|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: لا ادلة على وجود زمن قبل الانفجار الكبير Big Bang « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: لا ادلة على وجود زمن قبل الانفجار الكبير Big Bang  (شوهد 601 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 10/01/2011, 22:52:18 »




تقوم الابحاث الاخيرة بإفراغ فكرة أنّ الكون في حالة دورة أبديّة من مضمونها.

يمكن لرؤيتنا حول بدايات الكون: ان تكون مليئة بالحلقات الغامضة – وحتى المثلثات – لكن هذا لا يعني بأننا نرى أدلة على حوادث قد حصلت قبل الانفجار الكبير. أو هذا يقول بفرز مقالات حول تأكيد حديث لوجود دارات متركّزة الحرارة في العمق الكوني لموجات ميكروييف – الاشعاع الناتج عن الانفجار الكبير – والتي امكنها ان تشكل بصمات ثقوب سوداء مصطدمة في " eones " { تعني بالعربية فترة زمنية غير ممكن حسابها وغير محددة, ولهذا نفهم من السطر الاول قصّة الدورة الابدية للكون } كونيّة سابقة: وُجِدَتْ قبل كوننا.

تلك الفكرة راج اقتراحها من قبل Vahe Gurzadyan من معهد فيزياء يريفان بأرمينيا والفيزيائي الشهير Roger Penrose من جامعة اكسفورد ببريطانيا. ففي مقال منشور لهما من فترة قريبة, يدافعان عن كون اصطدام الثقوب السوداء قبل الانفجار الكبير: ولّد موجات جاذبيّة ذات انتشار كرويّ, والتي بدورها ستترك حلقات متميزة في العمق الكوني للميكروييف.
لاجل التحقّق من هذا التأكيد, اختبر Gurzadyan معطيات مسبار ويلكينسون لقياس اختلاف الموجات الراديوية WMAP* لمدة 7 أعوام, حاسباً التغيُّر في درجة الحرارة ضمن خواتم كبيرة بمحيط أكثر من 10000 نقطة بجوّ موجات الميكروييف. فعلياً, قام بتحديد عدد من تلك الخواتم المركّزة ضمن معطيات المسبار ويلكينسون: والتي امتلكت تغيرات بدرجة الحرارة اقلّ بشكل واضح عمّا في الجو المحيط. { استعملت الخاتم كترجمة حرفية للكلمة الاسبانية, لكن يمكن فهمها كدوائر او حلقات .. الخ . فينيق }.



حلقة كونيّة


يرى القسم الاكبر من علماء الكون: بأنّ العالم ومعه المكان والزمان, قد وُلِدَ منذ 13700 مليون عام عبر الانفجار الكبير Big Bang, ومن وقتها اخذ بالتمدّد. عنصر جوهري بالنموذج الكونيّ القياسي – ضروري لاجل تفسير سبب كون الكون مُتسق بهذا القدر – : يتمثّل بالفكرة المتمحورة حول أنّ جزء من الثانية إثر الانفجار الكبير, قد شهد حقبة تمدّد مقتضبة ذات سرعة هائلة, معروفة تحت اسم: التضخُّم.

يرى العالم Penrose مع هذا, بأنّ الاتساق الاكبر للكون: وجد اصله قبل الانفجار الكبير, منذ نهاية حقبة سابقة eón والتي كان فيها الكون متمددا ليصير كبير بلا نهاية. هذا ال eón , بدوره, وُلِدَ في الانفجار الكبير بنهاية eón سابق, وهكذا على التوالي, خالقاً حلقة لانهائية قويّة دون بداية ودون نهاية.

الآن, تواجه وجهة نظر العالمان تحديات عبر ثلاث دراسات مستقلة, وكلها منشورة في arXiv في الايام الاخيرة, من قبل Ingunn Wehus و Hans Kristian Eriksen من جامعة اوسلو, Adam Moss, Douglas Scott و James Zibin من جامعة British Columbia في فانكوفر بكندا, و Amir Hajian من المعهد الكندي لعلوم فيزياء الفضاء النظرية في تورنتو باونتاريو.

قاموا باعادة انتاج تحليل Gurzadyan لمعطيات المسبار, ويتوافق الجميع على احتواء المعطيات لحلقات قليلة التغيُّر. حيث تختلف مع العمل السابق في المعنى المُناط بتلك الحلقات.


معنى الحلقات

لاجل تقييم هذا المعنى, قارن Gurzadyan الحلقات الملحوظة مع تظاهرة لعمق موجات الميكروييف الكونية: التي كان فيها تقلبات درجة الحرارة غير متغيرة الدرجة كليّاً, ما يعني بأن توفرها: قد كان مرتبطاً بحجمها. بعمل هذا, وجد بأنه لم يتوجب وجود نماذج. لكن الباحثين المُنتقدين لعمله, يقولون: لا يكون هذا, ما يقوله العمق الكونيّ لموجات الميكروييف.


يشيرون لأنّ معطيات المسبار: تُثبت وجود كثير من النقاط الساخنة والباردة بدرجات زاويّة اقلّ, وانه بالتالي, غير صحيح القول بكون جوّ موجات الميكروييف متناظرة. بحث العلماء نماذج تغيّر حلقيّ في تظاهرات لعمق موجات ميكروييف كونيّة التي اضطلعت بميزات اساسية للكون المتضخّم, وعثر الجميع على حلقات شديدة الشبه بما هو قائم بمعطيات المسبار WMAP.


حقّق Moss وزملاؤه تغيير طفيف حول التمرين, ووجدوا بأنّ المعطيات الملاحظة كما تظاهرات التضخّم: تحتوي ايضاً على مناطق مُركّزة بتغيُّر طفيف وبصيغة مثلثات متساوية الاضلاع. يعلّق Zibin:" لا توفّر نتائج العالمان Gurzadyan و Penrose أيّ أدلة على النموذج الحلقيّ بأي صيغة والذي يقترحه Penrose حول التضخُّم القياسيّ inflación estándar ".

يعتبر Gurzadyan التحليلات النقدية تلك " فاقدة للقيمة ", مُدافعاً بوجود توافق بين النموذج الكوني القياسي ومعطيات المسبار " في مستوى ملموس من الثقة ", لكن في نموذج مختلف, كالذي يقترحه Penrose, فيمكن التقاء المعطيات " بشكل افضل " وهذا ضمن ردّ على الثلاث مقالات النقدية والمنشور ايضا في arXiv. مع هذا, لا يكون جاهزاً لتأكيد تشكيل الحلقات لدليل على نموذج Penrose. يختتم قائلاً:" لقد عثرنا على بضع اشارات تمتلك ميزات تنبؤية بالنموذج ".


هوامش

* مسبار ويلكينسون لقياس اختلاف الموجات الراديوية أو مجس ويلكينسون مايكروويف انيسوتروبي ومختصره WMAP (بالإنجليزية: Wilkinson Microwave Anisotropy Probe‏) هو مركبة فضائية، عبارة عن مرصد دوار مصمم لقياس الأشعة التي خلفت بداية الكون. خلال أقل من سنتين في الفضاء قام هذا المسبار برسم خريطة إشعاع الخلفية الميكروني الكوني بدرجة غير مسبوقة من التفصيل والدقة. لقد قدم المسبار WMAP إلى علماء الفلك أفضل صورة حتى الآن لإحدى مراحل نشأة الكون منذ أكثر من 13 بليون سنة.

المشروع تحت رئاسة البروفيسور تشارلز لام بينيت، من جامعة جونز هوبكنز، وقد وضعت البعثة في شراكة مشتركة بين ناسا، من خلال مركز جودارد لرحلات الفضاء وجامعة برينستون. وكانت المركبة الفضائية WMAP انطلقت في 30 يونيو 2001، في الساعة 19:46:46 GDT، من ولاية فلوريدا.

قامت ناسا بالتخطيط لبعثة MAP للمسبار في عام 1995، واقرت خطة عمله العلمية عام 1996 ووفق على تنفيذها عام 1997.

وقد سبقت بعثة WMAP بعثتان أخرتان بغرض قياس إشعاع الخلفية الميكروني الكوني :

1 - مسبار الفضاء RELIKT-1 الروسي الذي قام بقياس الحد الأعلى للأشعة الخلفية،

2- مسبار الفضاء كوبي COBE (مستكشف الخلفية الكونية) الأمريكي والذي استطاع قياس اختلافات في توزيع تلك الأشعة، كما أجريت قياسات مبدئية محمولة على بلونات قامت بمسح عريض مبدئي لتلك الأشعة الآتية من جميع جهات الكون. وكذلك مصور الخلفية الكونية Cosmic Background Imager، ومصفوف المراصد الصغير Very Small Array.

والقياسات التي قام بها مسبار WMAP عام 2003 هي أدق 45 مرة عن سابقتها وهي في نفس الوقت تتميز بدقة زاوية أحسن من قياسات المسبار كوبي نحو 33 مرة والتي أجري اكت عام 1992. وتبين الضور المجاورة زيادة الدقة في القياس منذ اكتشاف العالمين بنزياس وويلسون وجود تلك الاشعة عام 1965. وقد حاز العالمان آرنو بينزياس وروبرت ويلسون على هذا الاكتشاف على جائزة نوبل للفيزياء عام 1978.

تبين الاختلافات التي حصل عليها كل من المسبار كوبي والمسبار WMAP الاختلافات في درجة حرارة أشعة الخلفية. وبدراستها يستطيع علماء الفلك التوصل إلى التوزيع المبدئي للمادة في الكون عند نشأته قبل نحو 13 مليار سنة. ومن ذلك التوزيع للمادة البدائية نشات التجمعات الكبيرة للمجرات، كما يستطيعون تحديد إحداثيات نظرية الإنفجار العظيم.

وتؤيد قياسات مسبار ويلكينسون النموذج القياسي الحالي لنشأة الكون. وتنطبق قياساته تطابقا جيدا مع تصور أن الكون مليئ بالطاقة القاتمة. كما تنطبق الاحداثيات الناتجة عن تلك القياسات مع هذا النموذج. فطبقا لنموذج Lambda-CDM model للكون يبلغ عمر الكون نحو 13.75 ± 0.11 مليار سنة وهي دقة يصل الخطأ فيها إلى 1% فقط. كما يتفق مقدار التمدد الحاري في الكون مع ثابت هابل nbsp;± 1.3 5و75 كيلومتر/ثانية −1·Mpc−1. ويبلغ كمية المادة المرئية المعتادة 56و4 % و مادة مظلمة 8و22 % وهي لا تمتص ولاتصدر ضوءا والجزء المكمل وهو 6و72 % عبارة عن طاقة مظلمة في صورة ثابت كوني يعمل على توسيع الكون.

وتكوّن النيوترينوات أقل من 1% من مكونات الكون، غير أن القياسات الأخيرة التي قام المسبار بقياسها عام 2008 تدل على وجود خلفية كونية من النيوترينو.[4] وقام المسبار بتقدير عددها بنحو 4.4 &;± 1.5 وهي تتطابق التوقعات.

الهوامش منقولة .. يُرجى التدقيق


الاصل الانكليزي
http://www.nature.com/news/2010/101210/full/news.2010.665.html

المقال الاساس بالقسم الاجنبي

تعقيبي

 كنت قد ترجمت سابقاً موضوعاً عن امكان رصد الكون قبل الانفجار الكبير .. واعلاه بمثابة رد علمي عليه, ويمكن قراءة الموضوع السابق هنا:

http://ateismoespanarab.blogspot.com/2010/11/penrose-afirma-haber-atisbado-el.html

وهذا الموضوع بمثابة ردّ علمي على ما ورد .. وكل رأي يبحث عن اثباتات تدعم طروحاته وافتراضاته.

لا يوجد اعضاء
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: لا ادلة على وجود زمن قبل الانفجار الكبير Big Bang « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها