|  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: شريط أبحاث الخلايا الجذعية « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: شريط أبحاث الخلايا الجذعية  (شوهد 3278 مرات)
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« في: 04/12/2010, 07:26:05 »

أعزائي :
تقدم تقنيات استخدام الخلايا الجذعية  فرصاً واعدة في العديد من المجالات الطبية ..  التقنية تعتبر ثورة حقيقية في تقديم بدائل أكثر أمناً وكفاءة من الكثير من الطرق التقليدية المتبعة حالياً ..من أبرز طموحات العلماء في هذا المجال هو ترميم الأعضاء التالفة مثل أعصاب الاطراف والعمود الفقري .. شبكية العين . عضلة القلب .. الكبد .. وغيرها .. بل أن هناك أحاديث عن صناعة أعضاء كاملة تكون بديلا عن الاعضاء الصناعية وبديلا عن عمليات نقل الاعضاء أيضاً .. بعض التجارب العملية على الانسان بدأت فعلاً  .. والنتائج إلى الآن مبشرة..

سأقوم في هذا الشريط بنقل ما تيسر من كل جديد في هذا المضمار.. والبداية مع مقال عن مجلة  ScienceDaily  

علماء يحددون المواد الكيمائية اللازمة لإعادة برمجة الخلايا ،
اكتشاف يمكن البناء عليه للوصول إلى مرحلة التطبيقات العلاجية
3 ديسمبر / كانون الأول 2010  
تمكن العلماء في معهد Scripps  للبحوث من القيام بخطوة متميزة  على طريق إعادة برمجة الخلايا  البشرية الناضجة لتحويلها إلى خلايا جذعية  بصورة آمنة ،  تلك الخلايا التي يمكن أن تتحول فيما بعد إلى أي نوع خلايا آخر... مثل الخلايا العصبية ..خلايا القلب  أو الكبد .

إن امتلاك القدرة على تحويل خلايا ناضجة لإنسان بالغ (كخلايا الجلد مثلاً) إلى خلايا جذعية  ربما يكون له تطبيقات عميقة في المجال العلاجي لأمراض عديدة.

فبحسب بحث نشرته مجلة Cell Stem Cell  بتاريخ الثالث  من ديسمبر / كانون الأول 2010  : فإن  الكتور شينغ دينغ  الاستاذ  في معهد Scripps  قد أعلن عن تركيبة مبتكره  قادرة بالتعاون مع جين يسمى  Oct4  على تحويل خلايا جلد بشري  إلى خلايا جذعية.

يقول دينغ : "هدفنا النهائي أن ننتج خلايا جذعية متعددة القدرات باستخدام مواد كيميائية . الأمر الذي يعتبر تغييراً جذرياً  على طرق الانتاج السابقة، مثل طريقة إجراء تحويلات جينية أو حتى القيام بعمليات بيولوجية أكثر تعقيداً  ....إن طريقة استخدام مزيج من المواد كيميائية بسيطة التركيب  لبرمجة الخلايا البشرية البالغة كي ترجع  إلى مرحلتها الأولية المسماة بالمرحلة متعددة القدرات (أي المرحلة الأولية التي تكون تلك الخلية فيها مهيئة للتحول إلى إي نوع خلايا آخر  )  تلك الطريقة تتجنب الجدل الأخلاقي المثار حول استخدام خلايا جنينية في  أبحاث الخلايا الجذعية .  وتمهد الطريق للإنتاج الواسع  للخلايا الجذعية التي من الممكن أن تستخدم  بصورة منتظمة وغير مكلفة في تطوير  العقاقير العلاجية ."    ..

إن علاجات  لأمراض مثل الزهايمر ،  باركنسون، والكثير من الأمراض الأخرى قد يكون ممكناً إذا أمكن إنتاج خلايا جديدة إنطلاقا من خلايا مأخوذة من المريض نفسه   لاستخدامها  في استبدال خلايا  معطوبة نتيجة المرض أو الإصابة.

استبدال الجينات بالكيماويات:
اكتشف العلماء في 2007  أن الخلايا الناضجة  المتمايزة  بشكل كامل (كالخلايا الجلدية مثلاً) ..  يمكن إعادة برمجتها لتتحول إلى خلايا متعددة القدرات باستخدام أربع  جينات تحويل.  المشكلة في هذه التقنية أن تلك الجينات حالما يتم إضافتها في الخلية المضيفة فإنها ستسبب تغيراً دائما في  DNA  الخلية.  يقول دينغ: "هناك العديد من المخاوف التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند التلاعب بــجينات الخلية ، أبرزها  إمكانية تسبب تلك الجينات الأربعة بحدوث ورم سرطاني .. أو أن تقوم تلك الجينات بإعاقة عمل باقي الجينات العادية"

بسبب تلك المخاوف فقد عكف العلماء على إيجاد طريقة من شأنها إعادة برمجة الخلية دون الحاجة لاستخدام تلك الجينات المسببة للسرطان ،  الطريقة التي أطلقها مختبر الدكتور دينغ تعتمد على كيماويات مصنعة .. الطريقة التي تمثل مقاربة مختلفة بصورة جذرية عن الطريقة السابقة.

"نحن نعمل على باتجاه إنتاج عقار مركب كيميائياً بشكل كامل حيث نعلم تماماً ما هو تأثير كل مكون من مكوناته. دون إحداث أذى جيني" يقول دينغ.

خرق جديد:
لقد أدرك العلماء من مدة لا تقل عن 50 عام  أن هوية الخلايا يمكن عكسها إذا أعطيت الإشارة المناسبة ..  قد تتجه الخلايا لتكون خلايا وظيفية ناضجة .. أو تتجه بالعكس عائدة لتكون خلايا اولية.
لتكون عملية إعادة البرمجة عملية آمنة بشكل كافي .. فقد ابتكرالباحثون طريقة فعالة  موثوقة لإطلاق عملية إعادة البرمجة.  في عام 2008 أبلغ مختبر الدكتور دينغ عن  إيجاد مواد كيميائية يمكن استخدامها  ليستبدل بها جينين من الجينات الأربعة المطلوبة لإجراء التحويل،  .. الآن وبعد مرور سنتين ومن خلال جهود مبذولة غير اعتيادية  تمكن المختبر من المسير خطوة كبيرة إلى الأمام حيث تمكن من استبدال ثلاثة  من  أصل هذه الجينات الأربعة .
"نحن على بعد خطوة واحدة فقط من الهدف المنشود والذي سوف يكون بمثابة ثورة تقنية"  يقول دينغ

هدفنا المستقبلي هو إيجاد بديل للجين Oct4   ، المنظم الرئيسي في عملية التحول إلى الخلية متعددة القدرات ضمن المزيج الكيميائي.   إيجاد هذا البديل سيكون الخطوة الأخيرة لتحقيق  الحلم الكبير .. واكتشافنا الأخير جعلنا أقرب خطوة لتحقيق هذا الحلم.

"شكرا لك":
فينيق, Mr.Palestine, سائل الرب
« آخر تحرير: 04/12/2010, 07:36:43 بواسطة TrueFalse » سجل
mmmooonnn
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 30



الجوائز
« رد #1 في: 09/12/2010, 19:59:46 »

موضوع جميل ومفيد نتمنى المزيد  مشكورا
سجل
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« رد #2 في: 13/12/2010, 05:57:48 »

شكرأ موون .. والاحداث متسارعة في هذا المضمار .. مع الكشف الجديد بتاريخ الأمس :

الخلايا الجذعية تتحول للمرة الأولى داخل المخبر إلى  أنسجة معوية حيّة .
ساينس دايلي 12 ديسمبر / كانون الأول 2010

للمرة الأولى قام العلماء بصنع نسج معوية بشرية حية في المخبر انطلاقا من خلايا جذعية متعددة القدرات.

في دراسة نشرت في 12 ديسمبر / كانون الأول 2010 بواسطة مجلة Nature  الالكترونية .. أعلن علماء من مركز  Cincinnati لطب الأطفال أن هذا الاكتشاف سيفتح الباب واسعاً أمام دراسات غير مسبوقة  تتعلق بآليات عمل وأمراض الامعاء.
"العملية مهمة كذلك بشكل كبير في مجال  أبحاث نقل وزرع الأمعاء" يقول الباحثون. "فهذه هي الدراسة الأولى التي تبين قدرة الخلايا الجذعية متعددة القدرات على تكوين شكل فعال من الانسجة البشرية ذو بنية ثلاثية الابعاد  داخل المخبر  وبشكل مماثل لحد كبير  للأنسجة المعوية البشرية" يقول الدكتور جيمس ميلز الباحث الأصيل في هذه الدراسة والعامل في قسم علم الأحياء التطويري بمركز Cincinnati  لطب الأطفال.

ما نأمله هو أن تكون قدرتنا على تحويل الخلايا الجذعية إلى أنسجة معوية  ذو فائدة علاجية بالنسبة لأمراض مثل الالتهاب المعوي القولوني المصحوب بتأكل الانسجة ، وكذلك التهابات الامعاء ومتلازمة الامعاء القصيرة

في هذه الدراسة .. استعمل الفريق العلمي الذي يقوده الدكتور ويلز  نوعين من الخلايا متعددة القدرات:
- خلايا جذعية جنينية
- خلايا جذعية متعددة القدرات من النوع المحفّز .. والتي تم توليدها عن طريق إعادة برمجة خلايا مأخوذة من جلد بشري وصولا إلى خلايا جذعية متعددة القدرات  (تم ذلك بالتعاون مع عدد من الباحثين في المركز المذكور مثل د. سوسان ويلز، و  د.كريس مايهيو المدير المساعد في قسم لخلايا الجذعية متعددة القدرات في المركز )


تسمى الخلايا الجذعية الجنينية بالخلايا متعددة القدرات وذلك لأنها قادرة على التحول  إلى أكثر من 200 نوع متعدد من خلايا  الجسم البشري.
أما الخلايا الجذعية من النوع المحفّز  فيمكن انتاجها من خلايا الإنسان المريض نفسه .. حيث تتمتع الخلايا العلاجية المستحصل عليها بهذه الطريقة بكونها تملك البصمة الوراثية ذاتها للمريض .. وبالتالي فهي آمنة من حيث إمكانية رفض الجسم لها .

وبما ان هذه التقنية هي تقنية حديثة .. فإنه من غير المعلوم تماماً فيما إذا كانت تلك الخلايا المحفّزة تتمتع بجميع قدرات الخلايا الجذعية الجنينية. ولهذا السبب فقد استخدم الباحثون الخلايا من كلا النوعين  في هذه الدراسة  ليقوموا فيما بعد بمقارنة النتائج  العملية لكل من تلك الطريقتين لتحويل تلك الخلايا متعددة القدرات إلى أنسجة .

قام العلماء بإجراء سلسلة من العمليات على الخلايا باستخدام مواد كيماوية وبروتينات تدعى (عوامل النمو) لمحاكاة طريقة الخلايا الجنينية في التطور  الطبيعي إلى أنسجة معوية  لكن مخبرياً.

الخطوة الأولى هي تحويل الخلايا متعددة القدرات  إلى خلايا جنينية من النوع  المسمى << definitive endoderm>> (المترجم: أي خلايا الطبقة الداخلية أثناء التطور الجنيني ) والتي تقود للوصول إلى خلايا بطانة المري ، المعدة ،الأمعاء ، الرئتين ، البنكرياس ، والكبد.. الخطوة التالية ستكون بناء تلك الخلايا للحصول على خلايا من أحد أنواع هذه الاعضاء المذكورة،  بالتحديد الخلايا المسماة  <<hindgut progenitors>> .. وبمرور 28 يوماً  ستنتج هذه الخطوات الامعاء الجنينية المطلوبة التي تحوي على كافة  انواع الخلايا البشرية المعوية الرئيسية ..   تستمر تلك الانسجة بالتمايز لتكتسب وظيفتها الامتصاصية والافرازية  الشبيهة بوظيفة أمعاء  الانسان العادي  .. إضافة لتكوينها خلايا جذعية من النوع المعوي.

يقول د. ويلز أن فريقه وباحثين آخرين من العالم أجمع سيتمكنون من البناء على هذه الاكتشافات حيث ستستخدم هذه الاجراءات كأداة لدراسة التطور الطبيعي لأمعاء الانسان. واكتشاف المشكلة التي تحدث لدى البشر المصابين ببعض الأمراض.

الخطوة التالية القادمة هي تحديد فيما إذا كانت هذه الانسجة المعوية فعالة في علاجات زرع الامعاء  في حالة أمراض  مثل متلازمة الامعاء القصيرة.  (هذه الفكرة تم تجريبها في البداية على الحيوانات  بالتعاون مع الاستاذ المساعد د. نواه شروير و د. ميشيل هيلمراث جراح الزراعة التعويضية في المركز .. حيث ينوي الباحثون الاستعانة لاحقاً بهذه الطرق لعلاج البشر)
ستسهل نتائج هذه الدراسة أيضاً  الأبحاث اللازمة لتصميم عقاقير طبية أسهل امتصاصاً من قبل الجسم طالما ان الامعاء هي من يمتص القسم الاكبر من العقاقير  المتعاطاة فموياً .

« آخر تحرير: 13/12/2010, 06:03:34 بواسطة TrueFalse » سجل
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« رد #3 في: 10/02/2011, 04:05:41 »

تحويل خلايا جلدية ناضجة مباشرة إلى خلايا قلبية نابضة


31 كانون الثاني/يناير 2011 
sciencedaily     
تمكن علماء معهد Scripps  للأبحاث من تحويل  خلايا جلدية ناضجة مباشرة إلى خلايا قلبية نابضة بفاعلية دون الحاجة للمرور بمرحلة توليد الخلايا الشبيهة بالخلايا الجذعية الجنينية  
تقنية العمل المستخدمة الفعالة تلك يمكن أن تقود إلى علاجات جديدة لمجموعة كبيرة من الأمراض أو الإصابات المترافقة مع فقدان أو إصابة الخلايا. مثل أمراض القلب ، داء باركنسون ، أو الزهايمر.

هذا العمل تم نشره في إصدار الثلاثين من يناير/ كانون الثاني 2011  من مجلة بيولوجيا الخلية الطبيعية Nature Cell Biology  .
يقول الدكتور شينغ دينغ الأستاذ  الذي يقود هذا البحث :"يمثل هذا العمل نمط جديد  في عملية  إعادة برمجة  الخلية الجذعية .. نأمل أن يساعد هذا البحث في التغلب على العوائق التقنية والعوائق المتعلقة بالأمان المترافقة حالياً مع مثل هذا النوع مع العلاجات بالخلايا الجذعية.

تصنيع الخلايا الجذعية:
مع تطور نمو الجسم البشري .. تنقسم الخلايا الجذعية الجنينية وتحول نفسها إلى أنواع أكثر نضوجاً من خلال عملية تعرف بالــ "تمايز" .. منتجة كافة أنواع الخلايا والنسج الموجودة في الجسم.
ولكن بعد تجاوز مرحلة الجنين ستكون للجسم البشري قدره محدودة على توليد خلايا جديدة  لتحل محل تلك التي فقدت أو تعرضت للأذى.

استناداً إلى ذلك كان العلماء يحاولون تطوير طريقة لإعادة برمجة الخلايا البشرية الناضجة رجوعاً إلى مرحلة شبيهة بخلايا المرحلة الجنينية والتي يمكنهم زيادة عددها عن طريق الانقسام وصولاً إلى أي نوع من أنواع خلايا الجسم .  حيث يأمل العلماء باستخدام هذه الطريقة أن يكونوا يوما ما قادرين على أخذ خلايا من المريض ذاته(خلايا جلدية مثلاً) وتحويلها إلى خلايا قلبية أو دماغية .. ثم زراعتها في هذا المريض  لإصلاح أنسجته المتضررة.
في عام 2006 أعلن العلماء اليابانيون تمكنهم من إمكانية إعادة برمجة خلايا جلد الفأر رجوعاً إلى المرحلة متعددة القدرات ببساطة عن طريق زرع مجموعة من أربع جينات في الخلايا.

مع أن هذه التقنية لتوليد تلك الخلايا المسماة (الخلايا الجذعية متعددة القدرات المحفزة) أو  (IPS)  تمثل تقدماً هاماً .. إلا أن هناك معوقات يجب تخطيها  ليكون من الممكن اعتماد تلك التقنية لأغراض علاجية.
يقول الدكتور دينغ: "لإنتاج الخلايا المسماة IPS  وتحويلها إلى خلايا أنسجة متخصصة فاعلة فإن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً ، وإضافة لكونها عملية صعبة .. فإن ما تنتجه ليس مثالياً"

وتحديداً... يلزم العلماء تقريباً من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لإنتاج خلايا IPS  انطلاقاً من خلايا جلدية .. والعملية بعيدة كل البعد عن الكفاءة .. حيث أن هناك فقط خلية واحدة من بين آلاف الخلايا تنجح في اكمال عملية التحول. بل أكثر من ذلك .. عندما يحصل العلماء على الخلايا IPS   عليهم أن يعبروا بهذه الخلايا تلك المرحلة المعقدة لتحفيز تمايز تلك الخلايا وصولاً إلى نوع الخلايا المطلوب والذي يستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع إضافية.

إضافة إلى ذلك أن عملية توليد خلايا ناضجة انطلاقاً من الخلايا IPS  ليست مضمونة .. فمثلاً عندما يحفز العلماء خلايا IPS  لتتحول إلى خلايا قلبية ستكون الخلايا الناتجة عبارة عن مزيج من الخلايا القلبية وخلايا IPS متأخرة التحول .. إن عملية إعطاء  الخلايا الجديدة الناتجة للمرضى (بما تتضمنه من الخلايا متعددة القدرات غير المتحولة) قد يكون خطراً ..  لا سيما وأنها سببت نمواً شبيهاً بالنمو السرطاني عند حقن فئران التجارب بها.

وبسبب تلك الخاوف فإن دينغ وزملاءه قرروا تعديل هذه العملية قليلاً وذلك عن طريق تجاوز مرحلة الوصول للخلايا IPS  بشكل كامل والاتجاه مباشرة من نوع ما من الخلايا الناضجة (كخلايا الجلد) إلى النوع الآخر (خلايا قلبية)

تجاوز مرحلة الخلايا الجذعية:

استخدم الفريق نفس الجينات الأربعة (المستخدمة في الحصول على خلايا IPS ) حيث طبقت كبداية على خلايا  الأرومة الليفية الجلدية الناضجة .. وبدلاً من ترك هذه الجينات فعّالة بشكل مستمر طيلة عدة أسابيع ، قاموا بإيقاف عمل تلك الجينات بعد عدة أيام قليلة.. وقبل فترة طويلة من تحول تلك الخلايا الجلدية إلى خلايا IPS  .. وفور توقف هذه الجينات عن العمل .. عمد العلماء لإعطاء الإشارة اللازمة للخلايا لتتمكن من التحول إلى خلايا قلبية

يقوا دينغ: "خلال 11 يوماً انتقلنا بالخلايا الجلدية إلى خلايا قلبية تنبض في الطبق ، لقد كانت تلك ظاهرة استثنائية"
وأشار دينغ إلى أن الطريقة المستخدمة تختلف اختلافاً جذرياً عن ما كان يجرى من قبل علماء آخرين في الماضي مع الإشاره إلى أن إعطاء تلك الخلايا إشارة مختلفة يمكن أن يحولها إلى نوع آخر من الخلايا (كخلايا دماغية أو خلايا بنكرياس)

"الأمر أشبه بإطلاق صاروخ "  يقول دينغ " فإلى الآن يظن الناس أنه يجب أن تهبط بالصاروخ على القمر قبل أن تتوجه به إلى كوكب آخر.. ولكننا بينّا أنه وبمجرد إطلاق هذا الصاروخ نستطيع إعادة توجيهه إلى الكوكب الآخر دون الحاجة للهبوط  به أولاً على القمر .. هذا مقاربة جديدة تماماً "

"إضافة إلى فهم أوسع للبيولوجيا الأساسية الخلايا الجذعية.. الخطوة التالية ستكون تعديل التقنية بشكل أكبر حيث نلغي الحاجة لاستخدام الجينات الأربع والتي أظهرت علاقة بتطوير خلل سرطاني".  

كنتيجة .. العديد من العلماء بما فيهم دينغ عكفوا على تطوير تقنية جديدة للحصول على خلايا ips دون الحاجة للجينات الأربع .. الأمر الذي بدا صعباً حينها .. إلا أن الوصول للتقنية الجديدة التي تتجاوز تماماً الوصول لمرحلة خلايا ips  ستجعل الفترة الزمنية اللازمة لتطبيق الجينات الأربعة أقصر بكثير .. مما يسهل عملية الاستغناء عن استخدام تلك الجينات .
« آخر تحرير: 10/02/2011, 04:10:52 بواسطة TrueFalse » سجل
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« رد #4 في: 30/04/2011, 19:08:01 »

علماء يخلقون خلايا جذعية طبيعية مستقرة، قابلة للتجدد الذاتي.

ساينس دايلي 25 أبريل/ نيسان 2011
في بحث تم نشره من قبل مجلة National Academy of Sciences  (الأكاديمية العالمية للعلوم ) : فقد تمكن باحثون من جامعة كاليفورنيا ، مدرسة سان دييغو الطبية، معاهد غلادستون في سان فرانسيسكو ، تمكنوا من إحراز تقدم نوعي  يعتمد على طرق جديدة  في مجال إنتاج خلايا جذعية ذات حياة طويلة قابلة للتجدد الذاتي  من النوع البدائي السابق لمرحلة الخلايا العصبية، وذلك انطلاقاً من خلايا جنينية بشرية (hESCs) ، تلك الخلايا التي يمكن توجيهها وصولاً  لأنواع عديدة من الخلايا العصبية دون خطورة كبيرة من تحولها لورم .

إنها خطوة كبيرة للأمام يقول البروفيسور كانغ زانغ  أستاذ العينية والجينوم البشري في معهد   Shiley Eye ومدير معهد الطب الجيني في سان دييغو .. "وهذا يعني أننا قادرون على توليد خلايا جذعية عصبية مستقرة متجددة   أو ما ينتج عنها بسرعة وبكميات على المستوى الطبي _ الملايين في أقل من أسبوع _   وهذا ما يمنحنا القدرة على استخدامها في مجال الأبحاث الطبية أو حتى العلاج الطبي كنتيجة" والذي لم يكن سابقاً متاحاً.

تحمل الخلايا البشرية الجذعية الجنينية  آمالاً واعدة في طب التجديد  وذلك  بسبب قدرات تلك الخلايا على التحول لأي نوع من أنواع الخلايا المطلوبة لإصلاح و استعادة  النسج المعطوبة.  ولكن تلك الامكانيات كانت محدودة بسبب عدد من المعوقات العملية  من بينها صعوبة تنمية كميات كافية من الخلايا المستقرة ذات القابلية للاستخدام ، مع  وجود المخاطرة في احتمال أن تقوم تلك الخلايا بتكوين ورم.

لإنتاج الخلايا الجذعية العصبية قام زانغ مع  الدكتور شينغ دينغ  (الأستاذ السابق للكيمياء في معهد  Scripps  للأبحاث والذي يعمل الآن في معهد غلادستون )  مع عدد من زملائهما قاموا بإضافة جزيئات صغيرة  إلى بيئة تمايز  مكونة من عناصر كيميائية والتي تحفز الخلايا الجذعية الجنينية البشرية للتحول إلى مرحلة الخلايا  الأولية  ماقبل العصبية .. ثم وقف التحولات اللاحقة لها.  وبما أن تلك العملية لم تستخدم أي تقنيات تحول باستخدام جينات أو  تحول خلوي خارجي فالمخاطرة هنا تكون قليلة بالنسبة لإمكانية تكون طفرات أو تلوث خارجي  كما يقول زانغ ." فاختبار تلك الخلايا (أي الخلايا  الأولية  ماقبل العصبية ) لم يظهر أي دليل على توين أورام عندما زرعت في فئران المخبر."

بإضافة كيماويات أخرى فالعلماء قادرين على توجيه تمايز الخلايا  الأولية  ماقبل العصبية  وصولاً إلى أنواع عديدة من الخلايا العصبية الناضجة .. "مما يعني اكتشاف تطبيقات طبية واسعة لأمراض تتعلق بالتنكس العصبي" يقول زانغ .. " بإمكانك توليد خلايا عصبية لحالات محددة مثل معقد التصلب الجانبي الضموري والباركنسونية والخرف أو مرض  Lou Gehrig's  * ،  داء باركنسون  وأيضاً ما يتعلق بمجال بحثي المتخصص كــ ضمور البقعي لخلايا العين العصبية ، التهاب الشبكية ، الزرق" .

إن التقنية الجديدة تعد تجال عريض من التطبيقات في مجال أبحاث الخلايا الجذعية .. حيث أن الطريقة نفسها يمكن استخدامها  لدفع تحفيز الخلايا الجذعية متعددة القدرات (وهي الخلايا الجذعية من النوع الذي يتم إنتاجة انطلاقاً من خلايا ناضجة متمايزة) لتصبح خلايا جذعية عصبية" يقول زانغ:  " ومن حيث المبدأ فإن استبدال تركيبة الجزيئات الصغيرة فقد يمكننا الوصول إلى أنواع أخرى من الخلايا الجذعية قابلة للتحول لخلايا قلب أو بنكرياس أو خلايا عضلية وغيرها."

الخطوة التالية بحسب زانغ هي تجربة استخدام تلك الخلايا الجذعية لمعالجة من أمراض الضمور العصبي مثل الضمور البقعي أو الزرق  عند نماذج حيوانية

تم تمويل تلك الأبحاث جزئياً عن طريق منح من قبل :

National Institutes of Health Director's Transformative R01 Program, the National Institute of Child Health and Development, the National Heart, Lung, and Blood Institute, the National Eye Institute, the National Institute of Mental Health, the California Institute for Regenerative Medicine, a VA Merit Award, the Macula Vision Research Foundation, Research to Prevent Blindness, a Burroughs Wellcome Fund Clinical Scientist Award in Translational Research and the Richard and Carol Hertzberg Fund.
Co-authors of the study include Wenlin Li, Yu Zhang, Wanguo Wei, Rajesh Ambasudhan, Tongxiang Lin, Janghwan Kim, Department of Chemistry, The Scripps Research Institute; Woong Sun, Xiaolei Wang, UCSD Institute for Genomic Medicine and Shiley Eye Center, Department of Anatomy, Korea University College of Medicine, Seoul, Korea; Peng Xia, Maria Talantova, Stuart A. Lipton, Del E. Webb Center for Neuroscience, Aging and Stem Cell Research, Sanford-
Burnham Medical Research Institute; Woon Ryoung Kim, Department of Anatomy, Korea University College of Medicine, Seoul, Korea.

 * بحسب قاموس Babylon الطبي: مرض عصبي متزايد غير قابل للشفاء يسبب الضمور العضلي ، سمي على اسم لاعب بيسبول مشهور مات بسبب هذا المرض
« آخر تحرير: 30/04/2011, 19:11:31 بواسطة TrueFalse » سجل
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« رد #5 في: 03/05/2011, 06:04:30 »

تصحيح : البحث تم نشره من قبل (الأكاديمية الوطنية للعلوم) .. وليس (الأكاديمية العالمية للعلوم)

سجل
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« رد #6 في: 03/05/2011, 09:21:19 »


محكمة الاستئناف الأميركية تفتح الباب أمام التمويل الحكومي لأبحاث الخلايا الجذعية
ساينس دايلي 30 أبريل / نيسان 2011
ردت محكمة الاستئناف الفيدرالية الاميركية  الحظر المفروض في آب / اغسطس 2010 على التمويل الحكومي لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية ، مهيئة الطريق لاكتشافات أوسع عن كيفية عمل الخلايا الجذعية وكيف يمكن استغلالها لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض غير القابلة للشفاء حالياً.

لقد رحب بالقرار من قبل إدارة الرئيس أوباما والذي حاول رفع الحظر عام 2009، وكذلك من قبل الباحثين الأرفع مكانة في أميركا في هذا المجال بمن فيهم  البروفيسور آرنولد كريغستين مدير مركز إيلاي و إيديث للطب التعويضي وأبحاث الخلايا الجذعية في UCSF جامعة كاليفورنيا

يقول كريغستين: إن هذا هو نصر ليس فقط للباحثين .. بل أيضاً للمرضى الذين ينتظرون علاجاً لأمراض رهيبة.. حيث يسمح هذا الحكم بالمضي قدماً لأبحاث مهمة للغاية .. تمكن  العلماء من مقارنة الخلايا الجذعية الجنينية البشرية مع أشكال أخرى من الخلايا الجذعية، مثل الخلايا  المشتقة عن خلايا جلدية ، ومتابعة  البحث عن علاجات محتملة منقذة للحياة تعتمد على تلك الأبحاث.

يؤكد كريغستين أن هذا الحكم سيشكل منعطفاً هاماً لأبحاث الخلايا الجذعية بشكل عام ، بما فيه UCSF حيث يتلقى معظم الباحثيم في مجال أبحاث الخلايا الجذعية بعض التمويل من مؤسسات صحية وطنية لأبحاثهم، وكذلك من مصادر خاصة ومن الولاية.  سيسمح هذا الحكم لهؤلاء العلماء بدمج أعمالهم  القائمة على مصادر تمويل  متعددة ، وبذلك الوصول بصورة اسرع لأسباب وعلاجات الأمراض.

كريغستين هو واحد من اثنين من علماء جامعة كاليفورنيا ممن حضروا بياناً في ايلول / سبتمبر 2010  لدعم مجلس أعضاء جامعة كاليفورنيا في جلسة آب /أغسطس القضائية ضد  /شيرلي في سيبيليوس/ التي احتجت بأن إدارة أوباما عندما رفعت الحظر عن التمويل الفيدرالي في آذار / مارس 2009 فإنها خرقت تعديل ديكي-ويكر الذي يحظر استخدام أموال دافعي الضرائب في  تمويل أبحاث تدمر أجنة بشرية
عندها .. فإن حظراً أميركياً مؤقتاً على استخدام أموال فيدرالية للأبحاث قد صدر ريثما يتم البت في القضية

لقد كان قرار محكمة الاستئناف بتحييد مسألة تعديل ديكي-ويكر متعللة بأن هذا التعديل غامضاً .. وبأن المعهد الوطني للصحة خلص منطقياً  إلى أن مبدأ ديكي-ويكر برغم من منعه تمويل أعمال مدمرة  كاستخراج خلايا جذعية جنينية من الجنين،  إلا أنه لا يمنع التمويل لأبحاث  تستخدم الخلايا الجنينية

"أنا سعيد للغاية بهذا القرار، على الرغم من أني متفاجئ من أنه لم يكن قراراً بالإجماع
" يقول  كريغستين .. "برأيي فإن الحجة المستخدمة في صالح متابعة هذه الابحاث كانت محيرة مقارنة بالحجة المقدمة لإيقاف البحث."

جامعة كاليفورنيا هي واحدة من جامعتين ، الأخرى هي جامعة وسكونسين اللتان كانتا رائدتين في مجال الأبحاث الخاصة  بالخلايا الجذعية الجنينية في الولايات المتحدة اعتبارا من تسعينيات القرن الماضي.
« آخر تحرير: 03/05/2011, 09:25:21 بواسطة TrueFalse » سجل
TrueFalse
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 365



الجوائز
« رد #7 في: 13/05/2011, 02:08:52 »



اكتشاف خلية رئة جذعية بشرية
خطوة مهمة على طريق إعادة توليد النسج




ساينس دايلي 12 أيار/ مايو  2011
للمرة الأولى قدم الباحثون في مشفى بريغهام  و وومن (BWH) قدموا خلية جذعية  لرئة بشرية متجددة ذاتياً .. وقادرة على تشكيل أنواع عديدة من البنى الحيوية للرئة والتكامل معها.. بما في ذلك القصبات والحويصلات الهوائية والأوعية الدموية الرئوية. حيث تم نشر هذا البحث في العدد الصادر في 12 أيار / مايو  2011 من مجلة New England الطبية.

قدّم هذا البحث للمرة الأولى خلية جذعية بشرية رئوية حقيقية . حيث أن اكتشاف الخلية الجذعية تلك يوفر  إمكانية تقديم خيارات علاجية جديدة تماماً  لهؤلاء المرضى الذين يعانون مرضاً رئويا مزمناً  ، وذلك عن طريق إعادة توليد أو إصلاح المناطق المتضررة من الرئة. وذلك بحسب الدكتور /بييرو أنفيرسا /  مدير مركز الطب التعويضي في المشفى المذكور.

باستخدام عينة جراحية من نسيج رئوي ..  قام الباحثون بتعريف وعزل  خلية رئوية جذعية بشرية واختبار  أداء هذه الخلية في كل من البيئة الصنعية و كذلك ضمن الكائن الحي.  فحالما تم عزل الخلية الجذعية شرح الباحثون أن تلك الخلية كانت قادرة في البيئة الصناعية على الانقسام إلى خلايا جذعية جديدة .. وكذلك إلى خلايا يمكنها أن تنمو وصولاً إلى أنواع متعددة من أنسجة الرئة . بعدها .. قام الباحثون بحقن الخلية الجذعية في فئران ذات رئات مصابة.

تمايزت تلك الخلايا المحقونة إلى  شعب قصبية، حويصلات هوائية ، وأوعية دموية رئوية...
لم تولد هذه الخلايا أنسجة رئوية متعددة فحسب .. بل تعدت ذلك إلى الاندماج والتكامل البنيوي مع الانسجة الرئوية الموجودة سلفاً عند الفئران.

لقد عرف الباحثون هذه الخلية بأنها "جذعية" فعلاً لأنها تحقق الشروط الثلاثة المطلوبة لتندرج تحت تصنيف الخلايا الجذعية ..
أولها: الخلية تجدد ذاتها بذاتها.
ثانياً: أنها تتشكل إلى أنواع مختلفة من الخلايا الرئوية.
ثالثاً : أنها قابلة للنقل . بمعنى أنه عند حقن الفأر  بالخلايا الجذعية  وبعد أن يستجيب الفأر بتكوين نسج رئوية جديدة .. فبإمكان الباحثون عندها أن يعزلوا الخلية الجذعية لدى الفأر المعالج.. ثم استخدامها مع فأر آخر للحصول على نفس النتائج.

يقول الدكتور جوزيف لوسكالزو رئيس القسم الطبي في مشفى (BWH)  والمشارك في البحث:  "هذه الخطوات هي الخطوات الأولى على طريق تطوير علاجات طبية للمرضى الذين يعانون أمراضاً رئوية دون وجود علاجات لها.  المزيد من البحث مطلوب، ولكننا متحمسون حول التأثير الذي يمكن أن يقدمه هذا الاكتشاف في مجال قدرتنا على إعادة توليد او إنشاء نسج رئوية جديدة لاستبدال المناطق المتضررة من الرئتين"

تم تمويل هذا البحث بواسطة منح من  قبل المعاهد الصحية الوطنية (NIH)
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  ساحة الترجمة  |  موضوع: شريط أبحاث الخلايا الجذعية « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها