|  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  تاريخ و ميثولوجيا  |  موضوع: آلهة العالم القديم وألوهيته .. محاولة بحثيّة لجميع اعضاء المنتدى « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: آلهة العالم القديم وألوهيته .. محاولة بحثيّة لجميع اعضاء المنتدى  (شوهد 5210 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 23/01/2011, 09:54:51 »





مرحبا للجميع kisses

بعد اقتراحي ومجموعة من الزملاء الاعزاء لورقة عمل انشاء مركز ابحاث في المنتدى, ورغبتنا بالبدء بنموذج عملي تطبيقي, لما قصدناه بتلك الورقة: نقوم بفتح شريط خاص بالبحث عن آلهة العالم القديم, ونقترح ان يشترك كل الزملاء بهذا الشريط, لو بحديث كل زميل عن إله واحد فقط, لنرى كيف يمكننا تكوين شريط, قد يكون بمثابة مرجع لنا عن تلك الآلهة او عن ألوهيّة العالم القديم بالعموم. قررنا البدء بهذه الساحة رغبة منا بتنشيطها لاهميتها, كما نأمل ان يبدأ اي زميل باي بحث باي ساحة.

يمكن لاي زميل تقديم اي فكرة او شروحات تتصل بعالم تلك الآلهة .. والاهم وضع المصادر الواضحة, ومفيد لنا: وجود قراءات وتحليلات شخصية تُغني البحث المنشود.


مجرّد بداية, سأبدأ مع مقال " الأسطورة: أنماط التاريخ المقدس " كبحث الوهي مناسب للشريط, برأيي:


بقلم: فراس السواح


في هذه المقالة سوف أتحدث عن ثلاثة أنماط رئيسية للتاريخ المقدس، تتبدى في الفكر الديني للثقافات العليا.

ينطلق الفكر الديني في تصوره للبدايات من اللحظة التي خرجت عندها الألوهة من كمونها وتجلت في الزمان وفي المكان الدنيويين، مبتدئةً فعالياتها في الأزمنة الميثولوجية الأولى، عندما أطلقت الزمان ومدت المكان، وتواشجت مع تاريخ الكون وتاريخ الإنسان. فهنا تتحول الألوهة من مفهوم نظري إلى مفهوم عملي، وتتجلى في شخصية ذات إرادة وقصد وفعل، وفي إله يعلن عن نفسه في سياق زمني تاريخي، مبتدئاً تاريخاً مقدساً يشتمل على فعاليات الألوهة ومنعكساتها في العالم وفي المجتمع الإنساني.
وهنالك ثلاثة أنماط لصيرورة هذا التاريخ المقدس في الفكر الديني للثقافات العليا. النمط الأولى هو التاريخ المفتوح، حيث يسير الزمن من لحظة البداية نحو مستقبل مفتوح بلا نهاية. والنمط الثاني هو التاريخ الدوري المتناوب، حيث يسير الزمن في دارات مغلقة يتبع بعضها بعضاً إلى مالا نهاية، ومع اكتمال كل دورة ينهار الكون القديم ليبتديء كون جديد مع انطلاق الدورة الثانية. والنمط الثالث هو التاريخ الدينامي الذي يتطور بشكل خطي منذ لحظة الخلق عبر عدد من المراحل إلى لحظة النهاية، حيث ينتهي التاريخ وتنفتح الأبدية.

يتصل بهذه المفاهيم الثلاثة للتاريخ ثلاثة أشكال اعتقادية في طبيعة الألوهة وعلاقتها بالعالم، وهي: المعتقد الربوبي، والمعتقد الألوهي، ومعتقد وحدة الوجود.


1- المعتقد الربوبي والتاريخ المفتوح:

يقوم المعتقد الربوبي على الفصل بين الألوهة وخلقها. فعلى الرغم من أن الإله (أو الآلهة) قد خلق العالم، إلا أنه مستقل عنه ومفارق له على كل صعيد؛ وعلى الرغم من أنه قد أسس في الزمان البدئي لجميع أسباب الحضارة الإنسانية ولجميع المؤسسات الكفيلة بوضع الإنسان على سكة التاريخ، إلا أنه لا يتدخل في مسار هذا التاريخ بشكل منهجي، وليس لديه خطة توجهه وفق مقاصد معينة ونحو أهداف بعيدة مرسومة؛ كما أنه لا يؤسس لصلة وحي دائمة بينه وبين خلقه. قد تتدخل المقدرة الإلهية في بعض الأحداث الجسام، أو تعلن عن حضورها في العالم من خلال الكوارث الطبيعانية كالطوفان أو الأعاصير، إلا أن مثل هذه التداخلات عرضية وهي لا تسير على خطة محكمة مسبقة، كما أنها لا تنتظم في تتابع يفصح عن رابطة بينها، ولا تنم عن تكَشُّفٍ تدريجي لمقاصد محددة.

وينجم عن مفارقة الألوهة واستقلالها عن خلقها، عدم اتصافها بالعدالة أو ممارستها على الأرض. من هنا فإن أعمال الفرد في الحياة الدنيا لا تلقى مكافأة أو عقاباً في حياة ثانية، ولا وجود لبعث أو حساب أو لعالم آخر أفضل من الأول. فالآلهة وحدها هي الخالدة، أما مصير البشر فإلى موت يتبعه وجود شبحي في العالم الأسفل المظلم الذي تؤول إليه أرواح الصالحين والطالحين على حد سواء. من هنا فإن العلاقة الطقسية هي الوسيلة الوحيدة للتواصل بين العالمين، فمن خلال الذبائح والقرابين يعمل الإنسان على استرضاء القوى العلوية، وحثها على تحقيق أغراضه الدنيوية، واتقاء غضبها غير المفهوم من قبله. وينجم عن ذلك أن الأخلاق هي شأن دنيوي تنظمة الجماعة الإنسانية ولا علاقة له بالآلهة.

تقدم لنا ديانات الشرق القديم النموذج الأمثل عن المعتقد الربوبي والتاريخ المفتوح على اللانهاية. فالإنسان قد خُلق منذ البداية لغرض واحد هو خدمة الآلهة، على ما يؤكده عدد من الأساطير البابلية، والعلاقة بين الطرفين تبقى أبداً علاقة السيد بالعبد. الآلهة خالدة أما الإنسان ففان، والخط الفاصل بين العالمين حاد وحاسم، ولا يعطي أملاً للإنسان حتى بمجرد التفكير بالخلاص من شرطه الأرضي والالتحاق بالعوالم القدسية بعد فناء جسده وانتهاء كدحه على الأرض. ولذا فإن أفضل ما يصبو إليه هو اللذائذ الحياتية الصغيرة خلال عمر قصير ينتهي به إلى العالم الأسفل. وهذا ما عبَّر عنه خطاب فتاة الحان إلى جلجامش الباحث عن الخلود عندما قالت له: “الحياة التي تبحث عنها لن تجدها، لأن الآلهة لما خلقت البشر جعلت الموت لهم نصيباً وحبست في أيديها الحياة. وأما أنت يا جلجامش فاملأ بطنك وافرح ليلك ونهارك. اجعل من كل يوم عيداً وارقص لاهياً في الليل وفي النهار. هذا نصيب البشر”.

والآلهة الرافدينية تصنع الخير مثلما تصنع الشر أيضاً. ففي أسطورة الطوفان البابلية يقرر الآلهة إفناء البشر لغير سبب واضح. وفي نص هلاك مدينة أور السومرية، يقرر مجمع الآلهة تدمير مدينة أُور وإفناء أهلها قدراً من السماء وأمراً مقضياً. وفي ملحمة أتراحاسيس يتكاثر البشر وتزعج ضوضاؤهم الإله إنليل، فيضع خططاً شريرة لإنقاص عددهم حتى يخلد إلى الراحة، وعندما لا يفلح في ذلك يقرر إفناء بذرة الحياة على الأرض. إن عدم توصل الألوهة إلى حسم مسألة الخير والشر في سلوكها قد انعكس على علاقتها بعالم الإنسان. فالآلهة الرافدينية لم تكن أخلاقية من جهة، ولم تستن لعبادها شرائع أخلاقية يتبعونها، بل لقد تُرك المجتمع الإنساني ليدير شؤونه بنفسه، ويتعامل أفراده وفق اللوائح الأخلاقية المتعارف عليها منذ القدم، وكان حكماء المجتمع يعيدون صقل هذه اللوائح والتذكير بها في كل مناسبة.

ويتصل مفهوم العدالة بمفهوم الخير عند الآلهة. فإذا كانت الآلهة لا تقيم وزناً للخير في سلوكها مع الإنسان، ولا تطلب منه بذل الخير كعنصر لازم في العلاقة بينهما طالما أنه ملتزم بالطقوس والشعائر، فإنها ليست معنية بثواب الإنسان على حسناته وعقابه على شروره وفق مرجعية أخلاقية سماوية، ناهيك عن عنايتها بخلاصه إلى عالم آخر يعوضه عن بؤس التاريخ وشقائه. أي أننا أمام مفهوم مفتوح للزمن دونما نهاية منظورة، فلا بعث ولا نشور ولا قيامة عامة للموتى.


2- معتقد وحدة الوجود والتاريخ الدوري:

يقف معتقد وحدة الوجود على الطرف النقيض من المعتقد الربوبي، فهو يقدم مفهوماً صوفياً عن العلاقة بين الله والإنسان يذيب الفوارق بينهما، لأن الروح الإنسانية هي قبس من روح الله الكلية، على الرغم من حجاب الجهل الذي يستر عنها هذه الحقيقة في الحياة الدنيا. وبالمقابل، فإن الله ليس شخصية محددة مفارقة للعالم تمارس تأثيرها عليه عن بُعد، بل هو الحقيقة الكلية التي تتمظهر في العالم وتختفي وراءه في أن معاً. فكما يظهر الماء تحت أشكال وأسماء متعددة، منها البخار والغيم والجليد والثلج والبرَد والرطوبة، بينما هو في حقيقة الأمر واحد، كذلك تتحول الألوهة إلى ما لا يحصى من الظواهر المادية والنفوس الحية، مع بقائها في جوهرها واحدة غير مجزأة. وكما صدرت هذه الأجزاء عن الحقيقة الواحدة، فإنها تعود إليها وتذوب فيها كما تذوب الأنهار في لجة البحر الذي صدرت عنه.

تقف الديانة الهندوسية باعتبارها الممثل الرئيسي في تاريخ الدين لمعتقد وحدة الوجود. والطوائف الهندوسية على تنوعها تشترك في عدد من الأفكار والمعتقدات الأساسية التي لا يصح دين الهندوسي بدونها. أول هذه المعتقدات وأهمها هو الإيمان بتناسخ الأرواح، يليه معتقد الكارما الذي يرتبط به أشد الارتباط. والكارما تعني في الأصل “الفعل”، ولكنها في السياق الإيديولوجي المعني هنا تعني الفعل وجزاؤه ثواباً كان أم عقاباً. على أن ما يميز فكرة الثواب والعقاب في الهندوسية عن نظيرتها في أديان الوحي الشرق أوسطية، هو أن الجزاء غير مفروض من قبل شخصية إلهية تتصف بالعدل، بل يتم بشكل أوتوماتيكي من خلال قانون الكارما الكوني الذي يعمل في استقلالية تامة عن أي شخصية إلهية. فما تراكمه الروح من كارما في تجسدها الحالي سوف يؤثر على سلسلة تناسخاتها التالية، إما صعوداً وارتقاءً أو رِدةً إلى أسفل سافلين. وهكذا تتابع الروح الفردية تجسداتها في دورة سببة أزلية لا تنتهي، تدعى بالسنسكريتية “سمسارا”، وهي دورة لابداية لها ولانهاية، تتجاوز عالم الإنسان لتطال عالم الظواهر المادية بأكمله. كل شيء واقع في إسار الزمن، والزمن نفسه عبارة عن عجلة تدور على نفسها، كلما بلغت دورة منتهاها عادت إلى نقطة البداية، دون أن تنشُد غاية أو تسعى إلى هدف. ومع ذلك فإن الانعتاق من هذه الدورة ممكن التحقيق، وهو بؤرة الحياة الدينية للهندوسي والنهاية التي يطمح إليها من كدحه الروحي.

يدعو الهنود دينهم بـ”الدهارما” الخالدة. وهذا التعبير يشير إلى القانون الأبدي الثابت الذي يحكم الكون برمته، وهذا القانون يعمل بطريقة أشبه ما تكون بطريقة عمل القوانين الطبيعية بالمفهوم العلمي الحديث، ولكن مع فارق هام وهو أن هذا القانون الهندوسي لا يقوم بذاته وإنما يستند إلى مستوى أعمق للوجود، هو الأرضية غير المتغيرة لكل عرض متغير، ويدعى “براهمن”: القاع التحتي غير المشخص للوجود، الذي صدر عنه الناس والآلهة ومظاهر الوجود طراً. ولبراهمن نفسٌ تدعى أتمان منبثة في جميع الكائنات الحية من آلهة وبشر وحيوانات. فالنفوس رغم تجزئتها الظاهرية وتباينها، هي في حقيقة الأمر نفس واحدة؛ وإلى هذه النفس الواحدة ترجع النفوس المنعتقة لتذوب فيها. إن ما يحقق للنفس هذا الانعتاق النهائي هو إنكشاف بصيرتها الداخلية على حقيقة أن هذا العالم المتكثر هو واحد في جوهره، وأن كل ما في الوجود هو براهمان.

على الرغم من تسرب بعض أساطير الخلق والتكوين من الديانة الفيدية الأقدم، إلا أن الهندوسية، وعبر جميع أطوارها لم تأخذ مسألة الأصول والبدايات بشكل جدي. فالعالم لم يُخلق مرة واحدة، وليس له نهاية منظورة أو منقَلب يرتفع به من مستوى أدنى من الوجود إلى مستوى أعلى. فالزمن يدور على نفسه، ومع كل دورة يفني الكون القديم ويُخلق كون جديد، فلا بداية ولا نهاية وإنما عَوْدٌ أبدي بلا هدف أو غاية. هذه الرؤية للزمن الدوري المتناوب في الهندوسية، تنطوي على إصرار شديد على رفض التاريخ باعتباره حركة دائبة تهدف إلى تحسين الكون وتطوير الجنس البشري، ولا ترى فيه إلا نُسخاً يكرر بعضها بعضاً إلى ما لا نهاية. وبالتالي فلا وجود لخطة إلهية تتجلى في هذا التاريخ بشكل تدريجي، وتهدف إلى تخليص الكون وتخليص الإنسانية.


3- المعتقد الألوهي والتاريخ الدينامي:

يقع المعتقد الألوهي في نقطة الوسط بين المعتقد الربوبي ومعتقد وحدة الوجود. فالإله مفارق للعالم من جهة، ولكنه متصل به كل الاتصال من جهة ثانية. ذلك أن الحاجات الروحية الدفينة عند الإنسان تتطلب الإحساب بألوهة مشخصة يمكن الدخول معها في علاقة ثنائية، سواءً أكانت علاقة الأب بالابن، أو علاقة المحب بالمحبوب، أو علاقة السيد بالعبد. وهذه الألوهة على الرغم من مفارقتها واختلافها من حيث الطبيعة مع العالم، إلا أنها حاضرة فيه على الدوام، في كل هبة ريح وفي تفتح كل زهرة وفي تنفس كل كائن حي. وعل حد قول إخوان الصفا في الرسالة 39: “فوجود العالم عن الباري ليس كوجود الدار عن البَنَّاء، أو كوجود الكتاب عن الكاتب بعد فراغه من الكتابة، ذلك الوجود الثابت المستقل بذاته المستغني عن الكاتب بعد فراعه من الكتابة، وعن البنَّاء بعد فراغه من أبنية الدار؛ ولكن كوجود الكلام عن المتكلم الذي إن سكت بطل وجود الكلام. فالكلام يكون موجوداً مادام المتكلم به يتكلم، ومتى سكت بطل وجوده؛ أو كوجود نور السراج في الهواء، فما دام السراج باقياً فالنور باق موجود، أو كوجود ضوء الشمس في الجو فإذا غابت الشمس بطل وجود الضوء من الجو”.

إن الله في حالة انغماس دائم في مسائل العالم، ويبذل عناية لا تني من أجل تطويره في الزمن وفي التاريخ نحو غاية منظورة على الرغم من كونه خارج التاريخ. فمن خلال فعاليات الألوهة في الزمن والتاريخ تتخذ وجه الإله المشخص، ومن خلال محافظتها على موقعها المفارق خارج التاريخ تحافظ الألوهة على طبيعتها الغفلة وغير المشخصة مما تؤمن به عقيدة وحدة الوجود. ويستدعي اتصال الله بالعالم تحويل مفهوم العدالة الأوتوماتيكي الذي يعمل من خلال مبدأ الكارما في عقيدة وحدة الوجود، إلى صفة من صفات الله، فالله عادل، وكما تتجلى عدالته على المستوى الكوني في النظام المتوازن الدقيق الذي يحكم عالم المادة والطبيعة، كذلك تتجلى عدالته على المستوى الاجتماعي في النظام الأخلاقي الذي يحكم علاقات الأفراد والجماعات. هذه العدالة هي أهم التجليات لصفة الخير عند الله. وتؤدي عدالة الله وخيره إلى مطلبه الأساسي من الناس الالتزام بحياة أخلاقية، وهذا يستدعي بدوره الثواب والعقاب، سواء عند نهاية حياة الفرد أم مع نهاية الزمن والبعث العام والحساب الأخير. فالتاريخ من هذا المنظور ذي طبيعة دينامية يسير عبر عدة مراحل نحو نهاية محتومة ينتهي عندها زمن الناس وتنفتح بوابة الأبدية في وجود روحاني لايشبه في شيء الوجود المادي السباق. وكل ذلك يجري وفق خطة خلاصية أعدها الله منذ البداية.

يظهر مفهوم التاريخ الدينامي لأول مرة في تاريخ الدين في المعتقد الزرادشتي (القرن السادس قبل الميلاد) ففي البدء لم يكن سوى الله الذي دعاه زرادشت أهورا مزدا. ثم صدر عن الله روحان توأمان هما سبيتنا ماينيو وأنجرا ماينيو، أعطاهما الله منذ البداية خصيصة الحرية، فاختار سبيتنا ماينيو الخير واختار أنجرا ماينيو الشر. ولقد قرر الله السير بخطته التي تقوم على الحرية إلى آخرها، فعمد بمشاركة الروح المقدس سبيتنا ماينيو إلى إظهار ستة كائنات روحانية إلى الوجود تدعى بالأميشا سبيتنا يستعين بها على مقاومة الروح الخبيث أنجرا ماينيو. وقد شارك هؤلاء في ما تلا ذلك من أعمال الخلق والتكوين وإظهار العالم المادي إلى الوجود. ثم إن هؤلاء أظهروا إلى الوجود عدداً من الكائنات الروحانية الطيبة تدعى بالأهورا، وراح الجميع يكافح الشر كل في مجاله. وبالمقابل فقد استنهض أنجرا ماينيو عدداً من القوى الروحانية المدعوة بالديفا وعمل على ضلالتها فانحازت إلى جانبه وراح الجميع يهاجمون خلق الله الطيب الحسن ويعملون على إفساده. وبذلك ظهر لاهوت الملائكة والشياطين لأول مرة في تاريخ الدين.

يسير التاريخ في الزرادشتية عبر ثلاثة مراحل؛ المرحلة الأولى هي مرحلة الخلق الحسن والطيب عندما كان العالم خيراً كله، والمرحلة الثانية هي امتزاج الخير بالشر عندما عدى الشيطان على خلق الله ولوثه، والمرحلة الثالثة هي الفصل بين الخير والشر ودحر الشيطان ورهطه. وهنا يتم تطهير العالم القديم ليعود كاملاً وطيباً إلى الأبد ويأتي التاريخ إلى نهايته بمعونة الإنسان الذي ساهم في مكافحة قوى الشر من خلال وعيه وحريته وخياره الأخلاقي


انتهت المقالة المنقولة

يمكننا التركيز على توفير معلومات وصفية تفسيرية لاسماء الآلهة القديمة, التي غالباً ما نسمع بها, دون ان نفهم معانيها, والمؤسف ان كثير منها غير موجود باللغة العربية
يعني هناك فعلاً حاجة لفهم هذا التاريخ الألوهي القديم, الضروري جداً لفهم تصوراتنا الالوهية الحديثة والاحدث.

شكرا للاهتمام والاشتراك طبعاً
Rose
"شكرا لك":
أثينا
« آخر تحرير: 23/01/2011, 09:56:43 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فستالا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,781


قلق كوني


الجوائز
« رد #1 في: 23/01/2011, 17:09:28 »

سيدي العزيز فينيق باركتك الحياة أولا إن هذا المشروع يعتبر مشروعا رائدا ومتميزا على مستوى الاشتغال على مركز او فكرة البحث الجماعي وتحويل عمل أعضاء المنتدى إلى مستوى أكثر تطورا إن الاشتغال على الديانات القديمة وخصوصا ما قبل الديانات الإبراهيمية يعطينا فرصة آشتغال حقيقية لتفكيك شيفرات وعدم سماوية الديانات الإبراهيمية عموما بالتالي إن كل محاولة للبحث والتدقيق هنا تمثل دق مسمار في نعش الفكر الديني وتخلفه ودوغمائيته ، من خلال فضح بنيته وكيفية تطور الفكر الديني لكن البحث ليأخذ بعدا أكثر دقة وأكاديمية ربما يجدر بنا أن نخلق هيكل كتابة للموضوع من خلال آقتراح واحترام تسلسل معين ويتم تقسيم المهام او العمل حتى بشكل غير منظم لكن بالاخير خلق ترتيب منطقي حينما نجد ان الشروط الذاتية والموضوعية للخروج ببحث حقيقي قد باتت مواتية
سجل

في قلب النور
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #2 في: 25/01/2011, 09:17:07 »

شكراً عزيزتي فستالا  Rose

اذا كانت الطوطميّة تُعتبر من بدايات تمظهرات التأليه والتديُّن: حيث لا يمكننا فصل الدين عن الآلهة, فلم تنشأ آلهة عبر التاريخ دون مؤمنين وداعين ومبشرين. فيمكننا تسليط الضوء من وجهة نظر التحليل النفسي لهذه القضيّة, وهنا يحضرنا فرويد, حيث انقل الآتي كدزء من مقال لشاب من المغرب اسمه محمد الاندلسيّ:


فإذا كانت الحاجة إلى الدين يتم ربطها بإحساس الإنسان القوي بالحاجة إلى الحماية بحكم ضعفه الإنساني، فإنّ فرويد يقيم توافقا بين هذا وبين حنين الطفل إلى الأب. ففي كتابه "الطوطم والتابو" Totem et Tabou يربط نشأة الدين وأصله بطبيعة العلاقة الأصلية بين الإبن والأب. فالله موقّر ومعظّم، والحنين إلى الأب يوجد في جذر الاحتياج الديني. فعلاقة الطفل بالأب علاقة جد معقّدة ولا تخلو من تناقض: فالأب يشكّل في الوقت نفسه مصدرا للخطر والإكراه والعنف، ولكن أيضا وبنفس القوة مصدرا للأمن والطمأنينة والحماية. فهو يوحي بالمهابة والخوف بقدر ما يوحي بالحنين والإعجاب. وعلامات هذه الازدواجية تترك بصمتها على جميع الديانات، كما أوضح ذلك فرويد في مؤلفه المشار إليه أعلاه. وحين يتبين الطفل أنه محكوم عليه أن يبقى أبد حياته طفلا، وأنه لن يكون في مقدوره أن يستغني عن الحماية من القوى العليا والمجهولة، يضفي عندئد على هذه القوى قسمات "وجه الأب"، ويبتدع لنفسه آلهة يخشاها ويسعى إلى أن يحظى بعطفها ويعزو إليها في الوقت نفسه حمايته.
إن تصور فرويد للدين يقوم على المزج بين الحسّ الديني وبين الحاجة إلى الإله المشخص الذي يقوم مقام الأب. فهذه الحاجة نمت منذ أيام الطفولة، وتحت تأثير شعور الطفل بالضعف وما يستتبعه ذلك من نظرة إلى الأب بما هو الكائن القوي القادر على كل شيء. وهذه الحالة الطفلية تتعدى عنده مرحلة الطفولة الفردية لتشمل طفولة الجنس البشري. فالمعتقدات الدينية القائمة اليوم تحمل معها طابع الأزمنة الأولى التي أنتجتها عندما كانت الحضارة "طفلا يحبو". مما يعني أن الدين لديه هو "مرحلة في تطور الحضارة" يمكن أن يتجاوز في المستقبل إذا أحسن الإنسان تدبير حياته المشتركة مع الآخرين تدبيرا محكما. تماما كما يتجاوز الفرد أحوال "طفولته العصابية" في طريقه نحو النضج. فالدين "ظاهرة عصابية" على المستوى العام تعادل الظاهرة العصابية على المستوى الخاص. إنه نوع من "العصاب الاستحواذي"La névrose obsessionnelle الذي يصيب الجماعة.

علما ان كامل المقال شيّق ومفيد, تجدوه هنا:


http://mohamedandaloussi.maktoobblog.com/458292/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86/
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #3 في: 26/01/2011, 09:55:04 »

أتابع نقل بعض الافكار المؤسّسة للألوهية والايمان بها والتديُّن بالتالي, منوّهاً بأن ما أورده, هو للنقاش ايضاً, فربّ افكار لا نتفق عليها, او نراها بحاجة لتوضيح او تصحيح, وهنا يمكن: البحث .. وليس نقل افكار فقط:

يرى كثير من العلماء أن الأساطير هي أصل الدين،  ويؤكد ذلك عندهم الأفكار السياسية للشعوب القديمة أمثال السومريين والبابليين والأشوريين والفينيقيين والفراعنة والصينيين والهنود والإغريق....

وكثرت الاختلافات بين الباحثين حول الأصول الأولى للديانة،  فمنهم من يعللها بضعف الإنسان أمام المظاهر الكونية والقوى الطبيعية فابتدع لنفسه آلهة يتوجه إليها بالصلوات في شدته وبلواه طالبا منها المساعدة والرحمة والطمأنينة وإزالة البلاء،  فالخوف من الظواهر الطبيعية ومن الموت خصوصا ولد الآلهة،  نجد هذا عند كريستيش الذي قال (الخوف أول أمهات الآلهة وخصوصا الخوف من الموت)،  فلم يصدق الإنسان أن الموت ظاهرة طبيعية فعزاها إلى فعل الكائنات الخارقة للطبيعة،  فمثلا عند سكان بريطانيا الجديدة الأصليين جاء الموت في اعتقادهم نتيجة خطا للآلهة،  فقد قال الإله الخير 'كامبينانا لأخيه الأحمق كورفوفا (اهبط إلى الناس وقل لهم أن يسلخوا جلودهم حتى يتخلصوا من الموت،  ثم أنبئ الثعابين أن موتها منذ اليوم محتم،  فخلط كورفوفا بين شطري الرسالة حيث بلغ سر الخلود للثعابين،  وقضاء الموت للإنسان!!،  وهكذا ظنت كثير من القبائل أن الموت مرده إلى تقلص الجلد!!،  وأن الإنسان يخلد لو استطاع أن يبدل جلده بجلد آخر،  وكلنا اليوم نعلم أن هذا غير صحيح.

ويعزو باحثون آخرون أقدم ديانة إلى الطوطمية،  ويظنون أن الطواطم هي طلائع الأديان،  ودليلهم أن شعائر الطوطمية منتشرة بين القبائل البدائية في استراليا وإفريقيا وأمريكا وبعض جزر القارة الأسيوية،  فلا تزال في بعض هذه المناطق قبائل تتخذ لها حيوانا تجعله طوطما وتزعمه أبا لها،  أو تزعم أن أباها الأعلى قد حل فيه،  وقد يكون الطوطم في بعض الأحيان نباتا أو حجرا أو تمثالا يقدسونه،  وفي معظم الأحيان كان الطوطم مقدسا لايجوز لمسه أو سبه أو التهكم عليه،  ويجوز أكله في بعض الظروف على أن يكون ذلك من قبيل الشعائر الدينية،  فهو بذلك يرمز إلى أكل الإنسان لإلهه أكلا تعبديا!! فقبيلة غالا في الحبشة كانت تأكل السمكة المعبودة في حفل ديني كبير،  ويقول أبناؤها (إننا نشعر بالروح تتحرك فينا إذ نحن نأكلها!!).

ويرى سبيز أن الأقدمين أطلقوا على أنفسهم أسماء بعض الحيوانات القوية تشبها تشبها بها،  وورثت الأجيال هذا اللقب من آبائهم،  وبمرور الأجيال صار هذا الحيوان طوطما للقبيلة،  وصارت الطوطمية عبادة،  بل نجد بعض أسماء القبائل مأخوذة من أسماء الحيوانات كقبيلة بني كلب وبني أسد...

ومع ذلك فان أغلب الباحثين يرون أن الطوطمية لم توجد الوجدان الديني والخلقي،  ولا الاعتقاد بالأرواح ولا تقديم الذبائح،  بل أن هذه الأمور كلها كانت موجودة من قبل وشائعة بين جميع الأمم البدائية.



وحدة وتعدد الآلهة:

يرى بعض علماء المقارنة بين الأديان ثلاثة أطوار مرت بها الأمم البدائية في اعتقادها بالآلهة والأرباب،  وهي طور التعدد،  وطور التمييز والترجيح،  وطور التوحيد والوحدانية.

ففي طور الآلهة المتعددة،  كانت القبائل تتخذ لها أربابا تعد بالعشرات،  وفي الطور الثاني وهو طور الترجيح والتمييز تبقى الأرباب على كثرتها،  ويأخذ أحد الأرباب دور البروز والاستحواذ على سائرها،  إما لأنه إله القبيلة الأكبر الذي تدين له القبائل الأخرى بالزعامة،  وإما أنه يحقق لعباده مطالب أعظم وألزم من جميع المطالب الأخرى!! وفي الطور الثالث تتوحد الأمة فتجتمع إلى عبادة واحدة تؤلف بينها ويحدث في هذا الطور أن تفرض الأمة عبادتها على غيرها،  ولا تصل الأمة إلى هذه الوحدانية الناقصة إلا بعد أطوار من الحضارة،  تشيع فيها المعرفة ويتعذر فيها على العقل قبول الخرافات التي كانت سائدة في عقول البدائيين والقبائل الجاهلة.

وهذا الرأي يزكي مقولة التطور في الديانات من الإيمان بالأرواح إلى عبادة الظواهر الطبيعية من كواكب ونجوم وعواصف وأنهار،  ويأتي التوحيد في النهاية منبثق عن الأطوار السابقة كلها.

إذا كان هؤلاء الباحثون قد أكدوا أن عقيدة الإله الواحد عقيدة حديثة،  ووليدة عقلية خاصة بالجنس السامي،  فإن هناك فريقا كبيرا من علماء تاريخ الأديان يقررون أن عقيدة الخالق الأكبر هي أقدم ديانة ظهرت في البشر،  والوثنيات ما هي إلا أعراض طارئة أو أمراض متطفلة،  ومن أشهر القائلين بهذا الرأي لانج الذي أكد وجود عقيدة الإله الأعلى عند القبائل الهمجية في استراليا وإفريقيا وأمريكا،  ومنهم سريدر الذي أثبتها عند الأجناس الآرية القديمة،  وبروكلمان الذي وجدها عند الساميين قبل الإسلام وشميدات أكدها عند الأقزام وقبائل استراليا،  وهذا مصداقا لقوله تعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين...الآية}.

وتبقى الآراء مختلفة ومتناقضة بسبب عدم وجود أدلة محسوسة وقاطعة عن المسالة،  خصوصا وأننا لانملك معلومات كثيرة عن شعوب مرحلة ماقبل التاريخ،  نظرا لعدم وجود آثار مكتوبة،  غير أن الكتب السماوية تؤكد بصفة قطعية أسبقية التوحيد على التعدد،  فالله عز وجل أخذ بيد الإنسان منذ بدء الخليقة،  أرسل إليه الرسل وأنزل الكتب لهدايته وإرشاده،  وما عبادة السحر والحيوانات والنجوم إلا نبت طفيلي على هامش ديانة التوحيد،  وبذلك تكون فكرة أسبقية التوحيد حسب الكتب السماوية الثلاث هي الأصل،  وقد عرفتها الشعوب الأولى باعتبار آدم عليه السلام أبو البشرية جمعاء.


منقول من هنا:

http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=33368

سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #4 في: 29/01/2011, 18:04:58 »

تحاول الكتابات الدينية بالعموم: القول بأقدميّة الإله على الكائنات الحيّة وسيما البشر .. وهذا منطقي ضمن حبكة الخلق . لكن بالتدقيق بتاريخ ظهور الآلهة ذاتها والتديُّن بالعموم, نجد ان ظهورها ارتبط بتطور ثقافي بشري ما, لم يكن ليحصل لولا تطور بيولوجي عضوي دماغي: والاهم ان ادوات التعبير عن الافكار, لا سيما اللغة , معروفة لجهة تواريخ ظهورها .. والمُرتبطة بابعاد عضوية ايضاً وهنا اعني الكلام او النطق.

ما يعني ان البشر اقدم من الآلهة .. ولم يكن ليتسنى لتلك الآلهة الظهور إلا وفق ما سلف كترتيب ضروري او سياق تدريجي مُلزم.

انوّه لان كل ما ورد للآن للنقاش والشريط يمكن ان يتوسع كثيراً, وبانتظار مساهمات الجميع  kisses


« آخر تحرير: 29/01/2011, 18:07:08 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
صلحد
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,056


صلى عليه الالحاد وسلم


الجوائز
« رد #5 في: 29/01/2011, 18:25:12 »

فاتك شيء اخر عزيزي فينيق الا وهو الاسترولوجي في نشؤ الاساطير الالوهيه حول العالم
فتقسيم السماء الى ابراج محدده ادى الى الايمان بوجود الحقيقه القصصيه لالهه kisses
وانا اعتبرها الاساس الذي نشئ عنه القدسيه بلاضافه الى الحقائق الطوطميه والاخرى التابويه
سجل

fuck thise world who makes good men bad , or who makes the killers heros
استمع فقط
http://www.youtube.com/watch?v=MQ56h4ql8Dk
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #6 في: 29/01/2011, 20:53:36 »

تحياتي عزيزي صلحد  Rose

فاتني وسيفوتني دوماً .. فمهما عرفت فستبقى معرفتي بحدود وهذا مُرتبط بالزمكان كثيراً
لهذا اقترحت اشتراك كل الزملاء والموضوع ليس معقداً كما ارى

عندما قلت: يمكن الحديث عن تفسير لمعنى اسماء آلهة قديمة فهذا نعثر على اغلبه ضمن اساطير العالم القديم وعند اغلب شعوب الارض

بكل الاحوال الموضوع يحتاج تضافر كل الجهود

شكراً tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #7 في: 13/02/2011, 04:51:27 »

اولا : احب ان احيي اخي فينيق الرائع على هذه الفكرة الجميلة
فانا ساكون سعيدة جدا بالمشاركة في اضافة معلومات عن الالهة القديمة بالتفصيل
خصوصا الالهة التي عبدت في جنوب الجزيرة العربية  والتي كان رأسها الاله عثتر
ولكن لا اعرف هل بامكاني ان اضع كل تلك المعلومات في مشاركات ممتتالية هنا ام في موضوع مستقل؟
تحياتي للجميع
« آخر تحرير: 13/02/2011, 04:52:18 بواسطة maitreya » سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #8 في: 13/02/2011, 08:46:55 »

لا شكر على واجب زميلتي ماتيريا العزيزة  Rose

بامكانك اضافة اي شيء يختص بالالوهة القديمة .. اي فكرة
اما موضوع آلهة شبه الجزيرة فيمكنك بحثها بشريط مستقل
بكل الاحوال انتي تقدرين الاصلح

شكرا لاهتمامك tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
صلحد
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,056


صلى عليه الالحاد وسلم


الجوائز
« رد #9 في: 13/02/2011, 13:47:06 »

تجدر الاشارة الى معظم الهة العالم القديم (الحوظ الاوسط )متشابه من حيث الصفات الا ان الاسماء تتغير وكذلك الاساطير المتعلقه بها فانانا هيه عشتار وهيه ايزيس وهيه اللات وهيه مريم العذراء وهيه فاطمة الزهراء وهيه فينوس
لذا فلا حاجة لنا للبحث عن الهة الجزيره فهيه نفس الالهه ولكن الاسماء تتغير
يبقى فقط القصص المتعلقه بها وهيه ايضا تتوازى بشكل او باخر
وهيه حسب ما اظن تتبع الظروف السياسيه لذلك الشعب  وحالته الاجتماعية

ولكن لو جئنا الى الصين فنلاحظ وجود الهه تختلف في قصصها والسبب يعود الى نظرة الصينيين للاسترولوجي
ولو جئنا الى الانكاس والمايا فنلاحظ تشابه تلك القصص مع سكان المتوسط
اذا يمكننا اعتبار ان تلك الالهه كانت الى حد ما موحدة العبادة بنحو عالمي
ولو راجعت موضوعي الضربه القاضيه سوف ترى بنفسك ان قصة اساف ونائله مكرره مره اخرى في المكسيك وهيه قصه لجبلين متاحبين كانا في ما سبق بشر ولكن غضب اله الشمس حولهما الى حجارة
انا متاكد لو كان هنلك وثنين معنا لقالوا ان هذا يدل على شيء انما يدل على وحدة المصدر ويعنون بذالك ان الالهه بلفعل موجوده تماما كنقاش الاخوه المسلميين معنا
سجل

fuck thise world who makes good men bad , or who makes the killers heros
استمع فقط
http://www.youtube.com/watch?v=MQ56h4ql8Dk
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #10 في: 14/02/2011, 05:46:57 »

تجدر الاشارة الى معظم الهة العالم القديم (الحوظ الاوسط )متشابه من حيث الصفات الا ان الاسماء تتغير وكذلك الاساطير المتعلقه بها فانانا هيه عشتار وهيه ايزيس وهيه اللات وهيه مريم العذراء وهيه فاطمة الزهراء وهيه فينوس
لذا فلا حاجة لنا للبحث عن الهة الجزيره فهيه نفس الالهه ولكن الاسماء تتغير
يبقى فقط القصص المتعلقه بها وهيه ايضا تتوازى بشكل او باخر
وهيه حسب ما اظن تتبع الظروف السياسيه لذلك الشعب  وحالته الاجتماعية

ولكن لو جئنا الى الصين فنلاحظ وجود الهه تختلف في قصصها والسبب يعود الى نظرة الصينيين للاسترولوجي
ولو جئنا الى الانكاس والمايا فنلاحظ تشابه تلك القصص مع سكان المتوسط
اذا يمكننا اعتبار ان تلك الالهه كانت الى حد ما موحدة العبادة بنحو عالمي
ولو راجعت موضوعي الضربه القاضيه سوف ترى بنفسك ان قصة اساف ونائله مكرره مره اخرى في المكسيك وهيه قصه لجبلين متاحبين كانا في ما سبق بشر ولكن غضب اله الشمس حولهما الى حجارة
انا متاكد لو كان هنلك وثنين معنا لقالوا ان هذا يدل على شيء انما يدل على وحدة المصدر ويعنون بذالك ان الالهه بلفعل موجوده تماما كنقاش الاخوه المسلميين معنا


 Roseاوكيه اخي صلحد طالما انك  لا تحبذ الحديث عن الالهة القديمة في الشرق الاوسط
نتيحة لتشابهها
سوف اعرض لمحة عن الهة الصين القديم
ولعل اولها واهمها الاله شانغ دي  上帝= امبراطور السماء
فالشعب الصيني عبد السماء منذ القدم تحت اسم الاله شانغ دي في القدم
لذا يطلق على الصينيين في اللغة الانكليزية Celestial
اي السماويين
 ثم تطورت عبادة الاله شانغ دي : امبراطور السماء
الى عبادة تيان 天 وتيان = السماء, الرب , الله , الجنة
ولازال الى عصرنا الحالي يشير الصينيين الملحدين او المسلمين او الطاويين والكونفشيوسين  الى الرب  او الخالق
بكلمة تيان
فمثلا كلمة "يالهي!" والتي تعبر عن الدهشة او الخوف  باللغة الصينية هي "تيان آ "=天啊

وقد كتبت موضوع منفصل في شريط اخر عن المزيد من الاساطير والالهة الصينية بالتفصيل

 على هذا الشريط


http://smf.il7ad.org/smf/index.php?topic=133463.0
للمتابعة والمشاركة والتعمق في الموضوع

تحياتي للعزيزين  فينيق وصلحد
 Rose Rose Rose
« آخر تحرير: 14/02/2011, 05:51:50 بواسطة maitreya » سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #11 في: 26/02/2011, 16:43:36 »

natural worship عبادة الأشياء الطبيعية من غير محاولة واعية، في بادىء الأمر، إلى تشخيصها. فحين عُبد نهر النيل أو نهر الغانج مثلاً، أول ما عُبدا، فإنّ التعظيم لم يكن موجهاً إلى إله هذا النهر أو ذاك بل إلى " المياه المقدسة " نفسها، أما بعد ذلك فقد أصبحت للأنهار وغيرها آلهة تُعبد، مما أدى إلى تعدّد الآلهة. ويعلل العلماء نشوء " عبادة الطبيعة " بقولهم إن الشعوب البدائية القديمة اعتبرت بعض الظواهر الطبيعية قوىً ذات أثر كبير في حياتها فهي بهذا الاعتبار جديرة، في وهم تلك الشعوب، بالتعظيم والعبادة. ومن أبرز هذه القوى التي عبدها القدماء المياه والنار وبعض الظواهر الجوية والأجرام السماويَّة .

http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&filenum=252260

موضوع عبادة الظواهر الطبيعية اذا قبل مرحلة تعدد الآلهة .. مرحلة ترتبط بوعي بدائي , حيث يتمظهر النشاط الفكري البشري حينها برسوم على جدران الكهوف التي سكنها اسلافنا البشر, ومعلومة بديهية انه قبل ابتكار المحراث الزراعي وبدء الزراعة: لم يكن هناك اي سكن قروي كمقدمة ضرورية لظهور تجمعات مدينية اكبر وبصفات اعقد, واكبه تطور لغوي ابجدي و تطور بالمفاهيم الدينية الالوهية بالطبع, وهنا يدخل حيّز التوثيق الرُقمي الاثري وسيما بمناطق العالم القديم.

يتبع tulip

سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #12 في: 26/02/2011, 23:48:59 »

العامل اللغوي المتصل بالألوهة وكلامها القداسيّ

نقطة غاية في الاهميّة تتصل بظهور الكتابات المقدسة: والذي لا يمكن انه قد حصل قبل ظهور اللغات, سيما اذا اخذنا بعين الاعتبار
ان اللغة الصينية تُعتبر الاقدم كلغة صورية غير ابجدية, واللغة السومرية والهيروغليفية بذات السياق فهي تعتمد على الرسوم وليس على احرف ابجدية: التي شكّلت ارهاصات لظهور الابجدية اللغوية الضرورية لظهور اللغات المحلية في الهلال الخصيب واللغات العالمية لاحقاً,  فكانت الابجدية الاولى في العالم والمكتشفة في اوغاريت على المتوسط
كمدينة فينيقية حوالي العام 1400 قبل الميلاد والتي انتقلت من جبيل الى اليونان القديم ومن ابجدية اوغاريت تفرعت الابجديات العالمية الاخرى

بالتالي هنا يكمن مؤشّر اساس بأنّ خالق اللغة هم البشر, وخالق الكون وما فيه: قد اضطر لاستخدامها لايصال ارشاداته للبشر انفسهم ومن المثير ان ينشغل ابناء الجنس البشري وعلى مدى زمني الفيّ من الاعوام بتفسير كلام هو من ابتكارهم ويعزونه لله او ليهوه او يعزوه من ادعى النبوة بالاحرى من البشر ومن آمن بهم!!


يتبع tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
maitreya
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 301


弥勒佛 milefo مايتريا:بوذا المستقبل


الجوائز
« رد #13 في: 27/02/2011, 01:44:48 »

عفوا على المقاطعة عزيزي فينيق الجميل
فقط اسجل متابعتي
 Rose Rose
سجل

يا ربيعا بلا نهاية : يا حلما بلا حدود
عرفتك  ايتها الحياة :  اقبلي : احييك في صليل الدروع
واحدق فيك واقيس مدى العداوة :  حاقدة ولاعنة وعاشقة
انت العذاب والهلاك :  انني اعلم  :ومع ذلك ::  اهلا بك
صلحد
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,056


صلى عليه الالحاد وسلم


الجوائز
« رد #14 في: 27/02/2011, 10:52:13 »

natural worship عبادة الأشياء الطبيعية من غير محاولة واعية، في بادىء الأمر، إلى تشخيصها. فحين عُبد نهر النيل أو نهر الغانج مثلاً، أول ما عُبدا، فإنّ التعظيم لم يكن موجهاً إلى إله هذا النهر أو ذاك بل إلى " المياه المقدسة " نفسها، أما بعد ذلك فقد أصبحت للأنهار وغيرها آلهة تُعبد، مما أدى إلى تعدّد الآلهة. ويعلل العلماء نشوء " عبادة الطبيعة " بقولهم إن الشعوب البدائية القديمة اعتبرت بعض الظواهر الطبيعية قوىً ذات أثر كبير في حياتها فهي بهذا الاعتبار جديرة، في وهم تلك الشعوب، بالتعظيم والعبادة. ومن أبرز هذه القوى التي عبدها القدماء المياه والنار وبعض الظواهر الجوية والأجرام السماويَّة .

http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&filenum=252260

موضوع عبادة الظواهر الطبيعية اذا قبل مرحلة تعدد الآلهة .. مرحلة ترتبط بوعي بدائي , حيث يتمظهر النشاط الفكري البشري حينها برسوم على جدران الكهوف التي سكنها اسلافنا البشر, ومعلومة بديهية انه قبل ابتكار المحراث الزراعي وبدء الزراعة: لم يكن هناك اي سكن قروي كمقدمة ضرورية لظهور تجمعات مدينية اكبر وبصفات اعقد, واكبه تطور لغوي ابجدي و تطور بالمفاهيم الدينية الالوهية بالطبع, وهنا يدخل حيّز التوثيق الرُقمي الاثري وسيما بمناطق العالم القديم.

يتبع tulip


اوافقك الراي ولكني انتهج مسار اخر حياتي  ان اظن انهم عبدوا الحيوانات والانهر والاشجار والنار والسماء ولكني اصر على عبادة الحيوانات اولا  وخصوصا الضاره لتجنب ضررها وانا متاكد ان الاضحيات البشريه كانمت تقدم في البدايه الى الحيوانات كلاسود والفهود والنمور اي ان الانسان عبد ما كان يخاف منه ومن ثم تلاها فيضان الانهر والسماء التي تخرج الرعد والشمس والدفء والقمر والظلمه ولكن عملية تحويل الاشياء الجامده الى الهه تشبه البشر والحيوانات جائت نتيجة الصله فلسمكه كانت تشبه الماء ولذا عبدت السمكه بدلا من النهر اما الانسان فجائت عبادة شكله نتيجة ظهور المجتمعات الاوليه البدائيه وعندها ظهر دور الاسترولوجي وهنا تخلت الاديان الوثنيه البدائيه عن الهتها لترفعهم الى السماء واصبح كوكب المشتري هو الاله الحكيم جوبيتر ولكن علينا الايمان ان مرحلة رف الالهه الى السماء ما كانت تتم لولا دور رجل الدين اي الكاهن وتسلطه على المجتمع والدولة اي ان الامر ظهر بعد المجتمعات الزراعيه وتطورها
وكذلك الحكاياتفلو اخذنا مثلا قصة يونس والحوت والتي هيه قصة عالميه ولا تخص اليهود والمسلمين فقط واشتقاقي لها في موضوع الضربه القاضيه من اصولها الاسترولوجيه  ولكن بلطبع لها اصول ارضيه فهذه القصه ترمز الى الى الشخص العزيز الذي يسافر يبتلع البحر سفينته ومن ثم يوجد ناجيا على الجزيره  وهنا  يعود الى اهله ومدينته فيصبح مباركا وايه   هذه القصه هيه فقط تفريغ لاحاسيس الناس بلامل بعودة الغريق المسافر اليهم يوما
ونلاحظ ان اخر شكل لتطور هذه القصه هو قصة السندباد البحري والتي كان من الممكن ان تكون قرائنا عربيا يتلى
سجل

fuck thise world who makes good men bad , or who makes the killers heros
استمع فقط
http://www.youtube.com/watch?v=MQ56h4ql8Dk
ارتباطات:
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
 |  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  تاريخ و ميثولوجيا  |  موضوع: آلهة العالم القديم وألوهيته .. محاولة بحثيّة لجميع اعضاء المنتدى « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
مساء الخير لجميع اعضاء المنتدى الأحبة « 1 2 »
الحوار الاجتماعي
Georgy 29 3799 آخر رسالة 14/07/2008, 11:05:39
بواسطة Georgy
مهم لجميع اعضاء المنتدى « 1 2 »
ساحة الاعضاء الجدد
فهد الرويشد 23 5142 آخر رسالة 16/01/2009, 00:19:18
بواسطة أنا خطير

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها