|  في الإلحاد  |  في الميثولوجيا و الأديان  |  موضوع: من أساطير الخلق بحضارات قديمة عديدة في مختلف أرجاء العالم « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: من أساطير الخلق بحضارات قديمة عديدة في مختلف أرجاء العالم  (شوهد 6578 مرات)
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« في: 28/02/2010, 21:38:26 »



أساطير خلق الكون عند المايا


عندما كان العالم مجرد بحر وسماء فقط, التقت الآلهة السبعة, وعقدوا جلسة, بثوا من خلالها نورًأ ساطعا في الظلام الدامس. من كان المشتركون في هذه الجلسة؟ أربعة حراس رياح السماء, غوسوماتس, السيد صاحب معطف الريش الأخضر, تافاو العامل, وهوركان الذي كان يسمى أيضا قلب السماء.



عندما توصلت الآلهة الى اتفاق جماعي, أرسل هوركان البرق وأنزل الرعد وقال: الأرض, وعلى الفور ظهرت الأرض على سطح المياه. فكرت الآلهة أيضا بالجبال والسهول والمروج وبالمزروعات والتباتات, فانتصبت الجبال وبسطت المروج وغطت المزروعات الخضراء وجه الأرض. وقرر الجميع أنهم بحاجة الى كائنات حيّة من شتى الأنواع, كي تمجدهم وتقدرهم. في البداية خلقت العصافير, ثم الأفاعي والحيوانات الضارية. وضعت الآلهة لكل نوع من المخلوقات الحية لغة خاصة بها, وقررت أن تكون مسؤوليات الحيوانات حراسة النباتات والمزروعات. بعد ذلك توجهت الآلهة الى الكائنات الحية وطالبتها بتمجيد وتسبيح خالقيهم مع ذكر أسمائهم. واستطاعت الحيوانات أن تزأر وتنعب وتسجع وتهدل, وأن تسقسق وتغرد وتنبح وتخور وتموء وتنعر. فكان ضجيج الحيوانات مريعًا مما حدا بتفاو وغوسومتس أن يطلبا منهم الهدوء وايقاف هذا الضجيج. لم تقر عيون الآلهة بفشلهم الذريع هذا, وقررت خلق الإنسان الذي يعرف كيف يحترم الذين خلقوه. أخذت الآلهة بعض الطين وخلقت منه الإنسان. صحيح أن البشر استطاعوا التحرك والتنقل والتكلم والنظر إلى الأمام فقط, ولكن الآلهة لم ترض عن البشر لأنهم كانوا عديمي الإحساس والفهم, ولأنهم انحلّوا وتقوضوا بعد وقت وجيز من خلقهم.

أصر تفاو وغوسومتس على خلق جنس بشري أقوى وأفضل, وهكذا نُحتت السّلالة الثانية من الخشب. كانت هذه السلالة قوية جدًا, وكان الناس قادرين على المشي والنطق والتكاثر. ولكن هؤلاء الناس كانوا عديمي اللطف والإحساس, وكانت قلوبهم خالية من المشاعر. لم تكن لديهم ذاكرة ولا معرفة عمن خلقوهم ولما كانوا ينطقون كان كلامهم فارغا ولا معنى له. ولم يتمكن هؤلاء الناس من السجود للآلهة التي خلقتهم.



ارسل تفاو وغوسماتس على الأرض طوفانا كبيرا لإبادة السلالة البشرية التي أنشأوها, فأمرا جميع الكائنات الحية بمهاجمة هؤلاء الناس وقتلهم, وقد تحول القليلون الذين هربوا من الطوفان ولجأوا الى الشجر, الى قرود.

ترددت الآلهة ثانية واحتارت عما ستفعله, ترتب عليها في هذه المرّة الإسراع في استكمال المهمة قبل بزوغ الشمس. لقد أدركت الآلهة أنها بحاجة ماسة الى مادة أصيلة تمكنهما من خلق الحياة, والقوة والحكمة. وبينما كانت الآلهة تكابد وتحتار في البحث عن مكان وجود هذه المواد مثل أمامها أربعة حيوانات: قطة برية, ذئب الغابات, الببغاء والحدأة. الذين حدتوهم عن المادة الأكثر مناسبة وقادوها الى المكان التي تنمو فيه الذّرة. أخذت الآلهة بذور الذرة, فطحنوها وعجنوها من الطحين, وجعلةا أربعة أفراد من البشر.

كانت المخلوقات الجديدة متكاملة. كانت قوية بما فيه الكفاية للبقاء, وكانت أرواحها غنية بالأفكار والمشاعر. وفور خلقهم سجدت لخالقيهم ومجدوها وشكروها,

فكان تفاو وغوسماتس في غاية الرضى
"ماذا ترون؟" سألت الملائكة أهل الذرة التي خلقتها.
"إننا نرى دائما, عبر الصخور والأشجار والجبال, نحن قادرون أن نرى بقية الكون أيضا, وفي وسعنا أن نرى ونفهم كل شيء" .
نظر تفاو وغوسماتس الى بعضهما البعض.
"ربما خلقنا أناسًا أكثر تكاملا مما يجب, يترتب عليهم ألا يروننا بهذا الشكل العميق الخاص بنا فقط."




كان إبداعهم موفقا الى حد بعيد, جعل الآلهة تعتقد أن ما خلقوه كان متكاملا للغاية, مما جعلهم يرتابون أن الإنسان الذي خلقوه قد يحتل مكانتهم. وماذا فعلوا؟ رشقوا البخار على وجوه البشر, فأضعفوا قوة البصر في عيونهم كي لا يروا مثلما ترى الآلهة. بعد هذه الخطوة, استطاع الناس رؤية كل ما هو قريب منهم فقط, ففقدوا بذلك قدرة الرؤية عبر الأشياء, وفقدوا القدرة على رؤية المستقبل. كما أن نظرتهم الى الدنيا كانت منتقصة. ومع ذلك واصل الناس السجود لخالق الدنيا ويسبحونه ويمجدونه واستقروا في الأرض الجديدة واستوطنوها.

تفاو وغوسماتس خلقا أيضا أربع نساء ليعيشوا مع الرجال الذين خلقوهم في العالم الجديد. كان الرجال الأربعة والنساء الأربع الآباء الأقدمين لكافة أبناء السلالة البشرية التي تعيش في أيامنا. وما زالت رؤية بني البشر حتى اليوم غير متكاملة.



منقول

يتبع   tulip
« آخر تحرير: 28/02/2010, 21:39:24 بواسطة فينيق » سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #1 في: 28/02/2010, 21:53:32 »



أساطير خلق الكون لدى أبناء اليوروبا في أفريقيا



في البداية كانت السماء في الأعالى والماء في الأسفل, وكانت أوريشا القوة المسيطرة, وهي مجلس الآلهة, في السماء كانت السيطرة بيد ألورون, أما في المياه في الأسفل فكان اولوكون هو المسيطر.
ذات يوم قرر الإله أوبتلا أن يخلق اليابسة. فاستأذن بذلك أولورون حاكم السماء واستشار الآلهة اورنوميلة, التي كانت المستشارة الكبرى وصاحبة الرأي والحكمة في مجلس الآلهة.
قالت أورنوميله: "كي نخلق اليابسة نحتاج الى بعض الأشياء" ثم أردفت تشرح التفاصيل: "سلسلة ذهبية طويلة, صدفة حلزونية مليئة بالرمل, دجاجة بيضاء قطة سوداء وشجرة نخيل" (المقصود هنا شجرة نخيل خاصة, تنمو في افريقيا, ويستخرج من ثمارها النبيذ).




جمع الإله أوبتلا جميع الأشياء المطلوبة ثم وضعها في حقيبة. أخذ السلسلة الذهبية الطويلة أولا, وعلقها في ركن من السماء, واستعان بها للنزول الى الأسفل. نزل ببطء الى أن اكتشف أنه وصل حتى طرف السلسلة, وشعر أنه يطأ على الأرضية من تحته. بعد ذلك أخرج اوبتلا صدفة الحلزون من حقيبته ثم رش الرمل من جوفها نحو الضباب من تحته, ثم أطلق سراح الدجاجة. حطت الدجاجة على الرمل وبدأت تنبثه وتنقره, فانتشر الرمل الى كل ناحية. وسرعان ما تحول الرمل الى جبال عالية وإلى سهول ووديان.
أخرج اوبتلا شجرة النخيل ثم غرسها, وسرعان ما شاهد أمامه غابة كبيرة من شجر النخيل. تلفت اوبتلا حوله فغمرته مشاعر الرضى من نتيجة عمله. لقد سمى الأرض "إيف" واستوطن الأرض التي أوجدها مع القطة التي كانت معه.
ولكن لم يمض زمن طويل حتى شعر اوبتلا بالملل والوحدة, وكي يُشغل نفسه راح ينتج أشكالا من الطين, وخلال انشغاله بذلك أخذ يشرب من خمر التمور.




واصل أوبتلا شرب الخمرة, زجاجة بعد زجاجة, واستمر في انتاج المزيد من الأشكال الطينية, بعد أن انتهى من صنع هذه الأشكال طلب من اولورون, سيد السماء, ان يبعث الروح في هذه الأشكال الطينية التي صنعها, استجاب اولورون لمطلبه, ليشاهد في اليوم الثاني هذه الأشكال مخلوقات حية تتنفس وتتحرك. لقد واجهت اوبتلا مشكلة واحدة: جميع هذه المخلوقات كانت قبيحة وعديمة الشكل.
انتابه الذعر وأقسم أن لا يشرب الخمرة أبدًا أثناء انتاج الأشكال. جلس أوبتلا ثانية وأخذ ينتج الأشكال من الطين مجددًا, لكن الأشخاص التي شكلها من الطين كانت متكاملة تماما في هذه المرة. نفخ أولورون الروح في هذه الأشخاص فكانت متقنة, وانتشرت في الحال لبناء البيوت والمدن.
أصبح أوبتلا سيد البشرية الذي يقرر خلق الأشياء أو ابادتها.
كانت جميع آلهة الاوريشا (مجلس الآلهة) راضية جدا مما فعله أوبتلا, ما عدا أولوكون إله البحر, الذي غضب جدًا لأن أحدًا لم يستشره في أي مرحلة من مراحل خلق الأرض والجنس البشري. وفي غضبه أوجد طوفانا ضخما, محا معظم ما أنجزه أوبتلا. بعد هذا الطوفان أدرك الجميع أن الماء مصدر نعمة وحياة للأرض ولكنه يستطيع تدمير الأرض وتخريبها أيضا.


منقول - يتبع tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
فينيق
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 10,374


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!


الجوائز
« رد #2 في: 28/02/2010, 21:58:51 »



أساطير خلق الكون الأسكندينافية



في البداية كان فراغ الكون مركبا من وهاد لا تعد ولا تحصى. من الشمال كانت أرض الجليد ومن الجنوب أرض النار. بلدان الجليد كانت مظلمة ومغمورة بالضباب والظلام, وكانت تجري فيها سبعة أنهار جليدية. أما في بلاد النار فقد جرت أنهار من المياه الساخنة, التي تبرد تدريجيا كلما اقتربت من بلاد الجليد إلى أن تتجمد كليا في نهاية المطاف. وهكذا امتلأت الوهاد تدريجيا بالمياه التي كانت تتجمد ونجم عن ذلك تجمد مناطق ثلجية شاسعة, تهب منها الرياح الجنوبية. والرياح الجنوبية رياح دافئة ساخنة تدفىء المناطق الجليدية. ومن الجليد انذرفت أول نقطة من الماء. تلتها بعد ذلك النقطة الثانية فالنقطة الثالثة والمزيد من النقاط المتلاحقة الكثيرة. حينها حدثت المعجزة! وصلت الى المنطقة هبّة ريح خفيّة خاصة, تجمعت هذه النقاط معا فنجم عنها تكون جسد المارد العملاق إيمير. ما هو الشيء الذي بعث الدفء الى جسد المارد إيمير؟ ليس هناك من يعرف, كل ما نعرفه أن جسد المارد العملاق إيمير, راح يتصبب عرقًا, ومن نقاط العرق التي تندفت من تحت إبطه وُلد عملاقان ماردان أحداهما رجل والثانية امرأة. بعد زمن قصير , نفخت فيهما الحياة وتصببت في هذه الأثناء نقاط أخرى من الجليد تولدت عنها البقرة اودوملا, سكب ضرعها أربعة أنهار من الحليب تغذى منها المارد العملاق أيمير وذريته. وممّ تغذت البقرة اودوملا؟ لقد لحوست كتل الجليد المحيطة بها, والتي كانت تذوب تدريجيا بأثر ملامسته لسانها الدافيء. تحت هذه النقاط نبت شعر, تلاه رأس وجسد بوري المخلوق البشري الخامس. لم يكن بوري من سلالة العمالقة. نزوج ابن بوري من امرأة من بنات العمالقة وأصبح أولادهم الآلهة الاسكندنافية الثلاثة الأوائل وهم: فِه, أودين وفيلي.



مع مرور الزمن نشبت الحرب بين الآلهة والعمالقة. كانت الحرب ضروسًا للغاية, لقي فيها العملاق إيمير حتفه مع جميع العمالقة الآخرين. عملاق واحد فقط نجح في الهرب مع زوجته, لقد هربا نحو مناطق الجليد البعيدة, حيث أقاما هناك بيتهما وأنجبا أولادهما. كانت الآلهة راضية عن نتائج الحرب لأنها استطاعت بعد الحرب السيطرة على العالم لوحدها. لكن العالم, ظل متجمدًا حزينا, فقررت الآلهة خلق عالم جديد. "من أي مادة سنخلق الكون"؟ تساءلت الآلهة, اذ أن كل ما كان حولهما هو الماء والجليد, وكذلك الماء والجليد والمزيد من الماء والجليد. وكذلك جسد العملاق ايمير الميت الذي كان مُسّجى فوق أكوام الجليد. قررت الآلهة استخدام جسد إيمير, فاستطاعوا حمله بجهود مشتركة وقذفوا به الى الفضاء فتحول جسده الميت الى أرض. أسمت الآلهة هذه الأرض "المجلس الأوسط" لقد تكونت الجبال والمياه والأنهار من جسد العملاق إيمير. أنبت شعر رأسه جذورًا وأوراقا وهكذا نشأت الغابات. ثم وضعت الآلهة رأس إيمير فوق أربعة أعمدة عالية جدًا فتكونت عن ذلك السماء.

وكيف جاءت الشمس الى الكون؟ زخرفت الآلهة السماء بالريش الذي تطاير ووصل الى أرض النار. ومن أكبر شرارة وُلدت الشمس. كل ما تبقى على الآلهة إدخال النظام وسريان مفعوله في الكون الجديد. وتحديد تبدل الليل والنهار ومواسم السنة, وهكذا فعلت. وقد اتفقت على أن من حقها أن تستريح وتلعب فبنت لأنفسها قصرًا رائعا كبيرا وضخمًا, ودعت اليه الآلهة والآلهات وأقاموا فيه الحفلات السعيدة المرحة. من حين لآخر استعملت الآلهة أقواس القزح كجسر للنزول عبره الى الأرض لزيارتها. تكاثرت سلالة الآلهة وتبقى في البلاد القليل من الأقزام التي خلقت من لحم العملاق ايمير وعاشوا في أوجار محفورة في الأرض, ذات مرة, وأثناء نزول ثلاثة من العمالقة عبر جسر قوس القزح, للاستمتاع بنزهة على الأرض, وجدوا جذعي شجرة ميتة وقرروا أن يبعثوا فيهما روح الحياة. تسلم كل جذع مهمة معينة: نفخ اودين فيهما روح الحياة. منحهما نير الفهم والحكمة, وبعث فيهما الدفء والحرارة, وصبغهما بألوان الحياة. تحرك الجذعان وتنفسا طويلا, وتحولا الى شخصية جديدة, فقد أصبحا أول زوج من السلالة البشرية.


منقول - يتبع  tulip
سجل

 أبو نظير .. للجماعة أمير: الذي منُّو وربّي يسّر !
http://ateismoespanarab.tk
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=_V8mxlq9ZsM</a>
TAREQ
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,952



الجوائز
« رد #3 في: 13/03/2010, 09:51:52 »

تجمعت هذه النقاط معا فنجم عنها تكون جسد المارد العملاق إيمير. ما هو الشيء الذي بعث الدفء الى جسد المارد إيمير؟ ليس هناك من يعرف, كل ما نعرفه أن جسد المارد العملاق إيمير, راح يتصبب عرقًا, ومن نقاط العرق التي تندفت من تحت إبطه وُلد عملاقان ماردان أحداهما رجل والثانية امرأة. بعد زمن قصير , نفخت فيهما الحياة وتصببت في هذه الأثناء نقاط أخرى من الجليد تولدت عنها البقرة اودوملا, سكب ضرعها أربعة أنهار من الحليب تغذى منها المارد العملاق أيمير وذريته. وممّ تغذت البقرة اودوملا؟ لقد لحوست كتل الجليد المحيطة بها, والتي كانت تذوب تدريجيا بأثر ملامسته لسانها الدافيء. تحت هذه النقاط نبت شعر, تلاه رأس وجسد بوري المخلوق البشري الخامس. لم يكن بوري من سلالة العمالقة. نزوج ابن بوري من امرأة من بنات العمالقة وأصبح أولادهم الآلهة الاسكندنافية الثلاثة الأوائل وهم: فِه, أودين وفيلي.

ايمير والبقرة اودومولا ... عبر الرسم



وشكرا ً  tulip
« آخر تحرير: 13/03/2010, 09:53:12 بواسطة TAREQ » سجل

فستالا
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,781


قلق كوني


الجوائز
« رد #4 في: 24/07/2010, 22:43:23 »

رجل قرن البازلا
الغراب الخالق

كان وجه الارض  خاليا من البشر وكان الانسان الاول ما يزال مستلقيا داخل قرب البازلا.

مرت اربعة ايام وفي الخامس دفع القرن بقدميه وكسره من جهة الاسفل ثم سقط على الارض حين وقف على قدميه  كان قد اصبح رجلا كبيرا.

نظر الى جميع الاشياء والى جسده وذراعيه ورجليه ويديه وتحسس عنقه .

القرن الذي حمله مايزال معلقا في النبتة والثقب الذي احدثه في اسفله ظاهر للعيان .

ابتعد الرجل قليلا عن القرن الذي خرج منه، شعر ان الارض تتحرك تحت قدميه ، كانت صلبة الا انها طرية .
مرض من طريقة تحركها، حين توقفت تشكلت بركة ماء عند قدميه ببطيء  انحنى وشرب من البركة تحسن حين دخل الماء الى جوفه، نهض منتعشا راى شيئا اسود يرفرف قادما نحوه كان غرابا، رفع الغراب احد جناحيه،رفع منقاره الى الاعلى كقناع ، حين رفع الغراب قناعه الى الاعلى تحول الى انسان ومشى حول الانسان الاول ليتفحصه جيدا.
ساله الغراب اخيرا، من انت؟ ومن اين جئت ؟

قال الانسان الاول مشيرا الى النبتة والى القرن المكسور ، جئت من قرن البازلا.

قال الغراب انا من صنع تلك النبتة لم اعتقد ابدا ان شيئا مثلك سيخرج منها الارض التي تقف عليها طرية .
فلتذهب الى الارض المرتفعة انها صلبة سميكة
ذهب الرجل والغراب الى الارض المرتفعة كانت صلبة تحت اقدامهما.
سال الغراب هل اكلت شيئا؟
اخبره الرجل عن المادة الرطبة التي تجمعت عند قدميه
قال الغراب اه لا بد انك شربت الماء انتظرني هنا.
سحب قناعه القرني الى الاسفل وتحول ثانية الى طائر ، طار الغراب في السماء واختفى .

رجع بعد اربعة ايام كان الرجل ينتظر طوال الوقت، رفع الغراب منقاره وتحول الى انسان ، احضر معه اربع تمرات زعرور وحبتين من التوت الشوكي الاحمر وحبتين من عنب الخلنج .

قال لقد صنعت هذا من اجلك واريدها ان تنمو في جميع انحاء الارض خذ وكلها
وضع الرجل الحبات في فمه واكل
قال اشعر بتحسن

ثم اخذ الغراب الى جدول صغير حيث عثر على قطعتين من الصلصال فصاغهما على شكل قطيع من الخراف الجبلية الصغيرة حملها بيده وحين جفتا طلب من الرجل ان ينظر اليها بامعان

قال الرجل تبدو ظريفة
قال له الغراب اغمض عينيك الان
ازاح الغراب منقاره ورفرف بجناحيه نحو الامام والخلق فوق الشكلين الصلصاليين اللذين ابعثا الى الحياة خرافا جبلية كبيرة بدات تعدو وضع الغراب قناعه وقال:
انظر

راى الرجل الخراف تتحرك بسرعة كبيرة  وتضج بالحياة  فافرحه ذلك ظن ان الناس سيحبونها لانه كان ينمو بشر كثيرون على النباتات
حين شاهد  الغراب الطريقة  التي كان ينظر فيها الرجل الى الخراف الجبلية بمتعة رفعها الى الاعلى كي لا يقتل البشر كثيرا منها.

خلق الغراب حيوانات اخرى وبعثها الى الحياة بعد ان حرك جناحيه فوقها. نظر الرجل بمتعة الى جميع الحيوانات والطيور والاسماك التي صنعها الغراب، الامر الذي اقلق الغراب.

وفكر انه من الافضل ان يخلق شيئا  يخشاه الانسان كي لا يقتل او يفتك بكل شيء يتحرك.

وهكذا ذهب الغراب الى جدول اخر انتزع بعد الصلصال  وصنع منه دبا ونفخ فيه الحياة وابتعد الغراب بسرعة عن طريق الدب كي لا يمزقه  هذا الحيوان الشرس او ياكله .

قال الغراب للرجل: ستشعر بالوحدة اذا بقيت بمفردك لذا ساخلق لك رفيقا يؤنسك .

ذهب الغراب الى مكان يستطيع ان يشاهد منه الرجل  لكن دون ان يقدر هو على التاكد مما يفعله ، وفي ذلك المكان البعيد صاغ شكلا من الصلصال يشبه الانسان كثيرا الا انه يختلف عنه .

ثبت فوق راسه نبات الجرجير ليكون شعرا،حين جف الشكل في راحة يده حرك جناحيه عدة مرات فوقه فانبعث الشكل الى الحياة امراة جميلة ، كبرت ووقفت الى جانب الرجل .

قال الغراب هذه مساعدتك ورفيقتك .

وقال الرجل بسعادة : انها جميلة جدا
ذهب الغراب ليقوم باعمال اخرى وانجب الرجل والمراة ولدا سرعان ما تكاثر البشر والحيوانات ونما كل ما كان حيا وترعرع وازدهر العالم

اسطورة من الاسكيمو

سجل

في قلب النور
أنا ملحد
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


الجوائز
« رد #5 في: 20/04/2011, 21:06:44 »

مقالة رائعة واستفدت جدا منها خاصة تلك الفقرات التي تكلمت عن الفايكينج
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
 |  في الإلحاد  |  في الميثولوجيا و الأديان  |  موضوع: من أساطير الخلق بحضارات قديمة عديدة في مختلف أرجاء العالم « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


free counters Arab Atheists Network
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها