|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: نهايه الايمان -2- « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: نهايه الايمان -2-  (شوهد 6980 مرات)
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« في: 08/06/2006, 18:05:35 »

علم الخير والشر

هذه ترجمه الفصل السادس من كتاب      

the end of faith
 
sam  harris

هل ان الفرق بين الخير والشر هو ماتحدده مجموعه بشريه ما ؟
لننظر مثلا الى ماكان يحدث في باريس القرن السادس عشر كعمل مسلي هذا العمل كان يدعى حرق القطط ،ففي منتصف موسم الصيف يجمع بعض المتطوعين بضعه عشرات من القطط ويتم حرقها على منصه مرتفعه يقوم المسؤؤل عن هذه العمليه المسليه بانزال هذه المنصه تريجيا ليزداد شوق وهياج المتفرجين وتنتهي العمليه بتحول هذه القطط المسكينه الى فحم محترق ، قد ينتاب قاريء هذه السطور شعور بالتقزز والتألم ولن يجرأ احد منا على حضور مثل هذه البشاعه  - ينطبق شعور التقزز والتألم على الاوربيين بشكل عام ولكنه لاينطبق على شعوبنا العربيه فلانزال نتحمس لرؤيه امريكي يقطع راسه على مرأى ومسمع ملايين المشاهدين الذين يستحسنون هذا العمل بل يؤيدونه -التعليق من عندي ..
ولكن هل يحق لنا ذلك ؟ هل نستطيع القول ان هناك حقائق اخلاقيه عامه نحكم بها على ان عمليه حرق القطط نابعه عن الجهل ؟ يميل البعض الى اعتبار ان القيم الاخلاقيه ترتبط بثقافه مجتمع ما بينما لاترتبط مثلا الحقائق العلميه بثقافه المجتمع اي ان للحقائق العلميه درجه من الشموليه تكون نافذه على جميع المجتمعات وان القيم الاخلاقيه نسبيه ، وتبدو مثل هذه المقوله وكأنها احدى هفوات العلمانيه ، والمشكله كما يعتقد هؤلاء انه وفي اللحظه التي تنوقف بها عن الايمان بوجود اله خالق لهذا الكون يتحول السؤال عن صحه عمل ما او مشروعيته من عدمها امر قابل للنقاش والاجتهاد ويصبح القول بأن الجريمه هي عمل خاطيء  - والذي هو قول مقبول في اغلب المجتمعات - يبدو وكأنه لم يرتبط بأحكام في عالم الحقائق كما ارتبطت به الحقائق عن الكواكب او الجزيئات المكونه للماده . ان المشكله وبلغه فلسفيه هي كيف نستطيع ان نحدد مانوع الحقائق التي تستطيع بدهياتنا الاخلاقيه ان تعيها اذا كان لتلك البديهيات ان تعي اي شيء .
ان الطريقه العقلانيه لفهم الاخلاق تكون ممكنه عندما نستطيع ان نميز بين الخير والشر هو امكانيتنا على التمييز مابين السعاده والالم لأي كائن يحس . فأذا كنا في موقع نستطيع منه ان نمارس تأثيرا ما على سعاده او سقاء الاخرين نكون في هذه اللحظه مسؤؤلين اخلاقيا تجاههم ،ان الكثير من هذه المسؤؤليات تصبح مواضيع لتشريع القوانين المدنيه والجزائيه ، معتبرين ان السعاده والشقاء نقطه انطلاقنا نرى ان الكثير مما يقلق الناس تحت غطاء القيم الاخلاقيه ليس له ايه علاقه بموضوع القيم الاخلاقيه ، لقد ان الاوان ان نفهم ان جرائم بدون ضحايا كدائن بدون مدينين انها وببساطه غير موجوده . ان اي نظام يجعل همه ان يكلف اناسا يسهرون ليلا لمراقبه او التفكير بكيفيه قضاء الاخرين لاوقاتهم وكيف يلبي هؤلاء متعهم الشخصيه سيكون لديه من العمل اكثر مما يسمح له الوقت بذلك وهو يملك فهما غير صحيح او مشروع لطبيعه الخطأ والصواب .

ان عدم اتفاق البشر او الثقافات على المفاهيم الاخلاقيه يجب ان لايقلقنا فهذا الاختلاف لايقترح اي شيء عن واقع القيم الاخلاقيه ، فلتصور اننا قد سئلنا احد كبار علماء الماضي حول كيفيه وماهيه دوره الحياه او ماهي النار ؟واهي الانوار والاضواء التي نشاهدها ليلا في السماء ؟ فعلينا ان لاندهش اذا جوبهنا باجابات تدل على الجهل ،فحتى مع وجود ادمغه جباره فأن هذه الادمغه لم تكن تمتلك الاجهزه والامكانات وحتى المفاهيم للجابه على مثل هذه الاسئله . ان عدم امكانيه الاجابه على اسئلتنا الفيزيائيه لاتعني عدم وجود هذه الحقائق الفيزيائيه .
لذا فأذا اردنا ان نبحث عن اجوبه عن مفاهيم الخطأ والصواب توجب ان نبحث عن تلك المفاهيم في حاضرنا المعاش ، ان بحثنا في عالم انسان الكهوف او في مختبرات الابحاث الحديثه لن يكون بذا تأثير على وجود هذه المجموعه من المفاهيم الاخلاقيه من عدمه ، فأذا كانت الاخلاق تمثل حقلا اصيلا من حقول المعرفه فهي تمثل اذا جوا من تطور كامن او نكوص وأرتداد .
ان  اهميه مانتقل الينا عبر الاجيال في هذا الصدد كما هو لبقيه مجالات المعلرفه وهو لدعم بحثنا في زمننا الحاضر ، وعندما لاتكون هذه العادات والمعلومات عونا لنا على فهم ودعم بحثنا في هذا الزمن ستكون هذه العادات ناقلات للجهل وعدم المعرفه .
ان الاعتقاد الخاطيء بأن الدين وبطريقه ما هو المصدر الاصلي لكل قيمنا ومعرفتنا الاخلاقيه اعتقاد عقيم وتافه ، فحين نعتقد اننا قد اخذنا فهمنا ووعينا من صفحات وطيات الكتب الل-مقدسه هو نفس الفهم الخاطيء الذي يتصور اننا لم نعرف ان ناتج جمع اثنين مع اثنين الامن صفحات كتاب الرياضيات ، فأي شخص لايمتلك قدرا من اي احساس ابتدائي بأن القسوه هي عمل خاطيء لايمكن ان يتعلم ان يحس بذلك نتيجه لقراءه اي من الكتب اللا-مقدسه .
ان غرائزنا الاخلاقيه يجب ان يكون لها امتداد في الطبيعه حتى ولو بدا لنا ان الطبيعه عباره عن دوره من القتل فحتيى القرده تقوم باجراءت غير معتاده للابتعاد عن ايذاء القرده الاخرى والتي تنتمي الى نفس مجتمعها ، ان الاهتمام ورعايه الاخرين لم تكن اختراعا اخترعه اي من الانبياء المزعومين .
يتبع
لا يوجد اعضاء
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
أمير البحر
المعرف السابق: يزن احمد
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,525



الجوائز
« رد #1 في: 08/06/2006, 18:10:34 »

tulip  tulip على الترجمة يا صديق واى مساعدة فى الترجمة تحت امرك
سجل

الحياة مغامرة اما ان تنجح او اما ان تفشل
نور الشمري
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 180



الجوائز
« رد #2 في: 08/06/2006, 23:11:06 »

رائع ياواكد....كم نحتاج لهذه المقالات الراقية
(للاسف لايوجد في جميع الكتب المقدسة مايوازي كلمة واحدة من هذه الكلمات العميقة)

شكرا جزيلا لك Rose
سجل

تصبح على خير يارب
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #3 في: 09/06/2006, 12:52:35 »

الف شكر للرفاق  flowers
اخي ملحد اذا كنت تستطيع فلماذا لانتعاون ابعث لي على الخاص مع الف تحيه . kisses
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #4 في: 09/06/2006, 13:33:51 »

ان للبديهيات والقيم الاخلاقيه جذور في تركيبتنا البايولوجيه وأن كل جهودنا لاشتقاق اسس قيمنا الاخلاقيه من مجموعه الاطر الدينيه عباره عن جهد غير فاعل بل هو جهد مضلل ، ان انقاذ طفل يوشك على الغرق هو واجب اخلاقي بقدر ماهو عمل منطقي ونحن لانحتاج الى مجموعه من المفاهيم الدينيه لكي تحثنا على ان نحيا حياه تنتعش بها القيم الاخلاقيه . في اللحظه التي نبدأ فيها بالتفكير وبجديه بالسعاده والالم  نستطيع ان نكتشف ان مجموعه المفاهيم الدينيه المتوارثه ليست المصدر الذي يعتمد عليه لبناء مجموعه القيم الاخلاقيه ان هذه المجموعه من المفاهيم المتوارثه غير صالحه لأن نشتق منها اي نظريه صالحه للاستعمال العلمي .
أن مركزيه التبشير والتي هي اساسيه لكل الاديان والمعتقدات الدينيه لاتستطيع الا ان تبدو غريبه وقديمه الطراز بشكل يبدو انه من المستحيل قبولها وخصوصا في ضوء التطور الحاصل في العلوم الطبيعيه وما اصبحنا نعرفه عن العالم الطبيعي حولنا .
ان الحقائق البايولوجيه لاتتناسب مع فكره وجود اله خالق ومصمم كلي المعرفه ، ان اجمل مافي التطور هو ان الاليه التي تخلق هذا الجما والتنوع تخلق في نفس الوقت القبح والوحشيه والموت ، فالطفل الذي يولد بدون اطراف او ذبابه عمياء والانواع التي انقرضت ليست اكثر من الطبيعه وهي في حاله حركه . ليس هناك من رب كامل يستطيع ان يكون مسؤؤلا عن كل هذا الخلق المتضارب والمتنافر وعن هذا الكم الهائل من الالم .
ومن المفيد جدا ان نتذكر ان رب ما قد قام بخلق كل شيء يعني انه قد قام بخلق الجدري والطاعون والايدز فلنتصور ماذا سيكون مصير اي انسان يحاول اطلاق هذه الفيروسات على البشر وكيف سيهب البشر جميعا متضامنين لسحقه ، ان هذا الاله الذي خلق فيما خلق منطقه الشرق الاوسط بصحاريها والذي يبدو انه قد نسي هذه المنطقه تاركا اياها مسرحا للقتتال الدموي منذ بضعه الاف السنين هذا الرب ليس جديرا ان نسأله او نستوحي منه قيمنا ومثلنا الاخلاقيه ،واذا كان لنا ان نحكم على صلاحيه هذا الاله من خلال اعماله فليس لنا سوى  القول بأن مثل هذا الحكم سيكون بعيدا كل البعد عما يتوقعه المؤمنون بكمال مثل هذا الاله أو القيم الاخلاقيه التي يدعو اليها المؤمنون به . وأول من وصل الى هذا الاستنتاج كان الفيلسوف برتراند رسل حين قال : أضافه الى قوه الحجه المنطقيه ضد وجود اله فأني ارى بعض الغرابه في التقييم الاخلاقي للذين يؤمنون بوجود اله كلي القدره هو الخير كله والذي بعد ان اجز مهمه تكوين الارض وأعدادها للعيش مستغرقا بضعه مليارات من السنين ان يعتبر نفسه مستحقا أن يكافأ نفسه بأن يخلق هتلر وستالين والقنبله الهايدروجينيه . انتهى كلام رسل .
أن هذه الملاحظه تعتبر وبحق ملاحظه مدمره ولاتوجد ايه حجه يسشطيع بواسطتها ان يدافعو عن مثل هذا الخالق .وان القول بوجوب عدم تطبيق قيمنا الارضيه على خالق هذا الكون فهذا منطق يفقد يقوته عندما نلاحظ ان هذا الرب الذي يدعي انه خارج امكانيه البشر للحكم عليه ان هذا الرب نفسه يستعمل كل عواطف البشر الضعفاء بالتعبير كالغضب والحسد والرغبه في السيطره والحكم المنفرد والانتقام من كل الاحياء وحتى الشجر والحجر لم تسلم من انقام هذا الرب ، وبدراسه متعمقه في الكتب الل-مقدسه نجد ان اله ابراهيم هو نموذج للطاغيه الحقود وأن اي اتفاق معه لم يكن ضمانه للصحه والسعاده فأذا كانت هذه هي صفات الرب فأني اعتقد ان الاشرار والاسؤا بيننا هم الذين خلقوا على شاكلته .
ان الذين يحاولون الدفاع والترويج لرب كلي القدره هو الخير كله والذي يقف بوجه الشر منطلقين من اطروحه الاراده الحره وغيرها من التفااهات الرخيصه لم يقوموا الا بالجمع بين اساليب فلسفيه فاشله مع مجموعه من القيم  الاخلاقيه السيئه ،وفي الحقيقه فأنه ولابد في يوم من الايام ان نعترف بما هو واضح فاللاهوت والفلسفه الدينيه ماهي الافرع من فروع الجهل الانساني وفي الحقيقه فهي جهل انساني ولكن بأجنحه .

يتبع
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #5 في: 10/06/2006, 11:50:57 »

الاخلاق والعلوم العقليه :
  أن الربط بين الاخلاق والفهم العلمي للضمير والوعي الاخلاقي ورغما عن نداره حوثه هو أمر لايمكن تجنبه فحتى تصبح الكائنات الاخرى جزأ من دائره قيمنا الاخلاقيه يتوجب علينا ان نعزو لها درجه من الوعي او لنقل درجه من الوعي المحتمل ، فأغلبنا لايشعر بأي التزام اخلاقي تجاه الصخور وهذا ناجم من حقيقه اننا لانعتقد ان هناك اي شيء نستطيع ان نفهمه او نشتقه من كينونه الحجاره .
وحيث ان علم الضمير والوعي لايزال في مرحله المخاض فأن مشكله توسيع شموليه التزامتنا الاخلاقيه لتشمل جميع الحيوانات غير البشريه ولتشمل ايضا اولئك الذين يعانون من نقص ما في قابلياتهم العقليه ،تتطلب منا فهم العلاقه بين العقل والماده ،فهل تتألم كره مضرب الكركيت ؟ان مثل هذا السؤال لايحتاج منا الى وقفه فالاجابه عليه من المسلمات .هذه هي النقطه والتي يأثر بها المفهوم العام للعلاقه بين الماده والعقل على فهمنا وتمييزنا بين الخطأ والصواب .
وهنا يجب ان نتذكر ان ممارسه التشريح قد منحت بعدا اضافيا عندما تم تفسيره بتخريجات فلسفيه خاطئه فديكارت  في محاربته للدوغما الدينيه المسيحيه والنظره الميكايكه المجرده الى الحياه كان ان استتنج ان كل اشكال الحياه غير البشريه ماهي الا اله خاليه من الاحساس لذا فأن هذه الاشكال لاتحس بالالم وكان التأثير المباشر لمثل هذه التخريجات الفلسفيه ان مارس بعض العلماء ضرب الحيوانات كجزأ من دراساتهم وكانوا يسخرون من أي شخص يشفق على هذه الكائنات وفسروا صياح الحيوانات وهي تضرب على ان هذه الحيوانات تمتلك نوع من ساعه داخليه وان صياحها ماهو الا صوت الزنبرك عندما يضرب ،
لم تكن الحيوانات فقط ضحايا لمثل هذه التبريرات المنمنطقيه الخاطئه بل ان الشك الذي راود المتعمرين الاسبان الاوائل في امتلاك السكان الاصليين لجنوب امريكا قد ساهم بشكل مباشر الى استخدام ابشع الطرق اللاانسانيه في معامله هؤلاء المساكين اثناء غزو الاسبان للعالم الجديد.
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
waked
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,486



الجوائز
« رد #6 في: 12/06/2006, 18:51:33 »

من المحتمل ان يأتي يوم في المستقبل نصل به الى فهم سعاده الانسان وان نستطيع فهم احكامنا الاخلاقيه ودوافعها على مستوى فعاليات الدماغ وسيكون فهمنا لاسس وتشوهات هذه الدوافع كفهمنا للتشوهات الحاصله في العين والتي تؤدي الى مايسمى عمى الالوان والذي ينتج كما نعرف الان بسبب تشوه جيني وقد يكون لمثل هذه التشوهات الجينيه تأثيرا ما لم نستطيع ان نحدده لحد الان .فأن نقول ان هذا الشخص مصاب بعمى الالوان امر يستوعبه اغلبنا ولكن ليس الجميع يتفق في قول ان هذا الشخص مجنون بالشر او ان فيه نقصا في بناؤه الاخلاقي فهذه التسميات تظل غير علميه ولايمكن ان نتعرف على وجودها في شخص ما دون غيره .ان مثل هذا النقص في المعرفه مقبل على التغيير فأذا كانت هناك حقائق ستحدد كيفيه العمل على جعل شخص ما سعيدا او حزينا فستكون هناك حقائق ستعرف عن مجموعه القيم الاخلاقيه .
ان فهم علمي محدد للعلاقه بين نوايانا والعلاقات الانسانيه وحاله السعاده سيكون له  اكبر التاثير لتحديد طبيعه الخير والشر وسيدلنا على افضل الطرق للتعامل مع التجاوزات اللااخلاقيه للاخرين وسنشهد حينها ان انفتاحا سيشمل مجموعه انظمه المعرفه الاخلاقيه كما شهدت المعرف الانسانيه الاخرى تأثرا مشابها .
ان الدوغما الدينيه ومجموعه القيم الدينيه ليست بعامل محفز لقيم اخلاقيه حقيقيه مثلما لم تكن هذه الدوغما الدينيه حافزا للتطور العلمي ، فهل منا من وجه النقد الى شخص ما لابه لم يحترم نظريه فيزياويه لم تكن قد اعتمدت على دلائل وأثباتات واضحه بينما نرى في الوقت نفسه ان اللوم والنقد يوجه لأي شخص لم يحترم المعتقدات الدينيه والتي هي مجموعه من الفرضيات غير المبنيه على اي دلائل علميه تجريبيه لاتقبل الشك . ان غهما واسعا لهذا التناقض سيكون الضمان الوحيد لعدم انحدار الحضاره الى الهاويه وكما لخص كريستوفر هيجنز ذلك بقوله :
مايتم الايمان به بدون ادله سيكون من المقبول رفضه بدون ادله ايضا .
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
محايد
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,119


مابلاش كتر الكلام مين اللي يقول للتاني حرام


الجوائز
« رد #7 في: 01/07/2008, 08:16:58 »

تسجيل حضور لحين القراءة
شكرا
سجل

مصر يا أمّة يا سفينة
مهما كان البحر عاتي
فلاحينيك ملاحينيك
يزعقوا للريح يواتي
xfrogsex
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 33


الجوائز
« رد #8 في: 12/07/2008, 20:07:22 »

للرفع
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: نهايه الايمان -2- « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
نهايه الايمان
ساحة الترجمة
waked 12 17691 آخر رسالة 22/05/2006, 16:23:44
بواسطة أمير البحر
نقل: نهايه الايمان -2-
اللادينية و الإيمان
Phi 0 1679 آخر رسالة 28/11/2007, 15:18:02
بواسطة Phi
نهايه الرحله
الحوار المنوع
أمير البحر 2 1479 آخر رسالة 05/03/2008, 04:52:18
بواسطة Super Nova
وقفة لاعادة التأمل >>> الايمان بالله يأدي الى الايمان بالدين الاسلامي ... « 1 2 »
اللادينية و الإيمان
No-MAC 23 6875 آخر رسالة 22/07/2008, 04:56:59
بواسطة جلجامش

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها