|  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: الإنسان، الإيمان، الله، الوعي، التطور « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: الإنسان، الإيمان، الله، الوعي، التطور  (شوهد 2047 مرات)
Mol7ed
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,315


الجوائز
« في: 19/03/2010, 10:09:15 »

الزميلات والزملاء جميعا
تحية طيبة وبعد،
 tulip

من تأملات ذاتية صدح صوت بعيد لازم أذنتي على فترات متقطعة مما حدا دماغي - بيت المشاكل - لإصدار أوامر جلب مختلفة بثها عبر أثير الأنسجة والعروق الى مختلف الأعضاء في جسمي من خلال تيارات كهربائية مختلفة القوة بحسب المقاومة أدت الى توحيد مجموعة أسئلة سرعان ما آلت الى عملية بحث عشوائية ساقت الى طروحات جديدة أثمرت عن مزيد من الأسئلة تلاقت جميعا في سؤال توحد من خلال رشفة نبيذية سارعت من خلالها لتسجيل هذا السؤال على هاتفي النقال بطريقة كبار الصحفيين وكاني وجدت ووترجيت دينية آلهية أردت الغوص فيها لحث رئيس الأديان الوهمي على الإستقالة.

هل تطور، يتطور إله الأديان المسمى الله، الرب، يهوة ؟


مقدمة :

مما لا شك فيه ان التطور البشري وان لم يقتنع الكثيرين انه حدث بيلوجيا وكيميائيا في الذات البشرية عبر التاريخ فإنه بالتأكيد حدث في الممارسات وآليات التفكير وطرح الشكوك وما استنبطه الانسان واخترعه كالمعالجة للجسم الانساني والمعالجة للمشاكل الإنسانية التي وُجدت خلال مسيرة الانسان الحياتية وتناقله للمعرفة عبر الأجيال الإنسانية المتعاقبة .. الخ ولنقل ان هناك نوعان من التطور .. تطور أول أتى في البناء البيلوجي للإنسان عبر ملايين بل مليارات السنوات وهذا التطور لم يكن للإنسان يد به وتطور ثان قام به الإنسان وكان عقله ويده هما المؤثر الأساسي وتقريبا الوحيد في تغيير الكثير من الآليات والقناعات والمناهج والمعرفة والأساليب ولا يزال الانسان يعمل بوضوح بان للجميع على التطور من النوع الثاني وبعيدا عن الوضوح اللحظي او الزمني للتطور من النوع الأول والذي برأي يتطلب ان لم يكن آلاف السنوات بل ملايين السنوات ليتم ملاحظته بدقة.

بالطبع النوع الأول للتطور لم يكن تأثيره على الإنسان فقط بل على جميع الكائنات الملاحظ وجودها حول الإنسان وقد يكون هناك كائنات اخرى غير ملاحظة وجودها وقد تكون حولنا او تكون بعيدة عنا وهذا ليس مجال نقاشي وطرحي في هذا الموضوع. ما سأقوم بطرحه هو نوع التطور الثاني ومدى تأثيره الى الانسان وخاصة في المجالات الدينية ومدى تقارب هذا الأمر مع تطور وجود الله، الرب، يهوة او الإله الأبراهيمي المخلوق والذي تم اختراعه من قبل الإنسان وما هي إستنتاجاتي لمثل هذا التطور.

الله يشبه من ؟

دون الدخول في متاهة النقاش المخملي حول السؤال، هناك الكثير من الاثباتات من خلال الأديان الإبراهيمة تقول أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله وأنه استعمل ويستعمله يديه ويجلس ولا يجوز ان يتم ضرب انسان آخر على وجهه لأن وجه الانسان يشبه وجه الله .. الخ اذن فالخلق للإنسان من قبل الله كما وضحته الأديان الإبراهيمة يثبت الشبه الجسدي بين الخالق والمخلوق دون الدخول في منهج الإختلافات ما بين الروح الآلهية والروح البشرية المفترض وجودها بحسب الأديان الإبراهيمية.

المنطق :


باعتقادي ان المنطق يشبه الى حد كبير جدا اللغة، بمعنى ان من كان يتكلم بلغة ويقابله شخص آخر لا يتكلم بنفس اللغة فمجال وصول او تداول الأفكار المنطوقة من الطرفين تكون شبه معدومة لاختلاف قدرتهم على التفاهم فالأولى ان يتعلم احدهما لغة الآخر ليستطيع ان يقوم بالتجاوب ولايصال افكار كل منهما للآخر لنقاشها وتداولها.

اذن لا بد من يحمل المنطق البشري قدرا كبيرا من المنطق الآلهي ليستطيع المنطق البشري التجاوب والتفاعل مع متطلبات المنطق الآلهي والتي طرحها الإله الإبراهيم من خلال أديانه وكتبه ولا بد ان يعي الإنسان المنطق الآلهي ليتأهل للتفاعل معه وهذا معناه التشابه الكبير ليس فقط جسديا بل ايضا منطقيا وكون التشابه المنطقي يؤهل للتشابه في طريقة معاينة ما هو مطروح على المائدة فمعناه تشابه لطريقة عمل الدماغين الإنساني والآلهي كدراسة الحالات وتقييم الأمور والوصول الى النتائج والتي من خلالها تؤهل الانسان الى أخذ قراره حول الايمان بوجود الله .. هذا من المفترض ان يكون واذا لم يكن فمعناه ان الانسان لن يستطيع ان يستوعب الطلبات الآلهية لاختلاف المنطق وكأنهما يتكلمان لغتين مختلفتين وان كان هذا هو الواقع فمعناه غباء الخالق في طرح أفكاره وعمليه الخلق التي قام بها.

أنواع الإيمان في المفهوم البشري :


هاك الكثير من الكروحات حول مفهوم الإيمان بمختلف مقاصده والتي تختلف بشكل بسيط أحيانا وبشكل جذري احيانا اخرى فالقول ان الايمان هو التصديق بشيء أو بشخص ما او بعمل ما او التصديق الذاتي لحامل هذا الإيمان معناه عدم ثبوت حقيقة ما يؤمن به ومجال الشك فيه يختلف نسبيا من فرد لآخر وهذا الإختلاف ينعكس أيضا على مستوى الجماعات والأفراد وعلى مستوى العموم تجتمع الأراء على ان الإيمان لا يعني اطلاقا حقيقة وجوده كمثبت الوجود والجدل حوله مفتوح على مصراعيه.

لا شك ان إحدى الإيمانات الموجودة هو الإيمان في الذات ومتطلبات الإيمان في الذات ( أنا أؤمن بأني قادر على فعل هذا وذاك..) تتطلب وجود الوعي اللازم لوجود هذه الذات والوعي اللازم بما يدور حول هذه الذات بكافة الأطياف والمقادير والأولويات والأشياء..الخ والذوات البشرية الأخرى ايضا مما يحدد لهذه الذات ان تحكم وتتصرف بحسب ما يجول حولها وبحسب ردات الفعل المختلفة من الذوات الانسانية الأخرى المحيطة والغير محيطة بهذه الذات.

اذن لا بد ان يعي الفرد الإنساني بأنه يعي وجوده ليتمكن من التصرف بناءا على ذلك والكثير من التصرفات يكون مردها قدرة هذا الفرد الانسان على قراءة ذاته وقدراتها والايمان بما يستطيع عمله وانجازه والقيام به ومن خلال هذا الايمان الذاتي فإنه يحكم ويقرر وينفذ وقد يصيب وقد يخطأ وبرأي هنا محور التطور (النوع الثاني) والذي يكون مبنيا على الايمان الذاني بالقدرة على التفكير والإستنباط والانجاز والتجربة ثم دراسة الأمر في حالة الفشل لتفاديه او حتى لاعادة دراسته في حالة النجاح لتطويره.

هل يعي الله وجوده ويؤمن بذاته؟

من خلال ما وضحناه فإنه لا بد ان يحتوي الله في ذاته ومن ذاته على وعي لوجود ذاته ووعي على انه إله او الله الوحيد والوعي على انه الخالق والوعي على انه متفرد في هذا والوعي على اننا نعي ما أرسله لنا والوعي على اننا قد نخالفه والوعي اننا قد نؤمن او لا نؤمن بما ارسله وقاله لنا من خلال الأديان الإبراهيمية.

هذا الوعي الذاتي لله في الله أما يكون كاملا بغير نقصان وهذا مدعاة الى اقرار انه يؤمن بذاته ايمانا كاملا لا نقصان به ومعناه كمالية الإتقان لنتائج هذا الوعي ونتائج هذا الإيمان والذي سيؤهل الى عدم حاجته لأي ايمان خارجي لذاته لأن حاجته لأي ايمان خارجي لذاته معناها نقصان ايمانه في ذاته ونقصان وعيه ايضا لأن الوعي الكامل والايمان الذاتي الكامل لا يحمل اي حاجة لاثبات ذلك خارج المحور الذاتي ويحمل ذلك عدم الولوج الى الطلب من المخلوق الايمان بالخالق لأنه ليس بحاجة الى هذا الايمان ان كان ايمانه بذاته كاملا هذا من جانب. من جانب آخر عند وجود وعي كامل وايمان كامل معناه وجود كمالية في الارادة والتفكير والاستنباط وو الخ وهذا سيؤدي الى وحدوية الرسالة الآلهية وعدم تغييرها وتناقضها بحسب من تم استعماله لإرسال الرسالة الآلهية.


الخلاصة :

ان كان الوعي الآلهي والإيمان الذاتي من ذات الله في ذات الله ليس كاملا فهذا معناه انه سيخضع للتطور على مر التاريخ الآلهي وسيحتوي على عدة تجارب قياسا لما ينتجه او يخلقه ويعيد الكرة عدة مرات لمحاولة الوصول الى وضع أمثل ان كان هناك كمال فإن وُجد الكمال فالله من المفترض ان يحمله بكافة جوانبه وان لم يكن الله كاملا فمعناه لا وجود للكمال وكل شيء خاضع للتطور ومن ضمنه الله الإبراهيمي وهذا بالضبط حالة الانسان وهذا بالضبط القصد بالتشابه بين الله والانسان وهذا سيؤدي الى الوضع الحالي بخصوص الايمان بالله بانه يعني ان الفرد الانساني حر بتصديق الوجود الآلهي بالرغم من عدم دلالات وجوده المثبتة كحقيقة لا تقبل الجدل.

من خلال الواقع الحالي ومجمل التضاربات بين الأديان بما تحويه من اختلافات جوهرية في العقيدة المبنية على الرسائل الآلهية والتي تهاجم بعضها بعضا يضاف الى ذلك الى اعتماد بعض التشريعات المقامة من قبل بشر والتي يتم اسقاطها على انها تشريعات آلهية كالفتاوي واستنباط القرارات من خلال الكثير من الجدالات المنبثقة من اشخاص على مر التاريخ البشري واقرار على ان تلك التشريعات مصدرها آلهي مثال على ذلك القياس وما قاله واصدره الأولون في الدين الإسلامي وتاريخ الكنيسة في المسيحية والتفاسير في اليهودية معناه سقوط كمالية الرسالة الآلهية وسقوط كمالية الوعي الآلهي وسقوط الايمان الآلهي بذاته هذه السقطات مجتمعة او حتى منفردة تؤدي الى خلع الألقاب الآلهية عن المدعو الله وتضعه من ضمن الابداعات البشرية مثله مثل حكايات الغول والعنقاء وأعتقد ان التطور البشري سيصل الى درجة اصدار فلم سينمائي يحكي اسطورة الوجود الآلهي ليستمتع بها الأجيال القادمة كما استمتعنا نحن بأفلام ألـ - إلينز.

تحياتي للجميع وشكرا لقضاء الوقت في قراءة موضوعي
 Rose



لا يوجد اعضاء
سجل

هذا المعرف غير مستعمل
Mol7ed
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,315


الجوائز
« رد #1 في: 24/03/2010, 16:30:06 »

إشكالية الخير والشر في الوجود الآلهي :

تأكيدا على هذه الإشكالية المطروحة والتي يتهرب منها الدينيين وخاصة أصحاب العمائم والطواقي والجنح في بحثها يعمق الإشكال ليضرب الوجود الآلهي ويصبح اشكالية عقائدية في الوجود الآلهي ككل وهذه الإشكالية تقف على وجود الخير والشر المخلوق في الإنسان وآدم على وجه التحديد كونه أبو البشر - أول إنسان خلقه الله - وهل الله أوجد أو خلق الشر في البشر كما أوجد أو خلق الخير في البشر، بالتأكيد لا يمكن بمكان وجود خلق لم يحتويه الله تأسيسا به كون الله خلقنا على صورته ومثاله وإلا سقط الدينيون في متاهة التطوير للبشر دون خضوع ما تم تطويره في البشر كخلق قام به الله فالقول بان الشر ظهر بعد ان قام الله بخلق البشر -آدم- ولم يكن مضمونا في الخلق الأساسي للبشر -آدم- معناه ان البشر تطوروا بعيدا عن التأثير الآلهي واذا كان القول بأن الخير والشر وجدا في لحظة الخلق الآلهي للانسان معناه ان الله يحتوي الخير الكامل والشر الكامل كونه الكامل في كل شيء واحتواء الله للشر الكامل وفي نفس اللحظة احتوائه للخير الكامل يجعل منه حامل لكل التناقضات بشكل كامل وللتوضيح معناه ان الله حامل للموجب بشكل كامل وبنفس الوقت يحمل السالب بشكل كامل وهذا يوصلنا ان أصل الشر المخلوق فينا مثل الخير ولا يمكن بمكان أن يتم عقابنا او مكافأتنا واذا جنح الدينيون للقول بان الله خلق فينا الايجابيات مساوية للسلبيات واننا من خلال نمونا في بيئات مختلفة خلقت الإختلاف بيننا نحن البشر فالإجابة تكون بسؤال : فمثلا لماذا خلق الله العامل الهندي لدي جيراني - يوتا - لآبوين بوذيين وخلق صديقي - عمر - من أبوين مسلمين؟ وقس على ذلك الكثير.

سجل

هذا المعرف غير مستعمل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: الإنسان، الإيمان، الله، الوعي، التطور « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها