|  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: الإله المجهول !! « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: الإله المجهول !!  (شوهد 2245 مرات)
Beautiful Mind
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 229


ملحد إنساني مصري


WWW الجوائز
« في: 09/10/2010, 22:13:05 »

الألوهية هي ان يكون هناك إله واحد على الأقل.
لكننا لو بحثنا في وجود الله لإحتجنا ان نعرف : ما هو الإله لكي نتحقق ما إذا كان موجودا ام لا ؟
إن تحديد المشكلة هي أولى مهام البحث العلمي و لذلك فإن تعريف الإله هو أول خطوة لبحث ما إذا كان موجودا أم لا, و إلا فسوف ندور في دوائر و نتخبط في الظلام محاولين إثبات أو نفي وجود كائن غير محدد من الأساس.
و لكن للأسف تأبى القضية إلا أن تستعصى على الباحث لان الناس لم تتفق على ماهية الإله و ذلك لعدة اسباب :

1- الإله يفوق القدرة على الإستيعاب و الفهم


ففي كل الاديان تقريبا يتفق المؤمنون بوجود الآلهة على إن الإله يفوق قدرة العقل الإنساني على الفهم لأنه لا يدخل في حدود العقول و لا يخضع لتجارب العلماء فالإله مطلق بينما عقولنا المسكينة هي عقول نسبية.
و هناك قصة مسيحية طريفة عن ان القديس اوغسطينوس كان يتجول على شاطئ البحر مفكرا في الإله و كيف أنه يستعصى على الفهم فوجد طفلا صغيرا قد حفر حفرة في الرمال و يحاول أن يغمرها بالماء فلما سأله عما يفعل قال له الصغير أنه يريد نقل ماء البحر إلي حفرته فلما أخبره أوغسطينوس بإستحالة ذلك فاجأه الطفل بالقول : و لماذا إذن تريد ان تستوعب الله الغير محدود في عقلك المحدود ؟, ثم إختفى الطفل في الحال.
و بغض النظر عن حقيقة الرواية فإن معناها قد وصل و هي إن الإله في الإيمان المسيحي بالذات و في الأديان عموما يستحيل حصره عقليا, و كما يقول الكتاب المقدس : لا ينبغي أن نرتقي فوق ما لا ينبغي ان نرتقي.
و طبعا هذا لا يختلف عن الجملة الشائعة : ربنا عرفوه بالعقل, كما لا يختلف عن الفهم الإسلامي من أن الإنسان يستدل على الإله بالفطرة و البداهة قبل العقل. فالأديان إتفقت على أن العقل و المنطق يؤكدان وجود الإله أما ماهية الإله نفسها فتستعصى على الإدراك و الفهم.


يعني إن العقل الديني يثبت وجود الله و لكنه يعجز عن فهم ماهيته لأن الله يفوق المعرفة البشرية العاجزة عن إستيعاب ماهية الإله, فعند المؤمنين يقود العقل إلي الإيمان بالله و لكنه يخر ساجدا حين يصل إليه.
غير أن السؤال الملح الآن : كيف يؤكد المؤمن بالإله وجوده بينما يعجز عقله عن فهم ماهيته ؟
يعني ما هو الإله الذي يؤمن بوجوده أصلا ؟
فالإنسان يعرف ما هي الشجرة و ما هو الحجر و ما هو الإنسان لكنه يجهل تماما ما هو الإله.
و هكذا فليذهب التفكير العلمي و العقلاني إلي الجحيم طالما أن الإله غير محدود و يستعصى على فهم الناس سواء عامتهم او خاصتهم, و لا يتبقى لنا إلا التسليم دون فهم بأن هناك إله موجود بغض النظر عن ماهيته و هذا ما لن أقبله في بحثي العقلاني هذا.

2- في الإسلام, ممنوع الخوض في البحث عن ذات الله



بل إن الإسلام نهى الناس عن الإستدراك في البحث عن إله يدينون له بالولاء بالسؤال فيما هو تحديدا, و جل ما يعرفونه هو أسماء الله الحسنى و التي تقول أنه عادل و حكيم و رائع و لكنها لا تقول لنا ما هو الإله اصلا و الذي يتصف بكل تلك الصفات. و المسلمون هنا يقولون إن صفات الله موجودة و الكيفيات مجهولة و يمسكون عن البحث في ذات الله لأنه بغير شبيه و ليس كمثله شيء. بل إن الإسلام ينهى عن الخوض في ذلك لما ورد في القرآن : (( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة و إبتغاء تأويله و ما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ))
صحيح ان البحث في ذات الله غير ممنوع في المسيحية و أن المسيحيين يفردون مجالا للبحث عنه تحت إسم “علم اللاهوت المسيحي” ( هو بريء من العلم و العلماء بالطبع لانه لا يخضع لقواعد العلم التجريبية ) إلا أن جل ما يقولونه عن الله أنه إله واحد مثلث الأقانيم و ان الله روح بسيط لكنهم لا يقولون ما هي تلك الروح و لا ما هي طبيعتها و هكذا فإن المسيحية تفسر الماء بعد الجهد بالماء, فهم حين يقولون أن الله روح و لا يقولون ما هي الروح, يعرفون مجهولا بمجهول و غامضا بغامض.

3- الإله يختلف من دين لآخر


فبرغم حتمية الجهل بالإله التي يعلنها كل دين و برغم منع التقصي و البحث عن ذات الله في الإسلام إلا أن هناك بعض الصفات المذكورة في كل دين.
لكن لو حاولنا أن نستخلص من تلك الصفات بعض الخصائص المشتركة بين الاديان بحيث نبحث عن وجود الإله بمعزل عن الأديان المختلفة لإستعصى علينا الأمر و ذلك لأن الصفات المذكورة عن الإله تختلف من دين إلي دين و من عقيدة لأخرى.
فقد ورد في الإسلام من صفات الإله أنه واحد احد فرد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد , وسع كرسيه السماوات و الأرض.
في الإسلام، الله هو الإله الحق وغيره إله باطل عند من عبده من المشركين. فالمسلمون لا يعبدون إلا الله وهذا معنى لا إله إلا الله, فالله هو خالق السماوات والأرض وهو المحيي والمميت حي لا يموت ليس له صاحبة ولا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا ابن ولا بنت فهو (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) سورة الإخلاص
ولله الأسماء الحسنى منها ما ورد في قوله تعالى:”هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ” سورة الحشر آية 23
و في المسيحية الإله واحد أيضا و لا شريك له كالإسلام و لكنه ليس واحد أحد بل واحد مثلث الأقانيم.
و المسيحيين هنا يشبهون الله بقرص الشمس فكما أن الشمس نار و نور و حرارة فالله الواحد آب و إبن و روح قدس.
و هو روح بسيط – أزلي أبدي – قادر على كل شيء – عديم التغير و التحول – غير محصور في مكان – مدبر كل شيء – عليم حكيم – قدوس, كامل, جواد.
إذن إتفق الإسلام و المسيحية على وحدانية الإله و إختلفوا في شكل الوحدانية ..
اللاهوت المسيحي يقول أن الله روح بسيط بينما الإسلام يمتنع عن الخوض في ذلك ..
لكن ليس ما أريده هنا هو الصفات الإلهية كما وردت في الأديان بل أريد ان أستدل على الإله بعقلي و فهمي فقط بغض النظر عن الأديان لأننا لو نزعنا من الاديان كتبها المقدسة التي تشهد لنفسها و لآلهتها فما الذي يتبقى من الدين و يستند على العقل وحده و الإستدلال العلمي فقط و ليس على التسليم الأعمى, لا شيء.

و هكذا يستحيل علينا تعريف الإله بعمومية مستدلين عليه من الطبيعة إلا بأنه خالقها ..
و لا يمكن ان نستدل عليه بالعقل إلا بأنه يفوق العقل .. فالله غير معقول بهذا المعنى.
فيكون الله كائنا مجهولا غير معروف ماهيته و لا نوعه و لا وظيفته و لا سبب وجوده و لا أصل منشؤه و لا أي شيء, فقط علينا ان نعرف ان لدينا واحد فقط من هذا الكائن الغريب الذي لا نعرفه و انه هو الذي خلقنا و سيحاكمنا بعد الموت ..
"شكرا لك":
Morney
سجل

saeed
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 95


الجوائز
« رد #1 في: 10/10/2010, 23:04:13 »

السيد الكريم
لا أريد الدخول في تفاصيل المقال، كما أنَّ الردود عليه أكثر من أنْ تحصى،  وتحتاج أنْ تبحث عنها فقط، وأنا هنا أُوفِّر عن نفسي عناء الجدل الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
أُحيلك إلى علم اسلامي شغل الكثير من علماء المسلمين، وهو:"علم الكلام"، وله اسم آخر:"علم أصول العقيدة"، وله اسم آخر:"علم التوحيد"، وهو قريب من علم اللاهوت، ولكن يختلف عن الذي عند المسيحيين، فعلم اللاهوت في الإسلام علم عقلاني، يفتقد الكثير منه علم اللاهوت المسيحي، وليس على المرء إلَّا أنْ يقرأ في كتب علماء الكلام ليتثبت من هذا الكلام، وكتبهم كثيرة جدًا، فيوجد موسوعة "المغني في أبواب العدل والتوحيد"، وتتكون من عشرين (20) جزءًا، فُقِد منها ستة (6) أجزاء، وهي للقاضي عبد الجبار المعتزلي، ويمكنك تحميلها من الصفحة التي يحيل إليها الرابط التالي:
http://www.esnips.com/web/AlMghnee

أرجو أنْ لا تنفر من الموسوعة بسبب صعوبة أسلوب القاضي عبد الجبار، فحاول أنْ تتأنَّى في القراءة؛ لكي ينفهم الكلام، خصوصًا في الجزء المعنون بـ"النظر والمعارف"، فهو قد يكون أصعب جزء.

ويمكنك تحميل المزيد من كتب المعتزلة، وعن المعتزلة:
http://www.esnips.com/web/mutazilah

ومن الرابط التالي أيضًا:
http://www.esnips.com/web/aboutmutazilah

ويوجد موسوعة:"المطالب العالية من العلم الإلاهي"، في ثلاثة أجزاء، ويمكنك تحميلها من الصفحة التي يحيل إليها الرابط التالي:
http://www.aslein.net/showthread.php?t=12243&page=1

وفي مكتبة المنتدى الذي يحيل إليه الرابط السابق الكثير من الكتب، وخصوصًا كتب لعلماء الكلام الأشاعرة، وهم فريق منشق عن المعتزلة، أسسه الأشعري تلميذ أبو علي الجُبَّائي المعتزلي، ولكنه انقلب عليهم في أمور كثيرة، فأصبحت السلفية أكثر عقلانية بكثير من الأشعرية، باستثناء متأخرة الأشعرية، كالفخر الرازي، والآمدي، فابن تيمية وصف الفخر الرازي بانَّه أكثر اعتزالًا من القاضي عبد الجبار.

ويوجد موسوعة "شرح المواقف" لسعد الدين التفتازاني، ابحث عنه، وهو أشعري، وقد رفض الجرجاني أسلوبه في بعض المواضع لأنَّه متأثر بالفلاسفة، فالجرجاني أيضًا له شرح للمواقف (شرح المواقف).
ويوجد كتاب "نهاية الإقدام في علم الكلام" للشهرستاني، وهو أشعري.

لهم كتب كثيرة فابحث عنها إنْ أردت.

يوجد فريق آخر وهو الماتريدية، ويمكنك التعرف على شيء من كلامهم من خلال الصفحة التي يحيل إليها الرابط التالي:
http://www.khayma.com/kshf/M/Matorydyah.htm

ويوجد موسوعة "درء تعارض العقل والنقل"، وكلمة "درء تعارض" تعني في النهاية "عدم التعارض"، ولها عنوان آخر وهو:"موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول"، وتتكون من عشرة أجزاء، هي لأحد أكبر ممثلي السلفية، وهو ابن تيمية، ويمكنك تحميل الموسوعة من خلال الصفحة التي يحيل إليها الرابط التالي:
http://www.shamela.ws/old_site/open.php?cat=6&book=1766
ابن تيمية يستعمل الكثير من المصطلحات المنطقية، ولهذا فالذي لم يحصل شيئًا من المنطق، من الصعب أنْ يفهم كلام ابن تيمية، واقرأ في كتابة الرد على المنطقيين لتعرف صعوبة أسلوبه، ويمكنك تحصيل بعضًا من المصطلحات المنطقية في كتابة في الرد على المنطقيين لتفهم كتب ابن تيمية.

ويمكنك أنْ تحمل المزيد من كتب ابن تيمية في نفس الموضوع:
http://www.shamela.ws/old_site/search.php?do=all&u=%C7%C8%E4%20%CA%ED%E3%ED%C9%20%28728%29


ويمكنك تحميل الكثير من الكتب التي تتناول "علم الكلام" من خلال الصفحة التي يحيل إليها الرابط التالي:
http://www.shamela.ws/old_site/list.php?cat=6

وعلى كل حال، أنصح بقراءة موسوعة القاضي عبد الجبار، فهي موسوعة فكرية ضخمة، ومهمة جدًا، فقد ضمَّت الكثير من آراء المعتزلة، وهو الفريق الذي أفسح المجال للعقل إلى أبعد الحدود.
« آخر تحرير: 10/10/2010, 23:14:23 بواسطة saeed » سجل
Beautiful Mind
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 229


ملحد إنساني مصري


WWW الجوائز
« رد #2 في: 11/10/2010, 08:45:23 »

أنا لن أقرأ شيئا من هذة الخزعبلات .. ابن تيمية و عبد الجبار و غيره.
قراءاتي منحصرة في التاريخ و تبسيط العلوم أما الأديان فلقد شبعت منها و إكتفيت.

عموما لو كنت انت قرأت تلك الكتب التي تنصحني بها فلماذا لا تجيب ؟
- هل الله معلوم في الإسلام أم مجهول ؟
- و هل البحث في ذات الله حرام أم حلال أم مكروه أم ماذا ؟
- و ما هو الله تحديدا ذلك الذي تعبده ؟

عرفني بإلهك لو كنت أنت تعرفه, هذا بإختصار.
و أنا اعدك بان لا أطيل عليك في ردودي أو أرهقك بجدل ممل.

كل ود.
سجل

Beautiful Mind
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 229


ملحد إنساني مصري


WWW الجوائز
« رد #3 في: 11/10/2010, 12:47:43 »

يتحدث الناس كثيرا عن الله أو الإله الواحد ..
يقولون قدر الله و ما شاء فعل, و ما شاء الله, و الشكر لله .. ألخ
و يقولون أيضا أن الله لم يره أحد لكن الناس عرفوه بالعقل, فهل حقا عرفه الناس ؟
أعتقد أننا لو سألنا رجل الشارع العادي (أو حتى رجال الدين) عن الله و ماهيته تحديدا لن يستطيع الإجابة. الله مفهوم غامض جدا و غير واضح و لكن مع إصرار رجال الدين على أن هناك ما يسمى الله و انه المسئول عن الكثير من الأحداث و أننا مدينين له بأشياء كثيرة و أنه سيحيينا بعد ان نموت, لذا يتوجب علينا أن نعرف تحديدا ما هو الله لكي نتأكد بعد ذلك من وجوده ثم نرى إن كان يستحق العبادة او حتى الحب ام لا ..
ما هو الله تحديدا ؟
يقولون أن الله كان موجودا قبل أن يوجد الإنسان ..
لكن كيف اتى إلي الحياة أو إلي الوجود ؟ و متى و لماذا ؟
ثم إذا كان الله حي (أو كان حيا) فهل هو يتنفس الأوكسجين أم غاز آخر ؟
هل يحتاج الله إلي الماء ليعيش ؟ ام أنه منزه عن تلك الأشياء ؟
و إن كان منزه عن متطلبات الحياة فكيف يحسب حيا ؟
الصخرة لا تحتاج إلي هواء لكي تتنفس او ماء لكي تشرب , فهل الله حي مثلها ؟
الصخرة منزهه عن متطلبات الحياة لأنها ليست حية فهل الله يختلف عن الصخرة ؟
أتصور أن أي إنسان سيعجز عن فهم كيفية أن يكون الله حيا رغم انه منزه عن متطلبات الحياة, هذا تناقض واضح. و لكن إن قلنا أن الله يفوق القدرة على التصور أعلنا عجزنا عن فهمه أو إستيعابه أو حتى تعريفه. هل يتعبد المؤمنين لعلامة إستفهام بتلك الطريقة ؟
1-   الله منزه عن متطلبات الحياة لكنه حي .. هل هذا منطق ؟
يقال أيضا ان الله موجود فهل هذا الوجود بمعنى أنه يشغل حيزا من فراغ ؟
يقولون أن الله موجود في كل مكان مع أن هذا يعني أنه بلا حدود و بالتالي لا يشغل حيز من فراغ, فكيف يكون موجودا ؟
ثم يقولون أن الله غير مادي فهل يعني هذا أنه معنوي أو مجرد فكرة أو قيمة خيالية ؟
2-   الله موجود و لكنه لا يشغل حيزا من فراغ و هو غير مادي .. هل هذا منطق ؟
فلنسمي الله بالرمز "س" ..
هل نستطيع أن نقول أن س حي و لكنه منزه عن متطلبات الحياة ؟
طبعا لا ..
فهل ما تغير أن قلنا الله بدلا من س ؟!!!
الله لفظة مستهلكة و مقتولة و تقولها كل الأفواه و لكنها لا تعني شيئا بالتحديد لأنها تعني الشيء و نقيضه : حي و لكن ليس بالتعبير المفهوم عن الحياة, موجود و لكن ليس كما نفهم الوجود, العقل يعرفنا الله و لكنه لا يفهمه !!!!!!!!!!
ما هو الله بالضبط ؟
يقولون أن الله هو الخالق, و كأن هذا تعريف ..
يعني إذا إفترضنا أن الخالق هو قوانين الطبيعة أو الجاذبية مثلا : فهذا يعني ان الخالق هو قوة عمياء, و إذا إفترضنا ان الخالق هو زيوس إله الإغريق فهو شخص له بداية و يختلف كليا و جزئيا كإله عن الإله في الإسلام أو المسيحية.
يعني فعل الخلق لا يدل على طبيعة الخالق ..
بل إن الوجود لا يؤدي بالضرورة إلي حتمية الخلق لأن هناك نظريات علمية لها وجاهاتها تقول مثلا أن الإنسان متطور عن كائنات بسيطة و بالتالي فإن الوجود لا يحتم الخلق و الخلق لا يحتم إلها و الإله ليس بالضرورة هو إله أحد الأديان دون غيرها.
إذن ما هو الله ؟ أنا حقا عاجز عن فهم معنى تلك اللفظة ..
حين يقول المؤمنين بوجود س أنه موجود لا يعنون الوجود كما نفهمه و حين يقولون أنه حي لا يقصدون الحياة التي نعرفها و حين يقولون الخالق يكتفون بقولها و كأن لها دلالة على طبيعته.
أنا الآن و كل بشري أيضا مطالب بعبادة س بدون أن أعرف ما هو س ..
س (أو الله) قوي و جبار و ماكر و .. ألخ
هل هو الثعلب ؟ أم تراه الذئب ذاك الذي تعبدونه ؟ أم هي الحية ؟
إن أسماء الله الحسنى في الإسلام هي صفات ثانوية و لا تعبر عن ذات الله و قد تنطبق على أي كائن حي آخر أو لا تنطبق. الإنسان قوي و رحيم و جبار و عليم ..
الثعلب ماكر .. و الذئب ضار و النحل نافع ..
فهل مجرد ذكر الصفات الثانوية لله يغني عن فهم و إدراك صفات الإله الجوهرية ؟
و لكن المؤمنين يكتفون بتلك الصفات الثانوية و يهيمون بها عشقا ..
يغنون للرحمن الرحيم دون حتى أن يسألوا أنفسهم من هو هذا الذي يرحم ..
من هو هذا الله ؟
كيف أتى للوجود ؟ و كيف هو فريد من نوعه ؟ و ما هو نوعه أصلا ؟
أتصور أن من يجيب على تلك الأسئلة فعلا ليس أمامه إلا أن يكفر بالمسألة كلها و يعتبر أن س وهم روجت له الأديان كثيرا بلا جدوى.
سجل

هيام
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 7


الجوائز
« رد #4 في: 08/05/2011, 17:04:34 »

اشكرك صديقى Beautiful Mind
على هذا الموضوع الرائع اين هم زملاء المنتدى لمناقشة هذا الموضوع المهم Rose
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: الإله المجهول !! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
" الإرهابي المجهول " ومصير البلد المجهول
الساحة السياسية
asd6589 2 799 آخر رسالة 21/09/2010, 18:23:21
بواسطة asd6589

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها