|  منوعات  |  حوارات  |  موضوع: حوار حول الدين الاسلامي مفتوح مع انا مؤمن « قبل بعد »
صفحات: 1 [2] 3 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: حوار حول الدين الاسلامي مفتوح مع انا مؤمن  (شوهد 8469 مرات)
سماحة الاسلام
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 737


مسلم امازيغي ريفي الى الابد


الجوائز
« رد #15 في: 01/05/2010, 20:34:39 »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى من زملاء الملحدين او الادينيين ان يمثلهم شخص واحد او شخصين من اجل نجاح هذا الحوار لكي لا يقع تشتيت للموضوع
مع احتراماتي لكم جميع
سجل
جمانة
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,581

سلاام ... رحمة ... تساامح .... محبة ....


الجوائز
« رد #16 في: 01/05/2010, 20:39:25 »

يامؤمن التدرج يصل إلى التحريم كما فعل الاسلام مع الخمر
فلما لم يحرم السبي بالتدريج أيضا!
أما النقاط الأخرى فهي عجيبة جدا!
مسلم يقتل زوج امرأة ثم يغتصبها يوميا بحجة رعايتها واطعامها !
كثر خيره!
سجل



هدووووووووووء!
  tulip
انا مؤمن
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,742


الجوائز
« رد #17 في: 01/05/2010, 20:42:39 »

يا أخي الكريم هذا المنطق لا يصح، راجع نفسك قليلا!!!
هل من المطلوب منا أن نرى المسلمين يتصرفون كما يتصرف قريش؟ فما فرقتم عنهم إذن؟
أين التشريع الإلهي وأين التشريع البشري؟ أرى بحسب كلامك أنه حينما يحين الجد يتساوى الاثنان؟


يا سيدى الفاضل
هذه منظومة حقوقية .نحن نناقش .الحقوق ...ااخذ حقى وبعد ذلك اعفوا او لااعفوا .اتصرف كيفما ارى نابع من انسانيتى ومن صالح المجتمع ككل ومن صالح الدعوة

لا تنسوا ان المسلمين كانوا يحاربون قوم يرفضون كل قيم الحق والعدل والمساوة. والحرية

المسلمون لم يغتصبوا ..المسلمون تصرفوا بانسانية مع السبايا ..لم تكن حفلات جنس جماعى .
تطبيق شريعة الحرب .من العدل .وحتى لا يستخف الاعداء بالمسلمين
لو ان المسلمون لم يطبقوا .هذه الاحكام .لاستخف بهم من لم يحاربهم بعد .والااعتقدوا ان هذا مجرد كلام وتهديد فارغ ..ودول ناس طيبين ..وبيقولوا كلام وخلاص..فكان ولابد من وضع النقط على الروف حتى لا يستهان بالامر .ويفكر كل قبيلة الف مرة قبل ان تعتدى او تقرر محاربة المسلمين
سجل

الله اظهر من كل ظاهر
يستدل به ولا يستدل عليه
انا مؤمن
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,742


الجوائز
« رد #18 في: 01/05/2010, 20:45:04 »

يا جمانة .لا تلبسى الحق بالباطل
هذا المقتول الذى قتله المسلم كان فى نيته وجاء خصيصا لقتل هذا المسلم
ماذا كنتى تريدين من المسلمين ان يفعلوا؟
 يقولون لقريش اتفضلوا اقتلونا .احنا تحت امركم؟؟ thinking 2
شئ غريب والله
سجل

الله اظهر من كل ظاهر
يستدل به ولا يستدل عليه
انا مؤمن
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,742


الجوائز
« رد #19 في: 01/05/2010, 20:54:39 »

اعتذر لكم يا زملائى لاضطرارى للخروج الان
سعدت بحوارى معكم
والى الملتقى فى يوما اخر
والسلام عليكم
سجل

الله اظهر من كل ظاهر
يستدل به ولا يستدل عليه
جحا
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 529


http://farm3.static.flickr.com/2294/2130764122_39c


الجوائز
« رد #20 في: 01/05/2010, 20:56:34 »

اقتباس
وفى المقابل امر الاسلام .المسلمون ومن كان عنده عبد ان يحسن اليه:
1 تلبسه مما تلبس
2 وتؤكله مما تأكل
ولا تكلفوهم ما لا يطيقون
4 فان كلفتوهم .ما لا يطيقون فاعينوهم
.انما هم اخوانكم ومواليكم فمن كان عنده مولى او عبد فليحسن اليه ولا يضربه ولا يقبحه ..ولا يسبه ..


لماذا تخلط بين الاسرى وبين السبايا ومع ذلك
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسر أهل بدر قتل عقبة بن أبي معيط والنضر بن حارث ومن على أبي عزة الجمحي
الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4/68
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]


اقتباس
اما السبايا وملكات اليمين .فلم يكن اغتصابا ..فهذه المرأة التى قتل زوجها فى المعركة .لم يعد لها عائل يتكفل بها ..
فرأى الاسلام ان احسن وضع ان يتكفل كل مسلم بامرأة من السبى .يرعاها ويتكفل بها ويطعمها ويكسوها ويعاملها مثل زوجته ...فاذا ولدت منه اصبحت حرة
وشئ فشئ تندمج فى المجتمع الجديد وتصبح حرة تتمتع بكافة حقوق المرأة الحرة
هل هذا افضل ام نتركها للضياع .وللشوارع .لا عائل لها ولا مأوى

يرعاها ويتكفل بها ويستمتع بها يا سلام على الحجه
انت اذا تضع شرطا بان تكون السبيه ضائعه مقطوعه من شجره لا عائل لها ولا مأوى


اقتباس
سياسة الاسلام فى التغيير والتحول الاجتماعى مبنية اساسا على التدريج حتى لا يحدث خلل مفاجئ فى البنيان الاجنماعى والاقتصادى يؤدى الى ضرر اكثر من النغيير فى حد ذاته
لذا نجد الاسلام يحبب فى عتق الرقاب ةجعل تحرير العبيد كفارة لكثير من الذنوب وجعل الزواج من الامة وولادتها تحررها .من العبودية
تخيلوا لو ان الاسلام امر بتحرير الاماء والعبيد مرة واحدة وفى وقت واحد فجأة  اين كان سيقطن ويسكن هؤلاء العتقاء؟؟
من كان سيرعاهم .وياويهم ويخافظ عليه

اين التدرج في تحريم التبني كتحول اجتماعي ؟
عندما امر الملك _ فيصل _ ملك السعوديه سابقا وحرر الرق تمشيا مع النظام العالمي
اين قطن هؤلاء العتقاء ومن رعاهم ومن أواهم
ولم تكن تلك اوقات طفره اقتصاديه ولم يمت اولئك من الجوع والعطش
هذه حجه غريبه وانت تتحدث عن عصر ليس فيه شقق مفروشه وشقق تمليك وبامكانهم العمل كاجراء

اقتباس
اما الاسرى والسبايا .فهذا الاسير .كان حريصا على قتل المسلم قبل ان يقع فى الاسر ..اذا من العدل ان يصبح اسيره ..لعله ياتى يوما ويسلم وبذلك يتحرر من اسر العبودية بحق ولا انتوا كنتوا عايزين المسلمين يسيبوا من وقع فى الاسر هكذا ..؟

مره اخرى تتحدث عن الاسرى وتحشرهم مع السبيات ولكل موضوع مستقل
سجل

لا أستطيع بسهولة أن أعدّ لكم العقلاء
جحا
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 529


http://farm3.static.flickr.com/2294/2130764122_39c


الجوائز
« رد #21 في: 01/05/2010, 20:58:58 »

اقتباس
.ويفكر كل قبيلة الف مرة قبل ان تعتدى او تقرر محاربة المسلمين

اصل كل الحروب كانت دفاعيه وكل اهل السبايا كانوا معتدين حتى اهل مصر واهل اسبانيا كانوا معتدين 
سجل

لا أستطيع بسهولة أن أعدّ لكم العقلاء
فستالا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,781


قلق كوني


الجوائز
« رد #22 في: 01/05/2010, 21:08:06 »

إن عدم الوضوح في تبني موقف بعدم تحريمه ،أو جعله حلالا يعد موقفا ولكن ربما تعلمت من التحليل العلمي ،إن السلوك هو وليد الموقف نوبالتالي من خلال السلوك المباح يمكنني أن أقوم باستنباط مسلكيات معينة، وهنا أعود لأمر ما، أن الإسلام أتى كاستمرارية لما يدعى بالديانات الإبراهيمية ،ربما أتى كاستمرارية على عدة مستويات مع قطيعة ظاهرية على أساس انه اعتبر ذاته الطفرة التي أتت كتلقيح وتصحيح لخط هاته الديانات ،لكن في مجتمع أتى تطور وظهر في أية ظروف سوسيواقتصادية وأية روابط اقتصادية واجتماعية هنا ورد تحديد الأمور بشكل يحترم التحليل التاريخي .
فحين أتطرق إلى الحديث عن النبي القرشي الهاشمي ،أتحدث عن قريش وعن مكة وهنا وجب تحديد البني الاجتماعية بمكة ،
وهنا أتطرق لمرجع الشهيد حسين مروه النزعات المادية في الإسلام حين يتطرق الشهيد في الجزء الأول في دراسة عن منطقة العربية الغربية ،
فحين يتحدث عن الحجاز وعن مكة  يتم الحديث عن قدوم الإسلام ،في مجتمع شبه الجزيرة العربية حيث أتى في نهاية مرحلة الجاهلية ،حيث أن المجتمع العربي في حد ذاته كان واقعا ومطبوعا بعلاقات مع إمبراطوريتين كانتا هما الإمبراطورية الرومانية والفارسية، واللتان عرفتا معا بنمط إنتاج ما بين المجتمع العبودي والإقطاعي،  هاته المؤشرات أثرت ومعها الروافد الدينية الاجتماعية والسياسية والثقافية على واقع المجتمع العربي  في أخريات المجتمع الجاهلي.

وقد كانت مكة حتى في تاريخها القديم، تتمتع بمنزلة متميزة عند العرب سواء من قيمتها الدينية أو عن أسباب تاريخية أخرى أهميتها ،
وهنا ما يهمنا كنقطة أساسية هو التطور التاريخي في مجتمع مكة ،وبالخصوص زعامة قريش على مكة ولم لم يأت النبي إلا من قريش، وهنا نجد الإخباريين يتطرقون إلى كون زعامة قريش بدأت عهد قصي بن كلاب وكانت قبله بيد خزاعة فانتزعها قصي أيام عمرو بن الحارث المعروف بابي غبشان الخزاعي ، وذلك في زمن لم يحدد لنا بوضوح بتاتا ،وهنا يتم التطرق إلى نقطة مهمة هي أن قيادة قريش كانت تغير أمرا مهما معينا وهو من يتولى أمر الكعبة كمرجع ديني مهم ،فاعتبر قصي نفسه أحق من خزاعة وبكر بإدارة الكعبة فبعد قيام القرشيين بالاستثمار الربوي، باتت الفوارق كبيرة في مجتمع مكة سواء فيما يتعلق بالهوة بينهم وبين صغار تجار مكة .
أمام أصحاب كبار القوافل، وبزيادة قيم الربا بات الناس عاجزين عن دفع ديونهم ،وقد لاحظنا انه في عدد من المجتمعات، مع تطور مفهوم الاستثمار الربوي تنمو الشروط الموضوعية للرق ، وهو ما حدث في مراحل مرور من مجتمعات أكثر مشاعة نحو مجتمعات عرفت بظهور الاستثمار الربوي ،وتطور الملكية الخاصةن حيث بات المدين غير قادر على دفع دينه وتحول بالتالي في مرحلة معينة إلى عبد في يد المدين، أو من خلال عمليات حرب وسبي لأبناء قبائل أخرى أتت في سلوك عدائي ،وهنا أتت وساطة قريش على المستوى التجاري نخصوصا لما لمكة من موقع استراتيجي خصوصا من خلال الدورن الذي تؤديه ارستقراطية قريش كوسيطة تجاريا خصوصا حتى مع الدول المتصارعة والعدوة من قبيل الروم والفرس.
 وهنا كان الأساس الطبقي في مجتمع مكة مبنيا على امتلاك العبيد كوسيلة إنتاج ،وملكية الأرض المستثمرة في الزراعة والمال الربوي في التجارة، فلا يخفى على احدنا طبيعة مجتمع قريش العبودية .
وهنا أتى الإسلام كاستمرارية لهيمنة قريش، ولنظامها الطبقي لكن بشكل خجول يجعله يحمل طابع الثورية، لكونه أتى عن احد فروع قريش الأكثر فقرا هم بنو هاشم ،
وهنا أدرج مواقف إسلامية من حالة العبودية ،و هنا أدرج ماقال ابن عباس ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال، كما كانت الأمة وان أسلمت والعبد وان اسلم يورث وأبنائه كعبيد للسيد وهنا نموذج فاضح كون ابن سيرين الفقيه البصري عبدا لأنس بن مالك وكان من سبي بيسان وكان كاتب انس على عشرين ألفا وأدى المكاتبة وقد ترك النبي بعد موته حوالي ما يزيد على العشرين من الجواري والإماء.


سجل

في قلب النور
فستالا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,781


قلق كوني


الجوائز
« رد #23 في: 01/05/2010, 21:12:40 »

اخوتي ان كان الامر واردا ننظم النقاش اعزائي لاول مرة سنمارس الامر هنا سنرد على نقطة ولسنا ضد فتح نقاش من كل الاخوة الملاحدة وحتى المؤمنين وليكن توجيه النقاش اعزائي حتى تكون الاستفادة اكثر ولتكن هناك امكانية مراكمة فكرية وخروج بخلاصات لكل الاطراف
سجل

في قلب النور
فستالا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,781


قلق كوني


الجوائز
« رد #24 في: 01/05/2010, 21:18:48 »

مادام الاخ الكريم مؤمن اظطر للخروج فاحبذ ان نكمل النقاش بانتظار عودته غدا بخير
سجل

في قلب النور
المستثير
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 759


واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا


الجوائز
« رد #25 في: 01/05/2010, 21:38:12 »

اخوتي ان كان الامر واردا ننظم النقاش اعزائي لاول مرة سنمارس الامر هنا سنرد على نقطة ولسنا ضد فتح نقاش من كل الاخوة الملاحدة وحتى المؤمنين وليكن توجيه النقاش اعزائي حتى تكون الاستفادة اكثر ولتكن هناك امكانية مراكمة فكرية وخروج بخلاصات لكل الاطراف


احيي الجميع وأحب ان اضع قص ولصق يخدم الموضوع حتى لا تأخذ الكتابة من الوقت والجهد فالموضوع جاهز تقريبا في الموقع
التالي :


http://islamdefence.wordpress.com/%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D9%82%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%B3/

وأرجو أن ينال اعجابكم كونه في صلب الموضوع المطروح وان لم يعجب احدا فأتراجع عنه لغيره وسأبحث ولكن المرجوا
من الجمع الكريم قراءته والتمعن فيه كونه يشفي مرضى السؤال حول موضوع العبيد والرق والاماء وملك اليمين عند
المسلمين وغيرهم ,, أللهم انفع به كل باحث عن الحق واهد به قوما آخرين يا رب ,,,,,,,,,,,,,,,, آمين .



إن الإسلام لم يبتدع الرِّق, فقد كان سائداً لقرون طويلة بين أبناء الديانات المختلفة, وبين غير ذَوِى الأديان, وكان استخدام الرقيق يتم بصورة وحشية غير آدمية, وكانوا يُعَرَّضُون للقَمعِ والذل والإهانة, ويُضربون كالبهائم بالسوط (الكرباج) لا لشىء إلا لمجرد لذة السيادة, ويتم استخدامهم فى الأعمال الشاقة والمهينة, فى شدة الحر والبرد, وهم مقيدون بالحديد حتى لا يهربوا, وليس لهم أدنى حق حتى فى الشكوى, وكان يُنظر لهم على أنهم أشياء ليسوا كبقية البشر, خُلِقوا ليُستَعبَدوا. فعلى سبيل المثال: كان الهنود المجوس يعتبرونهم خُلِقُوا من قَدَم الإله, ولابد أن يُذلُّوا ويُحتَقروا, ويعملوا الأعمال الشاقة المهينة, ويُعذبوا, عسى أن تُنسَخ أرواحهم بعد مماتهم على هيئة البشر! وكان الأمر فى بلاد الفرس مثل ذلك. وفى العصر الرومانى كانوا يغيرون على البلاد الفقيرة  لينهبوا خيراتها, ويستعبدوا أهلها (كما يحدث فى عصرنا الحاضر) ويسوموهم سوء العذاب, ويحرقوهم بالنار, حتى إنهم كانوا يجبرونهم على مبارزات بالسهام والنبال, مع بعضهم, ومع الوحوش, لا لشىء إلا لمتعة السّادة برؤية دماء هؤلاء العبيد المساكين, ولا يجدون فى أنفسهم أى شفقة عليهم, حتى لو تمزقت أجسادهم فى هذه المبارزات. بل كان السادة (وربما الإمبراطور نفسه) يحضرون هذه المهرجانات, ويضحكون ويصفقون لمن يقضى على خصمه, ولا دِيَة لهم, ولا ينتصر لهم أحد, أو يسمع شكواهم, وكأنهم كلاب قتلتها الضوارى وانتهى الأمر. وورثهم الأوربيون من بعدهم, فكانوا يغيرون على البلاد الأفريقية, ويخطفون الرجال والنساء والأطفال, ويقوم القراصنة بنقلهم فى سُفن البضائع مُكَدَّسين, فى مكان ضيق مظلم, كريه الرائحة, لا يُسمَح لهم حتى بالمسافة التى تكون فى الحظيرة بين بقرة وبقرة, يبولون ويتغوطون على بعضهم بعضاً, مع الحشرات والفئران, دون أدنى مراعاة لآدميتهم, بل كان التعامل معهم أحط وأحقر من معاملة البهيمة, وشاهد على ذلك مسلسل (جذور) الذى أنتجوه بأنفسهم, ليكون شاهداً على ظلمهم أمام الأجيال المتعاقبة. وكان الرجل الأبيض يستعبد الرجل الأسود, ويرى أن من حقه أن يفعل فيه ما يشاء, ينهب أرضه, ويهتك عِرضه, ويسفك دمه, ليحيا حياة الْمُنعَّمين المترفين, ولو على حساب الآخرين, فكان – وما زال – ينطبق عليهم قول القائل: قَتْلُ رجلٍ أبيض فى غابةٍ شىء لا يُغتَفر, وقتل شعب بأكمله أمرٌ فيه نظر!
وما زالت التفرقة العنصرية شاهدة على ماضيهم الأسود. ومن العجيب أن هؤلاء الظلمة, المحتلين, الذين سفكوا الدماء, وهتكوا الأعراض, وسلبوا الأموال, هم الذين يثيرون الشكوك حول الإسلام, كالقِزْم الأعمى الذى ينفخ بفمه تجاه الشمس ليطفئ نورها! وينسون – أو يتناسون – أن دينهم لم يحرم عليهم تجارة العبيد, ليس هذا فحسب, بل أمرهم بضربهم, وأباح لهم بيع بناتهم, وها هى بعض الأدلة من كتابهم المقدس:
ومن منكم له عبد يحرث أو يرعى يقول له إذا دخل من الحقل تقدَّم سريعاً واتكئ. بل ألا يقول له أعدد ما أتعشى به وتمنطق واخدمنى حتى آكل وأشرب وبعد ذلك تأكل وتشرب أنت. فهل لذلك العبد فضل لأنه فعل ما أُمِرَ به. لا أظن. (لوقا17: 7-9)
إذا اشتريتَ عبداً عبرانياً فسِتّ سنين يخدم وفى السابعة يخرج حُرّاً مجاناً. إن دخل وحده فوحده يخرج. إن كان بعل امرأة تخرج امرأته معه. إن أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين أو بنات فالمرأة وأولادها يكونون لسيده وهو يخرج وحده. ولكن إن قال العبد أحب سيدى وامرأتى وأولادى لا أخرج حراً يقدمه سيده إلى الله ويقربه إلى الباب أو إلى القائمة ويثقب سيده أذنه بالمثقب. فيخدمه إلى الأبد. (خروج21: 2-6)
أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف وَرِعْدَة فى بساطة قلوبكم كما للمسيح. (رسالة بولس إلى أفسس6: 5)
وإذا باع رجل ابنته أمَة (خروج21: 7)
وأما ذلك العبد الذى يعلم إرادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب إرادته فيُضرَبُ كثيراً. (لوقا12: 47)
ونقول لهؤلاء الحاقدين: إن المشركين فى الجزيرة العربية قبل الإسلام كانوا لا يختلفون عن أسلافهم فى قمع العبيد وإذلالهم وتعذيبهم, وكانوا يغيرون على القبائل, ويخطفون الرجال والنساء والأطفال, لبيعهم فى سوق النخاسة, وعندما جاء الإسلام لم يُحَرِّم الرِّق, لأن هؤلاء العبيد كانوا رءوس أموال لأصحابهم, ولنتخيل لو جاء أى نظام جديد يَحرِم الناس من أملاكهم.. ماذا يكون رد فعلهم؟ إن هذا سيصد الكثيرين عن الإيمان به واتِّباعه, وخاصة فى بادئ الأمر, قبل أن تقبله العقول, وترضاه النفوس. ولو حُرِّمَ الرِّق.. فكيف كان يُعامَل أسرى الحروب؟ أيُعامَلون مثل معاملتهم فى وقتنا الحاضر, فيُسجنون, ويُعَذبون, ويُهانون, كما حدث فى سجن (أبو غْرِيب) بالعراق, ومُعتقَل (جوانتانمو)؟ أم ينعمون بحياة آدمية مطمئنة, فى بيوت نظيفة, يأكلون ويشربون ويلبسون مثل أصحابها؟ ثم إن أخذ الأسرى من العدو فى الحروب, واسترقاقهم, هو معاملة بالمثل, ولكن بشروط معينة يُرجع إليها فى كتب الفقه, وقد جعل لهم الإسلام حقوقاً تكفل لهم العيش الكريم مع إخوانهم, وجعلهم مُكَرَّمين, لهم حقوق كسائر البشر, وحرم ظلمهم, أو الاعتداء عليهم بأى وسيلة, وأمر مُلاكَهم بألا يكلفوهم ما لا يطيقون من الأعمال الشاقة, وإذا كلفوهم أن يعينوهم, قال رسول الله r: ((إن إخوانَكُم خَوَلُكُم جعلهم الله تحت أيديكم, فمن كان أخوه تحتَ يَدِهِ, فليطعمه مما يأكل, وليلبسه مما يلبس, ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم, فإن كلَّفتموهم فأعينوهم)) [صحيح البخارى] سبحان الله! هل هناك خُلُق أفضل من هذا؟ لقد جعلهم الرسول r إخواناً لمن هم تحت أيديهم, و((خَوَلُكُم)) معناها الذين يتخوَّلون مصالحكم, كما نقول بلغتنا (خُولى الجنينة) أى الذى يتعهد البستان برعايته وإصلاحه. وتخيلوا معى كم تساوى كلمة ((إخوانكم))؟ وكيف كان رفعها لمعنويات هؤلاء الخدم, بعد أن كانوا يُعاملون على أنهم أشياء محتقرة ذليلة؟ وكيف وصَّى بإطعامهم وكسوتهم, بعد أن كانوا لا يأكلون إلا الردىء من الطعام, ولا يلبسون إلا المهلهل من الثياب, يفترشون التراب, ويلتحفون بالسحاب. إن الخدم فى عصرنا الحاضر ليَتَمنّون أن تكون لهم مثل هذه الحقوق التى لم يحصلوا عليها فى ظل ما يدّعونه من مراعاة حقوق الإنسان فى العالم المتحضر!
ومن إكرام الإسلام لهم قول رسول الله r: ((لا يقولنَّ أحدكم عبدى وأَمَتِى, كلكم عبيد الله, وكل نسائكم إماء الله, ولكن ليَقُل غلامى وجاريتى, وفتاى وفتاتى)) [صحيح مسلم] وقوله: ((من ضرب غلاماً له حَدّاً لم يأتِهِ, أو لَطَمَه, فإن كفارته أن يعتقه)) [صحيح مسلم] فهل بعد هذا حفظ للحقوق؟ لقد جعل مجرد ضربهم, أو لطمهم, سبباً لعتقهم, وهذا إذا كان بغير ذنب, وهو معنى ((له حَدّاً لم يأتِهِ)) وهذا العتق كفارة لذنبه, لينجيه من عذاب الله يوم القيامة, وليس مُلزماً له فى الدنيا, إلا عند الإمام مالك (والله أعلم) ولطم الوجه – عموماً – نهى عنه الرسول r, حتى إنه نهى عن ضرب البهيمة فى وجهها, فقال: ((أمَا بلغكم أنِّى لعنتُ من وَسَمَ البهيمةَ فى وجهها, أو ضربها فى وجهها)) [صحيح الجامع:1326] سبحان الله! هل علم العالم أجمع, فى قديمه أو حديثه, أرفع من هذا الْخُلُق؟ أو رفقاً بالحيوان أعظم من هذا؟ فالذى رفق بالحيوان هو أجدر بأن يرفق بالإنسان. فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
لقد حرم الإسلام قتل العبيد, أو الاعتداء عليهم بغير حق, سواء كان بضربهم, أو جَدْع أنوفهم, أو إخصائهم, وقد كان ذلك منتشراً فى الجاهلية قبل ظهور الإسلام, ليصبحوا غير قادرين على المعاشرة الزوجية, لأنهم كانوا يدخلون على نسائهم فى غيابهم, ليقوموا بخدمتهن, قال رسول الله r: ((من خَصَى عبده خصيناه)) [سنن النسائى] وقال: ((من قتل عبده قتلناه, ومن جَدَعَ عبده جَدَعناه)) [سنن أبى داود والترمذى] وعن أبى مسعود البدرى t قال: كنت أضرب غلاماً لى بالسوط, فسمعت صوتاً من خلفى: (( اِعلم أبا مسعود )) فلم أفهم الصوت من الغضب, فلما دنا منى إذا هو رسول الله r فإذا هو يقول: (( اِعلم أبا مسعود أن الله أقدَر عليك منك على هذا الغلام )) فقلت: لا أضرب مملوكاً بعده أبداً [صحيح مسلم] وفى رواية أخرى فى صحيح مسلم – أيضاً – أن أبا مسعود قال للرسول r عندما رآه غاضباً: يا رسول الله هو حُرّ لوجه الله, فقال له الرسول r: (( أمَا لو لم تفعل لَلَفَحتك النار, أو لَمَسَّتك النار ))
‌أين هذا مما جاء فى الكتاب المقدس الذى يبيح للسيَّد أن يضرب عبده ضرباً مُبَرِّحاً, ولا يُنتَقم منه, طالما أن العبد لم يَمُتْ خلال يوم أو يومين, لأنه اشتراه بماله؟ وها هو الدليل: وإذا ضرب إنسان عبده أو أمَتَه بالعصا فمات تحت يده يُنتَقمُ منه. لكن إن بقىَ يوماً أو يومين لا يُنتَقم منه لأنه ماله. (خروج21: 20-21) إن معنى ذلك أن العبد إذا مات من الضرب بعد اليوم الثانى فلا يُنتقَم من سيِّده! أين هذا من تكريم العبيد فى الإسلام؟ وهل هناك تكريم عرفته البشرية أكبر من أن يتزوج الحر الأمَة, وأن تتزوج الحرة العبد؟ إن الناس يستنكفون من زواج الخادم والخادمة, بل ويستنكفون من زواج من هم دونهم فى الجاه, والمنصب, والتعليم… إلخ, فما بالكم بالعبد والأمَة؟ ولكن الله الرحيم, اللطيف بعباده, شرع ذلك للمؤمنين, فقال فى كتابه الكريم: {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} [النساء:25] ولم يقل الله سبحانه وتعالى (بإذن أسيادهن) أو (بإذن أربابهن) ولكنه قال: {بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} التى توحى بالرأفة والرحمة وعدم الجفوة, وقال تعالى: {وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} [البقرة:221] وفى الآية نفسها {وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} لأن تفاضل الناس عند الله بالتقوى {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:13] وبالفعل حدث هذا عندما تزوج زيد بن حارثة t مولى رسول الله r من السيدة زينب بنت جحش – رضى الله عنها – وهى الشريفة القرشية, بنت عمة رسول الله r, ولم يذكر الله عز وجل أحداً من الصحابة y باسمه فى القرآن إلا زيداً, فقال: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً} [الأحزاب:37] وأمَّرَهُ الرسول r فى غزوة مؤتة على المهاجرين والأنصار, واستشهد فيها t, وأمَّرَ ابنه أسامة t وهو ابن سبع عشرة سنة على الجيش, وفيهم أبو بكر, وعمر, وعثمان, وعلىّ, وخالد بن الوليد, وغيرهم من الصحابة الأجلاء y. قال r: ((كلكم بنو آدم, وآدم خُلِقَ من تراب, لَيَنتَهِيَنَّ قوم يفتخرون بآبائهم, أو ليكوننَّ أهون على الله من الْجُعلان)) [صحيح الجامع:4568] ((الْجُعلان)) معناه الْخُنفِسَاء. وقال r لسيدنا بلال t: ((يا بلال! بمَ سبقتنى إلى الجنة؟ ما دخلتُ الجنة قط إلا سمعتُ خشخشتكَ أمامى, إنى دخلتُ البارحة الجنة, فسمعتُ خشخشتكَ أمامى)) [صحيح الجامع:7894] وقال: ((إن الجنة لتشتاقُ إلى ثلاثة: علىّ, وعمّار, وسَلْمان)) [سنن الترمذى, صحيح الجامع:1598] وعمّار وسلمان (رضى الله عنهما) كانا عبدين مملوكين. ‌ورُوِىَ أن أبا بكر t حينما أعتق بلالاً قال له: يا سيدى, فقال له: لا تقل سيدى, إنما أنا أخوك. وورد أن عمر بن الخطاب t قال حين ذاك: سيّدُنا وأعتق سيّدَنا. وقد توارثت الأُمَّة تعظيمهم جيلاً بعد جيل, فلا يُذكَر بلال الحبشى إلا ويُقال سيدنا, وكذلك عمّار بن ياسر, وصُهَيب الرومى, وسلمان الفارسى, وغيرهم, رضى الله عنهم وأرضاهم أجمعين, اللهم اجعلنا معهم يوم الدين.
ولم يكتفِ الإسلام بكل هذا التكريم, بل عمل على تجفيف منابع الرِّق, فحرَّم بيع الأحرار, وحث على عتق الرِّقاب, وجعله قُربَى لله سبحانه وتعالى, مثل: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ{12} فَكُّ رَقَبَةٍ} [البلد:12-13] فكان أول من امتثل لأمر الله سبحانه وتعالى هو الرسول r بأن أعتق جميع من عنده من العبيد, وبعده أبو بكر, الذى أنفق ماله فى تحريرهم, ليرحمهم من التعذيب الذى كانوا يلاقونه على أيدى الكفار ليفتنوهم عن دينهم. وقد جعل الله لتحريرهم نصيباً من الزكاة , فقال سبحانه : {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة:60] وجعل عتقهم تكفيراً لبعض الذنوب, فعلى سبيل المثال: القتل الخطأ, كفارة اليمين, الظِّهار, الجماع فى نهار رمضان… إلخ. وجعل لعتقهم نصيباً من زكاة المال {وَفِي الرِّقَابِ} [التوبة:60] وحث على تحريرهم بالمكاتبة, فقال: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور:33] والْمُكَاتَبَة هى أن يطلب العبد من سيده أن يحرره مقابل مبلغ من المال, بحيث يتركه يعمل, ويسدده له على أقساط, وإذا عمل عند سيده فى هذه الفترة, يكون عمله بأجر, وأمر الله سيده (أو غيره من المسلمين) بإعطائه نصيباً من المال, لإعانته على هذا الأمر, قال r: ((لا يَسألُ الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إيّاه, إلا دُعِىَ لهُ يوم القيامة فضله الذى منعه شجاعاً أقرع)) [صحيح الجامع:7709] أرأيتم ما هو عقاب من منع وليه فضل ما عنده؟ أن يُمَثَّلَ لهُ ثعباناً ضخم الهيئة, يُسمَّى (الشجاع الأقرع) والعياذ بالله. وإذا رفض سيده أن يكاتبه, فله أن يشتكيه للقاضى, ويلزمه القاضى بقبول المكاتبة, بشرط أن يكون هذا العبد موثوقاً فى أمانته وصدقه, لضمان حق وليّه. وقد كان رسول الله r يفك أسرى المشركين مقابل تعليمهم المسلمين القراءة والكتابة, فكان شرط فكاك الواحد منهم أن يعلم عشرة من المسلمين. ويكفى أن آخر وصية للرسول r قبل موته كانت بالعبيد, إذ قال: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم, الصلاة وما ملكت أيمانكم)) [سنن ابن ماجه ومُسنَد أحمد, صحيح الجامع:3873]
أما وَطْء الرجل أمَتَه, فإن هذا احترام لحقها, وليس إهانة, فإنها كانت قبل الإسلام ليست ملكاً لسيدها وحده, بل لابنه, وأبيه, ولمن شاء أن يقدمها له من الضيوف, فحرم الله إجبارهن على البغاء, فقال: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النور:33] وهى امرأة, ولها متطلباتها كبقية النساء, وإذا تُرِكَت بغير زوج.. فمن يُعِفُّها إذن؟ أتُترَك لتكون عُرضة لمطمع الفسقة والفجرة من الرجال؟ إن هذا يعرّضها للأمراض, فضلاً عن إشاعة الفساد فى البلاد. ولها تكريم آخر.. أنها إذا ولدت ولداً تصير حرة, وبعض العلماء قال والبنت أيضاً. أما إذا خطبها أحد – سواء كان حراً أو عبداً – فلا مانع من ذلك, بشرط أن يكون بإذن وليها, وفى هذه الحالة تحرم على وليها, لأنها أصبحت زوجة لرجل غيره.
وقد أباح الكتاب المقدس أخذ السبايا, ووطء الإماء, وهذه بعض الأدلة:
فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال. وكل امرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الأطفال من النساء اللواتى لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيّات. (عدد31: 17-18) أى أنهم يقتلون الذكور من الأطفال, أمّا الإناث من الأطفال فلا يُقتَلْنَ طالما أنهنَّ عفيفات, ولكن يُؤخَذْنَ كأسيرات.
إذا خرجتَ لمحاربة أعدائك ودفعهم الرب إلهك إلى يدك وسبيتَ منهم سبياً ورأيت فى السَّبْى امرأة جميلة الصورة والتصقتَ بها واتخذتها لك زوجة فحين تدخلها إلى بيتك تحلِق رأسها وتقلِّم أظفارها وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد فى بيتك وتبكى أباها وأمها شهراً من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (تثنية21: 10-13)
فلما رأت راحيل أنها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من أختها. وقالت ليعقوب هب لى بنين. فحمى غضب يعقوب على راحيل وقال ألَعَلِّى مكان الله الذى منع عنك ثمرة البطن. فقالت هُوَذا جاريتى بلهة. ادخل عليها فتلد على ركبتى وأُرزَق أنا أيضاً منها بنين. فأعطته بلهة جاريتها زوجة. فدخل عليها يعقوب (تكوين30: 1-4)
وأما بنو السرارى اللواتى كانت لإبراهيم فأعطاهم إبراهيم عطايا وصرفهم عن إسحق ابنه شرقاً إلى أرض المشرق وهو بعد حى (تكوين25: 6),


والله أعلم
 thinking   thinking   
سجل

أرد  وعندي  اليكم   شقاء   ***    عقاب  ونار وربًّ  السماء                    حدود من الله  فيها   الفناء   ***    ولكن  فكري دَوي الجَلجلة                    برحم الثرى قد يطول البقاء   ***     بايعت ربا ولن أخذله
جحا
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 529


http://farm3.static.flickr.com/2294/2130764122_39c


الجوائز
« رد #26 في: 01/05/2010, 21:42:13 »

في هذا الشريط تم الخلط بين أربع نقاط

الأسرى

السبايا من النساء

معامله الاسير في الاسلام

معامله الرق الذكر في الاسلام

وموضوع الشريط الاساسي هو السبايا من النساء فقط
« آخر تحرير: 01/05/2010, 21:44:23 بواسطة جحا » سجل

لا أستطيع بسهولة أن أعدّ لكم العقلاء
فستالا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,781


قلق كوني


الجوائز
« رد #27 في: 01/05/2010, 22:04:12 »

عزيزي جحا هنا ربما انا حاولت ان احترم قناعة الاخ المؤمن بالله في النقاش نقطة نقطة ، فحاولت البدا في الحديث عن العبودية والمسبية تتحول لامة عمليا ولا افهم كيف يتجرا البعض عل انكار الامر الاخ طلب ان نقوم بتحديد الحوار نقطة نقطة وقد تم الاتفاق على الامر وقد قام بالخروج لامر معين  وانا اتفهم ظروفه وانتظر عودته لاكمال النقاش غدا لكن اتمنى من الاخوة الابتعاد عن الردود من قبيل لصق نسخ بشكل طويل لن يخدم النقاش بل سيجعله اكثر صعوبة عامة في النقاش حين تكون الردود بحجم غير كبير جدا تكون قابلة للقر اءة والاطلاع واتمنى ان نتحول لاختصار الامور احيانا او الخروج منها بخلاصات تفيد الكل افضل من اسلوب اللصق المباشر الذي لا اظنه يخدم النقاش بامر  واعتذر  ان تطاولت تقبل اعتذاري مسبقا اخي المستثير
سجل

في قلب النور
المستثير
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 759


واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا


الجوائز
« رد #28 في: 01/05/2010, 22:13:23 »

تكرمي يا مكرمة سأبتعد قليلا وأتابع ان شاء الله وأترك المجال للاختصارات المفيدة

ولست بأفضل من أخي أنا مؤمن والعبرة ليست بالكثرة بل بالمفيد وان  كان موجزا وأحيانا بالكثير وان كان مملا

تحياتي


 Rose
سجل

أرد  وعندي  اليكم   شقاء   ***    عقاب  ونار وربًّ  السماء                    حدود من الله  فيها   الفناء   ***    ولكن  فكري دَوي الجَلجلة                    برحم الثرى قد يطول البقاء   ***     بايعت ربا ولن أخذله
romanesque
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 764



الجوائز
« رد #29 في: 02/05/2010, 00:22:28 »

حقيقة لا أدري بم أصف علماء اليوم. أترك لكم الحكم.

ما حكم الأسرى في الإسلام؟ يعني ما مصيرهم في دولة الإسلام؟
ما حكم السبايا في الدين الحنيف؟ يعني ماذا ينتظرهن على ضوء الشريعة؟

الأسرى والشريعة:

عند جمهور العلماء: يخير الإمام بين خمسة أحكام:
-القتل. قتل محمد بعض الأسري في واقعة بدر.
-الاسترقاق: يعلل الشرع هذا الحكم كونه معاملة بالمثل مع الأمم الأخرى.
-المن: لوجه الله ، لتأليف قلبه ، لتحبيب الإسلام إليه.. عمليا من محمد على سيد اليمامة أثال الحنفي فأسلم كما من على المكاكوة حين قال لهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء. يعني اختصارا سياسة مع نوع خاص من الأسرى.
-الفداء: طلب الفدية في الأسير.
-الجزية: وتكون للأسرى من أهل الكتاب.

السبايا والشريعة:

السبي هم النساء والأطفال المأسورين لدى المسلمين. وأحكامهم أربعة:
القتل(إذا اشتركوا في الحرب)- الاسترقاق-المن أو الفداء.

على ضوء هذه الأحكام والتي كان معمول بها أيام الجاهلية، يمكننا القول أن الإسلام لم يصبغ القضية بمسحة يمكن اعتبارها أنها من إله رؤوف رحيم.

تحياتي
 tulip

سجل

http://home.austarnet.com.au/calum/egypt.html

 نحن بما عندنا وأنت بما        عندك راض والرأي مختلف
ارتباطات:
صفحات: 1 [2] 3 للأعلى طباعة 
 |  منوعات  |  حوارات  |  موضوع: حوار حول الدين الاسلامي مفتوح مع انا مؤمن « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  

مواضيع مرتبطة الموضوع بدء بواسطة ردود مشاهدة آخر رسالة
حوار مفتوح حول غزة و حماس
الساحة السياسية
وطن 12 2540 آخر رسالة 17/01/2009, 17:18:29
بواسطة العقل_نور
حوار مفتوح مع الحاد ..... « 1 2 ... 7 8 »
الحوار الاجتماعي
mumbuzia 106 18131 آخر رسالة 01/06/2009, 09:32:56
بواسطة .Eyad A

free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها