|  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  تاريخ و ميثولوجيا  |  موضوع: أساطير الخلق لدى الشعوب « قبل بعد »
صفحات: 1 [2] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: أساطير الخلق لدى الشعوب  (شوهد 7571 مرات)
بلقيس
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,060


قد اسمعت لو ناديت حيا ..... ولكن لا حياة لمن تنادي


الجوائز
« رد #15 في: 01/07/2007, 10:27:24 »

اؤيد تثبيت الشريط


 Rose
سجل

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
 وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
 قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
Changed
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 470


الجوائز
« رد #16 في: 01/07/2007, 12:33:21 »

الهندو أمريكية (المودوك) : خلق كوموش، عجوز الأقدمين، العالم. نثر البذور في الأرض ثم طلب من الجبال والتلال والأنهار والينابيع أن تهتم بها إلى الأبد.

كوموش لن يموت أبداً، وليس بمقدور شيءٍ قتله، لأن القُرص الذي يلبسه على ظهره يعيده دوماً إلى الحياة. يعيش الآن في السماء، لكنه عاش هنا مرة على الأرض.

في أحد الأيام، ترك كوموش بيته، هام على وجهه ذاهباً إلى حافة العالم. حين عاد كانت معه ابنة، لم يدر أحد من أين أتت. طالت غيبته حتى مات كل معارفه.

أخاط لابنته عشرة أثواب جميلة –واحداً لكل مرحلة من مراحل عمرها. كان العاشر والأخير ثوب دفنها –وهو الأجمل- مصنوعاً من جلد الغزال ومغطى بالأصداف الزاهية.

قبل أن تصبح امرأة بِعدّة أيام، ذهبت إلى بيت كوموش لترقص. بعد ذلك، نامت وحلمت أنها ستموت قريباً. عندما استيقظت طلبت من والدها ثوب دفنها. عرض عليها كل الأثواب الأخرى تباعاً، فرفضتها. لم تبغ سوى ثوب الكفن فقط.

ما إن ارتدت الثوب حتى توفيت، وانطلقت روحها إلى الغرب. قال كوموش الحزين "أنا أعرف كل شيء فوق وتحت وفي الوراء. مهما كان الأمر، أعرفه. سأهبط لأتبع روحها إلى كهوف بيت الموت".

كان بيت الموت جميلاً مليئاً بالأرواح، التي كانت من الكثرة لدرجة لو عُدّت كل نجمة في السماء وشعْر كل رجل أو حيوان، لما ساوى عددها في ذلك البيت.

هناك استقر كوموش، راقصاً مع الأرواح. أخيراً قرر العودة وجَعْل الأرض آهلة بالسكان مرة أخرى بعد أن أتعبه بيت الموتى.

أخذ معه سلة مليئة بالعظام، لكنها صرخت وعاندته وجعلته يتعثر. وقع مرتين، ومرتين قفزت العظام من السلة لتعود إلى الكهوف السفلى. خاطب كوموش العظام بغضب قائلاً: "اهدئي أيتها العظام! الحياة جيدة!".

 أخيراً وصل كوموش نور الشمس. أخرج العظام من السلة وبذرها في التربة. نبتت أول قبيلة، ثم الثانية، وآخرها كانت المودوك، شعب كوموش المختار. "ستكونون قبيلة صغيرة، وأعداؤكم كثر" قال "لكن ستكونون أشجع من الجميع".

ومن ثم ودع كوموش ابنته ورحل إلى حافة العالم. سلك درب الشمس حتى وصل إلى وسط السماء. هناك بنى بيته، وهناك لا يزال يعيش.


يصور الهنود المودوك، كوموش على أنه وجود مُقَنّع مع وجود الأعين في اليدين.


يعيش أفراد قبيلة المودوك على حدود كاليفورنيا وأرويجون. أُجبر المودوك على الخروج من ديارهم بالقوة سنة 1864. تبعت حرب المودوك ذلك بين سنة 1872 و1873 حين قام ستون من المودوك بوضع ألف من قوات الولايات المتحدة في موقف حرج لمدة ستة أشهر – ليثبتوا بذلك صحة نبؤة كوموش عن شجاعة القبيلة الفائقة.

يتبع...
« آخر تحرير: 01/07/2007, 12:33:53 بواسطة الثائرة الحمراء » سجل
Aeolus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,968


Moon Spell


الجوائز
« رد #17 في: 01/07/2007, 13:51:42 »

جميل جداً يا ثائرة  tulip tulip

لكن هل يتوفر لديك بعض المصادر عن الإله شفنتوفيد الإله الذي عبدته الشعوب السلافية , قرأت عن أسطورته مرة بشكل سريع ولكن لتحل اللعنة على المدعو قسطنطين الذي دمر كل شيء يتعلق بأساطير تلك الشعوب لنشر المسيحية البغيضة

وبالمرة إذا كان لديك عن أساطير شعوب الجزيرة البريطانية

 

سجل

Quando coeli movendi sunt et terra Dum veneris judicare saeculum per ignem
Changed
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 470


الجوائز
« رد #18 في: 01/07/2007, 19:49:17 »

جميل جداً يا ثائرة  tulip tulip

لكن هل يتوفر لديك بعض المصادر عن الإله شفنتوفيد الإله الذي عبدته الشعوب السلافية , قرأت عن أسطورته مرة بشكل سريع ولكن لتحل اللعنة على المدعو قسطنطين الذي دمر كل شيء يتعلق بأساطير تلك الشعوب لنشر المسيحية البغيضة

وبالمرة إذا كان لديك عن أساطير شعوب الجزيرة البريطانية


بصراحة للأسف الشديد لا توجد لدي مصادر عن الأساطير السلافية، ولكنني وجدت هذا الرابط بالألمانية عن الإله شفنتوفيد. آمل أن يحتوي على المعلومات التي تبحث عنها.
سأقوم بالبحث مجدداً عن معلوماتٍ أُخرى لأنك أثرت اهتمامي بالموضوع.

بخصوص شعوب الجزر البريطانية، إذا كان قصدك السلتيين والويلزيين والأيرلنديين والأنجلو ساكسونيين فأنا لدي بعض الأساطير باللغة العربية عنهم وسأقوم بوضعها في شريط آخر لاحقاً.
كما لدي كتاب كبير عن الميثولوجيا السلتية (فأنا أعشقها) ولكنني لم أقرأه بعد. عندما يتسنى لي الوقت سأقوم بقرائته وسأحاول تلخيص بعض المعلومات التي جاءت فيه وترجمتها لأنشرها هنا. ولكن ذلك سيأخذ وقتاً وجهداً كبيراً نوعاً ما، ولذلك عليك أن تصبر علي قليلاً.  Rose
سجل
Changed
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 470


الجوائز
« رد #19 في: 02/07/2007, 13:43:23 »

السيبيرية : في البدء لم تكن هناك أرض بل بحر فقط. هبط أولجان، الخالق العظيم، ليصنع الأرض، لكن فكره لم يسعفه كيف يفعل ذلك. رأى بعض الطين الذي بدا وكأن له جسداً ووجهاً يطفو على سطح الماء. بعث أولجان الحياة في الطين وسمى المخلوق إيرلك، وجعله صديقه ورفيقه.

في أحد الأيام كان أولجان وإيرلك، يطيران فوق الماء وهما على شكل إوز أسود. طار إيرلك، المتكبر والمتبجح دائماً، عالياً جداً، فسقط من تعبه في الماء. 

بدأ إيرلك في الغرق، فصاح طالباً النجدة فرفعه أولجان، كما أمر صخرة بالظهور إلى السطح ليجلس عليها إيرلك. بعد ذلك طلب أولجان من إيرلك أن يغوص ليبحث عن بعض الطين ليصنع الأرض. فعل إيرلك ما طلب منه، لكنه كان يحتفظ ببعض الطين في فمه كل مرة يغوص فيها، آملاً أن يصنع عالمه الخاص عندما يرى كيف يتم فعل ذلك. كاد إيرلك أن يختنق، فبصق الطين وهذا سبب وجود المستنقعات في الأرض.

خلق أولجان الرجل الأول، مستعملاً التراب لجسده والحجارة لعظامه. ثم خلق أول امرأة من ضلع الرجل. لكن الرجل والمرأة كانا بلا روحٍ حية. ذهب أولجان للبحث عن واحدة لإعطائهما لهما، تاركاً الكلب الأول في حراسة جسديهما عديمي الحياة.

جاء إيرلك، وعندما رأى الكلب يرتجف لأنه بلا شعر، رشاه بغطاء دافئ ليغض النظر. بعد ذلك، أخذ إيرلك قصبة ونفخ الحياة في جسدي أول رجل وامرأة. وهكذا صار، إيرلك، لا أولجان والد الجنس البشري.

حين عاد أولجان ورأى ما حدث، لم يعرف ما عليه عمله، تساءل هل عليه أن يحطم الرجل والمرأة ويبدأ من جديد؟ لكن الضفدعة الأولى لاحظت أن أولجان يفكر في المسألة وأخبرته ألا يقلق "إذا عاشا، دعهما يعيشان. إذا ماتا، دعهما يموتان" وهكذا تركهما أولجان ليعيشا.
أما بالنسبة للكلب، فلقد أخبره أولجان أن عليه من الآن وصاعداً أن يحرس بني البشر، يعيش خارجاً في البرد، وإذا أساء الناس معاملته، فهذا يعود لما ارتكبه من خطأ.

لم يغفر أولجان لإيرلك فعلته في نفخ الروح في البشر. طفح الكيل بأولجان من كثرة أفعال إيرلك الماكرة، فطرده إلى العالم السفلي، حيث جلس هناك على عرش أسود، محاطاً بالأرواح الشريرة التي يرسلها كل ليلة لتنقل أرواح الموتى.


يعتقد الياكتوس –جماعة تعيش قرب نهر لينا في سيبيريا- أن شجرة أسطورية (تشبه شجرة الحياة في الأساطير الاسكندنافية) تربط العالم العلوي، حيث يحكم أولجان الطيب عالم البشر، والعالم السفلي، حيث يتسلط إيرلك.


الكلب السيبيري ضخمٌ وقوي، وبقدرات عظيمة على التحمل. يستعمل الكلب السيبيري في مجموعات للصيد وجز زلاجات الجليد. تروي هذه القصة كيف تكونت الشراكة الحميمة بين الكلب والبشر.

يتبع...
سجل
rifland
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 403


frlal


الجوائز
« رد #20 في: 02/07/2007, 16:34:39 »

موضوع شيق Rose

    تسجيل متابعة في كل مرة
سجل

الحرية بدون مساواة إستغلال/// المساواة بدون حرية إستعباد
مثل من باع وطنه وخان بلاده ، مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه
Lord
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 304


لازال عندي رغم كل سوابقي بقية أخلاق وشئ من التقوى


الجوائز
« رد #21 في: 03/07/2007, 18:02:57 »

فعلا موضوع يستحق التثبيت
سجل

ارفض ان يكون وجودي مجرد صدفة..........!!
Endoscope
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 472



WWW الجوائز
« رد #22 في: 11/07/2007, 19:35:14 »


 عزيزتي الثائره
تحيه لك على هذا المجهود الرائع
إختيارك كان موفقاً

هناك كثير من المعلومات التي كنت أجهلها ،
 فتجلت لي الأن بعد القراءه في موضوعك هذا

 تستحقي عليه 5 نقاط كامله

 tulip
سجل

يقول المثل اليوناني :
  قد نصل إلى العبث من شدة إصرارنا على التميز.
انس27
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 96



الجوائز
« رد #23 في: 14/07/2007, 05:01:50 »


  موضوع اكثر من رائع  kisses
 
 استمتعت كثيرا بقراءته  mad

 مجهود تستحقين عليه خمس نقاط  flowers

 
سجل

ا حياة لمن تنادي ....
Hassen
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 14


كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة


الجوائز
« رد #24 في: 14/07/2007, 07:51:19 »

تحية للجميع
إليكم كتابا طريفا في موضوع أساطير الخلق اشتريته من معرض تونس للكتاب من دار التكوين دمشق. وهو يعرض أساطير من مختلف أنحاء وشعوب العالم, لمن يريد أن يتأمل بمتعة في فكرة وحدة العقل الانساني المنتج لكافة أشكال الوعي الأسطوري الساحرة

الكاتب:
:فيرجينيا هاملتون
المترجم:الشاعر السوري أسامة إسبر
كتاب : أساطير الخلق 
الطبعة : 0    عام : 2004

 لمحة عن الكتاب : 
يحتوي على قصص تدعى أساطير تتحدث عن إله وآلهة، عن كائنات سوبرمائية وجيوانات ونباتات ، وعن البشر الأوائل، وتعبر عن الحقيقة لمن يؤمن بها وتوجهه وتمنحه القوة الروحية، وتروي الأحداث التي أجرت تغيراً حاسماً في أفعال البشر وشعورهم وطريقة تفكيرهم وحصلت منذ زمن بعيد يستحيل تخيله، وتعبر عن افعال الخلق وأصل الكون وعن الآلهة وعالمنا والبدء الجديد وخلق البشرية، وتقدم أسباب قيام البشر بالطقوس الاحتفالية والحياة بطريقة شخصسة مؤثرة.
 






يأتي هذا الكتاب: أساطير الخلق, ليقدم أساطير عن أفعال الخلق, وأصل الكون وعن الآلهة, والبدء الجديد, وخلق البشرية حيث تروي هذه الأساطير الأحداث التي أجرت تغيرا حاسما في أفعال البشر وشعورهم وطريقة تفكيرهم.‏

ويضم الكتاب ثلاثا وعشرين أسطورة, متباينة في التصور والصياغة, فضلا عن التباين في الأثر الانفعالي الذي تحدثه لدى القارىء بفعل الاختلاف الثقافي للجماعات البشرية وشروط تكونها.‏

وتنتمي أساطير الكتاب إلى حضارات مختلفة, منها ما هو معروف وعريق وصاحب أثر باهظ في الحضارة الانسانية بمسيرتها العامة, كالأساطير البابلية واليونانية والفرعونية والصينية, ومنها ما هو خافت أو قليل الأثر, دون أن ينقص ذلك من أهميتها, الأساطير القادمة من الأسكيمو, وجزر البانكو, وغينيا, وزامبيا, وأساطير شعوب المايا في غواتيمالا, وهنود الهورون في أمريكا, والهنود الحمر, وشعب الأبوحي, وشعب الكراتشي.‏

إن قراءة هذه الأساطير وتأملها يفتح الباب واسعا على ملاحظة الوعي التركيبي عند الإنسان, أي أن النصوص الأسطورية- هنا - ليست خرافات وأوقايل وأوهام, بل هي طريقة وأسلوب في الفهم المرتبط أساسا بتجربة الانسان.. الأمر الذي شكل البذور الأولى للتجربة الحضارية الانسانية. لذلك يجب التعامل مع القصص الأسطورية ( كحقيقة وكوقائع لحقائق فعلية مهما اختلفت هذه الحقائق عن تجربتنا الطبيعية والواقعية) فأهميتها تكمن في أنها تعبر عن حقيقة البشر الذين آمنوا بها وعايشوها, ومنها استمدوا قوتهم الروحية.‏
واليكم هذا الرابط لمزيد الاثراء حول الكتاب:

http://thawra.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName=29036316020060404114315


سجل

إذا كنت تَجزي الذنب منّي بمثله
فما الفرقُ ما بيني و بينكَ يا ربي؟     عمر الخيام
ارتباطات:
صفحات: 1 [2] للأعلى طباعة 
 |  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  تاريخ و ميثولوجيا  |  موضوع: أساطير الخلق لدى الشعوب « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها