|  منوعات  |  حوارات  |  مناظرات  |  موضوع: مناظرة بين الزميلين ليبرالي و تحريري ... الليبراليّة و المجتمع الغربي « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مناظرة بين الزميلين ليبرالي و تحريري ... الليبراليّة و المجتمع الغربي  (شوهد 4530 مرات)
Horashyo
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,164



الجوائز
« في: 23/06/2010, 03:36:07 »

زملائي الأعزاء

هذه مناظرة بين الزميلين الكريمين تحريري و ليبرالي تحت عنوان الليبرالية والمجتمع الغربي

شروط المناظرة المتفق عليها بين الزميلين هي :

أن لا يستغرق أحد الطرفان فترات طويلة حتى يكتب ردوده على المداخلات
تحدد عدد المداخلات بخمسة لكل طرف
يبدأ الزميل تحريري بمرافعته الأولى(لأن قطعة النقود المعدنيّة قالت هذا)
ثم الزميل ليبرالي
و بعدها ثلاث مداخلات لكل زميل
ثم المرافعتين الختاميتين

و نرجو من الزملاء الكرام عدم المشاركة بالمناظرة قبل انتهاء الطرفان من مرافعتيهما الختاميتين
"شكرا لك":
جمانة
سجل
أويس
المعرف السابق: تحريري
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,254



الجوائز
« رد #1 في: 23/06/2010, 06:10:15 »

1. بداية أشكر الزميل هوراشيو ((Horashyo)) فالفكرة فكرته والترتيب ترتيبه وهدفه كما شعرت المعرفة والعمل وليس المحاججة والتنكيل الفكري الذي لا يأتي بنتيجة معرفية .
كما أشكر الزميل ليبرالي على قبوله المتزامن مع قبولي على هذه المناظرة التي هي اول مناظرة لي بمفهوم المناظرة لا بمفهوم الحوار.
2. لست هنا ممثلا عن حزب معين . فلست سوى قاريء من المسلمين , انقل فهمي الخاص للقرآن الذي أؤمن بأنه من خالق السموات والأرض . الخالق للإنسان والعليم بما يصلحه والخبير بما يلزمه من تشريعات.

وهذه مرافعتي :


(( الليبرالية )) كأصل لغوي هي الحرية , وهي لغة مفهوم سامي يسعى الناس لتحقيقه. وأقر بصفتي مواطنا عربيا  أن ليس هناك حريات في مجتمعاتنا العربية والشرقية بسبب تغييب الشورى في الحكم والمجتمع والأسرة. ونسعى لتوفير مناخ تحقيق هذه الحريات.

فالليبرالية لغة ليست حكرا على الرأسمالية ولا على غيرها فهي مفهوم سامي يسعى لتحقيقه كل الناس . وهي من الشعارات ولا يجوز أن يحتكرها مذهب أو مبدأ كما تحتكرها الرأسمالية الغربية بشكل سافر يسيء الى مفهوم الحرية كما تسيء الشعارات الاسلامية المرفوعة كيافطات دعائية الى الاسلام.

فالحريات مثل عليا  ولكنها تختلف في الواقع من مجتمع لآخر. ولا يمكن أن ينظر اليها بمفهوم المطلق لأنها نسبية. حتى الدول المدعية لليبرالية تقر أن الحرية التي ينادون بها, لها قيود خاصة تحد من حرية الفرد , فتراهم يتجسسون على الأفراد ومكالماتهم الخاصة ويخترقون أجسادهم وحقائبهم بالكاميرات الخفية في المطارات ومحطات المترو وغيرها لأنها تمس النظام العام .  ويعدون اللاجئين باقامات دائمة مقابل التجسس على أهلهم وأصدقاءهم ,فالنظام العام عندهم  يأكل حريات الأفراد , وما  ناضل من  أجله جون لوك بالمثل السامية هم خالفوه في الواقع فتجسسوا على الناس . ,وانتهكوا خصوصياتهم ,بينما لا مقارنة بين نهي القرآن عن التجسس نهيا باتا حتى لو مسّ الفرد النظام العام لا يحق للدولة ان تتجسس عليه, وعلى الدولة في النظام الاسلامي أن تبتكر أساليب غير التجسس لحماية النظام العام.
الغريب أن الليبراليين العرب يسعون  لاستساخ التجربة الغربية ويقولون لنا :
 (( لا بديل عنها)) وما انتبهوا أن كلمة لا بديل عنها تعني كبت الحرية اصلا. لأن الواقع أكد لنا أن الحكومات الليبرالية تدخلت بشكل فاضح ضد الحريات الفردية حين تضاربت مع الصالح العام والجماعة.
 

الانسان أي انسان  يسعى الى الرقي وأنا كمسلم  أسعى الى الرقي والنهضة ولا أحد يحب العبودية والاستعباد. وشعار المسلمين الذي طبق عمليا طيلة 13 قرنا هو (( اخراج الناس من عبودية بعضهم البعض لعبودية خالقهم ))
لكن الفرق هو أن المسلم  يسعى لتحرير الانسان فكريا قبل تحريره من القيم الاجتماعية  . تحرير روحه وفكره قبل جسده  بتعبيده الى ربه من خلال الرضا بتشريعات خالقه , ورفض تشريعات الناس لبعضهم البعض لأنها مجحفة بحقوق بعضهم البعض , بينما الليبراليون العرب لا يعتقدون صحة أن القرآن من رب العالمين ولا أعرف هل يعترفون أصلا بوجود رب خالق أم لا  أو لا يعنيهم هذا الأمر من اساسه.
 

الليبرالية دعوة وادعاء من الرأسمالية الغربية مجربة لكنها لم تحرر الانسان لأنه انسان بل لتستفيد من طاقاته في المعمل والمصنع لينجز أكثر وأكثر ويأخذ أكثر وأكثر بصرف النظر عن انسانيته داخل المنجم والمصنع .
دع يعمل دعه يمر هو شعار الليبرالية وهذه لغة مالية اقتصادية لا تحرر روح وفكر الانسان , بل تملأ جيبه وتفرغ تفكيره.  فتراه لا يميز بين حق الكلب وحق الأب والأم ومشغول عنهم بالمصنع وجني الثروة.
هذه هي الليبرالية التي يسعى الليبراليون العرب لاستنساخها لنا.
اولا:
 (( تجربة مثالية ليس لها وجود حقيقي واقعا )). باعتراف هذا الغير لا من خلال ادعاء خصومهم. واشير هنا الى كتاب (( المتلاعبون بالعقول )) للأمريكي الرأسمالي الليبرالي: هربرت شيللر.
وانظر هذا الرابط ينصح فيه  الشرق بأن لا ينخدع بدعاية الغرب عن تشريعاته وادعاءته الليبرالية: http://news.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=5588&q=محمود%20الكسواني

ثانيا: الليبرالية كمذهب هي فرع من فروع النظام الرأسمالي الذي هو مبدأ اساسه المال وتنميته بحرية . ولم تكن سوى رد فعل لا طريقة تفكير عقلية .
ورد الفعل يتهالك بانتهاء الفعل الذي أوجده.

الليبرالية الغربية حررت الانسان لا لتعطيه حقوقه انما لتأخذ منه أكثر. وأوجدت له النقابات لتمتص غضبه بطريقتها الخاصة.

ليست حقوق الانسان وليس حريته هي التي أظهرت هذا المذهب للوجود , أنما تحرير العبيد والعمال من الاقطاع السلطوي للكنيسة والدولة وأسره في المصنع بشروط الرأسماليين الذين هم السلطة الحقيقية البديلة للكنيسة والدولة.
الانتقال من القرية الى المدينة هو الدافع لاكتشاف حريات جديدة للفرد الغربي وليس النظرة العقلية للإنسان كإنسان.

انسانية الانسان تكمن في وعيه , وأهم وعي يفرضه عليه وجوده أن يعي الانسان (( فردا أو جماعة )) أنه بارتقاءه ونهضته نحو المثل انما يعترف ضمنا بوعيه بنقصه.وادراكه محدودية انجازاته في الواقع. انه يحاول الارتقاء نحو الكمال , وهذا ظاهر حتى في حوارنا هذا,وفي مختلف الأنشطة الانسانية, وهذا يعني (( اننا واعون ويجب أن نكون واعين للمسافة الفاصلة بين المثل والوقائع. فإطلاق الفكر والعقل ليس منجزا خاصا بالمجتمع الليبرالي, ولا بالفكر الليبرالي , بل مجرد قولك
 (( قال جون لوك وقال كانط)) انما هي لجم للتفكير واستسلام للآخرين.
هذا الاستسلام للأستاذ الفلاني هو (( المقدس )) البديل للدين. فلكل فكر قديسوه الموقرون الذين مجرد ذكر اسمهم يلجم المستمعين. بوعي أو بدون وعي.
ان الليبرالية كمذهب متفرع عن الرأسمالية عملية استبدال المقدس بمقدس آخر. وهذه علامة العبودية لا التحرر.
سجل

((..علم فقه اللغة هو المنهج الكوني الوحيد الذي لا يتطرق اليه الشك.. وهو ما واجهت به المستشرقين في تبرئة القرآن من  الاقتباس وتبرئة النبي محمد من الكذب...))
الوجودي الملحد العائد الى الله عبد الرحمن بدوي
ليبرالي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,088


البعوضة لا تهزم العقاب


الجوائز
« رد #2 في: 23/06/2010, 15:32:58 »

شكرا ييزميل هوراشيو على طرح المناظرة.

وكعادتي في الطرح فإنـّي سأكون صريحا على دعم ما أقوله بشواهد علمية في البداية سأعرف ما هي الليبرالية ،وقد ورد في موسوعة إنكارتا :

Liberalism is a doctrine that hold that constitutions, laws and political proposals should promote individual liberty based on the exercise of rational will.

الليبرالية هي مذهب يعتبر أنّ الدساتير ،القوانيين ،والنوايا السياسية يجب أن ترقي حرية الفرد بناء على الممارسة العقلانية السليمة.

ويمكن تعريف الليبرالية كما ورد في موسوعة المعارف :

Liberalism may be defined as an attitude, philosophy, or movement that has as its basic concern the development of personal freedom and social progress.

الليبرالية هي موقف ،فلسفة أو حرة همها الأساسي هو حرية الفرد الشخصية والتقدم والاجتماعي


أما أصل الليبرالية في اللغة فهي مأخوذة من كلمة Liberty وتعني الحرية.




أصل الليبرالية


النصوص التالية توضح نبذة عن أصل الليبرالية وهي مأخوذة من موسوعة المعارف

Liberalism originated as a defensive reaction to the horrors of the wars of religion of the 16th century and then divided into two strands, the first a narrowly political doctrine emphasizing the importance of limited government, the other a philosophy of life emphasizing individual autonomy, imagination, and self-development.

الليبرالية ترجع على انـّها ردة فعل دفاعية للرعب بسبب الحروب الدينية في القرن السادس عشر ،وقد انقسمت إلى جزئين ،الأول هو مذهب سياسية يؤكد على محدودية الحكومة ،والثاني هو فلسفة حياة تؤكد على استقلال الفرد ،وإبداعه ،وتطويره الذاتي.


As an ideology, liberalism can trace its roots back to the humanism that began to challenge the authority of the established church during the Renaissance, and the Whigs of the Glorious Revolution in Great Britain, whose assertion of their right to choose their king can be seen as a precursor to claims of popular sovereignty.

وكأيديولوجية فإنّ أصول الليبرالية يمكن تتبعها بالرجوع إلى الإنسانية التي ظهرت لتحدي السلطة التي بنتها الكنيسة خلال عصر النهضة ،وثوار الثورة العظيمة في بريطانيا العظمى ،والذي كان إصرارهم على حقوقهم في اختيار ملكهم الذين يروه كبشير للاستقلال الشعبي.

However, movements generally labeled as truly "liberal" date from the Enlightenment, particularly the Whig party in Britain, the philosophes in France, and the movement towards self-government in colonial America. These movements opposed absolute monarchy, mercantilism, and various kinds of religious orthodoxy and clericalism. They were also the first to formulate the concepts of individual rights under the rule of law, as well as the importance of self-government through elected representatives.

في كل الأحوال ،الحركات التي تسمى أنـّها "ليبرالية" حقا تؤرخ بزمن التنوير ،خصوصا حزب الثوار في بريطانيا ،الفلسفات البريطانيا ،وحركات التحرير الذاتي في المستمرات البريطانيا. هذه الحركات عارضت الملكية المطلقة ،الروحية ،وأنواع متعددة من المعتقدات والمبادئ الدينية التقليدية. لقد كانوا أول من قام بتشكيل أفكار حقوق الإنسان تحت سلطة القانون ،وأيضا أهمية الحكم الذاتي من خلال ممثلين منتخبين.




أشكال الليبرالية


بدأت الليبرالية كليبرالية كلاسيكية أما الآن فلها جوانب متعددة :

1. الليبرالية الكلاسيكية

ويطلق عليها الليبرالية الاقتصادية أو ليبرالية مانشستر ،وهي شكل من الليبرالية يدعم حق التملك ،وبعض من التدخل الحكومي ،بعض الليبراليين الاقتصاديين يقبلون تقيدات الحكومة للاحتكار والاتفاقات الدولية.

يرى الليبراليين الاقتصاديين أنّ الحقوق الإيجابية قد تؤدي إلى التعدي على الحقوق السلبية ،وبالتالي فهي غير شرعية. ويرون تدخل قليل للحكومة. بعض الليبراليين الاقتصاديين يرون أنـّه لا توجد وظيفة حقيقية للحكومة ،بينما الآخرين يرون أنّ دور الحكومة محدود بالمحاكم ،الشرطة ،والدفاع ضد الغزو الخارجي

2. الليبرالية الثقافية

وتركز على حقوق الشخص المرتبطة بوعيه وحياته مثل الحرية الجنسية ،الحرية الدينية ،وحرية المعرفة ،وحماية الفرد من تدخل الحكومة في الحياة الخاصة.

3. الليبرالية السياسية

وهي الإيمان بأنّ الأفراد هم أساس القانون والمجتمع ،وأنّ المجتمع وقوانينه يجب أن يوجد لزيادة أهداف الأفراد ،بدون محاباة الناس ذوي الرتب الأعلى. الليبرالية السياسية تؤكد على الاتفاقية الاجتماعية ،والتي من خلالها يضع السكان القوانيين ،ويوافقون على تطبيق هذه القوانين عليهم. وهي مبنية على أنّ الأفراد يعرفون ما هو أفضل لهم. وهي تؤكد على حق كل الأشخاص في التصويت بغض النظر عن جنسهم ،عرهم أو الحالة السياسية. وتؤكد على حقكم القانون وتدعم الليبرالية الديمقراطية.

4. الليبرالية الاجتماعية

وتسمى أيضا ليبرالية وسط اليسار أو الليبرالية الراديكالية أو الليبرالية المتحولة ،وظهرت في أواخر القرن السادس عشر في العديد من الدول المتقدمة بتأثير من مذهب "جيرمي بينثام" و"جون ميل". وبشكل عام الليبراليين الاجتماعيين يدعمون التجارة الحر والاقتصاد المبني على السوق الحر بحيث تكون حاجات الأفراد الأساسية قد تحققت.



قد أكتب في المداخلات التالية توضيح أكثر عن ماهية الليبرالية وخصوصا الليبرالية الاجتماعية


صحيح أنّ الليبرالية أخذت من كلمة حرية لكن هذا لا يعني أنـّها مجرد شعار يرفعه الليبراليين كما قد يصور البعض ،وفي المداخلات القادمة سوف أورد من الأدلة ما يؤيد كلامي  تتضمن هذا شرحا لليبرالية نظريا وأدلة على أنّ ما يفترضه الليبراليين نظريا يطبقوه عمليا. . . إنّ الليبراليين لا يقدسون الليبراليين الأوائل منهم والنظر لليبرالية على أنـّها مجرد بديل مماثل (وليس بديل أفضل) عن النظام الإقطاعي يمثل مغالطة واضحة جدا وسوف نوضح ذلك


كما أنّ الدول التي بنيت على يد الليبراليين هي أكثر الدول تسامحا مع الآخر وأكثرها تفوقا في كثير من المجالات والتي أدت إلى تحقيق الرفاهية لسكانها.




المراجع


Encyclopaedia Britannica 2008 Ultimate Reference Suite, Liberalism topic
Microsoft ® Encarta ® 2008. © 1993-2007 Microsoft Corporation. Liberalism Topic
سجل

إنـّه لمن الفخر للبشرية أن ينتسب الشعب الأمريكي إليها

نحن كل ما تستطيع أن تكون ،نحن أسياد اللعبة

كتاب الفتوحات الإسلامية بين الحقيقة وادعاءات المسلمين
أويس
المعرف السابق: تحريري
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,254



الجوائز
« رد #3 في: 24/06/2010, 05:43:06 »

1. تؤكد التعريفات التي أوردها الزميل ليبرالي أن الليبرالية (( ردة فعل )) وبنفس الوقت يحاول أن يصفها أنها (( مذهب )) فهل يمكن لردود الأفعال وهي حركات غير واعية (( أي غير مؤسسة على تفكير عقلي أو علمي )) أن تكون أرضية صالحة لتأسيس المذهب أو المبدأ؟
2. لم يقدم لنا الزميل أي علاقة بين الليبرالية والراسمالية مع أن الليبرالية إحدى أدوات المبدأ الرأسمالي. فالمذهب هو الرأسمالية والأداة هي الليبرالية وليس العكس.
3. ولادة الليبرالية كانت بالفعل ردة فعل ليس ضد الخالق بل ضد الخرافات الكنسية , وضد التسلط الاقطاعي المدعوم من قبل الكنيسة, ولا ننسى ان البروتستانية هي أيضا حركة ليبرالية اصلاحية داخل المنظومة الكنسية.
4. حين نقرأ الليبرالية انمانقرأها من ترجمات لا يمكن لها أن تقدم لنا سوى مادة جافة خالية من حقيقة ما حدث.
نحن بحاجة الى ترتيب تلك المراحل داخل منظومتها الأوروبية , لا يمكن أن نقفز أو نحرق مرحلة لأجل مرحلة تالية خصوصا أن الليبراليين الجدد ما زالوا يعيدون النظر في فهم المراحل
خذ مثلا عودة جون راولز الى الكلاسيكية حيث يرى أن اعادة توزيع الثروة من خلال نظام الشؤون الاجتماعية لصالح الفقراء.

بينما يرفض روبرت نوزيك هذا التوجه ويقول ان العدالة الاجتماعية تعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الملكية .

وبدوري أقول : كيف يمكن أن تكون العدالة الاجتماعية انتهاكا لحقوق الملكية ؟ إذن لا يوجد عدالة اجتماعية في الليبرالية الفردية؟ وشعار حرية عدالة مساواة يتهافت لأنه غير منسجم مع بعضه البعض.فهم ما زالوا متضاربين حول المرحل
5. يجب أن لا نقفز عن المرحلة الأخيرة الناتجة عن المبدأ الرأسمالي الحر وهي (( ليبرالية العولمة )) فهي النتيجة الحتمية للمبدأ الرأسمالي.

فهل الشعوب الغربية راضية عن العولمة أم أنها منتفضة ثائرة عليها.
الثورة ضد
العولمة والتجارة الحرة هي أيضا رد فعل على الليبرالية .
« آخر تحرير: 24/06/2010, 05:51:22 بواسطة تحريري » سجل

((..علم فقه اللغة هو المنهج الكوني الوحيد الذي لا يتطرق اليه الشك.. وهو ما واجهت به المستشرقين في تبرئة القرآن من  الاقتباس وتبرئة النبي محمد من الكذب...))
الوجودي الملحد العائد الى الله عبد الرحمن بدوي
ليبرالي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,088


البعوضة لا تهزم العقاب


الجوائز
« رد #4 في: 24/06/2010, 14:51:58 »

اقتباس
1. تؤكد التعريفات التي أوردها الزميل ليبرالي أن الليبرالية (( ردة فعل )) وبنفس الوقت يحاول أن يصفها أنها (( مذهب )) فهل يمكن لردود الأفعال وهي حركات غير واعية (( أي غير مؤسسة على تفكير عقلي أو علمي )) أن تكون أرضية صالحة لتأسيس المذهب أو المبدأ؟
إنّ كون الليبرالية ردة فعل لا يعني بالضرورة أنـّها فشلت في تحقيق التقدم والسعادة للبشر ،فالدول التي أسسها الليبراليين نجحت في كثير من النواحي وتفوقت على العالم.

لا تنسى أنّ النجاح نسبي ،وإن أردت نجاح مطلق فنحن نتكلم عن خيال وهذا هو الخيال الذي يسعى له الكثير من المسلمين والشيوعيين في أيامنا . . .


2. لم يقدم لنا الزميل أي علاقة بين الليبرالية والراسمالية مع أن الليبرالية إحدى أدوات المبدأ الرأسمالي. فالمذهب هو الرأسمالية والأداة هي الليبرالية وليس العكس.
هل تريد مني أن أوضح ما العلاقة ؟

إنّ الليبرالية نشأت لتحرير الناس من ظلم النظام الإقطاعي وجعل من حق الشخص أن يتملك دون أن تتدخل الدولة وتحشر نفسها في كل صغيرة وكبيرة . . . إنّ أقرب شكل من أشكال الليبرالية للرأسمالية هي الليبرالية الكلاسيكية"

إنّ ما تقوله "المذهب هو الرأسمالية والأداء هي الليبرالية" هو ليس الكلام الصحيح ،فالرأسمالية هي جزء من الأفكار التي يؤيدها الليبراليين. وانا "ليبرالي اجتماعي" ولست "ليبرالي اقتصادي" بمعنى أنّ المستويات العالية جدا من الرأسمالية لا أؤيدها ،ولا بد لنا أن نوضح أكثر عن الليبرالية الاجتماعية لأنـّها هي الشكل الأفضل تطبيقه الآن :


All individuals in Social Liberalism should have access to basic necessities education, economic opportunity, protection from harmful macro-events beyond their control, health care. To social liberals, these benefits are considered rights. These rights which must be produced and supplied by other people called in Liberalism positive rights.

كل الأفراد في الليبرالية الاجتماعية يجب أن يحصلوا على التعليم الأساسي الضروري ،الفرص الاقتصادية ،والحماية من الأحداث الضخمة التي تقع خارج نطاق سيطرتهم ،بالإضافة إلى الرعاية الصحية. بالنسبة لليبرالية الاجتماعيين ،فإنّ هذه الحقوق التي يجب أن تؤمن وتعطي من خلال أشخاص آخر تسمى الحقوق الإيجابية.

Social liberalism advocates some restrictions on economic competition, such as anti-trust laws and price controls on wages.

يؤيد الليبراليين الاجتماعيين بعض من القيود على التنافس الاقتصادي ،مثل قوانيين عدم الثقة والتحكم بالأسعار والدخل.

Social liberals, in contrast, see a major role for government in promoting the general welfare – providing some or all of the following services: food and shelter for those who cannot provide for themselves, medical care, schools, retirement, care for children and for the disabled, including those disabled by old age, help for victims of natural disaster, protection of minorities, prevention of crime, and support for the arts and sciences. This largely abandons the idea of limited government. Both forms of liberalism seek the same end – liberty – but they disagree strongly about the best or most moral means to attain it. Some liberal parties emphasize economic liberalism, while others focus on social liberalism. Conservative parties often favor economic liberalism while opposing social and cultural liberalism.

والليبراليين الاجتماعيين على العكس (أي على العكس من الليبراليين الاقتصاديين -المترجم) يرون دور أساسي للحكومة في رفع الرفاه العام - من خلال تقديم بعض أو كل من الخدمات التالية : الطعام والملجأ للذين لا يستطيعون تأمين هذه الأمور لنفسها ،العناية الطبية ،المدارس ،الرواتب التقاعدية ،العناية بالأطفال والمعاقين ،شاملا لأولائك المعاقين في سن متأخرة ،مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية ،حماية الأقليات ،منع الجريمة ،ودعم الفنون والعلم. هذا الأمر وبشكل كبير يوقف فكرة الحكومة ذات السلطة المحدودة. كل من شكلي الليبرالية يبحث عن نفس الحرية لكنهم لا يتفقون وبشكل قوي حول أفضل طريقة للحصول عليها. بعض الأحزاب الليبرالية تؤكد على الليبرالية الاقتصادية ،وبعضها الآخر تركز على الليبرالية الاجتماعية. الأحزاب المحافظة في الغالب تفضل الليبرالية الاقتصادية بينما تعارض الليبرالية الاجتماعية والثقافية.



ويبدو أنـّنا يجب أن نسأل ،إن تحققت الأمور السابقة بالإضافة إلى الأمور التي ذكرتها في المداخلة السابقة : "التجارة الحرة والاقتصاد المبني على السوق الحر بحيث تكون حاجات الفرد قد تحققت" ،و"الديمقراطية والحرية السياسية" ،هل يبقى لنا شيء حتى نقول أنـّنا متخلفين في مجال تحقيق الرفاهية الاجتماعية ؟


اقتباس
3. ولادة الليبرالية كانت بالفعل ردة فعل ليس ضد الخالق بل ضد الخرافات الكنسية , وضد التسلط الاقطاعي المدعوم من قبل الكنيسة, ولا ننسى ان البروتستانية هي أيضا حركة ليبرالية اصلاحية داخل المنظومة الكنسية.
أريد أن أوضح لك أنّ الليبرالية ليس لها علاقة بالتخريف الديني ،فما تراه أنت على أنـّه تخريف قد يراه الآخر على أنـّه هو الحقيقة والعكس أيضا. والليبرالية لا تتدخل بما تحمله من عقيدة غيبية. لقد كانت البروتستانتية حركة إصلاح نعم هي محاولة للإصلاح من خلال إلغاء فكرة البطريركية (أي وجود أشخاص متدينيين ذوي قدسية عالية وهم آباء الكنيسة وأحيانا قد يكون القس العادي نفسه مقدسا) ،أما الليبرالية فلم تكن تسعى لإلغاء هذا الأمر فقط بل كانت تسعى لإلغاء سلطة الحكومة الكبيرة جدا وتدخلها في حياة الناس ومنعهم من التملك.

لاحظ أنّ الليبرالية لا ترفض القدسية كمبدأ ،فالليبرالية لا تحارب الدين. ولكن تحارب إدخال السلطة الدينية في الحياة

اقتباس
4. حين نقرأ الليبرالية انمانقرأها من ترجمات لا يمكن لها أن تقدم لنا سوى مادة جافة خالية من حقيقة ما حدث.
ما هي الحقيقة ؟ هل يوجد قصة خفية مثلا حول ظهور الليبرالية يجهلها الليبراليين و\أو عامة الناس ؟


اقتباس
وبدوري أقول : كيف يمكن أن تكون العدالة الاجتماعية انتهاكا لحقوق الملكية ؟ إذن لا يوجد عدالة اجتماعية في الليبرالية الفردية؟ وشعار حرية عدالة مساواة يتهافت لأنه غير منسجم مع بعضه البعض.فهم ما زالوا متضاربين حول المرحل
تتحقق العدالة الاجتماعية والرفاه الاجتماعي من خلال ما ذكرته في بخصوص الليبرالية الاجتماعية. وبالطبع فهذه الأمور لا تتحقق تلقائيا فلا بد من بشر يعملون عليها. رعاية المعاقين مثلا تتطلب وجود شخص متخصص في التربية الخاصة بالإضافة إلى بعض الاشخاص المتخصصين في التواصل في المعاقين وما إلى ذلك من الأمور. أليس هؤلاء الأشخاص يحتاجون أجور ورواتب على أعمالهم ؟ بالطبع نعم ،فمن أين تحصل الدولة على هذه الرواتب ؟ من الضرائب أو من استثمارات الدولة. ولذلك يرون أنـّه قد تعارض حق الملكية حيث أنـّهم يبالغون بوصف الضرائب التي ستفرضها الدولة على أملاك الأفراد ودخلهم من أجل تأمين هذه الاحتياجات.

اقتباس
5. يجب أن لا نقفز عن المرحلة الأخيرة الناتجة عن المبدأ الرأسمالي الحر وهي (( ليبرالية العولمة )) فهي النتيجة الحتمية للمبدأ الرأسمالي.
على الرغم من أنـّني قرأت الكثير جدا واعرف الكثير جدا عن الليبرالية والليبراليين إلا أنـّني لم أسمع في يوم من الأيام بشيء اسمه "ليبرالية العولمة" ،صحيح أنـّني لم أذكر كل أشكال الليبرالية في المداخلة السابقة لكن هذا ليس شكل من أشكال الليبرالية.

اقتباس
فهل الشعوب الغربية راضية عن العولمة أم أنها منتفضة ثائرة عليها.
الثورة ضد
العولمة والتجارة الحرة هي أيضا رد فعل على الليبرالية .
ما الذي تريد أن تشرحه أو توضحه بهذا الكلام ؟ لا افهم الفكرة






ملاحظة :

النصوص المترجمة مأخوذة من نفس المراجع في المداخلة الأولى
سجل

إنـّه لمن الفخر للبشرية أن ينتسب الشعب الأمريكي إليها

نحن كل ما تستطيع أن تكون ،نحن أسياد اللعبة

كتاب الفتوحات الإسلامية بين الحقيقة وادعاءات المسلمين
أويس
المعرف السابق: تحريري
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,254



الجوائز
« رد #5 في: 27/06/2010, 09:00:48 »


أشكر الزميل ليبرالي على توضيحه مذهبه الخاص وتحديده الليبرالية التي يقصدها وعليه:
1. كما هو واضح فإن مفهوم (( الحرية )) مفهوم مثالي يخالف من واقع الى واقع وعليه يجب أن يحظر استخدامه من قبل المذاهب الانسانية بوصفه احتكارا لمذهب دون مذهب.
2. الليبرالية الغربية ولدت في رحم الرأسمالية ولا يمكن أن نختلف أنا والزميل ليبرالي على ذلك , فآدم سميث بصفته رائدها كان يتحدث عن حرية الفرد داخل دولة رأسمالية لا تقيد حرية الفرد.
فالليبرالية هي أس النظام الرأسمالي.
3. الليبرالية الاجتماعية هي محاولة رأسمالية لترقيع الخلل في المذهب الرأسمالي ومحاولة تصحيح خطايا وويلات الليبرالية الكلاسيكية. حيث كانت
الليبرالية الاقتصادية تؤمن بتنازل المجتمع لحساب الفرد , اي طحن المجتمع وطبقاته وتكريس الطبقات المتوسطة والفقيرة لصالح رأسمالي حر يريد أن يحقق رفاهيته الخاصة بصرف النظر عن حقوق الطبقات الفقيرة الكادحة.

بريطانيا كحزبين ليبراليين (( محافظين من حهة ديمقراطيين اجتماعييين من جهة أخرى )) والولايات المتحدة كحزبين ليبراليين (( جمهوري محافظ من جهة وديمقراطي من جهة أخرى )) خير مثال على أن الليبرالية ولدت في رحم الرأسمالية.
الليبرالية الاجتماعية في بريطانيا والولايات المتحدة هي كذبة رأسمالية لترقيع خطايا الرأسمالية التي أطاحت بانسانية الانسان وهي تدعي تحريره.
انها محاولة لمنع الشيوعية من الاستفادة من ثغرات هائلة للرأسمالية.

كتب أحمد جميل عزم :
((وهذا الانقسام بين ليبراليتين: اجتماعية واقتصادية، ناتج من سياق تاريخي في الولايات المتحدة، فقد وصل الأميركيون في مطلع الثمانينيات، حد الإشباع والسأم من فكرة الحريّات الشخصية المنفلتة، أو "الانحلال" الذي عبّرت عنه حركات اجتماعية، وصفت بأسماء مثل "الثورة الجنسيّة"، و"الهبيز"، و"الفوضويين"، والتي تبنت أفكارا ترفض القيود في كثير من الأمور، مثل المخدرات والعلاقات الجنسيّة، مع تبني كثير منهم لأفكار اقتصادية معادية للرأسمالية، وقريبة لليسار والشيوعية، لذلك انتخب الأميركيون مطلع الثمانينيات، الرئيس الأميركي السابق رونالد ريجان، الذي يعد الآن أحد أهم مصادر الإلهام لحركة المحافظين الجدد، والذي رفض هذه الليبرالية الاجتماعية، وتبنى في الوقت ذاته (مع مارجريت تاتشر في بريطانيا أيضا)،  تقليل الضرائب عن الشركات الكبرى، وتقليص دور الحكومة والاتجاه للخصخصة. بمعنى آخر تمثل الفلسفات "الريجانية" و"التاتشرية": ليبرالية اجتماعية أقل وليبرالية اقتصادية أكثر. ))
http://www.alghad.com/index.php?article=11168
4. من هنا يمكن أن نفهم التصفيق الحار للرئيس أوباما الذي رفع شعار الليبرالية الاجتماعية في محاولة منه للتصدي (( لليبرالية المتوحشة )) على حد تعبيرحزبه.
إنّ كون الليبرالية ردة فعل لا يعني بالضرورة أنـّها فشلت في تحقيق التقدم والسعادة للبشر ،فالدول التي أسسها الليبراليين نجحت في كثير من النواحي وتفوقت على العالم.

لا تنسى أنّ النجاح نسبي ،وإن أردت نجاح مطلق فنحن نتكلم عن خيال وهذا هو الخيال الذي يسعى له الكثير من المسلمين والشيوعيين في أيامنا . . .

ليس هناك خيال , هناك واقع يؤكد أن الشيوعية كانت أرحم للناس من الرأسمالية , أما الاسلام فهو نظام متفرد لا أريد مقارنته بالرأسمالية والشيوعية , فيكفي دليل على ذلك انتشار البنوك التي تحمل شعار الاسلام في كل منبريكانيا وروسيا بعد أزمة الانهيار العالمي الحالية.
 توبي بيرش المدير التنفيذي لشركة ''موجودات بيرش المحدودة'' في جيورنزي التي تهدف إلى جعل الاستثمار الإسلامي متاحاً لكل من المستثمرين المسلمين وغير المسلمين، أن الانقباض الائتماني ليس كارثة، ولكنه عامل محفز لتحريرنا من شكل من أشكال التمويل المقضي عليه بالفشل.



و يتابع ''ربما يشعر الناس بالأذى من شدة الأزمة لعدة أشهر مقبلة، ولكن المالية الإسلامية ستعتقنا من العبودية المالية، ليس فقط للوقت الحاضر، وإنما كذلك للأجيال القادمة".
http://www.akhbaary.com/news/showthread.php?t=54

هل تريد مني أن أوضح ما العلاقة ؟

إنّ الليبرالية نشأت لتحرير الناس من ظلم النظام الإقطاعي وجعل من حق الشخص أن يتملك دون أن تتدخل الدولة وتحشر نفسها في كل صغيرة وكبيرة . . . إنّ أقرب شكل من أشكال الليبرالية للرأسمالية هي الليبرالية الكلاسيكية"

إنّ ما تقوله "المذهب هو الرأسمالية والأداء هي الليبرالية" هو ليس الكلام الصحيح ،فالرأسمالية هي جزء من الأفكار التي يؤيدها الليبراليين. وانا "ليبرالي اجتماعي" ولست "ليبرالي اقتصادي" بمعنى أنّ المستويات العالية جدا من الرأسمالية لا أؤيدها ،ولا بد لنا أن نوضح أكثر عن الليبرالية الاجتماعية لأنـّها هي الشكل الأفضل تطبيقه الآن :


All individuals in Social Liberalism should have access to basic necessities education, economic opportunity, protection from harmful macro-events beyond their control, health care. To social liberals, these benefits are considered rights. These rights which must be produced and supplied by other people called in Liberalism positive rights.

كل الأفراد في الليبرالية الاجتماعية يجب أن يحصلوا على التعليم الأساسي الضروري ،الفرص الاقتصادية ،والحماية من الأحداث الضخمة التي تقع خارج نطاق سيطرتهم ،بالإضافة إلى الرعاية الصحية. بالنسبة لليبرالية الاجتماعيين ،فإنّ هذه الحقوق التي يجب أن تؤمن وتعطي من خلال أشخاص آخر تسمى الحقوق الإيجابية.

هذه شعارات وكلام انشاء , فالرأسمالية هي الأم الحاضنة لليبرالية بكافة أشكالها. ومحاولة الرئيس أوباما لاعادة التوازن داخل المجتمع لن تسرّ الرأسماليين وسيطيحون به إن استمر بالانحياز للمجتمع على حساب أصحاب رؤوس المال المتحكمين بكل مقدرات الغرب الأمريكي , لا لأن أوباما فاشل وغير جاد ولكن لأن الرأسمالية هي المبدأ السائد في الغرب ولا يمكن لصاحب المال أن يترك المجتمع يهنأ , لأن الرأسمالية قامت على تحرير الفرد لأجل تنمية رأس مال الرأسماليين الاقطاعييين ,.
الاقطاعيون موجودون في النظم الليبرالية أكثر من العصور الوسطى لكنهم متخفون مختبئون في جعبة الليبرالية.
مرافعتي الأولى أكدث هذه الحقيقة من تاريخانية الرأسمالية وسبب تحرير الفرد.


Social liberalism advocates some restrictions on economic competition, such as anti-trust laws and price controls on wages.

يؤيد الليبراليين الاجتماعيين بعض من القيود على التنافس الاقتصادي ،مثل قوانيين عدم الثقة والتحكم بالأسعار والدخل.

Social liberals, in contrast, see a major role for government in promoting the general welfare – providing some or all of the following services: food and shelter for those who cannot provide for themselves, medical care, schools, retirement, care for children and for the disabled, including those disabled by old age, help for victims of natural disaster, protection of minorities, prevention of crime, and support for the arts and sciences. This largely abandons the idea of limited government. Both forms of liberalism seek the same end – liberty – but they disagree strongly about the best or most moral means to attain it. Some liberal parties emphasize economic liberalism, while others focus on social liberalism. Conservative parties often favor economic liberalism while opposing social and cultural liberalism.

والليبراليين الاجتماعيين على العكس (أي على العكس من الليبراليين الاقتصاديين -المترجم) يرون دور أساسي للحكومة في رفع الرفاه العام - من خلال تقديم بعض أو كل من الخدمات التالية : الطعام والملجأ للذين لا يستطيعون تأمين هذه الأمور لنفسها ،العناية الطبية ،المدارس ،الرواتب التقاعدية ،العناية بالأطفال والمعاقين ،شاملا لأولائك المعاقين في سن متأخرة ،مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية ،حماية الأقليات ،منع الجريمة ،ودعم الفنون والعلم. هذا الأمر وبشكل كبير يوقف فكرة الحكومة ذات السلطة المحدودة. كل من شكلي الليبرالية يبحث عن نفس الحرية لكنهم لا يتفقون وبشكل قوي حول أفضل طريقة للحصول عليها. بعض الأحزاب الليبرالية تؤكد على الليبرالية الاقتصادية ،وبعضها الآخر تركز على الليبرالية الاجتماعية. الأحزاب المحافظة في الغالب تفضل الليبرالية الاقتصادية بينما تعارض الليبرالية الاجتماعية والثقافية.




ويبدو أنـّنا يجب أن نسأل ،إن تحققت الأمور السابقة بالإضافة إلى الأمور التي ذكرتها في المداخلة السابقة : "التجارة الحرة والاقتصاد المبني على السوق الحر بحيث تكون حاجات الفرد قد تحققت" ،و"الديمقراطية والحرية السياسية" ،هل يبقى لنا شيء حتى نقول أنـّنا متخلفين في مجال تحقيق الرفاهية الاجتماعية ؟

هذه مشاكل رأسمالية داخلية تؤكد أن الليبرالية مفهوم مخادع مطاطي عمره قرن من الزمن , وما تحقق من رفاهية لم تكن بالصورة التي تصورها آدم سميث ورواد اليبرالية والرأسمالية , لقد رأينا تقدما ماديا وهو ليس حكرا على الرأسمالية فالصين والاتحاد السوفييت حققتا ايضا تقدما ماديا , لكن العبرة بالدوام وعدم دفع الثمن باهظا كما حدث من انهيارات عالمية حالية ما زال العالم يعاني منها.


أريد أن أوضح لك أنّ الليبرالية ليس لها علاقة بالتخريف الديني ،فما تراه أنت على أنـّه تخريف قد يراه الآخر على أنـّه هو الحقيقة والعكس أيضا. والليبرالية لا تتدخل بما تحمله من عقيدة غيبية. لقد كانت البروتستانتية حركة إصلاح نعم هي محاولة للإصلاح من خلال إلغاء فكرة البطريركية (أي وجود أشخاص متدينيين ذوي قدسية عالية وهم آباء الكنيسة وأحيانا قد يكون القس العادي نفسه مقدسا) ،أما الليبرالية فلم تكن تسعى لإلغاء هذا الأمر فقط بل كانت تسعى لإلغاء سلطة الحكومة الكبيرة جدا وتدخلها في حياة الناس ومنعهم من التملك.

لك أن تصف الدين بالتخريف ولي أن أصف الليبرالية بالتدمير والهلاك , ولا معنى ابدا أن ارفع شعار
In God We Trust وأقول للرب إذهب عنب فأنا لا أريد تشريعاتك , لا يجوز أن أعترف بالخالق الذي هو أعلم مني ثم اقول له : أنا افهم أكثر منك . هذه كذبة على الناس وعلى المجتمعات فإما أن اقصي الدين كاملا أو اقبله كاملا. وأنا هنا أتحدث عن الدين الذي هو مبدأ ونظام حياة وهو الاسلام.


لاحظ أنّ الليبرالية لا ترفض القدسية كمبدأ ،فالليبرالية لا تحارب الدين. ولكن تحارب إدخال السلطة الدينية في الحياة
ما هي الحقيقة ؟ هل يوجد قصة خفية مثلا حول ظهور الليبرالية يجهلها الليبراليين و\أو عامة الناس ؟

تتحقق العدالة الاجتماعية والرفاه الاجتماعي من خلال ما ذكرته في بخصوص الليبرالية الاجتماعية. وبالطبع فهذه الأمور لا تتحقق تلقائيا فلا بد من بشر يعملون عليها. رعاية المعاقين مثلا تتطلب وجود شخص متخصص في التربية الخاصة بالإضافة إلى بعض الاشخاص المتخصصين في التواصل في المعاقين وما إلى ذلك من الأمور. أليس هؤلاء الأشخاص يحتاجون أجور ورواتب على أعمالهم ؟ بالطبع نعم ،فمن أين تحصل الدولة على هذه الرواتب ؟ من الضرائب أو من استثمارات الدولة. ولذلك يرون أنـّه قد تعارض حق الملكية حيث أنـّهم يبالغون بوصف الضرائب التي ستفرضها الدولة على أملاك الأفراد ودخلهم من أجل تأمين هذه الاحتياجات.
على الرغم من أنـّني قرأت الكثير جدا واعرف الكثير جدا عن الليبرالية والليبراليين إلا أنـّني لم أسمع في يوم من الأيام بشيء اسمه "ليبرالية العولمة" ،صحيح أنـّني لم أذكر كل أشكال الليبرالية في المداخلة السابقة لكن هذا ليس شكل من أشكال الليبرالية.
ما الذي تريد أن تشرحه أو توضحه بهذا الكلام ؟ لا افهم الفكرة

العولمة هي التجارة الحرة التي لا تحتاج لبيان تدميرها للاقتصاديات المحلية وللتجار الصغرا والمتوسطة لصالح الشركات عابرة القارات.
آخذ من الأسماك الصغيرة لصالح الحيتان.







ملاحظة :

النصوص المترجمة مأخوذة من نفس المراجع في المداخلة الأولى

زميلي الليبرالي
الحرية مثال استفادت منه الرأسمالية لتحرير الناس لصالح المصنع والمعمل لا لصالح المجتمع , ولا يمكن للترقيع في الرأسمالية أن يحرر الناس.
سجل

((..علم فقه اللغة هو المنهج الكوني الوحيد الذي لا يتطرق اليه الشك.. وهو ما واجهت به المستشرقين في تبرئة القرآن من  الاقتباس وتبرئة النبي محمد من الكذب...))
الوجودي الملحد العائد الى الله عبد الرحمن بدوي
ليبرالي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,088


البعوضة لا تهزم العقاب


الجوائز
« رد #6 في: 27/06/2010, 13:32:44 »

اقتباس
1. كما هو واضح فإن مفهوم (( الحرية )) مفهوم مثالي يخالف من واقع الى واقع وعليه يجب أن يحظر استخدامه من قبل المذاهب الانسانية بوصفه احتكارا لمذهب دون مذهب.
لم نقل في يوم من الأيام أنّ الحرية حكر على مذهب أو دولة ما ،فمستوى الحرية نسبي. إن كنت تريد حرية مطلقة فاترك كل شخص يفعل -وبالمعنى الحرفي- ما يشاء ! ! لكن أكبر قدر من الحرية يتحقق في الليبرالية.
اقتباس
2. الليبرالية الغربية ولدت في رحم الرأسمالية ولا يمكن أن نختلف أنا والزميل ليبرالي على ذلك , فآدم سميث بصفته رائدها كان يتحدث عن حرية الفرد داخل دولة رأسمالية لا تقيد حرية الفرد.
فالليبرالية هي أس النظام الرأسمالي.

بريطانيا كحزبين ليبراليين (( محافظين من حهة ديمقراطيين اجتماعييين من جهة أخرى )) والولايات المتحدة كحزبين ليبراليين (( جمهوري محافظ من جهة وديمقراطي من جهة أخرى )) خير مثال على أن الليبرالية ولدت في رحم الرأسمالية.
زميل تحريري :

الليبرالية مرتبطة بالرأسمالية

وماذا بعد ؟

اقتباس
3. الليبرالية الاجتماعية هي محاولة رأسمالية لترقيع الخلل في المذهب الرأسمالي ومحاولة تصحيح خطايا وويلات الليبرالية الكلاسيكية. حيث كانت
الليبرالية الاقتصادية تؤمن بتنازل المجتمع لحساب الفرد , اي طحن المجتمع وطبقاته وتكريس الطبقات المتوسطة والفقيرة لصالح رأسمالي حر يريد أن يحقق رفاهيته الخاصة بصرف النظر عن حقوق الطبقات الفقيرة الكادحة.
أي خلل تقصد ؟ وأي ويلات تحققها الليبرالية الكلاسيكية ؟

إنّ الليبرالية الاقتصادية لا تعني إلغاء سلطة الدولة بالكامل على السوق ولكن تعني تقليل سلطة الدولة ،ثم إنّ الليبرالية الاقتصادية ظهرت بهدف إعطاء كل الطبقات حق التملك بمن فيهم الفقراء .فلا يوجد شيء في الليبرالية الاقتصادية يحرم على هذه الطبقة المتوسطة والفقيرة أن تقوم بإنشاء عملها الخاص الذي تديره بنفسها وليس من خلال الأغنياء.

اقتباس
الليبرالية الاجتماعية في بريطانيا والولايات المتحدة هي كذبة رأسمالية لترقيع خطايا الرأسمالية التي أطاحت بانسانية الانسان وهي تدعي تحريره.
انها محاولة لمنع الشيوعية من الاستفادة من ثغرات هائلة للرأسمالية.
ما الذي أخطأت به الرأسمالية بحق الإنسان ؟ وكيف أطاحت بإنسانية الإنسان ؟

اقتباس
((وهذا الانقسام بين ليبراليتين: اجتماعية واقتصادية، ناتج من سياق تاريخي في الولايات المتحدة، فقد وصل الأميركيون في مطلع الثمانينيات، حد الإشباع والسأم من فكرة الحريّات الشخصية المنفلتة، أو "الانحلال" الذي عبّرت عنه حركات اجتماعية، وصفت بأسماء مثل "الثورة الجنسيّة"، و"الهبيز"، و"الفوضويين"، والتي تبنت أفكارا ترفض القيود في كثير من الأمور، مثل المخدرات والعلاقات الجنسيّة، مع تبني كثير منهم لأفكار اقتصادية معادية للرأسمالية، وقريبة لليسار والشيوعية، لذلك انتخب الأميركيون مطلع الثمانينيات، الرئيس الأميركي السابق رونالد ريجان، الذي يعد الآن أحد أهم مصادر الإلهام لحركة المحافظين الجدد، والذي رفض هذه الليبرالية الاجتماعية، وتبنى في الوقت ذاته (مع مارجريت تاتشر في بريطانيا أيضا)،  تقليل الضرائب عن الشركات الكبرى، وتقليص دور الحكومة والاتجاه للخصخصة. بمعنى آخر تمثل الفلسفات "الريجانية" و"التاتشرية": ليبرالية اجتماعية أقل وليبرالية اقتصادية أكثر. ))
هل تعتقد أنّ الليبراليين الاجتماعيين يريدون مثلا جعل تولي الحكم حكر عليهم فقط ؟

إنّ الدول الليبراليية تتيح للجميع (باستثناء العنصريين ،الإقصائيين ،ومن يريدون إقامة حكم ديني) أن يشاركوا في الحياة السياسية ،وبالتالي لا مشكلة في أن يكون هناك رئيس ليبرالي اقتصادي أو رئيس من المحافظين الجدد

اقتباس
4. من هنا يمكن أن نفهم التصفيق الحار للرئيس أوباما الذي رفع شعار الليبرالية الاجتماعية في محاولة منه للتصدي (( لليبرالية المتوحشة )) على حد تعبيرحزبه.
أيا كان من يجحف بحقوق الإنسان الأساسية فقد ارتكب خطأ ،فالليبرالية لا تبرر عمل ما عندما يقوم به شخص ليبرالي في حين ترفضه عندما يقوم به شخص آخر غير ليبرالي ،وهذا ما تفعله الأديان (والسلفية الإسلامية ،والمذهب الإسلامي السياسي ليس مستثنى من هذا ! !).

اقتباس
زميلي الليبرالي
الحرية مثال استفادت منه الرأسمالية لتحرير الناس لصالح المصنع والمعمل لا لصالح المجتمع , ولا يمكن للترقيع في الرأسمالية أن يحرر الناس.
سوف أذكر بعد قليل أمثلة على الحرية في الدول الليبرالية ،حرية لصالح المجتمع ولصالح الإنسان وليس لصالح المصنع ! !



اقتباس
ليس هناك خيال , هناك واقع يؤكد أن الشيوعية كانت أرحم للناس من الرأسمالية , أما الاسلام فهو نظام متفرد لا أريد مقارنته بالرأسمالية والشيوعية , فيكفي دليل على ذلك انتشار البنوك التي تحمل شعار الاسلام في كل منبريكانيا وروسيا بعد أزمة الانهيار العالمي الحالية.
 توبي بيرش المدير التنفيذي لشركة ''موجودات بيرش المحدودة'' في جيورنزي التي تهدف إلى جعل الاستثمار الإسلامي متاحاً لكل من المستثمرين المسلمين وغير المسلمين، أن الانقباض الائتماني ليس كارثة، ولكنه عامل محفز لتحريرنا من شكل من أشكال التمويل المقضي عليه بالفشل.



و يتابع ''ربما يشعر الناس بالأذى من شدة الأزمة لعدة أشهر مقبلة، ولكن المالية الإسلامية ستعتقنا من العبودية المالية، ليس فقط للوقت الحاضر، وإنما كذلك للأجيال القادمة".
http://www.akhbaary.com/news/showthread.php?t=54
لا بد أنـّك لو ناقشت شخصا آخر شيوعي فسوف تقول أنّ الرأسمالية كانت أرحم ! ! هذه طبيعة حوار المسلم ،عندما يحاور اللاديني يقول "المسيحي أعقل منك" وعندما يحاور المسيحي يقول "الملحد أعقل منك" ،وعندما يحاور الليبرالي يقول "الشيوعية أرحم" وعندما يحاور الشيوعي يقول "الليبرالية أرحم" وهكذا ! ! عجبا لهذه الطريقة في الحوار ! ! ! !

ثم إنـّه ما علاقة البنك بالرحمة الإسلامية ؟ هل يرحم المسلمين من يحارب دينهم أم يستبيحون دمه ؟

عند الرجوع للمراجع العلمية فإنـّنا لا نجد أي دليل على ميزة ما للنظام الإسلامي على العكس من النظام الرأسمالي الذي يمكن أن نجد أدلة علمية لصالحه . . .


اقتباس
هذه شعارات وكلام انشاء , فالرأسمالية هي الأم الحاضنة لليبرالية بكافة أشكالها. ومحاولة الرئيس أوباما لاعادة التوازن داخل المجتمع لن تسرّ الرأسماليين وسيطيحون به إن استمر بالانحياز للمجتمع على حساب أصحاب رؤوس المال المتحكمين بكل مقدرات الغرب الأمريكي , لا لأن أوباما فاشل وغير جاد ولكن لأن الرأسمالية هي المبدأ السائد في الغرب ولا يمكن لصاحب المال أن يترك المجتمع يهنأ , لأن الرأسمالية قامت على تحرير الفرد لأجل تنمية رأس مال الرأسماليين الاقطاعييين ,.
الاقطاعيون موجودون في النظم الليبرالية أكثر من العصور الوسطى لكنهم متخفون مختبئون في جعبة الليبرالية.
مرافعتي الأولى أكدث هذه الحقيقة من تاريخانية الرأسمالية وسبب تحرير الفرد.
أولا ما تصفه بأنـّه شعارات وكلام إنشاء مأخوذ من موسوعة المعارف ،أي كلام مقتبس من مرجع علمي وليس كلام إنشائي. بقي الآن أن نثبت أنّـه يمكن أن يكون عملي وليس كلام نظري فقط. ولكن يبدو أنّ كلامك الذي تقوله الآن هو الكلام الإنشائي لأنـّه :

أولا لا يملك أي توثيق يؤكده

ثانيا لا يعطي أمثلة موثقة


اقتباس
هذه مشاكل رأسمالية داخلية تؤكد أن الليبرالية مفهوم مخادع مطاطي عمره قرن من الزمن , وما تحقق من رفاهية لم تكن بالصورة التي تصورها آدم سميث ورواد اليبرالية والرأسمالية , لقد رأينا تقدما ماديا وهو ليس حكرا على الرأسمالية فالصين والاتحاد السوفييت حققتا ايضا تقدما ماديا , لكن العبرة بالدوام وعدم دفع الثمن باهظا كما حدث من انهيارات عالمية حالية ما زال العالم يعاني منها.
الليبرالية عمرها أربع قرون وليس قرن من الزمن.

كما أنّ ذكر التقدم الذي حققته الصين والاتحاد السوفيتي ليس تماما دليل في صالحك فالمستوى الاقتصادي الذي وصلت له الدول الليبرالية أعلى من دول العالم الأخرى (على أغلب الأحيان).

ثم إنـّك تحمل الدول الليبرالية مسؤولية الانهيارات العالمية التي يعاني العالم منها ،هل لك أن توثق كيف أنّ الليبرالية هي التي سببت الانهيارات العالمية ؟



الرد على فكرة قلة دخل العمال في الليبرالية


لا بد أنّ قلة الأجور للعمال هي من الأمور التي لطالما يطبل عليها الشيوعيين والسياسيين من المسلمين الذين ينتقدون الليبرالية ،فكلما تكلمنا عن الليبرالية يقول "الطبقة العاملة" وعندما نرد عليهم ونقول أنّ ما تقولونه مجرد افتراضات يرجع ويقول من جديد "الطبقة العاملة" وعندما نستمر في النقاش أكثر وأكثر يرجع ويقول "الطبقة العاملة" ،ويبقى يكرر نفس العبارة على طول الحوار ،وعلى الرغم من ذلك فلا بد أن ننظر هنا على ترتيب سكان العالم حسب قيمة أجورهم في الساعة الواحدة :

الولايات المتحدة : 38
النرويج : 36.24
فرنسا : 35.74
بلجيكا : 34.88
اللوكسمبورغ : 34.11
هولندا : 32.79
ترينيداد والتيباجو : 31.6
إيرلندا : 30.16
السويد : 29.79
المملكة المتحدة : 29.51
أسترايا 29.36
ألمانيا : 29.14
الدنمارك : 29.04
فنلندا : 28.82
كندا : 28.22




جودة الحياة في الدول الليبرالية


تتصدر الدول الليبرالية الطليعة في كل مرة يجرى فيها تقرير عن جودة الحياة في دول العالم ،لقد كتبت في المداخلة السابقة كيف أنّ الليبرالية تحقق مستوى عالي من جودة الحياة للفرد والآن سأثبت أنّ جودة الحياة في الليبرالية ليست مجرد كلام نظري ولكنـّها واقع أيضا :


تبعا لمنظمة International Living فإنّ ترتيب جودة الحياة في دول العالم هي :

فرنسا
أستراليا
سويسرا
ألمانيا
نيوزيلاندا
الوكسمبورغ
الولايات المتحدة
بلجيكا
كندا
إيطاليا


هذه أول عشر دول ،ونلاحظ من المرجع أنّ الدول التي تأتي تحتها مباشرة غالبها ليبرالية.




الليبرالية وتجربة حقوق الإنسان


لعل بعضنا قد سمع باتفاقية تدعى الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وكل شخص درس الحقوق لا بد وأن يكون قد سمع بهذه الاتفاقية ،تم توقيع هذه على يد مجموعة من الدول الأوروبية الليبرالية في روما في تشرين الثاني لعام 1950م ،وهذه الاتفاقية هي "أفضل نظام موجود لضمان ورعاية حقوق الإنسان" ،وهذا ما ورد في كتاب "حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني" للدكتور فيصل شطناوي"


وقد ورد في موسوعة المعارف :

On November 4, 1950, the Council of Europe agreed to the European Convention for the Protection of Human Rights and Fundamental Freedoms, the substantive provisions of which are based on a draft of what is now the International Covenant on Civil and Political Rights. Together with its 11 additional protocols, this convention, which entered into force on September 3, 1953, represents the most advanced and successful international experiment in the field to date.


في الرابع من تشرين الثاني عام 1950م ،وافق المجلس الأوروبي على الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ،الفقرات الشرطية الدائمة التي تستند على مسودة الذي هو الآن الميثاق الدولي لحقوق المواطن والحقوق السياسية. بالإجمال مع البروتوكولات الإحدى عشر الخاصة بها فهذه الاتفاقية  التي تم إدخالها في النفاذ في الثالث من أيلول لعام 1953م تمثل التجربة الدولية الأكثر تقدما ونجاحا في هذا المجال حتى هذا التاريخ.






المراجع :


http://www.conference-board.org/economics/downloads/TEDI_2010.xls

http://www1.internationalliving.com/qofl2010

حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني / تأليف د.فيصل شطناوي.الطبعة الأولى. عمان-الأردن. دار ومكتبة الحامد،1999م

Encyclopaedia Britannica 2008 Ultimate Reference Suite, Human Rights topic
سجل

إنـّه لمن الفخر للبشرية أن ينتسب الشعب الأمريكي إليها

نحن كل ما تستطيع أن تكون ،نحن أسياد اللعبة

كتاب الفتوحات الإسلامية بين الحقيقة وادعاءات المسلمين
أويس
المعرف السابق: تحريري
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,254



الجوائز
« رد #7 في: 28/06/2010, 07:53:53 »

هذه مداخلتي الأخيرة حسب الترتيب المعتمد في المناظرة وسوف تكون على شكل نقاط :

1. الزميل ليبرالي قفز عن المراجع التي اعتمدتها في حواره وهي ليبرالية خالصة ذكرت منها كتاب  المتلاعبون بالعقول

تاليف/ هربرت شيللر

ترجمة/ عبدالسلام رضوان
 وتصريحات تحذيرية لقادة الليبرالية العالمية من بريطانيا وايطاليا والمانيا وأمريكا وكندا
كما اعتمدت على كتابات سوزان جورج
الحوار المتمدن - العدد: 10 - 2001 / 12 / 18
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر

سوزان جورج  ليبرالية اجتماعية مثل زميلي ليبرالي وصاحبة شعار ((أن حرية الثعلب في بيت الدجاج يجب أن تُمنع ))

وكتابها  القيم الفكر المقيد بالأصفاد. حول الترقيع الحاصل على يد باراك اوباما لانقاذ الليبرالية كتاب سوزان جورج هو عبارة عن بحث ميداني في عمق المجتمع الأميركي، والأطروحة الأساسية للمؤلفة يمكن تلخيصها في كلمات معدودات؛ إنها تقول لنا ما يلي: إن سيطرة اليمين على مقاليد السلطة في أميركا لا تنحصر في وجود رجل كجورج دبليو بوش في البيت الأبيض، ولن تنتهي برحيله. وإنما هي نتاج مسار طويل عريض ابتدأ قبل عدة عقود، ومن هنا تأتي صعوبة مواجهته. فقد استطاع اليمين تدريجيا اختراق كل المؤسسات الأميركية والسيطرة عليها، هذا في حين أن اليسار غارق في الفوضى والتفكك والأحلام الطوباوية والنزعة الملائكية. في هذه اللحظة بالذات راح اليمين يتغلغل بكل تصميم وتخطيط منهجي في معظم المؤسسات الأميركية، ويسيطر على المواقع الاستراتيجية في كل مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية. فالرأسمالية المتطرفة ضربت عرض الحائط بكل قيم التقدم والعدالة الاجتماعية الموروثة عن عصر التنوير. وهمشت بذلك الهموم الاجتماعية للطبقات الفقيرة، وكذلك هموم البيئة والتلوث وما أشبه. وفي الوقت ذاته راحت الأصولية الدينية تستفحل، وبخاصة في الولايات الجنوبية.
2. الوثائق التي أحضرها الزميل ليبرالي ليست أكثر من استطلاعات تقول لنا
(( أفضل الأسوأ هي الليبرالية الاجتماعية))وهناك فرق بين ((أفضل ما في الوجود)) و((افضل الموجود )) ذلك أن الليبرالية الاجتماعية عملية استئصال لسرطان خبيث أسمه الرأسمالية .
3. أنا صاحب مبدأ وكتلة ثالثة اسمها (( النظام الاسلامي )) ولا أعتمد على الشيوعية في نقد الرأسمالية ولا أعتمد على الرأسمالية في نقد الشيوعية , فالمبدأ الاسلامي مبدأ منفصل متميز. يقوم على تقسيم الملكيات الى ثلاثة اقسام وليس جعلها ملكة واحدة اما للدولة والمجتمع واما للمواطن الفرد. وعلى استعداد لمناظرة مستقلة حول النظام الاسلامي.
4. هل يحتاج الانسان الى وثائق لاثبات ذئبية الليبرالية الرأسمالية؟ لقد وصفتها سوزان جورج بالثعلب , وهل بعد هذا الوصف من ليبرالية اجتماعية لنا كلام أو نحتاج الى وثائق.؟

هذه ايضا دراسة لسوزان جورج تصف فيها الليبرالية بالوحش الدنيء:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=508
لمن لا يعرف suzan georgeومحاولتها الاصلاحية للخلل (( أحب تسميته الترقيع في الليبرالية))
http://www.google.jo/imgres?imgurl=http://seminario10anosdepois.files.wordpress.com/2010/01/susan-george.jpg&imgrefurl=http://seminario10anosdepois.wordpress.com/2010/01/05/ten-years-later-challenges-and-proposals-for-another-possible-world/&usg=__SXORDxvhHdTr3jY_qgCzJYV4Sug=&h=480&w=347&sz=12&hl=ar&start=4&um=1&itbs=1&tbnid=OkRB8ynSuLjr3M:&tbnh=129&tbnw=93&prev=/images%3Fq%3Dsusan%2Bgeorge%26um%3D1%26hl%3Dar%26sa%3DX%26rlz%3D1R2ADFA_enJO384%26tbs%3Disch:1


5. حقوق الانسان كذبة ليبرالية حاول الليبراليون منخلالها دغدغة مشاعر المجتمعات الماركسية ((جاءت منسجمة مع الحرب الباردة بين المعسكرين.فالسياق التاريخي لصدور هذا الإعلان ، يشير إلى أن تاريخ صدوره ينسجم مع أجواء الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي بقيادة الولايات المتحدة ، والمعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي سابقاً ، وهي الحرب التي صبغت نقاط الخلاف بين التيار الليبرالي والتيار الماركسي ، وانعكست على صياغات الحقوق المدنية والسياسية ، وفئة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، وأفضت فيما بعد إلى صدور العهدين الدوليين « الأول الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والثاني الخاص بالعهد الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية « في العام 1966 م . في محاولة لفك الاشتباك والجدل الذي كان دائراً بين الغريمين الأيديولوجيين .))
http://www.azzahfalakhder.com/content/view/1977/29/

ولا أدري كيف يكون الرأسمالي صاحب مصانع السلاح والاحتكارات والشركات الحرة العابرة للقارات ربا والها لصياغة حقوق الانسان وهو قامع للإنسان بمصانعه وتلويث بيئته وسرقة صوته الانتخابي براسماليته ؟!

لقد ولد الاستعمار مع ولادة الليبرالية فهما شقيقان ملتصقان بالرحم من أم واحدة. الاستعمار والليبرالية لا ينفصلان بأي عملية جراحية إلا بموتهما معا.

أخيرا
أدعو الليبراليين الاجتماعيين وفي مقدمته الرئيس باراك أوباما أن يتخلى عن ترقيع الرأسمالية ويعلن بصدق ودون خوف للفقراء والمحتاجين في العالم ان الرأسمالية والليبرالية كفلسفة لها فشلت في تحقيق الرفاهية لأن الرأسماليين الأغنياء مالكون لمقدرات الشعوب ومنتخبون بسبب ثرواتهم لا بسبب عدالتهم ونزاهتهم. وعليه يجب تقسيم الملكيات الى ثلاثة أقسام بدل حصرها بيد الفرد , أعني بيد الفرد الرأسمالي القادر على أن يتفرد بها على حساب المجتمع.




سجل

((..علم فقه اللغة هو المنهج الكوني الوحيد الذي لا يتطرق اليه الشك.. وهو ما واجهت به المستشرقين في تبرئة القرآن من  الاقتباس وتبرئة النبي محمد من الكذب...))
الوجودي الملحد العائد الى الله عبد الرحمن بدوي
ليبرالي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,088


البعوضة لا تهزم العقاب


الجوائز
« رد #8 في: 28/06/2010, 13:33:36 »

اقتباس
هذه مداخلتي الأخيرة حسب الترتيب المعتمد في المناظرة وسوف تكون على شكل نقاط :

1. الزميل ليبرالي قفز عن المراجع التي اعتمدتها في حواره وهي ليبرالية خالصة ذكرت منها كتاب  المتلاعبون بالعقول

تاليف/ هربرت شيللر
أولا كل ما ذكرته عن كتاب المتلاعبون بالعقول هو هذا النص في أول مداخلة لك :
 
اقتباس
(( تجربة مثالية ليس لها وجود حقيقي واقعا )). باعتراف هذا الغير لا من خلال ادعاء خصومهم. واشير هنا الى كتاب (( المتلاعبون بالعقول )) للأمريكي الرأسمالي الليبرالي: هربرت شيللر.
وانظر هذا الرابط ينصح فيه  الشرق بأن لا ينخدع بدعاية الغرب عن تشريعاته وادعاءته الليبرالية: http://news.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=5588&q=محمود%20الكسواني


كيف تريدني أن أكتب ردا على مادة أنا لم أقرأها ؟ ولم أراها في مداخلتك


ثانيا وهو الأهم كتاب المتلاعبون بالعقول هو كتاب فكري وليس كتاب علمي أي يكتب فيه الشخص ما يراه هو صحيحا من أفكاره وليس انعكاس لأدلة علمية.


اقتباس

وبالنسبة لسوزان جورج فها أنت تؤكد ضعف موقفك من جديد فأنت تستشهد وكعادة باقي المسلمين بشهادات أفراد من الغرب وليس بدراسات كما أفل أنا

ليس هذا فقط ،فأنت لم تكلف نفسك حتى عنا البحث عن مادة يمكن أن تكون أكثر موثوقية فقد وضعت لنا رابطا من جوجل عن هذه المفكرة ،والرابط بدوره يرجعنا إلى مدونة ! ! مدونة ! ! تستشهد ضدي بمدونة . . . عجبا !

أريد أن أجعل القارئ يرى مدى ضعف سوزان جورج في توثيق كلامها ،ويمكننا أن نأخذ مقالتها من موقع الحوار المتمدن :

لاحظ كيف تقوم بتوثيق المعلومات التي تأخذها من المواقع :

www.ewatch.com

http://www.econstrat.org

بدل أن تعطيك رابط كامل تترك لك الموقع كامل لتتصفحه !

قارن (عزيزي القارئ) بين توثيقي وتوثيق سوزان جورج ! أنا أعطيك رابط مباشر يثبت صحة كلامي وما أذكره يكون هو نفسه الموجود في الموقع حرفيا بينما سوزان جورج تعطيك اسم الموقع الأساسي ومن ثم ابحث انت في بحر من المقالات . . .

وأحد مراجعها في كلامها هو "مداخلة شخصية لجون سيلرز" !


ثم يرجع الزميل تحريري للتكلم عن كتاب فكري وليس كتاب علمي من جديد وهو كتاب الفكر المقيد بالأصفاد



اقتباس
2. الوثائق التي أحضرها الزميل ليبرالي ليست أكثر من استطلاعات تقول لنا
(( أفضل الأسوأ هي الليبرالية الاجتماعية))وهناك فرق بين ((أفضل ما في الوجود)) و((افضل الموجود )) ذلك أن الليبرالية الاجتماعية عملية استئصال لسرطان خبيث أسمه الرأسمالية .

أولا ، أنت لم تقرأ المراجع أصلا حيث أنّ أول رابط في مداخلتي الرابعة لم يكن يعمل واعذر على هذا الخلل ولكن وضعت مرجع من نفس الموقع يحتوي على معلومات تؤكد ما ذكرته بخصوص أجر العامل الواحد في الساعة الواحدة (راجع الصفحة رقم 9 من الكتاب الإلكتروني). صحيح أنّ الأرقام قد تختلف قليلا بسبب اختلاف وقت اجراء الدراسة إلا أنّ الفكرة تبقى واحدة. وهذه الدراسة مأخوذة من جامعة جرونيجون الهولندا.

ثانيا ، المراجع التي أذكرها ليست استطاعلات ولكن هي إما نصوص من كتب علمية وليست فكرية أو تقارير وإحصاءات من جهات ليست إسلامية ولا ليبرالية ولا مسيحية ولا صهيونية.

ثالثا ،  ما تتكلمه عن الرأسمالية ليس كلامك ولكن نقلته عن أشخاص آخرين قبلك ،وليست هذه المشكلة. المشكلة أنـّك لا تملك مراجع ككتب (علمية غير فكرية) تؤيد ما تقوله. ولا بد لنا أن نورد ما ورد في موسوعة Americana ما ورد عن النظام الرأسمالي :


The Capitalistic system has proved, particularly in united stated, to be both flexible and durable

النظام الرأسمالي أثبت  ،خصوصا في الولايات المتحدة ،أنّه مرن ومتين.

Because the system is dynamic rather than static further adaptations are to be expected as new problems arise

لأنّ النظام (أي النظام الرأسمالي - المترجم) ،ديناميكي أكثر منه ستاتسكي فإنّ تكيفات أكثر يمكن توقعها في حال تصاعد مشاكل جديدة


اقتباس
3. أنا صاحب مبدأ وكتلة ثالثة اسمها (( النظام الاسلامي )) ولا أعتمد على الشيوعية في نقد الرأسمالية ولا أعتمد على الرأسمالية في نقد الشيوعية , فالمبدأ الاسلامي مبدأ منفصل متميز. يقوم على تقسيم الملكيات الى ثلاثة اقسام وليس جعلها ملكة واحدة اما للدولة والمجتمع واما للمواطن الفرد. وعلى استعداد لمناظرة مستقلة حول النظام الاسلامي.
لا أرى أنّـّك تختلف عن الشيوعيين كثيرا في نقد الرأسمالية والليبرالية ،فأكثر ما تركزون عليه هو الفقر. فكلما حاورتم عن الرأسمالية رددتم فكرة الفقر وأنّ الليبرالية تسبب الفقر في حين تنسون الحقيقة الواضحة جدا أنّ أغنى دول العالم (كدول وكأفراد) هي الدول الليبرالية ! وقد أوردت لك المبلغ الذي يحصل عليه العامل في الدول الليبرالي وهو الأعلى. بمعنى أنّ العامل في الدول الليبرالية يستطيع إما أن يعمل ساعات و\أو أيام أقل ويحصل على نفس الدخل ،أو أن يعمل نفس عدد الساعات والأيام ويحصل على دخل أعلى ،أو أن يقوم بجهد إضافي ويعمل لساعات و\أو أيام أكثر ويحصل على دخل أكبر بكثير من نظرائه في الدول غير الليبرالية.


اقتباس
4. هل يحتاج الانسان الى وثائق لاثبات ذئبية الليبرالية الرأسمالية؟ لقد وصفتها سوزان جورج بالثعلب , وهل بعد هذا الوصف من ليبرالية اجتماعية لنا كلام أو نحتاج الى وثائق.؟
سوزان جورج قالت ذئبية الليبرالية الرأسمالية ؟ وماذا بعد ؟ لقد تكلمت في نفس هذه المداخلة عن سوزان جورج ،ولكن مع كل حال فإنّ سوزان جورج هذه لا تجرؤ على ترك بلاد الذئاب لأنـّها تعرف تماما أنـّها هي التي توفر لها حريتها وحقوقها وحقها في التعبير. وتعرف أنـّها لو سافرت لدولة مثل السعودية فلن تكون في أمن إذا انتقدت الإسلام كما تنتقد الليبرالية ! ! ولن تعيش حرية شخصية وسياسية إن عاشت في دولة شيوعية . . . الدول الوحيدة التي يمكن أن تبقى فيها وتضمن حقوقها وحريتها بشكل عالٍ هي الدول الرأسمالية الذئبية وفقط الرأسمالية الذئبية !



اقتباس
5. حقوق الانسان كذبة ليبرالية حاول الليبراليون منخلالها دغدغة مشاعر المجتمعات الماركسية ((جاءت منسجمة مع الحرب الباردة بين المعسكرين.فالسياق التاريخي لصدور هذا الإعلان ، يشير إلى أن تاريخ صدوره ينسجم مع أجواء الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي بقيادة الولايات المتحدة ، والمعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي سابقاً ، وهي الحرب التي صبغت نقاط الخلاف بين التيار الليبرالي والتيار الماركسي ، وانعكست على صياغات الحقوق المدنية والسياسية ، وفئة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، وأفضت فيما بعد إلى صدور العهدين الدوليين « الأول الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والثاني الخاص بالعهد الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية « في العام 1966 م . في محاولة لفك الاشتباك والجدل الذي كان دائراً بين الغريمين الأيديولوجيين .))
http://www.azzahfalakhder.com/content/view/1977/29/
آتي لك بدليل من أكثر من مرجع علمي وتأتي لي بمقال من صحيفة ويا ليتها كانت صحيفة فقط ولكن أيضا صحيفة فكرية ! ويا ليتها فكرية فقط بل تصدر أيضا عن "حركة اللجان الثورية" وهي حركة سياسية في ليبيا . . .



اقتباس
ولا أدري كيف يكون الرأسمالي صاحب مصانع السلاح والاحتكارات والشركات الحرة العابرة للقارات ربا والها لصياغة حقوق الانسان وهو قامع للإنسان بمصانعه وتلويث بيئته وسرقة صوته الانتخابي براسماليته ؟!

بالنسبة للسلاح :

نحن كليبراليين نريد أن نؤمن لأنفسنا الحرية والأمن ولن نخضع لأحد لا لهتلر ولا لغيره ،ولهذا فلن نتنازل عن أسلحتنا طالما أنّ هناك من يرغب في احتلال دولنا والعالم. نحن على استعداد لإلقاء السلاح بشروط وهي :

أولا ، أن يلقي المسلمين أولا أسلحتهم

ثانيا ، أن يتوقف المسلمين عن الدعوة للجهاد سواء ضد الغرب أو ضد غير الغرب ،يشمل ذلك الحروب بالجيوش النظامية أو حروب العصابات من خلال التفجير والاختطاف وغيره.

ثالثا ، أن ينطبق نفس الأمر على غير المسلمين أيضا (بما في ذلك الشروط السابقة والشروط اللاحقة) ،فطالما أنـّه يوجد من يفكر في الثورة أو في محاربة الغرب فستبقى أسلحتنا معنا ،وطالما يوجد من ينتهك حقوق الإنسان فستبقى الأسلحة موجودة وذلك لأنّ من ينتهك حقوق الإنسان في بلده ويسيطر على ذلك البلد فإنـّه على المدى البعيد (وبعد تحقيق ما أراده في بلده) سيفكر في احتلال الدول الليبرالية حيث بالطبع سينتهك حقوق الإنسان فيها.

رابعا ، أن لا يكون السلم مشروطا بشروط دينية من الطرف المتدين أو المتشدد كأن يقول : "لا تشتموا ديني وإلا فالحرب" ،"لا تهينو نبي وإلا سأقتلكم" ،"لا تحاربوا الدعوة الإسلامية وإلا فالجهاد". أنا لا أقول أنـّه يجب شتم الدين أو إهانة الأنبياء والشخصيات الدينية أو منع الآخرين من الدعوة لدينهم ولكن بنفس الوقت إن وجدت هذه الأمور فأنا لا أؤيد وجود حرب مهما كان (مثل قضية الدنمارك)

خامسا ، أن لا توجد أي دولة أو جهة في العالم تنتهك حقوق الإنسان أو تدعو (حتى وإن كان نظريا) لانتهاكها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر

سادسا ، أن يعمل جميع العالم على منع أي دعوة لانتهاك حقوق الإنسان حتى وإن كان نظريا


عندما تتحقق هذه الشروط سنلقي السلاح . . . نحن نريد السلم لكن لا نريد أن نكون خاضعين لحكم غيرنا من أجل السلم . . . ولا نريد أن يؤدي هذا السلم وإلقاء السلاح إلى ظهور جماعات مسلحة تمارس القتل ضدنا إن لم ننفذ ما يريدون


بالنسبة للتلويث فلا بد أنّ السعودية أصبحت تتوجه وبشكل واضح للطاقة الشمسية فأكثر من نصف المركبات حاليا لديهم تعمل على الطاقة الشمسية ويعملون على زيادة عددها ،والمصانع في الدول المسلمة والشيوعية تستخدم طاقة الرياح بالطبع ،لا شك في ذلك !

يا عزيزي تحريري كل البشر ساهموا في تلويث البيئة ،لا تحمل الإثم للرأسماليين



اقتباس
أدعو الليبراليين الاجتماعيين وفي مقدمته الرئيس باراك أوباما أن يتخلى عن ترقيع الرأسمالية ويعلن بصدق ودون خوف للفقراء والمحتاجين في العالم ان الرأسمالية والليبرالية كفلسفة لها فشلت في تحقيق الرفاهية لأن الرأسماليين الأغنياء مالكون لمقدرات الشعوب ومنتخبون بسبب ثرواتهم لا بسبب عدالتهم ونزاهتهم. وعليه يجب تقسيم الملكيات الى ثلاثة أقسام بدل حصرها بيد الفرد , أعني بيد الفرد الرأسمالي القادر على أن يتفرد بها على حساب المجتمع.
الرد على هذا سأورده بعد قليل (معامل جيني)


اقتباس
لقد ولد الاستعمار مع ولادة الليبرالية فهما شقيقان ملتصقان بالرحم من أم واحدة. الاستعمار والليبرالية لا ينفصلان بأي عملية جراحية إلا بموتهما معا.
الاستعمار لم يكن له علاقة بالليبرالية ،من الذي كان يفكر أولا في احتلال الآخر أولا الدولة العثمانية أم الدول الليبرالية ؟
نحن كليبراليين لا ندعي أنـّنا حمامات سلام بيضاء ،فمن يريد أن يعتدي علينا نوقفه لكن لا نوقفه على حدودنا بل نذهب إليه بأنفسنا لنوقفه . . .








التجانس الاقتصادي في الدول الليبرالية


هذه من أهم المداخلات لي هنا وهي تتكلم عن شيء يسمى فهرس معامل جيني Gini Index وهو معامل يقيس عدم المساواة في الدخل بين الأفراد ،بمعنى أنـّه كلما كان المعامل أكثر كانت هناك فرد أكثر بين أفراد الدولة من ناحية الدخل (تجانس اقتصادي أقل) والعكس صحيح ،وهذا الفهرس يمثل الرد على من يصورون أنّ الطبقة العاملة تكدح وتتعب من أجل مبالغ بسيطة من المال في حين تحصل طبقة واحدة غنية على العائدات لتعيش حياة الرفاه الزائد ،وهذا قائمة بأقل الدول من ناحية معامل جيني.


الدنمارك 24.7 ،اليابان 24.9 ،السويد 25 ،جمهورية تشيكوسلوفاكيا 25.4 ،النرويج 25.8 ،سلوفاكيا 25.8 ،البوسنة والهرسك 26.2 ،فنلندا 26.6.

من الأمور التي يجب الانتباه إليها أنّ معامل جيني يمثل التجانس الاقتصادي في الدخل وليس معدل الدخل العام ،ومع ذلك فقد أوردنا الدليل أنّ العامل في الدول الليبرالية يحصل على أكثر من غيره في الساعة الواحدة.



السعادة في الدول الليبرالية


إنّ تحقيق سعادة البشر هي من أهم الأمور التي تتطلع لها الليبرالية ،إلا أنّ هذه السعادة ليست "وهم" أو "شعار" ترفعه الليبرالية فكثير من الدول الليبرالية حققت السعادة لمجتمعاتها وقد حققت الدول الليبرالية مستوى عالي من السعادة ،مثلا أيسلندا 94% ،السويد 91% ،الدنمارك 91% ،هولندا 91% ،أستراليا 89% ،إيرلندا 89% ،سويسرا 89%.

لا أنكر أنـّه يوجد بعض دول غير ليبرالية مثل فنزويلا فيها نسبة عالية من السعادة إلا أنّ غالب الدول التي حققت مستويات عالية من السعادة هي دول ليبرالية.



الليبرالية والظلم


لطالما حاول المعارضين لليبرالية وخصوصا الشيوعيين منهم ربط الليبرالية بالظلم ،وقد بينا في مداخلتي السابقة كيف أنّ الليبرالية تحارب الظلم والآن ننتقل لذكر أمثلة على الناحية العملية. وكالعادة ليس مراجع فكرية وإنـّما مراجع علمية !

ورد في موسوعة المعارف

Contemporary liberalism remains deeply concerned with reducing economic inequalities and helping the poor, but in recent decades it also has tried to extend individual rights in new directions. The concept of rights always had been used by liberals to argue against tyranny and oppression, but in the later 20th century it was massively expanded, becoming the most common way of formulating political demands.

الليبرالية المعاصرة اهتمت بشكل عميق بتخفيض عدم المساواة الاقتصادية ومساعدة الفقراء ،لكن في العقود الأخيرة حاولت أن تزيد الحريات الشخصية بتوجهات جديدة. فكرة الحقوق استخدمت بشكل دائم بواسطة الليبرالين ضد الطغيان والظلم ،لكن في آخر القرن العشرين توسعت بشكل كبير ،لتصبح أكثر وسيلة شيوعا وسيلة لصياغة المتطلبات السياسية.

Thus liberalism historically has sought to foster a plurality of different ways of life, or different conceptions of the “good life,” by protecting the rights and interests of first the middle class and religious minorities, then the working class and the poor, and finally blacks, women, homosexuals, and the physically or mentally disabled.

لهذا فإنّ الليبرالية تاريخيا بحثت لتنشئ تعددا من طرق الحياة المختلفة ،أو إدراكات لحياة أفضل ،من خلال حماية حقوق ومصالح الطبقة الوسطى ،وحقوق الأقليات الدينية أولا ،ثم الفئة العاملة والفقراء ،وأخيرا السود والمرأة والمثليين ،والعاجزين عقليا أو جسميا.



إنجازات الليبراليين في التاريخ


لقد أورت في المداخلة السابقة بعض من إنجازات الليبراليين الأساسية في حقوق الإنسان ولكن أريد أن أورد إنجازات أخرى ،وقد ورد في موسوعة إنكارتا :

In domestic politics, liberals have opposed feudal restraints that prevent the individual from rising out of a low social status; barriers such as censorship that limit free expression of opinion; and arbitrary power exercised over the individual by the state, and they fought chiefly against oppression, arbitrariness, and misuses of power and emphasized the needs of the free individual between mid-17th and the mid-19th centuries

In international politics, liberals have opposed the domination of foreign policy by militarists and military considerations and the exploitation of native colonial people, and they have sought to substitute a cosmopolitan policy of international cooperation.

In economics, liberals have attacked monopolies and mercantilist state policies that subject the economy to state control, additionally they have made the Capitalistic system which has proved, particularly in united stated, to be both flexible and durable.


في السياسة الداخلية ،الليبراليين رفضوا الكبت الإقطاعي ،الذي يمنع الفرد من النهوض من الوضع الاجتماعي الدنيء ، والعوائق مثل الرقابة التي تمنع حرية الرأي ،والقوة الاستبدادية التي تستعمل على الفرد من خلال الدولة.

وفي السياسة الدولية الليبراليين رفضوا الهيمنة من خلال السياسة الخارجية من خلال التفكير العسكري والمشرب بالروح العسكرية واستغلال المواطنين الأصليين ،وسعوا للاستعاضة بسياسة عالمية للتعاون العالمي.

في الاقتصاد ،الليبراليين حاربوا الاحتكار وسياسات الدولة الميركنتلية (الميركنتلية هي نظام ظهر في أوروبا يهدف إلى التنظيم الحكومي الصارم وإنشاء الاحتكارات التجارية الخارجية - المترجم) والذي يخضع الاقتصاد لحكم الدولة.

في الدين ،الليبراليين حاربوا تدخل الكنيسة في أمور الدولة ومحاولاتها من خلال الضغط الديني للجماعات لتعزيز الرأي السياسي.








المراجع

http://www.conference-board.org/data/economydatabase Download the file Total Economy Database, Summary Statistics, 1995-2010

The Encyclopedia Americana, 1892, edited by : Bernard S.Cyane and others, by Sara Boak, Folder 5, page 601[/sup]

http://www.nationmaster.com/graph/lif_hap_net-lifestyle-happiness-net

Encyclopaedia Britannica 2008 Ultimate Reference Suite, Liberalism topic

http://hdr.undp.org/en/reports/global/hdr2009

Microsoft ® Encarta ® 2008. © 1993-2007 Microsoft Corporation. Liberalism Topic
« آخر تحرير: 28/06/2010, 13:38:10 بواسطة ليبرالي » سجل

إنـّه لمن الفخر للبشرية أن ينتسب الشعب الأمريكي إليها

نحن كل ما تستطيع أن تكون ،نحن أسياد اللعبة

كتاب الفتوحات الإسلامية بين الحقيقة وادعاءات المسلمين
أويس
المعرف السابق: تحريري
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,254



الجوائز
« رد #9 في: 30/06/2010, 06:40:25 »

أقدم مرافعتي الختامية ,اشكر الزميل هوراشيو على تذكيري بها:

يبدو أن الزميل ليبرالي (( ليبرالي أكثر من الليبراليين )) كما هو حال الشيوعيين العرب
(( ماركسيين أكثر من ماركس))

أذكر أن عنوان المناظرة الليبرالية والمجتمع الغربي:
لننظر المجتمع الغربي من الداخل إذن:

يقلل زميلي من شأن حقائق كتاب المتلاعبون بالعقول مع أن صاحب الكتاب اعلامي يوثق كلامه بالتقارير والمعلومات الدقيقة. ويقلل من دراسة ميدانية أجرتها سوزان جورج  اليبرالية الاجتماعية المعروفة.
على كل حال
هذا أحدث تقرير صدر للأمم المتحدة بشأن (( الرق )) في أوروبا الغربية التي ينحني زميلي اعجابا بليبراليتها: ليقرأ كيف أن الليبرالية الغربية تنظر لغير الأوربيين نظرة رقيق وتعاملهم على أساس أن الحرية فقط هي للرجل الأبيض الغربي تحديا وأن باقي شعوب العالم رقيق , الليبرالية كذبة واسطورة وهدفها تحرير اليد الرأسمالية لتشتري كل شيء بأي ثمن , وأرجو أن لا يعود الزميل لذكر الليبرالية الاجتماعية كمحاولة لترقيع الليبرالية المحافظة, فالاصلاح في المبدأ لا يمكن أن يكون هو الحل , لأن ما بني على باطل فهو باطل. والانسان أكرم من أن يكون حقل تجارب مرة لبوش والمحافظين ومرة لأوباما والاصلاحيين. وأن الليبرالية بشقيها الكلاسيكي والاجتماعي أسطورة يجب استئصالها من العقول والواقع وتبني الخيار الثالث وهو النظام الاسلامي (( الخلافة )) إن عاجلا أو آجلا:

من موقع الأمم المتحدة صدر اليوم :
http://www.un.org/arabic/news/fullstorynews.asp?newsID=13248

تقرير صادر عن الأمم المتحدة: الاتجار بالبشر من الأعمال غير الشرعية في أوروبا
2010/6/29

وفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة اليوم فإن الاتجار بالبشر أحد أكثر الأعمال غير المشروعة ربحا في أوروبا، وأصبحت إسبانيا أول دولة في القارة تنضم إلى حملة الأمم المتحدة (القلب الأزرق) لمكافحة هذه الآفة.
وأشار التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى أن الجماعات الإجرامية تجني حوالي 3 مليارات دولار سنويا من خلال الاستغلال الجنسي والعمل القسري لنحو 140.000 شخص.

وتكون الغالبية العظمى من الضحايا، من الشابات اللواتي يتعرضن للاغتصاب والعنف والسجن والتخدير وغيرها من أشكال سوء المعاملة.

ويوجد حاليا أكثر من 2.4 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ضحايا الاتجار بالبشر، ويتم استغلالهم جميعا لأغراض البغاء أو العمل القسري وهناك أشكال أخرى من الاتجار بالبشر تشمل العبودية المنزلية ونقل الأعضاء واستغلال الأطفال.

وتهدف حملة القلب الأزرق، إلى رفع مستوى الوعي حول الاتجار بالبشر بين الحكومات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والعامة.

وحث أنطونيو ماريا كوستا، المدير التنفيذي للمكتب، كل الأوروبيين إلى الانضمام لهذه الحملة .

وقال كوستا "الأوروبيون يعتقدون أن الرق ألغي منذ قرون، ولكننا نرى العبيد فيما بيننا".

وأكثر من نصف الضحايا في أوروبا هم من منطقة البلقان والاتحاد السوفيتي السابق، مع ما يقارب من 13% من أمريكا الجنوبية، و7% من أوروبا الوسطى، و5% من أفريقيا و3% من شرق آسيا.

وأظهر تقرير المكتب أيضا أنه غالبا ما تستخدم النساء للإيقاع بالضحايا.



المشتري : أوربيون غربيون أهل الليبرالية وحقوق الانسان
الرقيق: أوربيون شرقيون وآسيون وأفارقة.

هل هذا التقرير يكفي أم يريد زميلي المزيد؟ لقد وردت كلمة (( الرق )) صريحة وواضحة في التقرير
« آخر تحرير: 30/06/2010, 06:45:32 بواسطة تحريري » سجل

((..علم فقه اللغة هو المنهج الكوني الوحيد الذي لا يتطرق اليه الشك.. وهو ما واجهت به المستشرقين في تبرئة القرآن من  الاقتباس وتبرئة النبي محمد من الكذب...))
الوجودي الملحد العائد الى الله عبد الرحمن بدوي
ليبرالي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,088


البعوضة لا تهزم العقاب


الجوائز
« رد #10 في: 30/06/2010, 15:39:01 »

اقتباس
يقلل زميلي من شأن حقائق كتاب المتلاعبون بالعقول مع أن صاحب الكتاب اعلامي يوثق كلامه بالتقارير والمعلومات الدقيقة. ويقلل من دراسة ميدانية أجرتها سوزان جورج  اليبرالية الاجتماعية المعروفة.
أين هي النصوص ؟

منذ بداية المناظرة وانت تقول كتاب المتلاعبون بالعقول ولكنك لم تضعه منه نص واحد مقتبس ،كيف أرد على شيء لم اقرأ نصه ؟ كتاب فكري ،فكري ،افهمها يا عزيزي ! كتاب فكري انشئ أصلا من أجل توجه أيديولوجي وليس من أجل دراسة علمية.

كل شيء اقتبسته هو النص التالي "تجربة مثالية ليس لها وجود حقيقي واقعا" وقد بينت لك بالمراجع كيف أنّ الليبرالية تجربة حقيقية واقعية ،وبينت لك إنجازات الليبراليين في مجالات حقوق الإنسان ،الرفاهية ،مستوى الدخل العالي ،وغيرها.

كتابك الفكري مردود عليك وعلى كل من يستدل به . . . إن كنت تريد أن تستدل فاستدل من مرجع محايد من موسوعة علمية أو من كتاب علمي وليس كتاب تنظيري فكري . . .

أما سوزان جورج فقد بينت لك مستوى التوثيق العلمي الرفيع والدقيق الذي تتبعه ! ونفس الأمر الذي ينطبق على المتلاعبون بالعقول وهو الكتاب الذي لم تضع منه أي نص إلا نص واحد قد أثبت لك بأدلة علمية زيفه وتريدني أن أرد عليه بعد ذلك


بالنسبة لتقرير الأمم المتحدة عن التجارة بالبشر فأنت تنظر للموضوع من جهة واحدة وهي "الأوروبيين والاتجار بالبشر" ولا تنظر للموضوع من زاوية "العالم والاتجار بالبشر" ،حيث أنـّه على الرغم من وجود اتجار بالبشر في أوروبا إلا أنـّها تبقى هي الأقل في الاتجار بالبشر مقارنة بالدول الأخرى ،وانا لا انكر ما اوردته في الرابط ،ولدقة أكثر فإنـّه يجب علينا أن ننظر إلى الاتجار بالبشر في أنحاء العالم عموما وهذا تقرير عن الاتجار بالبشر في العالم :

http://www.state.gov/g/tip/rls/tiprpt/2005


نجد في الصفحة واحد وثلاثين من التقرير تعريف لمستويات سعي الدول لإلغاء الاتجار بالبشر حيث أنّ أكثر الدول ممانعة للاتجار بالبشر بشكل كامل تقع ضمن الرتبة الأولى ،أما الدول التي تبذل جهود كافية لمنع الاتجار بالبشر فتقع في الرتبة الثانية ،أما الدول التي تحتل رتبة أقل من الرتبة الثانية فتصنف على انها ضمن (Watch List)،أما الدول في المرتبة الأخيرة فهي مفصرة ولا تقوم بجهد كافي من أجل منع المتاجرة بالبشر :


القائمة الأولى (أكثر الدول ممانعة للاتجار بالبشر)

أستراليا ،النمساء ،بلجيكا ،كندا ،كولومبيا ،جمهورية التشيك ،الدنمارك ،فرنسا ،ألمانيا ،هونج كونج ،إيطاليا ،لويثيانيا ،اللوكسمبورغ ،المغرب ،النيبال ،هولندا ،نويزيلاندا ،النرويج ،بولندا ،البرتغال ،كوريا الجنوبية ،إسبانيا ،السويد ،المملكة المتحدة.


القائمة الرابعة (وهي الأخيرة)

بوليفيا ،كمبوديا ،بورما ،كوبا ،إكوادور ،جامايكا ،الكويت ،كوريا الشمالية ،فطر ،السعودية ،السودان ،التوجو ،الإمارات ،فنزويلا



بإمكانك أن تتطلع على دول العالم الأخرى لكنـّي أردت الاختصار.

ونلاحظ إذن أنّ المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات وقطر هي دول مقصرة جدا في مجال الاتجار في البشر حيث أنـّها لا تفي حتى بالمعايير الدنيا من أجل منع الاتجار بالبشر ،في حين تتقدم عليها الدول الليبرالية بمراحل. وهكذا نلاحظ أنّ الرابط الذي سرده (وأنا لا أنكر صحته) دليل ضدك أكثر مما هو ضدي ،لأنّ ما يحصل في بلادكم أشنع (تبعا للدليل الذي سردته) وأكبر مما ورد في الرابط الذي وضعته أنت. والاتجار بالبشر في السعودية أسهل طبعا من الاتجار بالبشر في أوروبا !


اقتباس
هل هذا التقرير يكفي أم يريد زميلي المزيد؟ لقد وردت كلمة (( الرق )) صريحة وواضحة في التقرير

كافي ضدك وليس ضدي ،إنعكست الأمور عليك عندما أخذنا الأمر بشكل نسبي (أوروبا والعالم ،وليس أوروبا وأوروبا !)



كلمة ختامية

بينت أثناء المناظرة وبالأدلة والمراجع العلمية (وليس الفكرية) التوجهات العامة لليبرالية والليبرالية الاجتماعية ،ومن ثم بينت كيف أنّ الليبراليين حققوا هذه التوجهات في الحياة الواقعية (مستوى الرفاهية ،حقوق الإنسان وغيرها) ،وهذا يبين أنّ الليبرالية مذهب قابل للتطبيق وليس المهم أنـّه قابل للتطبيق ولكن المهم هو انّ تطبيقه جلب الخير للبشر ،وهذا بذاته يرد على النص الوحيد الذي ذكر عن كتاب المتلاعبون بالعقول "تجربة مثالية ليس لها وجود حقيقي واقعا".

ولكن يجب أن ننوه أيضا لظاهرة يعرفها الجميع ،وانت أيها القارئ تعرفها حق المعرفة وهي :


الدول الليبرالية مقصد المهاجرين والسياسيين والعقول

فكثير جدا ممن يرغبون بالسفر يودون لو أنـّهم يستطيعون الإقامة في أمريكا ،كندا ،أوروبا ،استراليا ،أو اليابان. والمسلم غير مستثنى من هذا التصريح فالمسلمين أيضا يتركون بلادهم ليعيشوا في الدول الليبرالية حيث أنـّهم يعرفون (المسلمين وغير المسلمين) تماما أنّ هذه الدول تؤمن لهم حياة أفضل ،وحرية سياسية أكثر ،وتشجيعا ودعما لمواهبهم وخبراتهم العلمية. إلا أنّ الشخص يعجب كثيرا عندما تجد أنّ هذا المسلم الذي سافر بحثا عن عمل أفضل وبعد أن يحصل على العمل وتتيسر حياته الاقتصادية في الغرب يجلس خلف شاشة حاسوبه ويقول في الانترنت : "الليبرالية تسبب الفقر" ،أو يتقدم بلجوء سياسي هربا من بلده لدولة مثل بريطانيا أو السويد ومن ثم يكتب منتقدا الحرية السياسية في الغرب ،أو تجد أنـّه لم يستطع أن يجد من يقدر موهبته العلمية في بلاده فيلجأ للغرب ثم يدعي أنّ الغرب لا يحترم الإبداع.


ويستدل المسلمين كثيرا بتصرفات شخصية مثل قتل مروة الشربيني في قاعة المحكمة ،ومثل هذه الاستدلالات نرد عليها بنقطتين :

1. أنّ المسلمين يتغاضون عن العقوبة التي تقع على الشخص المعتدي وقد كانت عقوبة قاتل مروة الشربيني هي السجن المؤبد ،فالمسلم يهتم فقط بالاعتداء ولا يهتم بأنّ المعتدي تعرض للمحاكمة (ذكر الجزء الذي يريده من الحادثة فقط).

2. إنّ مروة الشربيني صيدلانية وحالها حال الكثير من المتعلمين (المسلمين وغير المسلمين) ،يختارون الدول الليبرالية من أجل أن يعيشوا فيها. أي "المتعلمين يختارون الدول الليبرالية للعيش" وهذا في صالح الليبراليين.

ما ذكرته هنا عن المسلمين ينطبق أيضا على غير المسلمين ،ولكن الأمر ملحوظ أكثر بين المسلمين


ولا بد أن أؤكد في النهاية أنّ الدول الليبرالية ليس مقصد العقول فقط ولكن الليبرالية هي أيضا اختيار منتشر جدا بين أصحاب أعلى الدرجات العلمية حيث بينت دراسة من جامعة بريتيش كولومبيا أنّ الأساتذة (حاملي رتبة أستاذ وليس بمعنى الاستاذ المدرسي) الأمريكيين إما أنـّهم ليبراليين أو أنـّهم يميلون لليبرالية ،وقد يقول البعض : "إذا كان المجتمع الأمريكي هو بذاته ليبرالي فما الذي يمنع من أن يكون هناك نسبة من الليبراليين في هيئة الاساتذة في الجامعات ؟" والجواب نجده في النص هنا :


In 2006, Gross and Simmons carried out a nationally representative survey of professors in all fields and types of institutions. 62.2 percent of theirrespondents characterized themselves as more or less liberal, 18 percent as middle of the road, and 19.7 percent as conservative. Gross and Simmons argued that professors who self-identified as slightly liberal or slightly conservative should be coded as moderates, which changes the distribution to 44.1 percent liberal, 46.6 percent moderate, and 9.2 percent conservative. But analysis of attitudes items showed that while real differences could be found between respondents in the newly defined liberal and moderate camps, academic moderates were still more liberal than moderates in American society as a whole. At the same time, even with the corrected coding scheme liberals remained overrepresented in the academic ranks (relative to their prevalence in the general population) by nearly 30 percentage points, with conservatives underrepresented by more than 10 points. In terms of party affiliation, Democrats comprised 51 percent of all professors, while Republicans made up a scant 13.7 percent. Among professors who were independent, Democratic-leaners outnumbered Republican-leaners by a margin of more than 2:1.

في عام 2006 ،جروس وسيمسون شاركوا في إحصاء وطني عن الأساتذة في جميع المجالات وأنواع المؤسسات ،62.2 بالمئة من الأساتذة يفصون أنـفسهم على أنـّهم من الليبراليين ،18بالمئة على أنـذهم في الوسط ،و19.7 على أنـّهم من المحافظين. بالمقابلة  ،المعلومات  من دراسة الانتخابات الوطنية الأمريكية عام 2004 أظهرت أنّ 28.6 بالمئة من الأمريكيين يصفون أنـلإسهم على أنـّهم ليبراليين و39.2 يصفون أنـفسهم على أنـّهم محافظين. جروس وسيمونس يناقشون أنـّهم الذين يعرفون أنـفسهم على أنـّهم "ليبراليين بشكل سطحي" و"محافظين بشكل سطحي" يجب اعتبارهم من الوسط. والذي يغير التوزيع إلى 44.1 بالمئة ليبراليين ،46.6 وسطيين ،و9.2 محافظين. ولكن المواقف أظهرت أنّ مع أنّ الفروقات الحقيقية يمكن أن توجد بين المجيبين في المجموعات المعرفة على أنـّها ليبرالية ومتوسطة ،فإنّ الوسطيين الأكاديميين لا يزالون أكثر ليبرالية من الوسطيين في المجتمع الأمريكي ككل. وبنفس الوقت حتى مع المخطط المعدل فإنّ الليبراليين يبقون يمثلون فائضا في الرتب الأكاديمية (مقارنة بانتشارهم في الوسط السكاني العام) بمقدار 30 نقطة مئوية ،بينما المحافظين أقل تمثيلا بمقدار 10. وبمفهوم الانتماء السياسي ،الديمقراطيين يشكلون 51 بالمئة من جميع الأساتذة ،بينما الجمهوريين يشكلون 13.7بالمئة. بين الأساتذة الذين كانوا مستقلين ،المائلين للحزب الديمقراطي يفوقون عددا من يميلون للحزب الجمهوري بهامش أكثر من اثنين إلى واحد.


وهناك دراسة أخرى مشتركة بين جامعة هارفارد وجامعة بريتيش كولومبيا تقر بأنّ نسبة الليبرالية مرتفعة في المؤسسات المتميزة :


In part because of the last of these points, over the years sociologists haveadvanced numerous hypotheses to explain the liberalism of professors. Ladd and Lipset (1976), taking up Lazarsfeld and Thielen’s (1958) notion of the “academic mind,” argued that intellectualism—a rational, critical, creative mindset linked to the Western intellectual tradition—is naturally at odds with most forms of conservatism. Ladd and Lipset mobilized this argument to explain the especially high levels of liberalism of American professors at elite institutions, who, they theorized, exhibit the most intellectualism (also see Lipset 1982; Lipset and Dobson 1972).

بسبب النقاط الثلاثة الأخيرة ،فإنّ المتخصصين بعلم الاجتماع قدموا الكثير من الفرضيات لتفسير ليبرالية الأساتذة. لاد وليبست (1976) أخذا عن فكرة لازرسفلد ،وثيلن حول "العقل الأكاديمي" جادلوا أنّ الذكاء –العقلية الذكية المنطقية ،والحرجة المرتبطة بتقليد الذكاء الغربي- هي في طبيعتها في خلاف مع معظم أشكال المذهب المحافظة. لاد وليبست حركوا هذه المناقشة ليفسروا المستويات العالية من الليبرالية عند البروفسورات الأمريكيين في المؤسسات المتميزة الذين يبدون ،على حسب نتظيرهم ،أكثر مستويات الذكاء.



فالدول الليبرالية هي خيار العقول ،والليبرالية هي خيار النخبة من المتعلمين


هذين رابطين للدراستين :

من جامعة بريتيش كولومبيا :

http://www.soci.ubc.ca/fileadmin/template/main/images/departments/soci/faculty/gross/gross_and_cheng__1_.pdf

من جامعتي هارفارد وبريتيش كولومبيا :

http://www.soci.ubc.ca/fileadmin/template/main/images/departments/soci/faculty/gross/why_are_professors_liberal.pdf


كن ليبراليا ،كن من النخبة . . .

« آخر تحرير: 30/06/2010, 15:41:42 بواسطة ليبرالي » سجل

إنـّه لمن الفخر للبشرية أن ينتسب الشعب الأمريكي إليها

نحن كل ما تستطيع أن تكون ،نحن أسياد اللعبة

كتاب الفتوحات الإسلامية بين الحقيقة وادعاءات المسلمين
Horashyo
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,164



الجوائز
« رد #11 في: 30/06/2010, 18:41:33 »

تحياتي زملائي الأعزاء  kisses

اولا اود ان أشكر الزميلين العزيزين ليبرالي و تحريري على هذه المناظرة القيّمة.

بدون ادنى شك, لقد قام الزميلان الكريمان بالواجب و زيادة بشكل لم اره مسبقا في اي منتدى عربي.

اولا , وعلى عكس العادة, اكتملت هذه المناظرة.
ثانيا كانت المناظرة منظمة و سريعة غير مملة و غير كيديّة علميّة بإمتياز.
ثالثا التزم الزميلان معايير أخلاقيّة عالية ابتعدت عن الشخصنة و الإساءات للعقائد.
رابعا وثّق الزميلان كلامهما بالكامل من مراجع علميّة و فكريّة متعددة.

اتمنى ان تكون جميع المناظرات بهذا الشكل 
سأقوم بفتح موضوع خاص لمناقشة هذه المناظرة مع الزميلان و اتمنى ان تكون هذه المناظرة قد نالت اعجابكم كما نالت اعجابي  Rose

سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  منوعات  |  حوارات  |  مناظرات  |  موضوع: مناظرة بين الزميلين ليبرالي و تحريري ... الليبراليّة و المجتمع الغربي « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها