة في الإعلام الحريري بعد 2005 التي أدّت إلى قتل عدد كبير من العمّال السوريّين في لبنان وتعذيبهم ـــــ أدباً رفيعاً وتحليلاً ثاقباً. وليس من عجب في هذا.
تسنّى للمرّ أن يأتي بمتري وزيراً في حقبة إميل لحّود. وكان متري ملتزماً خط إميل لحّود في البداية، مثله مثل شارل رزق ـــــ الذي تنجح مداعبة طموحه الرئاسي في دفعه لفعل وقول أي شيء. وأشاد متري بالمقاومة وبالعلاقة مع النظام السوري وبكل ما كان لحّود يمثّله في حكمه. لكن فريق الحريري كان منخرطاً بمشروع إسرائيلي ـــــ سعودي ـــــ أميركي سرّي واحتاج إلى كسب ما يمكن من الوزراء والنوّاب والصحافيّين. حفنة من الدنانير والوعود السياسيّة تكفي. شارل رزق حاز عقوداً مع وزارات بمهارته وكفاءته الصرف، وداعب فريق الحريري غروره ولوّح له بكرسي الرئاسة. انقلب رزق وسال لعابه على فكرة أن يأتي إلى الوزارة من دون فضل لحّود. قال مرّة من بكركي إنّه وصل إلى الوزارة برغبة من «الرأي العام». هاج الرأي العام وماج من أجل أن يأتي رزق إلى الوزارة. متري تقلّب في الفترة نفسها، لكنّه انحنى بدرجة أكبر من كلّ المتقلّبين. سارع السنيورة إلى استخدامه وأثبت متري ولاءه بسرعة: أي أنّه أثبت سرعة هائلة في التقلّب من موقف إلى آخر، وقال في ما بعد إنّه أتى إلى الوزارة بأمر من «الطائفة».


وفي حرب تمّوز، أثبت متري مدى طاعته. قدّم واحدة من أسوأ المطالعات اللبنانيّة في مواجهة أعتى عدوان إسرائيلي على لبنان. حتى وزير الخارجيّة القطري تفوّق عليه في الهجوم على مندوب إسرائيل. بعدما قرأنا فضائح متري في «ويكيليكس»، وفضائح معلّمَيه المرّ والسنيورة في الوثائق نفسها، من الجائز التساؤل إذا ما كانت كلمة متري مُترجمة من العبريّة أو إذا كانت مُرسلة بالإنكليزيّة عبر الفاكس من الراعي الأميركي. كان واضحاً أنّ متري في كلمته في مجلس الأمن يرسل خطاباً مُرمّزاً إلى إسرائيل يضمّنه نيات السلام والحب من قبل 14 آذار (سوء الظن واجب، بعدما قرأنا في «ويكيليكس» الأخيرة أنّ جنبلاط وحمادة وغيرهما طالبا إسرائيل بغزو لبنان برّاً). ومتري حرص على مصالح راعيه اللبناني، وراعي راعيه في الرياض. وسعى الى فرض تقييد على الإعلام من أجل التعويض عن فشل آل الحريري في السيطرة التامّة والمطلقة على الإعلام اللبناني.
مناسبة الحديث عن متري هي كلامه الذي صدر في «ويكيليكس» ومحاولته الواهية الدفاع عن نفسه. متري في «ويكيليكس» هو مثله مثل سائر أفراد الفريق الحريري الذين وردت أسماؤهم في حلقات الوثائق. هؤلاء ـــــ مثل المُتقلّب الأكبر مروان حمادة الذي نظم قصائد مديح بعثيّة مبتذلة في سنوات خدمته الوزاريّة، قبل أن يكتشف حب السيادة العلني بعد خروج الجيش السوري من لبنان ـــــ يتنطّحون لتقديم الأخبار والمعلومات والنميمة لكل مندوب، مهما صغر، عن السفارات الغربيّة. هؤلاء ينظرون إلى أنفسهم نظرة وضيعة جدّاً. ماذا تقول في مروان حمادة الذي حمل خريطة بشبكة اتصال المقاومة وجال بها على كلّ دول حلفاء إسرائيل وقدّمها طوعاً للأمير مقرن أيضاً، الذي تبرّم من عدم قدرة إسرائيل على تدمير محطة «المنار». مروان حمادة وإلياس المرّ ومتري والسنيورة لم يروا في أنفسهم ممثّلين عن دولة لبنان في لقاءاتهم بمبعوثي السفارات الغربيّة، بل رأوا في وظيفتهم تفويضاً من السفارات الغربيّة لخدمة مصالحها. كيف تفسّر أنّهم ما إن يستريحون على أريكة، حتى يباشروا النميمة وتقديم التقارير عن مداولات مفروض أن تبقى سريّة (ويتعرّض أي وزير غربي للطرد وللاتهام بالخيانة إذا قام به هؤلاء الوزراء الذين ما رأوا ضعة في التفريط بالمصالح الوطنيّة).
جلس متري مع السفيرة الأميركيّة وقدّم تقارير عن مداولات مجلس الوزراء وعن اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب. والنميمة جزء من عمل متري وأترابه من 14 آذار في اجتماعاتهم الدبلوماسيّة. وعندما نُشرت وثائق «ويكيليكس» عن متري، سكت فترة قبل أن يردّ بتصريح باهت ـــــ مثل أدواره. قال، في ما قال، إنّه كان فقط يجيبها عن «أسئلتها الكثيرة» وإنّه أجابها كما يفعل مع سائر السفراء، وكما يفعل «المسؤولون اللبنانيّون» في لقاءاتهم بسفراء أجانب. أولاً، من المشكوك فيه أنّ متري يقوم بالدور نفسه في لقاءاته بالسفير الإيراني أو الصيني. ثانياً، يتحدّث متري كأنّه مُلزم قانوناً بتقديم الطاعة والإجابة عن كل أسئلة السفيرة الأميركيّة حتى لو تطرّقت إلى أسرار وطنيّة وحساسيّات قوميّة. ثالثاً، يسوّغ متري فعله الشنيع عبر الاستعانة بفعلة أترابه من المستزلمين أمام السفراء الغربيّين. لا، يا طارق متري. لا أتصوّر ولا يمكنك أن تتصوّر أن شربل نحّاس أو جورج قرم يقوم بتقديم تقارير ونميمة وجلسات تملّق مع السفيرة الأميركيّة. هناك، يا طارق متري، من يحترم نفسه ويحترم شعبه، وإن كان الأمر عصيّاً على من قضى عمراً في التبعيّة لأمثال إلياس المرّ، ثم لتابع لسعد الحريري ـــــ وهو بدوره تابع لأمراء آل سعود يتقاذفونه في ما بينهم. صحيح أّن أزمة المثقّف العربي في جانب منها عضويّة ومتعلّقة بطبيعة النظام الأكاديمي غير الحرّ. في الدول الغربيّة، نجح النضال في ـــــ بعضها وليس كلّها ـــــ للحصول على نظام التثبيت الأكاديمي الحرّ (غير الخاضع لسلطة الدولة أو الطوائف، كما هو في لبنان). يستطيع الأكاديمي أن يصل إلى موقع من دون «جميلة» أهل السياسة (على علّة النظام في دولة مثل أميركا، حيث يؤدي الصهاينة دوراً نافذاً لممارسة الفيتو على من يريدون في بعض الأحيان، كما حدث للزميل نورمان فينكلستين).
طارق متري فهم دور الإخبار الذي مارسه هو ومروان حمادة (الذي برع فيه إلى درجة أنّ السفير الأميركي أفصح عن نيّة الولايات المتحدة إدراج فكرة ما من خلال حمادة المطيع هذا) على أنّه ممارسة عاديّة للسياسة أو الوزارة. ومتري، بعدما واجه الحقيقة عن دوره من خلال «ويكيليكس» فعل ما يفعله كل أهل السياسة في لبنان: لا يجرؤون على تكذيب وثائق تبيّن عدم نفي الولايات المتحدة لصحة أي واحدة منها (وحده سعد الحريري كذّب «ويكيليكس» لجهله بماهيّتها). فهم يدورون حول أنفسهم في دوائر من الأكاذيب والمراوغة. الماريشال للّو المرّ: لم ينفِ ما ورد، لكنّه أضاف إنّ الوثائق «مُجتزأة». السنيورة هذا الأسبوع فعل شيئاً مماثلاً عندما أكّد أنّه كان خادماً مطيعاً لمصالح إسرائيل في حرب تمّوز، لكن مكتبه الإعلامي نوّه ـــــ والكلام للسنيورة نفسه طبعاً ـــــ ببراعته وصلابته كمحاور. ماذا يفعل السنيورة بالعشق الإسرائيلي له؟ طارق متري لم يحد عن أسلوب السنيورة في المراوغة. زعم أنّ كلامه في الوثائق لا يختلف عن مواقف له «معروفة وعلنيّة». من تخدع بكلامك يا طارق متري؟ مواقف علنيّة؟ أتجرؤ في العلن على الإشارة إلى إعلام حزب الله على أنّه «قاذورات»؟ أو تجرؤ في العلن على الزهو أمام حليف إسرائيل الأقوى في العالم أنّك ناضلت في مجلس اجتماع وزراء الخارجيّة العرب من أجل تضمين البيان إدانة للإرهاب، على طريقة الخطاب الصهيوني، لأنّك تعلم علم اليقين أنّ ما يقصده الأميركي بـ«الإرهاب» يتضمّن أعمال مقاومة مشروعة ضد جنود الاحتلال؟ أنت يا طارق متري نموذج للازدواجيّة والحربائيّة. ألم تقرأ ما جاء عنك في حديث السنيورة الأخير في «ويكيليكس»؟ مجرّد إشارة عابرة إلى رغبته في إرسالك إلى نيويورك. إشارة عابرة لمن لم يحظَ بأكثر من دور عابر في حاشية متضخّمة.
ولا يتورّع متري عن التحجّج بسوء الترجمة إلى العربيّة. لكن النص يدينك بالإنكليزيّة أيضاً ـــــ أنت الذي كان يقدّم تقارير عن محاضر اجتماعات رسميّة لسفير دولة أجنبيّة يا داعي السيادة مع سياديّي 14 آذار. ومتري لم يكتف بدور الإخبار (البريء طبعاً، لأنّ كل من انخرط في حاشية الحريري وحاشيات آل سعود هو بريء ـــــ يا حضرة القاضي) بل تعدّى ذلك لتزويد السفيرة الأميركيّة بوثيقة عن السياسات الداخليّة لمحطة «المنار». لا ندري ماذا يفعل متري في أوقات الفراغ. لماذا تخاله يدور في شوارع بيروت وفي الأبنية ويبقى بعد ارفضاض الاجتماعات الرسميّة لعلّه يحظى بمحضر أو بوثيقة أو بقصاصة ورقيّة يزوّد السفيرة الأميركيّة بها كي يحظى بتنويه اللجنة الفاحصة.


لكنّ لمتري حساباً على ما يبدو مع جريدة «الأخبار». فتقرير السفيرة ذكر أنّ متري «لم يستطع إخفاء قرفه» من جريدة «الأخبار». وقال عنها إنّها بدون «أخلاقيّات أو إرشادات». لكن، ما سبب قرف متري من «الأخبار» يا تُرى؟ ولماذا يتضايق من غياب ما يعتبره «أخلاقيّات وإرشادات» مهنيّة؟ وأي مثال للمهنيّة الصحافيّة يعتمده الخبير الجديد في الإعلام العربي، طارق متري؟ لعلّه تعلّم أخلاقيّات المهنة من عبد العزيز الخوجة، مرشده الروحي، بالإضافة إلى إرشادات هاني حمّود له. هل هو يريد من الإعلام اللبناني برمّته أن يقتفي آثار الإعلام الرائد في الأبواق الصفراء لأمراء آل سعود ولشيوخ الحريريّة؟ أم أنّ الياس المرّ في «الجمهوريّة» هو مثاله الصحافي الأعلى؟
مشكلة متري مع «الأخبار» هي مشكلة كل 14 آذار مع «الأخبار». ما كان يُفترض أن تنطلق جريدة جديدة وتنجح. المشكلة أنّها لم تُشترَ ـــــ مثل غيرها ـــــ أو لم تؤجَّر مثل غيرها من قبل آل سعود وآل الحريري. هذا ما أراد متري أن يتلافاه عبر مشروعه الإعلامي الذي أراد منه وضع الضوابط الإعلاميّة والحدود بإمرة هيئة كبار العلماء في السعوديّة وأجهزة الرقابة الكنسيّة في لبنان (وكان رفيقه في فرض الرقابة البطريرك الجديد، الذي أراد فرض الحرم الكبير على من يجرؤ على انتقاد البطريرك).
آن الأوان لرصد العوامل المُسبّبة لاندلاع الانتفاضات العربيّة. حاول توماس فريدمان أن يفعل ذلك فجاءت محاولته مضحكة، وتعرّض للسخرية (يحظى بالاحترام في صحافة تقدّس كل مارّ غربي في بلادنا، حتى لو كان جاهلاً بشؤون المنطقة). ولكن، لا شكّ أنّ وثائق «ويكيليكس» أدّت دوراً أكيداً، وخصوصاً أنّ وثيقة الفضائح التونسيّة فعلت فعلها وكادت تسبّب جنون الطبقة الحاكمة هناك قبل أن تفرّ على عجل. في الشأن اللبناني، يظهر أنّ حركة 14 آذار أسوأ بكثير ممّا يُقال عنها حتى في المُبتذل من الصحافة المُعادية لها. هي حركة كانت منذ إنشائها مشروعاً مُكمِّلاً للخطة الإسرائيليّة التي بدأت صيف 2004 في القرار 1559. كان رفيق الحريري واعياً لدوره، وإن كان مثله مثل الآخرين، يقول في السرّ ما لا يقوله في العلن. هؤلاء مثل الذين كانوا يقولون للأميركيّين أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006 إنّهم مضطرّون إلى المطالبة في العلن بوقف النار، بينما كانوا في السرّ يناشدون إسرائيل لاجتياح لبنان، مثلما فعل بطرس حرب ـــــ الذي بناءً على خبرته في قيادة ميليشيا «لواء تنّورين» ـــــ قدّم النصح العسكري لإسرائيل كي تحتلّ بعض جنوب لبنان قبل أن تقبل بوقف النار. إنّ التخوين مع 14 آذار بات واجباً وطنيّاً، وخصوصاً بعدما افتضح أنّ من يقول مرّة في السنة، وبشقّ النفس، إنّ إسرائيل عدوّ، كان يحثّ إسرائيل على اجتياح لبنان أثناء عدوان تمّوز (كيف يستطيع محمّد رعد أن يقبّل وجنتَي وليد جنبلاط بعد اليوم؟ كيف؟).
ثم، لماذا يطالب سليم الحصّ بعدم استعمال السلاح في الداخل؟ هل كان هناك تجربة لمقاومة لم تستعمل سلاحها في الداخل؟ (والكلام ليس، طبعاً، عن اشتباكات في الأحياء مع «الأحباش» ـــــ وهذا ما عناه الحصّ على الأرجح). كيف يمكن مقاومة إسرائيل أن تخوض حربها، فيما يقوم فريق 14 آذار بحرب داخليّة بالنيابة عن إسرائيل ـــــ لن تغشّ عبارته الرتيبة أنّ «إسرائيل عدوّ»، فيما يعمد إلى نزع السلاح ممّن يرغب في مقاومتها لأن المقاومة وتحرير الأرض يكونان بـ«الكلمة» وفق فتوى لعقاب صقر.
طارق متري بحد ذاته لا يستحق التنديد. الظاهرة هي التي تستحق التنديد. ماذا فعلت اللوثة النفطيّة وإنتاج أصحاب المليارات بالوضع الثقافي العربي؟ هناك مثقفون كتبوا تقريظاً في كتاب العقيد «الأخضر»، وهناك من ينام ويصحو على مديح الملك السعودي. التقلّب والتذبذب باتا سمتين مألوفتين. أمير سعودي يقرّر الذائقة الشعبيّة للعالم العربي، وأمير شخبوطي في دبي يُقرّر من يصعد ومن يهبط في الأدب العربي، وفرقة كركلا تجول راقصة في تبجيل الشيخ زايد. وطارق متري واحد من حاشية مكتظّة، لكن السؤال الذي يجول في الخاطر: بماذا يفكّر متري وهو يجلس مُستمعاً لسعد الحريري؟ وهل يخطر في باله أنّ كلّ منصب تبوّأه وصل إليه بوساطة طائفيّة أو تبعيّة، حتى وهو اليوم يسعى بوسائط حريريّة إلى الحصول على منصب أكاديمي في أي جامعة خاصّة في لبنان؟ ولكن مهما فعل أو قال طارق متري، سنذكره يوم ذهب إلى نيويورك ليمثّل ـــــ لا الجنوب المحترق ـــــ بل الفريق الذي أراد أن تغزو إسرائيل لبنان وأن تمعن فيه قتلاً وحرقاً.


* أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة كاليفورنيا
(موقعه على الإنترنت:
angryarab.blogspot.com)
 
"الأخبار"
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #11 في: 21/03/2011, 14:00:19 »



وطنية - صدر عن المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد البيان الآتي:

"اعتبر اللواء الركن جميل السيد بأن كل من يعرف الوزير وئام وهاب يدرك تماما أنه بعيد عن التعصب والعنصرية وأن تصريحه لم يكن صادرا عن خلفية طائفية أو مذهبية بقدر ما جاء من قبيل التهكم السياسي الجارح الذي اعتذر عنه لاحقا.

واستغرب اللواء السيد في المقابل الحملة السياسية والاعلامية المنظمة التي يشنها الرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل" على الوزير وهاب تحت هذا العنوان، في حين أن الشعب اللبناني بأسره لا يزال يتذكر كيف أن اركان هذا الفريق نفسه كانوا أول من أطلق الاهانات ضد المرأة المسلمة وحجابها خلال الحملة الاعلانية تحت شعار "حب الحياة" في السنوات الماضية عندما تركزت أحدى الاعلانات حينذاك على صورة امرأة شبه عارية في ثلوج فاريا تقابلها صورة امرأة محجبة مع ابنتها، للدلالة على أن التعري هو ثقافة الحياة وان الحجاب هو ثقافة الموت، على حد مفهوم فريق 14 آذار وسعد الحريري.

ورأى اللواء السيد ان المطلوب من دولة الرئيس سعد الحريري، الذي اكتشف اللبنانيون مؤخرا شطارته في الاستخدام السياسي للدين، أن ينسجم مع نفسه كمواطن سعودي مقيم في لبنان وأن يلتزم بالتالي بالفتاوى السعودية الأخيرة التي تعتبر أن التظاهرات والاحتجاجات الشعبية هي مخالفة للشريعة الاسلامية
، بدلا من أن يقوم شخصيا بحملة التظاهر والتحريض اليومي منذ مناسبة 14 شباط الفائت الى استعراضاته الأخيرة في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي في طرابلس، في حين لم يمنعه الحياء ولا الدين من التحالف العلني مع قاتل هذا الشهيد الكبير الذي لا تزال ذكراه قائمة من دون حاجة آل كرامي الى إنفاق ملايين الدولارات لإحيائها سنويا".




منقول

صحيح ان وئام وهاب " اهبل " ولكن الشيخ سعد " وقح " .. والحريرية السياسية مدرسة في الاخلاق الوضيعه ..

يتبع  tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #12 في: 07/04/2011, 18:25:32 »

الحريري : لن نرضى أن نكون محميّة إيرانية 
 
 
اعتبر رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان سعد الحريري في كلمة القاها خلال افتتاح اعمال الدورة السادسة للملتقى السعودي اللبناني الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والاعمال ان السياسة الايرانية لم تعد مقبولة وان ما وصفه الخطف المتدرج للمجتمعات العربية أمر لن يكون في مصلحة ايران ولا في مصلحة العلاقات العربية الايرانية".
وقال الحريري"الصراحة تقتضي في هذا المجال أن نقول الأمور كما هي إن لبنان والعديد من الدول العربية في الخليج وغير الخليج تعاني سياسيا واقتصاديا وأمنيا من التدخل الإيراني السافر في الداخل العربي، بل إن أحد أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات العربية وبينها لبنان يتمثل في الخروقات الإيرانية المتمادية للنسيج الإجتماعي للمنطقة العربية. والحقيقة أن الدول العربية لم تقارب هذا الأمر من زاوية العداء لإيران وهي عملت على مدى سنين طويلة في سبيل إستيعاب الفعل الإيراني الأمني والسياسي والمالي المتنامي في الساحات العربية بالكثير من الحكمة والمسؤولية، على قاعدة أن إيران دولة صديقة وشقيقة تتطلب العلاقة معها التزام موجبات الصداقة وحسن الجوار ووحدة الإيمان ويبدو مع الأسف الشديد أن القيادة الإيرانية ترجمت هذا الأداء العربي المسؤول والدعوات المتتالية للانفتاح بأنه من علامات الضعف والإستسلام في الموقف العربي، فقررت الذهاب إلى أبعد مدى، في خرق المجتمعات العربية واحدة تلو الأخرى. فكان ما كان في لبنان ثم البحرين ثم غيرها".
وقال الحريري "ننا لا نحتاج الى اي قومية اخرى مشيرا الى ان زمن الفراغ العربي انتهى ونستعيد كل يوم صحوتنا العربية وقدراتنا الثقافية والحضارية. وأكد اننا "نحن في لبنان لا نرضى ان نكون محمية ايرانية".
وتوجه الحريري الى المشاركين في المؤتمر بالقول "ان حضوركم هنا رسالة لكل من يريد ان يسمع بأننا نحن العرب قررنا ان نصنع مصيرنا بأيدينا. بشبابنا وشاباتنا. وأصحاب الرأي وبرجال الاعمال...
واكد الحريري ان "العلاقات بين لبنان والسعودية اعمق من مصالح. انها علاقة مصير واحد ولن نترك لغيرنا اي كان ان يقرره نيابة عنا". وقال ان اكبر حجم استثمار في لبنان هو من السعودية وان نسبة السعوديين الذين قدموا الى لبنان العام الماضي شكلت 10% من مجموع السياح الذين زاروا لبنان..

 
منقول

هذا الصبيّ يقبل ان يكون لبنان محميّة سعودية او تركيّة مثلاً .. لكن ايرانيّة غير ممكن ..  نسي انه استقبل اردوغان كنوع من التوازن لزيارة احمدي نجاد .. يبدو انه يُمعن في لعبته الطائفيّة القذرة ...

تابع فضائح الحريريّة
  tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
نشوة الالحاد
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 524



الجوائز
« رد #13 في: 08/04/2011, 13:27:33 »

نتابع مآسي الحريرية السياسيّة { ذات النكهة السعوامريكية .. وبيصرعونا: سيادة وحرية واستئليل  smile 12 smile 12 }, حيث نشرت جريدة الاخبار البيروتية الآتي:

[/b]
لم افهم
منذ متى اصبحت السيادة و الحرية هي صرع و مسخرة ؟  thinking 2
يا حبذا لو كان انتقاد الحريري و غيره انطلاقا من كشف حساباته البنكية و متابعة جميع اشغاله و مواجهته في الاعلام كما يفعل المعارضون ضد سياسييهم في الدول المتقدمة
اما هذا الكلام ما اراه اللا كلام بدون معنى و كيل بمكيالين و امور تتعلق بالطائفية و الشحن الديني البغيض
هل الحريري هو السيئ الوحيد ؟ هل كل تكتل 8 آذار من الوطنين الشرفاء ؟  smile 12
سجل


  kisses  Lady GAGA
نشوة الالحاد
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 524



الجوائز
« رد #14 في: 08/04/2011, 13:35:46 »

الحريري : لن نرضى أن نكون محميّة إيرانية 
 

هذا الصبيّ يقبل ان يكون لبنان محميّة سعودية او تركيّة مثلاً .. لكن ايرانيّة غير ممكن ..  نسي انه استقبل اردوغان كنوع من التوازن لزيارة احمدي نجاد .. يبدو انه يُمعن في لعبته الطائفيّة القذرة ...

تابع فضائح الحريريّة
  tulip

اولا كلامك عن توازن لزيارة احمدي نجادي هو اعتراف ضمني منك عن وجود نفوذ شيعي كبير في لبنان فاين كلامك عنه و انتقادك له ؟
ثم هل تستطيع مشكورا ان تاتيني بكلام الحريري حين يقول انه يقبل ان يتحول لبنان لمحمية سعودية و تركية ؟

صحيح ان وئام وهاب " اهبل " ولكن الشيخ سعد " وقح " .. والحريرية السياسية مدرسة في الاخلاق الوضيعه ..


يتبع  tulip
اها اذن وئام وهاب المحرض على القتل و الذي يستحي المرء من تشبيهه باي شيء اصبح اهبل بينما الحريري وقح 
طيب اهبل ماذا يفعل في عالم السياسة ؟ هناك مقاهي و اماكن مخصصة للهبل
كما قلت سابقا
مع احترامي لك وصاحب المقالات ما هي اللا سياسة الكيل بمكيالين و ابعد كثيرا من الانتقاد الحيادي المجرد الصرف
سجل


  kisses  Lady GAGA
ارتباطات: ُنة 
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
 |  الآداب و الفنون  |  مقالات  |  موضوع: مأساة الحريرية .... بقلم: خالد صاغيّة « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
اغنية من فيلم "بريس وليس" Fifth Element للشاب خالد
الموسيقى و الغناء
dzdz 0 662 آخر رسالة 22/03/2011, 15:09:20
بواسطة dzdz

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها